المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 02

ابن عساكر

صفحة ١٧ من ٥٠

(60 [ (1(عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم جَمِيعاً 4( 9 اب حَدَّثَنَا أَبو الحَسَ الحُسَ عَبْدُالصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبَّادَانِيُّ، أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ فَقَدْ أَقَامَ الدِّينَ، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ فَقَدْ أَوْضَحَ السَّبِيلَ، وَمَنْ أَحَبَّ عُثْمَانَ فَقَدِ اسْـتَنَارَ بِنُورِ اللهِ، وَمَنْ أَحَبَّ عَلِيًّا فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُـرْوَةِ الْوُثْقَـى، وَمَنْ قَالَ الْحُسْـنَى فِي أَصْحَابِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ فَقَدْ . (2(بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ أي((( العلماء، قال ابن س سنة إس ((( 77(/أبي الحس 87/إل أبي زمنين في الس 3(6/7 .394/السنة في الحجة في بيان المحجة وم ومن مصادر ترجمته.

عدد الصفحات ٢٦٠

(6( [ (1(وفِي المُفَاضَلةِ بَيْنَهُ وبَيْنَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا 4( 9((( أَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرِ بنُ اللاَلِكَائي أَبو الحُسَ الْعَب ابْنَ أَبِي عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: .(3(حُبُّ عَلِيٍّ مِنَ العِبَادَةِ، فَأَفْضَلُ العِبَادَةِ مَا كُتِمَ اختلف الس ((( 6/فت عم عثم بعد أبي بكر وعمر كما هو المش تقدي خزيم وتبع الجمهور). 457/وقال الذهبي في س وجه وهما من س المام عليّ، وإليه نذهب). هو أبو بكر محمد بن هبة الله بن الحسن بن منصور اللالكائي الطبري ثم البغدادي، ابن ((( .346/الحافظ أبي القاسم، توفي سنة إس(3( =السنن إلا النسائي ، ونقل هذا القول أيضا عن جعفر الصادق، رواه الخطيب البغدادي فِي فَضْلِ عَلِيٍّ، وفِي المُفَاضَلةِ بَيْنَهُ وبَيْنَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

عدد الصفحات ٢٦١

(6( 43 9 الآبَنُوسِ ، حَدَّثَنَا ابنُ أَبي خَيْثَمَةَ، قَالَ: سَ (((الحُسَ قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ: مَا أَدْرَكَتُ أَحَداً بالكُوْفَةِ إلَّ يُفَضِّلُ عَلِيًّا يَبْدأُ بهِ، ومَا اسْـتَثْنَى أَحَداً غَيْرَ .(2(سُفْيَانَ الثَّوْرِي ، (3(قَ حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ قَالَ: قَـالَ مَعْمَـرٌ مَرَّةً وَأَنَا مُسْـتَقْبِلُهُ، وَتَبَسَّـمَ وَلَيْـسَ مَعَنَا أَحَدٌ، قُلْـتُ لَهُ: مَا شَـأْنُكَ؟ قَـالَ: عَجِبْتُ مِـنْ أَهْلِ الْكُوفَـةِ، كَأَنَّ الْكُوفَةَ إِنَّمَـا بُنِيَتْ عَلَى حُـبِّ عَلِيٍّ، مَـا كَلَّمْتُ أَحَـدًا مِنْهُمْ إِلَّ وَجَـدْتُ الْمُقْتَصِـدَ مِنْهُمُ الَّذِي يُفَضِّـلُ عَلِيًّا عَلَى أَبَـى بَكْرٍ وَعُمَرَ، مِنْهُمْ سُـفْيَانُ الثَّـوْرِيُّ، قَالَ: فَقُلْتُ لِمَعْمَـرٍ: وَرَأَيْتَـهُ؟ -كَأَنِّي أَعْظَمْتُ ذَاكَ- فَقَالَ مَعْمَرٌ: وَمَا ذَاكَ؟ ! لَوْ أَنَّ رَجُاً قَالَ: عَلِيٌّ أَفْضَلُ عِنْدِي مِنْهُمَا، مَا عَنَّفْتُهُ إِذَا ذَكَرَ فَضْلَهُمَا، وَلَوْ أَنَّ . (4(رَجُاً قَالَ 346/في تاريخ بغداد= .5(/سير أعلام النبلاء هو: محمد بن الحس((( .3(/كما في تاريخ بغداد إسناده صحيح. ((( جاء في الأصل: (يس(3( أبو بكر الرمادي، ثقة، شيخ ابن ماجه وغيره ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، ولا بد من إثباته، كما في البداية والنهاية لابن كثير. (4(

عدد الصفحات ٢٦٢

(63 قَـالَ عَبْدُالـرَّزَّاقِ: فَذَكَـرْتُ ذَلِكَ لِوَكِيـعِ بْنِ الْجَـرَّاحِ وَنَحْـنُ خَالِيَانِ، ، وَقَالَ: لَمْ يَكُنْ سُـفْيَانُ يَبْلُـغُ بِنَا هَذَا (((فَاشْـتَهَاهَا الْحَدَّ، وَلَكِنَّهُ أَفْضَى إِلَى مَعْمَرٍ مَا لَمْ يُفْضِ إِلَيْنَا، وَكُنْتُ أَقُولُ لِسُـفْيَانَ: يَـا أَبَا عَبْـدِاللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ فَضَّلْنَا عَلِيًّا عَلَى أَبَـى بَكْرٍ وَعُمَرَ، مَا تَقُولُ فِي ذَلِكَ؟ فَسَـكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ يَقُولُ: أَخْشَـى أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ طَعْنًا عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَلَكِنَّا نَقِفُ. قَالَ عَبْدُالرَّزَّاقِ: وَأَخْبَرَنَـا ابْنُ التَّيْمِـيِّ - يُعْنَى مُعْتَمِرًا - قَالَ: سَـمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: فَضَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمِائَةِ مَنْقَبَةٍ، وَشَارَكَهُمْ فِي .(2(مَنَاقِبِهِمْ، وَعُثْمَانُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ 44 9 مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحَسَ عَلِيُّ بنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ أَبي الس البَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بنُ مُوسَى الفَزَارِيُّ، أَخْبَرنَا عَمْرو بنُ عَبْدِالغَفَّارِ، جاء في الأصل: (أبو س ((( 8(/دمشق 4/ نقل هذا النص بطوله ابن كثير في البداية والنهاية((( رواه ابن عس ولعله اش على الش يخف م وصحيح ومليح). فِي فَضْلِ عَلِيٍّ، وفِي المُفَاضَلةِ بَيْنَهُ وبَيْنَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

عدد الصفحات ٢٦٣

(64 عَنْ حُسَيْنِ بنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي سَالِمٌ مَوْلَى أَبي الحُسَيْنِ، قَالَ كُنْتُ جَالِساً مَعَ أَبي/الحُسَيْنِ زَيْدِ بنِ عَلِيٍّ وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ، ومِنْ بَنِي هَاشِـمٍ وبَنِي مَخْزُومَ، فَتَذَاكَرُوا أَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَكَأَنَّ الـمَخْزُومِيِّينَ قَدَّمُوا أَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَزَيْدٌ سَاكِتٌ لَ يَقُولُ لَهُم شَيْئاً، ثُمَّ قَامُوا فَتَفَرَّقُوا، فَعَادُوا بالعَشِيِّ إلى مَجْلِسِهِم، فَقَالَ زَيْدُ بنُ عَلِيٍّ: إنِّي سَمِعْتُ مَقَالَتَكُمْ، وإنِّـي قُلْـتُ في ذَلِكَ كَلِمَاتٍ فَاسْـمَعُوهُنَّ، ثُمَّ أَنْشَـدَ زَيْدُ بـنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ: وَمَنْ فَضَّلَ الأَقْوَامَ يَوْماً بِرَأْيِهِم فَــإنَّ عَلِيًّـا فَضَّلَتْــهُ الـمَنَـاقِــــــبُ وقَوْلُ رَسُولِ اللهِ والحَـقُّ قَوْلُـهُ وإنْ رَغِمَـتْ فِيه الأُنُوفُ الكَـــوَاذِبُ بـأَنَّـك مِنِّي يَا عَلِيُّ مُعَـالِنـــــاً كَهَـارُونَ مِنْ مُوسَى أَخٌ لي وَصَاحِبُ دَعَاهُ بِبَدْرٍ فَاسْتَجَـابَ لأَمْـــرهِ فَبَــادَرَ في ذَاتِ الإلــهِ يُــضَـــارِبُ (1(فَمَا زَالَ يَعْلُـوهُـم بـهِ وكَأَنَّـــهُ شِهَـــابٌ تَثَنَّى بالقَوَائِــمِ ثَاقِـــبُ 45 9 أَبو الحَسَ إس ((( 486/بالوض العل 3/وه 38/المرزبان في معجمه)، وذكره محمد بن ش لزيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. 48[

عدد الصفحات ٢٦٤

(65 حَدَّثَنَا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ القَاسِ (:((الجَهْمِ إذا مَـا ذَكَـرْنَــا مِــنْ عَلِيٍّ فَضِيلـــةً رَمَوْنَا لـَهَا جَهْاً بِشَتْـمِ أَبي بَكْـــرِ يُدِيرُونَنـا لَ قَــدَّسَ اللهُ أَمْــرَهُـــمُ عَلَى شَتْمهِ تَبًّا لِذَلِــكَ مِــنْ أَمْــــرِ إذَا مَـا ذَكَــرْنَــا فَضْلَــهُ فَكَــأَنَّمــا نُجَـرِّعُهُمْ مِنْـهُ أَمَــرَّ مِــنَ الصَّــبْرِ وَهَلْ يَشْتُمُ الصِّدِّيقُ مَنْ كَانَ مُؤْمِـناً؟ ضَجِيعُ رَسُولِ اللهِ في الغَارِ والقَـبْرِ وَقَدْ سَألَ الصِّدِّيقُ مِنْ آلِ هَاشِـــــمٍ عَلِيَّ الهُدَى عِنْدَ ارْتِدَادِ ذَوِي الكُفْرِ فَقَـالَ لَهُ: إنْ مَـانِعُــوكَ زَكَاتَهُـــــمْ وَمَا كَانَ قَدْ يُعْطُونَــهُ سَيِّـدَ البَــدْرِ فَحَارِبْ عَلَى رَدِّ الشَّـرِيعــةِ إنَّهــــا شَرِيعَةُ رَبِّ النَّاسِ ذِي العِزِّ والفَخْرِ فَاَ تُنْكِرُوا تَفْضِيلَ مَنْ كَانَ هَادِيــــاً فإنَّ عَلِيًّا خَـيْرُكُــمْ يَا بَنِــي فِهْــــرِ (.(( ويُرْوَى: حَبْرُكُمْ، وَحُرُّكُمْ أب((( راوي كت .6(/توفي سنة واب 436/الخطي موثق المصنفات الشهيرة. ل((( : 8(/أَعلَى الكَاهل، ويريد معتمدهم في الملمات والش (حَبْرُكُمْ، وحُرُّكُم) يعني خير أحراركم، والله أعلم. فِي فَضْلِ عَلِيٍّ، وفِي المُفَاضَلةِ بَيْنَهُ وبَيْنَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

عدد الصفحات ٢٦٥

(66 46 9(((قَرَأْتُ عَلَى أَبي مُحَمَّدِ بنِ حَمْزةَ أَبا القَاسِمِ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ أَحْمَدَ الصَّيْرفِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ العبَّاسِ اب الحَسَنَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الصبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيَّ، يَقُولُ: إنْ تَرَكَتْنَـا الذُّنُوبُ وَالخَطَايَا حَتَّى نَجْتَمِـعَ مَعَ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّـاَمُ يَـوْمَ القِيَامةِ، فَسَـتَعْلَمُ الرَّوَافِضُ مَنْ هُوَ أَشَـدُّ حُبًّا لَـهُ، نَحْنُ أَوْ .(2( هُمْ 47 9 ،(3(ابنُ بِشْ أَنْشَدَنِي الفَقِيهُ أَبو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ عَبْدِاللهِ بنِ خَلِيلٍ بِصِقِليَّةَ: يَقُولُونَ لي: لَ تُحِبُّ الوَصِيَّ فَقُلْتُ: الثَّرَى بِفَـمِ الكَــاذِبِ أُحِــبُّ النَّبِـيَّ وآلَ النَّبِـــــيِّ وأَخْتَــصُّ آلَ أَبي طَــالِـــبِ وأُعْطِي الصَّحَابةَ حَقَّ الـوَلَءِ وأَجْرِي عَلَى السَّنَنِ الوَاجِـبِ فَإنْ كَانَ نَصْباً ولَءُ الجَمِيــعِ فَـإنِّي كَمَـا زَعَمُــوا نَاصِبــي (4(وإنْ كَانَ رَفْضاً وَلَءُ الجَمِيـعِ فَاَ بَرِحَ الرَّفْضُ مِنْ جَانِبي هو: أبو محمد عبدالكريم بن حمزة السلمي، تقدم مرارا. ((( إس ((( أصحاب الكتب الستة إلا مسلما، وكان راوية لكتب الشافعي. هكذا رسم في الأصل، وقد بحثت عنه كثيرا فلم أجده، وكذا شيخه لم أجده. (3( 307/ الأبي(4( الزمان الهمداني في ديوانه كما قال المحقق الدكتور إحسان عباس

عدد الصفحات ٢٦٦

(67 48 9 أَب عَبْدِاللهِ الغَلاَبيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنِي إِسْحَاقُ بْنُ خَلَفٍ الشَّاعِرُ: إِنِّي رَضِيتُ عَلِيًّا قُـدْوَةً عَلَمًــا كَمَا رَضِيتُ عَتِيقًا صَاحِبَ الْغَـارِ/ (1(وَقَدْ رَضِيتُ أَبَا حَفْصٍ وَشِيعَتَهُ وَمَا رَضِيتُ بِقَتْلِ الشَّيْخِ فِي الدَّارِ وفي غَيْرِ هَذِه الرِّوَايةِ: (2(إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي لَ أُحِبُّهُـــمُ إِلَّ لِوَجْهِكَ فَاعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ 49 9 اب الحُسَ الحِمْي الْخَلِيلِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، قَالَ: حَجَجْـتُ وَأَنَـا غُاَمٌ، فَمَـرَرْتُ بِالْمَدِينَـةِ، فَرَأَيْتُ النَّـاسَ عُنُقًا وَاحِدًا، فَأَتْبَعْتُهُـمْ، فَأَتَـوْا أُمَّ سَـلَمَةَ زَوْجَ النَّبَـيِّ ﷺ، فَسَـمِعْتُهَا وَهِـيَ تَقُولُ: يَا شَـبِيبَ بْـنَ رِبْعِـيٍّ، فَأَجَابَهَا رَجُلٌ جِلْفٌ جَـافٌ: لَبَّيْكِ يَا أُمَّـهْ، فقَالَتْ: 30(/ رواه أبو سعيد بن الأعرابي في معجم الشيوخ ((( 773/ روى ه((( الغلابي قال: (أنش 46/التفسير 48[ فِي فَضْلِ عَلِيٍّ، وفِي المُفَاضَلةِ بَيْنَهُ وبَيْنَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا

عدد الصفحات ٢٦٧

(68 أَيُسَـبُّ رَسُـولُ اللهِ ﷺ فِي نَادِيكُمْ؟، فَقَالَ: إِنَّا نَقُولُ شَـيْئًا نُرِيدُ عَرَضَ هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: مَنْ سَبَّ عَلِيًّا .(1(فَقَدْ سَبَّنِي، وَمَنْ سَبَّنِي سَبَّهُ اللهُ 50 9 أَبو الْحُسَ أَب قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: إسناده ضعيف، رواه علي بن محمد بن هارون الحميري في جزئه((( ابن هارون به. والحديث منكر س ولا يعرف عنه س سماع قديم، وله طريق آخر رواه المصنف سابقا برقم إسحاق عن أبي عبدالله الجدلي عن أم سلمة وفيه: (مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي)، وحكمت علي عل مخ القت صف فَقَتَ فس [ ﱫﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﱪ(بَ : 85/المؤمني (واس ﱫﯜ ﯝ وقال: ﱫﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﱪعليه اس (.ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﱪ

عدد الصفحات ٢٦٨

(69 رَأَيْـتُ رَجُاً بِالشَّـامِ قَدِ اسْـوَدَّ نِصْفُ وَجْهِهِ وَهُـوَ يُغَطِّيهِ، فَسَـأَلْتُهُ عَنْ سَـبَبِ ذَلِـكَ، فَقَالَ: نَعَمْ قَدْ جَعَلْـتُ للهِِ عَلَيَّ أَنْ أَحَـدٌ إِلَّ أَخْبَرْتُـهُ، كُنْتُ شَـدِيدَ الْوَقِيعَةِ فِـي عَلِيِّ بْنِ أَبِـي طَالِبٍ، كَثِيرَ الذِّكْـرِ لَـهُ بِالْمَكْرُوهِ، فَبَيْنَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ نَائِـمٌ أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَقَالَ: أَنْتَ صَاحِبُ الْوَقِيعَةِ فِي عَلِيٍّ، وَضَرَبَ شِـقَّ وَجْهِي، فَأَصْبَحْتُ وَشِقُّ .(1(وَجْهِي أَسْوَدُ هَكَذَا كَمَا تَرَى [ 5( 9 العَتِيق العُقَيْلِ ، حَدَّثَنَا فِطْرُ بْ (((حَدَّثَنَا قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: وَاللهِ مَا ضَلَلْتُ وَلَ ضَلَّ بِي، وَلَ نَسِـيتُ الَّذِي قِيلَ لِي، وَإِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ .(3(مِنْ رَبِّي، تَبِعَنِي مَنْ تَبِعَنِي، وَتَرَكَنِي مَنْ تَرَكَنِي إس((( كت في كتاب الروح ص وما بين المعقوفتين س أبي الدنيا. ج((( بغدادي ثقة، روى عنه أصحاب السنن إلا الترمذي. 465/ إسناده حسن، رواه العقيلي في الضعفاء (3( شَكْوَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ مِنْ أَتْبَاعهِ، وَدُعَاؤُهُ عَلَيْهِم

عدد الصفحات ٢٦٩

(70 5( 9 ،((( أَخْبَرنَ حَدَّثَنَا مُوسَ عَنْ أَبِيه، عَنْ عُبَيْدِاللهِ بنِ أَبي رَافِعٍ، قَالَ: لَقَدْ سَـمِعْتُ عَلِيًّا -وَقَدْ وَطِئَ النَّاسُ عَلَى عَقِبَيْهِ حَتَّى أَدْمَوْهُمَا - وَهُوَ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلَلْتُهُمْ وَمَلُّونِي، فَأَبْدِلْنِي بِهِمْ خَيْرًا مِنْهُمْ، وَأَبْدِلْهُمْ بِي شَرًّا مِنِّي. .(2(قَالَ: فَمَا كَانَ إلَّ ذَلِكَ اليومِ حَتَّى ضُرِبَ عَلَى رَأْسهِ 53 9 (3(الحُسَيْنِ بنُ الفَضْلِ، أَخْبَرنَا عَبْدُاللهِ بنُ جَعْفَرٍ، حدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَبْدُالْعَزِيزِ بنُ عَبْدِاللهِ الأُوَيْسِ أَبِي عَوْنٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِاللهِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ قَالَ: رَأَيْـتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخَـذَ الْمُصْحَفَ فَوَضَعَهُ عَلَى رَأْسِـهِ، حَتَّى إنِّـي لأََرَى وَرَقَـهُ يَتَقَعْقَعُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهمّ إِنَّهُمْ مَنَعُونِي مَا فِيهِ فَأَعْطِنِي مَا فِيهِ، ثُـمَّ قَالَ: اللَّهمّ إِنِّي قَـدْ مَلَلْتُهُمْ وَمَلُّونِي، وَأَبْغَضْتُهُـمْ وَأَبْغَضُونِي، وَحَمَلُونِـي عَلَـى غَيْرِ طَبِيعَتِـي، وَخُلُقِي، وَأَخْاَقٍ لَمْ تَكُـنْ تُعْرَفُ لِي، هو: عبدالله بن محمد بن مس((( .547/سير أعلام النبلاء 93/ إسناده حسن، رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ((( به نحوه مطولا جاء في الأصل: (يعقوب بن عبدالعزيز بن عبدالله...)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته. (3(

عدد الصفحات ٢٧٠

(7( فَأَبْدِلْنِـي بِهِمْ خَيْـرًا مِنْهُمْ، وَأَبْدِلْهُمْ بِي شَـرًّا مِنِّي، اللَّهمّ أَمِـثْ قُلُوبَهُمْ . (1(مَيْثَ الْمِلْحِ فِي الْمَاءِ (.((قَالَ إِبْرَاهِيمُ: يَعْنِي أَهْلَ الْكُوفَةِ 54 9 أَخْبَرنَا أَبو عُثْمَانَ البَحِيرِيُّ، أَخْبَرنَا جَدِّي أَبو الحُسَيْنِ، أَخْبَرنَا أَبو مُحَمَّدٍ أَحْمَ الأَْعْمَ الأَْقْمَرِ الزبيدي، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيٌّ فَقَالَ: قَدْ اطَّلَعَ، فَإِنِّي وَاللهِ قَدْ حَسِـبْتُ أَنْ يَدْخُلَ هَؤُلَءِ الْقَوْمُ (3(أُنْبِئْتُ بُسْـرًا 54/ ق ((( وأذبته في ماء أو نحوه، وانماث الشيء وتميث إذا ذاب). 75(/ إس ((( 383/ورواه البلاذري في أنساب الأشراف وأبو صالح الحنفي هو: عبدالرحمن بن قيس، وهو ثقة. بس(3( 4(0/الذهبي في س وكان م المدينة وكان عامل علي يومئذ أبو أيوب الأنصاري، ففر منها فأتى عليا بالكوفة، ودخل بس وعليه عبدالمدان الحارثي، فأتاه بسر فقتله، وقتل ابنه، وقتل جماعة من شيعة علي، وبلغ خبره إل مكة، ثم سار إلى المدينة وأبو هريرة يصلي بالناس، فهرب منه، روى له أصحاب السنن إلا ابن ماجه حديثين، مات في ولاية عبدالملك بن مروان وقد خرف. 49[ شَكْوَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ مِنْ أَتْبَاعهِ، وَدُعَاؤُهُ عَلَيْهِم

عدد الصفحات ٢٧١

(7( عَلَيْكُمْ، وَمَا بِي أَنْ يَكُونُوا أَوْلَى بالحَقِّ مِنْكُمْ، وَلَنْ تُطِيْعُونِي في الحَق كَمَـا يُطِيْعُونَ إمَامَهُمْ في البَاطِـلِ، مَا ظَهَرُوا عَلَيْكُمْ، وَلَكِنْ بِصَاَحِهِم فِي أَرْضِهِمْ، وَفَسَـادِكُم في أَرْضِكُمْ، وَطَوَاعِيَتِهِمْ إمَامَهُمْ، وَعِصْيَانِكُمْ إمَامَكُـمْ، وبِأَدَائِهِم الأَمَانَـةَ وخِيَانَتِكُمْ، اسْـتَعْمَلْتُ فُاَنًا فَخَانَ وَغَدَرَ، وَاسْـتَعْمَلْتُ فُاَنًـا فَخَـانَ وَغَـدَرَ، وَاسْـتَعْمَلْتُ فُاَنًـا فَخَـانَ وَغَدَرَ، وَاسْـتَعْمَلْتُ فُاَنًـا فَخَـانَ وَغَدَرَ، وَحَمَـلَ المَالَ إلى مُعَاوِيـةَ، فوالله، لَـوْ أَنِّي أَمِنْـتُ أَحَدَكُمْ عَلَى قَدَحٍ لَخَشِـيْتُ أَنْ يَذْهَـبَ بِعِاَقَتهِ، اللهُمَّ قَـدْ كَرِهْتُهُـمْ وَكَرِهُونِي، وسَـئِمْتُهُمْ وَسَـئِمُونِي، اللهُـمَّ فَأَرِحْهُمْ مِنِّي وَأَرِحْنِي مِنْهُمْ. .(1(قَالَ: فَمَا جَمَّعَ [ 55 9 ابنِ إبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِاللهِ بنِ خُرَّشِ الحَسَ حَدَّثَنَ مَالِكٍ قَالَ: مَرِضَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّبيُّ ﷺ، فَتَحَوَّلْتُ عَنْ مَجْلِسي، إس ((( 63/شعبة عن عمرو بن مرة به، ورواه ابن الجوزي في المنتظم الأعمش به.

عدد الصفحات ٢٧٢

(73 فَجَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ حَيْثُ كُنْتُ جَالِساً، وذَكَرَ كَاَماً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ .(1(إنَّ هَذَا لَ يَمُوتُ حَتَّى يَمْلأََ غَيْظًا، ولَنْ يَمُوتَ إِلَّ مَقْتُولً 56 9 الدَّارَقُطْنِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ البَجَلِيُّ الكُوْفيُّ الخَزَّازُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن الْحُسَيْن بنِ عُبَيْدِ بنِ كَعْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ نَاصِحٍ أَبي عَبْدِاللهِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ عَلِـيُّ بْنُ أَبِي طَالِـبٍ مَرِيضًا، فَدَخَلَتُ عَلَيْهِ وَعِنْـدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ جَالِسَـانِ، قَالَ: فَجَلَسْـتُ عِنْدَهُ، فَمَا كَانَ إِلَّ سَـاعَةً حَتَّى دَخَلَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ، فَتَحَوَّلْـتُ عَنْ مَجْلِسِـي، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ جَتَّـى جَلَسَ فِي مَكَانِي، وَجَعَـلَ يَنْظُـرُ فِي وَجْهِهِ، فَقَـالَ أَبُو بَكْرٍ أو وَعُمَرُ: يَا نَبِـيَّ اللهِ لَ نَرَاهُ إِلَّ ، فَقَالَ: لَنْ يَمُوتَ هَذَا الآنَ، وَلَنْ يَمُوتَ إِل مَقْتُولً. (2([ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سِمَاكٍ، عَنْ أَنَسٍ، تَفَرَّدَ بِهِ (.3(نَاصِحٌ، وَلَم يَرْوهِ عَنْهُ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ بنِ أَبَانَ إس ((( الحائ 3/50/ماج بإسنادهما إلى عبدالعزيز بن الخطاب به. عمر بن الحس 7(7/القاض والمس .609/تاريخ السلام جاء في الأصل: (إلا لما به)، وليس لها معنى. ((( إس(3( =4/رواه الدارقطن بِشَارةُ النَّبِيِّ ﷺ لِعَلِيٍّ بأَنَّ مَوْتَهُ سَيَكُونُ شَهَادةً

عدد الصفحات ٢٧٣

(74 57 9 الجُرْجَانيُّ، أَخْبَرنَا حَمْزَةُ بنُ يُوسُ ، حَدَّثَنَا ((( ابْنُ عَ عَب الْمُحَلِّمِيَّ، عَنْ سِمَّاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَال رَسُول اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ: إِنَّـكَ مُسْـتَخْلَفٌ وَمَقْتُـولٌ، وَإِنَّ هَـذِهِ مَخْضُـوبٌ مِـنْ هَـذَا، لِحْيَتُهُ مِنْ .(2(رَأْسِهِ 58 9 أَخْبَرنَا حَمْزَةُ بنُ يُوسُفَ، أَخْبَرنَا أَبو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ/، (3(الْحُسَيْنِ بنِ حَفْصٍ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِاللهِ، عَنْ أَبِيه، عَنْ جَدِّه أَبي رَافِعٍ: .(4(أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ تُقْتَلُ عَلَى سُنَّتِي .40(/طريقه: ابن الجوزي في الموضوعات= ج((( .303/الحافظ، له ترجمة في تاريخ بغداد 303/ إسناده ضعيف جدا كسابقه، رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ((( 0(/أبي جعفر أحمد بن الحسين الصوفي به، ورواه أبو بكر الآجري في الشريعة 8/ع 47/المعجم الكبير .553/نعيم في دلائل النبوة جاء في الأصل: (أحمد) وهو خطأ والصحيح ما أثبته، وهو: محمد بن الحسين بن حفص (3( .5(9/الأشناني، المام الحجة، المتوفى سنة إس (4( =73/روى له ابن ماجه ، رواه ابن عدي في الكامل 49[

عدد الصفحات ٢٧٤

(75 [ (1(بَعْدَهُ، وفِيهَا أَيْضاً بِشَارَةُ النَّبِيِّ ﷺ بِشَهَادةِ عَلِي 59 9 مُحَمَّدٍ بنُ أَبي عُثْمَانَ، وأَبو طَاهِرٍ القَصَّارِيُّ، ح وأَخْبَرنَ أَب ابنُ إسْ شُعَيْبُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبي وَائِلٍ، قَالَ: قِيـلَ لِعَلِـيٍّ: أَلَ تَسْـتَخْلِفُ عَلَيْنَـا؟ قَـالَ: مَـا اسْـتَخْلَفَ النَّبِـيُّ ﷺ، . (2(فَأَسْتَخْلِفُ ملحوظة: جاء هذا الحديث في الأصل بعد الحديث الآتي، وحقه في هذا الموضع. = س((( الخليف بأن الأمة ستختار أبا بكر، وقد ثبت في صحيح مسلم عائش أَكْتُ إِلاَّ أَبَ وعل ومنهم المام البخاري، وفيه أن العباس قال لعلي: (اذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلْنَسْأَلْهُ فِيمَ عَلِيٌّ: إِنَّا وَاللهِ لَئِنْ سَ أَسْأَلُهَا رَسُولَ الله ﷺ)، فقد كره علي أن يكلم النبي ﷺ فيمن يخلفه، وآثر تركه لجمهور غير مأمور- تعليقي في الموضع الذي أشرت إليه.– المسلمين، وينظر = إس((( المَرْويَّاتُ الَّتي تَنَصُّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَسْتَخْلِفْ أَحَداً بَعْدَهُ...

عدد الصفحات ٢٧٥