81 : (بئسما اشتروا يأمركم)، واتفق على رسمه موصولا في قوله به أنفسهم)، و صف. خلفتمون واشتروا......، وما عدا هذه المواضع فمقطوع باتفاق، ومجموعها سبعة. :قال الناظم 87( ) ثَـانِي88( الكلمة الثالثة: عشرة: (في مع ما) رسمت مقطوعة الشرح: موضع واحد باتفاق، واختلف في عشرة مواضع، والعمل على القطع. والمواضع العشرة المختلف فيها ، والعمل فيها على القطع هي: « :قوله « :وقوله « :وقوله « :وقوله « :وقوله « :وقوله
عدد الصفحات ٨١82 « :وقوله « :وقوله « :وقوله « :وقوله والموضع المتفق على قطعه هو : « :قوله :(فيما كانوا فيه يختلفون) ما تقدم فهو موصول باتفاق نحو قوله بالنحل. ومعنى قوله: وغيرها صلا. أي: غير الشعراء بالوصل؛ للخلاف الواقع في المواضع العشرة المتقدمة من حيث وصلها وقطعها، إلا موضع الشعراء فلا خلاف في قطعه. فابن الجزري حكم على المواضع العشرة بالقطع أولا؛ لأنه هو الذي عليه العمل، ولأن القطع هو الأصل، ثم قال آخرا: وغيرها صلا؛ لجواز وصله. وبعضهم قال: إن الضمير في وغيرها يعود على المواضع الأحد عشر، والمعنى عنده غير المواضع الأحد عشر هذه فهو موصول بلا خلاف. :قال الناظم ) فَأَيْنَمَـا 89( الكلمة الرابعة عشرة: (أينما)، رسمت بالوصل اتفاقاً الشرح:
عدد الصفحات ٨٢83 « :في موضعين: الأول في البقرة، في قوله ا قوله: (فأينما)؛ لأنه لا يوجد غيره مقترنا بالفاء،والثان في النحل في « : قوله « :الأول بالنساء، في قوله « : بالظلة وهي الشعراء في قوله « : الأحزاب في قوله هذه المواضع فهو مقطوع بالاتفاق. :قال الناظم ) وَصِـلْ 90( ) حَــج 91( الكلمة الخامسة عشرة: (إن مع لم): رسمت موصولة باتفاقالشرح: « :في موضع واحد بهود في قوله : (فإن لم يستجيبوا لك ) بالقصص.بالقطع نحو قوله الكلمة السادسة عشرة: (أن مع لن)، رسمت موصولة في « : موضعين باتفاق، في قوله « :وفي القيامة في قوله « : واختلف في المزمل في قوله « :ورسمت مقطوعة في غير ما ذكر: نحو قوله
عدد الصفحات ٨٣84 :قال الناظم 91( الكلمة السابعة عشرة: (كي مع لا) رسمت بالوصل اتفاقاًالشرح: « :في أربعة مواضع في آل عمران في قوله « :في قوله « : الثان، وهو قوله « : « :في ثلاثة مواضع في النحل، في قوله « :والموضع الأول من الأحزاب في قوله « :حرج الكلمة الثامنة عشرة: (عن مع من) رسمت مقطوعة في موضعين: : (عن من « :في النور، في قوله تولى عن ذكرنا الكلمة التاسعة عشرة: (يوم مع هم) قطعت في موضعين: في قوله « :« : بارزون لا يخفى على الله منهم شيء :قال الناظم ) ومَــالِ 92( : (لام الجر) قطعت عن مجرورها الكلمة العشرون الشرح:
عدد الصفحات ٨٤85 « : أربعة مواضع: في قوله « :حديثاً « : ويمشي في الأسواق : لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها « الكلمة الحادية والعشرون: (ولات مع حين) رسمت بالقطع : (ولات حين مناص) وهو الذي عليه المصحف الإمام، في قوله العمل، وهو بص وقيل: رسمت موصولة، وهذا القول ضعيف؛ لذلك قال الناظم: تحين في الإمام صل ووهلاً. ومعنى وهلا: ضعّف. وفي نسخة: وقيل: لا، بدل ووهلا. :قال الناظم ) وَوَزَنُـوهُــمْ 93( الكلمة الثانية والعشرون والثالثة والعشرون: وزنوهم، الشرح: وكالوهم بالمطففين: أمر الناظم بوصل كالو، ووزنو بـ:هم من دون ألف بين الواو وهم. الكلمة الرابعة والعشرون والخامسة والعشرون والسادسة والعشرون: الـياء والهاء: أمر الناظم بعدم فصلها عن الكلمة التي تليها، فترسم موصولة من دون حاجز بين الياء والها، مثال ذلك: القمر، فتكتب ال: موصولة بكلمة: قمر، ويأيها، وهذا، وهؤلاء وهذان ونحو ذلك.
عدد الصفحات ٨٥86 باب التاءات :قال الناظم ) وَرَحمَْتُ 94( هذا الباب ذكره إجمالاً عند باب المقطوع والموصول، ثم الشرح: فصله هنا في محله وهذا الباب مهم لطلاب القرآن الكريم؛ ليعرفوا التاءات المبسوطة والمربوطة وكيفية الوقف عليها اضطراراً أو اختباراً، وهذه التاءات لا تخلو إما أن تكون في فعل أو اسم، فإن كانت تاء التأنيث في فعل فإنها ترسم بالتاء المفتوحة المبسوطة، ويوقف عليها بالتاء نحو: وكانت، وقالت، وإن كانت في اسم فالغالب أن ترسم بالتاء المربوطة، ويوقف عليها بالهاء. كـ: جنة، ومودة، وهل الأصل أن تكتب بالتاء المبسوطة أو المربوطة؟ خلاف، وجاءت بعض هذه التاءات في القرآن الكريم مرسومة بالتاء المبسوطة وفاقا لبعض لغات العرب، والتي وقع فيها الخلاف لم تأت إلا مضافة، ولم تكن منونة. وشرع الناظم بذكر هذه الكلمات المبسوطة، وبدأ بكلمة وذكر أنها رسمت بالتاء المبسوطة في سبعة مواضع، ومعنى: زبره: كتبة، ومنه الزبور الذي أنزل على داود -عليه السلام-، والزبور هو المكتوب. : (أهم يقسمون الموضع الأول والثان: بالزخرف، وهما قوله رحمت ربك ) (ورحمت ربك خير مما يجمعون). « : الموضع الثالث: في الأعراف، وهو قوله
عدد الصفحات ٨٦87 من المحسن « :الموضع الرابع: بالروم، وهو قوله « : الموضع الخامس: بهود، وهو قوله أهل البيت « : الموضع السادس: بمريم، وهو قوله زكريا « :الموضع السابع: بالبقرة، وهو قوله ا بالتاء لمن مذهبه ذلك، وهو مذهب الكوفيين: عاصم وحمزة وخلف العاشر إلا الكسائي فيقف بالهاء والشامي: ابن عامر والمدنيين: نافع وأبي جعفر. وغيرهم وقف بالهاء. وما عدا هذه المواضع فمرسوم بالتاء المربوطة، ويوقف عليه بالهاء. :قال الناظم ) نِعْمَتُـهَا 95( ) لُقْـمَانُ 96( الكلمة الثانية: نعمت، ورسمت بالتاء المبسوطة في أحد الشرح: عشر موضعاً:
عدد الصفحات ٨٧88 « : الموضع الأول: في البقرة، وهو قوله الله عليكم مذكور، وقد ذكرت آخر شيء في البيت السابق.في قوله:.... كاف البقره. « : الموضع الثان والثالث والرابع بالنحل: وهي قوله الله هم يكفرون نعمت ا « : وهما قولهإبراهيم « الموضع الأخير من البقرة، والموضعين الأخيرين من سورة إبراهيم، والمواضع الثلاث الأخيرة بالنحل، وهو قيد احترز به عن الموضع ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ M : الأول من البقرة وهو قوله ، واحترازا من الموضع الأول من Lﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ M : إبراهيم، وهو قوله واحترازا من الموضع الأول من Lﭖ ﭗ ﭘ ﭬ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ M : النحل، وهو قوله ﯺ ﯻ M في النحل ، وأما قولهLﭴ ﭵ ﭶ ﭷ فلا يحترز منه؛ لأنه منون، وقد ذكرنا سابقا Lﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰇ أن التاء إذا كانت منونة فهي بالتاء المربوطة. : السابع: بسورة العقود -المائدة- وهو قوله الموضع قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم«
عدد الصفحات ٨٨89 : وقيده بالموضع الثان احترازاً من الأول، وهو قوله والثالث، وهو قوله Lﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖM وقيده،L ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮪM : : (إذ هم قوم أيضا بقوله ألم تر أن الفلك تجري في M وهو قولهالموضع الثامن: بلقمان، .Lالبحر بنعمت الله ليريكم من آياته « : ، وهو قوله الموضع التاسع: بفاطر عليكم هل من خالق غير ا « : وهو قوله الموضع العاشر: بالطور، ربك بكاهن ولا مجنون « : وهو قوله الموضع الحادي عشر: بآل عمران، نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم هذه الكلمات التي ذكرها ابن الجزري في هذا الباب هذه المواضع فمرسوم بالتاء المربوطة. ويوقف عليه بالهاء. :قال الناظم ............................... )96( الكلمة الثالثة: لعنت: رسمت بالتاء المفتوحة في موضعالشرح: بآل عمران في الموضع الأول منها، وفي النور، أما آل عمران فهو « : قوله
عدد الصفحات ٨٩90 « : فهو قوله : أما الموضع الثان من آل عمران فهو بالتاء المربوطة، وهو قوله « على الناظم أن يقيد موضع آل عمران، وقد قيده بعضهم بقوله ولعنت عمران وهو لاوَّلُ وموضع النور وليس يشكل وما عدا هذين الموضعين فبالتاء المربوطة. :قال الناظم ) وَامْـرَأَتُ 97( الكلمة الرابعة: (امرأت) رسمت بالتاء المفتوحة في سبعةالشرح: « : مواضع: الموضع الأول والثان بيوسف، قال « : المدينة امرأت العزيز تراود فتاها عن نفسة : العزيز الآن حصحص الحق « « :مني قرة عين لي ولك « : قال « : وقال رب ابن لي عند بيتاً في الجنة زوجها رسمت بالتاء المبسوطة.
عدد الصفحات ٩٠91 :قال الناظم ............................... )97( الكلمة الخامسة: (معصيت) رسمت بالتاء المبسوطة الشرح: « :موضعين بالتحريم، قال ا « :ومعصيت الرسول فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصيت الرسول :قال الناظم ) شَـجَـرَتَ 98( الكلمة السادسة: (شجرت) رسمت بالتاء المفتوحة الشرح: « :موضع واحد في سورة الدخان، قال ا وما عداها فبالتاء المربوطة. الكلمة السابعة: (سنت) رسمت بالتاء المفتوحة في خمسة مواضع: « : ثلاثة بفاطر: قال ا لسنت الله تبديلاً ولن تجد لسنت الله تحويلاً « :بالأنفال، قال ا « :بغافر، قال ا الكافرون :قال الناظم ) قُـرَّت 99(
عدد الصفحات ٩١92 الكلمة الثامنة: (قرت) رسمت بالتاء المفتوحة في موضع الشرح: « :واحد في سورة القصص، قال ا عداها بالتاء المربوطة. الكلمة التاسعة: (جنت) رسمت بالتاء المفتوحة في موضع واحد « :في سورة الواقعة، قال ا الكلمة العاشرة: (فطرت) رسمت بالتاء المفتوحة في موضع واحد « :في سورة الروم، قال ا الكلمة الحادية عشرة: (بقيت) رسمت بالتاء المفتوحة في سورة « :هود، قال ا الكلمة الثانية عشرة: (ابنت)، رسمت بالتاء المفتوحة في موضع « :واحد بالتحريم قال ا :قال الناظم ) أَوْسَـطَ 100( الكلمة الثالثة عشر: (كلمت)، رسمت بالتاء المفتوحةالشرح: أوسط الأعراف، وإن كان هو ليس محل وسط الأعراف بالضبط، « :وهو قوله صبروا فيه بين الإفراد والجمع فهو مرسوم بالتاء المفتوحة، وقد جمعها بعضهم فقال:
عدد الصفحات ٩٢93 وكل ما فيه الخـلاف يجري وذا جــــالات وآيـــات أتــــــــــى وكلمت وهو ف الطول معـــا والغرفــات ف سبأ وبينــــــــــت غيابت الجب وخلف ثانـــــــــي
عدد الصفحات ٩٣94 باب همز الوصل :قال الناظم ) وَابْدَأْ 101( اعلم أن الهمزة التي تقع في أول الكلام على نوعين همزة الشرح: وصل وهمزة قطع وهمزة القطع هي التي تثبت ابتداءً ودرجاً، وهمزة الوصل هي التي تثبت ابتداءً وتسقط درجاً، وتسمى همزة الوصل سلم اللسان كما كان الخليل بن أحمد يسميها، ويؤتى بها للتوصل إلى النطق بالساكن، وفي هذا الباب يبين ابن الجزري همزة الوصل وكيفية الابتداء بها، وأمر القارئ الابتداء بهمزة الوصل بالضم إذا كان الحرف الثالث من الفعل مضموماً بضمة أصلية مثل: ادخلوا، واسكن، فإن لم يكن الحرف الثالث مضموماً بضمة أصلية فيبدأ به بالكسر ووقع في القرآن في خمس كلمات: (امشوا، واقضوا، وابنوا، وائتوا، وامضوا) ومنه ائتون، فضمة الحرف الثالث من هذه الأفعال عارضة، منقولة من الياء المحذوفة، إذ التقدير امشيوا، واقضيوا... إلخ. :قال الناظم ) وَاكْسِـرْهُ 102( ) ابْــــنٍ 103( أي: واكسر همزة الوصل إذا ابتدأت بها من الفعل، وكانالشرح:
عدد الصفحات ٩٤95 ثالث هذا الفعل مكسوراً أو مفتوحاً مثل: اتقوا، اركعوا، واغفر، واكسر همزة الوصل في الأسماء المصادر: المصدر الخماسي والسداسي كـ استكبارا، وافتراء، إلا الأسماء المبدوءة بأل، فهمزة الوصل فيها مفتوحة كـالقمر، والشمس. وكذلك أمر القارئ بكسر همزة الوصل حال الابتداء بهذه الأسماء « : السبعة، وهي ابن كقوله « :علينا مائدة من السماء تكون لنا عيداً « :ابنت عمران التي أحصنت فرجها : هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك « :« بعلها نشوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحاً « : واسم كقوله « :
عدد الصفحات ٩٥96 باب الوقف على أواخر الكلم :قال الناظم ) وَحَاذِرِ 104( ) إِ105( هذا الباب ذكر فيه الناظم كيفية الوقف على أواخر الكلمالشرح: بالسكون والروم والإشمام. والمعنى: احذر أن تقف على متحرك بحركة كاملة، وإنما تقف عليه بالسكون إلا في حال الروم، فلك أن تقف ببعض الحركة، والروم لغة: الطلب، واصطلاحاً: إضعاف الصوت بالحركة وقفا حتى يذهب بذلك معظم صوتها، أو هو الإشارة إلى الحركة مع صوت خفي. والروم يسمعه القريب دون البعيد. قال الشاطبي: ورومك إسماع المحرك واقفاً بصوت خفي كل دان تنولا ومن الخطأ أن يقال: العرب لا تقف على متحرك، والصواب أنها تقف على متحرك كما في الروم، والروم يكون في المضموم، والمرفوع، والمجرور،والمكسور، ولا يكون في المفتوح والمنصوب؛ ولذلك استثنى ابن الجزري المفتوح والمنصوب من ذلك، فقال:
عدد الصفحات ٩٦