المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التعليقات الزكية على المقدمة الجزرية

إبراهيم بن محمد كشيدان

صفحة ٣ من ٧

33 بأن يخرج الحرف من مخرجه ويعطيه صفاته اللازمة والعارضة من تفخيم وترقيق وجهر وشدة وغير ذلك، وحق الحرف: صفاته اللازمة التي لا تنفك عنه كالهمس والجهر والشدة وغيرها، ومستحق الحرف: الصفة العارضة كالتفخيم والترقيق ونحو ذلك. وفي نسخة :قال الناظم ) وَرَد 31( هذه تكملة لحد التجويد، وهو صرف كل حرف لأصله منالشرح: مخرجه وحيزه، وقوله: (واللفظ في نظيره كمثله) أي: بأن تلفظ الغنن والتفخيمات والترقيقات والمدود بصفة واحدة، بأن يقرأ اللفظ الثان المفخم، مثلا كالأول بلا تفاوت بينهما، بأن كانا في مرتبة واحدة. :قال الناظم بِاللُّطْـفِ   ) مُكَمَّـلاً 32( وهذا أيضا تكملة لحد التجويد، فعلى القارئ أن يقرأ القرآنالشرح: مكمِّلاً الصفات والمخارج من غير كلفة وإفراط، بأن يزيد على أداء المخرج وأن يبالغ في أداء الصفة، فالقرآن يقرأ من غير إفراط ولا تفريط، ولا تشدق ولا تمطيط، ولا إدماج ولا تخليط. ويجوز فتح الميم وكسرها من قوله: مكملاً. فكما قال ابن الجزري: التجويد حلية التلاوة، وزينة القراءة، وهو

عدد الصفحات ٣٣

34 ُرُوفِ حقوقها، وترتيبها مراتبها، وردُّ الحَرْف إلى مخَْرَجه إعطاءُ الح وأصله، وإلحاقِه بنظيره، وتصحيحِ لفظه، وتلطيفِ النُطْق به على حالِ صيغته، وكمالِ هيئته، منْ غير إسراف، ولا تعسُّف، ولا إفراط ولا تكلُّف . وقد حذر العلماء من التعسف: قَالَ الإِمَامُ مَكِّي بْنُ أَبيِ طالبٍ رَحمَِهُ اللهُ: يجب على القارئ أن يتَوسَّطَ اللفظَ بها، ولا يتعسَّف في شِدَّة إخراجها إذا نَطَق بها، لكنْ يخرِجها بلطافةٍ ورِفْق، لأنها حرْفٌ بَعُد مخَْرَجه، فصَعُب اللفظُ بها لصعوبته . وقال الحافظ أبو عمرو الدان رَحمَِهُ اللهُ: فليسَ التجويدُ بتمضيغ اللِّسَان، ولا بتقعيرِ الفَمِ ولا بتعويج الفكّ، ولا بترعيد الصوتِ، ولا بتمطيط المشدد، ولا بتقطيع المَدِّ، ولا بتطنين الغُنَّات، ولا بحصرَمة الرَّاءات، قِراءةً تنفر منها الطِباعُ، وتمُجُّها القلوبُ والأسماعُ، بل القراءة السهلةُ، العذبةُ، الحلوة اللطيفة، التي لا مَضْغَ فيها، ولا لَوكَ ولا تعَسُّفَ، ولا تكلُّف، ولا تصنُّعَ، ولا تنطُّعَ، ولا تخرج عن طباعِ العرب، وكلامِ الفصحاء بوجْهٍ من وجوه القراءاتِ والأداء . وقال السخاوي : يَا مَنْ يَــرُومُ تِلاَوَةَ الْقُــرْآنِ وَيَرُودُ شَأْوَ أَئِمَّةِ الإِتْقَانِ لاَ تحَْسَبِ التَّجْوِيدَ مَداًّ مُفْرِطاً أَوْ مَدَّ مَا لاَ مَدَّ فِيهِ لِوَانِ

عدد الصفحات ٣٤

35 أَوْ أَنْ تُشَدِّدَ بَعْدَ مَـدٍّ همَْـــزَةً أَوْ أَنْ تَلُوكَ الحَْرْفَ كَالسَّكْرَانِ أَوْ أَنْ تَفُوهَ بهَِمْزَةٍ مُتَهَوِّعـــاً فَيَفِرَّ سَامِعُهَا مِنَ الْغَثَيَانِ لِلْحَرْفِ مِيزَانٌ فَلاَ تَكُ طَاغِياً فِيه وَلاَ تَكُ مخُْسرَِ المِْيزَانِ وقَالَ الصفاقيسي: وقد كان العالمون بصناعةِ التجويد يَنْطِقُونَ بها سَلِسَةً، سهلةً برفْقٍ، بلا تعَسُّف، ولا تكلُّف، ولا نبرةٍ شديدةٍ، ولا يتمكن أحدٌ من ذلك إلا بالرياضةِ، وتلقِّي ذلك من أفواه أهلِ العِلْم بالقراءة. وقال ابن الجوزي في تلبيس إبليس: وقد لبس إبليس على بعض المصلين في مخارج الحروف فتراه يقول: الحمد الحمد، فيخرج باعادة الكلمة عن قانون أدب الصلاة ، وتارة يلبس عليه في تحقيق التشديد ، وتارة في إخراج ضاد المغضوب ولقد رأيت من يقول: المغضوب فيخرج بصاقة مع إخراج الضاد لقوة تشديده، وإنما المراد تحقيق الحرف فحسب، وإبليس يخرج هؤلاء بالزيادة عن حد التحقيق، ويشغلهم بالمبالغة في الحروف عن فهم التلاوة ، وكل هذه الوساوس من إبليس. :قال الناظم ) وَلَـيْـسَ 33( أي: ليس بين التجويد وتركه فارق إلا مداومة القارئ عالشرح: التكرار في القراءة والسماع على المشايخ الحذاق الأبرار، وليس له أن

عدد الصفحات ٣٥

36 يكتفي بما هو مدون في الكتب قلت: واختر لنفسك قّارئاً متعبداً

عدد الصفحات ٣٦

37 باب الترقيق :قال الناظم ) فَرَقِّـقَـنْ 34( الترقيق: لغة: التنحيف، واصطلاحا: هو تنحيف يدخل الشرح: على الحرف عند النطق به فلا يمتلئ الفم بصداه. ويقابله التفخيم وهو لغة: التسمين. واصطلاحا: سمن يدخل على الحرف عند النطق به، فيمتلئ الفم بصداه. والحروف تنقسم إلى ثلاثة أقسام: حروف مفخمة دائما، وهي سبعة: (خص ضغط قظ ) وحروف مفخمة تارة ومرققة تارة أخرى، وهي الألف، واللام والراء. وسيأتي بيان أحوالها لاحقا. وحروف مرققة دائما، وهي بقية الحروف. أمر الناظم بترقيق الحروف المستفلة، وهي ما عدا الحروف المستعلية، والحروف المستعلية سبعة: (خص ضغط قظ) فلا يفخم المستفل إلا اللام في اسم الجلالة وسيأتي بيان ذلك، والراء على تفصيل سيأتي ذكره، وحروف الاستعلاء كلها مفخمة من غير استثناء.

عدد الصفحات ٣٧

38 قوله: (وَحَــاذِرَنْ تَفْخِـيـمَ لَـفْـظِ الأَلِــفِ) حذر الناظم من تفخيم الألف، وفي هذا إشكال؛ إذ ظاهر كلامه أن الألف لا تفخم مطلقاً، سبقها حرف مفخم أو مرقق، وإن أخذنا بالظاهر فيفهم منه ترقيق الألف مطلقاً، ولعل هذا سهو من الناظم، أو أنه كان يقول بهذا القول، كما في كتابه التمهيد -الذي ألفه في أول حياته-؛ وبهذا يعلم ضعف قول ابن الجزري، فلا يؤخذ بهذا الإطلاق، ولكن ابن الجزري رجع عن هذا القول كما قرره في كتابه النشر، وهو آخر ما ألف؛ إذ بين أن الألف لا توصف بتفخيم ولا بترقيق، وإنما هي تابعة لما قبلها، لا توصف بتفخيم ولا بترقيق، فإن سبقها حرف تفخيم فخمت نحو: طال، وغالب، وإن سبقها حرف ترقيق رققت، نحو: حال، وجاء، وهذا هو الصواب وهو مذهب الناظم، ولا يؤخذ بقوله تفخيم لفظ الألف، أراد به عدم المبالغة في التفخيم،كما يفعل الأعاجم، فإنهم يفخمون الألف، ويصيرونها كالواو وعلى هذا التخريج لا إشكال في قوله: وحاذرن تفخيم لفظ الألف. قال في النشر: (وأما الألف فالصحيح أنها لا توصف بترقيق ولا تفخيم بل بحسب ما يتقدمها فإنها تتبعه ترقيقاً وتفخيماً، وما وقع في كلام بعض أئمتنا من إطلاق ترقيقها فإنما يريدون التحذير ما يفعله بعض العجم من المبالغة في لفظها إلى أن يصيروها كالواو أو يريدون التنبيه على ما هي مرققة فيه، وأما نص بعض المتأخرين على ترقيقها بعد الحروف المفخمة فهو شيء قد وهم فيه ولم يسبقه إليه أحد، وقد رد عليه الأئمة المحققون من معاصريه، ورأيت من ذلك تأليفاً

عدد الصفحات ٣٨

39 للإمام أبي عبد الله محمد بن نصخان سماه: التذكرة والتبصرة لمن نسيَ تفخيم الألف أو أنكره قال فيه: اعلم أيها القارئ أن من أنكر تفخيم الألف فإنكاره صادر عن جهله أو غلظ طباعه، أو عدم اطلاعه، أو تمسكه ببعض كتب التجويد التي أهمل مصنفوها التصريح بذكر تفخيم الألف).

عدد الصفحات ٣٩

40 باب استعمال الروف :قال الناظم ) وَهَـمْزَ 35( بين الناظم في هذا الباب كيفية نطق بعض الحروف، من الشرح: حيث الترقيق والتفخيم، وخاصة إذا كانت متجاورة، وبدأ بالهمزة، وأمر بترقيقها مطلقا والتقدير رققن همز الحمد وما بعده،أو حاذرن تفخيم همز الحمد وما بعده وخص الهمزة بذلك لأن كثيراً من القراء من يفخمها، وبعضهم يقلبها عيناً، كما حذر من تفخيمها مع اسم الجلالة، كذلك أمر بترقيق اللام الأولى من لله ولام لنا. :قال الناظم ) وَلْيَتَلَطَّـفْ 36( :ثم أمر بترقيق اللامات من (وليتلطف) نحو قوله الشرح: : (ولا (وعلى الله قصد السبيل)، ومن لام ولا في نحو قوله الضالين)، وكذلك أمر بترقيق ميمَي مخمصة ومرض، وسبب تنبيهه على مثل هذه الأمثلة هو مجاورتها لحروف مفخمة، ولأن كثيرا من الطلاب يفخمها ويتبعها للحرف المفخم المجاور لها.

عدد الصفحات ٤٠

41 :قال الناظم ) وَبَـاءِ 37( ) فِيهَـا 38( كذلك أمر بترقيق باء برق لمجاورتها الراء المفخمة، وما الشرح: شابهها، وكذلك باء باطل وما شابهها، كبالغ والأسباط ونحو ذلك، وكذلك أمر بترقيق باء بهم، وبذي، وأمر ببيان الشدة والجهر في الباء كحب والصبر ، وربوة؛ لأن بعض الناس من يبالغ في ترقيقها فتذهب صفة الشدة والجهر خاصة إذا جاورها حرف خفي كالهاء مثلاً، وأمر كذلك ببيان صفتي الشدة والجهر في الجيم والباء حتى لا تشتبه الباء بالفاء والجيم بالشين، كربوة، واجتثت، والحج والفجر، ونحو ذلك. وفي نسخة (فاحرص) بالفاء. وَإِنْ   ) وَبَـيِّـنَـنْ 39( أمر الناظم أن تبين القلقلة بياناً تاماً مع حروف القلقلة الشرح: قطب جد، وخاصة إذا سكنت كـ(اقتربت الساعة، والفجر) وإن يكن حرف القلقلة الساكن موقوفا عليه كانت القلقلة أوضح وأكثر بياناً من القلقلة في غير الوقف كالفلق وتب ومسد، والقلقلة لا تتبع ما قبلها ولا ما بعدها وإنما لها نبرة خاصة.

عدد الصفحات ٤١

42 :قال الناظم ) وَحَاءَ 40( أمر الناظم ببيان ترقيق الحاء من حصحص، والهمز والحاءالشرح: والتاء من أحطت، والحق؛ لمجاوتها حرف استعلاء حذراً من تفخيمها، وكذلك يجب على القارئ بيان ترقيق السين من مستقيم ويسطون، ويسقون وما شابهها من الكلمات؛ لئلا تنقلب صاداً.

عدد الصفحات ٤٢

43 باب الراءات :قال الناظم ) وَرَقِّــقِ 41( ) إِنْ 42( بين الناظم حكم الراء إذا كانت مكسورة، أو كانت ساكنةالشرح: بعد كسر، أو بعد أم الكسر وهي الياء وحكم عليها بالترقيق، ويلحق بالكسر الإمالة، فإذا أميلت الراء رققت، مثل: رجال، ورئاء، ومرية، ومجراها، والتوراة لمن يميلهما،وكل هذه الأمثلة ترقق وصلا ووقفا، والمدثر،والذِّكْرَ، وخبير، وبصير وقفا، ومفهوم كلامه أنها تفخم إذا ضمت أو فتحت، أو كانت ساكنة بعد فتح أو ضم، أو أماهما وهما الألف والواو، مثل: رَأى، ورؤوس،والأَرض، وقُرباناً، وكل هذه الأمثلة تفخم وصلا ووقفا، والقَمَرَ، والفجر، وفاهجر، وصُفْرٌ، والغفور، والقهار وقفا، وما شابه ذلك. وذكر أنها ترقق كما وصفنا بشرط ألا يأتي بعدها حرف تفخيم في كلمتها، والأمثلة في هذا كثيرة، فإذا جاءت ساكنة وبعدها حرف تفخيم في كلمتها تكون مفخمة كـ(إرصاداً، وقرطاس) ونحو ذلك، أو كانت كسرة ما قبلها عارضة، فإذا كانت كسرة الحرف الذي قبلها غير أصلية فإنها تفخم كـ(ارجع، وارتبتم) ونحو ذلك. وإذا وقعت الراء طرفا بعد ساكن، وقبل هذا الساكن كسرة، وكان ذلك الساكن حرف استعلاء ووقف على الراء بالسكون وذلك نحو:

عدد الصفحات ٤٣

44 (مصر، وعين القطر) فهل يعتد بحرف الاستعلاء فتفخم أم لا يعتد فترقق؟ رأيان لأهل الأداء في ذلك:التفخيم والترقيق والمختار في (مصر) التفخيم، وفي (قطر) الترقيق نظراً للوصل وعملاً بالأصل كما نص على ذلك ابن الجزري في النشر. والله أعلم. :قال الناظم ) وَالخُْلْـفُ 43( أشار إلى الكلمة التي فيها خلاف بين التفخيم والترقيق الشرح: وهي كلمة (فرقٍ) في سورة الشعراء فبعضهم فخمها على القاعدة؛ لوجود حرف الاستعلاء بعدها في كلمتها، ومن رقق قال: إن حرف الاستعلاء مكسور، والكسر جعله ضعيفا، فلم يكن مانعا من الترقيق، والوجهان جيدان، وبعضهم يفصل في هذه الكلمة، ويقول:إن الراء في فرق مرققة وصلاً، ووقفا في حالة الروم، أما إذا وقفنا عليها بإسكان القاف فتكون مفخمة لزوال الكسر، ثم أمر الناظم بإخفاء تكرير الراء، وخاصة إذا كانت مشددة، فلا يبالغ القارئ في تكرارها، ولا يجعل لسانه يضطرب بالراء، بل عليه أن يخرجها من مخرجها الصحيح وإلا كان القارئ لافظاً لراءات متعددة.

عدد الصفحات ٤٤

45 باب اللامات :قال الناظم ) وَفَخِّـمِ 44( بتفخيم اللام من اسم الجلالة– رحمه الله تعالى – أمر الناظم الشرح: :( وقال الله إن معكم)  كالله، واللهم إذا سبقه فتح أو ضم كقوله : « :و قوله « ترقق إذا سبقها كسر كـ: بسم الله ونحو ذلك. والأصل في اللام الترقيق عكس الراء على القول الصحيح. :قال الناظم ) وَحَـرْفَ 45( أمر بتفخيم حروف الاستعلاء وهي سبعة أحرف (خصالشرح: ضغط قظ) ولكن تفخيمها يكون أبين وأقوى مع أحرف الإطباق وهي الصاد والضاد والطاء والظاء، كما أشار إلى ذلك الناظم في قوله: واخصصا الاطباق أقوى، ثم ذكر بعض حروف التفخيم المستعلية والمطبقة، فذكر القاف والصاد،كما في قوله: قال، والعصا ومن أمثلة أحرف التفخيم: الطامة، والصاخة، الضلال، وخالد، والغيب، والظلة، ونحو ذلك.

عدد الصفحات ٤٥

46 وللعلماء في مراتب التفخيم. مذاهب - المذهب الأول: وهو مذهب ابن الطحان الأندلسي: وحروف الاستعلاء عنده على ثلاثة أضرب أو مراتب: - المفتوح نحو: طاب. - المضموم نحو: طُوبَى. - المكسور نحو: طِبْتُم. - وأما الساكن فليس له مرتبة منفردة، بل يلحق بمرتبة الحركة التي قبله. - المذهب الثان: وهو مذهب الإمام ابن الجزري، وهو على خمس مراتب أو أضرب: أ - المفتوح وبعده ألف: نحو: خَالِدِين، والطارق. ب - المفتوح وليس بعده ألف نحو: صبر، الغيث. جـ - المضموم نحو: قضي، والطور. د - الساكن نحو: اصبر، اخرج. هـ - المكسور نحو: صنوان.

عدد الصفحات ٤٦

47 قال المتو ثُمَّ المُْفَخَّماَتُ عَنْهُمْ آتِيَه * * عَلىَ مَراتِبٍ ثَلاثٍ وَهِيَهْ مَفْتُوحُها ، مَضْمُومُها ،مَكْسُورُها * * وَتَابِعٌ مَا قَبْلَهُ سَاكِنُها فَماَ أتى مِنْ قَبْلِهِ مِنْ حَرَكَه * * فَافْرِضْهُ مُشْكَلاً بِتِلكَ الحَْرَكه وَقِيْلَ : بَلْ مَفْتُوحُها مَعَ الأْ لِف ْ * * وَ بَعْدَهُ المَْفْتُـوحُ مِنْ دُونِ أَلِفْ مَضْمُومُها، سَاكِنُها ، مَكْسُورُها * * فَهَذهِ خَـمـْسٌ أَتـاكَ ذِكـْرُهـا فَهْيَ و إنْ تَكُنْ بِأدْنى مَنْزِله * * فَخِيمَةٌ قَطْعاً مِنَ المُْسْتَفِلَه فَلا يُقالُ : إنهَا رَقِيقَـه * * كَضِدِّهـا ، تِلْكَ هِيَ الحَْقِيقَه - المذهب الثالث: وهو على أربعة مراتب وهي : المفتوح الذي بعده ألف، ثمّ الفتوح الذي ليس بعده ألف، ثمّ المضموم، ثمّ المكسور،وأمّا الساكن فهو تابع لما قبله. - المذهب الرابع: خمس مراتب ، ولكن على الترتيب الآتي : المفتوح الذي بعده ألف، ثمّ المفتوح الذي ليس بعده ألف، ثمّ المضموم، ثمّ الساكن بعد الكسر، ثمّ المكسور. أمّا الساكن بعد الفتح فكالمفتوح الذي ليس بعده ألف ، والساكن بعد الضمّ كالمضموم. - المذهب الخامس: ست مراتب ستة و هي :المفتوح الذي بعده ألف ، ثمّ المفتوح الذي ليس بعده ألف، ثمّ المضموم، ثمّ الساكن

عدد الصفحات ٤٧

48 الذي قبله فتح أو ضمّ ، ثمّ الساكن الذي قبله كسر إن كان مطبَقاً أو قافاً ، ثمّ المكسور مطلقاً والغين والخاء المسبوقتان بكسرٍ أو ياء. والراجح المذهب الثان: وهو مذهب ابن الجزري . والله أعلم. :قال الناظم ) وَبَيِّـنِ 46( ثم أمر ببيان صفة إطباق الطاء من: أحطت، وبسطت، الشرح: ويضاف إليهما كلمة ثالثة وهي: فرطت فتدغم الطاء في التاء إدغاماً ناقصاً متجانساً، مع إظهار صفة الطاء، وترقيق التاء، وعدم قلقلة الطاء. ثم أشار إلى اختلاف العلماء في كلمة نخلقكم، فبعضهم أدغمها إدغاماً كاملاً بإدغام القاف في الكاف فتنطق كافاً مضمومة، وبعضهم أدغمها إدغاماً ناقصاً بإدغام القاف بالكاف مع بقاء صفة الاستعلاء في القاف، والوجهان جيدان. :قال الناظم ) وَاحْرِصْ 47( أمر الناظم القارئ ببيان سكون اللام إذا وليها نون، ف الشرح: تدغم،كجعلنا وأنزلنا ونحو ذلك، وكذلك أمر ببيان سكون النون في نحو أنعمت،وبيان سكون الغين في نحو المغضوب، وبيان سكون اللام في نحو ضللنا.

عدد الصفحات ٤٨