المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المجرد المختصر من تفسير القاضي البيضاوي

أحمد فتح الله الجامي

صفحة ٢٩ من ٧٨

سورة هوي الجزء الثادني عشر 555 ﮔﮕﮖﮗ﴾ وأحاط بهم ﴿ﮘﮙﮚﮛﮜ﴾ أي: العذاب الذي كانوا به يستعجلون. فوضعَ يَسْتَهْزِ ئونَ موضع يستعجلون لأن استعجالهم كان استهزاء. (9) ﴿ﮝﮞﮟﮠﮡ﴾ ولئن أعطيناه نعمة بحيث يجد لذتها ﴿ﮢﮣﮤ﴾ ثم سلبنا تلك النعمة منه ﴿ﮥﮦ﴾ قطوع رجاءَه من فضل الله تعالى لقلة صبره وعدم ثقته به ﴿ﮧﮨ﴾ مبالِغ في كفران ما سلف له من النعمة. (11) ﴿ﮩﮪﮫﮬﮭﮮ﴾ كصحة بعد سقم، وغنى بعد عدم ﴿ﮯﮰ ﮱﯓﯔ﴾ أي: المصائب التي ساءتني ﴿ﯕﯖ﴾ بَطِر بالنعم مغتر بها ﴿ﯗﯘ﴾ على الناس، مشغول عن الشكر والقيام بحقها. (11) ﴿ﯙﯚﯛ﴾ على الضاء إيماناا بالله تعالى واستسلاماا لقضائه ﴿ﯜﯝ﴾ شكراا لآلائه سابقِها ولاحقِها ﴿ﯞﯟﯠ﴾ لذنوبهم ﴿ﯡﯢﯣ﴾ أقل ه الجنة (أقول: قال أقل ه الجنة لأن فوقه رؤية الله تعالى). (12) ﴿ﯤﯥﯦﯧﯨﯩ﴾ تترك تبليغ بعض ما يوحى إليك؛ وهو ما يَالف رأي المشَّكين مخافة ردِّهم واستهزائهم به ﴿ﯪﯫﯬ﴾ وعارض لك أحياناا ضيق صدرك بأن تتلوه عليهم مخافة ﴿ﯭﯮﯯﯰﯱﯲ﴾ ينفقه في الاستتباع (أي: طلب الأتباع) كالملوك ﴿ﯳﯴﯵﯶﯷ﴾ يصدِّقه ﴿ﯸﯹﯺﯻ﴾ ليس عليك إلا الإِنذار بما أوحي إليك، ولا عليك رَ د وا أو اقترحوا، فما بالك يضيق به صدرك ﴿ﯼﯽﯾﯿﰀﰁ﴾ فتوكل عليه فإنه عالم بحالهم وفاعل بهم جزاء أقوالهم وأفعالهم.

عدد الصفحات ٤٤٨

سورة هوي الجزء الثادني عشر 554 (13) ﴿ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ ﭙ﴾ في البيان وحسن النظم. تحد اهم أولاا بعشَّ سور، ثم لما عجزوا عنها سه ل الأمر عليهم وتحد اهم بسورة ﴿ﭚ﴾ مختلَقات من عند أنفسكم. إن صح أني اختلقته من عند نفسي فإنكم عرب فصحاء مثل، تقدرون على مثل ما أقدر عليه، بل أنتم أقدر لتعلمكم القصص والأشعار وتعودكم القريض (أي: الشعر) والنظم (أي: الكلام الموزون) ﴿ﭛﭜﭝﭞ ﭟﭠ﴾ إلى المعاونة على المعارضة ﴿ﭡﭢ ﭣﭤ﴾ أنه مفترى. (15) ﴿ﭥﭦﭧ﴾ بإتيان ما دعوتم إليه ﴿ﭨﭩﭪﭫﭬ﴾ ملتبساا بما لا يعلمه إلا الله تعالى ولا يقدر عليه سواه ﴿ﭭ ﭮﭯﭰﭱﭲ﴾ واعلموا أن لا إله إلا الله، لأنه العالم القادر بما لا يعلم ولا يقدر عليه غيره، ولظهور عجز آلهتهم ﴿ﭳﭴﭵﭶ﴾ ثابتون على الإسلام راسخون فيه مخلصون إذا تحقق عندكم إعجازه مطلقاا. أي: فإن لم يستجيبوا لكم لعجزهم، وقد عرفتم من أنفسكم القصور عن المعارضة، فاعلموا أنه نظم لا يعلمه إلا الله، وأنه منزل من عنده، وأن ما دعاكم إليه من التوحيد حق فهل أنتم داخلون في الإِسلام بعد قيام الحجة القاطعة. (14) ﴿ﭷﭸﭹﭺﭻﭼ﴾ بإحسانه وبرِّه ﴿ﭽﭾﭿﮀ﴾ نوصل إليهم جزاء أعمالهم في الدنيا؛ من الصحة والرئاسة وسعة الرزق وكثرة الأولاد ﴿ﮁﮂﮃﮄﮅ﴾ لا ي نقصون شيئاا من أجورهم. والآية في أهل الرياء، وقيل: في المنافقين، وقيل: في الكفرة بربهم. (14) ﴿ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ﴾ مطلقاا، في مقابلة ما عملوا، لأنهم استوفوا ما تقتضيه صور أعمالهم الحسنة وبقيت لهم أوزار العزائم السيئة ﴿ﮏﮐﮑﮒ﴾ لأنه لم يبقَ لهم ثواب في الآخرة، أو لم يكن لأنهم لم يريدوا به وجه الله تعالى، والعمدة في اقتضاء ثوابها هو الإِخلاص ﴿ﮓﮔ ﮕﮖﮗ﴾ لأنه لم ي عمل على ما ينبغي. (14) ﴿ﮘﮙﮚﮛﮜﮝ﴾ برهان من الله تعالى يدل ه على الحق والصواب فيما يأتيه ويذره ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ ﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

عدد الصفحات ٤٤٩

سورة هوي الجزء الثادني عشر 554 (أي يتركه). والمعنى: أَفَمن كَان على بيِّ نة كمن كان يريد الحياة الدنيا. وهو حكم يعم كل مؤمن مخلص. وقيل: المراد به النبي ﷺ، وقيل: مؤمنو أهل الكتاب ﴿ﮞ﴾ ويَتبع ذلك البرهان الذي هو دليل العقل ﴿ﮟﮠ﴾ شاهد من الله تعالى يشهد بصحته، وهو القرآن ﴿ﮡﮢ﴾ وَمن قَبل القرآن ﴿ﮣﮤ﴾ يعني التوراة، فإنها أيضاا تتلوه في التصديق ﴿ﮥ﴾ كتاباا مؤتماا به في الدين ﴿ﮦﮧ﴾ على المنزل عليهم، لأنه الوصلة إلى الفوز بخير الدارين ﴿ﮨ﴾ إشارة إلى من كان على بينة ﴿ﮩﮪﮫ﴾ بالقرآن ﴿ﮬﮭﮮ ﮯﮰ﴾ (وهم جميع الكفار) من أهل مكة ومن تحز ب معهم على رسول الله ﷺ ﴿ﮱﯓﯔ﴾ يَرِد ها لا محالة ﴿ﯕﯖﯗﯘﯙﯚ﴾ أي: شكر من الموعد، أو القرآن ﴿ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ ﯣﯤ﴾ لقلة نظرهم واختلال فكرهم. (18) ﴿ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ﴾ كأنْ أَسنَد إليه ما لم ينزله، أو نفى عنه ما أنزله ﴿ﯭ﴾ أي: الكاذبون ﴿ﯮﯯﯰ﴾ في الموقف، بأن يح بسوا وت عرض أعمالهم ﴿ﯱ ﯲ﴾ من الملائكة والنبيين، أو من جوارحهم ﴿ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ ﯽﯾ﴾ تهويل عظيم مما يحيق بهم حينئذ لظلمهم بالكذب على الله تعالى. (19) ﴿ﯿﰀﰁﰂﰃ﴾ عن دينه ﴿ﰄﰅ﴾ يصفونها بالانحراف عن الحق والصواب، أو يبغون أهلها أن يَ عْ وَ ج وا بالرد ة ﴿ﰆﰇﰈﰉﰊ﴾ والحال أنهم كافرون بالآخرة، وتكرير ﴿ههم ﴾ لتأكيد كفرهم واختصاصهم به.

عدد الصفحات ٤٥٠

سورة هوي الجزء الثادني عشر 554 (21) ﴿ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ﴾ أي: ما كانوا معجزين الله تعالى في الدنيا أن يعاقبهم ﴿ﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ﴾ يمنعونهم من العقاب، ولكنه أخ ر عقابهم إلى هذا اليوم ليكون أشد وأدومَ ﴿ﭠﭡﭢﭣﭤ ﭥﭦﭧ﴾ لتصامِّهم (أي: لتظاهرهم بالصمم) عن الحق وبغضهم له ﴿ﭨﭩ ﭪﭫ﴾ لتعاميهم (أي: لتظاهرهم بالعمى) عن آيات الله تعالى، وكأنه العلة لمضاعفة العذاب. (21) ﴿ﭬﭭﭮﭯ﴾ باشتراء عبادة الآلهة بعبادة الله تعالى ﴿ﭰﭱ ﭲﭳﭴﭵ﴾ من الآلهة وشفاعتها. أو خسروا بما بدلوا، وضاع عنهم ما حص لوا، فلم يبقَ معهم سوى الحسرة والندامة. (22) ﴿ﭶﭷ﴾ (أي: حقاا ) ﴿ﭸﭹ ﭺﭻﭼﭽ﴾ لا أحد أبينَ وأكثر خسراناا منهم. (23) ﴿ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ﴾ اطمأنوا إليه وخشعوا (وتواضعوا) له ﴿ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ﴾ دائمون. (25) ﴿ﮏﮐ﴾ الكافرِ والمؤمنِ ﴿ﮑﮒﮓﮔﮕ﴾ يجوز أن يراد به تشبيه الكافر بالأعمى لتعاميه عن آيات الله تعالى، وبالأصمِّ لتصامِّه عن استماع كلام الله تعالى، وتأبِّ يه (أي: امتناعه) عن تدب ر معانيه، وتشبيه المؤمن بالسميع والبصير لأن أمره بالضد. أو تشبيه الكافر بالجامع بين العمى والصمم، والمؤمن بالجامع بين ضد يهما ﴿ﮖﮗ﴾ هل يستوي الفريقان ﴿ﮘﮙ﴾ أي: تمثيلاا ﴿ﮚﮛﮜ﴾ بضب الأمثال والتأمل فيها. (24) ﴿ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ﴾ أبينِّ لكم موجبات العذاب ووجْهَ الخلاص. (24) ﴿ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ﴾ مؤلم. (24) ﴿ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ﴾ لا مزي ة لك علينا تخصك بالنبو ة ووجوب الطاعة ﴿ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ﴾ أخِ س اؤنا ﴿ﯧﯨ﴾ ظاهرَ الرأي من ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

عدد الصفحات ٤٥١

سورة هوي الجزء الثادني عشر 558 غ تعمق. وإنما استرذلوهم لذلك أو لفقرهم، فإنهم لما لم يعلموا إلا ظاهراا من الحياة الدنيا كان الأحظ بها أشرفَ عندهم، والمحروم منها أرذلَ ﴿ﯩﯪﯫ﴾ لك ولمت بعيك ﴿ﯬﯭﯮ﴾ يؤهِّلكم للنبوة واستحقاق المتابعة ﴿ﯯﯰﯱﯲ﴾ أي: إياك (يعني: نوحاا عليه السلام) في دعوى النبو ة، وإياهم (أي: متبعيه) في دعوى العلم بصدقك، فغل ب المخاطب على الغائبين. (28) ﴿ﯳﯴﯵ﴾ أخبروني ﴿ﯶﯷﯸﯹﯺﯻ﴾ حج ة شاهدة بصحة دعواي ﴿ﯼ ﯽﯾﯿ﴾ بإيتاء البيِّنة أو النبو ة ﴿ﰀﰁ﴾ فخفيت عليكم فلم تهدِكم ﴿ﰂ﴾ أن كرِه كم على الاهتداء بها ﴿ﰃﰄﰅﰆ﴾ لا تختارونها ولا تتأم لون فيها.

عدد الصفحات ٤٥٢

سورة هوي الجزء الثادني عشر 559 (29) ﴿ﭑﭒﭓﭔ﴾ على التبليغ ﴿ﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ﴾ فإنه المأمول منه ﴿ﭝﭞﭟﭠﭡﭢ﴾ جواب لهم حين سألوا طردهم ﴿ﭣﭤﭥ﴾ في خاصِ مون طاردَ هم عنده. أو إنهم يلاقونه ويفوزون بقربه فكيف أطردهم! ﴿ﭦﭧﭨﭩ ﭪ﴾ بلقاء ربكم أو بأقدارهم (أي: بمنزلتهم). أو تتسف هون عليهم بأن تدعوهم أراذل. (31) ﴿ﭫﭬﭭﭮﭯ﴾ بدفع انتقامه ﴿ﭰﭱﭲ﴾ وهم بتلك الصفة والمثابة؟ ﴿ﭳﭴﭵ﴾ لتعرفوا أن التماس طردهم وتوقيف الإيمان عليه ليس بصواب. (31) ﴿ﭶﭷﭸﭹﭺﭻ﴾ خزائن رزقه وأمواله حتى جحدتم فضل ﴿ﭼ ﭽﭾ﴾ أي: ولا أقول لكم أنا أعلم الغيب حتى تكذبوني استبعاداا ﴿ﭿﮀﮁﮂ﴾ حتى تقولوا ما أنت إلا بشَّ مثلنا ﴿ﮃﮄﮅﮆ ﮇ﴾ ولا أقول في شأن من استرذلتموهم لفقرهم ﴿ﮈﮉﮊﮋﮌ﴾ فإن ما أعد ه الله تعالى لهم في الآخرة خير مما آتاكم في الدنيا ﴿ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ﴾ إنْ قلت شيئاا من ذلك. (32) ﴿ﮘﮙﮚﮛ﴾ خاصمتنا ﴿ﮜﮝ﴾ فأطلته، أو أتيت بأنواعه ﴿ﮞﮟ ﮠ﴾ من العذاب ﴿ﮡﮢﮣﮤﮥ﴾ في الدعوى والوعيد، فإن مناظرَتك لا تؤثر فينا. (33) ﴿ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ﴾ عاجلاا أو آجلاا ﴿ﮭﮮﮯﮰ﴾ بدفع العذاب أو الهرب منه. (35) ﴿ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ﴾ أن يهلككم ﴿ﯡﯢ﴾ هو خالقكم والمتصرف فيكم وفقَ إرادته ﴿ﯣﯤﯥ﴾ فَيجازيكم على أعمالكم. (34) ﴿ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ﴾ وبال ه ﴿ﯯﯰﯱﯲﯳ﴾ من إجرامكم في إسناد الافتراء إلي . (34) ﴿ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ﴾ (فلا تحزن ولا تتأسف) ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ ﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒ

عدد الصفحات ٤٥٣

سورة هوي الجزء الثادني عشر 541 ﴿ﰂﰃﰄﰅ﴾ أقنطَه الله تعالى من إيمانهم، ونهاه أن يغتم بما فعلوه من التكذيب والإِيذاء. (34) ﴿ﰆﰇﰈ﴾ ملتبساا بأعيننا. عبر بكثرة آلة الحسِّ الذي يح فظ به الشيء وي راعى عن الاختلال والزيغ عن المبالغة في الحفظ والرعاية على طريق التمثيل ﴿ﰉ﴾ إليك كيف تصنعها ﴿ﰊ ﰋﰌﰍﰎﰏ﴾ ولا تراجعني فيهم، ولا تدْع ني باستدفاع العذاب عنهم ﴿ﰐﰑﰒ﴾ محكوم عليهم بالإِغراق، فلا سبيل إلى كفِّه.

عدد الصفحات ٤٥٤

سورة هوي الجزء الثادني عشر 541 (38) ﴿ﭑﭒ﴾ حكاية حال ماضية ﴿ﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ﴾ استهزؤوا به لعمله السفينة، فإنه كان يعملها في بريِّة بعيدة من الماء أوان عز ته (أي: قل ة الماء)، وكانوا يضحكون منه ويقولون له: صرت نجاراا بعد ما كنت نبياا ﴿ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ ﭣﭤﭥ﴾ إذا أخذكم الغرق في الدنيا والحرق في الآخرة. وقيل: المراد بالسخرية الاستجهال. (39) ﴿ﭦﭧﭨﭩﭪ ﭫ﴾ يعني به إياهم، وبالعذابِ الغرقَ ﴿ﭬ ﭭ﴾ وينزل عليه ﴿ﭮﭯﭰ﴾ دائم، وهو عذاب النار. (51) ﴿ﭱﭲﭳﭴﭵﭶ﴾ نبع الماء منه وارتفع كالقدر تفور. والت ن ور تنور الخبز ابتدأ منه النبوع على خرق العادة ﴿ﭷﭸﭹ﴾ في السفينة ﴿ﭺﭻ﴾ من كل نوع من الحيوانات المنتفَع بها ﴿ﭼﭽ﴾ ذكراا وأنثى ﴿ﭾ﴾ المراد امرأته وبنوه ونساؤهم ﴿ﭿﮀﮁﮂﮃ﴾ بأنه من المغرقين، يريد ابنه كنعان وأمه واعِلة، فإنهما كانا كافرَين ﴿ﮄﮅﮆ﴾ والمؤمنين من غيرهم ﴿ﮇﮈﮉﮊﮋﮌ﴾ قيل: كانوا تسعة وسبعين؛ زوجته المسلمة، وبنوه الثلاثة سام وحام ويافث، ونساؤهم، واثنان وسبعون رجلاا وامرأة من غيرهم. (51) ﴿ﮎﮏﮐ﴾ أي: صيروا فيها ﴿ﮑﮒﮓﮔﮕ﴾ أي: اركبوا فيها مسمِّين الله تعالى أو قائلين بسم الله وقت إجرائها وإرسائها (أي: وقوفها)، أو مكانهما. وروي أنه كان إذا أراد أن تجري قال: «بسم الله» فَجَ رَ تْ ، وإذا أراد أن تَ رس وَ قال: «بسم الله» فَرَ سَ تْ ﴿ﮖﮗﮘﮙﮚ﴾ أي: لولا مغفرته لفرطاتِكم (أي: لتقصيراتكم) ورحمت ه إياكم لما نجاكم. (52) ﴿ﮛﮜﮝﮞﮟﮠ﴾ في موج من الطوفان، وهو ما يرتفع من الماء عند اضطرابه، كل موجة منها كجبل في تراكمها وارتفاعها ﴿ﮡﮢﮣ﴾ كنعان ﴿ﮤﮥﮦ﴾ عزَلَ فيه نفسه عن أبيه أو عن دينه ﴿ﮧﮨﮩ﴾ في السفينة ﴿ﮪﮫﮬﮭﮮ﴾ في الدين والانعزال. (53) ﴿ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ﴾ أن يغرقني ﴿ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ ﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

عدد الصفحات ٤٥٥

سورة هوي الجزء الثادني عشر 542 ﯡﯢ﴾ إلا الراحمَ وهو الله تعالى. أَو إلا مكانَ مَنْ رحمهم الله تعالى وهم المؤمنون. رد بذلك أن يكون اليوم معتصَم من جبل ونحوه يعصم اللائذ به إلا معتصَم المؤمنين وهو السفينة ﴿ﯣﯤﯥ﴾ بين نوح وابنه ﴿ﯦﯧﯨﯩ﴾ فصار من المهلكين بالماء. (55) ﴿ﯪﯫﯬﯭﯮﯯ﴾ ن وديا بما ينادى به أولو العلم وأ مِ را بما يؤمرون به، تمثيلاا لكمال قدرته وانقيادهما لما يشاء تكوينه فيهما بالآمر المطاع الذي يأمر المنقاد لحكمه المبادر إلى امتثال أمره، مهابةا من عظمته وخشيةا من أليم عقابه. والبلع: النشف، والإقلاع: الإمساك ﴿ﯰﯱ﴾ نقص ﴿ﯲﯳ﴾ وأنجز ما وعد من إهلاك الكافرين وإنجاء المؤمنين ﴿ﯴ﴾ واستقرت السفينة ﴿ﯵﯶﯷ﴾ جبل بالموصل (أو: قرب الموصل) ﴿ﯸﯹﯺﯻﯼ﴾ هلاكاا لهم. (54) ﴿ﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ﴾ وإن كل وعد تعد ه حق ، لا يتطرق إليه الخ لف، وقد وعدتَ أن تنجي أهل فما حاله، أو فما له لم ينج ؟ ويجوز أن يكون هذا النداء قبل غرقه ﴿ﰉﰊﰋﰌ﴾ لأنك أعلمهم وأعدلهم.

عدد الصفحات ٤٥٦

سورة هوي الجزء الثادني عشر 543 (54) ﴿ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ﴾ لقطع الولاية بين المؤمن والكافر. وأشار إليه بقوله تعالى: ﴿ﭘﭙﭚﭛﭜ﴾ فإنه تعليل لنفي كونه من أهله. وأصل ه إنه ذو عمل فاسد فجعل ذاته ذات العمل للمبالغة ﴿ﭝﭞﭟﭠﭡﭢ ﭣﭤ﴾ ما لا تعلم أصواب هو أم ليس كذلك؟ وإنما سما ه جهلاا وز جر عنه بقوله: ﴿ﭥﭦﭧ ﭨﭩﭪﭫ﴾ لأن استثناء من سبق عليه القول من أهله قد دل ه على الحال وأغناه عن السؤال، لكن أشغله حب الولد عنه حتى اشتبه عليه الأمر. (54) ﴿ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ﴾ فيما ي ستقبَل ﴿ﭳﭴﭵﭶﭷﭸ﴾ ما لا علم لي بصحته ﴿ﭹﭺﭻ﴾ وإن لم تغفر لي ما فرط مني في السؤال ﴿ﭼ﴾ بالتوبة والتفضل عل ﴿ﭽﭾﭿﮀ﴾ أعمالاا. (58) ﴿ﮁﮂﮃﮄﮅ﴾ انزلْ من السفينة مسل ماا من المكاره من جهتنا، أو مسل ماا عليك ﴿ﮆﮇ﴾ ومباركاا عليك، أو زيادات في نسلك ﴿ﮈﮉﮊﮋﮌ﴾ وعلى أمم هم الذين معك. س م وا أمماا لتحز بهم، أو لتشعب الأمم منهم. أو: وعلى أمم ناشئة ممن معك. والمراد بهم المؤمنون لقوله تعالى: ﴿ﮍﮎ﴾ أي: وممن معك أمم سنمتعهم في الدنيا ﴿ﮏﮐﮑﮒﮓﮔ﴾ في الآخرة. والمراد بهم الكفار من ذرية من معه. وقيل: هم قوم هود وصالح ولوط وشعيب عليهم السلام، والعذاب ما نزل بهم. (95) ﴿ﮕ﴾ إشارة إلى قصة نوح عليه السلام ﴿ﮖﮗﮘ﴾ أي: بعضِها ﴿ﮙﮚﮛﮜﮝ ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ﴾ أي: مجهولة عندك وعند قومك من قبل ايحائنا إليك ﴿ﮦﮧ﴾ على مشاقِّ الرسالة وأذية القوم كما صبر نوح عليه السلام ﴿ﮨﮩ﴾ في الدنيا بالظفر وفي الآخرة بالفوز ﴿ﮪﮫ﴾ عن الشَّك والمعاصي. ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ ﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ ﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒ

عدد الصفحات ٤٥٧

سورة هوي الجزء الثادني عشر 545 (41) ﴿ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ﴾ وحده ﴿ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ ﯟﯠ﴾ على الله تعالى باتخاذ الأوثان شركاء وجعلها شفعاء. (41) ﴿ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ﴾ خاطبَ كل رسول به قومه إزاحة للتهمة وتمحيضاا للنصيحة فإنها لا تنجع (أي: لا تنفع) ما دامت مشوبة بالمطامع ﴿ﯮﯯﯰ﴾ أفلا تستعملون عقولكم فتعرفوا المحق من المبطِل والصوابَ من الخطأ. (42) ﴿ﯱﯲﯳﯴﯵﯶ﴾ اطلبوا مغفرة الله تعالى بالإِيمان، ثم توس لوا إليها بالتوبة ﴿ﯷﯸﯹﯺ﴾ كثير الدرِّ (أي: غزير المطر) ﴿ﯻﯼﯽﯾ﴾ ويضاعفْ قوتكم. وإنما رغبهم بكثرة المطر وزيادة القوة لأنهم كانوا أصحاب زروع وعمارات ﴿ﯿﰀ﴾ ولا ت عرضوا عما أدعوكم إليه ﴿ﰁﰂ﴾ مصرِّين على إجرامكم. (43) ﴿ﰃﰄﰅﰆﰇ﴾ بحجة تدل على صحة دعواك. وهو لفرط عنادهم وعدم اعتدادهم بما جاءهم من المعجزات ﴿ﰈﰉﰊﰋ﴾ بتاركي عبادتهم ﴿ﰌﰍﰎﰏﰐ ﰑﰒ﴾ إقناط له من الإِجابة والتصديق.

عدد الصفحات ٤٥٨

سورة هوي الجزء الثادني عشر 544 (45ـ44) ﴿ﭑﭒﭓﭔ﴾ أي: ما نقول إلا أصابك ﴿ﭕﭖﭗﭘ﴾ بجنون لسبِّكَ إياها وصدِّك عنها، ومن ذلك تهذي وتتكلم بالخرافات ﴿ﭙﭚﭛﭜﭝﭞ ﭟﭠﭡﭢ ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ ﭪﭫ﴾ أجاب به عن مقالتهم الحمقاء بأن أشهَدَ الله تعالى على براءته من آلهتهم وفراغه عن إضارهم تأكيداا لذلك وتثبيتاا له، وأمَ رَه م بأن يشهدوا عليه استهانة بهم، وأن يجتمعوا على الكيد في إهلاكه من غير إنظار، حتى إذا اجتهدوا فيه ورأوا أنهم عجزوا عن آخرهم - وهم الأقوياء الأشداء - أن يضوه لم يبق لهم شبهة أن آلهتهم التي هي جماد لا يض ولا ينفع لا تتمكن من إضاره انتقاماا منه. وهذا من جملة معجزاته فإن مواجهة الواحد الجم (أي: الجمع) الغفير من الجبابرة الف ت اك (أي: الأشداء) العطاش إلى إراقة دمه بهذا الكلام ليس إلا لثقته بالله تعالى، وتثب طهم (أي: تعو قهم) عن إضاره ليس إلا بعصمته جل وعلا إياه عليه السلام، ولذلك عق به بقوله تعالى: (44) ﴿ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ﴾ تقريراا له. والمعنى أنكم وإن بذلتم غاية وسعكم لن تضوني، فإني متوكل على الله تعالى واثق بكلاءته (أي: بحفظه)، وهو مالكي ومالككم لا يحيق بي ما لم يرِدْه ، ولا تقدرون على ما لم يقدِّرْه . ثم برهن عليه بقوله: ﴿ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ﴾ أي: إلا وهو مالك لها قادر عليها يصرفها على ما يريد بها ﴿ﭻﭼﭽﭾﭿﮀ﴾ أي: إنه على الحق والعدل، لا يضيع عنده معتصِم، ولا يفوته ظالم. (44) ﴿ﮁﮂ﴾ فإن تتولوا ﴿ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ﴾ فقد أديت ما عل من الإبلاغ وإلزام الحجة فلا تفريط مني ولا عذر لكم ﴿ﮊﮋﮌﮍ﴾ وعيد لهم بأن الله تعالى يهلكهم ويستخلف قوماا آخرين في ديارهم وأموالهم ﴿ﮎﮏ﴾ بتوليكم ﴿ﮐﮑ﴾ من الضر ﴿ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ﴾ رقيب ، فلا تخفى عليه أعمالكم ولا يغفل عن مجازاتكم. أو حافظ مستَول عليه فلا يمكن أن يضه شيء. (48) ﴿ﮙﮚﮛ﴾ عذاب نا أو أمر نا العذاب ﴿ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ﴾ وكانوا ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ ﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕ ﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜﰝﰞﰟﰠﰡ

عدد الصفحات ٤٥٩

سورة هوي الجزء الثادني عشر 544 أربعة آلاف ﴿ﮣﮤﮥﮦﮧ﴾ تكرير لبيان ما نجاهم منه، وهو السموم (أي: الريح الحارة)، كانت تدخل أنوف الكفَرَة وتخرج من أدبارهم فتقطع أعضاءهم. أو المراد به تنجيت هم من عذاب الآخرة أيضاا. والتعريض بأن المهلَكين كما ع ذبوا في الدنيا بالسموم فهم معذبون في الآخرة بالعذاب الغليظ. (49) ﴿ﮨﮩﮪ﴾ أن ثَ اسم الإِشارة باعتبار القبيلة، أو لأن الإِشارة إلى قبورهم وآثارهم ﴿ﮫ ﮬﮭ﴾ كفروا بها ﴿ﮮﮯ﴾ لأنهم عصوا رسولهم عليه السلام، ومَن عصى رسولاا فكأنما عصى الكل ، لأنهم أمِروا بطاعة كل رسول ﴿ﮰﮱﯓﯔﯕﯖ﴾ يعني كبراءَهم الطاغين. والمعنى: عصوا من دعاهم إلى الإِيمان وما ينجيهم، وأطاعوا من دعاهم إلى الكفر وما ي رديهم (أي: يهلكهم). (41) ﴿ﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ﴾ أي: ج علت اللعنة تابعة لهم في الدارين تكب هم في العذاب ﴿ﯟﯠﯡﯢﯣﯤ﴾ أي: جحدوه، أو كفروا نِعَمه، أو كفروا به ﴿ﯥﯦﯧ﴾ دعاء عليهم بالهلاك. والمراد به الدلالة على أنهم كانوا مستوجبين لما نزل عليهم بسبب ما حكى عنهم ﴿ﯨﯩﯪ﴾ عطف بيان لعاد، وفائدت ه تمييزهم عن عاد الثانية عاد إرم، والإِيماء إلى أن استحقاقهم للبعد بما جرى بينهم وبين هود عليه السلام. (41) ﴿ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ﴾ هو كو نكم منها لا غيره، فإنه خلق آدم عليه السلام ومواد النطف التي خلق نسله منها من التراب ﴿ﯿ ﰀ﴾ عم ركم فيها واستبقاكم، أو أقدَرَكم على عمارتها وأمركم بها، أو جعلكم معمرين دياركم تسكنونها مدة عمركم، ثم تتركونها لغيركم ﴿ﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ﴾ قريب الرحمة ﴿ﰉﰊ﴾ لداعيه. (42) ﴿ﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ﴾ لِما نرى فيك من مخايل (أي: علامات) الرشد والسداد أن تكون لنا سيداا ومستشاراا في الأمور، أو أن توافقنا في الدين، فلما سمعنا هذا القول منك انقطع رجاؤنا عنك ﴿ﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜﰝﰞﰟ﴾ من التوحيد والتبري عن الأوثان ﴿ﰠﰡ﴾ م وقِع في الريبة (أي: الشكِّ ).

عدد الصفحات ٤٦٠

سورة هوي الجزء الثادني عشر 544 (43) ﴿ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ ﭙ﴾ بيان وبصيرة ﴿ﭚﭛﭜ﴾ نبو ةا ﴿ﭝ ﭞﭟﭠ﴾ فمن يمنعني من عذابه ﴿ﭡ ﭢﭣ﴾ في تبليغ رسالته والمنعِ عن الإِشراك به ﴿ﭤ ﭥﭦﭧﭨ﴾ غير أن تخسرِّوني بإبطال ما منحني الله تعالى به والتعرض لعذابه. أو فما تزيدونني بما تقولون لي غير أن أنسبكم إلى الخسران. (45) ﴿ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ ﭰﭱﭲﭳ﴾ ترعَ نباتها وتشَّب ماءها ﴿ﭴ ﭵﭶﭷﭸﭹﭺ﴾ عاجل لا يتراخى عن مسِّكم لها بالسوء إلا يسيراا، وهو ثلاثة أيام. (44) ﴿ﭻﭼﭽﭾﭿ﴾ عِيشوا في منازلكم أو في داركم الدنيا ﴿ﮀﮁﮂ﴾ الأربعاء والخميس والجمعة ثم ته لكون ﴿ﮃ ﮄﮅﮆﮇ﴾ أي: غير مكذوب فيه. (44) ﴿ﮈﮉﮊﮋﮌﮍ ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ﴾ أي: ونجيناهم من خزي يومئذ، وهو هلاكهم بالصيحة، أو ذله م وفضيحتهم يوم القيامة ﴿ﮖﮗﮘﮙﮚﮛ﴾ القادر على كل شيء والغالب عليه. (44) ﴿ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ﴾ (خامدين ميتين). (48) ﴿ﮥﮦﮧ﴾ (أي: يقيموا) ﴿ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ﴾. (49) ﴿ﯕﯖﯗﯘ﴾ يعني الملائكة ﴿ﯙ﴾ ببشارة الولد. وقيل: بهلاك قوم لوط ﴿ﯚ ﯛﯜﯝﯞﯟ﴾ أي: وعليكم سلام ﴿ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ﴾ فما أبطأ في المجيء به. والحنيذ: المشوي بالرضف (أي: بالحجارة المحماة). (41) ﴿ﯧﯨﯩﯪﯫﯬ﴾ لا يمد ون إليه أيديهم ﴿ﯭﯮﯯﯰﯱ﴾ أنكرَ ذلك منهم وخاف أن يريدوا به مكروهاا ﴿ﯲ﴾ له لما أحسوا منه أثر الخوف ﴿ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ﴾ إنا ملائكة مرسَلة إليهم بالعذاب، وإنما لم نمد إليه أيدينا لأنا لا نأكل. (41) ﴿ﯻﯼ﴾ وراء الستر تسمع محاورتهم، أو على رؤوسهم للخدمة ﴿ﯽ﴾ سروراا بزوال الخيفة، أو بهلاك أهل الفساد. وقيل: فضحكت، أي: فحاضت ﴿ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ﴾ وتوجيه البشارة إليها للدلالة على أن الولد المبشَّ به يكون منها لا من هاجر، ولأنها كانت عقيمة حريصة على الولد. ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ ﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

عدد الصفحات ٤٦١

سورة هوي الجزء الثادني عشر 548 (42) ﴿ﭑﭒ﴾ يا عجباا ﴿ﭓﭔ ﭕ﴾ ابنة تسعين أو تسع وتسعين ﴿ﭖﭗ﴾ زوجي ﴿ﭘﭙ﴾ ابن مئة أو مئة وعشَّين ﴿ﭚ ﭛﭜﭝﭞ﴾ يعني الولد من هرِمَين. وهو استعجاب من حيث العادة دون القدرة (الإلهية)، ولذلك: (43) ﴿ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ ﭧﭨﭩﭪﭫ﴾ منكِرين عليها، فإِن خوارق العادات باعتبار أهل بيت النبوة ومهبط المعجزات، وتخصيصهم بمزيد النعم والكرامات ليس ببدع (غريب ) ولا حقيق (لائق) بأن يستغربه عاقل فضلاا عمن نشأت وشابت في ملاحظة الآيات ﴿ﭬﭭ﴾ فاعل ما يستوجب به الحمدَ ﴿ﭮﭯ﴾ كثير الخير والإحسان. (45) ﴿ﭰﭱﭲﭳﭴ﴾ أي: ما أوجس من الخيفة، واطمأن قلب ه بعرفانهم ﴿ﭵﭶ﴾ بدلَ الر وع ﴿ﭷﭸﭹﭺﭻ﴾ يجادل رسلنا في شأنهم. ومجادلت ه إياهم قوله: إِن فِيها ل وطاا. (44) ﴿ﭼﭽﭾ﴾ غير عجول على الانتقام من المسيء إليه ﴿ﭿ﴾ كثير التأوه من الذنوب والتأسف على الناس ﴿ﮀﮁ﴾ راجع إلى الله تعالى. والمقصود من ذلك بيان الحامل له على المجادلة، وهو رقة قلبه وفرط ترحم ه. (44) ﴿ﮂ﴾ أي: قالت الملائكة يَا إِبْراهِ يم ﴿ﮃﮄﮅﮆ﴾ الجدال ﴿ﮇﮈﮉﮊﮋﮌ﴾ قدَر ه بمقتضى قضائه الأزلي بعذابهم، وهو أعلم بحالهم ﴿ﮍﮎﮏﮐﮑﮒ﴾ غير مصروف بجدال ولا دعاء ولا غير ذلك. (44) ﴿ﮓﮔﮕﮖﮗﮘ﴾ ساءه مجيئهم، لأنهم جاءوه في صورة غلمان، فظن أنهم أناس، فخاف عليهم أن يقصدهم قومه فيعجز عن مدافعتهم ﴿ﮙﮚﮛ﴾ وضاق بمكانهم صدره، وهو كناية عن شدة الانقباض للعجز عن مدافعة المكروه ﴿ﮜﮝﮞﮟﮠ﴾ شديد. (48) ﴿ﮡﮢﮣﮤ﴾ يسرعون إليه كأنهم ي دفعون دفعاا لطلب الفاحشة من أضيافه ﴿ﮥ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ ﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ ﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐ ﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛ

عدد الصفحات ٤٦٢

سورة هوي الجزء الثادني عشر 549 ﮦ﴾ أي: ومن قبل ذلك الوقت ﴿ ﮧﮨﮩﮪ﴾ الفواحشَ، فتمر نوا بها ولم يستحيوا منها حتى جاؤوا يه رعون لها مجاهرين ﴿ﮫﮬﮭﮮ﴾ فَدى بهن أضيافه كرماا وحمي ة. والمعنى: هؤلاء بناتي فتزو جوهن. وكانوا يطلبونهن قبل فلا يجيبهم لخبثهم وعدم كفاءتهم، لا لحرمة المسلمات على الكفار، فإنه شرع طارئ. وقيل: المراد بالبنات نساؤهم، فإن كل نبي أبو أمته من حيث الشفقة والتربية ﴿ﮯﮰﮱﯓﯔ ﯕ﴾ بترك الفواحش أو بإيثارهن عليهم ﴿ﯖﯗ﴾ ولا تفضحوني، أو ولا تخجلوني ﴿ﯘﯙﯚ﴾ في شأنهم، فإن إخزاء ضيف الرجل إخزاؤه ﴿ﯛﯜﯝﯞﯟ﴾ يهتدي إلى الحق ويرعوي (أي: يمتنع) عن القبيح. (49) ﴿ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ﴾ من حاجة ﴿ﯩﯪﯫﯬﯭ﴾ وهو إتيان الذكران. (18) ﴿ﯮﯯﯰﯱﯲﯳ﴾ لو قويت بنفسي على دفعكم ﴿ﯴﯵﯶﯷﯸﯹ﴾ إلى قوير أتمنع به عنكم. شبهه بركن الجبل في شدته. وعن النبي ﷺ: «رحم الله أخي لوطاا كان يأوي إلى ركن شديد» [ الشيخان رحمهما الله تعالى]. (81) ﴿ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ﴾ لن يصلوا إلى إضارك بإضارنا، فهوِّ نْ عليك ودعْنا وإياهم، فخلا هم أن يدخلوا، فضب جبريل عليه السلام بجناحه وجوههم فطمس أعينهم وأعماهم، فخرجوا يقولون: النجاءَ النجاءَ، فإن في بيت لوط سحَرة ﴿ﰃﰄﰅﰆﰇ﴾ بطائفة منه ﴿ﰈ ﰉﰊﰋ﴾ ولا يتخلف، أو لا ينظر إلى ورائه ﴿ﰌﰍﰎ﴾ استثناء من قوله: ﴿ﰃﰄ﴾ ﴿ﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗ﴾ كأنه علة الأمر بالإِسراء ﴿ﰘﰙﰚﰛ﴾ جواب لاستعجال لوط عليه السلام واستبطائه العذاب.

عدد الصفحات ٤٦٣