المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 02

ابن عساكر

صفحة ١٤ من ٥٠

((( قَ تَيَقُّنهِ مَا أَخْبَرَ بِهِ، وبَصِيْرتُهُ فِيهِ، وثِقَتُهُ بِحَقِيقتهِ، وتَوْثِيقُهُ لِمَنْ أَخْبَرهُ بِثُبُوتِهِ وَصِحَّتهِ. وَأَم الْكَلاَمِ، وَمَعْنَاهُ وَمَا دلّ/عَلَيْهِ مَفْهُومُهُ وَفَحْوَاهُ، كَأَنَّهُ قَالَ: وَأَنا بِقَوْلِي هَذا زَعِيمٌ، وَإِنْ لم يَأْتِ بِصَرِيحِ اسْ عَلَى أَصْلهِ، وَذَلِكَ مُسْ هَذَا فِعْلٌ، أَو اسْ جُمْلَةٍ مِنْ كَلاَمٍ يُحْمَلُ عَلَيْهِ. ، (((فَأَم أَضْمَ ﱫ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ يَ [ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂﰃ ﱪ الْبُخْ يَبْخلُونَ عَلَيْهِ. وَأمَّا اسْمُ الْفَاعِلِ فَكَقَوْلِهم إحْسَ (:((مِثْلُ قَوْلِ الشَّاعِرِ 39(/ هذا القول من شواهد سيبويه في الكتاب((( في كتبهم. هذا البيت هو لأبي قيس بن الأس((( = الق 40[

عدد الصفحات ٢١٢

((3 إِذَا نُهِيَ السَّفِيهُ جَرَى إِلَيْهِ وَخَالَفَ وَالسَّفِيهُ إِلى خِلافِ أَرَادَ إِلَى السَّفَهِ عَلَى مَا بَيَّنا. وَقدْ يَكْتَفُونَ فِي هَذَا الْبَابِ بِدلاَلَة الْعَهْدِ، وَالْحَالِ، وتَجَلِّي الأَْمرِ الشَّائِعَ ﱫ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ فِي ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ [ ﮩﱪ [ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﱪ ﱫ ﭑ الضَّمِي ﱫﮕ ﮖ [ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﱪ [ ﮗﱪ (:(( وقَالَ الشَّاعِرُ هَذَا مَقامُ قَدَميْ رَباحِ غُدْوَةَ حتى دَلَكَتْ بِرَاحِ ﱫﮞ ﮟ ﮠ أَصْدَقُ الْقَائِلينَ: (((يُرِيدُ الشَّمْسَ، وَقَالَ الله تَعَالَى ]59[ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﱪ الْمَكَانَ، أَو الْمَنْزِلَ، وَهَذَا بَابٌ وَاسِعٌ، وَلَهُ شَرْحٌ لَيْسَ هَذَا مَوْضِعهُ، وَقدْ أَتَيْنَا مِنْهُ هَاهُنَا بِمَا يَكْفِي مَعَهُ بَعْضُهُ، بَلْ هُوَ جَمِيعُهُ. ، (3(وَأَم مصادر كثيرة ذكرت البيت.= 9/ هذا الش ((( .8/387 ما بين المعقوفتين من الجليس الصالح، وسقط من الأصل ((( 633/ رواه اب (3( وهو حديث حسن نَمَاذِجُ مِنْ كَاَمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الحِكَمِ وَالمَوَاعِظِ

عدد الصفحات ٢١٣

((4 ﱫﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﱪوَقَ [ ﱫﰏ ﰐ ﰑ ﰒﱪ[ ]40 .(((مَا جَاءَ بِهِ الأَْثر فِي ذِكْرِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ (:(( قَالَ: الشَّاعِرُ (3(إنِّي زَعِ وَسَلِمْتِ مِنْ عَرَضِ الحُتُوفِ مَ أَنْ تَهْبِطِ وَيُقَالُ أَيْضاً فِي الزَّعِيمِ: ضَمِينٌ، وَقَبِيلٌ، وَحَمِيلٌ، مِنَ القَبَالةِ، والحَمَالةِ، (:4( وَصَبِيرٌ، وَتَبِيعٌ، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ غَدَوْا وَغَدَتْ غِزْلاَنُهُمْ وَكَأَنَّهَمْ ضَوَامنُ غُرْمٍ أَزَّهُنَّ تَبِيعُ ﱫﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﱪ وَق [ وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْمُقَابلَةِ وَال رواه الترم ((( وإسنادهما ضعيفان. الأبي((( 53(/50(/478/لابن سيده .366/والدر المصون لابن السمين .470/ الزواح أي الذهاب والتباعد، كما في اللسان (3( .83/500/ هذا الشاهد بلا عزو في تفسير الطبري (4(

عدد الصفحات ٢١٤

((5 [ ﱫ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﱪوَاخْتُلِفَ فِي تَأْوِيلِ قَوْلهِ عَزَّ وَجَلَّ: عَلَى ][ ﱫﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﱪ]55 أَقْوَالٍ، مَعَ اخْتِلاَف الْقِرَاءَة فِي كَسْ وَفِ الَّتِي أَلَّفْنَاهَا فِي الْقرَاءَاتِ والتَّأْوِيلِ. وَقَولُ ][ ﱫﰎ ﰏ ﰐ ﰑﱪوَجَلَّ: (.((وَقَولُهُ وَقَولُ (:(( الْمَرَضِ، أَي بَقَايَا، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ فَإِنْ سَأَلتْ عَنِّي سُلَيْمَى فَقل لَهَا بِهِ غَبَّرٌ مِنْ دَائهِ وَهُوَ صَالِحُ وَقَولُهُ وُقُوفهِ، وَكَذَلِكَ الآسِ (. 3([ ﱫﮐ ﮑﱪوَيَأْجُنُ، قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ: 6/ قال ابن منظور في لس ((( وسُنُوخ. وسِنْخُ كُلِّ شَيْءٍ: أَصله). .408/ الشاهد بلا عزو في معجم مقاييس اللغة لابن فارس ((( يعن (3( قال ابن مجاهد في كتاب الس ابن عمرو الكناني، المام، العلم، مقرئ مكة، وأحد القراء الس .3(8/ينظر: سير أعلام النبلاء 4([ نَمَاذِجُ مِنْ كَاَمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الحِكَمِ وَالمَوَاعِظِ

عدد الصفحات ٢١٥

((6 ﱫﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﱪوَقِي [ وَوَصَلُوا بِالْهَاءِ وَوَقَفُوا عَلَيْهَا إِذْ كَانَتْ فِيهِ أَصْلاً، يَقُولُونَ: بِعْتُهُ مُسَانَهةً وَمُسَانَاةً، فَجَعَلَ مَنْ قَرَأَ هَكَذَا الْهَاءَ لاَمَ الْفِعْلِ،وأَصْلاً فِيهِ، وَأَثْبَتَ الْهَاءَ فِي ، وَزَعَمُوا أَنَّهُ مِنْ أَسَ }يَتَسَ{فِ التَّأْوِي كَانَ عَلَ الْفِعْلِ، وَالس الْقُرْآنِ وَمَعَانِيه. (:((وَمِنَ الآجِنِ قَوْلُ عُبَيْدِ بْنِ الأَبْرَصِ يَ رِيشُ الحَمَامِ عَلَى أَرْجَائِهِ لِلْقَلْبِ مِنْ خَوْفِهِ وَجِيبُ وَقَولُهُ وَهَ قَدْ كَثُرُوا فِي زَمَانِنَا، وغَلَبُوا عَلَى أَهْلهِ، واسْتَعْلَوا عَلَى عُلَمَائهِ والرَّبَّانِيِّينَ البيتان في جمهرة أش((( لأبي زكريا التبريزي ص الجاهلي حتى قتله النعمان بن المنذر، وقد وفد عليه في يوم بؤس .439/59/قتيبة

عدد الصفحات ٢١٦

((7 فِيهِ، وَإِلَى اللهِ ال قَ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالاً، (.((فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا 93 9 بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا أَبو القَاسِمِ بنُ البُسْرِيِّ إمْلاَءً، حَدَّثَنَا أَبو أَحْمَدَ عُبَيْدُاللهِ بنُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ (((مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ قِرَاءةً عَلَيْهِ، أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى القَاسِ قَالَ: قَالَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ: قَالَ لي عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ: أَيْ بُنَيَّ، لَ تُخَلِفَنَّ وَرَاءكَ شَـيْئاً مِنَ الدُّنْيَا، فَإنَّكَ تَخْلِفُهُ لأَحَدِ رَجُلَيْنِ، إمَّا رَجُلٌ عَمِلَ فِيه بِطَاعةِ اللهِ، فَسَعِدَ بِمَا سَعَيْتَ بهِ، وإمَّا رَجُلٌ عَمِلَ فِيه بِمَعْصِيـةِ اللهِ، فَكُنْـتَ عَوْناً لَهُ عَلَى ذَلِكَ، ولَيْسَ أَحَـدُ هَذَيْنِ بِحَقِيقٍ أَنْ .(3(تُؤْثِرَهُ عَلَى نَفْسِكَ الحديث رواه البخاري ((( 6(0/وه 0/عمر بن نصير الحربي به، وإسناده ضعيف، ورواه ابن قتيبة في غريب الحديث بإس .3(/في أخبار القضاة ه((( 98/تاري وأي .0(/بغداد 7((/ إس (3( .6(0/تاريخه، وذكره الراغب الأصبهاني في محاضرة الأدباء نَمَاذِجُ مِنْ كَاَمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الحِكَمِ وَالمَوَاعِظِ

عدد الصفحات ٢١٧

((8 94 9 وأَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى، وأَبو الوَقْتِ عَبْدُالأَوَّلِ بنُ/عِيْسَى بنِ شُعَيْبٍ، قَالُوا: أَخْبَرنَا أَبو الحَسَنِ عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ ال ، أَخْبَرنَا أَبو عِمْرانَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، أَخْبَرنَا أَبو مُحَمَّدٍ (((مُحَمَّدٍ السَّرْخَسِ الدَّارِميُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَْسْ الْحَ قَالَ عَلِيٌّ: كُونُـوا فِي النَّاسِ كَالنَّحْلَةِ فِي الطَّيْرِ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الطَّيْرِ شَـيْءٌ إِلَّ وَهُوَ يَسْـتَضْعِفُهَا، وَلَـوْ يَعْلَـمُ الطَّيْرُ مَا فِـي أَجْوَافِهَا مِـنَ الْبَرَكَةِ، لَـمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ بِهَا، خَالِطُوا النَّاسَ بِأَلْسِـنَتِكُمْ وَأَجْسَـادِكُمْ، وَزَايِلُوهُمْ بِأَعْمَالِكُمْ . (2(وَقُلُوبِكُمْ، فَإِنَّ لِلْمَرْءِ مَا اكْتَسَبَ، وَهُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَب 95 9 ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ (3(البَاطَرْقَانيُّ إمْلاءً، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مُوسَى السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ مُحَمَّدٍ ال هو: أبو محمد عبدالله بن أحمد بن حمويه السرخس((( اب السمرقندي، وترجمتهم في مقدمة السنن، بتحقيق الأستاذ حسين أسد الداراني. إسناده حسن، رواه الدارمي في السنن ((( الدنيا في كتاب مدارة الناس .6(/الخطيب البغدادي في تالي التلخيص وأبو صادق هو: مسلم بن يزيد الأزدي الكوفي. ه(3( .308/المصنفات، توفي سنة 4([

عدد الصفحات ٢١٨

((9 حُمْرَانَ ال وأَخْبَرَنَ عَبْدِالرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخْبَرَنا جَدِّي، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ مُحَمَّدٍ ال حَدَّثَنَ الس عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: التَّوْفِيـقُ خَيْرُ قَائِدٍ، وَحُسْـنُ الْخُلُقِ خَيْرُ قَرِيـنٍ، وَالْعَقْلُ خَيْرُ صَاحِبٍ، .(1(وَالأَْدَبُ خَيْرُ مِيرَاثٍ، وَلَ وَحْشَةَ أَشَدُّ مِنَ الْعُجْبِ 96 9 ال الحُسَيْنُ بنُ أَيُّوبَ الهَاشِميُّ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عِمْرانَ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنِي بِشْرُ بنُ سَالِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ ثُوَيْرِ بنِ أَبي فَاخِتةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: يَا حَمَلَةَ الْعِلْمِ اعْمَلُوا بِهِ، فَإِنَّمَا الْعَالِمُ مَنْ عَلِمَ ثُمَّ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ، وَوَافَقَ عِلْمُهُ عَمَلَهُ، وَسَيَكُونُ أَقْوَامٌ يَحْمِلُونَ الْعِلْمَ لَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يُخَالِفُ إس((( 385/367/اليم 75/جده أبي عمرو إسماعيل بن نجيد النيسابوري به، ورواه ابن حبان في الثقات مخطوط منش– والضياء المقدس المكتبة الشاملة) من طريق الحسن بن حماد العطار به. وإبراهيم الصايغ هو: إبراهيم بن ميمون الصايغ، وحماد هو: ابن أبي سليمان، وإبراهيم هو:ابن يزيد النخعي. نَمَاذِجُ مِنْ كَاَمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الحِكَمِ وَالمَوَاعِظِ

عدد الصفحات ٢١٩

((0 سَرِيرَتُهُمْ عَاَنِيَتَهُمْ، و يُخَالِفُ عَمَلُهُمْ عِلْمَهُمْ، يَجْلِسُونَ حِلَقًا، فَيُبَاهِيَ بَعْضُهُـمْ بَعْضًـا، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَغْضَـبُ عَلَى جَلِيسِـهِ أَنْ يَجْلِسَ إِلَى .(1(غَيْرِهِ وَيَدَعَهُ، أُولَئِكَ لَ تَصْعَدُ أَعْمَالُهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ تِلْكَ إِلَى اللهِ 97 9 بَكْ أَبو الحَسَ أَخْبَرنَ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، وَزَاذَانَ، (((خَالِدِ بْنِ عَبْدِاللهِ، قَالاَ: قَالَ عَلِيٌّ: .(3( وَا بَرْدَهَا عَلَى الْكَبِدِ إِذَا سُئِلْتُ عَمَّا لَ أَعْلَمُ، أَنْ أَقُولَ: اللهُ أَعْلَمُ إس((( الدارمي في السنن 89/لأخلاق الراوي وآداب السامع وبش 59/البغ وصالح بن عمران هو أبو شعيب الدعاء، وهو صدوق يخطئ، ذكره ابن حجر في لسان .75/الميزان ما بين المعقوفتين تصحيح لما جاء في الأصل، وفيه (بن)، وهو خطأ. ((( إس (3( 8(( 430/المعجم الكبير عم ص 36(/الخطيب في الفقيه والمتفقه =علي به.

عدد الصفحات ٢٢٠

((( 98 9 عَلِيُّ بنُ الحَسَ عَبْ شِهَابٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: ل يَخَافَـنَّ أَحَدُكُـمْ إِلَّ ذَنْبَـهُ، وَل يَرْجُـوَنَّ إِلَّ رَبَّـهُ، وَل يَسْـتَحِي مَنْ ل يَعْلَـمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَل يَسْـتَحِي مَنْ يَعْلَمُ إِذَا سُـئِلَ عَمَّـا ل يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ .(1( ل أَعْلَمُ 99 9 مُحَم البَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ سَ ابْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: فائ= 57(/الطبراني، ومدخل البيهقي، وقيل: عرزب كما في اتحاف المهرة لابن حجر ولم أجد له ترجمة. ف((( الحس القاضي بمصر به، ورواه من طريقه: ابن رش العدني في كتاب اليمان 383/جامع بيان العلم وفضله 94/في الترغيب والترهيب عليا. وأب ومس وغيرهما. نَمَاذِجُ مِنْ كَاَمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الحِكَمِ وَالمَوَاعِظِ

عدد الصفحات ٢٢١

((( كَلِمَـاتٌ لَوْ رَحَّلْتُمْ فِيهِنَّ الْمَطِـيَّ لأَنْضَيْتُمُوهُنَّ قَبْلَ أَنْ تُدْرِكُوا مِثْلَهُن ل يَرْجُو عَبْدٌ إِل رَبَّهُ، وَل يَخَافَنَّ/إِلَّ ذَنْبَهُ، وَل يَسْتَحْيِي مَنْ ل يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَل يَسْتَحْيِي إِذَا سُئِلَ عَمَّا ل يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ: اللهُ أَعْلَمُ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مَنْزِلَةَ الصَّبْرِ مِنَ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، فَإِذَا ذَهَبَ الرَّأْسُ .(1(ذَهَبَ الْجَسَدُ، وَإِذَا ذَهَبَ الصَّبْرُ ذَهَبَ الإِيمَانُ 00 9 أَب القَاسِ عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِالْفَقِيهِ، حَقُّ الْفَقِيهِ الَّذِي لَ يُقْنِطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ، وَلَ يُرَخِّـصُ لِلْمَرْءِ فِي مَعَاصِي اللهِ، وَلَ يَدَعُ الْقُـرْآنَ رَغْبَةً إِلَى غَيْرِهِ، إِنَّهُ لَ خَيْـرَ فِـي عِبادَةٍ لَ عِلْمَ فِيهَـا، وَلَ خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَ فِقْـهَ فِيهِ، وَلَ خَيْرَ فِي .(2(قِرَاءَةٍ لَ تَدَبُّرَ فِيهَا إس((( 87/الحافظ، رواه أبو بكر المالكي في المجالسة 377/ورواه من طريقه: ابن جماعة في المش 0(/7 75/( وعبدالله بن سعيد هو: أبو سعيد الأشج الحافظ قول .330/لحمها، ينظر: لسان العرب إس((( ( أبي س = عن جرير بن عبدالحميد عن ليث بن أبي سليم به، ورواه الآجري في أخلاق العلماء 4([

عدد الصفحات ٢٢٢

((3 0( 9 ، قَالاَ: أَخْبَرَتْنَا جَدَّتَنا (((عَبْدُالرَّزَّاقِ بنُ عَبْدِاللهِ فَاطِمَةُ بنتُ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ، قَالَتْ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ يُوسُفَ بنِ بامَوَيْه، أَخْبَرنَا أَبُو عَبْدِاللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْ سَ الْكِنَانِيِّ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: خَمْسٌ لَوْ سَافَرَ فِيهِنَّ رَجُلٌ إِلَى الْيمَنِ كُنَّ لَهُ عِوَضًا عَنْ سَفَرِهِ: لَ يَخْشَى عَبْدٌ إِلَّ رَبَّهُ، وَلَ يَخَافُ إِلَّ ذَنْبَهُ، وَلَ يَسْتَحْيِي مَنْ لَ يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَلَ يَسْتَحْيِي مَنْ تَعَلَّمَ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَ يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ: اللهُ أَعْلَمُ، وَالصَّبْرُ مِنَ .(2(الدِّينِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، إِذَا قُطِعَ الرَّأْسُ تَوِيَ الْجَسَدُ 0( 9 أَبو القَاسِمِ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، ح وأَخْبَرنَ ص= 339/( وإسناده حسن جاء في الأصل: (أخبرنا عبدالكريم...)، وهو خطأ ظاهر. ((( إس((( يوسف الأصفهاني به وأبو عمير هو: عيسى بن محمد بن إسحاق بن النحاس الرملي، ثقة، روى عنه أصحاب الس السنن. .9(/ومعنى: (توي الجسد) أي هلك، ينظر: المعجم الوسيط نَمَاذِجُ مِنْ كَاَمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الحِكَمِ وَالمَوَاعِظِ

عدد الصفحات ٢٢٣

((4 عَبْدِالرَّحْمَنِ الصَّابُونيُّ، أَخْبَرنَا أَبو سَ ، حَدَّثَنَا أَبُو (((ابنِ مَحْمُويَه، قَالاَ: أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ إسْ بَكْ يُوسُ حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: كُونُـوا لِقَبُولِ الْعَمَلِ أَشَـدَّ اهْتِمَامًا مِنْكُـمْ بِالْعَمَلِ، فَإِنَّهُ لَـنْ يُقْبَلَ عَمَلٌ . (2([ 03 9 مُحَمَّدُ بنُ الحُسَ ابْنِ مُحَم بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ مِنْ صِفِّينَ قَامَ إِلَيْهِ شَـيْخٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَخْبِرْنِي عَنْ مَسِـيرِنَا إِلَى أَهْلِ الشَّامِ، بِقَضَاءٍ وَقَدَرٍ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: وَالَّذِي فَلَـقَ الْحَبَّـةَ، وَبَرَأَ النَّسَـمَةَ، مَا قَطَعْنَا وَادِيًـا، وَل عَلَوْنَا تَلْعَـةً إِلَّ بِقَضَاءٍ وقـدرٍ، فَقَالَ الشَّـيْخُ: عِنْدَ اللهِ أَحْتَسِـبُ عَنَائِـي، فَقَالَ عَلِـيٌّ، وَلِمَ؟ بَلْ هو: أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إس((( وهو يروي عن جده المام أبو بكر بن خزيمة. إس ((( 388/75/3((/المي بكر بن خزيمة به، وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من الحلية. يوسف بْن أبي المتئد، خال سفيان بن عيينة، وثقه ابن معين كما في الثقات لابن شاهين .ص

عدد الصفحات ٢٢٤

((5 عَظَّمَ اللهُ أَجْرَكُمْ فِي مَسِـيرِكُمْ وَأَنْتُـمْ مُصْعِدُونَ، وَفِي مُنْحَدَرِكُمْ وَأَنْتُمْ مُنْحَدِرُونَ، وَمَا كُنْتُمْ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِكُمْ مُكْرَهِينَ وَل إِلَيْهَا مُضْطَرِّينَ، فَقَالَ الشَّيْخُ: كَيْفَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْقَضَاءُ وَالْقَدَرُ سَاقَنَا إِلَيْهَا؟ قَالَ: وَيْحَكَ لَعَلَّكَ ظَنَنْتَهُ قَضَاءً لزِمًا وَقَدَراً حَاتِماً، لَو كَانَ ذَاكَ لَسَقَطَ الْوَعْدُ وَالْوَعِيدُ، وَلَبَطُلَ الثَّوَابُ وَالْعِقَابُ، وَل أَتَتْ لئِمَةٌ مِنَ اللهِ لِمُذْنِبٍ، وَل مَحْمَدَةٌ مِنَ اللهِ لِمُحْسِـنٍ، وَل كَانَ الْمُحْسِنُ أَوْلَى بِثَوَابِ الإِحْسَانِ مِنَ الْمُذْنِبِ، ذَلِكَ مَقَالُ إِخْوَانِ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ، وَجُنُودِ الشَّيْطَانِ، وَخُصَمَاءِ الرَّحْمَنِ، وَهُمْ قَدَرِيَّةُ هَذِهِ الأُمَّةِ وَمَجُوسُهَا، وَلَكِنِ اللهُ تَعَالَى أَمَرَ بِالْخَيْرِ تَخْيِيرًا، وَنَهَى/عَنِ الشَّرِّ تَحْذِيرًا، وَلَمْ يُعْصَ مَغْلُوبًا، وَلَمْ يُطَعْ مُكْرَهًا، وَلَمْ يَمْلِكْ تَفْوِيضًا، وَل خَلَقَ السَّـمَوَاتِ وَالأَرْضَ، وَمَا أَرَى فِيهِمَا مِنْ ﱫﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ عَجَائِـبِ آيَاتِهِمَـا بَاطِـا: [ ﭢ ﱪ وَالْقَدَرُ الَّذِي كَانَ فِيهِ مَسِـيرُنَا وَمُنْصَرَفُنَا؟ قَالَ: ذَلِكَ أَمْرُ اللهِ وَحِكْمَتُهُ، [ ﱫﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﱪثُـمَّ قَـرَأَ عَلِيٌّ: الشَّيْخُ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ: أَنْـتَ الإِمَامُ الَّذِي نَرْجُو بِطَاعَـتِـهِ يَوْمَ النُّشُورِ مِنَ الرَّحْمَنِ رِضْوَانَا (1(أَوْضَحْتَ مِنْ دِينِنَا مَا كَانَ مُلْتَبِسًا جَــزَاكَ رَبُّكَ عَنَّا فِيهِ إِحْسَـانَا 04 9 إس((( 60(/رواه المعاف الكلبي به. 4([ نَمَاذِجُ مِنْ كَاَمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الحِكَمِ وَالمَوَاعِظِ

عدد الصفحات ٢٢٥

((6 مُحَمَّدِ بنِ حَسْ مَخْلَ البَخْتَرِيِّ ال شَرِيكٌ، عَنْ أَبي إسْحَاقَ، عَنِ الحَارِثِ، قَالَ: جـاء رَجُـلٌ عَلِـيَّ بْنَ أَبِي طَالِـبٍ، فَقَـالَ: يَا أَمِيـرَ الـمُؤْمِنِيـنَ، أَخْبِرْنِي عَـنِ الْقَـدَرِ، قَالَ: طَرِيـقٌ مُظْلِمٌ، لَ تَسْـلُكْهُ، قَـالَ: يَا أَمِيـرَ الـمُؤْمِنِينَ، أَخْبِرْنِـي عَنِ الْقَدَرِ، قَالَ: بَحْـرٌ عَمِيقٌ لَ تَلِجْهُ، قَالَ: يَا أَمِيرَ الـمُؤْمِنِينَ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْقَدَرِ، قَالَ: سِرُّ اللهِ قد خفي عليك فَاَ تَفشه، قَالَ: يَا أَمِيرَ الـمُؤْمِنِيـنَ، أَخْبِرْنِـي عَنِ الْقَـدَرِ، قَالَ: أَيُّهَا السَّـائِلُ، إنَّ اللهَ خَلَقَكَ لِمَا شَـاءَ أَو لِمَا شِـئْتَ؟ قَالَ: بَلْ لِمَا شَـاءَ، قَالَ: فَيَسْـتَعْمِلُكَ كَمَا شَـاءَ أَو كَمَا شِـئْتَ؟ قَالَ: بَلْ كَمَا شَـاءَ، قَالَ: فَيَبْعَثُكَ يَوْمَ القِيَامةِ كَمَا شَـاءَ أَو كَمَا شِـئْتَ؟ قَالَ: بَلْ كَمَا شَـاءَ، قَالَ: أَيُّهَا السَّـائِلُ، أَلَسْتَ تَسْأَلُ رَبَّكَ العَافِيةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمِنْ أَيْ شَـيءٍ تَسْأَلُهُ العَافِيةَ، أَمِنَ البَاَءِ الَّذِي ابْتَـاَكَ بهِ غَيْـرُهُ؟ قَالَ: مِنَ البَـاَءِ الَّذِي ابْتَاَني بهِ، قَالَ: أَيُّهَا السَّـائِلُ، تَقُـولُ لَ حَـوْلَ وَلَ قُـوَّةَ إلَّ بِمَـنْ؟ قَالَ: إلَّ بـاللهِ العَلِيِّ العَظِيـمِ، قَالَ: فَتَعْلَـمُ مَا تَفْسِـيرُها؟ قَالَ: تُعَلِّمُنِي مِمَّـا عَلَّمَكَ اللهُ يَا أَمِيـرَ الـمُؤْمِنِينَ، قَالَ: إنَّ تَفْسِـيرَها لَ تَقْدِرُ عَلَى طَاعَـةِ اللهِ، ولَ تَكُونُ لَهُ قُوَّةً في مَعْصِيةٍ فـي الأَمْرَيْنِ جَمِيعاً إلَّ باللهِ، أَيُّهَا السَّـائِلُ، أَلَكَ مَعَ اللهِ مَشِـيْئةٌ، أَو فَوْقَ اللهِ مَشْـيَئةٌ، أَو دُونَ اللهِ مَشْـيَئةٌ، فَإنْ قُلْتَ: إنَّ لَكَ دُوْنَ اللهِ مَشْـيَئةً، فَقَد اكْتَفَيْـتَ بِهـا مِنْ مَشْـيَئةِ اللهِ، وإنْ زَعَمْـتَ أَنَّ لَكَ فَوْقَ اللهِ مَشِـيْئةً، فَقَدْ ادَّعَيْتَ أَنَّ قُوَّتَكَ وَمَشِيْئَتَكَ غَالِبتَانِ عَلَى قُوَّةِ اللهِ وَمَشِيْئَتِه، وإنْ زَعَمْتَ

عدد الصفحات ٢٢٦

((7 أَنَّ لَكَ مَعَ اللهِ مِشْيئَةً فَقَد ادَّعَيْتَ مَعَ اللهِ شَرِكاً في مَشِيْئَتهِ، أَيُّهَا السَّائِلُ، إنَّ اللهَ يَشُـجُّ وَيُـدَاوِي، فَمِنْهُ الدَّاءُ، ومِنْهُ الـدَّوَاءُ، أَعَقَلْتَ عَنِ اللهِ أَمْرهُ؟ قَـالَ: نَعَمْ، قَالَ عَلِيٌّ: الآنَ أَسْـلَمَ أَخُوكُمْ، فَقُومُـوا فَصَافِحُوهُ، ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ: لَو أَنَّ عِنْدِي رَجُاً مِنَ القَدَرِيَّةِ لأَخَذْتُ بِرَقَبَتهِ، ثُمَّ لَ أَزَالُ أجْأَها .(1(حَتَّى أَقْطَعَها، فَإنَّهُم يَهُودُ هَذِه الأُمَّةِ، ونَصَارَاهَا، وَمَجُوسُهَا 05 9 أَخْبَرنَا جَدِّي قَاضِي القُضَاةِ أَبو القَاسِمِ مَنْصُورُ بنُ إسْمَاعِيلَ بنِ صَاعِدٍ، أَخْبَرنَا أَبو عَبْدِالرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَ أَبا عَمْرو بنَ نُجَيْدٍ، حَدَّثَنَا عِيْسَ ابنُ حَمَّادٍ العَطَّارُ، أَخْبَرنَا أَبو حَمْزَةَ مُحَمَّدُ بنُ مَيْمُونٍ الس إبْرَاهِيمُ الصَّايِغُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَـالَ عَلِـيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: التَّوْفِيـقُ خَيْرُ قَائِدٍ، وَحُسْـنُ الْخُلُقِ خَيْرُ قَرِينٍ، وَالْعَقْـلُ خَيْـرُ صَاحِـبٍ، وَالأَْدَبُ خَيْـرُ مِيـرَاثٍ، وَلَ وَحْشَـةَ أَشَـدُّ مِـنَ .(2(الْعُجْبِ 06 9أَخْبَرَنَ بنُ مَسْ ا إس((( 69/إس ش 34/( 45/في التاريخ الكبير (. إسناده ضعيف، وتقدم برقم ((( 43[ نَمَاذِجُ مِنْ كَاَمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الحِكَمِ وَالمَوَاعِظِ

عدد الصفحات ٢٢٧