المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المجرد المختصر من تفسير القاضي البيضاوي

أحمد فتح الله الجامي

صفحة ٣٠ من ٧٨

سورة هوي الجزء الثادني عشر 541 (82) ﴿ﭑﭒﭓ﴾ عذاب نا، أو أمر نا به ﴿ﭔﭕﭖ﴾ روي: أن جبريل عليه السلام أدخل جناحه تحت مدائنهم ورفعها إلى السماء حتى سمع أهل السماء نباح الكلاب وصياح الديكة، ثم قلبها عليهم ﴿ﭗﭘ﴾ على المدن، أو على ش ذ اذها (أي: منفرديها) ﴿ﭙﭚﭛ﴾ من طين متحجِّر (قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: حجر من طين كالآجر المطبوخ) ﴿ﭜﭝ﴾ (أي: متراكم) ن ضِّد م عَدّاا لعذابهم (83) ﴿ﭞ﴾ معل مةا للعذاب ﴿ﭟﭠﭡ﴾ في خزائنه ﴿ﭢﭣﭤﭥﭦﭧ﴾ فإنهم بظلمهم حقيق بأن ي مطر عليهم. وفيه وعيد لكل ظالم. (85) ﴿ﭩﭪﭫﭬﭭ﴾ أراد أولاد مدين بن إبراهيم عليه الصلاة والسلام، أو أهل مدين وهو بلد بناه فسمي باسمه ﴿ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ ﭻﭼ﴾ أمَرَهم بالتوحيد أولاا فإنه مَلاك الأمر، ثم نهاهم عما اعتادوه من البخس (أي: النقص) المنافي للعدل، المخلِّ بحكمة التعاوض (أي: التبادل) ﴿ﭽﭾﭿ﴾ بسعة تغنيكم عن البخس. أو بنعمة حق ها أن تتفضلوا على الناس شكراا عليها، لا أن تنقصوا حقوقهم. (أقول: ولذا فإنه من السنة في الشَّيعة أن يزيد البائع في المثقال شيئاا حتى يثبت له الإحسان) ﴿ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ﴾ لا يشذ منه أحد منكم. وقيل عذاب مهلك. (84) ﴿ﮇﮈﮉﮊ﴾ صر ح بالأمر بالإِيفاء بعد النهي عن ضدِّهِ مبالغةا وتنبيهاا على أنه لا يكفيهم الكف عن تعم دهم التطفيف، بل يلزمهم السعي في الإِيفاء ولو بزيادة لا يتأتى بدونها ﴿ﮋﮌ﴾ بالعدل والتسوية، من غير زيادة ولا نقصان، فإن الازدياد إيفاء، وهو مندوب غير مأمور به ﴿ﮍ ﮎﮏﮐ﴾ تعميم بعد تخصيص، فإنه أعم من أن يكون في المقدار أو في غيره، وكذا قول ه: ﴿ﮑﮒﮓﮔﮕﮖ﴾ فإن العثو يعم تنقيص الحقوق وغيره من أنواع الفساد. والعثو : السرقة وقطع الطريق والغارة . ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

عدد الصفحات ٤٦٤

سورة هوي الجزء الثادني عشر 541 (84) ﴿ﮗﮘ﴾ ما أبقاه لكم من الحلال بعد التنزه عما حرم عليكم ﴿ﮙﮚ﴾ مما تجمعون بالتطفيف ﴿ﮛﮜﮝﮞ﴾ بشَّطِ أن تؤمنوا، فإن خيري تها باستتباع الثواب مع النجاة، وذلك مشَّوط بالإِيمان. أو إن كنتم مصدِّقين لي في قولي لكم ﴿ﮟﮠﮡﮢﮣ﴾ أحفظكم عن القبائح، أو أحفظ عليكم أعمالكم فأجازيكم عليها، وإنما أنا ناصح مبلِّغ ، وقد أعذرت حين أنذرت، أو لست بحافظ عليكم نعم الله تعالى لو لم تتركوا سوء صنيعكم. (84) ﴿ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ﴾ من الأصنام ﴿ﮭﮮﮯﮰ ﮱﯓﯔﯕ﴾ أي: وأن نترك فعلَنا ما نشاء في أموالنا ﴿ﯖﯗﯘﯙﯚ﴾ تهك موا به وقصدوا وصفَه بضدِّ ذلك. (88) ﴿ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ﴾ إشارة إلى ما آتاه الله تعالى من العلم والنبوة ﴿ﯤﯥﯦﯧﯨ﴾ إشارة إلى ما آتاه الله تعالى من المال الحلال. وجواب الشَّط محذوف تقديره فهل يسع مع هذا الإِنعام الجامع للسعادات الروحانية والجسمانية أن أخون في وحيه، وأخالفه في أمره ونهيه ﴿ﯩ ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ﴾ أي: وما أريد أن آتي ما أنهاكم عنه لأستبد به دونكم، فلو كان صواباا لآثرته ولم أ عرِضْ عنه فضلاا عن أن أنهى عنه ﴿ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ﴾ ما أريد إلا أن أصلحكم بأمري بالمعروف ونهيي عن المنكر ما دمت أستطيع الإِصلاح، فلو وجدت الصلاح فيما أنتم عليه لما نهيتكم عنه. ولهذه الأجوبة الثلاثة على هذا النسق شأن : وهو التنبيه على أن العاقل يجب أن يراعي في كل ما يأتيه ويذره أحد حقوق ثلاثة، أهم ها وأعلاها حق الله تعالى، وثانيها حق النفس، وثالثها حق الناس. وكل ذلك يقتضي أن آمركم بما أمرتكم به وأنهاكم عما نهيتكم عنه ﴿ﯹﯺﯻﯼﯽ﴾ وما توفيقي لإصابة الحق والصواب إلا بهدايته ومعونته ﴿ﯾﯿ﴾ فإنه القادر المتمكن من كل شيء، وما عداه عاجز في حدِّ ذاته، بل معدوم ساقط عن درجة الاعتبار ﴿ﰀﰁﰂ﴾ إشارة إلى معرفة المَعاد (أي: الحشَّ). وفي هذه الكلمات طلب التوفيق لإِصابة الحق فيما يأتيه ويذره من الله تعالى، والاستعانة به في مجامع أمره، والإِقبال عليه بشَّاشره (أي: بجميعه)، وحسم أطماع الكفار، وإظهار الفراغ عنهم، وعدم المبالاة بمعاداتهم، وتهديد هم بالرجوع إلى الله تعالى للجزاء.

عدد الصفحات ٤٦٥

سورة هوي الجزء الثادني عشر 542 (89) ﴿ﭑﭒﭓ﴾ لا يكسبن كم ﴿ﭔ﴾ معاداتي ﴿ﭕﭖﭗﭘﭙ ﭚﭛ﴾ من الغرق ﴿ﭜﭝﭞ﴾ من الريح ﴿ﭟﭠﭡﭢ﴾ من الرجفة ﴿ﭣﭤﭥ ﭦﭧﭨ﴾ زماناا أو مكاناا، فإن لم تعتبروا بمن قبلهم فاعتبروا بهم. (91) ﴿ﭩﭪﭫﭬﭭﭮ﴾ عما أنتم عليه ﴿ﭯﭰﭱ﴾ عظيم الرحمة للتائبين ﴿ﭲﭳ﴾ فاعل بهم من اللطف والإحسان ما يَفعل البليغ المودةِ بمن يود ه. وهو وعد على التوبة بعد الوعيد على الإصرار. (أقول: ودود : أي: كثير الرحمة والودِّ والمحبة لمن تاب، ويتفضل عليكم). (91) ﴿ﭴﭵﭶﭷ﴾ ما نفهم ﴿ﭸﭹﭺ﴾ كوجوب التوحيد وحرمة البخس وما ذكرت دليلاا عليهما. وذلك لقصور عقولهم وعدم تفكرهم. وقيل: قالوا ذلك استهانةا بكلامه، أو لأنهم لم ي لقوا إليه أذهانهم لشدة نفرتهم عنه ﴿ﭻﭼﭽﭾﭿ﴾ لا قوة لك فتمتنع منا إن أردنا بك سوءاا، أو مَهيناا لا عز لك ﴿ﮀﮁ﴾ قوم ك وعز ته م عندنا لكونهم على ملتنا لا لخوف من شوكتهم ﴿ﮂﮃ﴾ لقتلناك برمي الأحجار أو بأصعب وجه ﴿ﮄﮅﮆﮇﮈ﴾ فتمنعنا عزت ك عن الرجم. وهذا ديدن السفيه المحجوج، يقابل الحجج والآيات بالسبِّ والتهديد. (92) ﴿ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ﴾ وجعلتموه كالمنسيِّ المنبوذ وراء الظهر بإشراككم به والإِهانة برسوله، أفلا ت بقون علّ لله وت بقون علّ لرهطي؟ وهو يحتمل الإِنكار والتوبيخ والرد والتكذيب ﴿ﮔﮕﮖﮗﮘﮙ﴾ فلا يَفى عليه شيء منها فيجازي عليها. (93) ﴿ﮚﮛﮜﮝ﴾ (يعني: اعملوا قارِّين على جهتكم التي أنتم عليها من الشَّك والش نَآن لي [) ﴿ﮞﮟﮠ﴾ (على حسب ما يؤتيني الله تعالى من النصرة والتأييد ويمكِّنني [) ﴿ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ﴾ لمَّا أوعدوه وكذ بوه قال: سوف تعلمون من ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

عدد الصفحات ٤٦٦

سورة هوي الجزء الثادني عشر 543 المعذ ب والكاذب مني ومنكم ﴿ﮫ﴾ وانتظروا ما أقول لكم ﴿ﮬﮭﮮﮯ﴾ منتظر. (95) ﴿ﮰﮱﯓ﴾ (بالعذاب) ﴿ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ ﯞ﴾ قيل: صاح بهم جبريل عليه السلام فهلكوا ﴿ﯟﯠﯡﯢﯣ﴾ ميِّتين. (94) ﴿ﯤﯥﯦﯧﯨ﴾ كأن لم يقيموا فيها ﴿ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ﴾ شب ههم بهم لأن عذابهم كان أيضاا بالصيحة، غير أن صيحتهم كانت من تحتهم وصيحة مدين كانت من فوقهم. (94) ﴿ﯰﯱﯲﯳ﴾ بالتوراة أو المعجزات ﴿ﯴﯵﯶ﴾ وهو المعجزات القاهرة أو العصا. (94) ﴿ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ﴾ فات بعوا أمره بالكفر بموسى عليه السلام. أو فما اتبعوا موسى عليه السلام الهادي إلى الحق المؤي د بالمعجزات القاهرة الباهرة، واتبعوا طريقة فرعون المنهمك في الضلال والطغيان، الداعي إلى ما لا يَفى فساده على من له أدنى مسكة (أي: قليل) من العقل، لفرط جهالتهم وعدم استبصارهم ﴿ﯾﯿﰀﰁﰂ﴾ ذي رشد، وإنما هو غي محض وضلال صريح.

عدد الصفحات ٤٦٧

سورة هوي الجزء الثادني عشر 545 (98) ﴿ﭑﭒﭓﭔ﴾ إلى النار كما كان يقدمهم في الدنيا إلى الضلال (أقول: فكما كان لهم في الدنيا رائداا يكون لهم إلى نار الجحيم قائداا ) ﴿ﭕﭖﭗ﴾ ذكَرَه بلفظ الماضي مبالغةا في تحقيقه، ونز ل النار لهم منزلة الماء، فسمى إتيانها مورداا ثم قال: ﴿ﭘﭙﭚ ﭛ﴾ أي: بئس المورد الذي وردوه، فإنه يراد لتبريد الأكباد وتسكين العطش، والنار بالضدِّ. (99) ﴿ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ﴾ أي: ي لعنون في الدنيا والآخرة ﴿ﭣﭤ ﭥﭦ﴾ بئس العون الم عان، أو العطاء المعطى. وهو اللعنة في الدارين. (111) ﴿ﭧ﴾ أي: ذلك النبأ ﴿ﭨﭩ ﭪ﴾ المهلَكة ﴿ﭫﭬﭭﭮﭯ﴾ من تلك القرى باق كالزرع القائم ﴿ﭰﭱ﴾ ومنها عافي الأثر (أي: الذي هلك وفني وما بقي منه أثره) كالزرع المحصود. (111) ﴿ﭲﭳ﴾ بإهلاكنا إياهم ﴿ﭴﭵﭶﭷ﴾ بأن عر ضوها له بارتكاب ما يوجب ه ﴿ﭸﭹﭺ﴾ فما نفعتهم ولا قدِرَت أن تدفع عنهم، بل ض تهم ﴿ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ ﮂﮃﮄﮅﮆﮇ﴾ حين جاءهم عذاب ه ونقمته ﴿ﮈﮉﮊﮋﮌ﴾ هلاك أو تخسير. (112) ﴿ﮍﮎﮏﮐﮑﮒ﴾ أي: أهلك أهلها ﴿ﮓﮔﮕ﴾ وفائدته ا الإِشعار بأنهم أخِذوا بظلمهم، وإنذار كل ظالم ظلم نفسه أو غيره من وخامة (أي: فساد) العاقبة ﴿ﮖﮗﮘﮙﮚ﴾ وجيع ، غير مرجوّ الخلاص منه. وهو مبالغة في التهديد والتحذير. (113) ﴿ﮛﮜﮝ﴾ أي: فيما نزل بالأمم الهالكة، أو فيما قص ه الله تعالى من قصصهم ﴿ﮞ﴾ لعبرةا ﴿ﮟﮠﮡﮢﮣ﴾ يعتبر بها عِظةا، لعلمه بأن ما حاق بهم أنموذج مما أعد الله تعالى للمجرمين في الآخرة، أو ينزجر بها عن موجباته، لعلمه بأنها من إله مختار يعذب من يشاء ويرحم من يشاء ﴿ﮤ﴾ إشارة إلى يوم القيامة وعذاب الآخرة. دل عليه قول ه : ﴿ﮥﮦﮧﮨ﴾ لما فيه من المحاسبة والمجازاة ﴿ﮩ ﮪﮫﮬ﴾ أي: مشهود فيه أهل السموات والأرضين. ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ ﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏ

عدد الصفحات ٤٦٨

سورة هوي الجزء الثادني عشر 544 (115) ﴿ﮭﮮ﴾ أي: اليوم ﴿ﮯﮰﮱﯓ﴾ إلا لانتهاء مدة معدودة متناهية. (114) ﴿ﯔﯕ﴾ أي: الجزاء أو اليوم ﴿ﯖﯗﯘ﴾ لا تتكلم بما ينفع وينجي من جواب أو شفاعة ﴿ﯙﯚﯛ﴾ إلا بإذن الله تعالى. وهذا في موقف ، وقول ه: ﴿هٰذَْاْيَو مهْْلَْ ْيَن طِقهونَْ ْ*ْوَلَْ ْيهؤ ذَنهْْلَههم ْْ فَيَع تَذِرهونَ﴾ [ 34-34] في موقف آخر. أو المأذون فيه هي الجوابات الحقة، والممنوع عنه هي الأعذار الباطلة ﴿ﯜﯝ﴾ وجبت له النار بمقتضى الوعيد ﴿ﯞﯟ﴾ وجبت له الجنة بموجب الوعد. (114) ﴿ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ﴾ الزفير إخراج النفس، والشهيق رد ه، والمراد بهما الدلالة على شدة كربهم وغمِّهم، وتشبيه حالهم بمن استولت الحرارة على قلبه وانحصر فيه روحه، أو تشبيه صراخهم بأصوات الحمير. (114) ﴿ﯪﯫﯬﯭﯮﯯ﴾ ليس لارتباط دوامهم في النار بدوامهما، فإن النصوص دالة على تأبيد دوامهم وانقطاع دوامهما. بل التعبير عن التأبيد والمبالغة بما كانت العرب يعبرِّون به عنه على سبيل التمثيل. ولو كان للارتباط لم يلزم أيضاا من زوال السموات والأرض زوال عذابهم، ولا من دوامهما دوام ه إلا من قَبيل المفهوم، لأن دوامهما كالملزوم لدوامه، وقد عرفتَ أن المفهوم لا يقاوم المنطوق ﴿ﯰﯱﯲﯳﯴ﴾ استثناء من الخلود في النار، لأن بعضهم - وهم فساق الموحِّدين - يَرجون منها، وذلك كاف في صحة الاستثناء، لأن زوال الحكم عن الكل يكفيه زواله عن البعض، وهم المراد بالاستثناء الثاني، فإنهم مفارقون عن الجنة أيام عذابهم، فإن التأبيد من مبدأ معين ينتقض باعتبار الابتداء كما ينتقض باعتبار الانتهاء، وهؤلاء وإن شقوا بعصيانهم فقد سعدوا بإيمانهم. (وقال قتادة رحمه الله تعالى: الله تعالى أعلم بثنياه، يعني بمراده. المثنيات أي: تعلق إرادته ومشيئته لإخراج بعض منها كفساق المؤمنين) ﴿ﯵﯶﯷﯸﯹﯺ﴾ من غير اعتراض. (118) ﴿ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍ ﰎﰏ﴾ غيرَ مقطوع. وهو تصريح بأن الثواب لا ينقطع، وتنبيه على أن المراد من الاستثناء في الثواب ليس الانقطاع، ولأجله فر ق بين الثواب والعقاب بالتأبيد (أقول: إن العمل ي قطع والثواب لا يقطع، لأنه من فضل الله تعالى وكرمه، فالعمل ينقضي والثواب يدوم، وشتان ما بين فعل العبد وفعل السيد الخالق جل وعلا).

عدد الصفحات ٤٦٩

سورة هوي الجزء الثادني عشر 544 (119) ﴿ﭑﭒﭓﭔ﴾ شكر بعد ما أنزل عليك من مآل أمر الناس ﴿ﭕﭖﭗﭘ﴾ من عبادة هؤلاء المشَّكين، في أنها ضلال مؤدر إلى مثل ما حل بمن قبلهم ممن قصصت عليك سوء عاقبة عبادتهم ﴿ﭙﭚﭛﭜﭝﭞ ﭟﭠﭡ﴾ أي: هم وآباؤهم سواء في الشَّك، وقد بلغك ما لحق آباءهم من ذلك فسيلحقهم مثله، لأن التماثل في الأسباب يقتضي التماثل في المسببات ﴿ﭢﭣﭤ﴾ حظ هم من العذاب كآبائهم. أو من الرزق، فيكون عذراا لتأخير العذاب عنهم مع قيام ما يوجبه ﴿ﭥﭦﭧ﴾ (أي: كاملاا [). (111) ﴿ﭨﭩﭪﭫﭬ ﭭﭮ﴾ فآمن به قوم وكفر به قوم ، كما اختلف هؤلاء في القرآن ﴿ﭯﭰﭱﭲﭳ﴾ يعني كلمة الإِنظار إلى يوم القيامة ﴿ﭴﭵﭶ﴾ بإنزال ما يستحق ه المبطل ليتميز به عن المحق ﴿ﭷ﴾ وإن كفار قومك ﴿ﭸﭹﭺ﴾ من القرآن ﴿ﭻﭼ﴾ م وقع في الريبة (أي: الشك). (111) ﴿ﭽﭾ﴾ وإن كل المختلفين المؤمنين منهم والكافرين ﴿ﭿﮀﮁﮂﮃ﴾ أي: لمِنَ الذين يوفين هم ربك جزاء أعمالهم ﴿ﮄﮅﮆﮇﮈ﴾ فلا يفوته شيء منه وإن خفي. (112) ﴿ﮉﮊﮋ﴾ لمَّا بين أمْرَ المختلفين في التوحيد والنبو ة، وأطنب (أي: بالغ وأكثر) في شرح الوعد والوعيد، أمَرَ رسوله ﷺ بالاستقامة مثل ما أ مِر بها ﴿ﮌﮍﮎ﴾ أي: تاب من الشَّك والكفر وآمن معك ﴿ﮏﮐﮑ﴾ ولا تخَرجوا عما ح د لكم ﴿ﮒﮓﮔﮕﮖ﴾ فهو مجازيكم عليه. وفي الآية دليل على وجوب اتباع النصوص من غير تصر ف وانحراف بنحو قياس واستحسان. (113) ﴿ﮗﮘﮙﮚﮛ﴾ ولا تميلوا إليهم أدنى ميل، فإن الركون هو الميل اليسير، كالتزيِّي بزيهم وتعظيم ذكرهم واستدامته ﴿ﮜﮝ﴾ بركونكم إليهم. وإذا كان الركون إلى من و جد منه ما يسمى ظلماا كذلك فما ظنك بالركون إلى الظالمين، ثم بالميل إليهم كل الميل، ثم بالظلم نفسه والانهماك فيه؟! ولعل الآية أبلغ ما يتصور في النهي عن الظلم والتهديد عليه. وخطاب الرسول ﷺ ومن معه من المؤمنين بها ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ ﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

عدد الصفحات ٤٧٠

سورة هوي الجزء الثادني عشر 544 للتثبيت على الاستقامة التي هي العدل، فإن الزوال عنها بالميل إلى أحد طرفي إفراط وتفريط ظلم على نفسه أو غيره، بل ظلم في نفسه ﴿ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ﴾ من أنصار يمنعون العذاب عنكم ﴿ﮥﮦ ﮧﮨ﴾ أي: ثم لا ينصركم الله تعالى إذ سبق في حكمه أن يعذبكم ولا يبقي عليكم. (115) ﴿ﮩﮪﮫﮬ﴾ غدوةا وعشيةا ﴿ﮭﮮﮯﮰ﴾ وساعات منه قريبة من النهار. وصلاة الغداة صلاة الصبح، لأنها أقرب الصلوات من أول النهار، وصلاة العشية العصر، وقيل الظهر والعصر، لأن ما بعد الزوال عشي ، وصلاة الزلَفِ المغرب والعشاء ﴿ﮱﯓﯔﯕﯖ﴾ يكفِّرْنهَا. وفي الحديث: «إن الصلاة إلى الصلاة كفارة ما بينهما ما اجتنبت الكبائر» [ الإمام مسلم رحمه الله تعا ﴿ﯗ﴾ إشارة إلى قوله فاستقم وما بعده. وقيل: إلى القرآن ﴿ﯘﯙﯚ﴾ عظة للمتعظين. (114) ﴿ﯛ﴾ على الطاعات وعن المعاصي ﴿ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ﴾ وهو دليل على أن الصلاة والصبر إحسان، وإيماء بأنه لا ي عتد بهما دون الإخلاص (أقول: وهو عند أكثر الناس مفقود). (114) ﴿ﯣﯤ﴾ فهلا كان ﴿ﯥﯦﯧﯨﯩﯪ﴾ من الرأي والعقل. أو أولو فضل ﴿ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ﴾ لكن قليلاا منهم أنجيناهم لأنهم كانوا كذلك ﴿ﯶﯷﯸﯹﯺﯻ﴾ ما أنعموا فيه من الشهوات واهتموا بتحصيل أسبابها وأعرضوا عما وراء ذلك ﴿ﯼﯽﯾ﴾ كافرين. كأنه أراد أن يبينِّ ما كان السبب لاستئصال الأمم السالفة، وهو فشو الظلم فيهم، واتباع هم للهوى، وترك النهي عن المنكرات مع الكفر. (114) ﴿ﯿﰀﰁﰂﰃﰄ﴾ بشَّك ﴿ﰅﰆﰇ﴾ فيما بينهم، لا يضمون إلى شركهم فساداا وتباغياا، وذلك لفرط رحمته ومسامحته في حقوقه.

عدد الصفحات ٤٧١

سورة يوسف الجزء الثادني عشر 548 (118) ﴿ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ ﭗﭘ﴾ مسلمين كلهم. وهو دليل ظاهر على أن الأمر غير الإِرادة، وأنه تعالى لم يردْ الإِيمان من كل أحد، وأن ما أراده يجب وقوعه ﴿ﭙﭚ ﭛﭜ﴾ بعضهم على الحق وبعضهم على الباطل، لا تكاد تجد اثنين يتفقان مطلقاا. (119) ﴿ﭝﭞﭟﭠﭡ﴾ إلا ناساا هداهم الله تعالى من فضله فاتفقوا على ما هو أصول دين الحق والعمدة فيه ﴿ﭢﭣﭤﭥﭦ ﭧ﴾ وعيد ه أو قوله للملائكة ﴿ﭨﭩ ﭪﭫﭬ﴾ أي: من ع صاتهما ﴿ﭭﭮ﴾ أي: منهما أجمعين لا من أحدهما. (121) ﴿ﭯ﴾ وكل نبأ ﴿ﭰﭱﭲ ﭳﭴ﴾ نخبرك به ﴿ﭵﭶﭷﭸﭹ﴾ وفائدته التنبيه على المقصود من الاقتصاص، وهو زيادة يقينه وطمأنينة قلبه وثبات نفسه عليه الصلاة والسلام على أداء الرسالة واحتمال أذى الكفار ﴿ﭺﭻ ﭼ﴾ السورة أو الأنباء المقتصة عليك ﴿ﭽ﴾ ما هو حق ﴿ﭾﭿﮀﮁ﴾ إشارة إلى سائر فوائده العامة. (121) ﴿ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ﴾ على حالكم ﴿ﮉﮊﮋ﴾ على حالنا. (122) ﴿ﮌ﴾ بنا الدوائر ﴿ﮍﮎﮏ﴾ أن ينزل بكم نحو ما نزل على أمثالكم. (123) ﴿ﮐﮑﮒﮓ﴾ خاصةا، لا يَفى عليه خافية مما فيهما ﴿ﮔﮕﮖﮗ﴾ فيرجع لا محالة أمرهم وأمرك إليه جل وعلا ﴿ﮘﮙﮚﮛ﴾ فإنه كافيك ﴿ﮜﮝﮞﮟ ﮠﮡ﴾ أنت وهم، فيجازي كلاً ما يستحق ه. تم بحمد الله تعالى استخلاص معاني الآيات والفوائد من تفسير البيضاوي رحمه الله تعالى في سورة هود وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أَنِ الحمد لله رَبِّ العالمين ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ سُورَةُُ ُيُوسُفَُ ْ ¬ ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ 21 111

عدد الصفحات ٤٧٢

سورة يوسف الجزء الثادني عشر 549 ¬ سورة يوسف مكيَّة وآيُها مئة وإحدى عشرة آية (1) ﴿ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ﴾ أي: تلك الآيات آيات السورة الظاهر أمرها في الإِعجاز، أو الواضحة معانيها، أو المبينة لمن تدبرها أنها من عند الله تعالى. (2) ﴿ﮩﮪ﴾ أي: الكتاب ﴿ﮫﮬﮭﮮﮯ﴾ أي: أنزلناه مجموعاا أو مقروءاا بلغتكم كي تفهموه وتحيطوا بمعانيه وتستعملوا فيه عقولكم فتعلموا أن اقتصاصه كذلك ممن لم يتعلم القصص معجز لا ي تصو ر إلا بالإِيحاء (أي: بالوحي). (3) ﴿ﮰﮱﯓﯔﯕ﴾ لأنه اقتص على أبدع الأساليب أو أحسن ما ي قص، لاشتماله على العجائب والحكم والآيات والعبر ﴿ﯖﯗ﴾ أي: بإيحائنا ﴿ﯘﯙﯚ﴾ يعني السورة ﴿ﯛ ﯜﯝﯞﯟﯠﯡ﴾ عن هذه القصة لم تخطر ببالك ولم تقرع سمعك قط، وهو تعليل لكونه موحى. (5) ﴿ﯢﯣﯤﯥ﴾ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام. وعنه عليه الصلاة السلام «الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» [ الإمام البخاري رحمه الله تعا ﴿ﯦﯧﯨ﴾ من الرؤيا لا من الرؤية ﴿ﯩﯪﯫﯬﯭ﴾ (هما أبواه، أو أبوه وخالته، والكواكب إخوته []) ﴿ﯮﯯﯰﯱ﴾.

عدد الصفحات ٤٧٣

سورة يوسف الجزء الثادني عشر 541 (4) ﴿ﭑﭒ﴾ بتصغير ابن، صغ ره للشفقة أو لصغر السن لأنه كان ابن اثنتي عشَّة سنة ﴿ﭓ ﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ﴾ فيحتالوا لإِهلاكك حيلة؛ فَهِمَ يعقوب عليه السلام من رؤياه أن الله تعالى يصطفيه لرسالته، ويفوِّقه على إخوته، فخاف عليه حسدهم وبغيهم. والرؤيا هي انطباع الصورة المنحدرة من أفق المتخيلة إلى الحس المشترك، والصادقة منها إنما تكون باتصال النفس بالملكوت لما بينهما من التناسب عند فراغها من تدبير البدن أدنى فراغ، فتتصور بما فيها مما يليق بها من المعاني الحاصلة هناك، ثم إن المتخيلة تحاكيه بصورة تناسبه فترسلها إلى الحس المشترك (أي: إلى الحفظ) فتصير مشاهدة، ثم إن كانت شديدة المناسبة لذلك المعنى بحيث لا يكون التفاوت إلا بالكلية والجزئية استغنت الرؤيا عن التعبير، وإلا احتاجت إليه ﴿ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ﴾ ظاهر العداوة لِما فعل بآدم عليه السلام وحواء، فلا يألو جهداا في تسويلهم وإثارة الحسد فيهم حتى يحملهم على الكيد. (4) ﴿ﭢ﴾ أي: وكما اجتباك لمثل هذه الرؤيا الدال ة على شرف وعزر وكمالِ نفس ﴿ﭣﭤ﴾ للنبوة والم لك أو لأمور عظام ﴿ﭥﭦﭧﭨ﴾ من تعبير الرؤيا، لأنها أحاديث المَلَك إن كانت صادقة، وأحاديث النفس أو الشيطان إن كانت كاذبة. أو من تأويل غوامض ك تبِ الله تعالى وسنن الأنبياء وكلمات الحكماء ﴿ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ﴾ بالرسالة ﴿ﭳﭴﭵﭶﭷﭸ ﭹﭺ﴾ بمن يستحق الاجتباء ﴿ﭻﭼ﴾ يفعل الأشياء على ما ينبغي. (4) ﴿ﭾﭿﮀﮁﮂ﴾ أي: في قصتهم ﴿ﮃ﴾ دلائل قدرة الله تعالى وحكمته، أو علامات نبوتك ﴿ﮄﮅ﴾ لمن سأل عن قصتهم. (8) ﴿ﮆﮇﮈﮉ﴾ بنيامين. وتخصيصه بالإِضافة لاختصاصه بالأخوة من الطرفين (أي: من الأم والأب) ﴿ﮊﮋﮌﮍﮎﮏ﴾ والحال أنا جماعة أقوياء أحق بالمحبة من صغيرين لا كفاية ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

عدد الصفحات ٤٧٤

سورة يوسف الجزء الثادني عشر 541 فيه ﴿ﮐﮑﮒﮓﮔﮕ﴾ لتفضيله المفضول، أو لترك التعديل في المحبة. روي أنه كان أحب إليه لما يرى فيه من المخايل (أي: العلامات)، وكان إخوته يحسدونه، فلما رأى الرؤيا ضاعف له المحبة بحيث لم يصبر عنه، فتبالغ حسدهم حتى حملهم على التعرض له. (أقول: الإنسان لا يَلو عن الحسد ولو كانت درجته عالية، إلا من غلب إيمانه بإعطاء الله تعالى، فلا يحصل له الحسد، بل يَرج الحسد من البين). (9) ﴿ﮖﮗ﴾ من جملة المحكي. كأنهم اتفقوا على ذلك الأمر إلا مَن قال لا تقتلوا يوسف، وقيل: إنما قاله شمعون أو دان ورضي به الآخرون ﴿ﮘﮙﮚ﴾ منكورةا (أي: مجهولة) بعيدة من العمران ﴿ﮛﮜﮝﮞ﴾ أي: يَصْف لكم وجه أبيكم في قبل بكلِّ يته عليكم، ولا يلتفت عنكم إلى غيركم، ولا ينازعكم في محبته أحد ﴿ﮟﮠﮡ﴾ من بعد يوسف عليه السلام، أو الفراغ من أمره، أو قتله، أو طرحه ﴿ﮢﮣﮤ﴾ تائبين إلى الله تعالى عما جنيتم، أو صالحين مع أبيكم، يصلح ما بينكم وبينه بعذر تمهِّدونه (أي: تظهرونه)، أو صالحين في أمر دنياكم، فإنه ينتظم لكم بعده بخلوِّ وجه أبيكم. (11) ﴿ﮥﮦﮧ﴾ يعني يهوذا، وكان أحسنهم فيه رأياا ﴿ﮨﮩﮪ﴾ فإن القتل عظيم ﴿ﮫﮬﮭﮮ﴾ في قعره ﴿ﮯ﴾ يأخذه ﴿ﮰﮱ﴾ بعض الذين يسيرون في الأَرض ﴿ﯓ ﯔﯕﯖ﴾ بمشورتي. (11) ﴿ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ﴾ لمَِ تخافنا عليه ﴿ﯟﯠﯡﯢ﴾ ونحن نشفق عليه ونريد له الخير. (12) ﴿ﯣﯤﯥ﴾ إلى الصحراء ﴿ﯦ﴾ (قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أي: يذهب ويجيء وينشط) ﴿ﯧ﴾ بالاستباق والانتضال (أي: رمي السهام) ﴿ﯨﯩﯪﯫ﴾ من أن يناله مكروه. (13) ﴿ﯬﯭﯮﯯﯰﯱ﴾ لشدة مفارقته عل ، وقلة صبري عنه ﴿ﯲﯳﯴ ﯵ﴾ لأن الأرض كانت مَذْأَبة (أي: كثيرة الذئاب) ﴿ﯶﯷﯸﯹ﴾ لاشتغالكم بالرتع واللعب، أو لقلة اهتمامكم بحفظه. (15) ﴿ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ﴾ ضعفاء مغبونون.

عدد الصفحات ٤٧٥

سورة يوسف الجزء الثادني عشر 542 (14) ﴿ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ ﭘﭙﭚ﴾ وعزموا على إلقائه فيها. فقد روي أنهم لما برزوا به إلى الصحراء أخذوا يؤذونه ويضبونه حتى كادوا يقتلونه، فجعل يصيح ويستغيث، فقال يهوذا: أما عاهدتموني أن لا تقتلوه؟ فأْتوا به إلى البئر، فدلوه فيها فتعلق بشفيرها (أي: حافتها) فربطوا يديه ونزعوا قميصه ليلطخوه بالدم ويحتالوا به على أبيهم، فلما بلغ نصفها ألقوه وكان فيها ماء فسقط فيه، ثم أوى إلى صخرة كانت فيها فقام عليها يبكي فجاءه جبريل بالوحي كما قال: ﴿ﭛﭜ﴾ وكان ابن سبع عشَّة سنة، وقيل: أوحي إليه في صغره، كما أوحي إلى يحيى وعيسى عليهم الصلاة والسلام ﴿ﭝﭞﭟ﴾ لتحدثنهم بما فعلوا بك ﴿ﭠﭡﭢﭣ﴾ أنك يوسف، لعلو شأنك وبعده عن أوهامهم وطول العهد المغيرِّ للهيئات. (14) ﴿ﭤﭥﭦ﴾ أي: آخر النهار ﴿ ﭧﭨ﴾ متباكين. روي أنه لما سمع بكاءهم فزع وقال: ما لكم يا بَني وأين يوسف؟ (14) ﴿ﭩﭪﭫﭬﭭ﴾ نتسابق في العَدْوِ أو في الرمي ﴿ﭮﭯﭰﭱ ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ﴾ بمصدِّق لنا ﴿ﭹﭺﭻﭼ﴾ لسوء ظنِّ ك بنا، وفرط محبتك ليوسف عليه السلام. (18) ﴿ﭽﭾﭿﮀﮁﮂ﴾ أي: مكذوب فيه. روي: أنه لما سمع بخبر يوسف عليه السلام صاح وسأل عن قميصه، فأخذه وألقاه على وجهه وبكى حتى خ ضِّب (أي: ل وِّن ) وجهه بدم القميص وقال: ما رأيت كاليوم ذئباا أحلم من هذا، أكل ابني ولم يمزِّ ق عليه قميصه، ولذلك ﴿ﮃﮄﮅﮆﮇ ﮈﮉ﴾ أي: سه لتْ لكم أنفسكم وهو نتْ في أعينكم أمراا عظيماا ﴿ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ﴾ على احتمال ما تصفونه من هلاك يوسف عليه السلام. (19) ﴿ﮓﮔ﴾ رفقة يسيرون من مدين إلى مصر، فنزلوا قريباا من الجب، وكان ذلك بعد ثلاثة ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

عدد الصفحات ٤٧٦

سورة يوسف الجزء الثادني عشر 543 أيام من إلقائه فيه ﴿ﮕﮖ﴾ الذي يرد الماء ويستقي لهم، وكان مالك بن ذعر الخزاعي ﴿ﮗﮘﮙ﴾ فأرسلها في الجب ليملأها فتدلى بها يوسف عليه السلام، فلما رآه ﴿ﮚﮛﮜﮝﮞ﴾ نادى البشَّى بشارة لنفسه أو لقومه ﴿ﮟ﴾ أي: الوارد وأصحابه من سائر الرفقة. وقيل: أخفَوا أمره، وقالوا لهم: دفعه إلينا أهل الماء لنبيعه لهم بمصر ﴿ﮠﮡ﴾ أي: أخفوه متاعاا للتجارة ﴿ﮢﮣﮤﮥﮦ﴾ لم يََْفَ عليه إسرارهم. أو صنيع إخوة يوسف بأبيهم وأخيهم. (21) ﴿ﮧ﴾ وباعوه ﴿ﮨﮩ﴾ مبخوس لنقصانه ﴿ﮪﮫ﴾ قليلة ﴿ﮬﮭ﴾ في يوسف ﴿ﮮﮯﮰ﴾ الراغبين عنه. (21) ﴿ﮱﯓﯔﯕﯖ﴾ وهو العزيز الذي كان على خزائن مصر، واسمه قِطفير أو إطفير، وكان الملك يومئذ ريان بن الوليد العمليقي، وقد آمن بيوسف ومات في حياته. روي: أنه اشتراه العزيز وهو ابن سبع عشَّة سنة، ولبث في منزله ثلاث عشَّة سنة، واستوزره الريان (أي: جعله وزيراا ) وكان ابن ثلاثين، وآتاه الله تعالى الحكمة والعلم وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، وتوفي وهو ابن مئة وعشَّين ﴿ﯗ﴾ راعيل أو زليخا ﴿ﯘﯙ﴾ اجعل مقامه عندنا كريماا أي: حسناا. والمعنى أحسني تعهده ﴿ﯚﯛﯜ﴾ في ضِياعنا وأموالنا ونستظهر به في مصالحنا ﴿ﯝﯞﯟﯠ﴾ نتبن اه ـ وكان عقيماا ـ لِما تفر س فيه من الرشد ﴿ﯡﯢﯣﯤﯥ﴾ وكما مكنا محبته في قلب العزيز، أو كما مكناه في منزله، أو كما أنجيناه وعط فنا عليه العزيز، مكنا له فيها ﴿ﯦﯧﯨﯩﯪ﴾ أي: كان القصد في إنجائه وتمكينه إلى أن يقيم العدل ويدبر أمور الناس ويَعلَم معاني كتب الله تعالى وأحكامه فينفذها، أو يعبرِّ المنامات المنبهة على الحوادث الكائنة لي ستعَد لها وي شتغَل بتدبيرها قبل أن تحل ﴿ﯫﯬﯭﯮ﴾ لا يرده شيء، ولا ينازعه فيما يشاء. أو على أمر يوسف عليه السلام، أراد به إخوته شيئاا وأراد الله تعالى غيره، فلم يكن إلا ما أراده الله جل وعلا ﴿ﯯﯰﯱﯲﯳﯴ﴾ أن الأمر كله بيده (أي: بمشيئته)، أو لطائف صنعه وخفايا لطفه. (22) ﴿ﯵﯶﯷ﴾ منتهى اشتداد جسمه وقو ته، وهو سن الوقوف ما بين الثلاثين والأربعين ﴿ﯸﯹ﴾ حكمة، وهو العلم المؤي د بالعمل. أو حكماا بين الناس ﴿ﯺﯻ﴾ يعني علمَ تأويل الأحاديث ﴿ﯼﯽﯾﯿ﴾ تنبيه على أنه تعالى إنما آتاه ذلك جزاءا على إحسانه في عمله وإتقانه في عنفوان أمره (أي: وقت شبابه).

عدد الصفحات ٤٧٧

سورة يوسف الجزء الثادني عشر 545 (23) ﴿ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ﴾ طلبت منه وتمح لت (أي: احتالت) أن يواقعها ﴿ﭘﭙ﴾ قيل: كانت سبعة. والتشديد للتكثير أو للمبالغة في الإيثاق ﴿ﭚﭛ ﭜﭝ﴾ أي: أقْبِلْ وبادِرْ ، أو تهيأت ﴿ﭞﭟ ﭠﭡ﴾ أعوذ بالله معاذاا ﴿ﭢﭣﭤﭥﭦ﴾ سيدي قطفير أحسنَ تعه دي، إذ قال لكِ في : أَكْرِمِي مَثْواه ، فما جزاؤه أن أخونه في أهله ﴿ﭧ ﭨﭩﭪﭫ﴾ المجازون الحسَنَ بالسيِّئ. وقيل: الزناة، فإن الزنى ظلم على الزاني والمزني بأهله. (25) ﴿ﭬﭭﭮﭯﭰﭱ﴾ قصدت مخالطته وقصد مخالطتها. والهم بالشيء: قصد ه والعزم عليه. والمراد بهمِّه عليه السلام ميل الطبع ومنازعة الشهوة، لا القصد الاختياري (أقول: فهذا من الطبيعة البشَّية)، وذلك مما لا يدخل تحت التكليف، بل الحقيق بالمدح والأجر الجزيل من الله تعالى مَن يَك ف نفسه عن الفعل عند قيام هذا الهمِّ ، أو مشارفة الهمِّ، كقولك: قتلته لو لم أخف الله تعالى ﴿ﭲﭳﭴﭵﭶﭷ﴾ في قبح الزنى وسوء مغَ ب ته (أي: عاقبته) لخالطها لشبق الغلمة (أي: لشدة الشهوة). وقيل: رأى جبريل عليه السلام. وقيل: تمث ل له يعقوب عاضّاا على أنامله ﴿ﭸ﴾ أي: مثل ذلك التثبيت ثب تناه ﴿ﭹﭺﭻ﴾ خيانة السيد ﴿ﭼﭽ﴾ الزنى ﴿ﭾﭿﮀﮁﮂ﴾ الذين أخلصهم الله تعالى لطاعته (هذه شهادة الله تعالى له). (24) ﴿ﮃﮄ﴾ أي: تسابقا إلى الباب. وذلك أن يوسف عليه السلام فر منها ليخرج، وأسرعت وراءه لتمنعه الخروج ﴿ﮅﮆﮇﮈ﴾ اجتذبته من ورائه فانقد قميصه. والقد : الشق طولاا ﴿ﮉﮊ﴾ وصادفا زوجها ﴿ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ ﮚﮛ﴾ إيهاماا بأنها فر ت منه تبرئة لساحتها عند زوجها، وتغييره على يوسف، وإغراءه به انتقاماا منه (أقول: هكذا حيل النساء) والمعنى: أي شيء جزاؤه إلا السجن. (24) ﴿ﮜﮝﮞﮟﮠﮡ﴾ طالبتني بالمؤاتاة (أي: الموافقة). وإنما قال ذلك دفعاا لما عر ضَته له من السجن أو العذاب الأليم، ولو لم تكذب عليه لما قاله ﴿ﮢﮣﮤﮥ﴾ قيل: ابن عمر لها، ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎ

عدد الصفحات ٤٧٨

سورة يوسف الجزء الثادني عشر 544 وقيل: ابن خال لها وكان صبياا في المهد، وإنما ألقى الله تعالى الشهادة على لسان أهلها لتكون أَلزَمَ عليها ﴿ﮦ ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ﴾ لأنه يدل على أنها قدت قميصه من قدامه بالدفع عن نفسها. (24) ﴿ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ﴾ لأنه يدل على أنها تبعته فاجتذبت ثوبه فقد تْ ه . (28) ﴿ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ﴾ أي: إن قولك: ﴿ﮏﮐﮑﮒﮓﮔ﴾ ﴿ﯥ ﯦﯧ﴾ من حيلتكن. والخطاب لها ولأمثالها أو لسائر النساء ﴿ﯨﯩﯪﯫ﴾ فإن كيد النساء ألصق وأعلق بالقلب وأشد تأثيراا في النفس، ولأنهن يواجهن به الرجال، والشيطان يوسوس به مسارَقة. (92) ﴿ﯬﯭﯮﯯﯰ﴾ أي: اكتمه ولا تذكره ﴿ﯱﯲﯳ﴾ يا راعيل ﴿ﯴﯵ ﯶﯷﯸ﴾ من القوم المذنبين. (31) ﴿ﯺﯻﯼﯽ﴾ أَشَعْنَ الحكاية في مصر، وكن خمساا: زوجة الحاجب والساقي والخباز والسجان وصاحب الدواب ﴿ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ﴾ تطلب مواقعة غلامها إياها ﴿ﰅﰆ ﰇﰈ﴾ شق شغاف قلبها، وهو حجابه، حتى وصل إلى فؤادها حباا ﴿ﰉﰊﰋﰌﰍﰎ﴾ في ضلال عن الرشد وب عْد عن الصواب.

عدد الصفحات ٤٧٩