المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 02

ابن عساكر

صفحة ١٦ من ٥٠

(44 الزُّهْ قَالَ: سَـمِعْتُ عَلِيًّا يَنْشُـدُ رَسُـولَ اللهِ ﷺ -وفي حَدِيثِ أَبي مَسْـعُودٍ: يَنْشُدُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْمَعُ -: أَنَا أَخُو الْمُصْطَفَى ل شَكَّ فِي نَسَبِي جَدِّي وَجَـدُّ رَسُـــولِ اللهِ مُنْفَــرِدٌ صَدَّقْتُهُ وَجَمِيـعُ النَّــاسِ فِي بُهَـــمٍ فَالْحَمْدُ للهَِِّ شُـكْرًا لَ شَرِيـكَ لَـــهُ مَعَـهُ رُبِيـتُ وَسِـبْطَاهُ هُمَـا وَلَـدِي وَفَاطِـمٌ زَوْجَتِـي ل قَـوْلَ ذِي فَنَـدِ مِـنَ الضَّالَـةِ وَالإِشْـرَاكِ وَالنَّكَـدِ الْبَـرُّ بِالْعَبْـدِ وَالْبَاقِي بِــــاَ أَمَــدِ . (1( زَادَ الحَدَّادُ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقَالَ:صَدَقْتَ يَا عَلِي 4 9 إبْرَاهِي إس((( 60/رواه أب مخطوط منش–( الحط يعقوب الدينوري به. 37/وذك وقال: (فيه عمارة بن زيد، قال الأزدي: كان يضع الحديث، قلت: الذي أقطع به أن هذا الشعر مصنوع موضوع على علي، ما قاله علي قط، لأن من له براعة في نقد الشعر يعلم أن هذا نازل الدرجة في صناعة الش يقول هذا الشعر النازل، لا سيما وفي سنده هذا الوضاع).

عدد الصفحات ٢٤٤

(45 ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ب ((([ أَبي شَ ، قَالَ: سَمِعْتُ صَالِحًا الحمَّالَ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: (((حَمَّادٍ اجْتَمَعَـتْ قُرَيْـشٌ فـي حَلَقَـةٍ، فَتَفَاخَرُوا حَتَّـى انْتَهَوْا إلى عَلِـيِّ بنِ أَبي طَالِـبٍ، فَقَالُـوا لَهُ: يا أَبا الحَسَـنِ، قُلْ فَقَـدْ قَالَ أَصْحَابُـكَ، قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: اللهُ أَكْــرَمَنَـــا بِنَصْــــرِ نَبِيِّـــــه وَبِنَـــا أَعَـــزَّ نَبِيَّــــهُ وَكِتَــابَـــهُ فِـي كُلِّ مُعْتَرَكٍ تَطِـيرُ سُــيُـوفُنَــا يَنْتَـابُنَــا جِـبْـرِيـلُ فِـي أَبْيَــاتِنَــا فَنَكُـــونَ أَوَّلَ مُسْـتَحِــلٍّ حِلَّـــهُ نَحْـنُ الْخِيَارُ مِــنَ الْبَـرِيَّـةِ كُلِّهَــا الْخَائِضُونَ غَمَـرَاتِ كُـلِّ كَرِيهَــةٍ وَالْمُبْرِمُـونَ قُوَى الأُْمُـورِ بِعَزْمِهِمْ وَبِنَـا أَقَـامَ دَعَائِـــمَ الإسْــــاَمِ وَأَعَزَّنَـا بِالنَّصْـــرِ وَالإِْقْــــدَامِ (3(فِيهَـا الْجَمَاجِمُ عَنْ فِـرَاخِ الْهَامِ بِفَرَائِـضِ الإِْسْـاَمِ وَالأَْحْكَــامِ وَمُحَــــرِّمٍ للهَِِّ كُــــلَّ حَــــــرَامِ وَنِظَامُهَـا وَزِمَـــامُ كُلِّ زِمَــــامِ وَالضَّامِنُـونَ حَــوَادِثَ الأَْيَّـــامِ وَالنَّاقِضُـــونَ مَرَائِــرَ الإِْبْـــرَامِ جاء في الأصل: (الحس ((( .00/عبدالله الدقاق، المعروف بابن العسكري، له ترجمة في تاريخ بغداد ج((( الكوفي المقرئ، واس .07/99/الكمال لابن نقطة فراخ الهام: الدماغ، يريد الرؤوس حين تطاير في الحرب. (3( مَكَانةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الشِّعْرِ

عدد الصفحات ٢٤٥

(46 سَـائِلْ أَبَـا كَــرْبٍ وَسَـائِـلْ تُبَّعًــا إِنَّـا لَنَمْنَـعُ مَـــنْ أَرَدْنَــــا مَنْعَــهُ وَتَـرِدُ عَادِيَـةَ الْخَمِيسِ سُـيُـوفُنَــا عَنَّـا وَأَهْــلَ الْخُـبْــــرِ وَالأَْزْلَمِ وَنَجُـودُ بِالْمَعْـرُوفِ وَالإِْنْعَـــامِ/ وَنُقِيـمُ رَأْسَ الأَْصْيَـدِ الْقَمْقَــامِ . (1(فَقَالُوا: يَا أَبا الحَسَنِ، مَا تَرَكْتَ لَنَا شَيْئاً 5 9 مُحَم حَدَّثَنَ ابنُ مُحَمَّدِ بنِ حَاتِمٍ القُوْمَسِ هَ عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ، قَالَ: جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً فَرَفَعْتُهَا إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ أَرْفَعَهَا إِلَيْكَ، فَإِنْ أَنْتَ قَضَيْتَهَا حَمِدْتُ اللهَ وَشَكَرْتُكَ، وَإِنْ أَنْتَ فَإِنِّي ; لَمْ تَقْضِهَا حَمِدْتُ اللهَ وَعَذَرْتُكَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: اكْتُبْ عَلَى الأَْرْضِ أَكْرَهُ أَنْ أَرَى ذُلَّ السُّـؤَالِ فِي وَجْهِكَ، فَكَتَبَ: إِنِّي مُحْتَاجٌ، فَقَالَ عَلِيٌّ: عَلِيَّ بِحُلَّةٍ، فَأَتَى بِهَا، فَأَخَذَهَا الرَّجُلُ فَلَبِسَهَا، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ: إس ((( ابن علي بن أبي طالب متأخر عن إدراك هذه الحادثة، رواه الش 87/( 67/الأش 8/الدين البصري في الحماسة البصرية 45[

عدد الصفحات ٢٤٦

(47 كَسَوْتَنِي حُلَّــةً تَبْلَى مَحَــاسِنُهَــا إِنْ نِلْتَ حُسْـنَ ثَنَائِي نِلْـتَ مَكْرُمَةً إِنَّ الثَّنَاءَ لَيُحْيِـي ذِكْرَ صَــاحِبِـــهِ لَ تَزْهَدِ الدَّهْرَ فِـي زَهْوِ تُوَاقِعُـــهُ فَسَـوْفَ أَكْسُوكَ مِنْ حُسْنِ الثَّنَا حُلَا وَلَسْتَ تَبْغِـي بِمَا قَدْ قُـلْـتُـهُ بَـدَل كَالْغَيْثِ يُحْيِي نَدَاهُ السَّهْلَ وَالْجَبَا فَكُلُّ عَبْدٍ سَيُجْـزَى بِالَّــذِي عَمِا قَالَ عَلِيٌّ: عَلَيَّ بِالدَّنَانِيرِ، فَأُتِيَ بِمِائَةِ دِينَارٍ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، فَقَالَ الأَْصْبَغُ: فَقُلْـتُ: يَـا أَمِيـرَ الْمُؤْمِنِيـنَ، حُلَّـةً وَمِائَـةَ دِينَارٍ؟! قَـالَ: نَعَمْ، سَـمِعْتُ رَسُـولَ اللهِ ﷺ يَقُـولُ: أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ، وَهَـذِهِ مَنْزِلَةُ هَذَا الرَّجُلِ . (1(عِنْدِي 6 9 أَبُو الْحَسَ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّيَّانِ ال إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نُبَيْطِ بنِ شُرَيْطٍ أَبو جَعْفَرٍ الأَشْجَعِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي إِسْ طَالِبٍ: إسناده متروك، الأصبغ متهم بالكذب، روى له ابن ماجه، وسلامة الكندي ذكره ابن حبان ((( 343/ف 353/وغي 9/اب 63(/وذكره المتقي الهندي في كنز العمال في كتابه استدعاء اللباس من كبار الناس. والحديث المذكور مش أمثال الحديث مَكَانةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الشِّعْرِ

عدد الصفحات ٢٤٧

(48 إِذَا اشْتَمَلَتْ عَلَى الْيَأْسِ الْقُلـُوبُ وَضَاقَ لِمَا بِهِ الصَّدْرُ الرَّحِيـبُ وَأَوْطَأَتِ الْمَكَـارِهُ وَاطْمَــأَنَّـــتْ وَأَرْسَتْ فِي أَمَاكِنِهَا الْخُطُوبُ وَلَمْ تَرَ لنْكِشَافِ الضُّرِّ وَجْـهًـــا وَل أَغْنَى بِحِيلَتِـهِ الأَرِيـــــبُ أَتَاكَ عَلَى قُنُوطٍ مِنْــكَ غَــــوْثٌ يَجِيءُ بِه الْقَرِيبُ الْمُسْتَجِيـبُ (1(وَكُلُّ الْحَادِثَاتِ إِذَا تَنَــاهَـــــتْ فَمَوْصُولٌ بِهَا الْفَرَجُ الْقَرِيبُ 7 9 عَبْدِالرَّحْمَنِ العَلَوِيُّ، أَنْشَ هَارُونَ التَّمِيميُّ النَّحْوِيُّ، أَنْشَدَنا الصُّوليُّ أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى لأَمِيرِ ال أَلَّ فَاصْبِرْ عَلَى الْحَدَثِ الْجَلِيلِ وَدَاوِ جَوَاكَ بِالصَّــبْرِ الْجَمِيـــلِ وَلَ تَجْزَعْ، فَإِنْ أَعْسَرْتَ يَوْمًـــا فَقَدْ أَيْسَرْتَ فِي الدَّهْرِ الطَّوِيـــلِ وَلَ تَظْنُنْ بِرَبِّـكَ ظَـنَّ سَـــــوْءٍ فَـــإِنَّ اللهَ أَوْلَى بِالْجَمِـيـــــــلِ إس((( 8(/مي الاحتج الأربعة، رقم به، وهو في نسخة نبيط بن شريط برقم 9/والنهاي الفرج بعد الش 46/ف 63/43(/التفسير 399/وابن خلكان في وفيات الأعيان

عدد الصفحات ٢٤٨

(49 فَــإِنَّ الْعُسْـرَ يَتْبَعُـهُ يَـسَـــــارٌ وَقَوْلُ اللهِ أَصْدَقُ كُـــلِّ قِيـــــلِ فَلَوْ أَنَّ الْعُقُـولَ تَجُــرُّ رِزْقًــــا لَكَانَ الرِّزْقُ عِنْدَ ذَوِي الْعُقُـولِ/ فَكَمْ مِنْ مُؤْمِنٍ قَدْ جَاعَ يَوْمًــــا سَيُـرْوَى مِنْ رَحِيقِ السَّلْسَبِيـــلِ قَـالَ: وأَخْبَرَنَـا مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ قَـالَ: وَهَذِه أَيْضاً أَنْشَـدَنَاهَا الجُلُودِيُّ .(1(فِيمَا كَتَبْنَاهُ عَنْهُ مِنْ أَشْعَارِ أَمِيرِ الـمُؤْمِنِينَ 8 9 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ حَمْدَانَ الْهَمَذَانِيُّ، أَنْشَدَنِي الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقَّاقُ، أَنْشَدَنِي عُمَرُ بْنُ جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ: أَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرَّاقُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَجِدِ الثِّيَابَ إِذَا اكْتَسَيْـتَ فَإِنَّهَـا زَيْـنُ الرِّجَالِ بِهَا تُعَزُّ وَتُكْـرَمُ وَدَعِ التَّوَاضُعَ فِي الثِّيَابِ تَخَوُّفًا فَاللهُ يَعْلَمُ مَا تُجِنُّ وَتَـكْتُـــمُ فَـرَثَاثُ ثَوْبِكَ لَ يَزِيدُكَ زُلْفَــةً عِنْدَ الإِْلَـهِ وَأَنْـتَ عَبْدٌ مُجْـرِمٌ (2( وَبَـهَاءُ ثَوْبِكَ لَ يَضُرُّكَ بَعْـدَ أَنْ تَخْشَى الإِْلَهَ وَتَتَّقِي مَا يَحْرُمُ إس ((( العل عب 9/الجل أبي بكر الصولي به. إس((( 38(/الس الطُّيُّوريات ص هلال بن العَلاء الرَّقّيّ بالرَّقَّة ينشد هذه الأبيات، فذكرها. 46[ مَكَانةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الشِّعْرِ

عدد الصفحات ٢٤٩

(50 9 9 بَكْرِ ب ابنُ كَامِلٍ القَاضِي، حَدَّثَني عَبْدُاللهِ بنُ إبْرَاهِيمَ النَّحْوِيُّ، قَالَ: أُنْشِدَ لأَمِيرِ الـمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ: مَنْ عَاشَ مَاتَ فَاَ يُرْجَــى إيَابَتُهُــم حَـتَّى القِيَامةِ، أَمَا قِيلَ قَدْ مَاتَ ومَا تَولَّى فَلَيْسَ اللَّـيْــتُ رَاجِعُـــــهُ وَكُـلُّ مَا فَاتَ مِنْ أَمْرٍ فَقَدْ فَاتَ وَكُلُّ مَا هُـو آتٍ فَانْتَظِــرْهُ غَــــــداً وَكُــلُّ مَا هُــوَ آتِ يَوْمَــهُ آتِ (1(وكَيْفَ البَقَاءُ وَهَذا الـمَوْتُ يَحْصُدُنَا ولَنْ تَرَ أَحَداً نَاجٍ مِنْ آفَــاتِ 30 9 القَاسِ ابنِ الحَسَ ، يَقُولُ: (((سَمِعْتُ أَبا العبَّاسِ مُحَمَّدَ بنَ يَزِيدَ بنِ عَبْدِالأَكْبَرِ كَانَ مَكْتُوباً عَلَى سَيْفِ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ: إس((( ش صادرة من أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، ولم أجدها في موضع آخر. ج((( - بفت واللغة وفنون الأدب، ولد سنة .9(/الكامل المشهور، وينظر: تاج العروس

عدد الصفحات ٢٥٠

(5( لِلنَّاسِ حِرْصٌ عَلَى الدُّنْيَا وَتَدْبِيرُ وَصَفْوُهَا لَكَ مَمْزُوجٌ بِتَكْـدِيـرِ لَمْ يُرْزَقُوهَا بِعَقْلٍ عِنْدَمَا قُسِمَـتْ لَكِنَّهُـــمْ رُزِقُوهَـا بِالْمَقَـادِيــرِ (1(كَمْ مِنْ أَدِيبٍ لَبِيبٍ لَ تُسَاعِـــدُهُ وَمَـائِقٍ نَالَ دُنْيَــاهُ بِتَقْصِـــيرِ (2(لَوْ كَانَ عَنْ قُوةٍ أَوْ عَنْ مُغَالَبَــــةٍ طَــارَ الْبُزَاةُ بِأَرْزَاقِ الْعَصَافِيرِ 3( 9 أَخْبَرَنَ أَخْبَرَنَ ، ح: (3(بِبَغْدَادَ وأَخْبَرنَ ، قَ(4(وأَب أَخْبَرنَ الأَْصْمَعِ سَلَمةُ، وَهُو الصَّوَابُ- عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: . المائق هو: الأخمق، ينظر: القاموس ص ((( رواه أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري المفسر في عقلاء المجانين ص ((( 4( .30(/(((، والصالحي في سبل الهدى والرشاد/والنهاية (( رواه أب(3( حفص بن شاهين الحافظ به ه (4( .400/المسند، توفي سنة مَكَانةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الشِّعْرِ

عدد الصفحات ٢٥١

(5( قَـالَ عَلِـيُّ بـنُ أَبـي طَالِـبٍ لِرَجُـلٍ وَكَـرِهَ لَـهُ صُحْبَـةَ رَجُـلٍ -زَادَ ابنُ ، وقَالَ: فَقَالَ لَهُ: (1(السَّمَرْقَنْدِيِّ: رَهِقٍ لَ تَصْحَبْ أَخَا الْجَهْـلِ وَإِيَّـــــاكَ وَإِيَّــــاهُ فَكَـمْ مِنْ جَاهِـلٍ أَرْدَى حَـلِيمًا حِـينَ آخَــاهُ يُقَاسُ الْمَــرْءُ بِالْمَــرْءِ إِذَا مَا الْمَـرْءُ مَاشَــاهُ وَلِلشَّيْءِ مِـنَ الشَّــيْءِ مَقَــايِيـسٌ وَأَشْبَــاهُ (2(وَلِلْقَلْبِ مِنَ الْقَلْــــبِ دَلِيــلٌ حِينَ يَلْقَاهُ 3( 9 أَخْبَرنَا أَبو الحَسَ أَخْبَرنَا أَبُ ابْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْ ابْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: مِنْ قَوْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: . معنى قوله: (رهق) أي سفيه، يركب الشر، ينظر: القاموس ص ((( إس ((( ص 465/8 به، وذكره محمد بن حبيب النيس 5/قال: فذكره، وذكره الدينوري في المجالس أصي 00(/الكبي قلب حجر بأرض الروم فإذا فيه مكتوبا، فذكره). 46[

عدد الصفحات ٢٥٢

(53 أَبُنَـيَّ إِنِّــي وَاعِـــظٌ وَمُــــــؤَدِّبُ فَافْهَمْ فَــإِنَّ الْعَــاقِــلَ الْمُتَــأَدِّبُ وَاحْفَـظْ وَصِيَّــةَ وَالِـدٍ مُتَحَـنِّــــنٍ يَـغْــذُوكَ بِالآدَابِ ل يَتَغَـضَّـــبُ أَبُنَـيَّ إِنَّ الـرِّزْقَ مَـكْـفُـولٌ بِـــــهِ فَعَلَيْكَ بِالإِجْمَـالِ فِيمَـــا تَطْلُــبُ ل تَجْعَلَنَّ الْمَـالَ كَسْبَـكَ مُـفْــرَدًا وَتُقَى إِلهكَ فَاجْعَلَنْ مَا تَكْسِـــبُ وَاتْلُ الْكِتَابَ كِتَـابَ رَبِّـكَ مُـوقِـنًا فِــيـمَــنْ يَقُومُ بِهِ هُنَـاكَ وَيَنْصَـبُ بتَــدَبُّــرٍ وَتَـفَـكُّـــرٍ وَتَــقَــــرُّبٍ إِنَّ الْمُقَــــرَّبَ عِـنْـدَهُ يَـتَـقَــرَّبُ وَاعْبُدْ إِلَهَــكَ بِالإِنَـابَـةِ مُخْلِصًـــا وَانْظُرْ إِلَى الأَمْثَـالِ فِيمَـا تُضْـرَبُ وَإِذَا مَرَرْتَ بِآيَـةٍ تَصِـفُ الْعَــذَابَ فَقُلْ وَعَيْنُـكَ بِالتَّخَـوُّفِ تُسْكَــبُ يَا مَنْ يُعَـذِّبُ مَـنْ يَشَــاءُ بِقُـــدْرَةٍ ل تَجْعَلَنِّـي فِي الَّذِيـنَ تُـعَـــذِّبُ إِنِّي أَبُـوءُ بِـعَـثْــرَتِي وَخَطِيْئَتِــــي هَـرَبًا وَهَـلْ إِلَّ إِلَيْـكَ الْـمَـهْـرَبُ بَادِرْ هَـوَاكَ إِذَا هَمَمْـتَ بِصَـالِـــحٍ وَتَـجَنَّـبِ الأَمْـرَ الَّـذِي يُتَـجَـنَّـبُ وَاعْمَلْ لِنَفْسِـكَ إِنْ أَرَدْتَ حِبَـاءَهَـا إِنَّ الـــزَّمَـــانَ بِأَهْلِـــهِ يَتَقَلَّـــبُ أَبُنَيَّ كَمْ صَاحَبْتُ مِـنْ ذِي غُـــدْرَةٍ فَإِذَا صَحِبْتَ فَانْظُرْ مَنْ تَصْحَـــبُ وَاجْعَلْ صَدِيقَـكَ مَـنْ إِذَا أَحْبَبْتَـــهُ حَفِظَ الإِخَاءَ وَكَانَ دُونَكَ يَضْـرِبُ وَاحْذَرْ ذَوِي الْمَلَـقِ اللِّئَـامِ فَإِنَّهُــمْ فِي النَّائِبَاتِ عَلَيْكَ فِيمَنْ يَخْطِــبُ (1(وَلَقَدْ نَصَحْتُكَ إِنْ قَبِلْـتَ نَصِيحَتِي وَالنُّصْحُ أَرْخَصُ مَا يُبَاعُ ويُوهَبُ إس((( رق 7(/ابن محمد بن سعيد النحاس به، وذكره أبو بكر الدينوري في المجالسة محمد بن يزيد المبرد. مَكَانةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الشِّعْرِ

عدد الصفحات ٢٥٣

(54 33 9 ،(((الس أَنْشَدَنِي السَّمَرِيُّ، وَذَكَرَ أَنَّهُ لأَِمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: كَمْ فَرْحَةٍ مَطْوِيَّـةٍ لَكَ بَيْنَ أَثْنَـــاءِ النَّــوَائِــبْ (2(وَمَسَرَّةٍ قَدْ أَقْبَلَتْ مِنْ حَيْثُ تُنْتَظَرُ الْمَصَائِبْ 34 9 أَبي الحَسَ أَب وَسِ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوسَ ابنُ أَبي سَ ، عَنْ أَبي عَمْرو بنِ العَلاَءِ، عَنْ أَبِيه، قَالَ: (3(ِي فَرُّوخٍ وَقَفَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ عَلَى قَبْرِ فَاطِمةَ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ: 530/ هو: أبو الحسين بن أبي علي الخلاَّدي، والسَّمَري ذكره ابن ماكولا في الكمال ((( فقال: (بفتح الس حماد بن إسحاق الموصلي روى عنه أبو الحسين محمد بن أبي علي الخلادي). 38(/ إس ((( 365/وذكره ياقوت الحموي في معجم الأدباء وذكره ابن دريد في الأمالي ص 94/في ربيع الأبرار جاء في الأصل: (المس(3( وغيرهما

عدد الصفحات ٢٥٤

(55 ذَكَرْتُ أَبَا أَرْوَى فَبِـتُّ كَــأَنَّـنِـــي بِرَدِّ الْهُمُومِ الْمَاضِيَاتِ وَكِيـــلُ لِكُلِّ اجْتِمَاعٍ مِنْ خَلِيلَـيْـنِ فُرْقَـــةٌ وَكُلُّ الَّذِي قَبْلَ الْمَمَاتِ قَلِيـــلُ وَإِنَّ افْتِقَادِي وَاحِدًا بَعْــدَ وَاحِـــدٍ دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لَ يَـدُومَ خَلِيـــلُ سَتُعْرَضُ عَنْ ذِكْرِي وَتَنْسَى مَوَدَّتِي وَيَحْدُثُ بَعْدِي لِلْخَلِيلِ خَلِيلُ/ (1(إِذَا انْقَطَعَتْ يَومًا مِنَ الْعَيْشِ مُـدَّتِي فَإِنَّ غِنَاءَ الْبَاكِيَــاتِ قَلِيــــلُ 35 9 ، أَخْبَرنَا أَبو عَلِيِّ بنُ صَفْوَانَ، (((أَخْبَرنَا الحَسَنُ بنُ حَدَّثَنَا أَبو بَكْرِ بنُ أَبي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ ، ح :(3(حَمْزةَ الزَّيَّاتِ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ وأَخْبَرنَا أَبو الحَسَ ، ح: (4(ال إس((( المبرد في التعازي ص 7/لش 96/أب على قبر. ما بين المعقوفتين جاء في الأصل: (الحس((( الحس .338/أعلام النبلاء إس(3( الصمت أبو المعمر هو: المبارك بن أحمد بن عبدالعزيز الأنصاري البغدادي. (4( 47[ مَكَانةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الشِّعْرِ

عدد الصفحات ٢٥٥

(56 ،(((وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِ وأَبو الحَسَنِ بنُ العَلاَّف ِ، قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ عَبْدُال أَخْبَرنَ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ وَثِيمَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِالْحَمِيدِ الضَّبِّيُّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حَبِيبٍ الزَّيَّاتِ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: لَ تُفْشِ سِرَّكَ إِلَّ إِلَيْـكَ فَإِنَّ لِكُلِّ نَصِيحٍ نَصِيحَا فَإِنِّي رَأَيْتُ غُوَاةَ الرِّجَالِ لَ يَدَعُونَ أَدِيمًا صَحِيحَا .(2(وفي رِوَايةِ يُوسُفَ: لَ يَتْرُكُونَ أَدِيمًا 36 9 ابنِ أَبي طَالِبٍ نَقَشْنَا وُدَّ إخْوَانِ الصَّفَـا بأَقْاَمِ الـهَبَاءِ عَلَى الـهَوَاءِ (3(فَكُلُّهُم ذِئَابٌ في ثِيَــابٍ حَيَاتُهُم وَفَــاةٌ للحَيَـاءِ 37 9 هو: أبو علي محمد بن محمد بن أحمد بن المس ((( .3(/سنة 336/ إس ((( 8/وثيم 39/97/الأخبار 0(/للجاحظ أنس بن أسيد. إسناده ضعيف، للانقطاع، ولم أجده في موضع آخر. (3(

عدد الصفحات ٢٥٦

(57 أَصْحَابِ الحَدِيثِ قَالَ: كَتَبْتُ عَنْ عَلِيِّ بنِ الطُّوْسِيِّ قَالَ: أَنْشَدُونَا لِعَلِي ابنِ أَبي طَالِبٍ، أَنَّهُ أَنْشَدَ: حَقِيقٌ بِالتَّوَاضُعِ مَنْ يَمُــوتُ وَيَكْفِي الْمَرْءَ مِنْ دُنْيَاهُ قُــوتُ فَمَا لِلْمَـرْءِ يُصْبِـحُ ذَا هُمُـومٍ وَحِرْصٍ لَيْسَ تُدْرِكُهُ النُّعُوتُ صَنِيعُ مَلِيكِنَا حَسَـنٌ جَمِيــلٌ وَمَا أَرْزَاقُــهُ عَـنَّــا تَـفُـــوتُ (1(فَيَا هَذَا سَتَرْحَلُ عَنْ قليــــلٍ إِلَى قومٍ كَامُهُمُ السُّكُـوتُ 38 9 عَبْدُالوَاحِدِ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ فَهْدٍ العَلاَّفُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَخْبَرنَا عُبَيْدُاللهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العبَّاسِ بنِ حَيَّوَيْهِ، أَنْشَ (((ابنُ أَحْمَدَ إجَازةً مُحَم ال الصَّبْرُ مِنْ كَرَمِ الطَّبِيعهْ والـمَنُّ مَفْسَدَةُ الصَّنِيعَهْ والحَقُّ أَمـْنَـعُ جَانِبـــاً مِنْ قُلَّةِ الجبَلِ الـمَنِيعَــهْ والشَّرُّ أَسْرَعُ جَـرْيـــةً مِنْ جَرْيةِ الـمَاءِ السَّرِيعَـهْ .(3(تَرْكُ التَّعَاهُدِ للصَدِيـقِ يَكُونُ دَاعِيةَ القَطِيعـهْ إسناده ضعيف، للانقطاع، رواه أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري في كتاب ((( التواض ((( نق/الش وعزاه محمد بن حبيب النيسابوري ص هو: عبيد الله بن أحمد بن عثمان الأزهري الصيرفي البغدادي الحافظ، تقدم مراراً. ((( 93/ إسناده ضعيف، للانقطاع، والأبيات ذكرها التوحيدي في البصائر (3( مَكَانةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الشِّعْرِ

عدد الصفحات ٢٥٧

(58 39 9 مُحَم الس أَنْشَ وَذَكَرَ أَنَّهُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: لَئِنْ كُـنْتَ مُحْتَـاجًا إِلَى الْحِلْـمِ إِنَّنِــي إِلَى الْجَهْلِ فِي بَعْضِ الأَْحَايِينِ أَحْوَجُ وَمَا كُنْتُ أَرْضَى الْجَهْلَ خِدْنًا وَصَاحِباً وَلَكِنَّنِي أَرْضَى بِهِ حِــينَ أُحْــــــوَجُ وَلِي فَرَسٌ لِلْحِلْــمِ بِالْحِلْــمِ مُلْجَـــمٌ وَلِي فَرَسٌ لِلْجَهْلِ بِالْجَهْـلِ مُـسْــرَجُ فَمَنْ شَاءَ تَقْــوِيمِــي فَـإِنِّي مُـقَــــوَّمٌ (1( وَمَنْ شَاءَ تَعْوِيجِي فَـإِنِّي مُـعَـــوَّجُ ( إس((( 67/ع 397/3(/8 إل المحم حبان في روضة العقلاء ص غيرهما، وذكرها الجاحظ في البرصان والعرجان والعميان ص

عدد الصفحات ٢٥٨

(59 40 9 عَبْدِالرَّحْمَنِ الس ، أَنْشَدَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، أَنْشَدَنَا عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ ((([ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ اصْبِرْ عَلَى مَضَضِ الإِْدْلَجِ بِالسَّحَرِ وَبِالرَّوَاحِ عَلَى الْحَاجَـاتِ بِالْبُكَـــرِ لَ تَعْجِـزَنَّ وَلَ يُضْجِــرْكَ مَطْلَبُـــهُ فَالنُّجْحُ يَتْلُفَ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالضَّـجَرِ إِنِّي رَأَيْــتُ وَفِي الأَْيَّــامِ تَجْـرِبَـــةٌ لِلصَّــبْرِ عَاقِبَــةٍ مَحْمُـــودَةِ الأَْثَــرِ فَقَلَّ مَنْ جَــدَّ فِي شَيْءٍ يُطَــالِـبُــهُ (2( فَاسْتَصْحِبِ الصَّبْرَ إِلَّ فَازَ بِالظَّفَرِ جاء في الأصل: (الس((( .3(/أبو عبيد الله الكندي النسابة، له ترجمة في: معجم الأدباء 396/ إس ((( عبدالرحمن السلمي به. 6(/والأبيات نس .79/الشرعية 80/وذكرها الخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع إلى أبي يعلى الموصلي. 59/867/ونس إلى محمد بن بشير. 47[ مَكَانةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الشِّعْرِ

عدد الصفحات ٢٥٩