المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 02

ابن عساكر

صفحة ١٢ من ٥٠

(80 فِـي طَلَـبِ دِرْهَمٍ، وَلَ تُقِمْهُ فِـي طَلَبِ دِرْهَمٍ، فَإِنَّا لَـمْ نُؤْمَرْ بِذَلِكَ، وَلَ تَبِيعَنَّ لَهُمْ دَابَّةً يَعْمَلُونَ عَلَيْهَا، إِنَّمَا أُمِرْنَا أَنْ نَأْخُذَ مِنْهُمُ الْعَفْوَ، قَالَ: إِذاً أَجِيْئُـكَ كَمَا ذَهَبْتُ، قَالَ: وَإِنْ فَعَلْتَ، قَالَ: فَذَهَبْتُ، فَتَتَبَّعْتُ مَا أَمَرَنِي .(((بِهِ، فَرَجَعْتُ واللهِ مَا بَقِيَ عَلِيَّ دِرْهَمٌ وَاحِدٌ إِلَّ وَفَّيْتُهُ 65 9(((أَخْبَرنَا أَبو الحَسَ أَخْبَرنَ عَبْدِالرَّحِي ابْنِ رَبِيعَةَ، قال: جَـاءَ جَعْـدَةُ بْنُ هُبَيْـرَةَ إِلَى عَلِـيٍّ، فَقَالَ: يَـا أَمِيـرَ الْمُؤْمِنِيـنَ، يَأْتِيكَ أَو قَالَ سَـعِيدٌ: مِنْ –الرَّجُـاَنِ إنْ أَنْتَ أَحَبُّ إِلَى أَحَدِهِمَا مِنْ نَفْسِـهِ أَهْلِهِ وَمَالِهِ-، وَالآْخَرُ لَوْ يَسْـتَطِيعُ أَنْ يَذْبَحَكَ لَذَبَحَكَ، فَتَقْضِي لِهَذَا عَلَـى هَذَا، قَالَ: فَلَهَزَهُ عَلِيٌّ، وَقَالَ: إِنَّ هَذَا شَـيْءٌ لَوْ كَانَ لِي فَعَلْتُ، .(3(وَلَكِنْ إِنَّمَا ذَا شَيْءٌ للهِِ إس((( وه س 8(/وأبو نعيم في حلية الأولياء ويفترض أن يكون هذا الخبر في مسند الهيثم بن كليب لأن المصنف يرويه بهذا السناد ولكن سقط من النسخة المطبوعة بسبب النقص الذي وصلنا في المخطوط. جاء في الأصل: (الحس((( .890/مراراً، وانظر ترجمته: في تاريخ السلام 08/ إسناده حسن، ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (3( =جع

عدد الصفحات ١٨٠

(8( 66 9 عِيْس هَاشِمٍ، عَنْ صَالِحٍ بَيَّاعِ الأَْكْسِيَةِ، عَنْ جَدَّتِهِ، قَالَتْ: رَأَيْـتُ عَلِيًّا اشْـتَرَى تَمْرًا بِدِرْهَمٍ، فَحَمَلَـهُ فِي مِلْحَفَتِهِ، فَقَالُـوا: يَا أَمِيرَ . (((الْمُؤْمِنِينَ، أَلَ نَحْمِلُهُ عَنْكَ؟ فقَالَ: أَبُو الْعِيَالِ أَحَقُّ بِحَمْلهِ 67 9 ، حَدَّثَنَا أَبو الش ((( الوَاحِديُّ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ الحَارِثيُّ أَبو العبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الجمَّالُ، ح: وحَدَّثَنَا أَبو القَاسِمِ إسْمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْلِ إمْلاَءً، أَخْبَرنَا الفَضْلُ فيم= عنه، روى له النس ومس .544/التميمي الدمشقي، ينظر: تاريخ السلام وقول .8(/الحديث إس((( فيم 08/8/3 واب 546/( 65(/ورواه الخطيب البغدادي في المتفق والمفترق في سنده تحريفات كثيرة). هو: أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحارث التميمي الحارثي الأصبهاني، ش ((( .3/البيهقي في السنن الكبرى زُهْدُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، وقِسْمَتُهُ للأَمْوَالِ

عدد الصفحات ١٨١

(8( ،(((ابنُ مُحَمَّدٍ ال حَدَّثَنَ وفي حَدِيثِ أَبي القَاسِمِ:حَدَّثَنَا- أَبُو الصَّباحِ عَبْدُالْغَفُورِ، – مِهْرَانَ، عَنْ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ زَاذَانَ: عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ كَانَ يَمْشِـي فِي الأَْسْـوَاقِ وَحْدَهُ وَهُوَ وَالٍ يُرْشِـدُ الضَّالَّ وفـي حَدِيـثِ عَبْدِالجبَّارِ: يَنْشُـدُ الضَّالَّ-/وَيُعِيـنُ الضَّعِيفَ، وَيَمُرُّ – وفـي حَدِيثِ عَبْدِالجبَّارِ: – بِالْبَيَّـاعِ وَالْبَقَّـالِ، فَيَفْتَحُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، وقَرأَ ﱫﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ وَيَقْـرَأُ- [ ﯲﱪ نَزَلَـتْ هَذِهِ -زَادَ أَبو القَاسِـمِ:الآْيَةُ- وقَالَ: فِي أَهْـلِ الْعَدْلِ وَالتَّوَاضُعِ .(((مِنَ الْوُلَةِ، وَأَهْلِ الْقُدْرَةِ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ 68 9 أَبو عَبْدِاللهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوسُ ابنُ الحَسَ أبو الشيخ هو: عبدالله بن محمد بن جعفر الأصبهاني الحافظ، وأبو القاسم بن أبي بكر ((( هو: عبدالرحمن بن محمد بن أحمد بن عبدالرحمن الهمذاني الذكواني الأصبهاني. إس((( 4(0/64(/( الحارث 86/المحدثي الهمذان الصباح عبدالغفور بن سعيد الأنصاري عن أبي هاشم يحيى بن دينار الرماني عن زاذان أبي عمر الكندي به . 36[

عدد الصفحات ١٨٢

(83 زِيَادٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَْسْوَدِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ أَنَّـهُ رَأَى عَلِيًّا قَدْ رَكِبَ حِمَارًا وَدَلَّى رِجْلَيْهِ إِلَى مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ قَالَ: .(((أَنَا الَّذِي أَهَنْتُ الدُّنْيَا [ 69 9 الفَتْحِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إسْ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، عَنْ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: تَذَاكَـرُوا الزُّهَّادَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِالْعَزِيـزِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقَالَ قَائِلُونَ: فُانٌ، وَقَـالَ قَائِلُونَ: فُانٌ، فَقَالَ عُمَرُ بْـنُ عَبْدِالْعَزِيزِ: أَزْهَدُ النَّاسِ فِي . (2(الدُّنْيَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ 70 9 الحَسَ إسناده ضعيف، لجهالة الراوي الذي روى عن علي، وفيه صالح بن أبي الأسود الكوفي ((( 66/الحن 3(/علي بن جابر بن سوادة الأحمسي الكوفي، وهو ضعيف، كما في تاريخ بغداد ذكره ابن كثير في البداية والنهاية. إس ((( علي الشيباني به. ثَنَاءُ عُمَرَ بنِ عَبْدِالعَزِيزِ عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ

عدد الصفحات ١٨٣

(84 الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَش حَسَّانَ، قَالَ: ، فَقَـالَ لَهُ: يَا أَبَا (1(بَيْنَـا نَحْـنُ عِنْدَ الْحَسَـنِ، إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِـنَ الأَْزَارِقَةِ سَعِيدٍ، مَا تَقُولُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟ قَالَ: فَاحْمَرَّتْ وَجْنَتَا الْحَسَنِ، وَقَـالَ: رَحِمَ اللهُ عَلِيًّا، إِنَّ عَلِيًّا كَانَ سَـهْمًا للهِِ، صَائِبًـا فِي أَعْدَائِهِ، وَكَانَ فِي مَحَلَّةِ الْعِلْمِ أَشْـرَفَهَا وَأَقْرَبَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَ رَهْبَانِيَّ هَذِهِ الأُْمَّةِ، لَمْ يَكُنْ لِمَالِ اللهِ بِالسَّرُوقَةِ، وَل فِي أَمْرِ اللهِ بِالنَّؤُمَةِ، أَعْطَى الْقُرْآنَ عَزِيمَةَ عِلْمِهِ، فَكَانَ مِنْهُ فِي رِيَاضٍ مُؤَنَّقَةٍ، وَأَعْامٍ بَيِّنَةٍ، ذَاكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي . (2(طَالِبٍ يَا لُكَعُ [ 7( 9 الأزارق((( يزيد بن معاوية، ومات س قوم أكثر منهم عدداً، وأش من خالفهم من هذه الأمة فهو مشرك، وتصويب قاتل سيدنا علي عبدالرحمن بن ملجم أخ أس يقتله، قالوا: هذا منافق ومش مش .8/المنحرفة، ينظر: الفرق بين الفرق ص إس((( 55/97/70/6 ال إبراهيم بن بشار به.

عدد الصفحات ١٨٤

(85 نَظِيفٍ، أَخْبَرنَا أَبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ إسْمَاعِيلَ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مَرْوَانَ الدِّيْنُوَرِيُّ، حَدَّثَنَا إسْ عَنِ الْحَسَ زِيَادٍ، عَنْ بِنْتِ سُرَيَّةٍ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أُمِّهَا، قَالَتْ: اغْتَسَـلْتُ، فَأُقْعِـدْتُ، فَلَمْ أَسْـتَطِعْ أَنْ أَقُومَ، فَأُخْبِرَ بِذَلِـكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِـبٍ، فَجَاءَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِـي، فَلَمْ تَزَلْ يَدُهُ عَلَى رَأْسِـي يَدْعُو حَتَّى قُمْتُ، فَسَـمِعْتُهُ يَقُولُ: لَ تَغْتَسِـلِي فِي الْحَشِّ، وَلَ فِي مَكَانٍ يُبَالُ .(1( فِيهِ، وَلَ فِي قَمْرَاءَ 7( 9 الحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَْنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَ هُشَيْمٌ، .(2( حَدَّثَ رَجُلٌ عَلِيًّا بِحَدِيثٍ فَكَذَبَهُ، فَمَا قَامَ حَتَّى عَمِيَ إس ((( الملائي، وهو ضعيف، روى له الترمذي ، وفيه أيضا يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوف 69/المجالسة والرِّياشي هو: أبو الفضل العباس بن الفرج البصري النحوي، روى عنه أبو داود. وقوله: (قمراء) لعله يعني في ليلة مقمرة، وهي الليلة المضيئة. .37/والحش- بفتح الحاء، وقيل بضمها- البستان، ينظر: المصباح المنير إس((( : (((/نعيم: (روى غرائب مناكير)، وقال أبو الش = (يح اسْتِجَابةُ اللهِ تَعَالَى لِدُعَاءِ عَلِيٍّ

عدد الصفحات ١٨٥

(86 73 9 ابْ سُ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ: أَنَّ رَجُـاً حَدَّثَ عَلِيًّا بِحَدِيثٍ، فَقَالَ: مَـا أَرَاكَ إِلَّ قَدْ كَذَبْتَنِي، قَالَ: لَمْ أَفْعَـلْ، قَـالَ: أَدْعُو عَلَيْكَ إِنْ كُنْـتَ كَذَبْتَ، قَالَ: ادْعُ، فَدَعَـا، فَمَا بَرِحَ .(1( الرَّجُلُ حَتَّى عَمِيَ قَ بِشْرٍ، عَنْ أَبِي مَكِينٍ، قَالَ: 435/الميزان= 53/الخبر الآتي، رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان وما بين المعقوفتين س وسيار هو: أبو الحكم العنزي الواسطي، وسعيد بن الحكم هو ابن أبي مريم المصري. وجاء في الأصل: (آخر الجزء الحادي بعد الخمسمائة من الفرع). إس ((( 39(/9/7 6/85/ف أعرف الدعوة .ورواه من طريقه: اللالكائي في كرامات الأولياء ص 539/ورواه عبدالله بن أحمد في زوائد فضائل الصحابة 9/والطبراني في المعجم الأوسط ملحوظة: جاء في فضائل الصحابة رواية أحمد عن أبي معمر عن هشيم، وهو خطأ، فإنه لا وجود لأحمد في هذا الخبر، وإنما هو من زوائد عبدالله عن أبي معمر عن هشيم به.

عدد الصفحات ١٨٦

(87 ، فَقَالَ: تَرَى هَذِهِ (((مَرَرْتُ أَنَا وَخَالِي أَبُو أُمَيَّةَ عَلَى دَارٍ فِي حَيٍّ مِنْ مُرَادٍ الـدَّارَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَـالَ: فَإِنَّ عَلِيًّا مَرَّ عَلَيْهَا وَهُمْ يَبْنُونَهَا، فَسَـقَطَ عَلَيْهِ قِطْعَةٌ فَشَـجَّتْهُ، فَدَعَا اللهَ أَنْ لَ يَكْمُلَ بِنَاؤُهَا/، قَالَ: فَمَا وُضِعَتْ عَلَيْهَا .(2( لَبِنَةٌ، قَالَ: فَكُنْتَ تَمُرُّ عَلَيْهَا لَ تُشْبِهُ الدُّورَ قَالَ: وحَدَّثَنَا ابنُ أَبي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ الشَّيْبَانِيُّ، عَ قَالَ: شَـهِدْتُ الْجَمَـلَ مَعَ مَـوْلَيَ، فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًـا قَطُّ أَكْثَرَ سَـاعِدًا نَادِرَةً، وَقَدَمًـا نَـادِرَةً مِـنْ يَوْمِئِذٍ، وَلَ مَـرَرْتُ بِـدَارِ الْوَلِيدِ قَطُّ إِلَّ ذَكَـرْتُ يَوْمَ الْجَمَـلِ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ أَنَّ عَلِيًّا دَعَا يَوْمَ الْجَمَلِ فَقَالَ: .(3(اللهُمَّ خُذْ أَيْدِيَهُمْ وَأَقْدَامَهُمْ مراد، ويقال في النسبة إليه: المرادي -بضم الميم، وفتح الراء، وبعد الألف دال مهملة- ((( ومراد اس س .86/ومن بعدهم، ينظر: اللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير إسناده حسن، رواه ابن أبي الدنيا في كتاب مقتل علي بن أبي طالب((( الدع .ص أبو مكين هو: نوح بن ربيعة الأنصاري مولاهم البصري، روى له أصحاب الس الترمذي، وخاله أبو أمية هو ش .97/وهو خطأ، كما قال الخطيب البغدادي في الموضح الخب(3( يع الدعوة 36[ اسْتِجَابةُ اللهِ تَعَالَى لِدُعَاءِ عَلِي

عدد الصفحات ١٨٧

(88 [ (1(الصَّادِقِينَ المُتَّبِعِينَ لِهَدْيهِم 74 9 ابنُ إسْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمَدَائِنِيَّ، يَقُولُ: نَظَـرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى قَوْمٍ بِبَابِهِ، فَقَالَ لِقَنْبَرٍ: يَا قَنْبَرُ، مَنْ هَؤُلءِ؟ قَالَ: هَؤُلءِ شِيعَتُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: وَمَا لِي ل أَرَى فِيهِمْ سِيمَا الشِّـيعَةِ؟!، قَالَ: وَمَا سِـيمَا الشِّـيعَةِ؟ قَالَ: خُمْصُ الْبُطُونِ مِنَ الطَّوَى، .(2(يُبْسُ الشِّفَاهِ مِنَ الظَّمَأِ، عُمْشُ الْعُيُونِ مِنَ الْبُكَاءِ 75 9(3(أَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ أَيْضاً، أَخْبَرنَا رَشَأ، أَخْبَرنَا الحَسَنُ، أَخْبَرنَا أَحْمَدُ أش ((( ووصفهم بأنهم ممن كان يغلب عليهم الخوف من الله تعالى، والرجاء في رحمة الله عز وجل، وتراهم يصلون بالليل، وأعينهم تنهمر بالدمع فَرَقا من الله تعالى، وكانوا يصومون النه وزك والتأدب بآدابهم، وإظهار الحب لهم، ومعرفة س اس ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ذلك قوله تعالى: ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ][ ﭨ ﭩ ﭪﱪ 78/ ضعيف لانقطاعه، رواه أبو بكر الدينوري في المجالسة ((( والمدائن .638/بالمغازي، والأنساب، وأيام العرب، توفي بعد سنة 3(0/ رواه أبو بكر الدينوري في المجالسة (3(

عدد الصفحات ١٨٨

(89 وَأَخْبَرنَ مُحَمَّدٍ الخَطِيبُ، أَخْبَرَنَا أَبو عَبْدِاللهِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ العَلاَّفُ، أَخْبَرَنَ عَلِ قَالَ: سَ أَرَاكَةَ- قَالَ: صَلَّيْـتُ مَـعَ عَلِيِّ بنِ أَبـي طَالِبٍ صَاةَ الْفَجْـرِ، فَلَمَّا انْفَلَتَ عَـنْ يَمِينِهِ مَكَـثَ - وفـي حَدِيـثِ ابنِ طَـاوُسٍ: فَلَمَّا انْفَتَـلَ عَنْ يَمِينهِ، ثُـمَّ مَكَثَ -كَأَنَّ عَلَيْهِ كَآبَةً، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ عَلَى حَائِطِ الْمَسْجِدِ قِيدَ رُمْحٍ - قَالَ: وَحَائِطُ الـمَسْـجِدِ -زَادَ ابنُ طَاوُسٍ: يَوْمِئذٍ- وقَالَ: أَقْصَرَ مِمَّا هَـؤُلَءِ- ثُـمَّ قَلَّبَ يَدَهُ، ثُـمَّ قَالَ: - وقَالَ ابنُ طَـاوُسٍ: فَقَالَ - وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْـتُ أَصْحَـابَ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَمَا أَرَى الْيَوْمَ شَـيْئاً يُشْـبِهُهُمْ، لَقَدْ كَانُوا يُصْبِحُـونَ - زَادَ أَبـو القَاسِـمِ صَفُوا - وقَالَ: شُـعْثًا غُبْرًا، بَيْـنَ أَعْيُنِهِمْ أَمْثَالُ - وقَالَ أَبو القَاسِـمِ كأَمْثَالِ -رُكَبِ الْمِعْزَى -وقَالَ أَبو القَاسِـمِ: رُكَبِ المِعْزِ- قَدْ بَاتُوا للهِ سُجَّدًا وَقِيَامًا، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، يُرَاوِحُونَ بَيْنَ جِبَاهِهِـمْ وَأَقْدَامِهِـمْ، فَإِذَا أَصْبَحُوا فَذَكَرُوا اللهَ مَادُوا كَمَا يَمِيدُ الشَّـجَرُ فِي يَوْمِ الرِّيحِ، وَهَمَلَتْ أَعْيُنُهُمْ حَتَّى تَبُلَّ ثِيَابَهُمْ، وَاللهِ لَكَأَنَّ الْقَوْمَ بَاتُوا غَافِلِينَ، ثُمَّ نَهَضَ فَمَا رُئِيَ بَعْدَ ذَلِكَ مُفْتَرًا يَضْحَكُ، حَتَّى ضَرَبَهُ -وقَالَ .(1(ابنُ طَاوُسٍ: حَتَّى قَتَلَهُ- ابْنُ مُلْجَمٍ عَدُوُّ اللهِ الْفَاسِقُ إس ((( مجه = 584/336/والتعديل وَصْفُ عَلِيٍّ للصَّحَابةِ الكِرَامِ، ولِشِيعَتهِ الصَّادِقِينَ المُتَّبِعِينَ لِهَدْيهِم

عدد الصفحات ١٨٩

(90 [ وَالمَوَاعِظِ 76 9 الآبَنُوسِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدٍ، أَخْبَرنَا الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ حَرْبٍ، أَخْبَرنَا إسْمَاعِيلُ بنُ إبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَن الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ: طُوبَـى لِكُلِّ عَبْـدٍ نَؤُمَةٍ، عَرَفَ النَّـاسَ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ النَّـاسُ، وَعَرَفَهُ اللهُ مِنْـهُ بِرِضْـوَانٍ، أُولَئِكَ مَصَابِيـحُ الْهُدَى، يُجْلِي عَنْهُـمْ كُلَّ فِتْنَةٍ مُظْلِمَـةٍ، وَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَتِهِ، لَيْسَ أُولَئِـكَ بِالْمَذَايِيعِ الْبَذْرِ، وَلَ اب= 05( 330/الجم 76/والبكاء ص السدي به. 87/ولكن للأثر متابع، فقد رواه أبو أحمد الحاكم في الأس إسماعيل بن موسى التبوذكي عن عمر بن سعد النصري، عن السدي به. 388/ول 446/06(/والمختل مطولا ومختص–( ف الحنف لاب والمختلف.

عدد الصفحات ١٩٠

(9( .(1(بِالْجُفَاةِ الْمُرَائِينَ 77 9 ال ، عَنْ أَوْفَى بْنِ (((الدِّيْنُ دَلْهَمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ قَالَ: تَعَلَّمُـوا الْعِلْـمَ، تُعْرَفُوا بِهِ، وَاعْمَلُـوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِـهِ، فَإِنَّهُ يَأْتِي مِنْ إسناده ضعيف، فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف الحديث جدا، رواه ابن أبي شيبة في ((( 437/00/المصنف وابن أبي الدنيا في كتاب الواضع والخمول 76/ورواه م عمران في الزهد علي به. وق جمهور المحدثين، وأثبتها جماعة، وقد تقرر أن الحس بيع بالمدينة فلم يلقه، ولم يرجع علي إليها، بل اس قتل رضي الله عنه بعد أربع سنين وثمانية أشهر من أوَّل خلافته، وتوجه الحسن بعد ذلك إلى البصرة، فسكنها، واستمرَّ بها إلى أن مات. قول الشر وأهله. وقوله: (المذاييع): جمع مذياع، من أذاع الشيء إذا أمشاه والمذياع، الذي لا يكتم السر، ويعني: المتكلمين كثيراً المتظاهرين بالكلام افتخاراً. وقوله: (البذر): جمع بذور، وهو الذي يفشى الكلام بين الناس. وقوله: (الجفاة) المراد غلظ الطبع. هو: أبو منبه، ويقال عمر بن منبه، وهو: عمر بن مزيد السعدي البصري، وهو ثقة كما في ((( .35/الجرح والتعديل نَمَاذِجُ مِنْ كَاَمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الحِكَمِ وَالمَوَاعِظِ

عدد الصفحات ١٩١

(9( بَعْدِكُـمْ زَمَانٌ يُنْكَرُ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ تِسْـعَةُ أَعْشَـارِهِ، وَأَنَّـهُ لَ يَنْجُو مِنْهُ إِل ، مَيِّتُ الدَّاءِ، أُولَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى، وَمَصَابِيحُ الْعِلْمِ، لَيْسُـوا (((كُلُّ نُوُمَـةٍ بِالْعُجُلِ الْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ. ثُـمَّ قَالَ: إِنَّ الدُّنْيَا قَدِ ارْتَحَلَتْ مُدْبِرَةً، وَإِنَّ الآْخِرَةَ مُقْبِلَةٌ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَـا بَنُونَ، فَكُونُوا/مِنْ أَبْنَاءِ الآْخِرَةِ، وَلَ تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، أَلَّ وَإِنَّ الزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا اتَّخَذُوا الأَْرْضَ بِسَاطًا، وَالتُّرَابَ فِرَاشًا، وَالْمَاءَ طِيبًا، أَلَ مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَاَ عَنِ الشَّهَوَاتِ، وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ رَجَـعَ عَنِ الْحُرُمَـاتِ، وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَـتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ، أَلَ إِنَّ للهَِِّ عِبَـادًا كَمَـنْ رَأَى أَهْلَ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ مُخَلَّدِيـنَ، وَأَهْلَ النَّارِ فِي النَّارِ مُعَذَّبِينَ، شُـرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ، وَقُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ، وَأَنْفُسُـهُمْ عَفِيفَةٌ، وَحَوائِجُهُمْ خَفِيفَةٌ، صَبَرُوا أَيَّامًا لِعُقْبَى رَاحَةٍ طَوِيلَةٍ، أَمَّا اللَّيْلُ، فَصَافُّونَ أَقْدَامَهُـمْ، تَجْـرِي دُمُوعُهُمْ عَلَى خُدُودِهِـمْ، يَجْأَرُونَ إِلَـى رَبِّهِمْ، رَبَّنَا رَبَّنَـا! يَطْلُبُونَ فِكَاكَ رِقَابِهِمْ، وَأَمَّا النَّهَارُ، فَعُلَمَاءُ حُلَمَاءُ، بَرَرَةٌ، أَتْقِيَاءُ، كَأَنَّهُمُ الْقِدَاحُ، يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ النَّاظِرُ فَيَقُولُ: مَرْضَى، مَا بِالْقَوْمِ مِنْ مَرَضٍ، . (2(وَخُولِطُوا، وَلَقَدْ خَالَطَ الْقَوْمُ أَمْرًا عَظِيمًا 78 9 أَحْمَ النوم((( .596/العرب 8((/ إس((( 349/أوف 44/م .المبارك الدينوري به، ورواه من طريقه: ابن قدامة في الرقة والبكاء ص 37[

عدد الصفحات ١٩٢

(93 إبْرَاهِي الغَازِي، وأَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَوْلَةَ الأَْبْهَرِيّ، ح: وأَخْبَرنَا أَبو مُحَمَّدِ بنُ طَاوُسٍ، أَخْبَرنَا سُلَيْمَانُ بنُ إبْرَاهِيمَ، ح: وأَخْبَرنَ أَب إمْلاءً، حَدَّثَنَا أَبو عَلِيٍّ الحُسَ العب قَالَ: قَالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ: عِظْنِـي يا أَبا الحَسَـنِ، قَـالَ: لَ تَجْعَلْ يَقِينَك شَـكًّا، ولَ عِلْمَك جَهْاً، ولَ ظَنَّـكَ حَقًّا، وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ لَكَ مِنَ الدُّنيا إلَّ مَا أُعْطِيتَ فأَمْضَيْتَ، .(1(وقَسَمْتَ فَسَوَّيتَ، وَلَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، قَالَ: صَدَقْتَ يا أَبا الحَسَنِ 79 9 أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الزَّجَّاجِيُّ، أَخْبَرنَا أَبو أَحْمَدَ عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ ابنِ أَبي مُسْلِمٍ الفَرَضِيُّ، حَدَّثَنِي أَبو عَبْدِاللهِ عَلِيُّ بنُ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حَرْبٍ، ح: ((( صَاحِبُ الحَكِيميِّ وأَخْبَرَنَا أَبو القَاسِمِ الشَّحَّامِيُّ، أَخْبَرَنا أَبو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، أَخْبَرَنا أَبو عَبْدِاللهِ الحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبو عَبْدِاللهِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِاللهِ العَطَّارُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ إس((( 37/العب وفي .803/بالكذب، ينظر: تاريخ السلام .6/ ما بين المعقوفتين زدته للتوضيح، وانظر ترجمته في تاريخ بغداد ((( نَمَاذِجُ مِنْ كَاَمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الحِكَمِ وَالمَوَاعِظِ

عدد الصفحات ١٩٣

(94 ،ح(((حَرْبٍ ال وأَخْبَرَنَ أَخْبَرَن ، يَقُولُ: (((عَبْ حَدَّثَنَ ابنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبي عَبْدِالرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: خَطَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى مِنْبَرِ الكُوْفَةِ -وَقَالَ الشَّحَّامِيُّ: بِالْكُوفَةِ- فَحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عَلَيْهِ، وقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ من طُولِ الأَْمَلِ، وَاتِّبَاعِ الْهَوَى، فَأَمَّا طُولُ الأَْمَلِ فَيُنْسِي الآْخِرَةَ، وَأَمَّا اتِّبَاعُ الْهَـوَى فَيُضِلُّ عَنِ الْحَقِّ، أَلَ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ وَلَّتْ مُدْبِرَةً، وَالآْخِرَةُ مُقْبِلَةٌ، وَلِـكُلِّ وَاحِـدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ، فَكُونُوا مِـنْ أَبْنَاءِ الآْخِـرَةِ، وَلَ تَكُونُوا مِنْ . (3(أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلَ حِسَابٌ، وَغَدًا حِسَابٌ وَلَ عَمَلٌ 80 9 عُمَ يَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ صَاعِدٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ حَرْبٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، قَالَ/: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: 73/ رواه البيهق ((( الحاكم به. .6/ جاء في الأصل: (الحكم)، وهو خطأ، وينظر ترجمته في تاريخ بغداد ((( .36/ إسناده صحيح، وقد رواه البخاري في الصحيح تعليقا (3( 37[

عدد الصفحات ١٩٤

(95 إِنَّمَا أَخْشَـى عَلَيْكُمُ اثْنَيْنِ: طُولَ الأَْمَلِ، وَاتِّبَاعَ الْهَوَى، فَإِنَّ طُولَ الأَْمَلِ يُنْسِي الآْخِرَةَ، وَإِنَّ اتِّبَاعَ الْهَوَى يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ، وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدِ ارْتَحَلَتْ مُدْبِـرَةً، وَالآْخِرَةُ مُقْبِلَـةٌ، وَلِكُلِّ وَاحِـدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ، فَكُونُـوا مِنْ أَبْنَاءِ الآْخِرَةِ، وَلَ تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلَ حِسَابٌ، وَغَدًا . (1(حِسَابٌ وَلَ عَمَلٌ 8( 9 عَبْدِالوَاحِدِ الرَّازِيُّ، وسُلَيْمَانُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَم ابنُ عَبْدِاللهِ بنِ عَلِيٍّ، وَعَبْدُالرَّزَّاقِ بنُ عَبْدِالكَرِيْمِ بنِ عَبْدِالوَاحِدِ، وَأَخْبَرنَ حَدَّثَنَ ابنِ الحَسَ مُوسَى، أَخْبَرنَا إسْمَاعِيلُ، عَنْ زُبَيْدٍ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: إس((( 36/فتح الباري عنه 58/5 زي 530/الصحابة وأب 7(/ش 76/( .(القصاص والمذكرين نَمَاذِجُ مِنْ كَاَمِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ في الحِكَمِ وَالمَوَاعِظِ

عدد الصفحات ١٩٥