المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 02

ابن عساكر

صفحة ١٩ من ٥٠

(9( رَوَاهُ رِشْدِينُ بنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ ال 8( 9 أَبو سَ ، عَنْ عُثْمَانَ (((حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ أُسَامَةَ ابْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: مَنْ أَشْـقَى الأَْوَّلِينَ؟ قَالَ: عَاقِرُ النَّاقَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَمَنْ أَشْقَى الآخِرِينَ؟ قَالَ: قُلْتُ: ل أَعْلَمُ يَا رَسُولَ اللهِ، .(2(قَالَ: الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى/هَذِهِ وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى نَافُوخِهِ هَذَا وَهَمٌ، والصَّوَابُ مَا 8( 9 عِيْسى بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنَا عَبْدُاللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا رِشْ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَـالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيٍّ: مَنْ أَشْـقَى الأَْوَّلِينَ؟ قَالَ: عَاقِـرُ النَّاقَةِ، قَالَ: فَمَنْ أَشْـقَى الآْخِرِيـنَ ؟ قَالَ: لَ عَلِمَ لِي يَا رَسُـولَ اللهِ، قَـالَ: الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَـى هَـذِهِ، وَأَشَـارَ بِيَدِهِ إِلَـى يَافُوخِهِ، وَيَخْضِـبُ هَذِهِ مِنْ هَـذِهِ، يَعْنِي لِحْيَتَهُ، فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ: لَ يَخْرُجُ الأَشْـقَى الَّذِي يُخَضِّبُ هَذِه -يَعْنِي ج((( ترجمته. إسناده ضعيف، لجهالة عثمان بن صهيب، وللخطأ الذي أشار إليه المصنف. ((( 5([

عدد الصفحات ٢٩٢

(93 .(1(لِحْيَتَهُ- مِنْ هَذِه -يَعْنِي مِفْرَقَ رَأْسهِ وَرَوَاهُ أَبو يَعْلَى ال 83 9 عَبْدِالرَّحْمَنِ، أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدَانَ، ح وأَخْبَرنَا أَبو سَهْلِ بنُ سَعْدَوَيْهِ، أَخْبَرنَا إبْرَاهِيمُ بنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ ابنُ إبْرَاهِيمَ بنِ ال حَدَّثَنَا رِشْ عُثْمَانَ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: قَالَ لِي رَسُـولُ اللهِ ﷺ: مَنْ أَشْـقَى الأَْوَّلِينَ؟، قُلْـتُ: عَاقِرُ النَّاقَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَمَنْ أَشْـقَى الآْخِرِينَ؟ قُلْتُ: لَ عِلْمَ لِي يَا رَسُـولَ اللهِ، قَالَ: الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ، وَأَشَـارَ بِيَدِهِ إِلَى يَافُوخِهِ، وَكَانَ يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنَّـهُ قَـدِ انْبَعَثَ أَشْـقَاكُمْ فَخَضَّـبَ هَذِهِ مِـنْ هَذِهِ، يَعْنِـي لِحْيَتَـهُ مِنْ دَمِ .(2(رَأْسِهِ 84 9 وأَخْبَرَنا أَبو القَاسِ أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا عَبْدُاللهِ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبي، حَدَّثَنَا هَاشِ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ -يَعْنِي ابْنَ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، إس((( 347/3 377/ إسناده ضعيف كسابقه، رواه أبو يعلى الموصلي في المسند ((( المَرْويَّاتُ الَّتي تَنَصُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَسْتَخْلِفْ أَحَداً بَعْدَهُ...

عدد الصفحات ٢٩٣

(94 عَ - قَالَ: خَرَجْـتُ مَعَ أَبِي عَائِدًا لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْ مَرَضٍ أَصَابَهُ، ثَقُلَ مِنْهُ، قَـالَ: فَقَالَ لَهُ أَبِي: مَا يُقِيمُكَ بِمَنْزِلِكَ هَـذَا، لَوْ أَصَابَكَ أَجَلُكَ لَمْ يَلِكَ إِلَّ أَعْـرَابُ جُهَيْنَـةَ؟ تُحْمَـلُ إِلَـى الْمَدِينَةِ، فَـإِنْ أَصَابَكَ أَجَلُـكَ وَلِيَكَ أَصْحَابُكَ وَصَلَّوْا عَلَيْكَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لَ أَمُوتَ حَتَّى أُؤَمَّرَ، ثُمَّ تُخَضَّبُ هَذِهِ - فَقُتِلَ. – يَعْنِي لِحْيَتَهُ - مِنْ دَمِ هَذِهِ - يَعْنِي هَامَتَهُ (.((وَقُتِلَ أَبُو فَضَالَةَ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ 85 9(((أَخْبَرنَا أَبو عَبْدِاللهِ مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ أَخْبَرنَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِ (3(الْحَسَ عَبْدِاللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الأَْنْصَارِيِّ -وَكَانَ 436/ إسناده ضعيف، لجهالة فضالة بن أبي فضالة، كما في لسان الميزان((( 694/83/ابن حنبل في المسند 3(3/ورواه من طريقه: الضياء المقدس 37/905/كما في بغية الباحث 8(/07/8 المكحولي به جاء في الأصل: (الحسين) وهو خطأ، وهو: أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحيري ((( المام الحافظ، وقد تقدم مراراً. جاء في الأصل: (منصور)، وهو خطأ، والتصويب من الدلائل، وأبو النضر هو هاشم بن (3( القاسم الملقب بقيصر وقد تقدم في السناد السابق، وهو شيخ المام أحمد وغيره

عدد الصفحات ٢٩٤

(95 أَبُو فَضَالَةَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ- قَالَ خَرَجْـتُ مَعَ أَبِي عَائِدًا لِعَلِيِّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِـنَ مَرَضٍ أَصَابَهُ ثَقُلَ مِنْهُ، قَـالَ: فَقَـالَ لَهُ أَبـي: وَمَا يُقِيمُـكَ بِمَنْزِلِكَ هَـذَا، لَوْ أَصَابَـكَ أَجَلُكَ لَمْ يَلِـكَ إِلَّ أَعْرَابُ جُهَيْنَةَ، تُحْمَلُ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَإِنْ أَصَابَكَ أَجَلُكَ وَلِيكَ أَصْحَابُكَ، وَصَلَّوْا عَلَيْكَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَـيَّ أَنْ لَ أَمُوتَ حَتَّى أُؤَمَّـرَ، ثُمَّ تُخَضَّبُ هَذِهِ -يَعْنِي لِحْيَتَهُ- مِنْ دَمِ هَذِهِ -يَعْنِي هَامَتَهُ- فَقُتِلَ. (.((وَقُتِلَ أَبُو فَضَالَةَ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ 86 9 مَوْسَ اب ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي (((رَاشِدٍ فَضَالَةَ الأَْنْصَارِيِّ: أَنَّ عَلِيَّ بنَ أَبي طَالِبٍ مَرِضَ بِيَنْبُعٍ مَرَضاً، فَثَقُلَ، قَالَ: فَخَرَجَ أَبي عَائِداً لَـهُ، وأَنَـا مَعَهُ، فَقَالَ لَـهُ: ومَا يُقِيمُكَ بِهَـذَا الْمَنْـزِلِ/إنْ أَصَابَكَ أَجَلُكَ وَلِيكَ أَعْرَابُ جُهَيْنةَ، ارْحَلْ إلى مَنْزِلكَ بالـمَدِينةِ، فَإِنْ أَصَابَكَ أَجَلُكَ وَلِيَكَ إخْوَانُكَ، وَصَلُّوا عَلَيْكَ، فَسَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: 438/ إسناده ضعيف كسابقه، رواه البيهقي في دلائل النبوة((( عبدالله الحاكم به. جاء في الأصل: (الحراني) وهو خطأ، وهو محمد بن راش((( البصرة، روى له الأربعة. 5([ المَرْويَّاتُ الَّتي تَنَصُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَسْتَخْلِفْ أَحَداً بَعْدَهُ

عدد الصفحات ٢٩٥

(96 إنِّي لَسْـتُ مَيِّتًا مِنْ وَجَعِي هَذَا، إِنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ خَبَّرَني أَنْ لَ أَمُوتَ حَتَّى أُؤَمَّرَ، ثُمَّ تُخَضَّبُ هَذِهِ مِنْ دَمِ هَذِهِ - يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ دَمِ هَامَتهِ. قَ (.((مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ 87 9 يُوسُ أَخْبَرَنَ مُحَم الوَلِيدُ بنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبو لَيْلَى الخُرَاسَ ابنِ ال رَأَيْتُ عَلِيًّا عَلَى الـمِنْبَرِ، وَهُو يَقُولُ: لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ دَمِ هَذِهِ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِـهِ وجَبِيْنهِ، فَمَا يَحْبِسُ أَشْـقَاهَا؟! قَـالَ: فَقُلْتُ: لَقَد ادَّعَى .(2(عَلِيٌّ عِلْمَ الغَيْبِ، فَلَمَّا قُتِلَ عَلِمْتُ أَنَّهُ قَدْ كَانَ عَهِدَ إليهِ 88 9 أَخْبَرَنَا أَبو يَعْلَى، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالرَّحِيمِ بْنِ شَرُوسٍ اليَمَانيُّ، عَنِ ابْنِ مِينَاءَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: رَأَيْـتُ النَّبِيَّ ﷺ الْتَـزَمَ عَلِيًّا وَقَبَّلَهُ، وَيَقُولُ: بِأَبِي الْوَحِيدُ الشَّـهِيدُ، بِأَبِي إسناده ضعيف كسابقه. ((( إس((( 94/ماج وعزاه للمصنف.

عدد الصفحات ٢٩٦

(97 .(1(الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ 89 9 أَبو طَاهِرٍ ال وأَنْبَأَن ، أَخْبَرنَا أَب (((عَنْ قَ إسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُوكَ مُحَمَّدُ بْنُ خَيْثَمٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: كُنْـتُ أَنَـا وَعَلِيُّ بْـنُ أَبِي طَالِـبٍ رَفِيقَيْنِ فِـي غَزْوَةِ الْعُشَـيْرَةِ مِـنْ بَطْنِ ، فَلَمَّا نَزَلَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَقَامَ بِهَا شَهْرًا، فَصَالَحَ بِهَا بَنِي مُدْلِجٍ (3(يَنْبُعَ [ 335/ إس((( 55/يعلى الموصلي في المس 36/في الكمال 379/وابن شروس ذكره أبو يعلى الخليلي في الرشاد ابن ش 8/أبي حاتم في الجرح والتعديل أبو المظفر هو: عبدالمنعم بن عبدالكريم القشيري، وأبو سعد هو: الكنجروذي الأديب، وأبو عمر هو: محمد بن أحمد بن حمدان النيسابوري. ه((( الشيروي هو: عبدالغفار بن محمد بن الحسين بن علي النيسابوري. العُشَ (3( جمادى الأولى، من السنة الثانية للهجرة، يريد قريشاً المَرْويَّاتُ الَّتي تَنَصُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَسْتَخْلِفْ أَحَداً بَعْدَهُ...

عدد الصفحات ٢٩٧

(98 يَعْمَلُونَ (1(هَـلْ لَكَ يَا أَبَا الْيَقْظَانِ أَنْ نَأْتِيَ هَـؤُلَءِ - نَفَرٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ فِي عَيْنٍ لَهُمْ - نَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلُونَ؟ فَأَتَيْنَاهُمْ، فَنَظَرْنَا إِلَيْهِمْ سَـاعَةً، ثُمَّ غَشِـيَنَا النَّوْمُ، فَعَمَدْنَا إِلَى صَوْرٍ مِـنَ النَّخْلِ فِي دَقْعَاءَ مِنَ الأَْرْضِ فَنِمْنَا ، فَجَلَسْـنَا وَقَدْ تَتَرَّبْنَا (3(، فَوَاللهِ مَا أَهَبَّنَا إِلَّ رَسُـولُ اللهِ ﷺ بِقَدَمِهِ (2(فِيهِ مِـنْ تِلْـكَ الدَّقْعَاءِ، فَيَوْمَئِذٍ قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: يَـا أَبَا تُرَابٍ، لِمَا عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ، فَأَخْبَرْنَاهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِنَا، فَقَالَ: أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِأَشْقَى النَّـاسِ رَجُلَيْنِ؟ قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُـولَ اللهِ، فَقَالَ: أُحَيْمِرُ ثَمُودَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَـةَ، وَالَّذِي يَضْرِبُكَ يَا عَلِيُّ عَلَى هَذِهِ - وَوَضَعَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ . (4(عَلَى رَأْسِهِ - حَتَّى يَبُلَّ مِنْهَا هَذِهِ - وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من بعض مصادر تخريج الحديث. ((( قول((( .7/59/النهاية في غريب الحديث .37(/ قوله: (أهبنا) أي أيقظنا، ينظر: تاج العروس (3( 536/ إس(4( 7(/الأزدي قول فقال: (وهذا إس ولا ابْن خثيم من عمار). 599/رواه ابن إسحاق في السيرة كما في تهذيبه 686/56/ب 464/47/واب 8(/78/والدولابي في الكنى والأسماء 00/3438/أبي حاتم في التفسير 55(/84/ف (( بإس/3 .(5(/3

عدد الصفحات ٢٩٨

(99 90 9 ابنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرنَا عِيْسَ حَدَّثَنَ ابنِ إسْحَاقَ، ح: : وَحَدَّثَنِ (((قَ إسْ الْقُرَظِيِّ، عن مُحَمَّدِ بْنِ خَيْثَمٍ أَبي يُرِيدُ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: كُنْـتُ أَنَا وَعَلِيُّ بْنُ أَبِـي طَالِبٍ فِي غَزْوَةِ الْعُشَـيْرَةِ نَائِمَيْنِ فِي صَوْرٍ مِنَ النَّخْـلِ، ودَقْعَاءَ مِنَ التراب، فَوَاللهِ مَا أَهَبَّنَا إِلَّ رَسُـولُ اللهِ ﷺ يُحَرِّكُنَا بِرِجْلِـهِ، النَّاسِ رَجُلَيْنِ؟ قُلْنَا: بَلَى، يَا رَسُـولَ اللهِ، قَـالَ: أُحَيْمِرُ ثَمُودَ الَّذِي عَقَرَ النَّاقَـةَ، وَالَّذِي يَضْرِبُـكَ يَا عَلِيُّ عَلَى هَذِهِ، وَوَضَعَ يَـدَهُ عَلَى قَرْنِهِ حَتَّى . (2(يُبَلَّ مِنْهَا هَذِهِ، وَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ 9( 9 عَلِيٍّ الحَسَ أَب أَحْمَ القائل هو: عبدالله بن محمد أبو القاسم البغوي الحافظ. ((( 5(4/ إس((( .499/زهير بن حرب به، ورواه من طريقه: الواحدي في التفسير ملحوظة: وقع في كتاب البغوي أخطاء وسقط كثير، فليصحح من هنا، وجاء في الأصل: (آخر الجزء السادس والخمسين بعد الثلثمائة من الأصل). 53[ المَرْويَّاتُ الَّتي تَنَصُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَسْتَخْلِفْ أَحَداً بَعْدَهُ

عدد الصفحات ٢٩٩

300 حَدَّثَنَا يُوسُ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: قَـالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: مَنْ أَشْـقَى ثَمُودَ؟ قَالُـوا: عَاقِرُ النَّاقَـةِ، قَالَ: فَمَنْ .(1( أَشْقَى هَذِهِ الأُمَّةِ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: قَاتِلُكَ يَا عَلِي 9( 9 وأَب عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا نَاصِحُ بنُ (((مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَبْدِاللهِ الْمُحَلِّمِيُّ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: مَنْ أَشْـقَى الأَوَّلِينَ ؟ قَالَ: عَاقِرُ النَّاقَةِ، قَالَ: .(3(فَمَنْ أَشْقَى الآخِرِينَ؟ قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: قَاتِلُكَ 93 9(4(أَخْبَرَنَا أَبو مُحَمَّدٍ إسْمَاعِيلُ بنُ أَبي القَاسِمِ بنِ أَبي بَكْرٍ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ بنِ مَسْ إس ((( الحائ الجوه أبي علي محمد بن محمد بن يحيى العطشي به. م((( إسحاق الصاغاني. 46/ إسناده ضعيف جدا كسابقه، رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (3( .(74/ابن القاسم البصري به، ورواه عنه: ابن الجوزي في المنتظم ه(4( الصوفي

عدد الصفحات ٣٠٠

30( مُحَم اب ابنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحِيمِ بنُ سُ أَبي إسْحَاقَ، عَنْ عَمْرو بنِ حُرَيْثٍ، قَالَ: : أَمَا تَخْشَـى (1(مَـرَّ بِنَا عَلِـيٌّ بِصِفِّينَ ولَيْـسَ مَعَهُ أَحَـدٌ، فَقَالَ لَهُ سَـعِيدٌ أَنْ يُقَاتِلَـكَ عَـدُوٌّ، فَإنِّي لَ أَرَى مَعَـكَ أَحَداً، قَالَ: إنَّ لِـكُلِّ عَبْدٍ حَفَظَةً يَحْفَظُونَـهُ، ل يَخِـرُّ عَلَيْهِ حَائِطٌ، أَوْ يَتَرَدَّى فِي بِئْـرٍ، حَتَّى إِذَا جَاءَ الْقَدَرُ .(2(الَّذِي قُدِّرَ لَهُ خَلَّتْ عَنْهُ الْحَفَظَةُ، فَأَصَابَهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يُصِيبَهُ (.3(كَذَا قَالَ، وإنَّما هُو ابنُ أَبي جُنْدُبٍ 94 9 ، حَدَّثَنَ (4(اب ه((( الخمس همدان ومن معهم من حمير بالعراق، توفي في نحو س .00/لنصر بن مزاحم، وينظر: الأعلام للزركلي (. إسناده صحيح، رواه ابن أبي الدنيا في كتاب مكائد الشيطان ((( ملحوظ الأسانيد. ه(3( أب إس كتاب القدر. ه(4( .(47/437/البصري، ينظر: الكمال لابن ماكو المَرْويَّاتُ الَّتي تَنَصُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَسْتَخْلِفْ أَحَداً بَعْدَهُ...

عدد الصفحات ٣٠١

30( مُحَم الأَشْ عَمْرِو بْنِ أَبِي جُنْدُبٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًـا عِنْدَ سَـيِّدنَا سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ بِصِفِّينَ، إذْ جَاءَ أَمِيرُ الـمُؤْمِنِينَ ، (1(مُتَوَكِّئًـا عَلَى عَنَـزَةٍ، وإنَّ الصَّفَيْنِ لَيَتَرأَيانِ بَعْدَ مَـا اخْتَلَطَ فَقَـالَ لَهُ سَـعِيدٌ: يَا أَمِيـرَ الْمُؤْمِنِيـنَ، قَالَ: نَعَـمْ، قَالَ: سُـبْحَانَ اللهِ، أَمَا تَخَـافُ أَنْ يَقْتُلُكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: لَ، إِنَّهُ لَيْـسَ مِنْ عَبْدٍ إِلَّ وَمَعَهُ حَفَظَةٌ مِنْ أَنْ يُصِيبَهُ حَجَرٌ، أَوْ يَخُرَّ مِنْ جَبَلٍ، يَتَرَدَّى فِي بِئْرٍ، أَوْ يَخُرَّ مِنْ جَبَلٍ، أَوْ .(2(يَقَعَ، أَو تُصِيبَهُ دَابَّةٌ، إِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلُّوا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وأَظُنُّ عَمْراً هَذا هُو أَبو بَصِيرٍ. 95 9 إسْ دَاوُدُ بنُ أُمَيَّةَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ سُ عَنْ أَبي بَصِيرٍ قَالَ: ، إذْ جَاءَ رَجُلٌ بِيَدِه عَنَزَةَ (3(كُنَّا جُلُوسـاً حَوْلَ سَيِّدنَا الأَشْـعَثِ بنِ قَيْسٍ جاء في الأصل: (الكلام)، وهو خطأ، مخالف للسياق ولمصادر تخريج الخبر. ((( 567/ إس((( 9/ورواه الواحدي في الوس السبيعي به. هو: الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ثم (3( رجع إلى اليمن، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتد، ثم صلح حاله وزوجه = علي أب

عدد الصفحات ٣٠٢

303 فَلَـمْ يَعْرِفْـهُ وَعَرَفَهُ، قَالَ: أَمِيرَ الـمُؤْمِنِينَ، قَـالَ: نَعَمْ، قَالَ: تَخْرُجُ هَذِه السَّـاعَةَ وأَنْتَ رَجُـلٌ مُحَارَبٌ، قَالَ: إنَّ عَلَيَّ مِـنَ اللهِ جُنَّةً حَصِينَةً، فإذَا جَـاءَ القَـدَرُ لَـم يُغْنِ شَـيْئاً، إنَّهُ لَيْـسَ مِنَ النَّـاسِ أَحَدٌ إلَّ وَقَـدْ وُكِّلَ بهِ مَلَكٌ، وَلَ تُرِيدُهُ دَابَّةٌ وَلَ شَـيْءٌ إِلَّ قَالَ: اتَّقِهِ اتَّقِهِ، فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّى . (1(عَنْهُ قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا زَائِ مُرَّةَ، قَالَ: كَانَ عَلِـيٌّ يَخْـرُجُ بالَّليْلِ إلى الـمَسْـجِدِ لِيُصَلِّي تَطَوُّعـاً، وكَانَ النَّاسُ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: لَوْ (2(يَفْعَلُونَ ذَلِكَ، حَتَّى كَانَ شَـبِيبٌ الْحَـرُورِي جَعَلْنَا عَلَيْنَا عَقِباً، يَحْضَرُ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنَّا عَشَرةٌ، فَكُنْتُ في أَوَّلِ مَنْ حَضَرَ، فَأَلْقَى دِرَّتَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَلَمَّا فَرَغَ أَتَانَا، فَقَالَ/: مَا يُجْلِسُـكُمْ؟ قُلْنَا: نَحْرُسُكَ، فَقَالَ: مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ، قَالَ: فإنَّهُ لَ يَكُونُ في الأَرْضِ شَيءٌ حَتَّى يُقْضَى في السَّمَاءِ، وإنَّ عَلَيَّ مِنَ اللهِ جُنَّةً حَصِينَةً، فإذَا جَاءَ أَجَلِي كُشِـفَ عَنِّي، وإنَّهُ لَ يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الإيْمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَم رض= .86/ينظر: تهذيب الكمال إسناده صحيح. ((( هو: ش ((( اب ملجم، فكانت ضربة هذا في وس .37(/أثره، ينظر: تاريخ السلام 53[ المَرْويَّاتُ الَّتي تَنَصُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَسْتَخْلِفْ أَحَداً بَعْدَهُ

عدد الصفحات ٣٠٣

304 .(1(يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، ومَا أَخْطَأَهُ لَم يَكُنْ لِيُصِيبَهُ قَالَ: وحَدَّثَنَا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ، عَنْ يَعْلَى بنِ مُرَّةَ، قَالَ: ائْتَمَرْنَـا أَنْ نَحْـرُسَ عَلِيًّا كُلَّ لَيْلَةٍ عَشَـرَةً، قَالَ: فَخَـرَجَ فَصَلَّى كَمَا كَانَ يُصَلِّي، ثُمَّ أَتَانَا فَقَالَ: مَا شَأْنُ السِّاَحِ، وَسَاقَ نحو حديث قبله، فَقَالَ: ل يَجِدَ عَبْدٌ أَوْ يَذُوقَ حَاَوَةَ الإِْيمَانِ حَتَّى يَسْـتَيْقِنَ يَقِينًا غَيْرَ ظَانٍّ أَنَّ مَا .(2(أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ وقَالَ قَتَادَةُ: إنَّ آخِرَ لَيْلَةٍ أَتَتْ عَلَى عَلِيٍّ قَالَ: جَعَلَ لَ يَسْتَقِرُ، فَاْرَتاَب بهِ أَهْلُهُ، فَجَعَلَ يَدُّسُ بَعْضُهُم إلى بَعْضٍ، حَتَّى اجْتَمَعُوا، قَالَ: فَنَاشَـدُوهُ، فَقَالَ: إنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ إلَّ وَمَعَهُ مَلَكَانِ يَدْفَعَانِ عَنْهُ مَا لم يَقْدِرْ، أَو قَالَ: مَا لَمْ يَأْتِ القَدَرِ، فإذا أَتى القَدَرُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وبَيْنَ القَدَرِ، قَالَ: وخَرَجَ إلى الـمَسْجِدِ، يَعْنِي فَقُتِلَ. 96 9 ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَ (3(ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ابْنُ الْحَسَ عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: إس((( . 07/قبل الاختلاط فيقبل، كما قال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب إسناده ضعيف، لأن عطاء لم يسمع من يعلى بن مرة، كما قال ابن معين، كما في تهذيب ((( 58/05/التهذيب جاء في الأصل: (أبو الحسن)، وهو خطأ، وأبو الحسين هو: محمد بن الحسين بن محمد (3( ابن الفضل البغدادي، وأبو سهل هو: أحمد بن محمد بن عبدالله بن زياد البغدادي

عدد الصفحات ٣٠٤

305 ائْتَمَرْنَا أَنْ نَحْرُسَ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنَّا عَشَرَةٌ، قَالَ: فَخَرَجْنَا وَمَعَنَا السِّاَحُ، وَصَلَّى كَمَا كَانَ يُصَلِّي، ثُمَّ أَتَانَا فَقَالَ: مَا شَأْنُ السِّاَحِ؟، قَالَ: قُلْنَا: ائْتَمَرْنَا بأَنْ يَحْرِسُكَ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنَّا عَشَرَةٌ، قَالَ: مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ أَوْ مِنْ أَهْلِ الأَْرْضِ؟ قُلْنَا: نَحْنُ أَهْوَنُ وَأَضْعَفُ أَوْ أَصْغَرُ أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوَ ذَلِكَ أَنْ نَحْرُسَـكَ مِنْ أَهْلِ السَّـمَاءِ، قَالَ: إِنَّ أَهْـلَ الأَْرْضِ لَ يَعْمَلُونَ بِعَمَلٍ حَتَّى يُقْضَى فِي السَّمَاءِ، وَإِنَّ عَلَيَّ جُنَّةً حَصِينَةً إِلَى يَوْمِي، وَذَكَرَ أَنَّـهُ لَ يَـذُوقُ عَبْدٌ أَوْ لَ يَجِدُ عَبْدٌ حَاَوَةَ الإِْيمَـانِ أَوْ طَعْمَ الإِْيمَانِ حَتَّى يَسْـتَيْقِنَ يَقِينًـا غَيْرَ ظَنٍّ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَـهُ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ . (1(يَكُنْ لِيُصِيبَهُ قَالَ: وأَخْبَرَنَا أَبو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِاللهِ الْحَرْفِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِاللهِ ابنِ سُ ابْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلَ الْحَسَـنُ بْـنُ عَلِيٍّ عَلَـى مُعَاوِيَةَ، فَقَـالَ مُعَاوِيَةُ: أَبُـوكَ الَّذِي كَانَ يُقَاتِـلُ أَهْلَ الْبَصْرَةِ، فَإِذَا كَانَ آخِرُ النَّهَارِ مَشَـى فِـي طُرُقِهَا؟ قَالَ: عَلِمَ أَنَّ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ، وَمَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: .(2(صَدَقْتَ إسناده حسن بالمتابعة، رواه البيهقي في كتاب القضاء والقدر ((( محمد بن الحسين بن القطان البغدادي. إسناده ضعيف للانقطاع، فان محمد بن علي الباقر لم يدرك الحادثة بين الحسن ومعاوية رضي ((( الله عنهما، رواه البيهقي في كتاب القضاء والقدر محم الحافظ المشهور بمطين. المَرْويَّاتُ الَّتي تَنَصُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَسْتَخْلِفْ أَحَداً بَعْدَهُ...

عدد الصفحات ٣٠٥

306 (1([ 97 9(((أَخْبَرنَا أَبو أَبو عُمَرَ بنُ حَيَّوَيْهِ، أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ مَعْرُوفٍ، حدَّثنا الحُسَيْنُ بنُ الفَهْمِ، حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ عُمَارَةَ ابْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ يُصَلِّي فِي الْمَسْـجِدِ فَقَالَ: احْتَرِسْ، مض((( والمح الأمة، بعدما نقش اسمه في ذاكرة التاريخ، تاركا وراءه علماً نافعاً، وعملاً صالحاً، وذكرا ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ طيب [ ﭖ ﱪ صدق في الآخرين، فأبقى له الذكر الحس سبيل الله تعالى، وقيامه بأمر الله عز وجل، واستنانه بسنن الراشدين قبله، وبتحرِّي الحق، والثبات عليه، رضي الله عنه وأرضاه. أم وألبسه الله لباس الذل والخزي، ومن ظلاله أنه كان يعتقد أن في قتل أمير المؤمنين قربه إلى الله، فلما جيء به ليقتل وقد قطع عبدالله بن جعفر يديه ورجليه، ثم سمل عينيه، كل ذل وس جزع، إلا إني أكره أن يكون في الدنيا فواقا لا أذكر الله)، وس هذا الظلال، يقتل الخليفة الراش نصرة الس س سمعه وقلبه، وجعل على بصره غشاوة، نعوذ بالله من الخذلان. جاء في الأصل: (أبو البركات)، وهو خطأ، ومحمد بن عبدالباقي هو الأنصاري قاضي ((( المارستان، المام المشهور، تقدم مرارا.

عدد الصفحات ٣٠٦

307 فَـإِنَّ نَاسًـا مِـنْ مُـرَادٍ يُرِيـدُونَ قَتْلَكَ، فَقَـالَ: إِنَّ مَـعَ كُلِّ رَجُـلٍ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ مِمَّا لَمْ يُقَدَّرْ، فَإِذَا جَاءَ الْقَدْرُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، وَإِنَّ الأَْجَلَ جُنَّةٌ . (1(حَصِينَةٌ 98 9 ،(((أَبي نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا خَيْثَمةُ، أَخْبَرَنَا إسْحَاقُ بنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبو عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّـهُ قِيـلَ لِعَلِيٍّ لَوْ عَلِمْنَـا قَاتِلَكَ لأَبَرْنَـا عِتْرَتَهُ، فَقَالَ: مَـهْ، ذَلِكَ الظُّلْمُ، النَّفْـسُ بالنَّفْـسِ، وَلَكِنِ اصْنَعُوا مَـا صَنَعَ، فَقَالَ: النَّبِيُّ قَتَـلَ، ثُمَّ أَحْرَقَ . (3(بالنَّارِ 99 9 حَمْزَةُ بنُ يُوسُ ابْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى الصُّوفيُّ، حَدَّثَنا أَبو غَسَّانَ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى - وَكَانَ/مِنْ أَصْحَابِ يَحْيى بْنِ عَبد اللهِ- عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ الأَعْشَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جُوَيْنٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: عَـرَضَ عَلِـيٌّ الْخَيْلَ، فَمَرَّ عَلَيْـهِ ابنُ مَلْجَمٍ، فَسَـأَلَهُ عَنِ اسْـمِهِ، أَوْ قَالَ 34/ إسناده صحيح، رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ((( جاء في الأصل: (علقمة)، وهو خطأ، فإن إسحاق بن سيار بن محمد أبو يعقوب النَّصيبيّ ((( معروف بالرواية عن أبي عاصم النبيل، وأبو عاصم يروي هنا عن سفيان الثوري. إسناده ضعيف، فيه عمران بن ظبيان، وهو ضعيف، روى له النسائي، رواه ابن أبي الدنيا (3( 405/في كتاب مقتل علي إلى سفيان الثوري به. وسيأتي بنحوه برقم 54[ مَقْتَلُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

عدد الصفحات ٣٠٧