المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الوجيز في اصول التفسير

فهد أحمد البحري

صفحة ٩ من ١٣

فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 129 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ البلتيني رحمه الله فتواه في رجل قال في قوله بعالى: ﭽ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ البترة: 255، إن معناه من ذل من الذل، ذي إشارة إلى النفس يشف من الشفا جواب من، عِ أمر من الوعي، فأفص بأنه ملبد. سادسًا: مخالفة معهود العرب إن اللغة قد بستجد لألفاظما معان جديدة لا بكون متصودة لمن بكل بمثل الكًم في الزمان الماضي لذا لا يجوز حمل ألفا الترلن على غي معانيما إبان نزول الوحي، ويجب الاحتراز مما طرأ على معانيما من بطور في الاستعمال، قال الشاطل: " لابد في فم الشريعة من ابباع معمود الأميين وه العرب الذين نزل الترلن بلسانه فإن كان للعرب في لسانه عرف مستمر فً يصح العدول عنه في فم الشريعة وإن ن يكن ثم عرف فً يصح أن يجري في فممما على ما لا بعرفه، وهذا جار في المعاني والألفا والأساليب" ا ه. وهذا لا يعني الاقتصار على أفمامم ، بل مناهجم في فم الخطاب وأساليبه ومعاني المفردات التي كانت شائعة عنده . ومن الدخيل الذي جاء من هذا التبيل ما ده الآن من بعض المتخصصين في العلوم الكونية من مجازفات وإقبام للنصوص في غي مجالها مع الابتعاد عن معمود العرب في فم الخطاب، ومن أمثلة ذلك ما قاله الدكتور محمد شبرور في بفسيه المعاصر لتوله بعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ الفجر: 1 - 3، إذ قال: "قلنا إن قانون صراع المتناقضات الداخلي في الشيء نفسه، يؤدي إلى بغي الصيورة بشكل مستمر وهًك شيء وظمور شيء لخر، وهذا التانون حتمي لا رد له، ويسي با اه واحد، فمو لذلك قدر الموجودات كلما الذي يعبر عنه بالتسبيح، فالخلق الأول بدأ بانفج ار كوني هائل حيث قال: ﭽ ﭑ ﭼ ، إذ أن الفجر هو الانفجار الكوني، وﭽ ﭓ ﭔ ﭼ معناه أن المادة مرت بعشر مراحل للتطور حص أصببت شفافة للضوء، لذا أببعما قوله: ﭽ ﭖ ﭗ ﭼ، إذ أن أول عنصر بكون في هذا الوجود هو الهيدروجين وفيه الشفع في النواة والوبر في المدا ر" ا.ه ولا شك أن هذا التفسي المعاصر صالف تمام المخالفة لمعمود العرب في فم الكًم، فالفجر بمعنى الانفجار الكوني، والليالي بمعنى مراحل بطور المادة، والشفع والوبر هو

عدد الصفحات ١٢٩

فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 130 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ الهيدروجين، فمذا أمر ن يكن معمودا للعرب وقت التنزيل، بل ولا حص العرب يومنا هذا، فما الفجر عند العرب إلا بزوغ نور النمار بعد ظلمة الليل، وما الليل إلا غياب نور الشمس وهو ما يتابل النمار، أما بفسيها بهذه الطريتة الرمزية العجيبة، فشيء لا يعرفه إلا الخيال الواسع لصاحب التراءة المعاصرة. سابعًا: شغل الناس عن هداية القرآن كذلك رأينا بعض الناس وخاصة في المدة الأخية يشغل الناس عن هداية الترلن العظي ، وهي المتصد الأساس لتنزيله ليدخلم في معادلات ريضية أو يتب الترلن في غي مجاله، أو يضخ قضية العدد وما سمي باإلعجاز العددي، إلى قضاي لا تمت إلى الترلن بصلة، وقد رأينا بعضم يحاول أن يستنبط اإلشارة إلى أحداف سبتمبر من خًل أرقام الآيت ونحو ذلك. إذ فم بعضم من قوله بعالى: ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ التوبة: 119، أن بدمي البرجين كان في الحادي عشر من الشمر التاسع، والبرجان في الشارع ر ق (119) أي يوافق رق الآية وهذا الكًم غي دقيق وغي علمي، فأرقام الصفبات والآيت ذلك كله طارئ محدف، ثم إن عدد الآي صتلف فيه كما هو معروف لد علماء الترلن. ثامنًا: عدم مراعاة خصوصية الألفاظ المضافة إلى الله سبحانه وتعالى المضاف إلى الله بعالى نوعان: الأول: صفة لا بتوم إلا بمبل، فمذه بكون من صفات الله عز وجل، مثل: عزة الله، وقدرة الله، وكًم الله، وسمع الله، وبصر الله، فمذه صفات لا بتوم إلا بموصوف، فتكون من صفات الله عز وجل. الثاني: شيء بائن من الله عز وجل صلوق، فمذا ليس من صفات الله، وإنما هو مضاف إليه سببانه وبعالى على سبيل التشريف والتكريم، مثل: مساجد الله، وبيوت الله، ونقة الله، ومثل قوله بعالى في لدم: ﭽ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﭼ الحجر: 29، كذلك في عيسى بن مريم، فإن الروح شيء بائن عن الله بعالى منفصل، صلوق من صلوقابه، لكنه أضيف إليه على سبيل

عدد الصفحات ١٣٠

فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 131 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ التشريف والتكر يم، وبسبب عدم التمييز بين هذين النوعين يتع الخلط وينتج عن ذلك نوع من أنواع الدخيل في التفسي. تاسعًا: عدم احترام جانا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام الرسل عليم صلوات الله وسًمه له علينا واجب التوقي والاحترام، وقد جاءت أخباره في الترلن العظي وعلى رأسم خاتمم سيدن محمد صلى الله عليه وسل ، والألفا المنسوبة إليم يجب الانتباه إليما عند التفسي، وذلك لأن أنبياء الرحمن له أحكام خاصة دلت عليما قواطع الشريعة، ويجب حمل الآيت التي جاءت في حتم على أليق المعاني وأرفعما. مثال ذلك في قوله بعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ المزمل: 1 - 2، إذ قال الزصشري فيما: " وكان رسول الله صلى الله عليه وس ل نئمار بالليل متزمًر في قطيفه فنبه، ونودي بما يمجن إليه الحالة التي كان عليما من التزمل في قطيفته واستعداده لًستثتال في النوم، كما يفعل من لا يممه أمر ولا يعنيه شأن" ا.ه قال اإلمام الآلوسي بعد أن نتل متالة الزصشري بلك: "فأنه بعالى وإن كان له أن يخاطب حبيبه بما شاء لكنا نحن لا ري على ما عامله سببانه به بل يلزمنا الأدب والتعظي لجنابه الكريم ولو خاطب بعض الرعاي الوزير بما خاطبه به السلطان طرده الحجاب وربما كان العتاب هو الجواب" ا.ه

عدد الصفحات ١٣١

فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 132 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ صالفة السنة الصبيبة صالفة اإلجماع الخطأ اللغوي الخلل في تحكي العتل أهم أنواع الدخيل من قِبل الدراية صالفة معمود العرب شغل الناس عن هداية الترلن عدم مراعاة خصوصية الألفا المضافة إلى الله سببانه وبعالى عدم احترام جانب الأنبياء عليم الصًة والسًم اإللحاد في بفسي الترلن بحمله على غي معناه

عدد الصفحات ١٣٢

فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 133 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ الفصل السادس: الاختلاف في التفسير والإجماع عليه المبحث الأول: الاختلاف في التفسير المبحث الثاني: الإجماع في التفسير

عدد الصفحات ١٣٣

فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 134 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ المبحث الأول: الاختلاف في التفسير الاختلاف في اللغة: ضد الابفاق، والاختًف والمخالفة أن يأخذ كل واحد طريتر ا غي طريق الآخر في حاله أو قوله. أنواع الاختلاف في التفسير بنوعت أساليب العلماء في بتسي أنواع الاختًف في التفسي وذلك بالنظر إلى اعتبار دون اعتبار، وسنذكر أه بلك الاعتبارات وهي: أولاً : باعتبار حقيقة الاختلاف ينتس اختًف المفسرين باعتبار حتيتة الاختًف إلى قسمين: الأول: اختلاف التضاد وضابطه أنه لا يمكن التول بالمعنيين معر ا، إذ يلزم من التو ل بأحدهما عدم التول بالآخر. ومثاله: بفسي قوله بعالى: ﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﭼ البترة: 237، فتد قيل في بفسي الذي بيده عتدة النكاح قولان الأول: الزوج، والثاني: الولي، فإذا كان الذي بيده عتدة النكاح هو الزوج، فً يمكن أن يتال هو الولي، وكذا ال عكس، إذ لا يمكن أن يجتمع التولان معا في التفسي. الثاني: اختلاف التنوع وهو أن تحمل الآية على جميع ما قيل فيما إذا كانت معان صبيبة غي متعارضة. وينتس إلى قسمين: القسم الأول: ما يكون أحد التولين في معنى التول الآخر، لكن العباربين صتلفتان. القسم الثاني : ما يكون معنى أحدهما غي معنى الآخر، لكن لا يتنافيان، فمذا قول صبيح، وهذا قول صبيح، وهو على أربعة أقسام هي: الأول: أن يعبر كل واحد من المفسرين عن المعنى المراد بعبارة غي عبارة صاحبه بدل على معنى في المسمى غي المعنى الآخر مع اتحاد المسمى. مثاله: اختًف المفسرين في قوله بعالى: ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭼ الفاتحة: 6، فتال بعضم : الترلن، وقال بعضم : هو اإلسًم.

عدد الصفحات ١٣٤

فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 135 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ فمذان التولان متفتان لأن دين اإلسًم هو ابباع الترلن، ولكن كل منمما نبه على وصف غي وصف الآخر. الثاني: أن يذكر كل مفسر من الاس العام بعض أنواعه على سبيل المثال . ومثاله: اختًف المفسرين في معنى النعي الوارد في قوله بعالى: ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﭼ التكاثر: 8، قيل في النعي أقوال منما: الأمن والصبة والأكل والشرب، وقيل: تخفيف الشرائع، وقيل: اإلدراك بحواس السمع والبصر، فمذا المذكور كله أمثلة للنعي . الثالث: أن يكون اللفظ محتمًر لأمرين، إما لأنه مشترك في اللغة، أو لأنه متواطئ. ومن أمثلته في المشترك بوهو ما اتحد فيه اللفظ واختلف فيه المعنىب لفظ قسورة في قوله بعالى: ﭽ ﭠ ﭡ ﭢ ﭼ المدثر: 51، قيل: هو الرامي، وقيل: هو الأسد، وقيل: هو النبل ومن أمثلته في المتواطئ بوهو نسبة وجود معنى كلي في أفراده وجودا متوافتا غي متفاوتب الضمي الذي يحتمل عوده إلى شي ين، كالضمي في قوله بعالى: ﭽ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ الانشتاق: 6، فالضمي في قوله "فمًقيه" يحتمل عوده إ الكدح وإلى الرب. ومن أمثلته كذلك لفظ "الخنس"، فتيل هو بتر الوحش، والظباء، وقيل: الكواكب والنجوم. وفي هذا النوع يمكن أن بكون هذه الأقوال داخلة ضمن معاني الآية، فتبمل عليما جميعر ا، ويمكن أن يكون أحدهما راجبر ا، فيكون هو المختار وما عداه فمو مرجوح. الرابع: أن يعبر المفسرون عن المعنى بألفا متتاربة مثل قوله بعالى: ﭽ ﭪ ﭫ ﭼ الأنعام: 71، قيل: تحبس، وقيل: برتهن

عدد الصفحات ١٣٥

فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 136 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ ملالالالاا يكلالالالاون أحلالالالاد التلالالالاولين في معلالالالانى التول الآخر ما يكون معنى أحدهما غي معنى الآخلار، لكن لا يتنافيان اختلاف التضاد اختلاف التنوع اختلاف المفسرين باعتبار حقيقة الاختلاف أن يعبر المفسرون عن المعنى بألفا متتاربة أن يعلالالالابر كلالالالال واحلالالالاد ملالالالان المفسرين علان المعلانى الملاراد بعبارة غي عبارة صاحبه أن يكلالالاون اللفلالالاظ محتمً لأمرين أن يذكر كل مفسر من الاس العام بعض أنواعه على سبيل المثال

عدد الصفحات ١٣٦

فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 137 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ ثانيًا: باعتبار العبارة والتمثيل والمعلأ يتول ابن جزي برحمه اللهب: " واعل أن التفسي منه: متفق عليه، وصتلف فيه، ثم إن المختلف فيه على ثًثة أنواع: الأول: اختًف في العبارة مع ابفاق في المعنى، فمذا عده كثي من المؤلفين خًفر ا وليس في الحتيتة بخًف لابفاق معناه، وجعلناه نحن قولار واحدر ا، وعبر ن عنه بأحد عبارات المتتدمين، أو بما يترب منما، أو بما يجمع معانيما. الثاني: اختًف في التمثيل لكثرة الأمثلة الداخلة تحت معنى واحد ، وليس مثال منما على خصوصه هو المراد، وإنما المراد: الم عنى العام التي بندرج بلك الأمثلة تحت عمومه، فمذا عده أيضرا كثي من المؤلفين خًفار وليس في الحتيتة بخًف لأن كل قول منما مثال للمراد وليس بكل المراد، ون نعده نحن خًفار بل عبرن عنه بعبارة عامة بدخل بلك الأقوال تحتما، وربما ذكرن بعض بلك الأقوال على و جه التمثيل مع التنبيه على العموم المتصود. الثالث: اختًف المعنى، فمذا هو الذي عددنه خًفر ا ورج بنا فيه بين أقوال الناس" ا.ه ثالثًا: باعتبار اللفظ والمعلأ الأول: الاختًف في اللفظ دون المعنى، فمذا لا تأثي له في معنى الآية، مثاله قوله بعالى: ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ اإلسراء: 23، قال ابن عباس رضي الله عنمما: " قضى أمر"، وقال مجاهد: وصى، وقال الربيع بن أنس: أوجب، وهذه التفسيات معناها واحد أو متتارب، فً تأثي لهذا الاختًف في معنى الآية. الثاني: اختًف في اللفظ والمعنى، والآية تحتمل المعنيين لعدم التضاد بينمما، فتبمل الآية عليمما، وبفسر بهما، ويكون الجمع بين هذا الاختًف أنً كل واحد من التولين ذكر على وجه ال تمثيل لما بعنيه الآية أو التنويع، مثاله قوله بعالى: ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ الأعراف: 175، قال ابن عباس رضي الله عنمما: إنه رجل من أهل اليمن، وقال ابن مسعود رضي الله عنه: هو رجل من بني إسرائيل، وقيل: رجل من أهل البلتاء. والجمع بين هذه الأقوال: أن تحمل الآية عليما كلما لأنها تحتملما من غي بضاد، ويكون كل قول ذكر على وجه التمثيل.

عدد الصفحات ١٣٧

فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 138 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ الثالث: اختًف اللفظ والمعنى، والآية لا تحتمل المعنيين معا للتضاد بينمما فتبمل الآية على الأرجح منمما، بدلالة السياق أو غيه. مثال ذلك: قوله بعالى: ﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ النبل: 115، قال ابن عباس رضي الله عنمما: غي باغ في الميتة، ولا عاد في أكلما، وقيل : غي خارج على اإلمام ولا عاص بسفره، والأول أرجح لأنه لا دليل في الآية على الثاني، ولأن المتصود بحل ما ذكر مع الضرورة، وهي واقعة في حال الخروج على اإلمام وفي حال السفر المحرم وغي ذلك. رابعًا: باعتبار تعدد المعلأ وعدمه أولاً : الاختلاف الذي ترجع فيه الأقوال إلى معلأ واحد ، ويندرج تحته أربعة أنواع من الاختًف: الأول: الأقوال التي بعد أمثلة للفظ العام مثال ذلك: اختًف السلف في حسنة الدنيا في قوله بعالى: ﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ البترة: 211، فتيل: هي العافية، وقيل: هي العل والعبادة، وقيل: المال، وهذه الأقوال إنما هي تمثيل لحسنة الدنيا. الثاني: التعبي عن اللفظ بجزء معناه تحتمل بعض ألفا العرب أكثر من مدلول، بحيث إن اللفظ إذا أطلق صار مركبر ا من هذه المعاني، ومن أمثلة ذلك لفظ المور في قوله بعالى: ﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﭼ الطور: 9، وقوله بعالى: ﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭼ الملك: 16، أي: فإذا الأر اختلاف المفسرين باعتبار اللفظ والمعلأ اختًف في اللفظ دون المعنى اختًف اللفظ والمعنى، والآية تحتمل المعنيين اختًف اللفظ والمعنى، والآية لا تحتمل المعنيين

عدد الصفحات ١٣٨

فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 139 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ بذهب بك و يء وبضطرب، وهذا المور يشمل الحركة والذهاب والمجيء والاضطراب لذا كانت عبارات السلف في بفسي مور السماء بذكر هذه المعاني الجزئية من لفظ المور كما سبق. الثالث: التعبي عن اللفظ بًزمه التعبي بًزم معنى اللفظ من جمة اللغة أو من جمة السياق خروج عن بفسي اللفظ بما يدل عليه من لغة العرب، واستخدام هذا الأسلوب فيه دلالة على أن المفسر يريد التنبيه على ما وراء اللفظ من المعنى الحتيتي الذي لا يدركه التارئ. ومثاله: بفسي السدي رحمه الله لفظ بث في قوله بعالى: ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ النساء: 1، بمعنى خلق، فتفسي "بث" بمعنى خلق، إنما هو بفسي بالًزم، وإلا فمعنى بث: نشر، ويكون الًزم أنه لا بث له إلا بخلتم . الرابع: التعبي عن اللفظ بما يتارب معناه يعتمد هذا النوع على معرفة الفروق بين الألفا الذي يدل على عدم وجود الترادف بين كلمتين، كما يعتمد على معرفة المعنى الجملي المراد في الآية، فإذا جا ءت عبارات متغايرة بدل على المتصود ح كِ بأن التعبي عن ذلك إنما هو لمجرد بتريب المعنى. ومن أمثلة ذلك: بفسي لفظ "مزجاة" من قوله بعالى: ﭽ ﭰ ﭱ ﭲ ﭼ يوسف: 88، فتيل: ردية زيوف لا بنفق حص يوضع منما، وقيل: رثة المتاع، وقيل: غي طائل، وقيل نقصة، وقيل: ردية، وقيل: قليلة. ثانيًا: الاختلاف الذي ترجع في الأقوال إلى أكثر من معلأ وله صورتان: الأولى: الاختًف الذي برجع فيه الأقوال إلى أكثر من معنى لا بضاد فيما. مثاله: بفسي لفظ "جاسوا" في قوله بعالى: ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﭼ اإلسراء: 5، قيل: بمع مشوا، وقيل بمعنى: قتلوا، ولما ن يكن بين المعنيين بضاد جاز حمل الآية عليمما معر ا. الثانية: الاختًف الذي برجع فيه الأقوال إلى أكثر من معنى وبينمما بضاد. مثاله: الاختًف في اللالام فأد قوله بعالى: ﭽ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ الصافات: 117، فتد قال بعض مفسري السلف: هو إسباق عليه السًم، وقال لخرون: هو إسماعيل عليه السًم.

عدد الصفحات ١٣٩

فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 140 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ وهذان التولان متضادان لأن التول بأحدهما يلزم منه إستاا التول الثاني لأن اللام فأد واحد، ولا بد أن يكون أحدهما، وكما هو معلوم أن الراجح أنه إسماعيل عليه السًم.

عدد الصفحات ١٤٠

فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 141 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ الاختلاف الذي ترجع فيه الأقوال إلى معلأ واحد الاختلاف الذي ترجع فيه الأقوال إلى أكثر من معلأ اختلاف المفسرين باعتبار تعدد المعلأ وعدمه بينمما بضاد لا بضاد بينمما التعبي عن اللفظ بما يتارب معناه التعبي عن اللفظ بجزء معناه التعبي عن اللفظ بًزمه الأقوال التي بعد أمثلة للفظ العام

عدد الصفحات ١٤١

فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 142 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ خامسًا: باعتبار كونه مذمومً ا أو ممدوحً ا الأول: الاختًف المذموم، وهو ما حاد فيه صاحبه عن الصواب وخالف المنمج الصبيح في التفسي، ومن ذلك ما هو شائع في بفاسي الفرق الضالة كالمعتزلة والرافضة، وله أسباب كثية نذكر منما: 1- أن يعتتد المفسر رأير صالفر ا لرأي أهل السنة والجماعة، فيفسر الترلن الكريم وفتر ا لهذا الرأي ويصرف اللفظ عن مراده، كتفسي المعتزلة قوله بعالى: ﭽ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭼ التيامة: 22 - 23، بمعنى منتظرة 2- اعتماد بعض المفسرين على الموضوعات واإلسرائيليات التي تخالف العتل، والنتل واعتبارها أصًر في التفسي مما يتناقض مع الصبيح الوارد في بفسي الآيت. 3- اعتماد بعض المفسرين على مجرد اللغة دون الرجوع إلى أصول التفسي وأدوابه، كتفسي بعضم قوله بعالى: ﭽ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭼ اإلسراء: 59، بأن المراد به أن الناقة كانت مبصرة، والصبيح أن المعنى: حجة باهرة ومعجزة ظاهرة. 4- برك الظاهر والتعويل على معان لا أصل لها، وليس لها أدنى صلة بالآيت 5- تحميل النص ما لا يحتمل والتعسفذلك. 6- برك المعنى الذي يتناسب مع السياق إلى معنى لخر لا يتناسب مع السياق 7- الخطأ في معرفة اشتتاق الكلمة، كتفسي قوله بعا ﭽ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﭼ اإلسراء: 71، أنه يناد على كل إنسان باس أمه، والصواب أنه اإلمام وليس الأم 8- برك الظاهر إلى معنى لخر بعيد دون دليل على ذلك. الثاني: الاختلاف المحمود، وهو الاختًف الذي له حظ من النظر وله وجمه وأدلته. وله أسباب كثية نذكر منما ما يلي: 1- اختًف التعبي كأن يعبر كل مفسر عن المعنى الواحد بعبارات شص بدور كلما حول هذا المعنى، أو بكتمل بها صوربه ويستتر المعنى في الأذهان، أو أن يفسر بعضم اللفظ بمعان متنوعة لكنما بدور في محور واحد، فبعض المفسرين قد يفسر المعنى بمثال عليه أو بًزمه.

عدد الصفحات ١٤٢

فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 143 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ مثاله: بفسي قوله بعالى: ﭽ ﮒ ﮓ ﭼ الحج: 34، قيل: المطم نين، وقيل: الذين يظلمون الناس، وإذا ظلموا، ن ينتصروا، وقيل: المتواضعين، وقيل: الو جلين، وقيل غي ذلك، وكل هذه الصفات والأحوال مجتمعة في المخبتين. 2- أن يفسر بعضم المعنى ببيان بعض ما يندرج تحته من أنواع، أو يفسره بذكر مثال له مثال ذلك بفسي قوله بعالى: ﭽ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﭼ الحج: 78، قيل في مع رفع الحرج: هو ما أحله الله من النساء مثنى وث ًف ورباع، وملك اليمين، وقيل: رفع الحرج هو قصر الصًة واإلفطار للمسافر والصًة باإليماء على من لا يتدر على غيه، وإستاا الجماد عن الأعرج والأعمى والمريض، وقيل: رفع الحرج هو قبول "التوبة" وقيل غي ذلك، والظاهر أن الآية أع من ذلك كله، فمي بشمل رفع الحرج بكا فة صوره وأشكاله. 3- الاختًف في عود الضمي مثاله: وقع الاختًف في الضمي في لفظ "وبعزروه وبوقروه" مع إجماعم على أن الضمي في "وبسببوه" يعود على الله من قوله بعالى: ﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﭼ الفتح: 8 - 9، على قولين: الأول: أن الضميين في الكلمتين يعودان إلى الرسول صلى الله عليه وسل ، ويكون المعنى: لتؤمنوا بالله، وبؤمنوا برسوله، وبعزروا رسوله، وبوقروا رسوله، وبسببوا الله، وإنما أعيد إلى الرسول صلى الله عليه وسل لأنه أقرب مذكور. الثاني: أنهما يعودان إلى لفظ الجًلة، ويكون المعنى لتؤمنوا بالله وبؤمنوا برسول الله، وبعزروا الله، وبوقروا الله، وبسببوا الله لأن السياق جاء لأول مذكور، وهو الله، والتول به يجعل الجمل وحدة مترابطة بخًف التول الأول الذي يلزم منه التفكك في الجمل. 4- أن يكون اللفظ مشتركا في اللغة مثاله اختًفم في معنى كلمة "قسورة" الواردة في قوله بعالى: ﭽ ﭠ ﭡ ﭢ ﭼ المدثر: 51، قيل: المراد بها الر امي، وقيل: المراد بها الأسد، وقيل: النبل، فمذا الاختًف نبج بسبب الاشتراك الحاصل في لفظ "قسورة".

عدد الصفحات ١٤٣

فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 144 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ 5- اختًف التراءات مثال ذلك: اختًف المفسرين في بفسي قوله بعالى: ﭽ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ لل عمران: 36، ومرجع اختًفم إلى اختًف أوجه التراءات المتوابرة في التاء من "وضعت" فتراءة ابن عامر وأبي بكر الكوفي، ويعتوب بسكون العين وض التاء، وقرأ الباقون بفتح العين وإسكان التاء، وعلى الأول التاء تاء الفاعل، وعلى الثاني ا لتاء تاء التأنيث. 6- الاختًف في التول بالنس ومن ذلك زع بعض المفسرين أن ليت اإلذن بال تتال نسخت جميع ليت الصبر والعفو واإلعرا والصفح، والصواب: أن العفو والصبر واإلعرا والصفح من الأخًق التي ينبغي أن يتبلى بها المؤمن وهي قائمة محكمة لها مواطنما التي تحمد فيما كما أن للتوة مواطنما. 7- الاختًف في حمل اللفظ على الحتيتة أو المجاز من ذلك اختًفم في بفسي: ﭽ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ المسد: 4، قيل: تحمل الحطب والأشواك حسا، وبنثرها أمام بيت رسول الله صلى الله عليه وسل ، وقيل: تمشي بين الناس بالنميمة، فتنمي العداوة بينم ، كما بزداد النار اشتعالار وحرارة حين يلتى الحطب فيما، فعلى المعنى الأول: اللفظ حتيتة، على المعنى الثاني مجاز. 8- بفاوفي معرفة السنة النبوية: كاختًف الصبابة في عدة المتوفي عنما زوجما إذا وضعت الحمل هل بنتضي عدتها بوضع الحمل، فينطبق عليما قوله بعالى: ﭽ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﭼ الطًق: 4، أم بعتد بأربعة أشمر وعشرا، وهي عدة المتوفي عنما زوجما كما في قوله بعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭼ البترة: 234، فتد رأ ابن عباس أنها بعتد بأبعد الأجلين، ورأ ابن مسعود رضي الله عنه أنها إذا وضعت حملما قبل تمام الأربعة أشمر وعشر، فعدتها بوضع الحمل، ويؤيد قول ابن مسعود رضي الله عنه حديث سبيعة الأسلمية رضي الله عنما أنها بوفي عنما زوجما، وهي حامل، فل بنشب أن وضعت حملما بعد وفابه، فلما بعلت من نفاسما ملت للخطاب، فدخل عليما أبو السنابل بن بعكك، فتال

عدد الصفحات ١٤٤