المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التعليقات الزكية على المقدمة الجزرية

إبراهيم بن محمد كشيدان

صفحة ٥ من ٧

65 بين الناظم في هذا البيت الحكم الثالث من أحكام النون الشرح: الساكنة والتنوين وهو القلب، والقلب لغة: التحويل، واصطلاحاً: قلب النون الساكنة والتنوين ميماً مع الإخفاء، وله حرف واحد وهو الباء، مثال ذلك: من بعد، وعليم بذات الصدور، وعلى القارئ أن يطبق شفتيه من غير كزٍّ أو مبالغة في إطباقهما، ولا يترك فرجة بينهما. ولتحذرن قراءة بالفرجة وما روى الأسلاف فهو حجة إذ لا دليل قد روي عن السلف إلا اجتهاد عامـر من الخلف ولا يلتفت إلى من يقول: بترك الفرجة، فهو قول محدث، والقراءة سنة متبعة يأخذها اللاحق عن السابق، ثم أشار إلى الحكم الرابع وهو الإخفاء، وهو لغة: الستر، واصطلاحاً: هو صفة بين الإدغام والإظهار عارٍ عن التشديد، مع بقاء الغنة في الحرف الأول، وهذه الصفة تكون مرققة إن وليها حرف مفخم، أو مفخمة إن وليها حرف مفخم، وهو مع باقي الحروف الخمسة عشر، غير حروف الإظهار والإدغام والقلب، جمعت في أول كلم هذا البيت: صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما وأمثلته واضحة جلية، مثل: أنتم، وإن جاءكم، ومنكم، من طيبات.حلية تلبسونها. وعلى القارئ مجافَاة اللسان قليلاً عن مخرج النون عند الإخفاء، وذلك بأن يوضع اللسان عند مخرج حَرْفِ الإخفاء متجافياً عنه قليلاً خشية الإظهار، وليحْذَرِ القارىء من المبالغة في تجافي اللسان أو المبالغة في إلصاقه؛ لأن الإخفاء حالة بين

عدد الصفحات ٦٥

66 الإدغام والإظهار وللإخفاء ثلاث مراتب: قربى: عند الطاء والدال والتاء؛ لقرب مخرجها عن مخرج النون، فيكون الإخفاء قريبا من الإدغام. بعدى: عند القاف والكاف؛ لبعد مخرجهما عن مخرج النون فيكون الإخفاء قريبا من الإظهار. وسطى: عند الأحرف العشرة الباقية؛ لعدم قربها من النون وعدم بعدها عنها.

عدد الصفحات ٦٦

67 باب المد :قال الناظم ) وَالْـمَــد 69( شرع الناظم في بيان المد وأقسامه وأحكامه، والمد لغة الشرح: الزيادة، واصطلاحاً: إطالة الصوت بأحد حروف المد، ويقابله القصر، وهو لغة: الحبس، واصطلاحاً: ترك المد،أي: الزيادة، لا ترك أصل المد، والمد نوعان: أصلي وفرعي، والأصلي: هو ما لا يتوقف على سبب وهو المد الطبيعي والذاتي، ومقداره ألف كنوحيها والفرعي: ما توقف على سبب من همز أو سكون وهو ما ذكره الناظم بقوله: والمد لازم إلى آخره، وحروف المد ثلاثة مجموعة في كلمة كسر ما قبلها، وشرط الألف فتح ما قبلها، ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحاً، أما الواو والياء إذا سكنا وفتح ما قبلهما صارا حرفي لين. وقوله :قال الناظم ) فَـلاَزِمٌ 70( هذا النوع الأول من أنواع المد الفرعي، وهو المد اللازم،الشرح: وهو ما جاء فيه بعد حرف المد سكون ثابت في الحالين:وصلاً ووقفاً، وسمي لازما للزوم سكونه، وللزوم مده لكل القراء بمقدار واحد، ومقداره ثلاث ألفات وهو قسمان: لازم كلمي، ولازم حرفي، وكل

عدد الصفحات ٦٧

68 منهما مثقل، كالحاقة، وكاللام من ألف لام ميم (ألم)، ومخفف كآلان، موضعي يونس، ومحياي على قراءة من أسكن الياء، وكالميم من ألف لام ميم (ألم) وقس عليه كل ما يشمله تعريف المد اللازم. :قال الناظم ) وَوَاجِـبٌ 71( هذا النوع الثان من أنواع المد الفرعي، وهو المد الواجبالشرح: المتصل، وهو ما جاء فيه همز بعد حرف المد في كلمة واحدة، أو هو ما اتصل فيه الشرط والسبب في كلمة واحدة، وسمي واجباً لوجوب مده عند كل القراء، وإن تفاوتوا في المقدار، كـ: جيء، وسُوء، وشاء، وفي مقدار مده خلاف، والمشهور يمد بألفين لحفص ومن يوافقه كقالون، وهو ما يسمى بالتوسط. :قال الناظم ) وَجَـائِـزٌ 72( هذا النوع الثالث من أنواع المد الفرعي، وهو المد الجائز،الشرح: وهو أنواع: منها المنفصل، والعارض للسكون، والبدل، وسمي جائزا لجواز قصره ومده، على خلاف بين القراء، وذكر الناظم هنا المنفصل والعارض للوقف، فالمنفصل هو ما جاء فيه همز بعد حرف المد منفصلاً بأن كان حرف المد في كلمة، والهمز في كلمة أخرى، أو هو ما انفصل فيه الشرط عن السبب كأمره إلى، ويأيها، ومقداره ألفان أو ألفان ونصف لحفص، ولا يقرأ له بالقصر من طريق الشاطبية،

عدد الصفحات ٦٨

69 وأما بالنسبة لقالون فله القصر أو التوسط أو فويق القصر، وقوله أو عرض السكون وقفاً مسجلاً: المراد به المد العارض للوقف أو للسكون، وهو ما جاء فيه سكون عارض بعد حرف المد وقفاً فقط كتعلمون ونستعين، ومقداره ألف أو ألفان أو ثلاث ألفات، وهذا إذا وقفت عليه بالسكون أو الإشمام، أما إذا وفقت بالروم فتقف بالقصر فقط كالوصل، إلا إذا كان مهموزاً كالسماء ويشاء فلا يجوز فيه القصر، وإنما لك الإشباع أو التوسط مع السكون والإشمام، والتوسط مع الروم.

عدد الصفحات ٦٩

70 باب معرفة الوقف والابتداء :قال الناظم ) وَبَـعْــدَ 73( هذا القسم الثان من المقدمة الجزرية، فقد قسم ابن الجزريالشرح: أحكام التجويد قسمين: قسم في بيان نطق – -رحمه الله تعالى الحروف وما يعتريها من أحكام، وهي كل الأبواب التي قبل باب الوقف والابتداء، والقسم الثان جعله للوقف والابتداء، وذلك لأهمية الوقف والابتداء، وقوله: وبعد تجويدك للحروف لابد من في قوله: الترتيل هو معرفة الوقوف كأنه ترجمة لمعنى قول ع تجويد الحروف ومعرفة الوقوف، ومعنى قوله: وبعد تجويدك... إلخ أي: وبعد معرفة تحسينك للحروف، يلزمك أيها القارئ معرفة أماكن الوقف والابتداء. :قال الناظم ) وَالابْـتِـدَاءِ 74( هذا بيان لأقسام الوقف والابتداء، وقسمها إلى ثلاثة الشرح: أقسام: تام وكاف وحسن. ويضاف إليها قسم رابع، وهو الوقف القبيح، وسيأتي بيانه.

عدد الصفحات ٧٠

71 :قال الناظم ) وَهْـيَ 75( ) فَالـتَّـامُ 76( وقوله: وهي لما تم: أي: وهذه المواقف إنما تكون لما تم الشرح: معناه، لا لما كمل مبناه، والحاصل أنه إذا لم يوجد لما تم من الكلام تعلق بما بعده لا مبنى ولا معنى، أو يوجد له تعلق معنى لا مبنى فابتدئ بما بعده في القسمين: التام والكافي إذا وقفت على ما قبله. والوقف التام الوقف التام هو الذي يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده ولا يكون بعده ما يتعلق به. : ﴿ فَلا يحَْزُنكَ  ومثاله الوقف على كلمة ﴿ قَوْلهُُمْ ﴾ من قوله : ﴿ إنّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ﴾  وكذا قوله (يسقَوْلهُُمْ ﴾ وسمي تاماً لتمام المبنى وانقطاع ما بعده عنه في المعنى .(الأنعام والوقف الكافي هو الوقف على كلمة لم يتعلق ما بعدها بها ولا بما قبلها من حيث اللفظ، وتعلّق بها أو بما قبلها من حيث المعنى. : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ ومثاله الوقف على كلمة ﴿ يَعْقِلُونَ ﴾ في قوله ، وإنما (الحجرات يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الحُْجُرَاتِ أكثرهُمْ لا يَعْقِلُونَ ﴾ كان الوقف هنا كافياً؛ لأن الآية بعدها وهي: ﴿ وَلَوْ أَنهَُّمْ صَبرَُواْ حَتَّى تخَْرُجَ إليهمْ لَكَانَ خَيرْاً لهَُّمْ وَاللهَُّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾لا تعلّق لها بما قبلها من حيث اللفظ باعتبارها جملة مستأنفة ولها تعلّق بما قبلها من حيث المعنى. وسمي كافيا للاكتفاء في الوقف عليه والابتداء بما

عدد الصفحات ٧١

72 بعده كالتام، وقوله: فامنعن أي: وامنع الابتداء بما بعده، بل ابتدئ بما قبله، إلا إذا كان رأس آية، وفيها تعلق اللفظ فيجوز الابتداء بها؛ لأجل السنة كرؤوس سورة الفاتحة، وهو الوقف الحسن، والوقف الحسن هو الذي يحسن الوقف عليه ولا يحسنُ الابتداء بما بعده إلا إذا كان رأس آية. فيصح الابتداء بما بعدها. ومثاله الوقف على : ﴿ هُدىً لِّلْمُتَّقِينَ ﴾ ،والوقف على ﴿ وَتُوَقِّرُوهُ﴾ المتقين من قوله وسمي حسناً لحسن (الفتح: ﴿ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ ﴾ من قوله الوقف عليه. فالحسن في قول ابن الجزري هو رأس الآية أما إذا لم : الحمد لله يكن رأس آية فلا تقف كـالوقف على لله من قوله فالوقف هنا حسن، لكن لا يحسن الابتداء بما بعده، فلا بد من إعادة ما قبله كله أو بعضه، والوقف التام أكثر ما يكون في رؤوس الآي « :المنقضية المعنى كقوله غير رؤوس الآي ومثال الكافي كالوقف على مرض، ومرضاً من « : قوله على رؤوس الآي، وهو ما جاءت به السنة كما في حديث أم سلمة . :قال الناظم ) وَغَـيْـرُ 77( أي: غير ما تم من الكلام يقبح الوقف عليه عند القراء، فالشرح: تقف اختياراً ولا انتظاراً، ولك أن تقف اضطرارا كعطاس أو سعال أو ضيق نفس، ثم تبدأ قبل موضع الوقف من الكلمة التي وقف

عدد الصفحات ٧٢

73 عليها والوقف القبيح هو الذي لا يعرف المراد منه أو هو أن يتصل ما بعده بما قبله لفظاً ومعنىً. ومثال الوقف القبيح الوقف على المبتدأ دون خبره والوقف على الفاعل دون فاعله وعلى المضاف دون المضاف إليه، وعلى المستثنى منه والبدء بالمستثنى، وعلى فعل الأمر والبدء بجوابه، ونحو ذلك. « : والوقف على قالوا، والابتداء بـ (إن الله) من قوله الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء « : بـ إلا من قوله « : والابتداء بما بعدها من قوله وحده وكفرنا بما كنا به مشرك والموتى يبعثهم الله ثم إليه م« : « :  يرجعون «  وكالوقف على: والله من قوله « : القوم الظا بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم الأوقاف القبيحة أيضا فصل الفعل عن الفاعل والمبتدأ عن الخبر ما لم يكن رأس آية. :قال الناظم ) وَلَيْسَ 78( أي: لا يوجد وقف واجب يأثم القارئ بتركه، ولا حرامالشرح:

عدد الصفحات ٧٣

74 يأثم القارئ بفعله إلا إذا كان لسبب، كأن يتعمد القارئ تغي المعنى، وتغيير المراد بالوقف فإذا وقف لسبب يستدعي تحريمه أو موجب يقتضي تأثيمه كأن يقصد الوقف على ما من إله، وإن كفرت، من غير ضرورة ولا سبب فيكون بذلك قد وقف وقفاً محرماً، فيجب عليه عدم الوقف، ويحرم عليه الوقف. وفي نسخة يجب بدل وجب.

عدد الصفحات ٧٤

75 باب المقطوع والموصول :قال الناظم ) وَاعْـرِفْ 79( ) فَاقْـطَـعْ 80( هذا الباب تكلم فيه الناظم عن الكلمات المقطوعة الشرح: والموصولة في المصحف الشريف، وأمر القارئ بمعرفتها والعلم بمواضع اختلافها، والمقطوع هو الأصل؛ لذلك قدمه الناظم، وكذلك أمره بمعرفة تاء التأنيث التي كتبت بالتاء المفتوحة، والتي اختلف في الوقف عليها بالتاء أو بالهاء، وخرج من ذلك التاء في نحو: قالت، والمسلمات، فلا خلاف في كتابتهما والوقف عليهما ، وذكر بالتاء المفتوحة، والمراد بالمصحف الإمام مصحف عثمان الناظم في هذه الأبيات جملة من المقطوع والموصول، وقد صنف فيه العلماء المتقدمون كأبي عمرو الدان في كتابه المقنع، ونظم الشاطبي في الرائية، والمقطوع والموصول مواضعه كثيرة،ً وذكر الناظم أكثرها وأهمها والمقطوع: ما انفصل عما بعده رسماً، ويجوز فيه الوقف على الكلمة الأولى منه اختباراً، والموصول: هو ما اتصل بما بعده رسما، ولا يجوز الوقف على الكلمة الأولى منه.

عدد الصفحات ٧٥

76 :قال الناظم ) وَتَعْـبُـدُوا 81( ) أَنْ82( بدأ الناظم بجملة المقطوع وصدره بالكلمة الأولى منه الشرح: وهي (أن مع لا) ورسمت مقطوعة في عشرة مواضع بلا خلاف، وموضع واحد وقع فيه الخلاف، وبدأ الناظم بالموضع الأول، وهو « :في سورة التوبة، وهو قوله « :ثم ذكر الموضع الثان، وهو في سورة هود، وهو قوله إلا هو الناظم الموضع الآخر الذي رسم مفصولا لاحقا، وما عداهما من سورة هود فموصولة باتفاق. والموضع الثالث في سورة يس والموضع الرابع في سورة هود هود احترازا عن أولها، وهو قوله نذير وبش : (يشركن) وهو الموضع الخامس من سورة الممتحنة، وهو قوله « « :وهو قوله « : قوله « :في سورة الدخان، وهو قوله « :على احترازاً مما في سورة النمل، وهو قوله

عدد الصفحات ٧٦

77 بالوصل « : والموضع التاسع والعاشر في الأعراف، وهو قوله « :يقولوا على الله إلا الحق : (أن أما الموضع المختلف فيه فهو في سورة الأنبياء في قوله لا إله إلا أنت سبحانك)، وأكثر المصاحف على القطع، كما قال ابن الجزري في النشر، ولم يذكره ابن الجزري هنا لعله يرى أن المختار الوصل. وما عدا هذه المواضع فموصول باتفاق. :قال الناظم ) .................... إِنْ82( الكلمة الثانية: (إن مع ما)، وقد رسمت مقطوعة في موضعالشرح: « : واحد باتفاق، وقيده بسورة الرعد، وهو قوله بعض الذي نعدهم وقوله: والمفتوح صل، أي: ارسمها موصولة، وهي الكلمة الثالثة، وهي (أما)، أي: تكتب موصولة باتفاق، مثالها :قال الناظم   ......................... )82(  ) نُهُوا 83(    ........................... )84(

عدد الصفحات ٧٧

78 ) فُصِّلَـتِ 84(  الكلمة الرابعة: (عن مع ما)، رسمت مقطوعة في موضعالشرح: « :واحد باتفاق في سورة الأعراف، وهو قوله نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئ « الكلمة الخامسة: (من مع ما)، رسمت مقطوعة في ثلاثة مواضع، « : بالنساء بالاتفاق، وهو قوله « : وهو قوله « :قوله الكلمة السادسة: (أم مع من)، رسمت مقطوعة في أربعة مواضع « :وهي في النساء في قوله « : قوله « :« :قوله القيامة : ( أمن يجيب المضطر).وما عداها فموصول باتفاق كقوله :قال الناظم 84( 85( الكلمة السابعة: (حيث مع ما)، رسمت بالقطع في موضعيالشرح:

عدد الصفحات ٧٨

79 « :البقرة في قوله الكلمة الثامنة: (أن مع لم)، رسمت مقطوعة في كل القرآن، والذي ورد من ذلك أحد عشر موضعا، كلها بالكاف: (كأن لم)، واثنان « : بدونها: (أن لم ) في الأنعام والبلد، وهو قوله في البلد.– « :ربك الكلمة التاسعة: (إن مع ما)، رسمت بالقطع في موضع واحد « :بالأنعام، وهي قوله موضع النحل، كما قال الناظم: (وخلف الأنفال ونحل)، وهو قوله « :  بالوصل اتفاقاً :قال الناظم ) ...... وَالمَفْـتُـوحَ 85( الكلمة العاشرة: (أن مع ما)، رسمت بالقطع في موضعالشرح: « :بلا خلاف في الحج ولقمان، وهو قوله واختلف في موضعي الأنفال والنحل والعمل على الوصل، وموضع : « : الأنفال قوله « ذكر أنما المفتوحة وإنما المكسورة معاً من حيث القطع، ثم ذكر الخلف فيهما معاً، من حيث القطع والوصل فالمراد بقوله: وخلف الأنفال ونحل وقعا: أنما المفتوحة في الأنفال، وهو قوله

عدد الصفحات ٧٩

80 أنما غنمتم خير لكم لأن أنما المفتوحة وردت مرتين في الأنفال و(إنما) وردت عشر مرات في النحل. :قال الناظم ) وَكُــل 86( ) خَلَفْتُمُونِـي 87( الكلمة الحادية عشرة: (كل مع ما) رسمت بالقطع اتفاقاًالشرح: « : في قوله « :الخلاف في موضع النساء، وهو قوله أركسوا فيها فيها، لم يذكرها الناظم هنا، وذكرها في كتابه النشر، وذكر الخلاف فيها من حيث القطع والوصل، وشهر الوصل، وهذه المواضع هي « :« :قوله : (كلما ألقي فيها ما جاء أمة رسولها كذبوه فوج) بالملك، وما عدا هذه المواضع فموصول باتفاق نحو: (كلما أوقدوا نارا)،وقد نظم هذه المواضع الملا القاري في قوله: وجاء أمة وألقي دخلت في وصلها وقطعها فاختلفت الكلمة الثانية عشرة: (بئس مع ما)، كذلك وقع الخلاف فيها من : (بئسما حيث الوصل والقطع، والذي وقع فيه الخلاف هو قوله

عدد الصفحات ٨٠