(64 .(((وفي نُسْخَةٍ: أَفْلَحَ مَنْ كَانَتْ 46 9 القَاسِ قِلاَبةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى مِنْبَرِ البَصْرَةِ يَقُولُ: مَـا أَصَبْتُ مُنْذُ وُلِيتُ عَلَى هَـذَا إِلَّ هَذِهِ القُوَيْصرَّةِ، أَهْدَاهَا إِلَيَّ دِهْقَانَ، وقال: (2( أَفْلَحَ مَنْ كَانَتْ لَهُ قَوْصَرَّهْ يَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ يومٍ مَرَّهْ كَانَ في الأَصْلِ: ابنُ العَلاَءِ، عَنْ عَمَّارٍ، وَهُوَ وَهْمٌ. 47 9 ال أَخْبَرَنِ قَالَ: دَخَلتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ الأَْضْحَى، فَقَرَّبَ إِلَيْنَا خَزِيرَةً، فَقُلْنَا: إس((( 585/الناص 3/4(/الحديث 34/الرياشي به، ورواه البلاذري في أنساب الأشراف 30/به، ورواه البخاري في التاريخ الكبير والقوصرة: وعاء من قصب يعمل للتمر، ويشدد الراء ويخفف، ينظر: النهاية في غريب .(((/الحديث والأثر إسناده صحيح. (((
عدد الصفحات ١٦٤(65 ، فَـإِنَّ اللهَ قَدْ أَكْثَرَ (1(أَصْلَحَـكَ اللهُ، لَوْ قَدَّمْـتَ إِلَيْنَا هَذَا الْبَطَّ وَ الْخَيْـرَ، فَقَالَ: يَا ابْنَ زُرَيْـرٍ، لَ يَحِلُّ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ مَـالِ اللهِ إِلَّ قَصْعَتَانِ: .(2(قَصْعَةٌ يَأْكُلُهَا هُوَ وَأَهْلُهُ، وَقَصْعَةٌ يُطْعِمُهَا النَّاسَ رَوَاهُ غَيْرُهُ عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ فَرَفَعَهُ. 48 9 وأَخْبَرَنا أَبو القَاسِ أَخْبَرنَ حَسَ عَبْدُاللهِ بْنُ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ زُرَيْرٍ، أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - قَالَ حَسَـنٌ: يَوْمَ الأَْضْحَى - فَقَرَّبَ إِلَيْنَـا خَزِيرَةً، فَقُلْـتُ: أَصْلَحَكَ اللهُ، لَوْ قَرَّبْتَ إِلَيْنَا مِنْ هَذَا الْبَطِّ - يَعْنِي م ((( والوز: ن .3(/الوسيط إسناده حسن، رواه أبو بكر المرُّوذي في كتاب الورع ((( إص إبراهي ليس من ابن لهيعة، وإنما من حرملة بن يحيى. وق لهيع 49/رواه الطبراني في مسند الشاميين عبدالله بن هبيرة به. والخزي .3(/المعجم الوسيط زُهْدُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، وقِسْمَتُهُ للأَمْوَالِ
عدد الصفحات ١٦٥(66 - فَـإِنَّ اللهَ قَـدْ أَكْثَرَ الْخَيْرَ، فَقَـالَ: يَا ابْنَ زُرَيْرٍ، إِنِّي سَـمِعْتُ (1([ رَسُـولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَ يَحِلُّ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ مَالِ اللهِ إِلَّ قَصْعَتَانِ: قَصْعَةٌ .(2(يَأْكُلُهَا هُوَ وَأَهْلُهُ، وَقَصْعَةٌ يَضَعُهَا بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ 49 9 أَخْبَرنَا الحَسَ يُوسُ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ، وَهُوَ يَرْعَدُ (3(دَخَلْـتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالْخَوَرْنَقِ وَعَلَيْهِ قَطِيفَةٌ مِـنَ الْبَـرْدِ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ اللهَ قَـدْ جَعَلَ لَكَ وَلأَهْلِ بَيْتِكَ فِـي هَذَا الْمَالِ نَصِيبًا، وَأَنْتَ تَفْعَلُ بِنَفْسِـكَ هَذَا؟! فَقَـالَ: إِنِّي وَاللهِ، ل أُرْزَأُ مِنْ أَمْوَالِكُمْ شَـيْئًا، وَهَذِهِ الْقَطِيفَةُ الَّتِي أَخْرَجْتُهَا مِنْ بَيْتِي، أَوْ قَالَ: .(4(مِنَ الْمَدِينَةِ ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من المسند. ((( 7(4/9/ إس ((( عن الحس 763/في الشريعة ملحوظة: كتب الناس الأصل). الخورن(3( .40(/الروم يقال له سنمّار، وله قصة مشهورة، ينظر: معجم البلدان 79/ إس(4( ابن يوس 607/عب 8(/نعيم في حلية الأولياء
عدد الصفحات ١٦٦(67 50 9 عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ، ح وأَخْبَرَنَا أَبو القَاسِ قَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي (((الأَْدَمِيُّ بِمَكَّةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: مَا بَنَى عَلِيٌّ آجُرَّةً عَلَى آجُرَّةٍ، وَلَ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ، وَلَ قَصَبَةً عَلَى قَصَبَةٍ، . (2(وَإِنْ كَانَ لَيُؤْتَى بِحُبُوبهِ مِنَ الْمَدِينَةِ فِي جِرَابٍ 5( 9/أَخْبَرنَ عُبَيْدِاللهِ، أَخْبَرنَا أَبو الحُسَ حَنْبَلُ بنُ إسْحَاقَ قَالَ: وَقَالَ أَبو نُعَيْمٍ: وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: ، مَا بَنَـى عَلِيٌّ لَبِنَةً عَلَى (3(إذَا جَـاءَكَ عَنْ عَلِيٍّ بِشَـيءٍ أُثْبِتَ لَكَ فَخُذْ بهِ جاء في الأصل: (س((( .7/الأدمي البغداي، ينظر: سير أعلام النبلاء 30/ إس((( عبدالله محمد بن عبدالله الحاكم به. يريد س(3( على سيدنا علي وأهل بيته ما لم يكذب على غيره من الصحابة، وهذا ما صرح به بعض أئم الكوفة علما وفضلا يقول: ( ما كُذب على أحد في هذه الأمة كما كذب على علي رضي 567/356/الله عن = والبيهقي في المدخل 34[ زُهْدُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، وقِسْمَتُهُ للأَمْوَالِ
عدد الصفحات ١٦٧(68 لَبِنَـةٍ، وَلَ قَصَبَـةً عَلَى قَصَبَـةٍ، ولقد كَانَ يجـاء بِحُبُوبِهِ فِـي جِرَابٍ مِنَ .(1(الْمَدِينَةِ 5( 9 اب حَدَّثَنَا سُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ قَالَ: رَأَيْـتُ عَلِيًّـا أَخْرَجَ سَـيْفًا لَهُ فَقَالَ: مَنْ يَبْتَاعُ مِنِّي سَـيْفِي هَـذَا، فَلَوْ كَانَ .(2(عِنْدِي ثَمَنُ إِزَارٍ مَا بِعْتُهُ قَ أَبُو حَيَّانَ، عَنْ مُجَمِّعِ التَّيْمِيِّ قَالَ: خَـرَجَ عَلِيُّ بْـنُ أَبِي طَالِبٍ بِسَـيْفِهِ إِلَى السُّـوقِ فَقَالَ: مَنْ يَشْـتَرِي مِنِّي .(3(سَيْفِي هَذَا؟ فَلَوْ كَانَ عِنْدِي أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ أَشْتَرِي بِهَا إِزَارًا مَا بِعْتُهُ 45(/يروون عَن عَلِيّ باط س= وقال عبدالرحمن بن أبي ليلى: (صحبت عليا رضي الله عنه في الحضر والسفر، وأكثر ما يحدثون عنه باطل) رواه الجوزجاني في أحوال الرجال ص (.84( .(04/ إسناده صحيح، ذكره ابن كثير في البداية والنهاية ((( 68(/ إس((( عن أبي نعيم الفضل بن دكين به. ويقال: سمعان- التيمي لم يدرك عليا، كما في – إسناده ضعيف، لأن مجمع بن صمعان (3( 68(/96/الج أبي بكر الحميدي به. = ملحوظ
عدد الصفحات ١٦٨(69 53 9 ،((( نَصْ قَالُ جَعْفَ جَعْفَ قَالَ س – بَ :–أَبِيهِ إنَّ عَلِيًّـا كَانَ إِذَا لَبِـسَ قَمِيصًا مَدَّ يَدَهُ فِي كُمِّهِ، فَمَـا خَرَجَ مِنَ الْكُمِّ عَنِ .(2(الأَْصَابِعِ قَطَعَهُ، وَقَالَ: لَيْسَ لِكُمٍّ فَضْلٌ عَنِ الأَْصَابِعِ 54 9 حَدَّثَنَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِالعَزِيزِ بنِ أَحْمَدَ الس ابنُ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ هِشَامٍ بِحَلَبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَامِرٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبو مُحَمَّدٍ عِصَامُ بنُ يُوسُفَ بنِ قُدَامةَ البَاهِليُّ بِبَلْخَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأَْجْلَحِ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، قَالَ: رَأَيْـتُ عَلَى عَلِـيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَمِيصًا رَازِيًّا، إِذَا مَـدَّ رِدَّتَهُ بَلَغَ أَطْرَافَ خلال النظر بين ما رواه المصنف وبين ما جاء في الكتاب.= هو: محمد بن إبراهيم بن مكي أبو طاهر بن أبي نصر بن أبي القاس ((( .885/الأصبهاني، ينظر: معجم شيوخ ابن عساكر إس((( 05/الباقر لم يدرك عليا، ذكره ابن كثير في البداية والنهاية كتابه هذا. زُهْدُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، وقِسْمَتُهُ للأَمْوَالِ
عدد الصفحات ١٦٩(70 .(1(الأَْصَابِعِ، وَإِذَا تَرَكَهُ رَجَعَ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ نِصْفِ الذِّرَاعِ 55 9 ، حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ ((( مُحَم مُحَم زِيَادٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: اشْـتَرَى عَلِيُّ بْـنُ أَبِي طَالِبٍ قَمِيصًـا بِثَاَثَةِ دَرَاهِمَ وَهُـوَ خَلِيفَةٌ، وَقَطَعَ .(3(كُمَّهُ مِنْ مَوْضِعِ الرُّسْغَيْنِ، وَقَالَ: الْحَمْدُ للهِِ الَّذِي هَذَا مِنْ رِيَاشِهِ 56 9 ابنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدٍ الحَرْبيُّ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ الحَسَنِ ابنِ شَ حَدَّثَنَ هِلاَلُ بْنُ خَبَّابٍ، عَنْ مَوْلًى لآلِ عُصَيْفِيرٍ، قَالَ: 37(/ إس((( .36(/طريقه: أبو نعيم في حلية الأولياء وأجلح هو: ابن عبدالله بن حُجَيَّة الكندي، وهو صدوق، روى له الأربعة، وتقدم مرار. أبو القاسم العلوي هو علي بن إبراهيم، وأبو الحسن المقرئ هو رشا بن نظيف المصري، ((( وأبو محمد المصري هو الحسن بن إسماعيل بن الضراب، وأبو بكر المالكي هو أحمد ابن مروان الدينوري، صاحب كتاب المجالسة. إسناده ضعيف، فيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي، ضعيف كبر فتغيَّر وصار (3( يتلقَّن، روى له مسلم وأصحاب السنن، وعبدالرحمن بن محمد وأبوه لم أعرفهما، بعد 36/البحث المتواصل عنهما، رواه أبو بكر المالكي في المجالسة ابن محمد الحنفي به 88/وق واللباس، وقيل: الرياش جمع الريش).
عدد الصفحات ١٧٠(7( رَأَيْـتُ عَلِيًّا خَرَجَ فَأَتَى رَجُاً مِنْ أَصْحَـابِ الْكَرَابِيسِ، فَقَالَ لَهُ: عِنْدَكَ قَمِيصٌ سُـنْبُاَنِيٌّ؟ قَالَ: فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ قَمِيصًا فَلَبِسَـهُ، فَإِذَا هُوَ إِلَى نِصْفِ سَـاقَيْهِ، فَنَظَرَ عَـنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِـمَالِهِ، فَقَالَ: مَا أَرَى إِلَّ قَدْرًا حَسَـنًا، بِكَـمْ هُوَ؟ قَـالَ: بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَـالَ: فَحَلَّهَا مِنْ إِزَارِهِ . (1(فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ 57 9 أَخْبَرَنَ ، (((ال عَنْ سَعِيدٍ الرَّجَّانيِّ، قَالَ: اشْـتَرَى عَلِـيٌّ قَمِيصَيْـنِ سُـنْبُاَنِيَّيْنِ أَنْبِجَانِيِّيَـنِ بِسَـبْعَةِ دَرَاهِمَ، فَكَسَـا قَنْبَـرًا أَحَدَهُمَـا، فَلَمَّا أَرَادَ أن يَلْبَسَ قَمِيصَهُ فَـإِذَا إِزَارُهُ مَرْقُوعٌ رُقْعَةً مِنْ .(3(أَدِيمٍ إس ((( 05/(0 العوام به سُنْبُلاَنِي-بالضم-: هو السابغُ الطَّويل من الثياب الَّذِي قد أُسبل، يقال: أنه منسوب إلى .348/بلد بالروم، ينظر: لسان العرب جاء في الأصل: (زيد بن أسامة) وهو خطأ، والتصويب من المصادر، وهو زيد أبو أسامة ((( الحجام الكوفي، وهو ثقة، روى له النسائي. : 8/ إسناده ضعيف، فيه سعيد الرجاني، وهو مجهول، قال ابن ماكولا في الكمال(3( (روى أن عليا رضي الله عنه اشترى قميصين، روى عنه زيد أبو أسامة، وعنه الخُرَيبي)، 48(/رواه مس =309/المطالب العالية 34[ زُهْدُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، وقِسْمَتُهُ للأَمْوَالِ
عدد الصفحات ١٧١(7( 58 9 أَب ابنُ الفَهْمِ، أَخْبَرنَا ابنُ سَ عَبْدِاللهِ الأَْصَمُّ، قَالَ: سَمِعْتُ فَرُّوخاً مَوْلًى لِبَنِي الأَْشْتَرِ، قَالَ: ، فَقَـالَ: أَتَعْرِفُنِي؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، (1( رَأَيْـتُ عَلِيًّا فِي بَنِي دَيْـوَارٍ وَأَنَا غُاَمٌ أَنْـتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ أَتَى آخَرَ، فَقَالَ: أَتَعْرِفُنِي؟ فَقَالَ: لَ، فَاشْـتَرَى ، فَمَدَّ كُمَّ الْقَمِيصِ فَإِذَا هُوَ مَعَ أَصَابِعِهِ، فَقَالَ (2(مِنْهُ قَمِيصًا زَابِيًّا فَلَبِسَـهُ .(3(لَهُ: كُفَّهُ، فَلَمَّا كَفَّهُ قَالَ: الْحَمْدُ للهِِ الَّذِي كَسَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: وأَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا الْحَرُّ بْنُ جُرْمُوزٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْـتُ عَلِيًّـا وَهُوَ يَخْرُجُ مِـنَ الْقَصْرِ وَعَلَيْـهِ قَطْرِيَّتَـانِ، إِزَارٌ إِلَى نِصْفِ 73/وقول= أنبجاني منس وأبدلت الميم همزة، وقيل: إنها منسوبة إلى موضع اسمه أنبجان، وهو أشبه، لأن الأول فيه تعس الغليظة). قوله: (ديوار) لم أجدها في الكتب التي رجعت لها، ولم أجدها في كتب الأنساب، ولا ((( في كتب البلدان، ولعلها محرفة، وكذا جاءت في طبقات ابن س في مختصر التاريخ. قوله: (زابيا) لم أجدها في موضع آخر سوى في طبقات ابن سعد. ((( إس(3( 88/3(/ف 8/99/حاله، وذكره ابن حبان في الثقات 3(/عن أبي نعيم الفضل بن دكين به، ورواه البخاري في التاريخ الكبير 30/في أنساب الأشراف
عدد الصفحات ١٧٢(73 السَّـاقِ، وَرِدَاءٌ مُشَـمَّرٌ قَرِيبٌ مِنْهُ، وَمَعَهُ دِرَّةٌ لَهُ يَمْشِي بِهَا فِي الأَْسْوَاقِ، وَيَأْمُرُهُـمْ بِتَقْـوَى اللهِ، وَحُسْـنِ الْبَيْعِ وَيَقُـولُ: أَوْفُوا الْكَيْـلَ وَالْمِيزَانَ، .(1( وَيَقُولُ: لَ تُنَقِّحُوا اللَّحْمَ 59 9 عُمَ الحَسَ مِيْثَمٍ، أَخْبَرنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ الْجُهَنِيُّ قَالَ: خَـرَجَ عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ذَاتَ يَوْمٍ وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ، مُتَّزِرٌ بِأَحَدِهِمَا، مُرْتَـدٍ بِالآْخَـرِ، قَدْ أَرْخَى جَانِـبَ إِزَارِهِ، وَرَفَـعَ جَانِبًا، وَقَدْ رَفَـعَ رِدَاءَهُ بِخِرْقَةٍ، فَمَرَّ بِهِ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: أَيُّهَا الإِْنْسَانُ، الْبَسْ مِنْ هَذِهِ الثِّيَابِ، فَإِنَّكَ 8/ إسناده صحيح، رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى((( 69/ب 557/9/البلاذري في أنس (((( بإسناده إلى حرّ /بإسنادهما إلى أبي نعيم به، ورواه ابن عبدالبر في الاستيعاب ابن جرموز به. : 378/الح (لي .544/( 80/قول البرود فيه حمرة، ولها أعلام فيها بعض الخش البحري القطرية نسبت إليها، فكسروا القاف للنسبة وخففوا). وقول الش .6(5/لسان العرب زُهْدُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، وقِسْمَتُهُ للأَمْوَالِ
عدد الصفحات ١٧٣(74 مَيِّـتٌ أَوْ مَقْتُولٌ، فَقَالَ: أَيُّهَـا الأَْعْرَابِيُّ، إِنَّمَا أَلْبَسُ هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ لِيَكُونَا . (2(، وَخَيْرًا لِي فِي صَاَتِي، وَسُنَّةً لِلْمُؤْمِنِ (1(أَبْعَدَ لِي مِنَ 60 9 أَبو القَاسِمِ بنُ حَبَابةَ، أَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، أَخْبَرنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: قَـدِمَ عَلَى عَلِيٍّ وَفْدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ رُءُوسِ الْخَوَارِجِ، يُقَـالُ لَـهُ: الْجَعْدُ بْنُ بَعْجَـةَ، فَخَطَبَ النَّـاسَ، فَحَمِـدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُـمَّ قَـالَ: يَا عَلِـيُّ، اتَّقِ اللهَ، فَإِنَّـكَ مَيِّتٌ، وَقَدْ عَلِمْتَ سَـبِيلَ الْمُحْسِـنِ وَالْمُسِـيءِ، ثُمَّ وَعَظَـهُ وَعَاتَبَهُ فِي لُبُوسِـهِ، فَقَالَ: مَا لَكَ وَلِلُبُوسِـي، إِنَّ .(3( لُبُوسِي أَبْعَدُ مِنَ الْكِبْرِ، وَأَجْدَرُ أَنْ يَقْتَدِيَ بِي الْمُسْلِمُ 6( 9 جاء في الأصل: (الزهد)، وهو خطأ، والتصويب من الزهد لابن المبارك، ومن مختصر ((( 6(/التاريخ إسناده ضعيف، للإبهام في شيخ ابن المبارك، ولجهالة صالح بن ميثم، رواه ابن المبارك ((( في الزهد، رواية المروزي إسناده حسن، رواه أبو القاسم عبدالله بن محمد البغوي في الجعديات(3( 8(/اب 54(/83/ف وابن أبي الدنيا في كتاب إصلاح المال والخطي شريك بن عبدالله النخعي به. والصريفين راوي كت (.المحدث عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة البغدادي، المتوفى سنة
عدد الصفحات ١٧٤(75 أَسْ وأَب مُحَمَّدِ ب اب ابْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي مَطَرٍ، قَالَ: خَرَجْـتُ مِنَ الْمَسْـجِدِ، فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي مِنْ خَلْفِـي: ارْفَعْ إِزَارَكَ، فَإِنَّهُ أَنْقَى لِثَوْبِكَ، وَأَتْقَى لَكَ، وَخُذْ مِنْ رَأْسِـكَ إِنْ كُنْتَ مُسْـلِمًا، فَمَشِـيتُ خَلْفَـهُ، وَهُوَ بَيْـنَ يَدَيَّ مُؤْتَـزِرٌ بِـإِزَارٍ، مُرْتَدٍ بِـرِدَاءٍ، وَمَعَهُ الـدِّرَّةُ، كَأَنَّهُ أَعْرَابِـيٌّ بَدَوِيٌّ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ لِي رَجُلٌ أَرَاكَ غَرِيبًا بِهَذَا الْبَلَدِ؟ فَقُلْـتُ: أَجَلْ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَقَالَ: هَـذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، حَتَّـى انْتَهَى إِلَى دَارِ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ، وَهُوَ سُـوقُ الإِْبِلِ، فَقَالَ: بِيعُوا وَلَ تَحْلِفُوا، فَإِنَّ الْيَمِينَ تُنْفِقُ السِّلْعَةَ/وَتَمْحَقُ الْبَرَكَةَ. ثُمَّ أَتَى أَصْحَابَ التَّمْرِ فَإِذَا خَادِمٌ تَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ فَقَالَتْ: بَاعَنِي هَذَا الرَّجُلُ تَمْرًا بِدِرْهَمٍ، فَرَدَّهُ مَوَالِيَّ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: خُذْ تَمْـرَكَ وَأَعْطِهَا دِرْهَمَهَا، فَإِنَّهَا لَيْسَ لَهَا أَمْرٌ، فَدَفَعَهُ، فَقُلْتُ: أَتَدْرِي مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: لَ، فَقُلْتُ: هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، فَصَبَّ تَمْرَهُ، وَأَعْطَاهَا دِرْهَمَهَا، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ تَرْضَى عَنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: مَا أَرْضَانِي عَنْكَ إِذَا أَوْفَيْتَهُمْ حُقُوقَهُمْ. ثُـمَّ مَـرَّ مُجْتَـازًا بِأَصْحَـابِ التَّمْرِ، فَقَـالَ: يَا أَصْحَـابَ التَّمْـرِ، أَطْعِمُوا الْمَسَاكِينَ يَزِدْ كَسْبُكُمْ. 35[ زُهْدُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، وقِسْمَتُهُ للأَمْوَالِ
عدد الصفحات ١٧٥(76 ثُـمَّ مَرَّ مُجْتَـازًا وَمَعَهُ الْمُسْـلِمُونَ حَتَّـى انْتَهَى إِلَى أَصْحَابِ السَّـمَكِ، فَقَالَ: لَ يُبَاعُ فِي سُوقِنَا طَافٍ. ثُـمَّ أَتَى دَارَ فُرَاتٍ وَهِيَ سُـوقُ الْكَرَابِيسِ فَأَتَى شَـيْخًا، فَقَالَ: يَا شَـيْخُ، أَحْسِـنْ بَيْعِـي فِي قَمِيصٍ بِثَاَثَةِ دَرَاهِمَ، فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْـتَرِ مِنْهُ شَـيْئًا، ثُـمَّ أَتَى آخَرَ فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْـتَرِ مِنْهُ شَـيْئًا، فَأَتَى غُاَمًا حَدَثًا فَاشْـتَرَى مِنْهُ قَمِيصًا بِثَاَثَةِ دَرَاهِمَ، فَلَبِسَـهُ مَا بَيْنَ الرُّسْـغَيْنِ إِلَـى الْكَعْبَيْنِ، يَقُولُ فِي لُبْسِـهِ: الْحَمْدُ للهِِ الَّذِي رَزَقَنِي مِـنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ، وَأُوَارِي بِـهِ عَوْرَتِـي، فَقِيلَ لَـهُ: يَا أَمِيـرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا شَـيْءٌ تَرْوِيهِ عَنْ نَفْسِكَ، أَوْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ: لَ، بَلْ شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُه عِنْدَ الْكِسْوَةِ، فَجَاءَ أَبُو الْغُاَمِ صَاحِبُ الثَّوْبِ، فَقِيـلَ لَهُ: يَا فُاَنُ قَدْ بَـاعَ ابْنُكَ الْيَوْمَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِيـنَ دَرَاهِـمَ، قَالَ: أَفَاَ أَخَذْتَ مِنْهُ دِرْهَمَيْنِ؟ فَأَخَـذَ أَبُوهُ دِرْهَمًا، ثُمَّ جَاءَ بِهِ أَمِيـرَ الْمُؤْمِنِيـنَ أَمْسِـكْ هَذَا الدِّرْهَمَ، فَقَالَ: مَا شَـأْنُ هَذَا الدِّرْهَـمِ؟ فَقَالَ: كَانَ قَمِيصُنَا . (((ثَمَنَ الدِّرْهَمَيْنِ، فَقَالَ: بَاعَنِي رِضَائِي، وَأَخَذَ رِضَاءَهُ إس((( أب 3((/ذك المنتخب من المس 458/87/في المس 7((/5(8/فضائل الصحابة 84/(0 =53/457/(
عدد الصفحات ١٧٦(77 6( 9 أَخْبَرنَ [ ابْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَ مُخْتَ (.((عَبْدِاللهِ الجُهَنِيُّ/الْبَصْرِيُّ، فَذَكَر نَحْوَ هَذِه الحِكَايةِ 63 9 العبَّاسِ الحَسَ الأَطْرَابُلْسِ حَدَّثَنَا الحُسَ عَمْرو بْنُ شِمْرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: وَجَدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ دِرْعَهُ عِنْدَ رَجُلٍ نَصْرَانِيٍّ، فَأَقْبَلَ بِهِ إِلَى شُرَيْحٍ يُخَاصِمُهُ، قَالَ: فَجَاءَ عَلِيٌّ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِ شُرَيْحٍ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: يَا شُـرَيْحُ، لَوْ كَانَ خَصْمِي مُسْـلِمًا مَا جَلَسْتُ إِلَّ مَعَهُ، وَلَكِنَّهُ نَصْرَانِيٌّ، وَقَـدْ قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ:إِذَا كُنْتُـمْ وَإِيَّاهُمْ فِي طَرِيـقٍ فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى مَضَايِقِـهِ، وَصَغِّـرُوا بِهِمْ كَمَا صَغَّرَ اللهُ بِهِمْ مِنْ غَيْـرِ أَنْ تَطْغَوْا، ثُمَّ قَالَ: 6(0/(= وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من مسند عبد بن حميد 7(5/ إس ((( ع واستدركته من كتاب المعافى. ملحوظة: ورد هذا الخبر في الأصل بعد الخبر الآتي، وهو خطأ، وحقه في هذا الموضع، لأنه تابع للخبر السابق. 35[ زُهْدُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، وقِسْمَتُهُ للأَمْوَالِ
عدد الصفحات ١٧٧(78 هَذَا الدِّرْعُ دِرْعِي، وَلَمْ أَبِعْ، وَلَمْ أَهَبْ، فَقَالَ شُرَيْحٌ لِلنَّصْرَانِيِّ: مَا تَقَولُ فِيمَـا يَقُولُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِيـنَ؟ فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ: مَا الـدِّرْعُ إِلَّ دِرْعِي، وَمَا أَمِيـرُ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدِي بِكَاذِبٍ، فَالْتَفَتَ شُـرَيْحٌ إِلَى عَلِـيٍّ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِيـنَ، هَلْ مِنْ بَيِّنَـةٍ؟ فَضَحِكَ عَلِيٌّ، وَقَالَ: أَصَابَ شُـرَيْحٌ، مَا لِي بِبَيِّنَـةٍ، فَقَضَى بِهَا لِلنَّصْرَانِيِّ، قَالَ: وَمَشَـى خُطًى، ثُمَّ رَجَـعَ، فَقَالَ: أَمَّا أَنَا فَأَشْـهَدُ أَنَّ هَذِهِ أَحْـكَامُ الأَْنْبِيَاءِ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِيـنَ قَدَّمَنِي إِلَى قَاضِيهِ، وَقَاضِيهِ يَقْضِي عَلَيْهِ! أَشْـهَدُ أَنْ لَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْـهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُـولُهُ، الـدِّرْعُ وَاللهِ دِرْعُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِيـنَ، اتَّبَعْتُ الْجَيْشَ وَأَنْتَ مُنْطَلِقٌ إِلَى صِفِّينَ، فَخَرَجَتْ مِنْ بَعِيرِكَ الأَْوْرَقِ، فَقَالَ: أَمَا إِذْ أَسْلَمْتَ فَهِيَ لَكَ، وَحَمَلَهُ عَلَى فَرَسٍ. (.((قَالَ الشَّعْبِيُّ: فَأَخْبَرَنِي مَنْ رَآهُ يُقَاتِلُ الْخَوَارِجَ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ 64 9 أَحْمَ الخبر موضوع، ولا يصح في هذا الخبر شيء، فيه عمرو بن شمر الجعفي الكوفي، وهو ((( 366/متهم بالكذب، كما في لسان الميزان 07/جدا، روى له أصحاب الس نقلا عن المصنف في هذا الكتاب. 00/وله طريق آخر إلى شريح لا يصح أيضا، رواه وكيع في أخبار القضاة 3(6/40/في حلية الأولياء 388/40/والمناكير حديث باطل)، وقال ابن الجوزي: (هذا حديث لا يصح). ول 6/0(/المؤتلف والمختلف
عدد الصفحات ١٧٨(79 حَدَّثَنا أَبو سَ عَلِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَالْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ قَالَ: أَنَّ عَلِيًّا اسْتَعْمَلَهُ عَلَى عُكْبَرَا، قَالَ: وَلَمْ يَكُنِ السَّوَادُ يَسْكُنُهُ الْمُصَلُّونَ، بَيْنَ أَيْدِيهِمْ لِتَسْتَوْفِي في خَرَاجِهُمْ، وَلَ يَجِدُوا فِيكَ (((فَقَالَ لِي رُخْصَـةً، وَلَ يَجِدُوا فِيـكَ ضَعْفاً، ثُمَّ قَالَ لـي: إِذَا كَانَ عِنْدَ الظُّهْرِ فَرُحْ إِلَيَّ، فَرُحْتُ إِلَيْهِ، فَلَمْ أَجِدْ عَلَيْهِ حَاجِبًا يَحْجِبُنِي دُونَهُ، وَجَدْتُهُ جَالِسًـا ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِـي: لَقَدْ أَمَّنَنِي (((وَعِنْدَهُ قَدَحٌ وَكُوزٌ فيه مَاءٌ، فَدَعَا بِطِينَةٍ حَتَّـى يُخْـرِجَ إِلَيَّ جَوْهَـرًا، وَلَ أَدْرِي مَا فِيهَا، فَإِذَا عَلَيْهَا خَاتَمٌ، فَكَسَـرَ الْخَاتَـمَ، فَإِذَا فِيهَا سَـوِيقٌ، فَأَخْرَجْ مِنْهَا فَصَبَّ فِـي الْقَدَحِ، فَصَبَّ عَلَيْهِ مَاءً فشَـرَبَ وَسَـقَانِي، فَلَمْ أَصْبِرْ أن قُلْتُ له: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَتَصْنَعُ هَذَا بِالْعِرَاقِ، وَطَعَامُ الْعِرَاقِ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: أَمَا وَاللهِ مَا أَخْتِمُ عَلَيْهِ بُخْـاً عَلَيْهِ، وَلَكِنِّـي أَبْتَاعُ قَدْرَ مَا يَكْفِينِي، فَأَخَـافُ أَنْ يَفْنَى فَيُصْنَعُ مِنْ غَيْـرِهِ، وَإِنَّمَـا حِفْظِي لِذَلِكَ، وَأَكْـرَهُ أَنْ أُدْخِلَ بَطْنِـي إِلَّ طَيِّبًا، وإنِّي لَم أَسْـتَطِعْ أَنْ أَقُـولَ لَكَ إلَّ الَّذِي قُلْتُ لَكَ بَيْنَ أَيْدِيهِـمْ، إنَّهُمْ قَوْمُ خِدْعٍ، وَلَكِنِّـي آمُرُكَ الآْنَ بِمَا تَأْخُذُهُم بِهِ، فَإنْ أَنْـتَ فَعَلْتَ، وَإِلَّ أَخَذَكَ اللهُ بِهِ دُونِـي، فإنْ يَبْلُغَنِي عَنْكَ خِاَفُ مَا أَمَرْتُكَ عَزَلْتُكَ، فاَ تَبِيعَنَّ لَهُمْ رِزْقًا يَأْكُلُونَهُ، وَلَ كِسْـوَةَ شِـتَاءٍ وَلَ صَيْفٍ، وَلَ تَضْرِبنَّ رَجُاً مِنْهُمْ سَـوْطًا ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، ولم ترد في مصدري التخريج، وأضفته مما سوف ((( يأتي في ثنايا الخبر. الطِّين ((( .0/(4 زُهْدُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، وقِسْمَتُهُ للأَمْوَالِ
عدد الصفحات ١٧٩