المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 02

ابن عساكر

صفحة ١٥ من ٥٠

((8 ابنِ مَحْمِشَ الحَاكِمُ أَبو عَبْدِاللهِ الحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ الفَقِيهُ الزَّوْزَنيَّ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ القَاسِمِ الأَدِيبُ، ح: وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِ عَبْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ القَاسِ عُرْوَةَ الْهَرَوِيَّ، يقول بِإِسْ عَنِ الأَْحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: مَا سَمِعْتُ بَعْدَ كَاَمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ -وفي حَدِيثِ البَيْهَقِيِّ: النَّبِيُّ ﷺ- أَحْسَـنَ مِنْ كَاَمِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ حَيْثُ يَقُولُ: إِنَّ لِلنَّكَبَاتِ نِهَايَاتٍ لَ بُدَّ لأَِحَدٍ إِذَا نُكِبَ مِنْ أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَيْهَا، فَيَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ إِذَا أَصَابَتْهُ نَكْبَةٌ أَنْ يَنَـامَ لَهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ مُدَّتُهَا، فَإِنَّ فِي دَفَعِهَا قَبْلَ انْقِضَاءِ مُدَّتِهَا زِيَادَةً فِي مَكْرُوهِهَا. قَالَ الأَْحْنَفُ: وَفِي مِثْلِهِ يَقُولُ الْقَائِلُ: الدَّهْرُ يَحْنِقُ أَحْيَانًا فَـاَ دِيــةٌ فَاصْبِرْ عَلَيْـهِ وَلَ تَجْزَعْ وَلَ تَثِـبِ حَـتَّى يُفَرِّجَهَا فِي حَالِ مُدَّتِهَا فَـقَــدْ يَزِيدُ احْتِنَاقاً كُلُّ مُضْطَرِبِ قالَ عَلِيُّ بنُ القَاسِمِ: ولأَبي تَمَّامٍ: (1(وَمَنْ لَمْ يُسَلِّمْ لِلنَّوَائِبِ أَصْبَحَتْ خَـاَئِـقُـهُ جَمْعًا عَلَيْـهِ نَوَائِبَـا 393/ إس ((( =عبدالله الحاكم به.

عدد الصفحات ٢٢٨

((9 07 9 سَ أَخْبَرنَ ابنُ إسْحَاقَ بنِ إبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ عَوَانَةَ -وَدَلَّنِي عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ الوَاسِطيُّ- عَنْ عُتْبَةَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ الأسدي، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إلى عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الـمُؤْمِنِينَ، مَا الإيْمَانُ؟ قَـالَ: الإيْمَـانُ عَلَـى أَرْبَـعِ دَعَائِـمَ: عَلَـى الصَّبْـرِ، واليَقِيـنِ، وَالعَدْلِ، والجِهَادِ. فَالصَبْـرُ مِنْهَـا عَلَـى أَرْبَعِ شُـعَبٍ: عَلَى الشَّـوْقِ، والشَّـفَقَةِ، وَالزَّهَادَةِ، وَالتَّرَقُّبِ، فَمَنِ اشْـتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَـاَ عَنِ الشَّـهَوَاتِ، وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّـارِ رَجَعَ عَنِ الْمُحَرَّمَاتِ، وَمَـنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا تَهَـاوَنَ بِالْمُصِيبَاتِ، وَمَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ إِلَى الْخَيْرَاتِ. واليَقِيـنُ عَلَـى أَرْبَـعِ شُـعَبٍ: عَلَى تَبْصِـرةِ الفِطْنَـةِ، وتَأْوِيـلِ الحِكْمَةِ، وَمَوْعِظَةِ العِبْرَةِ، وَسُـنَّةِ الأَوَّلِينَ، فَمَنْ تَبَصَّرَ فـي الفِطْنَةِ تَأَوَّلَ الْحِكْمَةَ، وَمَـنْ تَأَوَّلَ الْحِكْمَةَ عَـرَفَ الْعِبْرَةَ، وَمَـنْ عَرَفَ الْعِبْـرَةَ فَكَأَنَّمَا كَانَ فِي الأَْوَّلِينَ. وَالْعَدْلُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُـعَبٍ: غَامِضٍ يَعْنِي: الفَهْمَ، وشَرَايِعِ الْحُكْمِ، .95/وبيت أبي تمام في التمثيل والمحاضرة للثعالبي ص= وأب .63/كتاب الحماسة، توفي سنة نَمَاذِجُ مِنْ كَاَمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الحِكَمِ وَالمَوَاعِظِ

عدد الصفحات ٢٢٩

(30 [ ، وَمَنْ حَلُمَ لَمْ يَفْرُطْ أَمْرُهُ، وَعَاشَ فِي النَّاسِ (1(عَرَفَ شَـرَايِعَ الْحُكْمِ جَمِياً. وَالْجِهَادُ عَلَى أَرْبَعِ شُـعَبٍ: عَلَـى أَمْرٍ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهْـيٍ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَالصِّـدْقِ فِي الْمَوَاطِنِ، وَشَـنَآنِ الْفَاسِـقِينَ، فَمَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَـدَّ ظَهْـرَ الْمُؤْمِنِ، وَمَـنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أَنْـفَ الْمُنَافِقِ، وَمَنْ صَدَقَ فِي الْمَوَاطِنِ قَضَى مَا عَلَيْهِ، وَمَنْ شَـنَأَ الْفَاسِقِينَ وَغَضِبَ للهَِِّ غَضِبَ اللهُ . (2(لَهُ، قَالَ: فَقَامَ إليهِ السَّائِلُ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ 08 9 إسْ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْمَدَائِنِيِّ، قَالَ: م((( .75/التاريخ لابن منظور إس((( 99/الاعت الجرجان 9(4/الدنيا سليمان بن الحكم به مختصرا. ول عمر العدني في كتاب اليمان وحدثن وحكايات (() بإس 3/في الموضح لأوهام الجمع والتفريق 4(8/عن محمد بن سُ إلى أبي معاذ عن علي به.

عدد الصفحات ٢٣٠

(3( كَتَـبَ عَلِـيُّ بْنُ أَبِي طَالِـبٍ إِلَى بَعْضِ عُمَّالِـهِ: رُوَيْدًا، فَـكَأَنْ قَدْ بَلَغْتَ الْمَـدَى، وَعُرِضَـتْ عَلَيْـكَ أَعْمَالُـكَ بِالْمَحَـلِّ الَّـذِي يُنَـادِي الْمُغْتَـرُّ .(1(بِالْحَسْرَةِ/، وَيَتَمَنَّى الْمُضَيِّعُ التَّوْبَةَ، وَالظَّالِمُ الرَّجْعَةَ قَالَ: وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، عَنْ مُهَاجِرٍ الْعَامِرِيِّ، قَالَ: كَتَـبَ عَلِـيُّ بْنُ أَبِي طَالِـبٍ عَهْدًا لِبَعْـضِ أَصْحَابِهِ عَلَى بَلَـدٍ، وفِيهِ: أَمَّا بَعْدُ، فَاَ تُطَوِّلَنَّ حِجَابَكَ عَلَى رَعِيَّتِكَ، فَإِنَّ احْتِجَابَ الْوُلَةِ عَنِ الرَّعِيَّةِ شُـعْبَةٌ مِنَ الضِّيقِ، وَقِلَّةُ عِلْمٍ بِالأُْمُورِ، وَالِحْتِجَابُ يَقْطَعُ عَنْهُمْ عِلْمَ مَا احْتُجِبُوا دُونَهُ، فَيَصْغُرُ عِنْدَهُمُ الْكَبِيرُ، وَيَعْظُمُ الصَّغِيرُ، وَيَقْبُحُ الْحَسَنُ، وَيَحْسُنُ الْقَبِيحُ، وَيُشَابُ الْحَقُّ بِالْبَاطِلِ، وَإِنَّمَا الْوَالِي بَشَرٌ لَ يَعْرِفُ مَا تَوَارَى عَنْهُ النَّاسُ بِهِ عَنْهُ مِنَ الأُْمُورِ، وَلَيْسَتْ عَلَى الْقَوْلِ سِمَاتٌ يُعْرَفُ بِهَـا ضُرُوبُ الصِّدْقِ مِنَ الْكَـذِبِ، فَتَحَصَّنْ مِنَ الإِْدْخَـالِ فِي الْحُقُوقِ بِلِينِ الْحِجَابِ، فَإِنَّمَا أَنْتَ أَحَدُ رَجُلَيْنِ: إِمَّا امْرُؤٌ سَخَتْ نَفْسُكَ بِالْبَذْلِ فِـي الْحَقِّ، فَفِيـمَ احْتِجَابُكَ مِنْ حَـقٍّ وَاجِبٍ أَنْ تُعْطِيَـهُ، أَوْ خُلُقٍ كَرِيمٍ تُسْـدِيهِ؟! وَإِمَّا مُبْتَلًى بِالْمَنْعِ، فَمَا أَسْـرَعَ كَفَّ النَّاسِ عَنْ مَسْـأَلَتِكَ إِذَا يَئِسُوا مِنْ ذَلِكَ، مَعَ أَنَّ أَكْثَرَ حَاجَاتِ النَّاسِ إِلَيْكَ مَا لَ مَؤُنَةَ فِيهِ عَلَيْكَ، مِنْ شِـكَايَةِ مَظْلَمَةٍ، أَوْ طَلَبِ إِنْصَافٍ، فَانْتَفِعْ بِمَا وَصَفْتُ لَكَ، وَاقْتَصِرْ . (2(عَلَى حَظِّكَ وَرُشْدِكَ إِنْ شَاءَ اللهُ 8((/ إس((( وللانقطاع بين أبي الحس .3((/4 = إس((( 43[ نَمَاذِجُ مِنْ كَاَمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الحِكَمِ وَالمَوَاعِظِ

عدد الصفحات ٢٣١

(3( قَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْمَدَائِنِيِّ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: ل تُـؤَاخِ الْفَاجِرَ، فَإِنَّهُ يُزَيِّنُ لَكَ فِعْلَهُ، وَيُحِـبُّ لَوْ أَنَّكَ مِثْلُهُ، وَيُزَيِّنُ لك أَسْوَأَ خِصَالِهِ، وَمَدْخَلُهُ عَلَيْكَ، وَمَخْرَجُهُ مِنْ عِنْدِكَ شَيْنٌ وَعَارٌ. وَل الأَْحْمَقَ، فَإِنَّهُ يُجْهِدُ نَفْسَـهُ لَكَ وَل يَنْفَعُـكَ، وَرُبَّمَا أَرَادَ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّكَ، فَسُـكُوتُهُ خَيْرٌ مِنْ نُطْقِهِ، وَبُعْـدُهُ خَيْرٌ مِنْ قُرْبِهِ، وَمَوْتُهُ خَيْرٌ مِنْ حَيَاتِهِ. وَل الْكَذَّابَ، فَإِنَّهُ ل يَنْفَعُكَ مَعَهُ عَيْشٌ، يَنْقُلُ حَدِيثَكَ، وَيَنْقُلُ الْحَدِيثَ . (1(إِلَيْكَ، وَإِنْ تَحَدَّثَ بِالصِّدْقِ فَمَا يُصَدَّقُ ، عَنْ ((( قَ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: .(3(الْكَرِيمُ يَلِينُ إِذَا اسْتُعْطِفَ، وَاللَّئِيمُ يَقْسُو إِذَا أُلْطِفَ 09 9 أَحْمَ 359/تقدم، رواه أبو بكر الدينوري في المجالسة= إسناده ضعيف، للانقطاع بين أبي الحسن المدائني وسيدنا علي، رواه أبو بكر الدينوري ((( 5/في المجالسة ه((( وجده لم يدرك علياً. 44/45(/ إس(3( عبدان به

عدد الصفحات ٢٣٢

(33 اب هُمَ خَيْثَمةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: .(1(مَنْ أَرَادَ أَنْ يُنْصِفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ فَلْيُحِبَّ لَهُم مَا يُحِبُّ لِنَفْسهِ 0 9 شُجَاعٍ اللَّفْتُوانيُّ، وأَبو صَالِحٍ عَبْدُالصَّمَدِ بنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، قَالُوا: أَخْبَرنَا رِزْقُ اللهِ ب مُحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَمَّادٍ الصُّوْفيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ ابنِ إسْ حَسَنُ بنُ مُوسَى، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بنُ حَبِيبٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ قَالَ: قِيْلَ لِعَلِيٍّ: يَا أَمِيرَ الـمُؤْمِنِينَ، مَا السَّخَاءُ؟ قَالَ: مَا كَانَ مِنْهُ ابْتَداءً، فَأَمَّا .(2(مَا كَانَ عَنْ مَسْأَلةٍ فَحَياءٌ وتَكَرُّمٌ ((((أَخْبَرنَ 9 حَدَّثَنَا وأَب أَيُّوبَ الْقُمِّيُّ، قَالَ: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ، ح: إسناده صحيح، وسليمان هو:ابن مهران الأعمش، وخيثمة هو: ابن عبدالرحمن. ((( 573/ إس ((( للمصنف. 83/وعل عن أبيه قوله: (صدوق). نَمَاذِجُ مِنْ كَاَمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الحِكَمِ وَالمَوَاعِظِ

عدد الصفحات ٢٣٣

(34 وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِ أَبو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ الوَكِيلُ، حَدَّثَنَا أَبو عُبَيْدِ اللهِ مُحَم الْبَغْدَادِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْخَشِ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الش طَالِبٍ: إِنِّي لأَسْـتَحِي مِنَ اللهِ أَنْ يَكُونَ ذَنْبٌ أَعْظَـمَ مِنْ عَفْوِي، أَوْ جَهْلٌ أَعْظَمَ .(1(مِنْ حِلْمِي، أَوْ عَوْرَةٌ ل يُوَارِيهَا سِتْرِي، أَوْ خَلَّةٌ ل يَسُدُّهَا جُودِي ((((أَخْبَرَنَا أَبو القَاسِمِ الش 9 العَامِ عِمْرانُ بنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ إسْمَاعِيلَ الشَّيْبَانيُّ، حَدَّثَنَا مُحَم ابنِ دِيْنَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: .(2( أُلْقِيَتْ لِعَلِيٍّ وِسَادَةٌ يَجْلِسُ عَلَيْهَا، وَقَالَ: لَ يَأْبَى الْكَرَامَةَ إِلَّ حِمَارٌ إسناده ضعيف، لانقطاعه، ولضعف مجالد بن سعيد، رواه الخطيب البغدادي في تاريخ ((( 397/بغ 30/( إس((( ف 3((/34/المصنف والاستملاء ص وقال البيهقي: (فهذا منقطع، وإن صح ذلك فهو محمول صاحبه على أنه إنما لم يجلس = عليه 44[

عدد الصفحات ٢٣٤

(35 3 9 أَخْبَرنَا أَبو سَ عَبْ الدُّنْيَ حَج حِبَرَةَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: جَزَاءُ الْمَعْصِيَةِ الْوَهَنُ فِي الْعِبَادَةِ، وَالضِّيقُ فِي الْمَعِيشَةِ، اللَّذَّةِ، قِيلَ .(1(مَا يُنَغِّصُهُ إِيَّاهَا فأنك= حيث شاء والله أعلم). إس((( 40(/ورواه الدولابي في الكنى والأسماء 449/ابن كثير ج 76/التاريخ : 37(/أبو حبرة، اسمه: شيحة بن عبدالله بن قيس الضبعي، قال ابن حبان في الثقات (من أصحاب علي بن أبي طالب رضي الله عنه وابن عباس، من أهل البصرة ممن عُمِّر، وكان م 9/389/الجرح والتعديل 3(/وكنّاه ابن ماكولا في الكمال بأبي خيرة، وقال في عنه، روى عنه ش فقيل: شهاب بن صالح، كذا جاء عند الدولابي، وابن ماكولا، ونسبه الدولابي بالثعلبي، 406/وقيل: (صالح بن شهاب)، كذا جاء في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (صالح بن شهاب، روى عن أبي حبرة يعني الضبعي شيحة بن عبدالله، روى حجاج بن = محم نَمَاذِجُ مِنْ كَاَمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الحِكَمِ وَالمَوَاعِظِ

عدد الصفحات ٢٣٥

(36 [ 4 9 وأَخْبَرَنَ ابنُ أَحْمَدَ بنِ عَلاَّنَ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا أَبو عَبْدِاللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِاللهِ بنِ الحُسَيْنِ الجُعْفِيُّ بالكُوْفَةِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ هَارُونَ الحِمْيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْ الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَتَـاهُ رَجُلٌ فَأَثْنَى عَلَيْهِ، قَالَ: وَكَانَ قَدْ بَلَغَهُ عَنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: . (1(لَيْسَ كَمَا تَقُولُ، وَأَنَا فَوْقَ مَا فِي نَفْسِكَ 5 9 الحُسَيْنِ بنُ النَّقُّورِ، ح 508/كثير= وأخشى أن يكون محرفا. 0(/أم البيداء، اسمه أسعد بن عصمة، أعرابيّ نزل البصرة، وكان يعلّم الصبيان بأجرة، أقام أيّام عمره يؤخذ عنه العلم، وكان شاعرا). إس((( محم حج عَلّ الَّذِي تَقوله، وَلَكِنِّي فَوق مَا فِي نَفسك). وأب ولكنه لم يدرك عليا.

عدد الصفحات ٢٣٦

(37 وأَخْبَرنَ أَخْبَرنَ ابْ سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرو بنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبي البَخْتَرِيِّ، قَالَ: جَـاءَ رَجُلٌ إلى عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ فأَطْـرَاهُ، وكَانَ يُبْغِضُهُ، قَالَ: فَقَالَ: إنِّي .(1(لَسْتُ -وقَالَ ابنُ الأَنْمَاطِيِّ: لَيْسَ- كَمَا تَقُولُ، وأَنَا فَوْقَ مَا في نَفْسِكَ 6 9 عَبْدُالصَّمَدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِاللهِ بنِ مَنْدَوَيْه، وأَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ الكَابُلِيُّ،وأَبو غَالِبٍ الحَسَ أَخْبَرنَا أَبو سَهْلٍ حَمَدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ الصَّيْرفيُّ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ ابْنُ يُوسُ دَك ، عَنْ عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ: (((حَدَّثَنَا أَنَّ رَجُـاً قَـالَ لِعَلِـيٍّ: ثَبَّتَـكَ اللهُ، قَـالَ: وكَانَ يُبْغِضُهُ، قَـالَ عَلِيٌّ: عَلَى .(3(صَدْرِكَ إس((( المح 396/ينظر: تاريخ السلام 9(/ذك .057/السلام جاء في الأصل: (سعد)، وهو خطأ، وسعيد بن عبيد، وهو الطائي، وهو تابعي ثقة، روى ((( عن علي بن ربيعة الوالبي، روى له البخاري ومسلم وغيرهما. . إسناده حسن كسابقه، ذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء ص (3( كَلِمَاتٌ مِنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ تَدُلُّ عَلَى قُوَّةِ فِطْنَتهِ الفِطْرِيَّةِ

عدد الصفحات ٢٣٧

(38 7 9 ال ابنُ شَ عَبْدُاللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إسْ النُّعْمَانِ بِطَرَسُوسَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ عَبْدِالحَمِيدِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبي صَادِقٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: حَسَـبي حَسَـبُ النبيِّ ﷺ،وَدِيْنِي دِينُ النَّبِيِّ ﷺ، فَمَنْ نَـالَ مِنِّي فَإنَّما/ .(1(يَنالُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ [ 8 9 أَخْبَرنَا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ الحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ اب عَبْدُاللهِ بنُ مَسْلَمةَ القَعْنَبِيُّ، ح: وأَخْبَرنَ السْتِرَابَاذِيُّ بالرَّيِّ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الفِرْدَوْسِيُّ، إسناده ضعيف جداً، لضعف يحيى بن سلمة بن كهيل، رواه أبو بكر مكرم بن أحمد القاضي ((( في الفوائد 3((/والمفترق كأخيه. وأب السنن إلا أبا داود. 44[

عدد الصفحات ٢٣٨

(39 حَدَّثَنَ أَحْمَدَ بنِ هَارُونَ الغَازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيْفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الجُمَحِيُّ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأَْسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ رَجُـاً وَقَـعَ فِي عَلِيٍّ بِمَحْضَرٍ مِنْ عُمَرَ، فَقَـالَ عُمَرُ: تَعْرِفُ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ؟ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبْدِالْمُطَّلِبِ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ وفي حَدِيثِ – عَبْدِالْمُطَّلِـبِ، لَ تَذْكُـرْ عَلِيًّا إِلَّ بِخَيْـرٍ، فَإِنَّكَ إِنْ آذَيْتَـهُ .(1(الفَضْلِ: أَبْغَضْتَهُ- آذَيْتَ هَذَا فِي قَبْرِهِ (2([ 9 9 اب أَحْمَ إس((( 64(/فضائ .93/التدوين في أخبار قزوين هارون بن أحمد بن هارون بن بندار بن الحريش، أبو سهل الستراباذي، ذكره الذهبي 34/ف أجد لهم ترجمة. كان أمي ((( متصرفا في فنون الش تكلف، ولا تعسف، ولا تعقيد، وليس فيه حشو، ولا لغو، ولابد أن نشير إلى أنه تنسب إلى س كما س بأنه لم يصح أن علياً رضي الله عنه تكلم بشيء غير بيتين وإن أكثر ما ورد في ديوانه منحول قلت: هنالك أبيات كثيرة ثابتة النسبة إليه بعضها أبيات وبعضها رَجَز، وديوانه طبع مراراً. مَكَانةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الشِّعْرِ

عدد الصفحات ٢٣٩

(40 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسْلِمٍ الطُّوْسِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يَقُولُ الشِّـعْرَ، وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ الشِّـعْرَ، وَكَانَ عَلِيٌّ أَشْـعَرَ .(1(الثَّاَثَةِ 0 9 [ ، أَخْبَرنَا جَدِّي أَبو عَبْدِاللهِ (((وأَخْبَرَنَا أَبو الحُسَيْنِ بنُ أَبي الحَدِيدِ ، قَالاَ: أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ عَوْفِ بنِ أَحْمَدَ ال (3(اب العبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ مُوسَ ابنُ خُزَيمِ بنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبو الوَلِيدِ هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بنُ أَعْينَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ أَبي زَائِدةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ أَبي السَّفَرِ، ح: وأَخْبَرَنَ أَخْبَرَنَا رَشَ عَلِ 5(/ إس ((( 636/الآثار 637/تهذيب الآثار عمر بن أبي زائدة به. ه((( مرارا، ووضعت حرف (ح) للدلالة على تحويل السناد. جاء في الأصل: (الحسين)، وهو خطأ، وهو: أبو عبدالله الحسن بن أحمد بن عبدالواحد (3( الس .506/تاريخ السلام

عدد الصفحات ٢٤٠

(4( عِمْرَانَ مُوسَى الخيَّاطُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ يَعْنِي الدَّوْرَقِيَّ، حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ عَبْدِاللهِ بنِ أَبي الس (((اب عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: .(2(كَانَ أَبو بَكْرٍ شَاعِراً، وكَانَ عُمَرُ شَاعِراً، وكَانَ عَلِيٌّ أَشْعَرَ الثَّاَثةِ ((((أَخْبَرنَ 9 عَبْ يُونُسَ. : وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا (3(قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ عَطَاءٍ الْمَقْدِسِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِاللهِ الشَّامِيُّ، عَنِ النَّجِيبِ بْنِ السَّرِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ: (4(سَبَقْتُهُمُ إِلَى الإِْسْاَمِ قُدْمًا غُاَماً مَــا بَـلَـغْـتُ أَوَانَ حُـلْمِــي هَذِه مُخْتَصَرةٌ . جاء في الأصل: (عمر بن زيد بن عبدالله بن أبي السفر)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته. ((( إس ((( .(((/لسان الميزان القائل هو: المام البيهقي. (3( إسناده متروك، فيه موسى بن محمد بن عطاء أبو الطاهر المقدسي، وهو متهم بالكذب، (4( 6(/ينظ 339/ابن الس الحاك من قول علي رضي الله عنه، إلا أنه لم يقع إلينا بإسناد يحتج بمثله). مَكَانةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الشِّعْرِ

عدد الصفحات ٢٤١

(4( ((((وأَخْبَرنَا أَبو السُّعودِ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ ال 9 ابنِ أَحْمَدَ العُكْبَرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ خَاقَانَ، ح قَ بَكْ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: (((أُخْبِرْنَا عَنْ دَمَّاذٍ كَتَـبَ مُعَاوِيَـةُ إِلَى عَلِيِّ بـنِ أَبي طَالِبٍ: يَـا أَبَا الْحَسَـنِ، إِنَّ لِي فَضَائِلَ كَثِيرَةً، وَكَانَ أَبِي سَـيِّدًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَصِرْتُ مَلِكًا فِي الإِْسْـاَمِ، وَأَنَا صِهْرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَخَالُ الْمُؤْمِنِينَ، وَكَاتِبُ الْوَحْيِ. فَقَالَ عَلِيٌّ: أَبُـو الْفَضَائِلِ يَفْخَرُ عَلَيَّ ابْنُ آكِلَةِ الأَْكْبَادِ؟! ثُمَّ قَالَ: اكْتُبْ يَا غُاَمُ/: مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ أَخِي وَصِهْـــــرِي وَحَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ عَمِّــــي وَجَعْـفَرٌ الَّذِي يُمْسِي وَيُضْحِـي يَطِيرُ مَعَ الْمَاَئِكَــةِ ابْـنُ أُمِّــي (2(وَبِنْتُ مُحَمَّدٍ سَكَنِي وَعِرْسِـــي مَسُوطٌ لَحْمُهَا بِدَمِي وَلَحْمِي وَسِبْطَــا أَحْمَدَ ابْنَــايَ مِنْهَــــا فَـأَيُّكُمُ لَهُ سَهْمٌ كَسَهْمِـــــي؟ سَبَقْتُكُـمُ إِلَى الإِْسْــاَمِ طُــــرًّا صَغِيراً مَا بَلَغْتُ أَوَانَ حِلْمِـــي هو: أبو غس((( غ 87/من .307/3 .4((/ مسوط: يعني مختلط، ينظر: النهاية ((( 45[

عدد الصفحات ٢٤٢

(43 قَـالَ: فَقَـالَ مُعَاوِيَةُ: أَخْفُوا هَـذَا الْكِتَابَ، لَ يَقْرَؤُهُ أَهْلُ الشَّـامِ فَيَمِيلُوا . (1(إِلَى ابْنِ أَبِي طَالِبٍ 3 9 أَخْبَرنَ الحَسَ حَدَّثَنِي بَكْرُ بنُ حَارِثةَ، ح : وَأَخْبَرَنَ عَنْ عَلَيْ ، حَدَّثَنَ (((البَغْ ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ حَارِثَةَ، عَنِ (3(ابْنُ مُحَم ((( بدون / إس((( ((( وعزاه لابن عساكر، وكذا ذكره /إس 8((/ياق 7/346/9 وزمان علي ومعاوية جاء في الأصل: (الخرائطي) وهو خطأ، وهو عبدالله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبدالعزيز ((( ابن المرزبان، أبو محمد المعدل، يعرف بابن الخراساني، وهو ابن عم عبدالله بن محمد 4(0/اب محم .60/4 338/ قال ابن حجر في لسان الميزان (3( ق م .78/كما في لسان الميزان مَكَانةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الشِّعْرِ

عدد الصفحات ٢٤٣