سورة الأعراف الجزء الثامن 11 واحد وهو الله سبحانه وتعالى، لأنه الذي له الخلق والأمر، فإنه سبحانه وتعالى خلق العالم على ترتيب قويم وتدبير حكيم، فأبدع الأفلاك ثم زينها بالكواكب، كما أشار إليه بقوله تعالى: ﴿فَقَضاهُنَْْسَب عَْ ْسَماوات ْ ْفِْ ْ يَو مَي ِ﴾ [ 19]. وعمد إلى إيجاد الأجرام السفلية، فخلق جسماً قابلاً للصور المتبدلة والهيئات المختلفة، ثم قسمها بصور نوعية متضادة الآثار والأفعال، وأشار إليه بقوله: ﴿خَلَقَْ ْالر ضَْ ﴾ أي: ما في جهة السفل ﴿فِْ ْ يَو مَي ِْ ﴾، ثم أنشأ أنواع المواليد الثلاثة بتركيب موادها أولاً وتصويرها ثانياً، كما قال تعالى بعد قوله: ﴿خَلَقَْ ْ ر ضَْ ال َ ْفِْ ْيَو مَي ِْ ﴾ [ 2] ﴿وَجَعَلَْْفِيهَْاْرَواسَِْ ْمِن ْْفَو قِهَْاْوَبَْارَكَْْفِيهَْاْوَقَدَرَْ ْفِيهَْاْق ْ َ أواتَهَْاْفِْ ْر بَعَةِْ َ أْيَام ﴾ َ أ [ 12] أي: مع اليومين الأو لين، لقوله تعالى في سورة السجدة [ 4]: ﴿اللهُِْْي الَّْخَلَقَْ ْالسَماواتِْ ْ ر ضَْ وَال َ ْوَماْبَي نَهُماْفِْ ْسِتَةِْ ْيَام ْ َ أ﴾، ثم لما تم له عالم الملك عمد إلى تدبيره، فدبر الأمر م نَ السماء إ لىَ الأرض بتحريك الأفلاك وتسيير الكواكب وتكوير الليالي والأيام. ثم أمرهم بأن يدعوه متذل لين مخلصين فقال: (55) ﴿ﮨﮩﮪﮫﮬ﴾ أي: ذوي تضرع وخفية، فإن الإخفاء دليل الإخلاص. (أقول: ولذا لا بد للمسلم أن يكون رقيباً على حاله لئلا ينشرد عن الإخلاص) ﴿ﮭﮮﮯﮰﮱ﴾ المجاوزين ما أ م روا به في الدعاء وغيره. نب ه به على أن الداعي ينبغي أن لا يطلب ما لا يليق به، كرتبة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والصعود إلى السماء. وقيل: هو الصياح في الدعاء والإسهاب فيه. (51) ﴿ﯓﯔﯕﯖ﴾ بالكفر والمعاصي (أقول: الكفر للكفار، والمعاصي للمسلمين) ﴿ﯗ ﯘ﴾ ببعث الأنبياء وشرع الأحكام ﴿ﯙﯚﯛﯜ﴾ ذوي خوف من الرد لقصور أعمالكم وعدم استحقاقكم، وطمع في إجابته تفضلاً وإحساناً لفرط رحمته ﴿ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ﴾ ترجيح للطمع، وتنبيه على ما يتوسل به إلى الإجابة. (57) ﴿ﯤﯥﯦﯧﯨ﴾ بشرى ﴿ﯩﯪﯫﯬ﴾ ق د ام رحمته، يعني المطر ﴿ﯭ ﯮﯯ﴾ أي: حملت ﴿ﯰﯱ﴾ بالماء ﴿ﯲ﴾ أي: السحاب ﴿ﯳﯴﯵﯶﯷ﴾ بالبلد أو بالسحاب ﴿ﯸﯹﯺﯻﯼﯽ﴾ من كل أنواعها ﴿ﯾﯿﰀ﴾ من الأجداث ونحييها برد النفوس إلى مواد أبدانها بعد جمعها (أقول: أي يرد أرواحهم إلى أبدانهم، إذا مات الإنسان فإن الروح لا يموت، بعد خروج الموتى من الأجداث يلتحق الروح بالأبدان) ﴿ﰁﰂﰃ﴾ فتعلمون أن من قَد رَ على ذلك قَد رَ على هذا.
عدد الصفحات ٣٢٠سورة الأعراف الجزء الثامن 17 (58) ﴿ﭑﭒ﴾ الأرض الكريمة التربة ﴿ﭓﭔﭕﭖﭗ﴾ بمشيئته وتيسيره ﴿ﭘ ﭙ﴾ أي: كالحَ ر ة (أي: الأرض ذات الحجارة السود) والسبخة (الأرض المالحة) ﴿ﭚﭛﭜ ﭝﭞ﴾ قليلاً عديم النفع ﴿ﭟﭠ ﭡ﴾ نرددها ونكررها ﴿ﭢﭣﭤ﴾ نعمة الله تعالى فيتفكرون فيها ويعتبرون بها. (52) ﴿ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ ﭬﭭ﴾ أي: اعبدوه وحده ﴿ﭮﭯﭰﭱ ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ﴾ إن لم تؤمنوا. وهو وعيد وبيان للداعي إلى عبادته. واليوم: يوم القيامة، أو يوم نزول الطوفان. (12) ﴿ﭺﭻﭼﭽ﴾ أي: الأَشراف، فإنهم يملؤون العيون رواء (الرواء: المنظر الحسن) ﴿ﭾﭿﮀﮁ﴾ زوال عن الحق ﴿ﮂ ﮃ﴾ بين . (11) ﴿ﮄﮅﮆﮇﮈ﴾ أي شيء من الضلال. بالَغَ في النفي كما بالغوا في الإ ثبات، وعر ض لهم به ﴿ﮉﮊﮋﮌﮍﮎ﴾ كأنه قال: ولكني على هدى في الغاية، لأني رسول من الله سبحانه وتعالى. (19) ﴿ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ﴾ أي: أعلم من قدرته وشدة بطشه، أو من جهته بالوحي أشياء لا علم لكم بها. (٢) ﴿ﮛﮜﮝﮞﮟﮠ﴾ رسالة أو موعظة ﴿ﮡﮢ﴾ على لسان رجل ﴿ﮣ﴾ من جملتكم أو من جنسكم. فإنهم كانوا يتعج بون من إرسال البشر، ويقولون: ﴿وَْلَو ْْشاءَْْاللهُْْن زَلَْ لََ ْمَلَْ ئِكَةًْ ْمَاْ سَمِع نَْ اْبِه ْذاْفِْ ْآبَْائِنَاْوَلِيَْ ال َ ﴾ [ 94] ﴿ﮤ﴾ عاقبة الكفر والمعاصي ﴿ﮥ﴾ منهما بسبب الإنذار ﴿ﮦﮧﮨ﴾ بالتقوى. وفائدة حرف الترجي التنبيه على أن التقوى غير موجب، والترحمَ من الله سبحانه وتعالى تَفضل ، وأن المتقي ينبغي أن لا يعتمد على تقواه، ولا يأمن من عذاب الله تعالى. (14) ﴿ﮩﮪﮫﮬﮭﮮ﴾ وهم مَنْ آمن به، وكانوا أربعين رجلاً وأربعين امرأة ﴿ﮯﮰﮱﯓﯔ﴾ بالطوفان ﴿ﯕﯖﯗﯘﯙ﴾ عميَ القلوب غير مستبصرين. ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ
عدد الصفحات ٣٢١سورة الأعراف الجزء الثامن 18 (15) ﴿ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ﴾ عذاب الله تعالى. (11) ﴿ﯭﯮﯯﯰﯱﯲ﴾ إذ كان من أشرافهم مَنْ آمن به كمرثد بن سعد ﴿ﯳ ﯴﯵﯶ﴾ متمك ناً في خفة عقل، راسخاً فيها، حيث فارقتَ دين قومك ﴿ﯷﯸﯹ ﯺﯻ﴾. (17) ﴿ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ﴾ (أي: ليس بي والحمد لله أدنى شيء من شوائب السفاهة والخف ة، ولكن ني مرسل إليكم بالهداية من رب العالمين سبحانه وتعالى [ من عيون التفاسير: 9/5]).
عدد الصفحات ٣٢٢سورة الأعراف الجزء الثامن 12 (18) ﴿ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ ﭗﭘ﴾ (أي: ليس بي ما تزعمون، وإنما أنا رسول ناصح مرسل إليكم بالهداية من رب العالمين جل وعلا [لمقتطف من عيون التفاسير: 9/5]). (12) ﴿ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ ﭠﭡﭢﭣ﴾ سبق تفسيره [ الآية ٢]. و إجابة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام الكفرةَ عن كلماتهم الحمقاء بما أجابوا، والإ عراض عن مقابلتهم كمال النصح والشفقة وهضم النفس وحسن المجادلة، وهكذا ينبغي لكل ناصح (أقول: والسكوت جواب الأحمق). ﴿ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ ﭫ﴾ أي: في مساكنهم، أو في الأرض، بأن جعلكم ملوكاً، فإن شداد بن عاد ممن ملك معمورة الأرض من رمل عالج إلى بحر عمان. خو فهم من عقاب الله تعالى، ثم ذك رهم بإنعامه ﴿ﭬﭭﭮﭯﭰ﴾ قامة وقوة ﴿ﭱﭲﭳ﴾ تعميم بعد تخصيص ﴿ﭴﭵﭶ﴾ لكي يفضي بكم ذكر النعم إلى شكرها المؤدي إلى الفلاح. (72) ﴿ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ﴾ استبعدوا اختصاص الله تعالى بالعبادة والإعراض عما أشرك به آباؤهم، انهماكاً في التقليد وحباً لما أَل فوه (أي: اعتادوه) ﴿ﮂﮃﮄ﴾ من العذاب ﴿ﮅﮆﮇﮈﮉ﴾ فيه. (71) ﴿ﮊﮋﮌﮍ﴾ قد وجب أو حق عليكم ﴿ﮎﮏﮐ﴾ عذاب ﴿ﮑﮒ﴾ إرادة انتقام ﴿ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ﴾ أي: في أشياء سميتموها آلهة وليس فيها معنى الإ لهية، لأن المستحق للعبادة بالذات هو الموجد للكل، وأنها لو استحقت كان استحقاقها بجعله تعالى، إما بإنزال آية أو بنصب حجة. بين أن منتهى حجتهم وسندهم أن الأصنام تسمى آلهة من غير دليل يدل على تحقق المسمى، وإسناد الإطلاق إلى من لا يؤبه (أي: لا ي عتد) بقوله إظهاراً لغاية جهالتهم وفرط غباوتهم. واست دل به على أن الاسم هو المسمى ﴿ﮠ﴾ نزول العذاب بكم ﴿ﮡﮢ ﮣﮤﮥ﴾. ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ ﮓﮔﮕﮖﮗﮘ ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲ ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ
عدد الصفحات ٣٢٣سورة الأعراف الجزء الثامن 92 (79) ﴿ﮦﮧﮨ﴾ في الدين ﴿ﮩﮪ﴾ عليهم ﴿ﮫﮬﮭﮮﮯﮰ﴾ أي: استأصلناهم ﴿ﮱﯓﯔﯕ﴾ تعريض بمن آمن منهم، وتنبيه على أن الفارق بين من نجا وبين من هلك هو الإ يمان. (٢) ﴿ﯖﯗ﴾ قبيلة أخرى من العرب، س موا باسم أبيهم الأكبر ثمود ﴿ﯘﯙﯚﯛ ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ﴾ معجزة ظاهرة الدلالة على صحة نبوتي ﴿ﯫﯬﯭﯮﯯﯰ﴾ إضافة الناقة إلى الله تعالى لتعظيمها، ولأنها جاءت من عنده بلا وسائط وأسباب معهودة، ولذلك كانت آية ﴿ﯱﯲﯳﯴﯵﯶ﴾ العشب ﴿ﯷﯸﯹ﴾ نهى عن المس الذي هو مقد مة الإصابة بالسوء الجامع لأنواع الأذى مبالغةً في الأمر وإزاحةً للعذر ﴿ﯺﯻ ﯼﯽ﴾.
عدد الصفحات ٣٢٤سورة الأعراف الجزء الثامن 91 (74) ﴿ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ ﭗﭘﭙﭚ﴾ أرض الح جر ﴿ﭛﭜﭝﭞ﴾ أي: تبنون في سهولها، أو من سهولة الأرض بما تعملون منها كاللبن والآجر ﴿ﭟﭠﭡﭢ﴾ أي: بيوتاً من الجبال ﴿ﭣﭤﭥ﴾ (التي أنعم الله تعالى بها عليكم) ﴿ﭦﭧﭨﭩ ﭪﭫ﴾ (فإن حق الآلاء أن ت شكر فلا يغفل عنها، فكيف بالكفر؟! [ من عيون التفاس). (75) ﴿ﭬﭭﭮﭯﭰ ﭱ﴾ عن الإ يمان ﴿ﭲﭳ﴾ أي: للذين استضعفوهم واستذلوهم ﴿ﭴﭵﭶ ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ﴾ قالوه على الاستهزاء ﴿ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ﴾ عدلوا به عن الجواب السوي الذي هو نَعَم تنبيهاً على أن إرساله أظهر من أن يشك فيه عاقل ويُفى على ذي رأي، وإنما الكلام فيمن آمن به ومن كفر. (71) ﴿ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ﴾ على وجه المقابلة، ووضعوا ﴿ﮊﮋ﴾ موضع ﴿ﮁﮂ﴾ رد اً لما جعلوه معلوما ًمسل ماً . (77) ﴿ﮎﮏ﴾ فنحروها ﴿ﮐﮑﮒﮓ﴾ واستكبروا عن امتثاله، وهو ما بلغهم صالح عليه الصلاة والسلام بقوله: فَذَر وها ﴿ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ﴾. (78) ﴿ﮞﮟ﴾ الزلزلة ﴿ﮠﮡﮢﮣﮤ﴾ خامدين ميتين. (72) ﴿ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ﴾ ظاهر ه أن توليه عنهم كان بعد أن أبصرهم جاثمين، ولعله خاطبهم به بعد هلاكهم كما خاطب رسول الله ﷺ أهل قليب بدر، وقال: «إنا وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً » [ عليه. أو ذكَرَ ذلك على سبيل التحسر عليهم. (82) ﴿ﯕ﴾ أي: وأرسلنا لوطاً ﴿ﯖﯗﯘﯙﯚ﴾ توبيخ وتقريع على تلك الفعلة المتمادية في القبح ﴿ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ﴾ ما فعلها قبلكم أحد قط. ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ
عدد الصفحات ٣٢٥سورة الأعراف الجزء الثامن 99 (81) ﴿ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ﴾ بيان لقوله: ﴿ﯙﯚ﴾ وهو أبلغ في الإنكار والتوبيخ، وفي التقييد بها ﴿ﯦ﴾ وصفهم بالبهيمي ة الصر فة، وتنبيه على أن العاقل ينبغي أن يكون الداعي له إلى المباشرة طلبَ الولد وبقاء النوع، لا قضاء الوطر ﴿ﯫﯬﯭﯮﯯ﴾ إضراب عن الإنكار إلى الإخبار عن حالهم التي أد ت بهم إلى ارتكاب أمثالها، وهي اعتياد الإسراف في كل شيء؛ أو عن الإنكار عليها إلى الذم على جميع معايبهم.
عدد الصفحات ٣٢٦سورة الأعراف الجزء الثامن ٢ (89) ﴿ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ ﭗﭘﭙﭚﭛ﴾ أي: ما جاؤوا بما يكون جواباً عن كلامه، ولكنهم قابلوا نصحه بالأمر بإخراجه فيمن معه من المؤمنين من قريتهم والاستهزاء بهم، فقالوا: ﴿ﭜﭝﭞ ﭟ﴾ أي: من الفواحش. (٢) ﴿ﭠﭡ﴾ أي: مَنْ آمن به ﴿ﭢ ﭣ﴾ استثناء من أهله، فإنها كانت ت سر الكفر ﴿ﭤﭥﭦﭧ﴾ من الذين بقوا في ديارهم فهلكوا. (84) ﴿ﭨﭩﭪﭫ﴾ أي: نوعاً من المطر عجيباً، وهو مبين بقوله: م طَر نا َ ﴿وَأْعَلَي هِم ْْ حِجارَةًْ ْمِن ْْسِجِّيل ﴾ [الحجر 74] ﴿ﭬﭭ ﭮﭯﭰﭱ﴾ (الكافرين). (85) ﴿ﭲﭳﭴﭵﭶﭷ ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ﴾ يريد المعجزة التي كانت له، وليس في القرآن أنها ما هي ﴿ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ﴾ ولا تنقصوهم حقوقهم. وإنما قال أشياءهم للتعميم، تنبيهاً على أنهم كانوا يبخسون الجليل والحقير والقليل والكثير ﴿ﮎ ﮏﮐﮑ﴾ بالكفر والحيف (أي: الظلم) ﴿ﮒﮓﮔ﴾ بعد ما أصلح أمرها أو أهلها الأنبياء وأتباع هم بالشرائع ﴿ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ﴾ إشارة إلى العمل بما أمرهم به ونهاهم عنه. (81) ﴿ﮜﮝﮞﮟﮠ﴾ بكل طريق من طرق الدين كالشيطان. وقيل: كانوا يقطعون الطريق ﴿ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ﴾ وتطلبون لسبيل الله تعالى عوجاً بإلقاء الشبه، أو وصف ها للناس بأنها معوج ة ﴿ﮫﮬﮭﮮ﴾ عَدَدكم أو ع دَدكم ﴿ﮯﮰ﴾ بالبركة في النسل أو المال ﴿ﮱﯓﯔﯕﯖﯗ﴾ من الأمم قبلكم فاعتبروا بهم. (87) ﴿ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ﴾ فتربصوا ﴿ﯤﯥﯦﯧﯨ﴾ أي: بين الفريقين، بنصر المحقين على المبطلين. فهو وعد للمؤمنين ووعيد للكافرين ﴿ﯩﯪﯫﯬ﴾ إذ لا معقب لحكمه ولا حيف فيه (أي: لا ظلم فيه). ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ
عدد الصفحات ٣٢٧سورة الأعراف الجزء التاسع 94 (88) ﴿ﭒﭓﭔﭕﭖﭗ ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ ﭠﭡﭢﭣ﴾ أي: ليكونن أحد الأمرين: إما إخراجكم من القرية، أو عودكم في الكفر. وشعيب عليه الصلاة والسلام لم يكن في ملتهم قط، لأن الأنبياء عليهم السلام لا يجوز عليهم الكفر مطلقاً، لكن غل بوا الجماعة على الواحد فخوطب هو وقومه بخطابهم، وعلى ذلك أجرى الجواب في قوله ﴿ﭤ ﭥﭦﭧﭨ﴾ أي: كيف نعود فيها ونحن كارهون لها، أو أتعيدوننا في حال كراهتنا؟ (82) ﴿ﭩﭪﭫﭬﭭ﴾ قد اختلقنا عليه ﴿ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ﴾ أي: قد افترينا الآن إن هممنا بالعود بعد الخلاص منها، حيث نزعم أن لله تعالى نداً (فرض محال)، وأنه قد تبين لنا أن ما كن ا عليه باطل وما أنتم عليه حق ﴿ﭸﭹﭺ﴾ وما يصح لنا ﴿ﭻﭼﭽ ﭾﭿﮀﮁﮂﮃ﴾ خذلاننا وارتدادنا. وفيه دليل على أن الكفر بمشيئة الله تعالى. وقيل: أراد به حسم طمعهم في العود بالتعليق على ما لا يكون ﴿ﮄﮅﮆﮇﮈﮉ﴾ أي: أحاط علمه بكل شيء مما كان ومما يكون منا ومنكم ﴿ﮊﮋﮌﮍ﴾ في أن يثب تنا على الإ يمان (نعوذ بالله أن نخالف الإيمان بالله تعالى) ويُل صنا من الأشرار ﴿ﮎﮏﮐﮑﮒﮓ﴾ احكم بيننا وبينهم ﴿ﮔﮕﮖﮗ﴾. (22) ﴿ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ﴾ وتركتم دينكم ﴿ﮡﮢﮣﮤ﴾ لاستبدالكم ضلالته بهداكم، أو لفوات ما يحصل لكم بالبخس والتطفيف. (21) ﴿ﮥﮦ﴾ الزلزلة. وفي سورة الحجر: خَذَت هُمُْ َ ﴿فَأْالصَي حَةُ﴾ [الحجر ٢7] ولعلها كانت من مباديها ﴿ﮧﮨﮩﮪﮫ﴾ أي: في مدينتهم. (29) ﴿ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ﴾ أي: استؤصلوا كأن لم يقيموا بها (و﴿ﮰﮱﯓ﴾: لم يقيموا في دارهم منعمين) ﴿ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ﴾ ديناً ودنيا، لا الذين صد قوه واتبعوه كما زعموا، فإنهم الرابحون في الدارين. ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ ﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍ
عدد الصفحات ٣٢٨سورة الأعراف الجزء التاسع 95 (٢) ﴿ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ﴾ قاله (بعد هلاكهم) تأسفاً بهم لشدة حزنه عليهم، ثم أنكر على نفسه فقال: ﴿ﯧﯨﯩﯪﯫﯬ﴾ ليسوا أهل حزن لاستحقاقهم ما نزل عليهم بكفرهم، أو قاله اعتذاراً عن عدم شدة حزنه عليهم. والمعنى: لقد بالغت في الإبلاغ والإ نذار، وبذلت وسعي في النصح والإ شفاق، فلم تصد قوا قولي، فكيف آسى عليكم. (24) ﴿ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ﴾ بالبؤس والضر ﴿ﯸ ﯹﯺ﴾ حتى يتضر عوا ويتذل لوا. (25) ﴿ﯻﯼﯽﯾﯿ﴾ أي: أعطيناهم بدل ما كانوا فيه من البلاء والشدة السلامةَ والسعةَ ، ابتلاءً لهم بالأمرين ﴿ﰀﰁ﴾ حتى كثروا عَدَداً وع دَداً ﴿ﰂﰃﰄﰅﰆﰇ﴾ كفراناً لنعمة الله تعالى ونسياناً لذكره، واعتقاداً بأنه من عادة الدهر يعاقب في الناس بين الضراء والسراء، وقد مس آباءنا منه مثل ما مس نا ﴿ﰈﰉ﴾ فجأة ﴿ﰊﰋﰌﰍ﴾ بنزول العذاب.
عدد الصفحات ٣٢٩سورة الأعراف الجزء التاسع 91 (21) ﴿ﭑﭒﭓﭔ﴾ يعني القرى المدلول عليها بقوله: ﴿وَمَْاْر سَل نَْ َ أاْفِْ ْقَر يَة ْْمِن ْْ نَبِيْ ﴾ [ 24]، وقيل: مكة وما حولها ﴿ﭕ ﭖ﴾ مكان كفرهم وعصيانهم ﴿ﭗﭘ ﭙﭚﭛﭜ﴾ لوس عنا عليهم الخير ويسر ناه لهم من كل جانب. وقيل: المراد المطر والنبات ﴿ﭝﭞ﴾ الرسل ﴿ﭟﭠ ﭡﭢﭣ﴾ من الكفر والمعاصي. (27) ﴿ﭤﭥﭦ﴾ المعنى: أبَعْدَ ذلك أمن أهل القرى ﴿ﭧﭨﭩ﴾ (أي: عذابنا) ﴿ﭪ﴾ (أي: ليلاً) ﴿ﭫﭬﭭ﴾. (28) ﴿ﭮﭯﭰﭱﭲﭳ ﭴﭵﭶﭷ﴾ يلهون من فرط الغفلة، أو يشتغلون بما لا ينفعهم. (22) ﴿ﭸﭹﭺﭻ﴾ مَكْر الله تعالى استعارة لاستدراج العبد، وأخذه من حيث لا يحتسب ﴿ﭼﭽﭾﭿ﴾ (أي: عذاب الله تعالى) ﴿ﮀ ﮁﮂﮃ﴾ الذين خسروا بالكفر وترك النظر والاعتبار. (122) ﴿ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ﴾ أي: يُلفون من خلا قبلهم ويرثون ديارهم ﴿ﮌﮍﮎﮏﮐﮑ﴾ أي: بجزاء ذنوبهم كما أصبنا من قبلهم ﴿ﮒﮓﮔﮕﮖ ﮗﮘ﴾ سماع تفه م واعتبار. (121) ﴿ﮙﮚ﴾ يعني قرى الأمم المار ذكرهم ﴿ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ ﮣ﴾ بالمعجزات ﴿ﮤﮥﮦ﴾ عند مجيئهم بها (أي: بالمعجزات) ﴿ﮧﮨﮩﮪﮫ﴾ بما كذبوه من قَبل الرسل عليهم السلام، بل كانوا مستمرين على التكذيب. أي: فما كانوا ليؤمنوا مدة عمرهم بما كذبوا به أولاً حين جاءتهم الرسل عليهم السلام، ولم تؤثر فيهم قط دعوتهم المتطاولة والآيات المتتابعة ﴿ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ﴾ فلا تلين شكيمتهم (عنادهم) بالآيات والنذر. (129) ﴿ﯔﯕﯖ﴾ لأكثر الناس ﴿ﯗﯘﯙ﴾ من وفاء عهد ، فإن أكثرهم نقضوا ما عهد ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ
عدد الصفحات ٣٣٠سورة الأعراف الجزء التاسع 97 ا تعالى إليهم في الإ يمان والتقوى بإنزال الآيات ونصب الحجج، أو ما عهدوا إليه حين كانوا في ضر ومخافة مثل: ﴿لَئِ ْ ْنْ َي تَنا َ أْمِن ْْهذِهِْ ْلنََكُونَنَْ ْمِنَْْالشَاكِرِينَْ ﴾ [ 99] ﴿ﯚﯛﯜ﴾ أي: علمناهم ﴿ﯝﯞ﴾ (أقول: أي: وما وجدنا أكثرهم إلا فاسقين). (٢) ﴿ﯟﯠﯡﯢﯣ﴾ الضمير للرسل في قوله: ﴿وَلَقَد ْْجاءَت هُم ْْرُسُلُهُم ْ ﴾ [ 112]، أو للأمم ﴿ﯤ﴾ يعني المعجزات ﴿ﯥﯦﯧﯨﯩﯪ﴾ بأن كفروا بها مكان الإ يمان الذي هو من حقها لوضوحها ﴿ﯫﯬﯭﯮﯯﯰ﴾ (حيث صاروا م غرَقين [). (124) ﴿ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ﴾ إليك.
عدد الصفحات ٣٣١سورة الأعراف الجزء التاسع 98 (125) ﴿ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ ﭙﭚ﴾ المعنى: أنه حق واجب على القول الحق أن أكون أنا قائله ﴿ﭛﭜﭝﭞﭟﭠ ﭡﭢﭣﭤ﴾ فخل هم حتى يرجعوا معي إلى الأرض المقد سة التي هي وطن آبائهم، وكان قد استعبدهم واستخدمهم في الأعمال. (121) ﴿ﭥﭦﭧﭨﭩ﴾ من عند من أرسلك ﴿ﭪﭫ﴾ فأحضرها عندي ليثبت بها صدقك ﴿ﭬﭭﭮﭯﭰ﴾ في الدعوى. (127) ﴿ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ﴾ ظاهر أمر ه لا ي شك في أنه ثعبان. وهو الحية العظيمة. روي: أنه لما ألقاها صارت ثعباناً أشعر فاغراً فاه، بين لحييه ثمانون ذراعاً، وضع لحيه الأسفل على الأرض والأعلى على سور القصر، ثم توجه نحو فرعون فهرب منه وأحدث، وانهزم الناس مزدحمين، فمات منهم خمسة وعشرون ألفاً، وصاح فرعون: يا موسى أنشدك بالذي أرسلك خذه وأنا أؤمن بك وأرسل معك بني إسرائيل، فأخذه فعاد عصا. (128) ﴿ﭸﭹ﴾ من جيبه أو من تحت إبطه ﴿ﭺﭻﭼﭽﭾ﴾ أي: بيضاء بياضاً خارجاً عن العادة، تجتمع عليها النظارة. أو بيضاء للنظار، لا أنها كانت بيضاء في جبل تها (خلقيتها). روي: أنه عليه السلام كان آدم (أي: أسمر) شديد الأدمة، فأدخل يده في جيبه أو تحت إبطه ثم نزعها، فإذا هي بيضاء نورانية غلب شعاعها شعاع الشمس. (122) ﴿ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ﴾ قيل: قاله هو وأشراف قومه على سبيل التشاور في أمره، فحكى عنه في سورة الشعراء [ 4] وعنهم هٰ هنا. (112) ﴿ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ﴾ ماذا تشيرون في أن نفعل. (111) ﴿ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ﴾ والإ رجاء: التأخير، أي: أخ رْ أمره. (119) ﴿ﮚﮛﮜﮝﮞ﴾ كأنه اتفقت عليه آراؤهم، فأشاروا به على فرعون. (٢) ﴿ﮟﮠﮡ﴾ بعد ما أرسل الشرطة في طلبهم ﴿ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ ﮩﮪ﴾ كأنهم قالوا لا بد لنا من أجر. ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ
عدد الصفحات ٣٣٢سورة الأعراف الجزء التاسع 92 (114) ﴿ﮫﮬ﴾ إن لكم لأجراً ﴿ﮭﮮﮯﮰ﴾ زيادة على الجواب لتحريضهم. (115) ﴿ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ﴾ خير وا موسى مراعاة للأدب أو إظهاراً للجلادة، ولكن كانت رغبتهم في أن يلقوا قبله. (111) ﴿ﯝﯞﯟ﴾ كرماً وتسامحاً، أو ازدراء (أي: احتقاراً) بهم ووثوقاً على شأنه ﴿ﯠﯡ ﯢﯣﯤ﴾ بأن خي لوا إليها ما الحقيقة بخلافه ﴿ﯥ﴾ وأرهبوهم إرهاباً شديداً ﴿ﯦﯧﯨﯩ﴾ في فن ه. روي: أنهم ألقوا حبالاً غلاظاً وخشباً طوالاً كأنها حي ات ملأت الوادي، وركب بعضها بعضاً. (117) ﴿ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ﴾ فألقاها فصارت حية ﴿ﯲﯳﯴﯵﯶﯷ﴾ أي: ما يزو رونه من الإ فك، وهو الصرف وقلب الشيء عن وجهه. روي: أنها لما تلقفت حبالهم وعصيهم وابتلعتها بأسرها أقبلت على الحاضرين، فهربوا وازدحموا حتى هلك جمع عظيم، ثم أخذها موسى فصارت عصاً كما كانت، فقال السحرة: لو كان هذا سحراً لبقيت حبالنا وعصينا. (118) ﴿ﯸﯹ﴾ فثبت لظهور أمره ﴿ﯺﯻﯼﯽﯾ﴾ من السحر والمعارضة. (112) ﴿ﯿﰀﰁﰂﰃ﴾ أي: صاروا أذلاء مبهوتين، أو رجعوا إلى المدينة أذلاء مقهورين. (192) ﴿ﰄﰅﰆﰇ﴾ لله تعالى. جعلهم م لْ قَ ينَْ على وجوههم تنبيهاً على أن الحق بهََرهم واضطرهم إلى السجود بحيث لم يبقَ لهم تمالك، أو أن الله تعالى ألهمهم ذلك وحملهم عليه حتى ينكسر فرعون بالذين أراد بهم كَ سرَْ موسى عليه السلام، وينقلب الأمر عليه، أو مبالغة في سرعة خرورهم وشدته.
عدد الصفحات ٣٣٣سورة الأعراف الجزء التاسع 2 (191) ﴿ﭑﭒﭓﭔﭕ﴾ (أي: آمنا بالله الواحد الأحد مالك الملك رب العالمين سبحانه وتعالى [ من عيون التفاس). (199) ﴿ﭖﭗﭘﭙ﴾. (٢) ﴿ﭚﭛﭜﭝ﴾ بالله تعالى، أو بموسى عليه السلام. والاستفهام فيه للإنكار ﴿ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ﴾ أي: إن هذا الصنيع لحيلة احتلتموها أنتم وموسى ﴿ﭧﭨ﴾ في مصر قبل أن تخرجوا للميعاد ﴿ﭩﭪﭫﭬ﴾ يعنى القبط، وتخلص لكم ولبني إسرائيل ﴿ﭭﭮﭯ﴾ عاقبة ما فعلتم. وهو تهديد مجمل، تفصيله: (194) ﴿ﭰﭱﭲﭳﭴ﴾ من كل شق طرفاً ﴿ﭵﭶﭷﭸ﴾ تفضيحاً لكم وتنكيلاً لأمثالكم. (195) ﴿ﭹﭺﭻﭼﭽﭾ﴾ بالموت لا محالة، فلا نبالي بوعيدك، أو إنا منقلبون إلى ربنا وثوابه إن فعلت بنا ذلك، كأنهم استطابوه شغفاً (محبة) على لقاء الله تعالى. أو مصير نا ومصيرك إلى ربنا فيحكم بيننا. (191) ﴿ﭿﮀﮁ﴾ وما ت نكر منا ﴿ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ﴾ وهو خير الأعمال وأصل المناقب، ليس مما يتأتى لنا العدول عنه طلباً لمرضاتك، ثم فزعوا إلى الله سبحانه وتعالى فقالوا: ﴿ﮊﮋﮌ ﮍ﴾ أفض علينا صبراً يغمرنا كما يفرغ الماء، أو صب علينا ما يطه رنا من الآثام، وهو الصبر على وعيد فرعون ﴿ﮎﮏﮐ﴾ ثابتين على الإ سلام. قيل: إنه فعل بهم ما أوعدهم به (أقول: فلم يرجع فرعون، وهم لم يرجعوا عن الإسلام). (197) ﴿ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ﴾ بتغيير الناس عليك ودعوتهم إلى مخالفتك ﴿ﮜ﴾ على معنى: أيكون منك ترك موسى ويكون منه تركه إياك ﴿ﮝﮞ﴾ معبوداتك. قيل: كان يعبد الكواكب. وقيل: صنع لقومه أصناماً وأمرهم أن يعبدوها تقرباً إليه، ولذلك قال: ﴿نَا َ أْرَب كُمُْْ ْ ال َ عَ َْ ﴾ [ 94]. ﴿ﮟ﴾ فرعون ﴿ﮠﮡﮢﮣ﴾ كما كنا نفعل من قبل، لي علم أنا على ما كنا عليه من ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ ﯪﯫﯬﯭﯮﯯ ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ
عدد الصفحات ٣٣٤سورة الأعراف الجزء التاسع 1 القهر والغلبة، ولا ي توهم أنه المولود الذي حكم المنجمون والكهنة بذهاب ملكنا على يده ﴿ﮤﮥ ﮦﮧ﴾ غالبون، وهم مقهورون تحت أيدينا. (198) ﴿ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ﴾ لما سمعوا قول فرعون وتضجروا منه تسكيناً لهم ﴿ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ﴾ تسليةً لهم وتقريراً للأمر بالاستعانة بالله تعالى والتثبت في الأمر ﴿ﯙﯚﯛ﴾ وعد لهم بالنصرة، وتذكير لما وعدهم من إهلاك القبط وتوريثهم ديارهم وتحقيق له. (192) ﴿ﯜ﴾ أي: بنو إسرائيل ﴿ﯝﯞﯟﯠﯡ﴾ بالرسالة بقتل الأبناء ﴿ﯢﯣﯤ ﯥﯦ﴾ بإعادته ﴿ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ﴾ تصريحاً بما كن ى عنه أولاً، لمّا رأى أنهم لم يتسلوا بذلك. ولعله أتى بفعل الطمع لعدم جزمه بأنهم المستخلفون بأعيانهم أو أولادهم. وقد روي أن مصر إنما فتح لهم في زمن داود عليه السلام ﴿ﯰﯱﯲﯳ﴾ فيرى ما تعملون من شكر وكفران وطاعة وعصيان، فيجازيكم على حسب ما يوجد منكم. (2) ﴿ﯴﯵﯶﯷﯸ﴾ بالجدوب، لقلة الأمطار والمياه ﴿ﯹﯺﯻ﴾ بكثرة العاهات ﴿ﯼﯽﯾ﴾ لكي يتنبهوا على أن ذلك بشؤم كفرهم ومعاصيهم فيتعظوا، أو ترق قلوبهم بالشدائد فيفزعوا إلى الله تعالى ويرغبوا فيما عنده.
عدد الصفحات ٣٣٥