الطبعة الأولى 1437 ص.ب www.hcia.gov.bhالموقع الإلكتروني
عدد الصفحات ٢5 [ (1(رَضِيَ الله عَنْهُمَا 996 9 أَخْبَرنَا أَبو الحَسَ يُوسُ هَارُونَ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ: أَنَّهُ سَـمِعَ عُمَرَ يَقُولُ لِعَلِيٍّ، وسَـأَلهُ عَنْ شَـيءٍ فأَجَابَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَعُوذُ .(2(بِاللهِ مِنْ أَنْ أَعِيشَ فِي قَوْمٍ لَسْتَ فِيهِمْ يَا أَبَا الْحَسَنِ 997 9 أَبُو سَ كان عم((( طيلة خلافة عمر مستش يستش المس وقت ذل الله عنهما. إسناده ضعيف جداً، فيه أبو هارون وهو عمارة بن جوين العبدي، وهو متروك الحديث، ((( 3(3/رواه الفاكه 6(8/( (480/اليمان بإسناده إلى أبي هارون به. تَعَوُّذُ عُمَرَ مِنْ مُعْضِلَةٍ لَيْسَ لَهَا أَبو الحَسَنِ رَضِيَ الله عَنْهُمَا
عدد الصفحات ٥6 بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرَ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيٌّ، حَدَّثَنَا سُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: .(1(أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ مُعْضِلَةٍ لَيْسَ لَهَا أَبُو حَسَنٍ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ 998 9 عِيْس الْقَوَارِيرِيُّ،حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْ ابْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: . (2(كَانَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنْ مُعْضِلَةٍ لَيْسَ لَهَا أَبُو حَسَنٍ (.3(رَوَاهَا كَاتِبُ الوَاقِديِّ عَنِ القَوَارِيري 999 9 أَخْبَرنَ إبْرَاهِي حَدَّثَنَ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: إس((( السفراييني به. 36(/ إسناده صحيح، رواه البغوي في معجم الصحابة((( 647/ب 0(/3 339/ إسناده صحيح، رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى (3(
عدد الصفحات ٦7 خَرَجْنَـا مَـعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّـابِ، فَلَمَّا دَخَلَ الطَّوَافَ اسْـتَلَمَ الْحَجَرَ وَقَبَّلَهُ، وَقَالَ: إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَ تَضُرُّ، وَلَ تَنْفَعُ، وَلَوْلَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ الله قَبَّلَـكَ مَـا قَبَّلْتُكَ، قَالَ: ثُمَّ مَضَـى في الطَّوَافِ، فَقَالَ لَـهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي ﷺ طَالِـبٍ: يَا أَمِيـرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ لَيَضُرُّ وَيَنْفَعُ، فَقَالَ لَـهُ عُمَرُ: بِمَ قُلْتَ ذَلِكَ؟ قَـالَ: بِكِتَـابِ الله، قَالَ: وَأَيْنَ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ الله؟ قَـالَ: قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: ﱫﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ [ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶﱪ مَسَـحَ مَنْكِبَـهُ، فَخَـرَجَ ذُرِّيَتُهُ مِثْلُ الـذَّرِّ، فَعَرَّفَهُمْ بِنَفْسِـهِ أَنَّهُ الـرَّبُّ، وأَنَّهُم العَبِيدُ، وأَقَرُّوا بِذَلِكَ عَلَى أَنْفُسِـهِم، وأَخَذَ مِيْثَاقَهُم بِذَلِكَ/، فَكَتَبَهُ في رَقٍّ أَبْيَـضَ، قَالَ: وكَانَ هَذَا الرُّكْنُ الأَسْـوَدُ يَوْمِئذٍ لَهُ لِسَـانٌ وشَـفَتَانِ وعَيْنَانِ، فَقَـالَ لَهُ: افْتَـحْ فَاكَ، فَأَلْقَمَهُ ذَلِكَ الرَّقَّ، وَجَعَلَهُ في مَوْضِعهِ، وَقَالَ: تَشْـهَدُ لِمَـنْ وَافَـاكَ بالـمُوَافَاةِ إلى يَوْم الْقِيَامَـةِ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ بـنُ الخَطَّابِ: لَ بَقِيتُ في قَوْمٍ لَسْـتَ فِيهِم يا أَبا حَسَـنٍ، أَو قَالَ: لَ عِشْـتُ في قَوْمٍ لَسْـتَ . (1(فِيهِمْ أَبَا حَسَنٍ [ 000 9 أَخْبَرنَا أَبو القَاسِ إسناده ضعيف جداً، فيه أبو هارون وهو عمارة بن جوين العبدي، وهو متروك الحديث، ((( وهو جزء من الأثر الذي تقدم برقم وقولة أمير المؤمنين عمر في استلام الحجر خاصة، مشهورة، رواها البخاري (.ومسلم (((أ[ قَوْلُ ابنِ عبَّاسٍ في سَعَةِ عِلْمِ أَمِيرِ الـمُؤْمِنِينَ عَلِي
عدد الصفحات ٧8 أَب الجَنَبِيُّ، عَنْ جُوَيْبَرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ قَالَ: قُسِّـمَ عِلْمُ النَّاسِ خَمْسَةَ أَجْزَاءٍ، فَكَانَ لِعَلِيٍّ مِنْهَا أَرْبَعَةُ أَجْزَاءٍ، ولِسَائرِ . (1( النَّاسِ جُزْءٌ، وشَاركَهُمْ عَلِيٌّ في الجَزْءِ، فَكَانَ أَعْلَمَ بهِ مِنْهُمْ قَ ال . (2(إنَّا إذا ثَبَتَ لَنَا الشَّيءُ عَنْ عَلِيٍّ لم نَعْدِلْ بهِ إلى غَيْرِهِ الأثر موضوع، فيه جويبر بن سعيد وهو متروك الحديث، والضحاك بن مزاحم ضعيف، ((( ولم يدرك ابن عباس. وأبو مالك هو: عمرو بن هاشم الجنبي المصري، روى له أبو داود والنسائي. إسناده ضعيف، فيه شريك بن عبدالله النخعي، وهو صدوق يخطئ. ((( ولكن الأثر ثابت لوجود روايات أخرى ترتقي به إلى درجة الحسن. وه الكرام على علم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، بل إن المحدثين كانوا يعنون بأصح الأس عن أبيه محمد بن علي الباقر، عن أبيه علي بن الحس ابن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنهم)، إلا أن المحدثين -وهم القائمون على حفظ الس الك ش ولذل أصحاب عبدالله بن مسعود الثقات عنه، كعبيدة السلماني، ومسروق بن الأجدع، وأبي وائل ش = أه
عدد الصفحات ٨9 00( 9 أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُالْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ النَّجَّارُ، بِالْكُوفَةِ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنْ سِمَّاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا بَلَغَنَـا شَـيْءٌ تَكَلَّمَ بِـهِ عَلِيٌّ مِنْ فِتْيَـا أَوْ قَضَاءٍ وَثَبُتَ لَـمْ نُجَاوِزْهُ إِلَى .(1(غَيْرِهِ 00( 9 عُمَ حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بن داود، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ ابْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: .(2(إِذَا حَدَّثَنَا ثِقَةٌ عَنْ عَلِيٍّ بِفُتْيَا لَ نَعْدُوهَا أمي= وسبعين حديثاً، وهذا العدد أكثر من مرويات أبي بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم. وسيأتي تعليق آخر برقم وميسرة النهدي هو: ابن حبيب الكوفي، روى له أصحاب السنن إلا ابن ماجه. إس ((( رواه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى 90/بطه في البانة الكبرى وأسباط هو: ابن محمد القرشي، من رواة الستة. 338/ إس((( 00/الطيالس 7/والتعديل قَوْلُ ابنِ عبَّاسٍ في سَعَةِ عِلْمِ أَمِيرِ الـمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ
عدد الصفحات ٩(0 [ 003 9 ، ومُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ شَ (((مُحَم قَ مُحَم قَبِيصَةُ بنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ فُلَيْتٍ، عَنْ جَسْرَةَ، قَالَتْ: ذُكِرَ عِنْدَ عَائِشَـةَ صَوْمُ عَاشُـورَاءَ، فَقَالَتْ: مَنْ يَأْمُرُكُمْ بِصَوْمِهِ؟ قَالُوا: .(2(عَلِيٌّ، قَالَتْ: أَمَا أَنَّهُ أَعْلَمُ مَنْ بَقِيَ بِالسُّنَّةِ 004 9 حَمْزَةُ بنُ يُوسُ ابنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ يَمَانٍ، عَنْ سُ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بنِ أَبي رَبَاحٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: .(3(عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ أَعْلَمُكُمْ بالسُّنَّةِ ج((( .359/السلام إس ((( اب الحديث، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، رواه أبو بكر محمد بن سليمان الباغندي في الأمالي ومحم .48(/السلام = 93/ إسناده حسن، رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال(3(
عدد الصفحات ١٠(( 005 9 الحَسَ حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ أَبي شَ ومُحَم ابنِ جَرْعَبٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: .(1(عَلِيٌّ أَعْلَمُ الناس بالسُّنَّةِ [ بَيْنَ فَضْلِ المُهَاجِرِ عَلَى الأَعْرَابي : وحَدَّثَنَ (((قَ ابنُ أَبي حَفْصٍ، عَنْ عِمْرانَ بنِ سُ عَبِيدَةَ، قَالَ: صَحِبْتُ عَبْدَ الله سَـنَةً، ثُمَّ صَحِبْتُ عَلِيًّا فَكَانَ فَضْلُ مَا بَيْنَهُمَا في العِلْمِ .(3(كَفَضْلِ الـمُهَاجِرِ عَلَى الأَعْرابي 5(6/داود السجستاني به، ورواه الدارقطني في المؤتلف والمختلف= 63/يونس اللؤلؤي به، ورواه ابن معين في التاريخ (من رواية ابن محرز 8/55/في التاريخ الكبير أبي 58/قال ابن حبان في الثقات رباح، روى عنه سفيان الثوري). 343/ إس ((( محمد بن يزيد الواسطي به. القائل هو: أبو علي بن الصواف الحافظ، ومحمد بن عثمان هو: ابن أبي شيبة. ((( = إس(3( (((ب[ ثَنَاءُ عَبِيدَةَ السَّلْمَانيِّ عَلى عِلْمِ عَلِي
عدد الصفحات ١١(( [ أَجَلْ، أَعْاَهُ عِلْمٌ، وَأَسْفَلُهُ طَعَامٌ 006 9 عِيْسى بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنَا عَبْدُالله بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَْعْمَشِ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ التَّيْمِيِّ قَالَ: كُنَّـا نَبِيعُ الثِّيَابَ عَلَى عَوَاتِقِنَا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ فِي السُّـوقِ، فَإِذَا رَأَيْنَا عَلِيًّا قَـدْ أَقْبَلَ قُلْنَا: بُوْذَ لَشْـكُم، فَقَـالَ عَلِيٌّ: مَا يَقُولُونَ؟ فَقِيـلَ لَهُ: يَقُولُونَ: . (1( عَظِيمُ الْبَطْنِ، قَالَ: أَجَلْ، أَعْاَهُ عِلْمٌ، وَأَسْفَلُهُ طَعَامٌ 5(7/في= 4(/ذك 54(/4(/الميزان ابن أبي حفص به. إس((( اب 359/الصحابة 7/556/الصحاب 6/والبلاذري في أنساب الأشراف وقول 75/وفس الأعجمي -بضم الباء والزاي وسكون الراء- عظيم).
عدد الصفحات ١٢(3 007 9 ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ (((أَخْبَرنَ ابنُ عَوْنٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ جُحَادَةَ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ عَلِـيٌّ إِذَا أَتَـى السُّـوقَ فَيَقُـولُ: يَا أَهْلَ السُّـوقِ، اتَّقُـوا اللهَ، وَإِيَّاكُمْ وَالْحَلِفَ، فَإِنَّ الْحَلِفَ يُنَفِّقُ السِّلْعَةَ، وَيَمْحُو الْبَرَكَةَ، وَإِنَّ التَّاجِرَ فَاجِرٌ، إِلَّ مَنْ أَخَذَ الْحَقَّ، وَأَعْطَى الْحَقَّ، وَالسَّـاَمُ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ يَمْكُثُ الأَيَّامَ، ثُمَّ يَأْتي السُّوقَ، فيَقُولُونَ: قَدْ جَاءَ البُوْذُ شَكِيب، فَيَسْأَلُ سُرِّيَّتَهُ، فقَالَتْ: .(2( يَقُولُونَ: عَظِيمُ الْبَطْنِ، فقَالَ: أَسْفَلُهُ طَعَامٌ، وَأَعْاَهُ عِلْمٌ (3([ 008 9 أب((( خي وأبو علي هو: محمد بن أحمد بن الحس شيبة، ومحمد بن يزيد هو: الرفاعي. 35(/ إس ((( ع جحادة عن زاذان أبي عمر قال: فذكره . هو المام القدوة: أبو عائش (3( كبار التابعين المخضرمين، وأحد الثمانية الذين انتهى إليهم الزهد من التابعين، صلَّى خلف أبي بكر وروى عنه، وعن عمر، وعلي، ومعاذ، وعائشة في آخرين من الصحابة، وكان يقول إذا ح حَبِيب الله، ال دواوين السلام الستة وغيرها، مات سنة اثنتين وستين، وقيل ثلاث وستين. ثَنَاءُ مَسْرُوقِ بنِ الأَجْدَعِ عَلَى عِلْمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ
عدد الصفحات ١٣(4 أَبو الحُسَ إسْ مَنْصُورٍ، قَالَ: قَالَ مَسْرُوقٌ: شَـامَمْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّـدٍ ﷺ، فَوَجَدْتُ عِلْمَهُمْ انْتَهَى إِلَى سِـتَّةِ نَفَرٍ، مِنْهُم: عُمَـرُ، وَعَلِيٌّ، وَعَبْدُاللهِ، وَأَبو الدَّرْدَاءِ، وأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، ثُمَّ شَـامَمْتُ هَؤُلَءِ السِّـتَّةَ فَوَجَدْتُ عِلْمَهُـمُ انْتَهَى إِلَى رَجُلَيْنِ: .(1(إلى عَلِيٍّ، وَعَبْدِاللهِ إس((( 396/س 53/3 94/ورواه الطبران 335/( منش عن مسروق به. 35(/ورواه اب 7/647 منصور عن مسلم عن مسروق به وقوله: (شاممت)، يقال: شاممت فلانا: إذا قاربته وعرفت ما عنده بالاختبار والكشف، .63/ينظر: الفائق في غريب الحديث للزمخشري وكان مس ويفتون، ولعله أراد بقوله هذا أن مدرس ترى بأن هؤلاء الستة من أصحاب النبي ﷺ يمثلون أفقه رجال الطبقة الأولى في العلم، وه بعده موسى الأشعري، وعبدالله بن عباس، وعبدالله بن عمر، وعائشة، وغيرهم.
عدد الصفحات ١٤(5 009 9 اب أَبُو سَعِيدٍ، حدَّثنا زِيَادُ الْبَكَّائِيُّ، وَجَرِيرٌ الضَّبِّيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: شَـامَمْتُ أَصْحَابَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، فَوَجَدْتُ عِلْمَهُمُ انْتَهَى إِلَى هَؤُلَءِ السِّـتَّةَ، عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَعَبْدِاللهِ، وَزَيْدٍ، وأَبي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: ثُمَّ شَـامَمْتُ .(1(هَؤُلَءِ السِّتَّةَ فَوَجَدْتُ عِلْمَهُمُ انْتَهَى إِلَى عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَعَبْدِاللهِ قَ الأَحْمَرُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: انْتَهَى الْعِلْمُ إِلَى ثَاَثَةٍ، عَالِمٍ بِالْمَدِينَةِ، وَعَالِمٍ بِالشَّـامِ، وَعَالِمٍ بِالْعِرَاقِ، فَعَالِـمُ الْمَدِينَـةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَالِمُ الْكُوفَةِ عَبْدُاللهِ بْنُ مَسْـعُودٍ، وَعَالِـمُ الشَّـامِ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَإِذَا الْتَقَوْا سَـأَلَ عَالِمُ الشَّـامِ وَعَالِمُ الْعِرَاقِ .(2( عَالِمَ الـمَدِينَةِ ولَم يَسْأَلْهُمْ 0(0 9 أَبو طَاهِرٍ ال حَدَّثَنَا الحُسَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الأَحْمَرُ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: قَالَ مَسْرُوقٌ: 444/ رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ((( (.يحيى الجعفي به، ورواه من طريقه: البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى 444/ رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ((( ثَنَاءُ مَسْرُوقِ بنِ الأَجْدَعِ عَلَى عِلْمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ
عدد الصفحات ١٥(6 انْتَهَى العِلْمُ إلى ثَاَثةٍ: عَالمٍ بالشَامِ، وعَالمٍ بالـمَدِينةِ، وعَالمٍ بالعِرَاقِ، فَعَالمُ الكُوْفةِ ابنُ مَسْـعُودٍ، وعَالمُ الشَـامِ أَبو الـدَّرْدَاءِ، وعَالمُ الـمَدِينةِ عَلِيُّ بْنُ أَبي طَالِبٍ، فإِذا التَقُوا سَـأَلَ عَالِمُ الشَّـامِ عَالمَ العِراقِ، وسَـأَلَ .(1(عَالمُ العِراقِ عَالمَ الـمَدِينةِ، ولَم يَسأَلْهُمْ (2([ 0(( 9 القَاسِمِ بنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرنَا أَبو عَلِيِّ بنُ الصَّوّافِ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ ابنِ أَبي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا أَبي، حَدَّثَنا جَرِيرٌ، عَنِ الشَّيْبانيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: أَنَّ عُمَـرَ، وابـنَ مَسْـعُودٍ، وزَيْدَ بنَ ثَابِـتٍ كَانَ يُنَاظِـرُ بَعْضُهُم بَعْضاً/، ويَتَعَلَّـمُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، وكَانَ عَلِيٌّ وأَبو مُوسَـى يأْخُذُ بَعْضُهُم عَنْ .(3(بَعْضٍ 07/ رواه أب ((( البزاز به. هو: أبو عمرو عامر بن شراحيل الحِمْيري الهَمْداني الكوفي، ولد في خلافة عمر، وكان ((( من أعلم التابعين فقها وأدبا، ونال إعجاب معاصريه ومن بعدهم وش عظي ل اب اب وحديثه في كل كتب السلام قاطبة كالستة وغيرها. جري(3( الشيباني، والشعبي هو عامر بن شراحيل 3[
عدد الصفحات ١٦(7 (1([ 0(( 9 الآبَنُوسِيِّ، أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ عُبَيْدِ بنِ الفَضْلِ إجَازةً، ح قَ ، أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَ (((ابنُ بِيْريِّ قِرَاءةً خَيْثَمةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مَعِينٍ، ح: وأَخْبَرنَا أَبو البَركَاتِ الأَنْمَاطِيُّ، أَخْبَرنَا أَبو طَاهِرٍ، وأَبو الفَضْلِ البَاقِلاَّنيَّانِ، قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو القَاسِ مُحَم عَبْدَةُ بنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِال قُلْتُ لِعَطَاءِ بنِ أَبي رَبَاحٍ: أَكَانَ في أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَعْلَمُ مِنْ عَلِيِّ .(3(ابنِ أَبي طَالِبٍ؟ قَالَ: لَ واللهِ مَا أَعْلَمُهُ ه((( بمك التابعي علي وعندكم عطاء)، وقال محمد الباقر: (خذوا من حديث عطاء ما اس (م التابعي أربع عشرة ومائة، روى حديثه الستة وغيرهم. ه((( 760/ومسندها، ينظر: تاريخ السلام إسناده صحيح. (3( ثَنَاءُ عَطَاءِ بنِ أَبي رَبَاحٍ عَلَى عِلْمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِي
عدد الصفحات ١٧(8 [ 0(3 9 الحُسَيْنِ بنُ النَّقُّورِ وجَمَاعةٌ، وأَخْبَرَنَا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَ الفَرَجِ، قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو الحُسَ حَبَابةَ، أَخْبَرنَا أَبو القَاسِ حَدَّثَنَا أَبو عَوَانةَ، عَن إسْمَاعِيلَ بنِ سَالمٍ، عَنْ عَامرٍ: أَنَّ رَجُاً أَتَى رَسُـولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللهِ، مَـا تَقُولُ في عَلِيٍّ؟ قَالَ: قَدِيْمَةٌ هِجْرَتُهُ، حَسَـنٌ سَمْتُهُ، حَسَـنٌ بَاؤُهُ، كَرِيمٌ حَسَبُهُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إنِّي لَسْتُ عَنْ ذَاكَ أَسْأَلُ، ولَكِنَّهُ خَطَبَ إليَّ ابْنَتِي، فأَحْبَبْتُ أَنْ أَعْلَمَ مَا يَبْلُغُ ذَلِكَ مِنْ مَسَرَّتِكَ ومُسَأتِك، قَالَ: فَقَالَ: إنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي، فأُحِبُّ مَا سَـرَّهَا، وأَكْرَهُ مَا سَـاءَهَا، قَالَ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لَ .(1(أُنْكِحُ عَلِيًّا مَا دَامَتْ فَاطِمَةُ حَيَّةً [ 0(4 9 إس((( 388/أبي عوانة اليشكري به، ورواه ابن أبي شيبة في المصنف الطاهرة أَبِي جَهْلٍ إِلَى عَمِّهَا الْحَارِثِ بْنِ هِشَ (.صحيح من حديث المسور بن مخرمة، رواه البخاري
عدد الصفحات ١٨(9 أَخْبَرنَ سَ أَب بَهْرَامَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: رَأَى أَبُو بَكْرٍ عَلِيًّا، فَقَالَ: بَيْنَا أَبو بَكْرٍ جَالِسٌ إذْ طَلَعَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ مِـنْ بَعِيـدٍ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ أَبـو بَكْرٍ: مَنْ سَـرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَـى أَعْظَمِ النَّاسِ مَنْزِلَـةً، وأَقْرَبِهم قَرَابةً، وأَفْضَلِهمْ دَالَةً، وأَعْظَمِهِم غِنَاءً عَنْ رَسُـولِ اللهِ . (1(ﷺ فَلْيَنْظُرْ إلى هَذا الطَّالِعِ 0(5 9 الْحُسَ أَحْمَ عَبْدِاللهِ بْنِ زُرَارَةَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ حَرْبٍ اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَاشِ ابْنَ يَسَارٍ الْمُزَنِيَّ يَقُولُ: إس((( حكي ومس ابن أبي الدنيا في كتاب الش به، وفيه تكملة: (فَبَلَغَ عَلِيًّا قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ إِنْ قَالَ ذَاكَ إِنَّهُ لأََوَّاهٌ، وَإِنَّهُ لأََرْحَمُ الأُْمَّةِ، إِنَّهُ لَصَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْغَارِ، وَإِنَّهُ لأََعْظَمُ النَّاسِ غِنًى عَنْ نَبِيِّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ( .فِي ذَاتِ يَدِهِ)، وتقدم بإسناد آخر برقم وأحمد بن سَ 50(/النب .59/المنبجي، له ترجمة في تاريخ دمشق ثَنَاءُ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
عدد الصفحات ١٩