سورة الأنعام الجزء السابع 984 (21) ﴿ﭑﭒﭓﭔﭕ﴾ وما عرفوه حق معرفته في الرحمة والإ نعام على العباد ﴿ﭖﭗ ﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ﴾ حين أنكروا الوحي وبعثة الرسول عليه الصلاة والسلام، وذلك من عظائم رحمته وجلائل نعمته أو في السخط على الكفار وشدة البطش بهم حين جسروا على هذه المقالة. والقائلون هم اليهود، قالوا ذلك مبالغة في إنكار إنزال القرآن بدليل نقض كلامهم وإلزامهم بقوله: ﴿ﭠﭡﭢﭣﭤﭥ ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ ﭯﭰﭱ﴾ وتضم ن ذلك توبيخهم على سوء جهلهم بالتوراة، وذم هم على تجزئتها بإبداء بعض انتخبوه وكتبوه في ورقات متفرقة، وإخفاء بعض لا يشتهونه ﴿ﭲ﴾ على لسان محمد ﷺ ﴿ﭳﭴ ﭵﭶﭷﭸﭹ﴾ زيادةً على ما في التوراة وبياناً لما التبس عليكم وعلى آبائكم الذين كانوا أعلم منكم ﴿ﭺﭻﭼ﴾ أي: أنزله الله تعالى. أمَرَه بأن يجيب عنهم إشعاراً بأن الجواب متعين لا يمكن غيره، وتنبيهاً على أنهم بهتوا بحيث إنهم لا يقدرون على الجواب ﴿ﭽﭾﭿﮀﮁﮂ ﴾ في أباطيلهم، فلا عليك بعد التبليغ وإلزام الحجة. (29) ﴿ﮃﮄﮅﮆ﴾ كثير الفائدة والنفع ﴿ﮇﮈﮉﮊ﴾ يعني التوراة، أو الكتب التي قبله ﴿ﮋﮌﮍ﴾ أي: ولتنذر أهل أم القرى، وإنما سم يت مك ة بذلك لأنها قبلة أهل القرى ومحج هم وأعظم القرى شأناً ﴿ﮎﮏﮐ﴾ أهل المشرق والمغرب ﴿ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ ﮙﮚﮛ﴾ فإن من صَد ق بالآخرة خاف العاقبة، ولا يزال الخوف يحمله على النظر والتدب ر حتى يؤمن بالنبي والكتاب ويحافظ على الطاعة؛ وتخصيص الصلاة لأنها عماد الدين، وعلم الإيمان. (٢) ﴿ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ﴾ فزعم أنه بعثه نبياً، كمسيلمة والأسود العنسي، أو اختلق عليه أحكاماً، كعمرو بن لحي ومتابعيه ﴿ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ﴾ كعبد الله بن سعد بن أبي سرح، كان يكتب لرسول الله ﷺ فلما نزلت: ﴿وَلَقَد ْْخَلَق نَا ِْن سَْ الْ انَْْمِن ْْسُلَْ لَة ْْمِن ْْطِي ﴾ [ 19] فل بلغ قوله ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ ﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ ﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐ
عدد الصفحات ٢٨٨سورة الأنعام الجزء السابع 985 تعا: ﴿ثُمَْْناهُْ ن شَأ َ أْخَل قاًْ ْآخَرَ﴾ قال عبد الله: ﴿فَْتَْبَْارَْكَْْاللهُْْْ َ أح ْسَْنُْْال َْ الِْقِْيَْ﴾ [ : 14] تعجباً من تفصيل خلق الإ نسان، فقال عليه الصلاة والسلام: اكتبها فكذلك نزلت، فشك عبد الله وقال: لئن كان محمد صادقاً لقد أوحي إلي كما أوحي إليه، ولئن كان كاذباً لقد قلت كما قال. ﴿ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ﴾ كالذين قالوا: لو نشاء لقلنا مثل هذا ﴿ﯔﯕﯖﯗ﴾ أي: ولو ترى الظالمين ﴿ﯘﯙﯚ﴾ شَدَائد ه ﴿ﯛﯜﯝ﴾ بقبض أرواحهم، أو بالعذاب ﴿ﯞﯟﯠ﴾ أي: يقولون لهم: أخرجوها إلينا من أجسادكم تغليظاً وتعنيفاً عليهم، أو أخرجوها من العذاب وخلصوها من أيدينا ﴿ﯡ﴾ يريد به وقت الإ ماتة، أو الوقت الممتد من الإ ماتة إلى ما لا نهاية له ﴿ﯢﯣﯤ﴾ أي: الهوان. يريد العذاب المتضمن لشدة وإهانة ﴿ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ﴾ كادعاء الولد والشريك له، ودعوى النبوة والوحي كاذباً ﴿ﯬﯭﯮﯯﯰ﴾ فلا تتأملون فيها ولا تؤمنون. (24) ﴿ﯱﯲ﴾ للحساب والجزاء ﴿ﯳ﴾ منفردين عن الأموال والأولاد وسائر ما آثرتموه من الدنيا (أقول: من كان له عقل لا يتعل ق بالمادة، يأخذ بالأسباب ولا يتعلق بها) ﴿ﯴﯵﯶﯷ﴾ أي: على الهيئة التي ولدتم عليها في الانفراد ﴿ﯸﯹﯺ﴾ ما تفضلنا به عليكم في الدنيا، فش غلتم به عن الآخرة ﴿ﯻﯼﯽ﴾ ما قد متم منه شيئاً ولم تحتملوا نقيراً (النقير يضرب مثلاً في الشيء القليل) ﴿ﯾﯿ ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ﴾ أي: شركاء لله تعالى في ربوبيتكم واستحقاق عبادتكم ﴿ﰈ ﰉﰊ﴾ أي: تقط ع وصلكم وتشت ت جمعكم ﴿ﰋﰌ﴾ ضاع وبطل ﴿ﰍﰎﰏﰐ﴾ أنها شفعاؤكم، أو أنْ لا بعث ولا جزاء.
عدد الصفحات ٢٨٩سورة الأنعام الجزء السابع 981 (25) ﴿ﭒﭓﭔﭕﭖﭗ﴾ بالنبات والشجر. وقيل: المراد به الشقاق الذي في الحنطة والنواة (والنوى ما في جوف التمر) ﴿ﭘﭙ﴾ يريد به ما ينمو من الحيوان والنبات ﴿ﭚﭛ﴾ مما لا ينمو كالنطف والحَب ﴿ﭜﭝﭞ ﭟﭠ﴾ ومخرج ذلك من الحيوان والنبات ﴿ﭡ ﭢﭣ﴾ أي: ذلكم المحيي المميت هو الذي يحق له العبادة ﴿ﭤﭥﭦ﴾ ت صرَفون عنه إلى غيره. (21) ﴿ﭧﭨ﴾ شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل أو عن بياض النهار ﴿ﭩﭪ ﭫ﴾ يسكن إليه التع ب بالنهار لاستراحته فيه ﴿ﭬﭭﭮﭯ﴾ أي: على أدوار مختلفة تح سب بهما الأوقات ويكونان علَمَي الحسبان ﴿ﭰ﴾ إشارة إلى جعلهما حسباناً. أي: ذلك التسيير بالحساب المعلوم ﴿ﭱﭲ﴾ الذي قهرَهما وسير هما على الوجه المخصوص ﴿ﭳﭴ﴾ بتدبيرهما والأنفع من التداوير الممكنة لهما. (27) ﴿ﭵﭶﭷﭸﭹ﴾ خلقها لكم ﴿ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ﴾ في ظلمات الليل في البر والبحر ﴿ﮁﮂﮃ﴾ بين اها فصلاً فصلاً ﴿ﮄﮅﮆ﴾ فإنهم المنتفعون به. (28) ﴿ﮇﮈﮉﮊﮋﮌ﴾ هو آدم عليه الصلاة والسلام ﴿ﮍﮎﮏ﴾ أي: فلكم استقرار في الأصلاب أو فوق الأرض، واستيداع في الأرحام أو تحت الأرض (أقول: في الأرحام ونحوها، وقيل: في الأصلاب، أو مستودع في الأرض التي يموت فيها، كما قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه). ﴿ﮐ ﮑﮒﮓﮔﮕ﴾ ذَكَرَ مع ذكر النجوم يعلمون، لأن أمرها ظاهر، ومع ذكر تخليق بني آدم يفقهون، لأن إنشاءهم من نفس واحدة وتصريفهم بين أحوال مختلفة دقيق غامض يحتاج إلى استعمال فطنة وتدقيق نظر. (22) ﴿ﮖﮗﮘﮙﮚﮛ﴾ من السحاب أو من جانب السماء ﴿ﮜﮝ﴾ بالماء ﴿ﮞﮟﮠ﴾ المعنى: إظهار القدرة في إنبات الأنواع المختلفة المسقية بماء واحد، كما في قوله سبحانه ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍ
عدد الصفحات ٢٩٠سورة الأنعام الجزء السابع 987 وتعا ﴿يُس قى ْبِماء ْْواحِد ْ ْوَنُفَضِّلُْ ْبَع ْضَها ْعََْ ْبَع ض ْ ْفِْ ْكُلِْ ال ُ ﴾ [ 4] ﴿ﮡﮢ﴾ من النبات أو الماء ﴿ﮣ﴾ شيئاً أخضر ﴿ﮤﮥ﴾ من الخضر ﴿ﮦﮧ﴾ وهو السنبل ﴿ﮨﮩﮪﮫ ﮬ﴾ أي: وأخرجنا من النخل نخلاً من طلعها قنوان (القنوان: العنقود في النخلة) ﴿ﮭ﴾ قريبة من المتناول، أو ملتفة قريب بعضها من بعض ﴿ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ﴾ أي: بعض ذلك متشابه وبعضه غير متشابه في الهيئة والقدر واللون والطعم ﴿ﯘﯙﯚ﴾ أي: ثمر كل واحد من ذلك ﴿ﯛﯜ﴾ إذا أخرج ثمره كيف يثمر ضئيلاً لا يكاد ينتفع به ﴿ﯝﯞ﴾ وإلى حال نضجه كيف يعود ضخماً ذا نفع ولذة ﴿ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ﴾ أي: لآيات دالة على وجود القادر الحكيم وتوحيده، فإن حدوث الأجناس المختلفة والأنواع المفن نة (المتنو عة) من أصل واحد ونقلها من حال إلى حال لا يكون إلا بإحداث قادر يعلم تفاصيلها، ويرج ح ما تقتضيه حكمته مما يمكن من أحوالها، ولا يعوقه عن فعله ن د يعارضه أو ض د يعانده، ولذلك عق به بتوبيخ من أشرك به والرد عليه فقال: (122) ﴿ﯦﯧﯨﯩ﴾ بأن عبدوهم ﴿ﯪﯫ﴾ المعنى: وقد علموا أن الله تعالى خالقهم دون الجن، وليس من يَُْل ق كَمَن لا يَُْل ق ﴿ﯬﯭ﴾ افتعلوا وافتروا له ﴿ﯮﯯ﴾ فقالت اليهود: عزير ابن الله، وقالت النصارى: المسيح ابن الله، وقالت العرب: الملائكة بنات الله ﴿ﯰﯱﯲ﴾ من غير أن يعلموا حقيقة ما قالوه ويروا عليه دليلاً ﴿ﯳﯴﯵﯶﯷ﴾ (أي: تنز ه الله تعالى عما يصفون) وهو أن له شريكاً أو ولداً. (121) ﴿ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ﴾ أي: من أين أو كيف يكون له ولد ﴿ﰀﰁﰂ ﰃﰄ﴾ يكون منها الولد ﴿ﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍ﴾ لا تخفى عليه خافية. وفي الآية استدلال على نفي الولد من وجوه: الأول: أن من مبدعاته السمٰوات والأرضون، وهي مع أنها من جنس ما يوصف بالولادة مبر أة عنها، لاستمرارها وطول مدتها، فهو أولى بأن يتعالى عنها، أو أن ولد الشيء نظيره، ولا نظير له فلا ولد. والثاني: أن المعقول من الولد ما يتولد من ذكر وأنثى متجانسين، والله سبحانه وتعالى منز ه عن المجانسة. والثالث: أن الولد كفؤ الوالد، ولا كفؤ له لوجهين: الأول: أن كل ما عداه مخلوقه فلا يكافئه. والثاني: أنه سبحانه وتعالى لذاته عالم بكل المعلومات، ولا كذلك غيره بالإجماع.
عدد الصفحات ٢٩١سورة الأنعام الجزء السابع 988 (129) ﴿ﭑ﴾ إشارة إلى الموصوف جل وعلا بما سبق من الصفات ﴿ﭒﭓﭔﭕﭖﭗ ﭘﭙﭚﭛﭜ﴾ (أقول: قوله: ﴿ﭛ ﭜ﴾، أي: شاءه، وذلك لإخراج الواجب، وهو ذاته جل وعلا وصفاته، فإنهما من جملة الشيء، إذ هو الموجود، لكنهما ليسا من متعلقات الإرادة) ﴿ﭝﭞ﴾ حكم مسب ب عن مضمونها، فإن من استجمع هذه الصفات استحق العبادة ﴿ﭟﭠﭡﭢﭣﭤ﴾ أي: وهو مع تلك الصفات متولي أموركم، فك ل وها إليه وتوسلوا بعبادته إلى إنجاح مآربكم، ورقيب على أعمالكم، فيجازيكم عليها. (٢) ﴿ﭥﭦ﴾ أي: لا تحيط به ﴿ﭧﭨﭩﭪﭫ﴾ يحيط علمه بها ﴿ﭬ ﭭﭮﭯ﴾ فيدرك ما لا تدركه الأبصار. (124) ﴿ﭰﭱﭲﭳﭴﭵ﴾ البصائر: جمع بصيرة، وهي للنفس كالبصر للبدن، سميت بها الد لالة ، لأنها تج لي لها الحق وتبصر ها به ﴿ﭶﭷ﴾ أي: أبصر الحق وآمن به ﴿ﭸﭹ﴾ أبصر، لأن نفعه لها ﴿ﭺﭻ﴾ عن الحق وضل ﴿ﭼﭽ﴾ وباله ﴿ﭾﭿﮀﮁﮂ﴾ وإنما أنا منذر، والله سبحانه وتعالى هو الحفيظ عليكم (وعلي ) يحفظ أعمالكم (وأعمالنا) ويجازيكم عليها. وهذا كلام وردَ على لسان الرسول عليه الصلاة والسلام. (125) ﴿ﮃﮄﮅ﴾ من الصرف، وهو نقل الشيء من حال إلى حال ﴿ﮆﮇ﴾ الدرس: القراءة والتعلم ﴿ﮈﮉﮊﮋ﴾ فإنهم المنتفعون به. (121) ﴿ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ﴾ بالتدي ن به ﴿ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ﴾ ولا تحفل (أي: ولا تهتم) بأهوائهم، ولا تلتفت إلى آرائهم. (127) ﴿ﮜﮝﮞ﴾ توحيدهم وعدم إشراكهم ﴿ﮟﮠﮡ﴾ وهو دليل على أنه سبحانه وتعالى لا يريد إيمان الكافرين، وأن مراده واجب الوقوع ﴿ﮢﮣﮤﮥﮦ﴾ رقيباً ﴿ﮧﮨﮩﮪﮫ﴾ تقوم بأمورهم. ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ ﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍ
عدد الصفحات ٢٩٢سورة الأنعام الجزء السابع 982 (128) ﴿ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ﴾ أي: ولا تذكروا آلهتهم التي يعبدونها بما فيها من القبائح ﴿ﯔﯕﯖ﴾ تجاوزاً عن الحق إلى الباطل ﴿ﯗﯘﯙ﴾ على جهالة بالله سبحانه وتعالى وبما يجب أن ي ذكر به. وفيه دليل على أن الطاعة إذا أدت إلى معصية راجحة وجب تركها، فإن ما يؤدي إلى الشر شر ﴿ﯚﯛﯜﯝﯞ﴾ من الخير والشر بإحداث ما يمك نهم منه ويحملهم عليه، توفيقاً (من فضله جل وعلا للمؤمنين) وتخذيلاً (للكافرين) ﴿ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ﴾ بالمحاسبة والمجازاة عليه. (122) ﴿ﯨﯩﯪﯫ﴾ الداعي لهم إلى هذا القسَ م والتأكيد فيه التحك م على الرسول ﷺ في طلب الآيات (المعجزات) واستحقار ما رأوا منها ﴿ﯬﯭﯮ﴾ من مقترحاتهم ﴿ﯯﯰﯱﯲﯳ ﯴﯵﯶﯷ﴾ هو قادر عليها، ي ظهر منها ما يشاء، وليس شيء منها بقدرتي وإرادتي ﴿ﯸﯹ﴾ وما يدريكم. استفهام إنكار ﴿ﯺ﴾ أي: أن الآية المقترحة ﴿ﯻﯼﯽﯾﯿ﴾ أي: لا تدرون أنهم لا يؤمنون. أنكر السبب مبالغة في نفي المسب ب. وفيه تنبيه على أنه سبحانه وتعالى إنما لم ينزلها لعلمه بأنها إذا جاءت لا يؤمنون بها. والخطاب للمؤمنين، فإنهم يتمنون مجيء الآية طمعاً في إيمانهم، فنزلت. وقيل: للمشركين. (112) ﴿ﰀﰁﰂ﴾ أي: وما ي شعركم أنا حينئذ نقلب أفئدتهم عن الحق فلا يفقهونه، وأبصارهم فلا يبصرونه، فلا يؤمنون بها ﴿ ﰃﰄﰅﰆ﴾ أي: بما أنزل من الآيات ﴿ﰇﰈﰉﰊ ﰋﰌﰍ﴾ وندَعهم متحيرين لا نهديهم هداية المؤمنين (اللهم رب نا اجعلنا بفضلك من المؤمنين).
عدد الصفحات ٢٩٣سورة الأنعام الجزء الثامن 922 (111) ﴿ﭒﭓﭔﭕﭖﭗ ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ﴾ كما اقترحوا ﴿ﭞ ﭟﭠ﴾ لما سبق عليهم القضاء بالكفر ﴿ﭡ ﭢﭣﭤ﴾ استثناء من أعم الأحوال، أي: لا يؤمنون في حال من الأحوال إلا حال مشيئة الله تعالى إيمانهم ﴿ﭥﭦﭧﭨ﴾ أنهم لو أ ت وا بكل آية لم يؤمنوا، فيقسمون بالله جهد أيمانهم على ما لا يشعرون، ولذلك أسند الجهل إلى أكثرهم، مع أن مطلق الجهل يعمهم. أو ولكن أكثر المسلمين يجهلون أنهم لا يؤمنون، فيتمنون نزول الآية طمعاً في إيمانهم. (119) ﴿ﭩﭪﭫﭬﭭ﴾ أي: كما جعلنا لك عدواً جعلنا لكل نبي سبقك عدواً. وهو دليل على أن عداوة الكفرة للأنبياء عليهم الصلاة والسلام بفعل الله سبحانه وتعالى وخلقه ﴿ﭮﭯﭰ﴾ مرَدَة الفريقين ﴿ﭱ ﭲﭳﭴ﴾ يوسوس شياطين الجن إلى شياطين الإ نس، أو بعض الجن إلى بعض ، وبعض الإ نس إلى بعض ﴿ﭵﭶ﴾ الأباطيل المموهة ﴿ﭷﭸﭹﭺﭻ﴾ إيمانهم ﴿ﭼﭽﭾ﴾ أي: ما فعلوا ذلك، يعني معاداة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وإيحاء الزخارف. (أقول: لا يلزم من هذا أن الله تعالى يبخل بإيمانهم ـ حاشاه ـ بل الله تعالى يعلم أزلاً أنهم لا يؤمنون) ﴿ﭿﮀﮁﮂ﴾ وكفرَهم . (٢) ﴿ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ﴾ الصغو: الميل ﴿ﮊ﴾ لأنفسهم ﴿ﮋ﴾ وليكتسبوا ﴿ﮌﮍﮎﮏ﴾ من الآثام. (114) ﴿ﮐﮑﮒﮓ﴾ أي: قل لهم يا محمد ﷺ: أفغير الله تعالى أطلب من يحكم بيني وبينكم ويفصل المحق من ا من المبطل ﴿ﮔﮕﮖﮗﮘ﴾ القرآن المعجز ﴿ﮙﮚ﴾ مبي ناً فيه الحق والباطل، بحيث ينفي التخليط والالتباس. وفيه تنبيه على أن القرآن بإعجازه وتقريره م غن عن سائر الآيات ﴿ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ﴾ تأييد لدلالة الإ عجاز على أن القرآن حق منزل من عند الله سبحانه وتعالى، يعلم أهل الكتاب به لتصديقه ما عندهم، مع أنه عليه الصلاة والسلام لم ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ
عدد الصفحات ٢٩٤سورة الأنعام الجزء الثامن 921 يمارس كتبهم، ولم يُالط علماءهم. وإنما وصف جميعهم بالعلم لأن أكثرهم يعلمون، ومن لم يعلم فهو متمكن منه بأدنى تأمل ﴿ﮥﮦﮧﮨﮩ﴾ (أي: الشاك ين) في أنهم يعلمون ذلك، أو في أنه منزل، لجحود أكثرهم وكفرهم به، فيكون من باب التهييج، كقوله تعالى: ﴿وَلَّْ ْتَكُونَنَْْمِنَِْْكِيَْ ال مُشّ ﴾ [ 14]. أو خطاب الرسول ﷺ لخطاب الأمة. وقيل: الخطاب لكل أحد، على معنى أن الأَدلة لما تعاضدت على صحته فلا ينبغي لأحد أن يمتري فيه (أي: يشك). (115) ﴿ﮪﮫﮬ﴾ بلغت الغايةَ أخبار ه وأحكامه ومواعيده ﴿ﮭ﴾ في الأخبار والمواعيد ﴿ﮮﮯ﴾ في الأقضية والأحكام ﴿ﮰﮱﯓﯔ﴾ لا أحد يبد ل شيئاً منها بما هو أصدق وأعدل، أو لا أحد يقدر أن يحرفها، على أن المراد بها القرآن فيكون ضماناً لها من الله تعالى بالحفظ، كقوله تعالى: ﴿وَْإِْنَْاْلَُْ ْلََِْ افِْظُْونَْ﴾ [ 2] أو لا نبي ولا كتاب بعدها ينسخها ويبدل أحكامها ﴿ﯕﯖ﴾ لما يقولون ﴿ﯗﯘ﴾ بما يضمرون فلا يهملهم. (111) ﴿ﯙﯚﯛﯜﯝﯞ﴾ أي: أكثر الناس، يريد الكفار أو الجهال (أقول: يدخل فيه جهال المسلمين) أو أتباع الهوى (أقول: هذا شامل للكفار والمسلمين. من اتبع الهوى يدخل تحت قوله تعالى: ﴿ْ َ أفَْرَْْ َ أي ْتَْْمَْنِْْاتََّْ ذَْْإِْل ْهَْهُْْهَْوَْاهُْ﴾ [ ٢9]. هذا يشمل الكل ، لأنه لم يقل مسلماً أو كافراً، بل كل من اتخذ إلهه هواه) ﴿ﯟﯠﯡﯢﯣ﴾ عن الطريق الموصل إليه، فإن الضال في غالب الأمر لا يأمر إلا بما فيه ضلال ﴿ﯤﯥﯦﯧ﴾ وهو ظنهم أن آباءهم كانوا على الحق، أو جهالاتهم وآراءهم الفاسدة، فإن الظن يطلق على ما يقابل العلم ﴿ﯨﯩﯪﯫﯬ﴾ يكذبون على الله سبحانه وتعالى فيما ينسبون إليه؛ كاتخاذ الولد، وجعْل عبادة الأوثان وصلة إليه، وتحليل الميتة. (117) ﴿ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ﴾ (أي: هو تعالى أعلم بالفريقين، بمن ضل عن سبيل الرشاد، وبمن اهتدى إلى طريق الإيمان والسعادة [المقتطف). (118) ﴿ﯺﯻﯼﯽﯾﯿ﴾ المعنى: كلوا مما ذكر اسم الله تعالى على ذبحه، لا مما ذكر عليه اسم غيره أو مات حتف أنفه ﴿ﰀﰁﰂﰃﰄ﴾ فإن الإ يمان بها يقتضي استباحة ما أحل ه الله سبحانه وتعالى واجتناب ما حر مه.
عدد الصفحات ٢٩٥سورة الأنعام الجزء الثامن 929 (112) ﴿ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ ﭘﭙ﴾ وأي غرض لكم في أن تتحرجوا عن أكله، وما يمنعكم عنه؟ ﴿ﭚﭛﭜﭝﭞ ﭟ﴾ مما لم يحر م بقوله: ﴿حُرِّمَت ْ ْعَلَي كُمُْ ْ ال مَي تَةُ﴾ [المائدة: ٢] ﴿ﭠﭡﭢﭣﭤ﴾ مما حر م عليكم، فإنه أيضاً حلال حال الضرورة ﴿ﭥﭦﭧ﴾ بتحليل الحرام وتحريم الحلال ﴿ﭨﭩﭪﭫ﴾ بتشه يهم من غير تعلق بدليل يفيد العلم ﴿ﭬﭭﭮﭯﭰﭱ﴾ بالمجاوزين الحق إلى الباطل والحلال إلى الحرام. (192) ﴿ﭲﭳﭴﭵﭶ﴾ ما يعلَن وما ي سرَ ، أو ما بالجوارح وما بالقلب (قال أولياؤنا رضي الله تعالى عنهم: وذروا ظاهر الإثم: أي: الإقدام عليه والاتصاف به، وباطنَه أي: إخطاره وإجراءه على القلب) ﴿ﭷﭸ ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ﴾ يكتسبون. (191) ﴿ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ﴾ فإن الفسق ما أ ه ل ل غَيرْ الله تعالى ب ه ﴿ﮋ ﮌﮍ﴾ ليوسوسون ﴿ﮎﮏ﴾ من الكفار ﴿ﮐﮑ﴾ بقولهم: تأكلون ما قتلتم أنتم وجوارحكم، وتدَعون ما قتله الله سبحانه ﴿ﮒﮓ﴾ في استحلال ما حر م ﴿ﮔﮕﮖ﴾ فإن من ترك طاعة الله تعالى إلى طاعة غيره واتبعه في دينه فقد أشرك (أقول: التعبير عن هذه الإطاعة بالشرك من باب التغليظ لا على الحقيقة). (199) ﴿ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ﴾ مث ل به من هداه الله سبحانه وتعالى وأنقذه من الضلال وجعل له نور الحجج والآيات يتأمل بها في الأشياء، فيميز بين الحق والباطل والمحق والمبطل ﴿ﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ﴾ وهو مثل لمن بقي على الضلالة لا يفارقها بحال ﴿ﮪ﴾ كما ز ي نَ للمؤمنين إيمانهم ﴿ﮫﮬﮭﮮﮯﮰ﴾ والآية نزلت في حمزة رضي الله تعالى عنه، وأبي جهل، وقيل: في عمر أو عمار رضي الله تعالى عنهما، وأبي جهل. ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ
عدد الصفحات ٢٩٦سورة الأنعام الجزء الثامن ٢ (٢) ﴿ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛ﴾ أي: كما جعلنا في مكة أكابر مجرميها ليمكروا فيها، جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها. وتخصيص الأكابر لأنهم أقوى على استتباع الناس والمكر بهم ﴿ﯜﯝﯞﯟ﴾ لأن وباله يحيق بهم ﴿ﯠﯡﯢ﴾ ذلك. (194) ﴿ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ﴾ يعني كفار قريش ﴿ﯱ ﯲﯳﯴﯵﯶ﴾ يُص الله سبحانه وتعالى بها من يشاء من عباده فيجتبي (أي: يُتار) لرسالاته مَنْ علم أنه يصلح لها، وهو أعلم بالمكان الذي يضعها فيه ﴿ﯷﯸﯹﯺ﴾ ذ ل وحقارة بعد ك برْ هم ﴿ﯻﯼ﴾ يوم القيامة ﴿ﯽﯾﯿﰀﰁﰂ﴾ جزاءً على مكرهم.
عدد الصفحات ٢٩٧سورة الأنعام الجزء الثامن 924 (195) ﴿ﭑﭒﭓﭔﭕ﴾ يعر فه طريق الحق ويوف قه للإيمان ﴿ﭖﭗ ﭘﭙ﴾ فيتسع له ويفسح فيه مجاله. وهو كناية عن جعل النفس (أقول: أي ذات الإنسان، وليس نفسه الأمارة) قابلةً للحق، مهي أة لحلوله فيها، مصف اة عما يمنعه وينافيه ﴿ﭚﭛﭜﭝ ﭞﭟﭠﭡ﴾ بحيث ينبو (أي: ينفر) عن قبول الحق، فلا يدخله الإ يمان ﴿ﭢ ﭣﭤﭥﭦ﴾ شب هه مبالغةً في ضيق صدره بمن يزاول (أي: يحاول) ما لا يقدر عليه، فإن صعود السماء مَثل فيما يبعد عن الاستطاعة. ونب ه به على أن الإ يمان يمتنع منه كما يمتنع الصعود ﴿ﭧ﴾ أي: كما يضيق صدره ويبعد قلبه عن الحق ﴿ﭨﭩﭪﭫﭬﭭ ﭮﭯ﴾ يجعل العذاب أو الخذلان عليهم. (191) ﴿ﭰ﴾ إشارة إلى البيان الذي جاء به القرآن، أو إلى الإسلام، أو إلى ما سبق من التوفيق والخذلان ﴿ﭱﭲﭳﭴ﴾ لا عوج فيه ﴿ﭵﭶﭷﭸﭹﭺ﴾ فيعلمون أن القادر هو الله سبحانه وتعالى، وأن كل ما يحدث من خير أو شر فهو بقضائه وخلقه، وأنه عالم بأحوال العباد حكيم عادل فيما يفعل بهم. (197) ﴿ﭼﭽﭾ﴾ دار الله تعالى، أضاف الجنة إلى نفسه تعظيماً لها، أو دار السلامة من المكاره، أو دار تحيتهم فيها سلام ﴿ﭿﮀﮁ﴾ في ضمانه، أو ذخيرة لهم عنده لا يعلم كنهها غيره ﴿ﮂﮃ﴾ م واليهم أو ناصرهم ﴿ﮄﮅﮆﮇ﴾ بسبب أعمالهم، أو متوليهم بجزائها فيتولى إيصاله إليهم. (198) ﴿ﮈﮉﮊﮋﮌ﴾ يعني الشياطين ﴿ﮍﮎﮏﮐﮑ﴾ أي: من إغوائهم وإضلالهم، أو منهم بأن جعلتموهم أتباعكم فحشروا معكم ﴿ﮒﮓﮔﮕ﴾ الذين أطاعوهم ﴿ﮖﮗﮘﮙ﴾ أي: انتفع الإنس بالجن بأن دلوهم على الشهوات وما يتوصل به إليها، والجن بالإ نس بأن أطاعوهم وحصلوا مرادهم ﴿ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ﴾ أي: البعث، وهو اعتراف بما فعلوه ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ ﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝ ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ
عدد الصفحات ٢٩٨سورة الأنعام الجزء الثامن 925 من طاعة الشيطان واتباع الهوى وتكذيب البعث، وتحسر على حالهم ﴿ﮠﮡﮢ﴾ منزلكم ﴿ﮣﮤ ﮥﮦﮧﮨﮩ﴾ إلا الأوقات التي ي نقلون فيها من النار إلى الزمهرير. وقيل: إ لا مَا شاءَ الله تعالى قبل الدخول، كأنه قيل: النار مَثْوَاك مْ أبداً إلا ما أمهلكم ﴿ﮪﮫﮬ﴾ في أفعاله ﴿ﮭﮮ﴾ بأعمال الثقلين وأحوالهم. (192) ﴿ﮯﮰﮱﯓﯔ﴾ نك ل بعضَ هم إلى بعض، أو نجعل بعضهم يتولى بعضاً فيغويهم ﴿ﯕﯖﯗﯘ﴾ من الكفر والمعاصي. (2) ﴿ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ﴾ الرسل من الإ نس خاصة، لكن لما جم عوا مع الجن في الخطاب صح ذلك ﴿ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ﴾ يعني يوم القيامة ﴿ﯨ ﯩﯪﯫﯬ﴾ بالجرم والعصيان، وهو اعتراف منهم بالكفر واستيجاب العذاب ﴿ﯭﯮﯯ ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ﴾ ذم لهم على سوء نظرهم وخطأ رأيهم، فإنهم اغتروا بالحياة الدنيوية واللذات المخدجة (أي: الناقصة)، وأعرضوا عن الآخرة بالكلية، حتى كان عاقبة أمرهم أن اضطروا إلى الشهادة على أنفسهم بالكفر والاستسلام للعذاب المخلد تحذيراً للسامعين من مثل حالهم. (1) ﴿ﯷ﴾ إشارة إلى إرسال الرسل عليهم السلام ﴿ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ ﰀﰁ﴾ لأن الشأن لم يكن ربك مهلك أهل القرى بسبب ظلم فعلوه وهم غافلون لم ينب هوا برسول (أقول: الله تعالى أرسل الرسل والكتب السماوية ليقطع معاذير البشر ولتحقيق العدل).
عدد الصفحات ٢٩٩سورة الأنعام الجزء الثامن 921 (9) ﴿ﭑ﴾ من المكل فين ﴿ﭒ﴾ مراتب ﴿ﭓﭔﭕ﴾ من أعمالهم ﴿ﭖﭗﭘ ﭙﭚﭛ﴾ فيخفى عليه عمل أو قدر ما يستحق به من ثواب أو عقاب. (٢٢) ﴿ﭜﭝ﴾ عن العباد والعبادة ﴿ﭞ ﭟﭠ﴾ يترح م عليهم بالتكليف تكميلاً لهم، ويمهلهم على المعاصي. وفيه تنبيه على أن ما سبق ذكره من الإرسال ليس لنفعه، بل لترحم ه على العباد، وتأسيس لما بعده وهو قوله: ﴿ﭡﭢﭣ﴾ أي: ما به إليكم حاجة، إ نْ يَشَأْ ي ذْه بْك مْ أيها العصاة ﴿ﭤﭥﭦﭧﭨ﴾ من الخلق ﴿ﭩ ﭪﭫﭬﭭﭮﭯ﴾ أي: قرناً بعد قرن، لكنه أبقاكم ترحم اً عليكم. (4) ﴿ﭰﭱﭲ﴾ من البعث وأحواله ﴿ﭳﭴ﴾ لكائن لا محالة ﴿ﭵﭶﭷﭸ﴾. (5) ﴿ﭹﭺﭻﭼﭽ﴾ على غاية تمكنكم واستطاعتكم. والمعنى: اثبتوا على كفركم وعداوتكم ﴿ﭾﭿﮀ﴾ على ما كنت عليه من المصابرة والثبات على الإسلام ﴿ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ﴾ بمعنى: أي نا تَك ون لَه عاقبة الدار الحسنى التي خلق الله تعالى لها هذه الدار ﴿ﮉﮊﮋﮌﮍ﴾ وضعَ الظالمين موضع الكافرين لأنه أعم وأكثر فائدة. (1) ﴿ﮎ﴾ أي: مشركو العرب ﴿ﮏﮐﮑ﴾ خلق ﴿ﮒﮓﮔﮕﮖﮗ ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ ﮫﮬ﴾ روي: أنهم كانوا يعي نون شيئاً من حرث ونتاج لله تعالى، ويصرفونه إلى الضيفان والمساكين، وشيئاً منهما لآلهتهم، وينفقونه على سدَنتها (خ د ام الأصنام) ويذبحونه عندها، ثم إن رأوا ما عي نوا لله تعالى أزكى بد لوه بما لآلهتهم، وإن رأوا ما لآلهتهم أزكى تركوه لها حباً لآلهتهم. وفي قوله ﴿ﮐﮑ﴾ تنبيه على فرط جهالتهم، فإنهم أشركوا للخالق في خلقه جماداً لا يقدر على شيء، ثم رج حوه عليه بأن جعلوا الزاكي له. وفي قوله: ﴿ﮙ﴾ تنبيه على أن ذلك مما اخترعوه لم يأمرهم الله تعالى به ﴿ﮭﮮﮯﮰ﴾ حكمهم هذا. (7) ﴿ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ﴾ بالوأد ونحر هم لآلهتهم ﴿ﯙ﴾ من الجن أو من السدَنة ﴿ﯚ﴾ ليهلكوهم بالإ غواء ﴿ﯛﯜﯝﯞ﴾ وليخلطوا عليهم ما كانوا عليه من دين إسماعيل عليه السلام، أو ما وجب عليهم أن يتدي نوا به ﴿ﯟﯠﯡﯢﯣﯤ﴾ ما فعل المشركون ما ز ي ن لهم ﴿ﯥﯦﯧﯨ﴾ ما يفترونه من الإفك. ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜ ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ ﮭﮮﮯﮰﮱﯓ ﯔﯕﯖﯗﯘ ﯙﯚﯛﯜﯝﯞ ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ
عدد الصفحات ٣٠٠سورة الأنعام الجزء الثامن 927 (8) ﴿ﭑﭒ﴾ إشارة إلى ما ج عل لآلهتهم ﴿ﭓﭔﭕ﴾ يعني حرام ﴿ﭖﭗﭘ ﭙﭚ﴾ يعنون خدم الأوثان، والرجال دون النساء ﴿ﭛ﴾ من غير حجة ﴿ﭜﭝﭞ ﭟﭠﭡﭢﭣﭤ﴾ في الذبح، وإنما يذكرون أسماء الأصنام عليها ﴿ﭥﭦﭧ﴾ لأن ما قالوه تقو ل على الله سبحانه وتعالى ﴿ﭨﭩ ﭪﭫﭬ﴾ بسببه. (2) ﴿ﭭﭮﭯﭰﭱﭲ ﭳﭴﭵﭶﭷﭸ﴾ حلال للذكور خاصةً دون الإ ناث إن و لد حي اً لقوله: ﴿ﭹ ﭺﭻﭼﭽﭾﭿ﴾ فالذكور والإ ناث فيه سواء ﴿ﮀﮁﮂ﴾ أي: جزاءَ وصف هم الكذب على الله سبحانه وتعالى في التحريم والتحليل ﴿ﮃﮄﮅﮆ﴾. (142) ﴿ﮇﮈﮉﮊﮋ﴾ يريد بهم العرب الذين كانوا يقتلون بناتهم مخافة السبي والفقر ﴿ﮌﮍﮎ﴾ لخفة عقلهم، وجهلهم بأن الله سبحانه وتعالى رازق أولادهم لا هم ﴿ﮏﮐﮑﮒ﴾ من البحائر ونحوها ﴿ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ ﮛﮜ﴾ إلى الحق والصواب. (141) ﴿ﮞﮟﮠﮡ﴾ من الكروم ﴿ﮢ﴾ مرفوعات على ما يحملها ﴿ﮣﮤ﴾ ملقيات على وجه الأرض ﴿ﮥﮦﮧﮨ﴾ ثمر ه الذي يؤكل في الهيئة والكيفية ﴿ﮩ ﮪﮫﮬﮭﮮ﴾ يتشابه بعض أفرادهما في اللون والطعم ولا يتشابه بعضها ﴿ﮯﮰﮱ﴾ من ثمر كل واحد من ذلك ﴿ﯓﯔ﴾ وإن لم يدرك ولم يينَع (ينضج) بعد . وقيل: فائدته رخصة المالك في الأكل منه قبل أداء حق الله تعالى ﴿ﯕﯖﯗﯘﯙ﴾ يريد به ما كان يتصد ق به يوم الحصاد ﴿ﯚﯛﯜ﴾ في التصد ق ﴿ﯝﯞﯟﯠﯡ﴾ لا يرتضي فعلهم. (149) ﴿ﯢﯣﯤﯥﯦ﴾ أي: وأنشأ من الأنعام ما يحمل الأثقال، وما ي فرش للذبح، أو ما يفرش المنسوج من شعره (للمَعْز ) وصوفه (للغنم) ووبره (للإبل) ﴿ﯧﯨﯩﯪ﴾ كلوا مما أحل لكم منه ﴿ﯫﯬﯭﯮﯯ﴾ في التحليل والتحريم من عند أنفسكم ﴿ﯰﯱﯲﯳﯴ﴾ ظاهر العداوة. ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ ﮧﮨﮩﮪﮫﮬ ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴ
عدد الصفحات ٣٠١سورة الأنعام الجزء الثامن 928 (٢) ﴿ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ﴾ زوجين اثنين: الكبش والنعجة ﴿ﭗﭘ ﭙﭚ﴾ التيس والعنز ﴿ﭛﭜ﴾ ذكر الضأن وذكر المعز ﴿ﭝﭞﭟ﴾ أم أنثييهما ﴿ﭠ ﭡﭢﭣﭤﭥ﴾ أو ما حملت إناث الجنسين ذكراً كان أو أنثى ﴿ﭦﭧ﴾ بأمر معلوم يدل على أن الله تعالى حرم شيئاً من ذلك ﴿ﭨ ﭩﭪﭫ﴾ في دعوى التحريم عليه. (144) ﴿ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ ﭻﭼﭽ﴾ والمعنى إنكار أن الله تعالى حر م شيئاً من الأجناس الأربعة، ذكراً كان أو أنثى أو ما تحمل إناثها ﴿ﭾﭿﮀ﴾ بل أكنتم شاهدين حاضرين ﴿ﮁﮂﮃﮄﮅ﴾ حين وصاكم بهذا التحريم، إذ أنتم لا تؤمنون بنبي ، فلا طريق لكم إلى معرفة أمثال ذلك إلا المشاهدة والسماع ﴿ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ﴾ فنسبَ إليه تحريم ما لم يحر م، والمراد كبراؤهم المقر رون لذلك ﴿ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ﴾ (أي: الذين في علمه يُتمون على الكفر [). (145) ﴿ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ﴾ أي: في القرآن، أو فيما أوحي إلي مطلقاً. وفيه تنبيه على أن التحريم إنما ي علم بالوحي لا بالهوى ﴿ﮠ﴾ طعاماً محر ماً ﴿ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ﴾ أن يكون الطعام ميتةً ﴿ﮨ ﮩﮪ﴾ أي: مصبوباً، كالدم في العروق، لا كالكبد والطحال ﴿ﮫﮬﮭﮮﮯ﴾ فإن الخنزير أو لحمه قذر لتعو ده أكل النجاسة ﴿ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ﴾ وإنما سمى ما ذ بح على اسم الصنم فسقاً لتوغ له في الفسق ﴿ﯘﯙ﴾ فمن دعته الضرورة إلى تناول شيء من ذلك ﴿ﯚﯛ﴾ على مضطر مثل ه ﴿ﯜﯝ﴾ قدرَ الضرورة ﴿ﯞﯟﯠﯡﯢ﴾ لا يؤاخذه. (141) ﴿ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ﴾ كل ما له إصبع؛ كالإبل والسباع والطيور، وقيل كل ذي مخلب وحافر ﴿ﯫﯬﯭﯮﯯﯰ﴾ الثروب (أي: الشحوم على الأمعاء) وشحوم الكلى ﴿ﯱﯲﯳﯴ﴾ إلا ما علقت بظهورهما ﴿ﯵﯶ﴾ (الشحم الذي على العظم) أو ما اشتمل على الأمعاء ﴿ﯷﯸﯹﯺﯻ﴾ هو شحم الإ لية لاتصالها بالعصعص ﴿ﯼ﴾ التحريم أو الجزاء ﴿ﯽ ﯾﯿ﴾ بسبب ظلمهم ﴿ﰀﰁﰂ﴾ في الإ خبار أو الوعد والوعيد. ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ ﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ
عدد الصفحات ٣٠٢سورة الأنعام الجزء الثامن 922 (147) ﴿ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ ﭗ﴾ يمهلكم على التكذيب فلا تغتروا بإمهاله، فإنه لا يهمل ﴿ﭘﭙﭚﭛﭜﭝ ﭞ﴾ حين ينزل، أو ذو رحمة واسعة على المطيعين، وذو بأس شديد على المجرمين. (148) ﴿ﭟﭠﭡ﴾ إخبار عن مستقبل ووقوع، مخبرَه يدل على إعجازه ﴿ﭢﭣﭤﭥ ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ﴾ أي: لو شاء خلاف ذلك مشيئة ارتضاء، كقوله: ﴿فَْلَْو ْْشَْاءَْْ لَْهَْدَْاكُْم ْْْ َ أج َْ عِْيَْ﴾ [ 142]، لما فعلنا نحن ولا آباؤنا ﴿ﭮﭯﭰﭱﭲ﴾ أي: مثل هذا التكذيب لك في أن الله تعالى منع من الشرك ولم يحر م ما حر موه كذ ب الذين من قبلهم الرسل ﴿ﭳ ﭴﭵﭶ﴾ الذي أنزلنا عليهم بتكذيبهم ﴿ﭷﭸ ﭹﭺﭻ﴾ من أمر معلوم يصح الاحتجاج به على ما زعمتم ﴿ﭼﭽﭾ﴾ فتظهروه لنا ﴿ﭿ ﮀﮁﮂ﴾ ما تتبعون في ذلك إلا الظن ﴿ﮃﮄﮅﮆﮇ﴾ تكذبون على الله سبحانه وتعالى. (142) ﴿ﮈﮉﮊﮋﮌ﴾ البينة الواضحة التي بلغت غاية المتانة والقوة على الإثبات ﴿ﮍﮎﮏ ﮐﮑ﴾ بالتوفيق لها والحمل عليها، ولكن شاء هداية قوم وضلالَ آخرين (قال أولياؤنا رضي الله تعالى عنهم: ولكن لم تتعل ق مشيئته بهدايتكم، لذلك أصررتم واستكبرتم). (152) ﴿ﮒﮓﮔ﴾ أحضر وهم ﴿ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ﴾ يعني قدوتهم فيه ﴿ﮜﮝ ﮞﮟﮠﮡ﴾ فلا تصدقهم فيه، وبين لهم فساده، فإن تسليمهم موافقة لهم في الشهادة الباطلة ﴿ﮢﮣﮤ ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ﴾ كعبدة الأوثان ﴿ﮬﮭﮮﮯ﴾ يجعلون له عديلاً. (151) ﴿ﮱﯓﯔ﴾ أقرأ ﴿ﯕﯖﯗ﴾ أي شيء حرم ربكم ﴿ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ ﯟﯠﯡ﴾ أي: وأحسنوا بهما إحساناً ﴿ﯢﯣﯤﯥﯦﯧ﴾ من أجل فقر ومن خشيته ﴿ﯨ ﯩﯪﯫﯬﯭﯮ﴾ كبائر الذنوب، أو الزنى ﴿ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ ﯸﯹﯺﯻﯼﯽ﴾ كالقوَ د (أي: القصاص) وقتل المرتد، ورجم المحصن ﴿ﯾ﴾ إشارة إلى ما ذكر مفصلاً ﴿ﯿﰀ﴾ بحفظه ﴿ﰁﰂﰃ﴾ ترشدون، فإن كمال العقل هو الرشد. ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ
عدد الصفحات ٣٠٣