المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فوائد أبي محمد الفاكهي تحميل PDF

أبو محمد الفاكهي

صفحة ٢٠ من ٣٨

حديث أبى- محمد الفاكهى / الجزء الثانى 5 اخ ع الع اي ا الو اد عن الأعمش 7(" . عن مسلم 29 » عن مسروق ( “6 عن عبد الله 8 قال ؛ صا قال رسول الله - ينه - : « لا ترجعوا بعدي كفارآ (“) - الزيادة المتقدمة » وحديث الأشعث مذكور في بعض الطرق » ومن الرواة عن أبي وائل منصور بن المعتمر الذي وقف الحديث على ابن مسعود في أغلب الطرق إليه . ١‏ ورواه أبن حبان (511/7) » والطبراني )177/٠١(‏ ع وفي الصغير )177/١(‏ من طريق أبي الأحوص ٠»‏ وفي )١94/١١(‏ من طريق مسروق » كلاهما عن ابن مسعود نحوه » وفي رواية أبي الأخوص : « وهو فيها فاجر » بعد ذكر اليمين . (1) ابن عبد الله بن قيس التميمي اليربوعي الكوفي ٠‏ ( ثقة حافظ ) .ات سنة 07790 .ع . التقريب رقم (58) . (؟) ابن سائم الأسدي الكوفي المقرئ الحنّاط - بمهملة ونون - مشهور بكنيته » والاصح أنها اسمه . وقيل : اسمه : محمد أو عبد الله أو سالم أو شعبة أو رؤبة أو مسلم ء وقيل غير ذلك إلى تمام عشرة أقوال ٠‏ ( ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح ) . ت سنة (144) ء وقيل قبل ذلك بسنة أو ستتين . ع . وروايته في مقدمة مسلم . التقريب رقم (97946) . ضرف سليمان بن مهران : تقدم . 00 صبيح -بالتصغير - الهمدأني أبو الضحى الكوفي العطار » ( ثقة فاضل ) .ات سنة - .ع . التقريب رقم (5775) . )0( 9 الأجدع الكوفي . . ابن مسعود‎ )١( الحكم على الإسناد : فيه عنعنة الأعمش » وسيأتي أن الصواب روايته عن مسروق مرسلا.‎ وقد روي عن ابن مسعود الحزء الأول منه بسند فيه ضعف يتقوى ومرسل مسروق يتقوى‎ ْ . أيضاً إلى درجة الحسن‎ (0) في تفسيره عشرة أقوال منها : ١‏ - قول الخوارج » وهو أنه على ظاهره . ؟ - هو في المستحلين . * - تفعلون فعل الكفار في قتل بعضهم بعضاً . 5 - كفاراً بنعمة الله . ه - أن الفعل المذكور يقْضِي إلى الكفر . لأن من اعتاد الهجوم على كبار المعاصي جره -

عدد الصفحات ٣١١

7” القسم الثاني : تحقيق الكتاب ا 3 51 ب ع يضرب 17) بعضكم رقاب بعض . ولا يؤخذ أحدكم بجريرة ابنه ولا بجريرة أبيه) . شؤم ذلك إلى أشد منها فيخشى أن لا يختم له بخاتمة الإسلام . انظر هذه الأقوال وغيرها في فتح الباري (17/ ٠ ١94‏ 2702/19 . وقيل : المراد بهم أهل الردة . انظر : غريب الحديث للخطابي (49/1” - 0390١‏ ء والذي أوجب هذا الاختلاف هو : أن المؤمن لا يكفر بذنب ارتكبه مهما عظم ما لم يستحله غير الشرك بالله - عد وجل - وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة » وقول الخوارج معلوم البطلان » وحمل الحديث على ظاهره هو المتعين . لكن ما هو ظاهره ؟ هل المراد كفر يخرج من الله أو كفر دون كفر ؟ الصواب الثاني لأدلة كثيرة منها قوله تعالى : ا وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما 4 الآية : فسماهم مؤمنين مع كونهم مقتتلين . أنظر : كتب العقائد . ومنها : شرح العقيدة الطحاوية (ص 9ه” - 58”) , )١(‏ مجزوم على أنه جواب النهي أو مرفوع على الاستئناف أو الحالية ٠‏ انظر : فتح الباري 7 8 (0) هي الجناية والذنب . النهاية (88/5) . تخريجه : رواه أبو القاسم بن بشران في الأمالي (8/4 ب) عن الفاكهي به مثله ٠‏ ورواه النسائي (1117/1) تحريم الدم - باب : تحريم القتل ٠‏ أخبرنا إبراهيم بن يعقوب ٠‏ والبزار 00 كشت الأستاو) ««حدثنا يوسفهءين مؤمتن + كلذهما قال: 4:فنا يمد ين عبد الله به مثله » إلا أنهما قالا : « أخيه » بدل ‏ ابنه » . ورواه البزار ١7/5‏ ؟) كشف الأستار » من طريق يحبى بن أبي بكير ٠‏ ثنا أبو بكر بن عياش . قال الهيثمي : «فذكر نحوه» يعني الحديث المتقدم ٠‏ وقال البزار : « لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه وقد روي نحوه من وجه آخر ء وروي بألفاظ من وجوه مختلفة » ٠‏ وقال الهيثمى : « رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ؛ مجمع الزوائد (187/5) . وقد اختلف على الأعمش في هذا الحديث . حيث رواه أبو بكر بن عياش عنه به إلى عبد الله ٠‏ ولم ينسبه كما تقدم . ورواه الطبراني ٠ )191/٠١١(‏ حدثنا علي بن عبد العزيز ومحمد بن عبد الله الحضرمى قالا: ثنا أحمد بن يونس به مقتصرا على الجزه الاول من الحديث ٠‏ وصرح فيه بأن عر اللاسطل ابن مود © ورواء ريك < يجني ابن عي الله عله . تجعلة .من مساك ابن عمد كما في النسائى (/1557/9 )(١719/-‏ ., وخالفهما أبو مغاوية الضرير ٠‏ ويعلى بن عبيد الطنافسي »؛ فروياه عن الأعمش به إلى مسروق مرسلة » عن النبي - كه - : أخرجه النسائي 17/0 ) ( الموضع السابق ) وقال - بعد سياق الرواية الأولى - : ١‏ هذا خطأ ٠‏ والصواب مرسل * , 3

عدد الصفحات ٣١٢

حديث أبى محمد الفاكهى / الجزء الثانى ننس ا قال الدارقطني : ورواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن معمر » عن الأعمش . عن أبي الضحى . عن مسروق » عن عائشة . ورجح روايته عن مسروق مرسلاً . العلل (517/5) ء ومما يؤيد ما ذكره النسائي والدارقطني أن أبا معاوية أحفظ الناس لحديث الأعمش إضافة إلى متابعة يعلى بن عبيد » وهو أوثق من ابن عياش وشريك القاضي ال موصوف بسوء الحفظ . ورواه أحمد )5:7/١(‏ من طريق عبد الملك بن عمير يحدث عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه مرقوعا الجزء الأول منه . وهذا إسناد ضعيف ؛ لأن عبد الملك بن عمير هو اللخمي أحد الثقات تغير حفظه » وربما دلس . انظر : التقريب رقم ( ٠٠‏ » وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود مختلف فى سماعه من أبيه . قال ابن حجر : ١‏ وقد سمع من أبيه » لكن شيئاً يسيرأً » التقريب رقم (7974) . ولهذا الجزء شواهد كثيرة من حديث ابن عمر وجرير البجلي وأبي بكرة وابن عباس وغيرهم . 1 حديث ابن عمر : رواه البخاري )٠١77/8(‏ المغازي - ياب : حجة الوداع وأطرافه في رقم (61)ء ورقم (985ا5 ع 2378748 لالا.لا) . ومسلم )81/١(‏ الإيمان - باب : بيان معنى قول النبي - يك - : ١‏ لا ترجعوا بعدي كفاراً ... ؛ » وغيرهما . وحديث جرير رواه البخاري (75117/1) العلم - باب : الإنصات للعلماء وأطرافه برقم (5:.غة 2 حتكمك ل الىال), ومسلم )8١7/١(‏ الموضع السابق » وغيرهما . وحديث أبي بكرة : رواه البخاري (8/ /07) الحج - باب : الخطبة أيام منّى » ومسلم (0/ه .1 --105) القسامة - باب : تغليظ تحريم الدماء ... وغيرهما ضمن حديث طويل . وحديث ابن عباس : رواه البخاري ("/ “ا/1ه) الموضع السابق وغيره . وأما الجزء الثانى من الحديث ٠»‏ فله شواهد من حديث أبى رمثة وعمرو بن الأحوص وثعلبة بن زهدم والخشخاش العنبري » وأسامة بن شريك » وغيرهم ‏ حديث أبى رمكة : روآه أبو داود (775/5) الديات - باب : لا يؤخل أحد بجريرة أخيه أو أبيه 2 والنسائى 0 القسامة - باب 34 هل يؤخذ أحد بجريرة غيره 2 وأحمد 1/0 3 و7/4١)‏ من طرق عنه 3 ولفظ أبي داود قال : انطلقت مع أبي نحو النبي - ع - . فذكر اللحديث ٠»‏ وفيه : « أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه » 2 وقرأ رسول الله - كله - : « ولا تزرٌ وازرة وزر أخرى * 2 وإسناده صحيح . حديث عمرو بن الأحوص : روأه الترمذي 251/0 الفتن - باب : ما جاء دماؤكم وأموالكم ... . و(777/5) التفسير - باب: ومن سورة التوبة» وابن ماجه (9/ 49-0) -

عدد الصفحات ٣١٣

0 القسم الثاني : تحقيق الكتاب ١١5 [‏ ] حدثنا خلاد بن يحيى 2١(‏ » نا يونس بن أبى إسحاق () , عن أبى - الديات - باب : لا يجني أحد على أحد » وأحمد (498/7 - 198) من طريق سليمان ابن عمرو بن الأحوص عنه قال : سمعت رسول الله - وكةِ - يقول في حجة الوداع » فذكر حديثاً » ومنه : « ألا لا يجني جان إلا على نفسه » آلا لا يجني جان على ولده ولا مولود على والده » . وقال الترمذي : « حسن صحيح »© إلا أن فيه سليمان بن عمرو . قال ابن حجر : ١‏ مقبول © التقريب رقم (5594) . حديث ثعلبة بن زهدم : رواه النسائي (م/*ه . 6ه) ( الموضع السايق ) » وأحمد (74/5 - 50 ». و5/لالا) من طريقين عنه ٠‏ ولفظه : كان رسول الله - يَكلهِ - يخطب في أناس من الأنصار ٠‏ فقالوا : يا رسول الله » هولاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلانآ في الجاهلية » فقال النبي - يَكلِ - وهتف بصوته - : ١‏ ألا لا تجني نفس على الأخرى » » وفي بعض الطرق عن رجل من بني ثعلبة » وله ألفاظ متقاربة ٠‏ وإسناده صحيح . حديث الخشخاش العنبري : رواه ابن ماجه (5/ 89-0) ( الموضع السابق ) » وأحمد (44/4” - 3740 . و5/١8)‏ من طريق هشيم عن يونس . عن حصين بن أبي الحر ء عن الخشخاش العنبري قال : ١‏ لا تجني عليه ولا يجني عليك »؛ » وقد صرح هشيم بالتحديث في رواية أحمد , إلا أنه في الرواية الثانية لأحمد قال يونس بن عبيد : أخبرني مخبر عن حصين أبي الحر . وهذا إسناد فيه رجل مبهم . وقال البوصيري : (إسناده كلهم ثقات» مصباح الزجاجة (171/5) . حديث أسامة بن شريك : رواه ابن ماجه (؟/ 850) ( الموضع السابق ) من طريق زياد بن علاقة عنه قال : قال رسول الله - يك - : « لا تجني نفس على أخرى © » وهذا إسناد بدا ين كان غيراه بز بدازذ ابو العرام القطات + أحد ترصال الإكاد.. تقال أبن تو صدوق يهم ء ورمي برأي الخوارج » التقريب رقم (0184) . وقال البوصيري : ١‏ هذا إسناد صحيح رجاله ثقات 4 مصباح الزجاجة (11/7) . والخلاصة : أن الحديث عن مسروق مرسلاً » ويشهد لحزئه الأول الأحاديث التى من ذكرها في الصحيحين وغيرهما » ويشهد لحزئه الثاني أحاديث أبي رمثة » ومن ذكروا معه فيما سبق يتقوى بها إلى درجة الحسن لغيره » وقد روي الجزء الأول من الحديث عن ابن مسعود » وفيه ضعف ينجبر بالشواهد المتقدمة . . تقدم‎ )١(

عدد الصفحات ٣١٤

حديث أبي محمد الفاكهي / الجزء الثاني خا ل وو ل ال بجمع ( 2 فلما دخل مسجد متى سأل : كم صلى أمير المؤمنين ؟ فقالوا : أربعاً » قال كعان أزيما + كان : فقلنا : ألم تحدثنا أن النبي - يَلِيْهِ - صلى ركعتين » وأبو بكر ركعتين » قال : بلى » وأنا أَحَدتْكُموه الآن » ولكن عثمان كان إمامآ فأخالفه 29 » فالخلاف 2 شر . عمرو بن عبد الله السّبيعي : تقدم‎ )١( (؟) ابن قي ل ( ثقة ).ات سنة (45) . ع . التقريب رقم (408537). الحكم على الإسناد : الإسئاد ضعيف ». لأن أبا إسحاق اختلط ثم هو مدلس » والحديث في الصحيحين من طريق آخر دون الزيادة في آخره » وهي حسنة باعتبار طرقها . (0) املق . معجم البلدان (17/7) . (5) أشار فى الهامش إلى أنه فى نسخة أخرى : 7 أفأخالفه 6 . وهو كذلك فى أمالى أبن 00 00 (5) في أمالي ابن بشران » ( والخلاف ) بالواو » وكذا في رواية البيهقي . تخريجه : رواه أبو القاسم بن بشران في الأمالي ١9/9(‏ - ب) عن الفاكهي ٠‏ والبيهقي 0 ورواه البخاري (7/ 077) تقصير الصلاة بمنى » و(/004) الحج - باب : الصلاة بمنى » ومسلم )4417/١(‏ صلاة المسافرين - باب : قصر الصلاة ة بمنى » وأبو داود (9/ 441 - المناسك - باب : الصلاة بمتّى » والنسائى (”/ )١7١ - ١١7١‏ تقصير الصلاة باب : الصلاة بمتى . وأحمد )4/0 , 6اماء 5554)ء والدارمى )988/١(‏ ء والطيالسى (ص 47) » وابن أبى شيبة (700/9) ء وأبو يعلى (917//0 - 48) ء وابن خزيعة 0014/4 ٠‏ والطحاوي في شرج معاني الآثار )5١7/15(‏ » والطبرانى 2151/١1١١‏ 5 ء والبيهقي (/1577) » والبغوي (177/4) من طريق إبراهيم - يعني النخعي - قال : سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول : صلى بنا عثمان بن عفان - رضى الله عنه - نّى أربع ركعات ٠‏ فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ؛ فاسترجع + ثم قال : صليت مع رسول الله - يل - بُنّى أربع ركعات ٠»‏ وصليت مع أبي بكر - رضي الله عنه - يمني ركعتين » وصليت مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه وس فليت حَظي من أربع ركعات ركعتان متقبلتان » » وهذا لفظ البخاري . وبعضهم رواه بأخصر من ذلك » وبعضهم شك هل الراوي إبرأهيم أو عمارة بن عمير . وأما الزيادة المذكورة في آخخر الحديث وهي قوله : 7 أفأخالفه ... » فرواها أبو داود -

عدد الصفحات ٣١٥

لحن القسم الثاني : تحقيق الكتاب ١١61‏ ] حدثنا العلاء بن عبد الجبار 2١0‏ » نا عبد العزيز بن اين أبي إسحاق الهمداني 3 » عن أبي الأحوص 9 » عن عبد الله قال : قلت : - (7/5و:) ( الموضع. السابق ) ٠‏ ومن طريقه البيهقي (7/ )١47‏ بعد سياق الحديث الأول من طريق الأعمش » وفي آخره قال الأعمش : فحدثني معاوية بن قرة عن أشياخه أن عبد الله صلى أربعا أربعا » قال : فقيل له : عتبت على عثمان ثم صليت أربعا » قال : «الخلاف شر ») ٠‏ ورواه البيهقي من طريق آخر عن الاعمش ٠»‏ إلا أنه قال : عن أشياخ الحي ؛ وهذا إسناد ضعيف لجهالة الأشياخ . وله شاهد مرسل أخرجه عبد الرزاق (015/7) عن معمر » عن قتادة » فذكر القصة 2 وفيه قوله : « الخلاف شر » . ورواه المغيرة - يعني ابن مقسم الضبي - عن أصحابه عن إبراهيم ٠‏ عن الأسود ء فذكر الحديث مطولاً » وفيه قول ابن مسعود : ١‏ الخلاف شر» . والخلاصة : أن الزيادة فى آخر الحديث حسنة باعتبار هذه الطرق . . العطار : تقدم‎ )١( (1):القَسْمَلِي - بفتح القاف وسكون المهملة وفتح الميم مخففاً - أبو زيد المروزي » ثم البصريء ( ثقة » عابد » ربما وهم ) .ات سنة (179) . خ م دات اس . التقريب رقم (4119) . (7) عمرو بن عبد الله السبيعي : تقدم . (4) عوف بن مالك بن تضلة - يفتح النون وسكون المعجمة - الْجُشمِي - بضم الجيم وفتح المعجمة - الكوفي . مشهور بكنيته » ثقة ) من الثالثة » قتل في ولاية الحجاج على العراق ٠‏ بخ مع . التقريب رقم )045١8(‏ , الحكم على الإستناد : فيه أبو إسحاق » وهو مختلط ومدلس . وقد عنعن » والحديث في الصحيحين . تخريجه : رداه أبو القاسم بن بشران في الأمالي //٠١(‏ -) عن الفاكهي به مثله ورواه أحمد (١/١؟:) ٠»‏ وأبو يعلى (65//ا5١‏ -44١)ء‏ وابن حبان ("//ا١‏ -م) ,2 والطبراني (١٠//1؟‏ - 58) من طرق عن عبد العزيز بن مسلم به نحوه . ورواه أحمد (418/1 ء والطحاوي في مشكل الآثار 6/0 » والطبراني )71//٠١(‏ من طريق إسرائيل عند أحمد والطبراني ؛ ومن طريق إبراهيم بن طهمان عند الطحاوي . كلاهما عن أبي إسحاق به نحوه » وفي طريق إسرائيل قُرن أبو الأحوص بأبي عبيدة . ورواه البخاري (4/7) المواقيت - باب : فضل الصلاة لوقتها » و(5/©) الجهاد -باب : فضل الجهاد والسير 1٠١ /٠١(و ٠‏ ) الأدب - باب: البر والصلة» و(١/ )0٠١‏ التوحيد-

عدد الصفحات ٣١٦

حديث أبي محمد الفاكهي / الجزء الثاني اام يا رسول الله » أي العمل أفضل ؟ قال : ( الغتاذة للقتها ,وير الوالد يون وجهادٌ في سبيل الله » ولو استردته لزآدتي » . [ ] حدثنا بَدَل بن اللحَبّر 2١‏ . نا عبد الملك بن الوليد بن معدان الضبّعي (2 » نا عاصم بن بَهْدَلة 29 . عن زر (4) » عن عبد الله أنه قال : 2 بات وسمى النبي - يَكةٍ - الصلاة عملاً » وفي الأدب المفرد رقم ٠» )١(‏ ومسلم (89/5» -4) الإيمان - باب : بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال ٠»‏ والترمذي (70/1” -735") المواقيت - باب : ما جاء فى الوقت الأول من الفضل » و(4/ )9٠١١‏ البر والصلة - باب : (؟) ء والنسائى (747/1 . 197) المواقيت - باب : فضل الصلاة لمواقيتها » وأحمد (504/1 ا وغ ع ومع 247٠‏ ع 444 +548 . 151) . والدارمى (055/1) ء. والطيالسي (ص 4:) » والحميدي )901//١(‏ » وسعيد بن منصور رقم (27707 ء واين الجعد في مسلذه رقم (584) ء وابن أبي شيبة (1/ 71/94 6 وهناد في الزهد رقم (487) ٠‏ وابن أبي عاصم في الجهاد رقم (؟7 ٠‏ 617 © وأبو عوانة 5/١(‏ - 55 ء 47”) ء والطحاوي في مشكل الآثار (//ا؟ - 58) » وابن حبان (018/0)ء والطبرائى 7/5١‏ ع 74 2 176 6 35 ء لا” . 054 ء وفى الصغير (17/1 - 0154 . والإسماعيلي في المعجم رقم (48) » وابن منده في الإيمان رقم (-55 - 554) » واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة رقم )١9519(‏ © وأبو نعيم 555/0 . و١٠/١-4)ء‏ وفى أخبار أصبهان 1١١87/١(‏ 2 و5/١21”‏ 2 736)اء, والبيهقي (15/1؟) ء وفي شعب الإيمان (4/ ٠١‏ ء و10/5١‏ - 1975) . والبغري )١76/0(‏ من طريق أبي عمرو الشيباني عند أكثرهم » ومن طرق أتخرى عند البعض كلهم عن ابن مسعود مثله ونحوه » وبعضهم اقتصر على ذكر الصلاة ققط والبعض لم يذكر الجهاد . وقال الترمذي : ( حسن صحيح 2 . . تقدم‎ )١( (؟) بضم معجمة وفتح موحدة وبعين مهملة : نسبة إلى ضبيعة بن نزار . المغنيى في ضبط‎ .)471719( البصري » ( ضعيف ) من السابعة . ت ق . التقريب رقم‎ )١95 الأسماء (ص‎ (9) ابن أبي النجود : تقدم 5 (5) ابن جبيّش : تقدم . الحكم على الإسناد : الإسناد ضعيف لخال عبد الله بن الوليد » وعاصم فيه ضعف يسير» والحديث صحيح . -

عدد الصفحات ٣١٧

518 القسم الثانى 1 تحقيق الكتاب كأني أنظر إلى بياض خَدَي رسول الله كل وهو يسلم عن ينه وعن يساره.. - | تخريجه : رواه أبو القاسم بن بشران في الأمالي (9/ ١١‏ - أ) عن الفاكهي به مثله ه ورواه الدولابي في الكنى )172١(‏ عن ابن أبي مسرة به » وليس فيه : « وهو يسلم 1 . ورواه أبو يعلى )5١/6(‏ » والطبراني )151/٠١(‏ » وفي الأوسط رقم (1677) من: طريق سعيد بن أبي الربيع السمان قال : حدثنا عبد الملك بن الوليد بن مجدان به نحوه » وزاد فيه : « السلام عليكم ورحمة الله » . ورواه أبو داود )50١7/1(‏ الصلاة - باب : في السلام » والترمذي (894/7) أبواب الصلاة - باب : ما جاء في التسليم في الصلاة ٠‏ والنسائي (1/ 01700 التطبيق - باب : التكبير عند الرفع من السجود . و(/ 7+ ٠‏ 3# » 55) السهو - باب : كيف السلام على اليمين» وابن ماجه (945/1؟9) إقامة الصلاة والسنة فيها .» وأحمد ”"85/١(‏ . .ومع لل ا ل ا ا ا 7 ا ٠‏ 5707 ء. 145 . 48) ء. والطيالسي (ص 5”, 4" ». وعبد الرزاق (؟8997/9) غ وابن أبي شيية (9550/1 ء كد26 وأبو يعلى 7٠ 1/50‏ - الاء. 55١)ء‏ وابن الجارود رقم )9١9(‏ » وابن خخزعة ,)705/١(‏ والطحاوي في شرح معاني الآثار (7313//1 ٠‏ 38)ء وابن حبان (8/ 777) » والطبراني 1٠5١ » ١6١/6١‏ ء )٠98 . 1٠١7‏ . والدارقطنى (7/+مم - 627007 » والبيهقى لخر 24117 م7 بق طرق عن لو زسيعاف لاق ان دري عند البعض ٠‏ وعن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه وعلقمة ٠‏ وبجمع الثلاثة أبي الأحرص والأسود وعلقمة عند البتعض ٠‏ وعن أبِي الأحوص والأسود عند آخرين » وعن الأسود وعلقمة ومسروق وعبيدة السلمائي » كلهم عن عبد الله ين مسعود » نحوه مع ذكر أنسليم؛ وبعضهم اقتصر على التسليم فقط ٠‏ وفي بعض الروايات زيادة في أوله » وهي : أن الرسول - يللي - كان يكبر في كل خفض ورفع وقيام وقعود . وفي آخخره : ورأيت أبا بكر وعمر يفعلان ذلك ٠‏ وذلك عند البعض . وقد صرح أبو إسحاق بالتحديث عند أحمد )5١84/١(‏ في روايته عن أبي الأحوص » وعند الطحاوي والبيهقي صرح بالتحديث عن الثلاثة » ومن الرواة عنه في يعض الطرق سفيان الثوري ٠‏ وهو ممن سمع منه قديها » وكذلك شريك مع سوء حفظه ٠‏ وقال أبو داود بعد ذكر الاختلاف فيه على أبي إسحاق : شعبة كان ينكر هذا الحديث حديث أبي إسحاق أن يكون مرفوعا » ٠‏ وقال الترمذي : لحسن صحيح؟ ٠»‏ ورواه عطاء بن السائب عن عبد الرحمن بن الأسود . عن أبيه » عن عبد الله موقوفآ عليه ٠‏ أخرجه الطيالسي (ص 277 ء وعطاء ممن اختلط . ورواه أحمد 109/١(‏ . م":) , وعد الرزاق (8/5١5؟‏ - 514) . وابن حبان (م/ 77 - 554) ء والطبراني /٠١(‏ 187 . 1864 . 166) » وفي الأوسط رقم (5؟5١1) ٠»‏ ورقم-

عدد الصفحات ٣١٨

حديث أبى محمد الفاكهى / ا جزء الثانى الك ١١4[‏ ] حدثنا بَدَّل بن المُحَبّر 2١‏ , نا عبد الملك بن الوليد بن مَعْدان 2 0 8 الضه 1777ع انا غاضع ين بهدلة تبن 'رر 97 +.واني بوافل 2090 ماع طب (5104) », والدارقطني (١/701؟)‏ من طريق مسروق عن عبد الله » وفيه ذكر صيغة التسليم؛ وفي الطريق إليه من ضعف إلا أنه ضعف يسير منجبر » ورواه أحمد )4589/١(‏ من طريق شعبة عن مغيرة » عن إبراهيم قال : قال عبد الله : كأنما أنظر إلى بياض خد رسول الله - وَكفِةِ - لتسليمته اليسرى ٠»‏ وهذا إسناد ضعيف مغيرة بن مقسم كان يدلس وإبراهيم النخعي لم يدرك ابن مسعود . ورواه سفيان عن مغيرة » عن أبي الأحوص » عن ابن مسعود بذكر التسليم فقط ٠‏ أخرجه الطبراني )١97/٠١(‏ » وفي الإسناد إليه من لم أعرفه . ورواه أ<مد )5١5/١(‏ من طريق سهل بن سعد الأنصاري عن ابن مسعود نحوه ٠»‏ وفيه ابن لهيعة ومحمد بن عبد الله بن مالك لم يوثقه غير ابن حبان . تعجيل المنفعة رقم 440) . وللحديث شواهد منها حديث سعد . رواه مسلم )5094/١(‏ المساجد -باب : السلام للتحليل من الصلاة ... وغيره . قال : «كنت أرى رسول الله - وكِْةِ - يسلم عن بمينه وعن يساره حتى أرى بياض خده © . والخلاصة : أن حديث ابن مسعود صحيح من طريق أبي إسحاق » وتشهد له الطرق الأخرى مع حديث سعد . وانظر : تخريجه وشاهده في التلخيص الحبير 717١ /١(‏ » الال . وإرواء الغليل (74/1؟) ؛ وحديث ابن مسعود في التسليم أصله في مسلم ( انظره في الموضع السابق ) . . تقدم‎ )١( زفق تقدم في الحديث السابق . ) ابن أبي التّجود : تقدم . (4) ابن حبيش : تقدم . (6) شقيق بن سلمة . الحكم على الإسناد : الإسناد ضعيف لضعف عبد الملك . ولأن عاصماً فيه ضعف يسير من جهة حفظة . والحديث حسن .

عدد الصفحات ٣١٩

0 القسم الثاني : تحقيق الكتاب الله قال : ما أحصي ما سمعت رسول الله - وَكيِةِ - يقرأ فى ركعتى الفجر )١(‏ وركعتي الغداة : # قل يا أيها الكافرون * 3 و قل هو الله أحد * :1 » أشار في الهامش إلى أنه في نسخة : « المغرب 4 ء وهو الموافق لرواية البيهقي باللفظ‎ )١( 1 . والرواية المثبتة موافقة لرواية العقيلى‎ ٠ ورواية غيره بالمعنى‎ تخريجه : رواه البيهقي (4"/8) من طريق الفاكهي به مثله دون أبى وائل . و‎ . وهو الصواب , فإن ركعتى الفجر هما ركعتا النداة‎ ٠ «ركعتي الفجر وركعتي المغرب»‎ ووؤاه العفيلن 2 حدثنا عبد الله بن أحمد به مثله » 5 : « ركعتي الفجر وركعتى‎ الغداة » , وقال : « ولا يتابع عليه بهذا الإسناد » وقد روى الممن بغير هذا الإسناد تاسناد‎ . ١ جيد‎ ورواه الترمذي (7977/5 - 799) أبواب الصلاة - باب : ما جاء في الركعتين بعد المغرب‎ إقامة الصلاة - باب : ما يقرأ في الركعتين بعد‎ )579/١( والقراءة فيهما » وابن ماجه‎ . » زر‎ ١ : من طرق عن بدل بن المحبر به » ولم يذكر الترمذي‎ ٠ المغرب‎ ابن ماجه على ركعتي المغرب . وقال الترمذي : « حديث غريب من حديث ابن‎ رصتقاو٠‎ » مسعود . ولا نعرفه إلا من حديث عبد الملك بن معدان » عن عاصم‎ والطبراني‎ ٠ )7987/1( والطحاوي في شرح معاني الآثار‎ ٠ )5 ٠ /5( ورواه أبو يعلى‎ وأبو القاسم بن بشران في الأمالي‎ . )١955-- ١948 /5( وابن عدي‎ » 207/1 -أ) » والبغوي (؟/54١3) كلهم من طريق سعيد بن أشعث . حدثنا عبد الملك‎ ١,” واقتصر في رواية الطحاوي‎ ٠ ابن الوليد بن معدان به نحوه » إلا أنهم لم يذكروا أبا وائل‎ . عليه » وللحديث شاهد من حديث ابن عمر‎ . رواه الترمذي (؟71/5/7) أبواب الصلاة » باب : ما جاء في تخفيف ركعتي الفجر‎ وابن ماجه‎ ٠ الاقتتاح - باب : القراءة في الركعتين بعد المغرب‎ )177١/7( والنسائي‎ إقامة الصلاة - باب : ما جاء فيما يقرأ في الركعتين قبل الفجر » وأحمد‎ "0 والطبرانى‎ ٠» )5١7/5 : ء وابن حبان ( الإحسان‎ )45 . 42 . 554 » 286 51/5 - (5/15؟4) من طريق أبي إسحاق عن مجاهد . عن ابن عمر قال : رمقت رسول لله‎ وفي الركعتين قبل الفجر : « قل يا‎ ٠ كله - عشرين مرة يقرأ ذ في الركعتين بعد المغرب‎ أيها الكافرون * . و8 قل هو الله أحد # وهذا لفظ النسائي » ورواية الترمذي وابن ماجه‎ حدثنا سفيان‎ ٠ وأحمد في ( الموضع الرابع ) » وابن حبان من طريق أبي أحمد الزبيري‎ وقال الترمذي: « حديث حسن ولا نعرفه‎ ٠ عن أبي إسحاق به مقتصراً على ركعتي الفجر‎ - من حديث الثوري عن أبي إسحاق إلا من حديث أبي أحمد . والمعروف عند الئاس‎

عدد الصفحات ٣٢٠

حديث أبى محمد الفاكهى / الجزء الثانى لاا ١4 [‏ ] حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ 27 » نا المسعودي (2 » نا قيس بن مسلم 27 . عن طارق بن شهاب 7؟) » عن عبد الله بن مسعود : أن رسول الله - حديث إسرائيل عن أبي إسحاق ٠»‏ وقد روي عن أحمدء عن إسرائيل هذا الحديث أيضا». والرواية التي أشار إليها الترمذي هي في الموضع الأخير من المسند - وفي رواية النسائي والطبراني وإحدى روايات البيهقي زيادة رجل بين أبي إسحاق ٠.‏ ومجاهد هو إبراهيم بن مهاجر . إلا أن في الإسناد إليه من تكلم فيه . وسقط مجاهد في رواية الطيالسي إلا أن البيهقي أثبته من طريقه » فلعله سقط مطْبَعي . والخلاصة : أن حديث ابن عمر وإن كان من رواية أبي إسحاق الموصوف بالاختلاط والتدليس يصلح شاهداً لحديث ابن مسعود يرتقي الحديث به إلى درجة الحسن لغيره . وأما قراءة : 9 قل يا أيها الكافرون 4 . و قل هو الله أحد * في ركعتي الفجر ء فثايت من حديث أبي هريرة » أخرجه مسلم )207/١(‏ صلاة المسافرين - من باب : استحباب ركعتي سنة الفجر ... وغيره » ولفظه : « أن رسول الله ص - قرأ في ركعتي الفجر: قل يا أيها الكافرون 4 . و قل هو الله أحد 4 » . وهناك أحاديث أخرى فى ذلك . ١ . عبد الله بن يزيد‎ )١( )١(‏ عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي » ( صدوق ٠‏ اختلط قبل موته وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط »© . ١‏ أما الذهبي فيرى أن حديثه حسن بمنزلة حديث ابن إسحاق » ذكر ذلك فى السير . و ابن حجر أولى لإطباق أكثر الأئمة على ذلك . والظاهر أن المقرئ من سمع منه قبل الاختلاط ؛ لأن الخطيب لم يترجم له في تاريخه » وقد مكث المقرئ في البصرة ستآ وثلاثين سنة . سير أعلام النبلاء )١117/٠١١(‏ . قال أحمد : « وإنما اختلط المسعودي ببغداد » ومن سمع منه بالكوفة والبصرة فسماعه جيد 4 .ات سنة )١5١(‏ » وقيل : (1145) نحت 5 . انظر : سير أعلام النبلاء 97/9 - 95)ء وتهذيب التهذيب (5/ ٠١‏ - ؟١51)‏ ء والتقريب رقم (75315) » والكواكب النيرات (ص 787 - 739884) . (") الجتدلي - بفتح الجيم - أبو عمرو الكوفي » ( ثقة رمي بالإرجاء ) .ات سنة )17١(‏ . ع. التقريب رقم (0091) . (5) ابن عبد شمس البجلي الأحمسي أبو عبد الله الكوفي . قال أبو داود : رأى النبى - يَللِِ - ولم يسمع منه .ات سنة (؟ أو 8) .ع . التقريب رقم (. ١‏ الحكم على الإسناد : الإسئاد حسن لال المسعودي ؛ لأن المقرئ سمع منه قبل الاختلاط فيما يظهر ١‏ والحديث صحيح . (م 7١‏ - حديث أبى محمد)

عدد الصفحات ٣٢١

فض القسم الثاني : تحقيق الكتاب - كِيهِ - قال : « إن الله - عر وجل - لم ينزل دَأء إلا وضع له شفاءً إلا السام ١‏ فعليكم بأبان البق فإنها َم "© من كل لتر . . )475/5( الموت . النهاية‎ )١( (؟) ترعى وتتناول بالمرمّة ٠‏ وهي لذوات الظّلف بمنزلة الفم للإنسان . انظر : غريب الحديث للخطابى )85/١(‏ . تخريجه : رواه البيهقي (9/ 40) من طريق الفاكهى به مثله . ورواه الطيالسي (ص 48) » حدثنا المسعودي ‏ ورواه الحربي في غريب الحديث (34/1) من طريق ابن المبارك » ورواه الحاكم (187/4) من طريق جعفر بن عون . قال ابن المبارك عن المسعودي ٠‏ وقال جعفر بن عون : أنبا المسعودي به نحوه . إلا أن الحربى اختصره ٠‏ فذكر ما يتعلق بألبان البقر » ورواية الآخرين قالا فيها : « إلا الهرم » بدل «إلا السام" وخالفهم أبو نعيم ٠‏ قرواه عن المسعودي به موقوفآ على ابن مسعود » وقال فيه : « إلا الهرم » . أخرجه الطبراني في (77/9؟) » ورواه الثوري عن المسعودي ٠‏ واختلف عليه فيه . فرواه عبد الرزاق (9/ 550) » ومن طريقه الطبراني (9/ 77/١‏ - 777) عنه به موقوفآ على ابن مسعود دون قوله : : ١‏ إلا السام » ورواه محمد بن يوسف لجان ع 4و » عن المسعودي به مرفوعا . أخرجه النسائي في الكبرى (4/ 197) » أخبرنا عبيد الله بن فضالة والطحاوي في شرح معاني الآثار (777/4) » حدثنا أبو بشر الرقي وابن حبان (9/ 170) ٠‏ أخبرنا محمد بن أبي عون قال : حدثنا حميد بن زنجويه ثلاثتهم عن محمد بن يوسف . ورواه أبو القاسم البغوي رقم )5١70(‏ ( مسئد ابن الجعد ) ء حدثنا ابن زنجويه » نا الفريابي ومحمد بن كثير » عن سفيان ؛ عن قيس بن مسلم به » وقال : « وقفه الفريابي ورفعه ابن كثير » » ولعل رواية ابن أبي عون عن حميد أرجح من رواية البغوي لموافقتها لرواية الآخرين » وعليه فإن رواية الفريابي ومحمد بن كثير العبدي أرجح من رواية عبد الرزاق ٠‏ لأن الفريابي بمفرده قد يقدم على عبد الرزاق » فكيف إذا وافقه أحد . انظر : تهذيب التهذيب (4/ 0737) ء وتابع المسعودي الركين بن الربيع وإبراهيم بن مهاجر والراح بن مليح والربيع بن لوط . رواية الركين عند النسائي في الكبرى (791/4) . والحاكم (1945/4) ء» ولفظ رواية النسائي ( في ألبان البقر شفاء » ٠‏ ولفظ الحاكم: « ما أنزل الله من داء إلا وقد أنزل له -:

عدد الصفحات ٣٢٢

حديث أبى محمد الفاكهى / الجزء الثانى ورا يْ شفاء » » وفي ألبان البقر شفاء من كل داء » . .وقال الحاكم : ٠‏ صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه » . ورواية النسائي بإسناد صحيح ». أما رواية الحاكم ففيها من ضعف . رواية. إبراهيم بن مهاجر عند الطبراني )١1/٠١(‏ . والخطيب (07/7") » وفى الطريق إليه من ضعف ٠.‏ ولفظه : « تداووا بألبان البقر فإني أرجو أن يجعل الله فيها شفاء فإنها تأكل من كل الشجر 4 . رواية الجراح بن مليح عند ابن الجعد برقم (5114) ع والبيهقي في شعب الإيمان ا 6 5 وليس فيه 0 إلا السام © 2 ( والجراح صدوق يهم ) التقريب رقم (/ 0 رواية الربيع بن لوط عند النسائي ة في الكبرى )١94/54(‏ بلفظ : ١‏ ما آنزل الله داءً إلا أنزل له دواء » ذكر ألبان البقر » فأمر بها ..وقال:: « إنها دواء من كل داء »4 . ورواه يزيد بن أبي خالد وأيوب الطائي وقيس بن الربيع عن قيس بن مسلم » عن طارق مرسلاً دون ذكر أبن مسعود . رواية يزيد : أخرجها أحمد )5١9/14(‏ . والنسائي في الكبرى ١94/4(‏ . 0070 نحوه دون قوله : < إلا السام » ويزيد : ( ثقة عابد ) التقريب رقم (-0/) 2 فالإسناد صحيح : ورواية أيوب الطائي : أخرجها النسائي (4/ )7”7١‏ . وزاد : « إلا السام » » وإستادهما تت ورواية قيس بن الربيع : أخرجها ابن الجعد رقم (5177) . الجزء المتعلق بألبان البقر » وقيس هذا فيه كلام . انظر : التقريب رقم (001/7) : وهذه الروايات مخالفة لرواية المسعودي والثوري ومن معهما » فهي مرجوحة ٠‏ ثم إن الجزء الأول من الحديث . أخرجه ابن ماجه )1١١178/7(‏ الطب - باب : ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء . وأحمد (١/لالالا؟‏ » 5١*‏ 1156 . 457) . والحميدي /١(‏ 00) ء وابن أبي شيية )7١/4(‏ . وابن حبان (/ا/ 5760) » والطبراني (49/ 57؟) ء والحاكم (193/5-/1917)ا, والبيهقي (9/ 0917 ؛ كلهم من طريق عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: سمعت عبد الله بن مسعود يبلغ به النبي - وكييدِ - : « ما أنزل الله داء إلا قد أنزل الله له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله » هذا أحد ألفاظه ء وإسناده صحيح ء لأن من الرواة عنه السفيانين » وقد رويا عنه قبل الاختلاط إلا أنه في رواية ابن أبي شيبة عن وكبع ٠‏ عن سفيان » وفي رواية الطبراني من طريق عبد السلام بن حرب » كلاهما عن -

عدد الصفحات ٣٢٣

لق القسم الثاني : تحقيق الكتاب 1173 حنها شويع 417 شرل ال عله معن عبد الرحمن بن عبد الله 24 .» عن أبيه قال : قال النبي - كَل - 00 220 ورف حك عطاء به موقوفآ على ابن مسعود , وخالفهم ابن عيينة والثوري في رواية ابن مهدي والقطان وغيرهما » فرووه مرفوعاً كما تقدم . وخالفهم جميعا محمد بن جابر بن سيار . فرواه عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب» عن أبي موسى مرفوعاً نحوه » أخرجه البزار (7857/5 - 0م" كشف الأستار ) . وهذه رواية مذكرة » فإن محمد بن جابر : « صدوق ذهبت كتبه » فساء حفظه وخلط كثيراً وعمي ٠‏ فصار يِلَقَّن » ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة » . التقريب رقم (//ا/اه) وشيخ البزار مختلف فيه . والخلاصة : أن الحديث صحيح مرفوعاً لكثرة من رواه كذلك وهم من الثقات » ورجح الدارقطني رفعه . العلل (0/ 5*” - 8*0”) , وصححه الألباني في الصحيحة برقم (514 ٠‏ و0118 . وهذه الاختلافات الكثيرة تجعل الحليم حيران » والله المستعان . تقدم . ابن يونس بن أبي إسحاق السّبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي ٠‏ ( ثقة » تكلم فيه بلا حجة ).ات سنة (110) » وقيل بعدها . ع . التقريب رقم (401) . بكسر أوله وتخفيف الميم : ابن حرب بن أوس بن خخالد الذهلي أبو المغيرة البكري الكوفي ( صدوق ٠»‏ وروايته عن عكرمة خاصة مطربة » وقد تغير بأخرة » فكان ربما تلقن »© » وممن نْصّ على أن سماعه منه قديم شعبة والثوري © وينبغي أن يُلْحَقَ بهم جرير بن عبد الحميد ؟ لأنه قال : « أتيته فرأيته يبول قائمآا » فرجعت ولم أسأله عن شيء ٠‏ قلت : قد خرف 4 .ات سنة )١77(‏ . خت م4 . انظر : تهذيب التهذيب (787/4 - ع«9), والتقريب رقم (575) . ابن مسعود الهذلي الكوفي . ( ثقة » وقد سمع من أبيه » لكن شيئاً يسيراً ) » وقد اختلف في سماعه من أبيه ٠‏ فمنهم من أثبته » ومنهم من نفاه » ومنهم من قيده بحديثين » وبعضهم قال : حديثاً واحداً . قال ابن حجر - في تعريف أهل التقديس - : « ما صرح فيه بالسماع من أبيه أربعة أحاديث . أحدها موقوف . وحديثه عنه كثير » ففي السنن خمسة عشر . وفي المسئد زيادة على ذلك سبعة أحاديث معظمها بالعنعنة وهذا هو التدليس» » 00 المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين . ت سنة (07/9 . ع . انظر : تهذيب التهذيب 7١15/5(‏ -515) ء والتقريب 3 (247 ء وتعريف 5 التقديس (ص 97) .

عدد الصفحات ٣٢٤

حديث أبي محمد الفاكهي / الجزء الثاني بم 5 8 22 ف اتن ١‏ من أعان قومه على ظَلْم فهو كالبعير الْترّدي 277 , فهو يتْرَع بذئّبه اده 3١ [‏ ] حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي 27 » نا داود بن عبد الرحمن 259 » عن ابن ختَيِم 2 » عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود 21 . عن أبيه 2 » عن جده : أن النبى - كله - قال : « سيكون - الحكم على الإسناد : الإسناد ضعيف ؛ لأن إسرائيل لم يذكر أنه ثمن روى عن سماك قبل الاختلاط » وفيه عنعنة عبد الرحمن وهو مدلس » إلا أن العلة الأولى متتفية برواية شعبة والثوري عنه كما سيآتي . . )9515/5( الساقط . النهاية‎ )١( )١(‏ معنى الحديث : أنه وقع في الإثم وهلك إذا تردّى في البثر وأريد أن ينزع بذنبه فلا يقدر على خلاصه . المصدر نفسه (093157/79 . تخريحه : رواه أبو القاسم بن بشران في الأمالي )84/5 - ب) عن الفاكهي به مثله 5 ورواه البيهقى )١84/٠١(‏ من طريق الفاكهى به » إلا أنه قال : يحيى بن قزعة بدل نخلاد ابن يحيى » ولم يقل : « قومه » : ورواه أحمد 449/1 » ثنا عبد الرزاق » والبيهقي في شعب الإيمان (5/ )١77‏ من طريق عبيد الله بن موسى ٠‏ كلاهما عن إسرائيل به مثله. ورواه أبو داود (60/ )”1٠‏ الأدب - باب : فى العصبية » وأحمد (1/ 99لا , )50١‏ , والطيالسي (ص 5غ - 1) » وابن حبان (/ 07) ٠‏ والرامهرمزي في أمثال الحديث )11١ - 169(‏ ء والحاكم (159/4) » والبيهقي )174/1١(‏ من طرق عن سماك به مثله ونحوه » ومن هذه الطرق طريق شعبة وسفيان الثوري عن سماك ووقفه زهير بن معاوية عند أبي داود » وعند الطيالسي عن شعبة وقفه أيضاً » وعند أحمد الموضع الأول . قال شعبة : ( وأحسبه قد رفعه »© . وقال الحاكم 3 « صحيح الإسناد ولم يخرجاه » » ووافقه الذهبي » وبرواية شعبة والثوري عن سماك ارتفعت العلة الأولى وبقيت علة الحديث في عبد الرحمن الذي لم يصرح في روايته بالسماع في أي من هذه الطرق . 1 وقد صححه الألباني في صحيح الجامع رقم )01١5(‏ » ورقم (5551) . وأعله المناوي بالانقطاع بين عبد الرحمن وأبيه . فيض القدير )01١/60(‏ . (9) تقدم . (5) العطار : تقدم . (0) عبد الله بن عثمان بن خثيم : تقدم . () أبو عبد الرحمن الكوفي » ( ثقة عابد ) .ات سنة )١1١(‏ أو قبلها . خ4 . التقريب رقم (59ئه) ., (0) عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود : تقدم .

عدد الصفحات ٣٢٥

فسن القسم الثاني : تحقيق الكتاب بعدي أمراء يوَخَرُون الصلاة ة عن مواقيتها » فيحدئثون البدعة ») ٠‏ قال ابن مسعود: فكيف أصنع إن أدركتهم ؟ قال : ١‏ سألني ابن أم عبد كيف يصنع » » لا طاعة لمن عصيى الله ) . 1 17 ] حدثنا إبراهيم بن عمرو بن أبي صالح 237 » أنا ابن أبي <. حبيبة 7 - الحكم على الإسناد : فيه عنعنة عبد الرحمن وهو مدلس كما تقدم ٠‏ وانظر : تخريجه. تخريجه : رواه الطبراني )1١54 - 7١/1١١(‏ من طريق [ إبراهيم بن محمد الشافعي »ع داود بن عبد الرحمن العطار به نحوه . ورواه ابن ماجه (؟/455) الجهاد - باب : لا طاعة فى معصية الله » وأحمد (994/1”« - 4 © 504) ء وعبد الله بن أحمد في زيادات المسئد 4١١/1‏ »ع وعبد الرزاق زفدضة42 5 والبيهقي إسدففدة من طرق عن عبد الله بن عثمان بن خثيم به » وفيه زيادة : ” يطفئون السنة ويحدثون البدعة 5.٠٠‏ » ورواية عبد الرزاق » ومن طريقه أحمد ( في الموضع الثاني ) ليس فيه عبد الرحمن وقال الألباني : ١‏ وإ د سك بط ع ( كذا قال ) . وروى الطبراني )١11١/٠١(‏ 2 ومن طريقه أبو نعيم (6/17 )٠‏ من طريق الأعمش . عن ا ا - وك - قال : « إنها ستكون أمراء يميتون الصلاة ويخئقوها إلى شرق الموتى » وإنها صلاة من هو شر من حمار وصلاة من لا يجد بدأ » فمن أدرك منكم ذلك الزمان فليجعل الصلاة لوقتها قتها » واجعلوا صلاتكم معهم سبحة » » وفيه الحسين بن جعفر القتات . ذكره ابن حبان في الثقات (8/ 147) . ورواه مسلم )7178/١(‏ المساجد - باب : الندب إلى وضع الأيدي على الركب . والنسائي (85/1) الإمامة - باب : موقف الإمام إذا كانوا ثلاثة ... » وأحمد 2455/١(‏ ٠» 16‏ 504) وغيرهم موقوفاً على ابن مسعود من قوله . وداه أحمد (17/1/1) من طريق عاصم عن زر ؛ عن عبد الله مرفوعاً » وأوله : 3 لعلكم ستدركون أقواماً يصلون صلاة لغير وقتها ...»© »؛ وهذا إسناد محتمل للتحسين لحال عاصم . والخلاصة صة : أن لفظ حديث المصنف إن لم يكن مخالفا لبقية الألفاظ » فإنه يتقوى بها » وأما روايته موقوفاً , ٠»‏ فلا يضر لأنه نما لا مجال للرأي فيه . وقال أحمد شاكر : 7 إسناده صحيح ؛ المسند رقم ( خض * . تقدم‎ )١( زفق إبراهيم بن إسماعيل بن بن أبي حبيبة : تقدم .

عدد الصفحات ٣٢٦