(76 60 9 بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مِهْرَانَ، حَدَّثَنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ الأَرْزُنَانِ حَدَّثَنا حَمْزَةُ بنُ حَبِيبٍ الزَّيَّاتُ، حَدَّثَنا حَكِيمُ بنُ جُبَيْرٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَلَمْ يَأْنِ لأَشْقَاهَا، لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ، يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسهِ، قَالُوا: يـا أَمِيرَ الـمُؤْمِنِينَ، أَفَاَ تَسْـتَخْلِفُ عَلَيْنَـا؟ قَالَ: وَلَكِـنْ أَكِلُكُمْ إِلَى مَا .(1(وَكَّلَكُمْ إِلَيْهِ نَبِيُّكُمْ ﷺ 6( 9 أَخْبَرنَ ابنُ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرنَا إسْ حَدَّثَنَ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَلِيٍّ، أنَّهُ قَالَ: لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ، يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسهِ، قَالُوا: يَا أَمِيرَ الـمُؤْمِنِينَ، رواية ابن مهدي) عن الفضل بن – ماجه في التفسير، رواه المحاملي في الأمالي= 86/55(/س 7(8/8(/وأب 5/33(/و 3/84/والحاكم في المستدرك 56/ص إس((( النسائي، وفيه حكيم بن جبير، وهو ضعيف أيضا، روى له الأربعة.
عدد الصفحات ٢٧٦(77 ، قَـالَ: أُذَكِّرُ اللهَ عَبْداً قَتَلَ بِي غَيْرَ (1(مَـا أَحَـدٌ يَفْعَلُ ذَلِكَ إلَّ أَبَرْنَا عِتْرَتَهُ قَاتِلِـي، فَقَالَ رَجُلٌ: أَفاَ تَسْـتَخْلِفُ علينا؟ قال: ل، ولكني أَكِلُكُمْ إِلَى مَـا وَكَلَكُمُ إِلَيْـهِ نَبِيُّ اللهِ ﷺ، قَالُوا: فَمَاذَا تَقُولُ لِرَبِّـكَ إِذَا أَتَيْتَهُ؟، قَالَ: أَقُـولُ، اللهُـمَّ أَبْقَيْتَنِي فِيْهِم مَا بَدَا لَكَ أَنْ تُبْقِيَنِي، ثُـمَّ تَوَفَّيْتَنِي، فَتَرَكْتُكَ . (2(فِيهِم، إنْ شِئْتَ أَصْلَحْتَهُمْ، وإنْ شِئْتَ أَفْسَدْتَهُمْ سَالِمٌ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عَلِيٍّ، وإنِّما يَرْوِيهِ عَنْ عَبْدِاللهِ بنِ سَبُعٍ. 6( 9 وأَخْبَرَنا أَبو القَاسِ اب الأَْعْمَشُ، عَنْ سَ عَلِيًّا، يَقُولُ: لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا، فَمَا يَنْتَظِرُ بِي الأَْشْقَى، قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَخْبِرْنَـا بِـهِ نُبِيـرُ عِتْرَتَـهُ، قَـالَ: إِذًا تَالَلَّهِ تَقْتُلُـونَ بِي غَيْرَ قَاتِلِـي، قَالُوا: فَاسْـتَخْلِفْ عَلَيْنَا، قَـالَ: لَ، وَلَكِنِ أَتْرُكُكُمْ إِلَى مَا تَرَكَكُمِ إلَيْهِ رَسُـولُ اللهِ ﷺ، قَالُـوا: فَمَا تَقُولُ لِرَبِّكَ إِذَا أَتَيْتَهُ؟ - وَقَالَ وَكِيعٌ مَرَّةً: إِذَا لَقِيتَهُ؟ - قَـالَ: أَقُـولُ: اللهُمَّ تَرَكْتَنِي فِيهِمْ مَا بَدَا لَكَ، ثُـمَّ قَبَضْتَنِي إِلَيْكَ وَأَنْتَ .(3(فِيهِمْ، فَإِنْ شِئْتَ أَصْلَحْتَهُمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْسَدْتَهُمْ 4/ قول ((( أطعمته البرة في الخبز). إسناده ضعيف كسابقه، وإضافة إلى الانقطاع بين سالم وعلي رضي الله عنه. ((( = إس(3( المَرْويَّاتُ الَّتي تَنَصُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَسْتَخْلِفْ أَحَداً بَعْدَهُ
عدد الصفحات ٢٧٧(78 63 9 أَب عَلِ أَحْمَدَ ب مُحَاضِرٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بنِ سَبُعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ، قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَخْبِرْنَا بِهِ لَنُبِيرَنَّ عِتْرَتَهُ، قَالَ: أَنْشُـدُ اللهََّ أَنْ يُقْتَلَ بِي غَيْرُ قَاتِلِي، قَالُوا: اسْـتَخْلِفْ عَلَيْنَا، قَالَ: لَ، أَدَعُكُـمْ إلى مَا وَدَعَكُمْ رَسُـولُ اللهِ ﷺ، قَالُوا: فَمَـا تَقُولُ لِرَبِّكَ ؟ قَالَ: أَقُـولُ: اللهُمَّ رَبِّ ترَكْتَنِي فِيهِم مَا بَدَا لَكَ، فَلَمَّا قَبَضْتَنِي تَرَكْتُكَ فِيهِم، .(1(فَإنْ شِئْتَ أَصْلَحْتَهُمْ، وإنْ شِئْتَ أَفْسَدْتَهُمْ 64 9 أَخْبَرنَا أَبو الحُسَيْنِ بنُ النَّقُّورِ، أَخْبَرنَا أَبو طَاهِرٍ ال ، قَالَ: (((ابنُ هَارُونَ الحَضْرَميُّ، حَدَّثَنَا إسْ ولكن للخبر طرق أخرى ((، وروى له النس/في الثقات= 3(5/يتابع عليها، رواه أحمد في المسند 443/34/الطبق 73/السنة إسناده حسن بالمتابعة، فيه محاضر وهو ابن ال ((( روى له مسلم وأبو داود والنسائي. جاء في الأصل: (الش((( الش روى عنه في المراسيل.
عدد الصفحات ٢٧٨(79 سَمِعْتُ أَبا بَكْرِ بنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ: خَطَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ مَـا يَمْنَعُـهُ أَنْ يَقُومَ فَيَخْضِبَ هَـذِهِ مِنْ هَذَا، قَالُوا: يَا أَمِيـرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَا إِذْ عَرَفْتَـهُ فَأَرِنَا نَبِيرُ عِتْرَتَهُ، فَقَالَ: أَنْشُـدُ اللهََّ/رَجُاً قَتَـلَ بِي غَيْرَ قَاتِلِي، قَالُوا: فَأَوْصِنَا، قَالَ: أَكِلُكُمْ إِلَى مَا وَكَلَكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَيْهِ، قَالُوا: فَمَا تَقُـولُ لِرَبِّـكَ إِذَا قَدِمْتَ عَلَيْهِ؟ قَـالَ: أَقُولُ: كُنْتُ فِيهِمْ حَتَّـى تَوَفَّيْتَنِي، وَهُمْ عِبَادُكَ إِنْ شِئْتَ أَصْلَحْتَهُمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْسَدْتَهُمْ. قَالَ:وَسَ جَيِّدٌ،أَخْبَرَنِي الأَْعْمَشُ، عَنْ سَ (.((أَنَّ عَلِيًّا خَطَبَهُمْ بِهَذِهِ الْخُطْبَةِ كَذَا رَوَاهُ وَكِيعٌ، ومُحَاضِرُ بنُ ال وَرَوَاهُ الشَّهِيْدِيُّ عَنْ أَبي بَكْرِ بنِ عَيَّاشٍ. وَرَوَاهُ الأَسْ عَنْ سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ. وَرَوَاهُ جَرِيرُ بنُ عَبْدِالحَمِيدِ، وال عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ سَالِمٍ. فَأَمَّا حَدِيثُ أَسْوَدَ بنِ عَامِرٍ: 65 9 736/ رواه أبو القاسم اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة((( طاهر محمد بن عبدالرحمن بن العباس المخلص به 50[ المَرْويَّاتُ الَّتي تَنَصُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَسْتَخْلِفْ أَحَداً بَعْدَهُ
عدد الصفحات ٢٧٩(80 وأَخْبَرَنَ أَخْبَرنَ أَسْ عَبْدِاللهِ بْنِ سَبُعٍ قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيٌّ فَقَالَ: وَالَّـذِي فَلَقَ الْحَبَّـةَ، وَبَرَأَ النَّسَـمَةَ، لَتُخْضَبَنَّ هَـذِهِ مِنْ هَـذِهِ، قَالَ: قَالَ النَّـاسُ: فَأَعْلِمْنَا مَـنْ هُوَ، وَاللهِ لَنُبِيرَنَّهُ، أَوْ لَنُبِيرَنَّ عِتْرَتَهُ، قَالَ: أَنْشُـدُكُمْ بِاللهِ، أَنْ يُقْتَلَ غَيْرُ قَاتِلِي، قَالُوا: إِنْ كُنْتَ قَدْ عَلِمْتَ ذَلِكَ اسْتَخْلِفْ إِذًا، . (1(قَالَ: لَ، وَلَكِنْ أَكِلُكُمْ إِلَى مَا وَكَلَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وأَمَّا حَدِيثُ جَرِيرٍ. 66 9 عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، ح وأَخْبَرنَا أَبو سَ اب أَخْبَرنَ ابنُ ال ابْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَتُخَضَّبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ، يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ 709/450/ إس ((( أسود بن عامر شاذان به.
عدد الصفحات ٢٨٠(8( دَمِ رَأْسِهِ، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: وَاللهِ لَ يَفْعَلُ ذَاكَ أَحَدٌ إِلَّ أَبَرْنَا عِتْرَتَهُ، فَقَالَ أَذْكُرُ اللهَ، أَوْ أَنْشُدُ اللهَ، أَنْ يُقْتَلَ بِي إِلَّ قَاتِلِي، فَقَالَ رَجُلٌ: أَلَ تَسْتَخْلِفُ يَـا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟، قَالَ: لَ، وَلَكِنْ أَتْرُكُكُمْ إِلَى مَا تَرَكَكُمْ إِلَيْهِ رَسُـولُ اللهِ ﷺ، قَالُـوا: فَمَا تَقُولُ للهَِِّ إِذَا لَقِيتَهُ؟، قَالَ: أَقُولُ: اللهُمَّ تَرَكْتِنِي فِيهِمْ مَا بَدَا لَكَ، ثُمَّ تَوَفَّيْتَنِي وَتَرَكْتُكَ فِيهِمْ، فَإِنْ شِئْتَ أَصْلَحْتَهُمْ، وَإِنْ شِئْتَ .(1( أَفْسَدْتَهُمْ 67 9 ، حَدَّثَنَا الْحُسَ (((أَخْبَرنَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَْعْمَشِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَبْدِاللهِ ابْنِ سُبَيْعٍ - هَكَذَا قَالَ جَرِيرٌ- قَالَ: قَامَ عَلِيٌّ، فَقَالَ: وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ دَمِ هَذَا، قَالَ: لِحْيَتُهُ مِنْ دَمِ رَأْسِـهِ،قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: وَاللهِ، لَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَحَدٌ إِلَّ أَبَرْنَا عِتْرَتَهُ قَـالَ: أُذَكِّـرُ اللهَ، وَأَنْشُـدُ اللهَ أَنْ يُقْتَـلَ إِلَّ قَاتِلِـي، قَالَ: فَقَـالَ رَجُلٌ: أَلَ تَسْـتَخْلِفُ يَا أَمِيـرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَـالَ: لَ، وَلَكِنْ أَتْرُكُكُمْ إِلَـى مَا تَرَكَنِي إِلَيْهِ رَسُـولُ اللهِ ﷺ، قَالُـوا: فَمَا تَقُولُ للهَِِّ إِذَا لَقِيتَهُ؟ قَـالَ: أَقُولُ: اللهُمَّ، تَرَكْتَنِـي فِيهِمْ مَـا بَدَا لَكَ أَنْ تَتْرُكَنِي/، ثُمَّ تَوَفَّيْتَنِـي وَتَرَكْتُكَ فِيهِمْ، فَإِنْ .(3( شِئْتَ أَصْلَحْتَهُمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْسَدْتَهُمْ 443/ إسناده حسن كسابقه، رواه أبو يعلى الموصلي في المسند((( ابن حرب به. جاء في الأصل: (حدثنا البيع)، وهو خطأ، فإن البيع هو لقب ابن يحيى. ((( = إس (3( 50[ المَرْويَّاتُ الَّتي تَنَصُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَسْتَخْلِفْ أَحَداً بَعْدَهُ
عدد الصفحات ٢٨١(8( وأَمَّا حَدِيثُ الخُرَيْبِي 68 9 خَيْرَونَ، قالا: أَخْبَرنَا ، حَدَّثَنَا أَب (((وأَب عَبْدُالْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللهِ ٍ، حَدَّثَنَا القَاضِي أَبو عَبْدِاللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَ عَبْدِاللهِ بْنِ سَبُعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَى الْمِنْبَرِ، وَهُوَ يَقُولُ: مَا يَنْتَظِرُ أَشْقَاهَا، عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَتُخَضَّبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا، وَأَشَارَ ابْنُ دَاوُدَ إِلَى لِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ، فَقَالوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَخْبِرْنَا مَنْ هُوَ حَتَّى نَبْتَدِرَهُ؟ فَقَالَ: أُنْشِدُ اللهََّ رَجُا قَتَلَ بِي غَيْرَ قَاتِلِي، قَالُوا: أَل تَسْتَخْلِفُ؟. (.((قَالَ ابْنُ دَاوُدَ: سَقَطَ عَلَيَّ مَا بَعْدُ هَذَا وَرَوَاهُ أَبَانُ بنُ تَغْلِبَ عَنْ سَلَمَةَ . 69 9(3(أَنْبَأنَاهُ أَبو بَكْرٍ الشِّيْرَوِي عَنْهُ،ح: يوسف بن موسى القطان به. من رواية ابن البيع عن– ( 98(= .((9/ هو: أبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد الدمشقي، ينظر: توضيح المشتبه ((( 57/ إس((( عبدالواح 50( (ابن المغازلي في مناقب علي هو: عبدالغفار بن محمد بن الحسين، أبو بكر بن أبي الحسن الشيروي النيسابوري. (3(
عدد الصفحات ٢٨٢(83 وأَخْبَرَنَا أَبو القَاسِمِ الوَاسِطيُّ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ الخَطِيبُ، قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو بَكْ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ الحَسَنِ ((( الحَسَ ، عَنْ أَبَانَ ب ((( اب سَ أَنْ يُضْرَبَ بِثَلاَثٍ: أَيْـنَ شَـقِيُّكُمْ هَذَا؟ أَما وَاللهِ لَتُخَضَّبَـنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا، قَـالَ: فَلَمَّا ضُرِبَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: يا أَمِيرَ الـمُؤْمِنِينَ، اسْتَخْلِفْ قَالَ: لَ، قَالَ: فَقُلْتُ: اتَّقِ اللهَ، فَمَا تَقُولُ لِرَبِّكَ؟ قَالَ: أَقُولُ تَرَكْتُهُمْ كَمَا تَرَكَهُمْ رَسُولُكَ. ِيبِ: رَسُ وفي حَدِيثِ الخَط . (3(أَفْسَدَتْهُمْ 70 9 جاء رسم ما بين المعقوفتين في الأصل: (حبيه)، وهو خطأ، وأبو الحسن ابن خبية كوفي،((( 874/ذك 0/كُوفِ (وأبو الحس 36(/الق حديثا، ولم أعرف حاله. 437/ ذك ((( الأنص يخطىء). إس(3( الحسن بن الفرات به المَرْويَّاتُ الَّتي تَنَصُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَسْتَخْلِفْ أَحَداً بَعْدَهُ...
عدد الصفحات ٢٨٣(84 إسْحَاقَ إبْرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ الطيَّانُ، أَخْبَرَنَا أبو إسِحَاقَ إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِاللهِ ابنِ خُرَّشِيذ قُوْلَه، أَخْبَرَنَا أَبو الحُسَيْنِ عُمَرُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الشَّيْبَانيُّ، أَخْبَرَنَا أَبو الحَسَ هَ عَلِيٍّ قَالَ: عَهِـدَ إلـيَّ النَّبِيُّ الأُمِّـيُّ أَنْ يُخْضَبَ هَذَا مِـنْ دَمِ هَذِه، يَعْنِـي لِحْيَتَهُ إلى .(1([ 7( 9 عَبْ ابْنُ إِسْ عَم يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: وَالَّـذِي فَلَـقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَـمَةَ، لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَـذِهِ، لِلِحْيَتِهِ مِنْ فَقَـالَ عَبْـدُاللهِ بْنُ سَـبُعٍ: وَاللهِ يَـا أَمِيرَ (2(رَأْسِـهِ، فَمَـا يُخْبِتَـنَّ أَشْـقَاهَا؟ الْمُؤْمِنِيـنَ، لَـوْ أَنَّ رَجُاً فَعَـلَ ذَلِكَ لأََبَرْنَـا عِتْرَتَهُ فَقَالَ: أَنْشُـدُ أَنْ يُقْتَلَ إس((( السنن إلا النسائي. وه الحسن بن العباس المقرئ لم أعرفه، ووالد الزبير بن عدي لم أجد له ترجمة. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته مما سيأتي مثله. ف((( .4/مأخوذة من قولهم: رجل خبيت أي فاسد، أو حقير رديء، ينظر: النهاية
عدد الصفحات ٢٨٤(85 بِي غَيْرُ قَاتِلِي قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: أَلَ تَسْـتَخْلِفُ؟ قَالَ: لَ، وَلَكِنِّي أَتْرُكُكُمْ كَمَا تَرَكَكُمْ رَسُـولُ اللهِ ﷺ قَالَ: فَمَا تَقُولُ لِرَبِّكَ إِذَا لَقِيتَهُ وَقَدْ تَرَكْتَنَا هَمَاً؟ قَالَ: أَقُولُ اللهُمَّ اسْتَخْلَفْتَنِي فِيهِمْ مَا بَدَا لَكَ، ثُمَّ قَبَضْتَنِي .(1(وَتَرَكْتُكَ فِيهِمْ، فَإِنْ شِئْتَ أَصْلَحْتَهُمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْسَدْتَهُمْ 7( 9 ابنُ حَمْدَانَ، ح وأَخْبَرنَ أَخْبَرنَ القَوَارِيْ سِنَانٍ يَزِيدَ بْنِ أُمَيَّةَ الدِّيلِيِّ، قَالَ: مَـرِضَ عَلِـيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَرَضًا شَـدِيدًا حَتَّى أَدْنَـفَ وَخِفْنَا عَلَيْهِ، ثُمَّ زَادَ ابنُ حَمْدَانَ –إِنَّـهُ بَرَأَ ، قَالَ: لَكِنِّـي لَمْ أَخَفْ عَلَى (2(للهَِِّ الَّـذِي عَافَـاكَ، قَدْ كُنَّا وَقَالَ ابنُ حَمْـدَانَ: أَخْبَرَنِي- الصَّـادِقُ الـمَصْدُوقُ – نَفْسِـي، حَدَّثَنِـي أَنِّي لَ أَمُوتُ حَتَّى أُضْرَبَ عَلَى هَذِهِ، وَأَشَـارَ إِلَى مُقَدَّمِ رَأْسِـهِ الأَْيْسَرِ، فَتَخَضَّـبُ هَذِهِ مِنْهَا بِدَمٍ، وَأَخَـذَ بِلِحْيَتِهِ، وَقَالَ لِي: يَقْتُلُكَ أَشْـقَى هَذِهِ زَادَ ابنُ –الأُْمَّةِ، كَمَا عَقَرَ نَاقَةَ اللهِ أَشْقَى بَنِي فُاَنٍ مِنْ ثَمُودَ، قَالَ: فَنَسَبَهُ . (3(حَمْدَانَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ - وقَالَ: إِلَى فَخِذِهِ الدُّنْيَا دُونَ ثَمُودَ 439/ إسناده حسن، رواه البيهقي في دلائل النبوة((( ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من (ت)، ومن مسند أبي يعلى.((( إسناده حسن بالمتابعة، فيه عبدالله بن جعفر بن نَجِيح السعدي مولاهم أبو جعفر المديني، (3( =والد علي بن المديني، وهو ضعيف، روى له الترمذي وابن ماجه، لكنه توبع على روايته، 5([ المَرْويَّاتُ الَّتي تَنَصُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَسْتَخْلِفْ أَحَداً بَعْدَهُ
عدد الصفحات ٢٨٥(86 ورُوِيَ عَنْ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ 73 9 عَبْ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلاَلٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: أَنَّ أَبَا سِـنَانٍ الدُّؤَلِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ عَادَ عَلِيًّا فِي شَـكْوَى لَهُ أَشْـكَاهَا، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: لَقَدْ تَخَوَّفْنَا عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي شَـكْوَاكَ هَذِهِ، فَقَالَ: لَكِنِّـي وَاللهِ مَا تَخَوَّفْتُ عَلَى نَفْسِـي مِنْهُ، لأَِنِّي سَـمِعْتُ رَسُـولَ اللهِ ﷺ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ، يَقُولُ: إِنَّكَ سَتُضْرَبُ ضَرْبَةً هَا هُنَا وَضَرْبَةً هَا هُنَا - وَأَشَـارَ إِلَى صُدْغَيْهِ- فَيَسِـيلُ دَمُهَا حَتَّى تَخْتَضِـبَ لِحْيَتُكَ، وَيَكُونُ . (1(صَاحِبُهَا أَشْقَاهَا، كَمَا كَانَ عَاقِرُ النَّاقَةِ أَشْقَى ثَمُودَ ورُوِيَ عَنْهُ مِنْ وَجْهٍ آخَر. 74 9 430/رواه أبو يعلى الموصلي في المس= 404/الضياء في المختارة القواريري به. قوله: (نسبه إلى فخذه الدنيا) يعني نسبه إلى القريب، دون نسبه الأعلى وهي قبيلة ثمود. 03/ إس ((( ((( عن أبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم /ورواه الحاكم في المس 3(0/القارئ، ورواه البخاري في التاريخ الكبير 03/06/46/( بإسنادهم إلى عبدالله بن صالح كاتب الليث به
عدد الصفحات ٢٨٦(87 أَبو الحَسَ ، حَدَّثَنِ (((عَبْ ابْ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِـي الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ، قَالَ: ل تَمُـوتُ حَتَّى تُضْرَبَ ضَرْبَةً عَلَى هَـذِهِ، فَتَخْضِبَ من هَذِهِ، وَأَوْمَـأَ إِلَى لِحْيَتِهِ وَهَامَتِهِ، وَيَقْتُلُكَ أَشْـقَاهَا، كَمَا عَقَرَ نَاقَةَ اللهِ أَشْقَى بَنِي فُانٍ مِنْ ثَمُودَ، نَسبه إِلَى جَدِّه الأَدْنَى. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الأَْعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيِّ -واسْمُهُ يَزِيدُ بنُ أُمَيَّةَ - عَنْ عَلِيٍّ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُاللهِ بْنُ دَاهِرٍ، (.((عَنْ أَبِيهِ، عَنْهُ ورُوِيَ عَنْهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ. 75 9 عَبْدِالحَمِيدِ، وأَبو عَبْدِاللهِ مُحَمَّدُ بنُ العَمْركِيِّ بنِ نَصْرٍ، وأَبو ال أَسْ ج((( 8/الوس محم صال الدارقطن سمع منه بواسط). إس((( المش .0(/87/في أطرافه المَرْويَّاتُ الَّتي تَنَصُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَسْتَخْلِفْ أَحَداً بَعْدَهُ...
عدد الصفحات ٢٨٧(88 عَبْدُاللهِ ب عَبْدُبنُ حُمَيْدٍ الكَشِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيِّ يَزِيدَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: مَـرِضَ عَلِيٌّ مَرَضًا خِفْنَـا عَلَيْهِ مِنْهُ، ثُمَّ إِنَّهُ نَقِهَ وَصَـحَّ، فَقُلْنَا: الْحَمْدُ للهَِِّ الَّـذِي أَصَحَّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَدْ كُنَّـا خِفْنَا عَلَيْكَ فِي مَرَضِكَ هَذَا، فَقَـالَ: لَكِنِّي لَمْ أَخَفْ عَلَى نَفْسِـي، حَدَّثَنِي الصَّـادِقُ الْمَصْدُوقُ، قَالَ: لَ تَمُـوتُ حَتَّى يُضْرَبَ هَـذَا مِنْكَ - يَعْنِي رَأْسَـهُ - وَتُخْضَبَ هَذِهِ دَمًا -يَعْنِـي لِحْيَتَـهُ- وَيَقْتُلَكَ أَشْـقَاهَا كَمَا عَقَـرَ نَاقَةَ اللهِ أَشْـقَى بَنِي فُاَنٍ، . (1(خَصَّهُ إِلَى فَخِذِهِ الدُّنْيَا دُونَ ثَمُودَ 76 9 وأَخْبَرَنا أَبو القَاسِ أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا عَبْدُاللهِ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الأَْوْدِيُّ، أَخْبَرَنَا شَ قَالَ: قَدِمَ عَلِيٌّ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ/الْبَصْرَةِ مِنَ الْخَوَارِجِ، فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْجَعْـدُ بْنُ بَعْجَةَ، فَقَالَ لَهُ: اتَّـقِ اللهَ يَا عَلِيُّ، فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ: بَلْ مَقْتُـولٌ، ضَرْبَةٌ عَلَى هَذَا تُخَضَّبُ هَذِهِ - يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِـهِ - عَهْدٌ مَعْهُودٌ، وَقَضَاءٌ مَقْضِيٌّ، وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى، وَعَاتَبَهُ فِي لِبَاسِهِ، فَقَالَ: إس((( محمد بن بشر بن الفرافصة العبدي به. 5([
عدد الصفحات ٢٨٨(89 .(1(مَا لَكُمْ وَلِلِّبَاسِ، هُوَ أَبْعَدُ مِنَ الْكِبْرِ، وَأَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِيَ الْمُسْلِمُ 77 9 أَخْبَرنَا أَبو القَاسِ ابنُ أَبي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا إِسْ الطُّفَيْلِ: أَنَّ عَلِيًّا جَمَعَ النَّاسَ لِلْبَيْعَةِ، فَجَاءَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ، فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ، ثُـمَّ قَـالَ: عَامَ يُحْبَـسُ أَشْـقَاهَا؟ فَوَاللـهِ لَيَخْضِبَنَّ هَـذِهِ مِنْ هَـذِهِ، ثُمَّ تَمَثَّلَ: أُشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَـوْتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ لقِيكَا (2(وَل تَجْــزَعْ مِــنَ الْقَـتْـلِ إِذَا حَـلَّ بَوَادِيكَا 0/ إس((( 630/543/فضائل الصحابة 8(/8(/طريق ورواه الطيالس 54/447/الس 439/والبيهقي في دلائل النبوة شريك بن عبدالله النخعي به. 0(/ إسناده حسن، رواه ابن الأثير في أسد الغابة((( 33/ورواه اب 05/85/في مشكل الآثار 84/الصحابة 5(7/ورواه اب 476/الحربي في غريب الحديث =علي به. المَرْويَّاتُ الَّتي تَنَصُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَسْتَخْلِفْ أَحَداً بَعْدَهُ...
عدد الصفحات ٢٨٩(90 78 9 ابنُ ال وأَخْبَرَنَ أَخْبَرنَ عَبْدِالْمَلِ عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَتَانِي عَبْدُاللهِ بْنُ سَاَمٍ وَقَدْ وَضَعْتُ قَدَمَيَّ فِي الْغَرْزِ، فَقَالَ لِي: لَ تَقْدِمِ ، قَالَ عَلِيٌّ: وَايْمُ (1(الْعِرَاقَ؛ فَإِنِّي أَخْشَـى أَنْ يُصِيبَكَ بِهَا ذُبَابُ السَّـيْفِ اللهِ، لَقَدْ أَخْبَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ. (.((قَالَ أَبُو الأَْسْوَدِ: فَمَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ مُحَارِبًا يُخْبِرُ بِذَا عَنْ نَفْسِهِ 79 9 الحُسَيْنِ بنُ الفَضْلِ، أَخْبَرنَا عَبْدُاللهِ بنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ سُفْيَانَ، – حَدَّثَنَ (.وسيأتي ذكر البيتين برقم= 467/ق الصدر، وقيل وسطه، وهذا الكلام كناية عن التشمير للأمر والاستعداد له). . 5(/ ذباب السيف: طرفه الذي يضرب به، ينظر: النهاية ((( 38(/ إسناده صحيح، رواه أبو يعلى الموصلي في المسند ((( 9/ب 559/44/الآح 95/( (36/5(/7/(5 بإسنادهم إلى سفيان بن عيينة به
عدد الصفحات ٢٩٠(9( وكَانَ شَ أَبِي الأَْسْوَدِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَـمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: أَتَانِي عَبْدُاللهِ بْنُ سَـاَمٍ، وَقَـدْ أَدْخَلْتُ رِجْلِي فِي الْغَـرْزِ، فَقَـالَ لِي: أَيْنَ تُرِيدُ؟ فَقُلْتُ: الْعِرَاقَ، فَقَـالَ: أَمَا إِنَّكَ إِنْ جِئْتَهَا لَيُصِيبَنَّكَ بِهَا ذُبَابُ السَّـيْفِ، ثُمَّ قَالَ: وَايْمِ اللهِ لَقَدْ سَـمِعْتُ رَسُولَ اللهِ .(1(ﷺ مِثْلَهُ يَقُولُهُ قَالَ أَبُو حَرْبٍ: فَسَ (.((يُحَدِّثُ بِمِثْلِ هَذَا عَنْ نَفْسِهِ 80 9 جَعْفَ حَدَّثَنَ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ قَـالَ لَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: مَنْ أَشْـقَى الأَْوَّلِينَ؟ قَالَ: عَاقِـرُ النَّاقَـةِ، قَالَ: فَمَنْ أَشْـقَى الآْخِرِيـنَ؟ قَالَ: لَ أَدْرِي، قَـالَ: الَّذِي يَضْرِبُكَ عَلَى هَذَا، وَأَشَـارَ إِلَى رَأْسِـهِ، فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ: لَوَدِدْتُ أَنْ لَو .(3(انْبَعَثَ أَشْقَاهَا، فَخَضَّبَ هَذِهِ مِنْ هَذَا قوله: (مثله يقوله) كذا في الأصل، وفي المصادر: (قبله يقوله). ((( 6((/ إس ((( 80/الزبير الحميدي به، ورواه الحميدي في المسند .84/من طريقه: أبو نعيم في معرفة الصحابة إسناده ضعيف، لجهالة عثمان بن صهيب بن سنان الرومي، رواه أبو محمد الحسن بن (3( محمد الخلال في المجالس العشرة الأمالي وابن الهاد هو: يزيد بن عبدالله بن أسامة الليثي المدني. المَرْويَّاتُ الَّتي تَنَصُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَسْتَخْلِفْ أَحَداً بَعْدَهُ...
عدد الصفحات ٢٩١