فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 113 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ من واد واحد. وملالان أكثلالار التفاسلالاي نتلالاً ل سلالارائي ليات ملالان غلالاي نتلالاد لهلالاا: بفسلالاي الخلالاازن "لبلالااب التأويلالال"، وبفسي الثعلل "الكشف والبيان". أبرز المواضع التي ذكرت فيما الروايت اإلسرائيلية المبالغ فيما: 1- قصة هاروت وماروت "سورة البترة 2- قصة الجبارين ودخول بني إسرائيل قريتم "سورة المائدة 3- اإلسرائيليات في قصة سفينة ن وح عليه السًم "سورة هود". 4- اإلسرائيليات في قصة داوود عليه السًم "سورة ص 5- اإلسرائيليات في قصة يوسف عليه السًم "سورة يوسف 6- اإلسرائيليات في المائدة التي طلبما الحواريون "سورة المائدة 7- اإلسرائيليات في سؤال موسى ربه الرؤية "سورة الأعراف 8- اإلسرائيليات نسبة الشرك إلى لدم وحواء "سورة الأعراف". 9- اإلسرائيليات في قصة أصباب الكمف "سورة الكمف 11- اإلسرائيليات في قصة ذي الترنين "سورة الكمف 11- اإلسرائيليات في قصة يأجوج ومأجوج "سورة الكمف 12- اإلسرائيليات في قصة ملكة سبأ "سورة النمل 13- اإلسرائيليات في قصة الذبيح وأن ه إسباق "سورة الصافات". 14- اإلسرائيليات في قصة أيوب عليه السًم "سورة ص". أسباب دخول الإسرائيليات في التفسير: 1- أن العرب ن يكونوا أهل كتاب ولا عل ، وإنما غلبت عليم البلاداوة والأميلاة، وإذا بشلاوقوا إلى شيء مما بتشوق إليه النفوس البشرية في أسباب المكونت وبدء الخليتة وأسرار الوجود، فإنملاا يسألون عنما أهل الكتاب قبلم . 2- دخول بعلاض أهلال الكتلااب في اإلسلاًم، فكلاانوا ينتللاون لملان يسلاأ علان شلايء ملان ذللاك ملالاا جلالااء في كتلالابم ، فيأخذونلالاه ملالانم وثوقلالاا بهلالا ، كعبلالادالله بلالان سلالاًم، وكعلالاب الأحبلالاار، ووهلالاب بلالان منبه، وعبدالملك بن عبدالعزيز بن جري ج.
عدد الصفحات ١١٣فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 114 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ 3- أن ملالالالااكلالالالاانوا يسلالالالاألون عنلالالالاه لا بتعللالالالاق بلالالالاه الأحكلالالالاام ولا بتعللالالالاق بلالالالاه مسلالالالاائل العتيلالالالادة، فلالالالاً يحتاطون له لأنه لا يجب به عمل، ولا يلزم التبري عن صبته. 4- أن الرسلالالاول صلالالالى الله عليلالالاه وسلالالال قلالالاد أذن لهلالالا في التبلالالاديث علالالان بلالالاني إسلالالارائيل فيملالالاا يجدون في دينم ما يكذبه ولا يخالف الشريعة. مقاصد رواية الإسرائيليات في التفسير: 1- بعيين المبم ، كتعي عدد الدره في قوله بعلاالى: ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ يوسف: 21، فتد رو ابن عباس وابن مسعود وقتادة والسدي أنها عشرون درهما 2- بفصلالايل المجملالال، كملالاا ورد في بفاصلالايل إغلالاراق فرعلالاون وجنلالاوده كملالاا في قوللالاه بعلالاا ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ البتلالالالالالارة: 51، فتلالالالالالاد ذكلالالالالالار الطلالالالالالابري عدة روايت إسرائيلية في كيفية إغراق فرعون وقومه. 3- كشلالاف المشلالاكل، وملالان أمثلتلالاه ملالاا رواه ابلالان جريلالار الطلالابري في بفسلالايه عنلالاد قوللالاه بعلالاا ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ البتلالالالارة: 112، قلالالالاال: "إن قلالالالاال لنلالالالاا قائلالالالال: وملالالالاا هلالالالاذا الكًم من قوله ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ البترة: 112، ولا خلابر مضلاى قبلال علالالان أحلالالالاد أنلالالالاه أضلالالالااف الكفلالالار إلى سلالالالاليمان، بلالالالال إنملالالالاا ذكلالالار أببلالالالااع ملالالالان اببلالالالاع ملالالان اليملالالالاود ملالالالاا بلتلالالالاه الشياطين، فما وجه نفي الكفر عن سليمان بعتلاب الخلابر علان اببلااع ملان اببلاع الشلاياطين في عملال السبر وروايته عن اليمود؟ قيل وجه ذلك.. ."، ثم ذكره مستدلار عليه بروايت إسرائيلية عن ابلان عباس رضي الله عنمما، وسعيد بن جبي، ومجاهد، وقتادة، وابن إسباق وغيه ، ولخصلاه بتوللاه في لخر بلك الروايت: "فإن كان الأمر في ذلك ما وصفنا...، فبلاألاين أن في الكلاًم متروكرلا ا، بلارك ذكلالاره اكتفلالااء بملالاا ذكلالار منلالاه، وأن معلالانى الكلالاًم: واببعلالاوا ملالاا بتللالاو الشلالاياطين ملالان السلالابر عللالاى مللالاك سليمان فتضيفه إلى سليمان، وملاا كفلار سلاليمان فيعملال السلابر، ولكلان الشلاياطين كفلاروا يعلملاون الناس السبر. 4- بلالارجيح المحتملالال، وملالان أمثلتلالاه قلالاول ابلالان جريلالار في بفسلالايه عنلالاد قوللالاه بعلالاا ﭽ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ لل عملالالاران: 49، حيلالالاث قلالالاال: "التلالالاول في قوللالالاه جلالالال ثنلالالااؤه:، وكلالالاان إحيلالالااء عيسلالالاى الملالالاوبى بلادعاء الله، يلادعو لهلالا فيسلاتجيب للاه كملالاا حلادثنا...، ثم أسلاند علالان وهلاب بلان منبلالاه روايلاة بتفصلالايل
عدد الصفحات ١١٤فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 115 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ ذلك، وفيما أنه: "كان يداويم بالدعاء إلى الله". 5- بيلالاان سلالابب التصلالاة، مثاللالاه ملالاا أورده الطلالابري بسلالانده علالان ابلالان عبلالااس رضلالاي الله ع نمملالاا في قوله بعالى: ﭽ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ص: 21، قلاال: "إن داود قلاال: يرب قلاد أعطيلالالات إبلالالاراهي وإسلالالاباق ويعتلالالاوب ملالالان اللالالاذكر ملالالاا للالالاوددت أنلالالاك أعطيتلالالاني مثللالالاه، قلالالاال الله: إني ابتليتم بما ن ابتلك به، فلاإن شلا ت ابتليتلاك بمثلال ملاا ابتليلاتم بلاه، وأعطيتلاك كملاا أعطيلاتم ، قلاال: نع ..." الخ، فمذه الرواية اإلسرائيلية الموضوعة ببين سبب التصة. كيف نميز الخبر الإسرائيلي من جملة الأخبار: يمكن تمييز الخبر اإلسرائيلي بأحد طريتين: الأول: النص، ويشمل: 1- النتل من كتبم ، ومن عباراته في ذلك: " د مكتوبا في اإل يل" "وهو مكتوب عنده في الكتاب الأول". 2- النتل عن أحباره ورواته كما في قوله : "حدثني بعض أهل العل بالكتاب الأول و"أهل التوراة يتولون". الثاني: القرائن، وبشمل: 1- الترائن اللفظية، كتوله : "كنا نح أدأف، "ذ كِرأ لنا"، "وبلاألأغأنا" في سياق أخبار أنبيائم وأحاديث بدء الخلق ونحو ذلك. 2- الترائن الحالية، ك أن يكون الناقل للخبر من مسلمة أهل الكتاب كعبدالله بن سًم رضي الله عنه، وكعب الأحبار، أو يعرف بالتبدف عنم كوهب بن منبه، وابن إسباق، وقتادة، والسدي ونحوه ، في سياق أخبار أنبيائم وعجائب أحواله ونحوها. ولا تخفى إفادة الطريق الأول للتطع بكون الخبر من اإلسرا ئيليات، بخًف الطريق الثاني الذي يفيد الظن الغالب. مصادر الإسرائيليات: ل سرائيليات مصدران هما: الأول: كتب بني إسرائيل، وأصل كتبم التوراة التي أنزلها الله على نبيه موسى عليه السًم، والسلف يتوسعون في بسمية ما عداها من كتب بني إسرائيل بالتوارة.
عدد الصفحات ١١٥فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 116 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ الثاني: علماء بني إسرائيل، وله م خذ منما: 1- كتبم2- ما نتلوه عن أسًفم من أخبار أقوامم 3- ما اختلتوه من عند أنفسم4- ما نتلوه عن غيه من رواة التاري وأخبار الأم ذكر الأمور العقدية أو التشريعية في الإسرائيليات: المفسر الذي يورد الروايت اإلسرائيلية ويستفيد منما لا يوردها ليأخذ منما "أحكامر ا بشريعية"، ولا ليأخذ منما "أحكاما عتدية"، وإنما أوردها ليبين أمرر ا في الآية أو يزيد بف صيًر على ما في الآية، وورود هذه الأمور التشريعية أو العتدية إنما هو بالتبع لا باإلصالة. حكم الأخذ بالإسرائيليات: بنتس الأخبار اإلسرائيلية إلى ثًثة أقسام: الأول: ما علمنا صبته مما بأيدينا مما يشمد له بالصدق، فذلك صبيح و وز روايته. الثاني: ما علمنا كذ به بما عندن مما يخالفه أو يناقضه، أو كان لا يتفق مع دليل العتل التاطع، فمذا لا بصح روايته ولا يتبل. الثالث: ما هو مسكو ت عنه لا من هذا التبيل ولا من ذاك، فً نصدق به، ولا نكذب به، وإنما يلزم التوقف فيه، و وز حكايته، وغالب هذا التس مما لا فائدة فيه بعود إلى أمر ديني، ولهذا يختلف أهل الكتاب أنفسم في مثله اختًفر ا كثيرا وبسببه يأتي عن المفسرين خًف فيه، وهذه اإلسرائيليات بذكر لًستشماد لا لًعتضاد. ويدل على هذا التس قول النل صلى الله عليه وسل : "إذا حدثكم أهل الكتاب، فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا آمنا بالله وكتبه ورسله، فإن كان حقا، لم تكذبوهم، وإن كان باطلا لم تصدقو هم"، رواه أحمد في المسند وأبو داود في سننه. وما ورد عن بعض السلف من المنع من الرواية عن أهل الكتاب فيمكن حمله على وجمين: الوجه الأول: أن النمي ينصب على ما كان فيه طلب الاهتداء من المرويت اإلسرائيلية. الوجه الثاني: أن النمي عن كثرة سؤاله ، وطلب ما عنده م ن الغرائب. ضوابا تفسير القرآن بأقوال أهل الكتاب: 1- موافتة كتاب الله عز وجل
عدد الصفحات ١١٦فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 117 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ 2- أن لا يدفع الخبر اإلسرائيلي خبر عن المعصوم 3- موافتة لغة العرب 4- بتابع قول الصبابة والتابعين عليه 5- أن يكون من الأمور الممكنة وليس المستبيلة أقطاب الروايات الإسرائيلية: إن من يتصفح كتب التفسي بالمأثور يلبظ أن غالب ما يدون فيما من إسرائيليات يدور على أشخاص من أهمم : 1- عبدالله بن سًم. 2- كعب الأحبار. 3- وهب بن منبه. 4- عبدالملك بن عبدالعزيز بن جريج أهم القواعد المتعلقة بتفسير القرآن بأقوال أهل الكتاب: 1- لا يكاد يوجد بفسي إلا وفيه جمع من مرويت بني إسرائيل 2- الاختًف في بفاصيل التصة لا يبطل أصل التصة
عدد الصفحات ١١٧فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 118 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ بتفسير القرآن بأقوال أهل الكتاب مبـــــــــدأ دخـــــــــول الإســـــــــــــرائيليات في التفسير المقصود بتفسير القرآن بأقوال أهل الكتاب وجه اعتبار أقوال أهل الكتاب مصدرا من مصادر التفسير مقاصد رواية الإسرائيليات في التفسير أبرز المواضع التي ذكرت فيها الروايات الإسرائيلية المبالغ فيها أسباب دخول الإسرائيليات في التفسير كيف نميز الخبر الإسرائيلي من جملة الأخبار مصــــــــــــــــــــــــادر الإسرائيليات حكـــــم الأخـــــذ بالإسرائيليات أهم القواعد المتعلقة بتفسير القرآن بأقوال أهل الكتاب أقطاب الروايات الإسرائيلية ذكر الأمـور العقديـة أو التشـــــــــــــــــريعية في الروايات الإسرائيلية ضوابا تفسير القرآن بأقوال أهل الكتاب
عدد الصفحات ١١٨فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 119 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ الفصل الخامس: الدخيل في تفسير القرآن الكريم المبحث الأول: الدخيل من قبل الرواية. المبحث الثاني: الدخيل من قبل الدراية
عدد الصفحات ١١٩فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 120 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ الدخيل في تفسير القرآن الكريم تعريف الدخيل: الدخيل مأخوذ من الفعل دخل، والدخول ضد الخروج، والدخيل على الشيء ما ن يكن أصيًر فيه. والدخيل في التفسير هو: ما أقب في التفسي مما ن يستجمع شروا التفسي. ويتابل الدخيل الأصيل، فالأصيل في التفسي هو ما دل على معنى كًم الله "الترلن" بما يتتضيه بنصه أو تشاربه أو بفبواه. أسباب دخول الدخيل على التفسير: هناك عدة أسباب لدخول الدخيل على التفسي منما: 1- حذف الأسانيد 2- قلة الاطًع على عل مصطلح الحديث 3- أسباب دخول اإلسرائيليات السابق ذكرها. 4- ظمور التراءات المعاصرة التي لا بلتزم بضوابط التفسي 5- العدول عن مصادر التفسي الأصيلة، وأصوله الصبيبة الثابتة 6- إخضاع النصوص الترلنية ل هواء والتعصب والبدع 7- عدم الاستناد إلى الأصول الصبيبة التي يجب أن يلتزم بها في التفسي بالرأي، وعدم تحتق كفاءة المفسر. الفرق بين الدخيل في التفسير والخطأ في التفسير: الخطأ في التفسير : هو العدول عن الصراا المستتي واإلعرا عن المنمج السلي ، والابتعاد عن الأصول الصبيبة والمصادر الأصيلة للتفسي، واربكاب الغلط فيه الذي هو ضد الصواب ونتيض السداد، وغي الصبة، وعكس الحق، وخًف الحتيتية سواءر حصل ذلك بعمدر ا أو سمور ا، بعنتر ا أو نسيانر ، قصر دا أو ذهولار ، ون يثبت التراجع عنه، ون يظمر التنازل منه، ون يعل عدم الاستمرار فيه، ون يعرف برك السلوك عليه من صاحبه. ومن خًل هذا التعريف يتضح أن الخطأ في التفسي أشمل وأع من الدخيل في التفسي لأن بفسي الآية بما هو دخيل يعتبر من الخطأ في التفسي، فالدخيل هو بفسي الآية بما لا أصل
عدد الصفحات ١٢٠فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 121 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ له في التفسي، أما الخطأ في التفسي فتد يكون له أصل لكنه خالف قاعدة من التواعد المتعارف عليما بين العلماء. إذن الدخيل في التفسي هو جزئية من جزئيات الخطأ في التفسي، فكل دخيل خطأ، وليس كل خطأ دخيل، فالعًقة بينمما عًقة عموم وخصوص. أقسام الدخيل في التفسير: ينتس الدخيل في التفسي إلى قسمين: القسم الأول: الدخيل المنتول، وهو ما يأبيه الدخيل والفساد من قِبأل عدم ثبوبه، أي من حيث السند، أو من قِبأ ل اختًل شرا التبول فيه، أي: من حيث المتن، وإن ثبت من حيث السند. والدخيل في المنتول إجمالا يشمل ما يلي: 1- الأحاديث الموضوعة والواهية 2- الأحاديث الضعيفة التي يكون ضعفما مما لا ينجبر، كأن كان بانخرام العدالة 3- ما كان من مأثور الصبابة فيما ليس للرأي فيه مجال، ولك ن عرف عنه بالأخذ من اإلسرائيليات المخالفة للكتاب أو ثابت السنة. 4- ما ن يثبت من مأثورات الصبابة بأن كان موضوعر ا عليم ، أو مروير عنم بسند ضعيف. 5- محأولارت بعيين ما أبهمه الترلن الكريم. 6- التفسي المبني على قراءة ضعيفة أو موضوعة 7- اإلسرائيليات 8- ما ن يثبت عن التابعين وأبباع التابعين، بأن كان موضوعا عليم ، أو كان ضعيف السند. القسم الثاني : الدخيل في الرأي، هو التفسي الذي نشأ عن الرأي غي الجائز "الرأي المذموم". والدخيل في الرأي إجمالا: 1- شغل الناس عن هداية الترلن
عدد الصفحات ١٢١فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 122 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ 2- صالفة معمود العرب 3- صالفة السنة الصبيبة 4- صالفة اإلجماع. 5- الخطأ اللغوي 6- اإللحاد في التفسي بحمله على غي معناه 7- الخلل في تحكي العتل 8- عدم احترام جانب الأنبياء عليم الصًة والسًم 9- التكلف الزائد في استخراج معان من باطن النصوص، دون دليل يدل على صبتما أو جوازها.
عدد الصفحات ١٢٢فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 123 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ المبحث الأول: الدخيل من قبل الرو اية يندرج تحت الدخيل من قبيل الرواية عدة أنواع نذكر أهمما تيجاز هي: أولاً : الإسرائيليات من الأسباب التي أدت إلى ذهاب الثتة بكثي من التفسي بالمأثور كثرة اإلسرائيليات، فمي من أعظ أودية الدخيل في التفسي، وقد مر الكًم عن اإلسرائيليات في الفصل السابق، وينبغي أن يعل أن العًقة بين الدخيل واإلسرائيليات هي العموم والخصوص، فاإلسرائيليات نوع من أنواع الدخيل، فكل رواية إسرائيلية بعد من الدخيل، وليس كل دخيل يعد من اإلسرائيليات. ومن أمثلة الدخيل في التفسي من الروايت اإلسرائيلية ما ورد في بفسي قوله بعالى: ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﭼ ص: 23، إذ يذكر بعض المفسرين أن سيدن داود عليه السًم كان له بسع وبسعون امرأة، وعشق امرأة قائد الجيش "أوري" فأرسله إلى معركة ليتتل من أجل أن يتزوج امرأبه، وذلك كله باطل لا يثبت. ثانيًا: محاولات تعيين ما أبهمه القرآن ساق الترلن الكريم كثيرا من أخبار الأم السابتة لتكون عبرة لنا، قال عز من قائل: ﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﭼ يوسف: 111، فأبه الترلن كثيرا من بفاصيل التصص لحك كثية منما: بسميل الترلن وحفظه، وأن لا يشتغل الناس بتفاصيل التصة عن الاعتبار بها، ومع هذا ولع كثي من المفسرين بالب بث عن بلك المبممات صالفين بذلك متصد الترلن الأه ، فوقعوا في الدخيل، وركبوا كل صعب وذلول بحثر ا عنما، وغالب ذلك مما لا فائدة فيه بعود إلى أمر ديني. وهذه المبممات التي ن نطلع عليما، لا سبيل إليما إلا بخبر الصادق المعصوم لا يجوز الخو فيما لأنها من التول على الله بعالى بغي عل ، وهو من الافتراء على الله بعالى، ومع هذا خا بعض المفسرين في ذلك وحاولوا بعيين كل ما أبهمه الترلن، وقد حاول السيوطي جمع شيء من ذلك في كتابه اإلبتان، كما أن له كتابار مفرر دا أسماه: مفبمات الأقران في مبممات الترلن. ولا يعني هذا أن كل مبم ع ينِّ من الدخيل، بل المتصد أن هذا من مظان الدخيل
عدد الصفحات ١٢٣فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 124 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ وأوديته، وهذا ما طريته النتل فإن كنت نقًر فالصبة، والدخيل من هذا التبيل ما ن يصح إسنادر ا. ثالثًا: الروايات الموضوعة والواهية نشأ الوضع في التفسي بادئ ذي بدء متزامنر ا ومتترنر مع نشأبه في الحديث لعدم انفصال أحدهما عن الآخر، وكذلك مرويت التفسي كانت تأخذ حك مرويت الحديث صبة وضعفا، وكذلك الرواة فمنم الثتة ومنم المجروح، والجرح درجات، فمنم من بكلموا في حفظه، ومنم من رمي بالكذب و الافتراء. وكان ظمور الوضع قد ابتدأ حين افترق المسلمون إلى فرق متعددة ومذاهب صتلفة، وظمر التناحر الفكري، والتنازع المذهل، ولا سيما حين امتدت الدولة اإلسًمية إلى بلدان وأماكن شاسعة، كان أصبابها على دينت وثتافات صتلفة، فوجد مع هذا أهل الأهواء والبدع الذين روجوا لبدعم ، وبعصبوا لنبلم ، ودخل في اإلس ًم من يبطن الكفر ويظمر اإلسًم كيدر ا له ولأهله، فوضعوا ما وضعوا، ليصلوا إلى أهدافم السي ة، ويمكن أن نذكر إجمالار أه الأسباب الدافعة على الوضع هي: 1- التعصب المذهل2- الخًف السياسي 3- الكيد ل سًم وأهله4- الوعظ وارشاد. 5- تحاشي الاتهام بالتفسي بالرأي 6- حذف الأسانيد قال السيوطي برحمه اللهب: "ثم ألف في التفسي خًئق فاختصرو ا الأسانيد، ونتلوا الأقوال بترر ا، فدخل من هنا الدخيل والتبس الصبيح بالعليل، ثم صار كل من يسن ح له قول يورده، ومن يخطر بباله شيء يعتمده، ثم ينتل ذلك عنه من يجيء بعده ظانر أن له أصًر ". أشهر التفاسير التي عرف عنها نقل الموضوعات: 1- بفسي متابل بن سليمان2- أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي 3- الكشف والبيان عن بفسي الترلن لأبي إسباق الثعلل ومن أمثلة هذه الموضوعات: ما يذ كره بعض المفسرين أن رسول الله صلى الله عليه وسل ذهب إلى بيت زيد بن حارثة في غيبته، فرأ زينب في زينتما، وفي رواية: أن الريح كشف عن ستر بيتما فرلها في حسنما، فوقع حبما في قلبه، فرجع وهو يتول: سببان الله العظي ، سببان
عدد الصفحات ١٢٤فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 125 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ متلب التلوب، فلما حضر زيد بلغه كًم رسو ل الله صلى الله عليه وسل ، فذهب زيد، وقال: بلغني أنك أبيت منزلي، فمً دخلت ي رسول الله لعل زينب أعجبتك فأفارقما فتال له رسول الله صلى الله عليه وسل : أمسك عليك زوجك وابق الله، فنزلت الآية. وهذه الرواية باطلة ليس لها شاهد من نتل ولا عتل، وهي من وضع أعداء الدين، ون يذكر هذه الرواية إلا بعض المفسرين، واإلخباريين دون إسناد صبيح، ون يوجد شيء من ذلك في كتب الحديث المعتمدة التي عليما المعول عند الاختًف، والذي جاء في الصبيح يخالف ذلك، وليس فيه هذه الرواية المنكرة. رابعًا: التفسير المبني على قراءة ضعيفة أو موضو عة إن التراءة الصبيبة لا جرم يجب اعتمادها في بفسي الترلن الكريم بها، وهذا من قبيل بفسي الترلن بالترلن الذي هو أعلى درجات التفسي، فالتراءات أبعا الترلن، ولكن في كتب التفسي قراءات ضعيفة أو موضوعة لا يحل بفسي الترلن الكريم بها. ومن أمثلة ذلك ما جاء عن بعضم قراءة "كذ ب" بالتخفيف في قوله بعالى: ﭽ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﭼ الأنعام: 148، فالتراءة الصبيبة المتوابرة بتشديد الذال من قوله بعا ﭽ ﭯﭼ الأنعام: 148، ومعناها واضح لا إشكال فيه، وهناك قراءة موضوعة لا أصل لها بتخفيف الذال قال الزصشري: "وقرئ ﭽ ﭯﭼ بالتخفيف"، وهي قراءة موضوعة وشاذة، يعني شاذة شذوذر ا شديدر ا، ون يروها أحد عن أحد من أهل التراءات الشاذة، ولعلما من وضع بعض المعتزلة في المناظرة. و كتراءة: ﭽ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ الفلق: 2 عند المعتزلة بتنوين الراء، وجعل ما نفية أهم أنواع الدخيل من قِبل الرواية التفسير المبني على قراءة ضعيفة أو موضوعة الإسرائيليات محاو لات تعيين ما أبهمه القرآن الروايات الموضوعة والواهية
عدد الصفحات ١٢٥فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 126 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ المبحث الثاني: الدخيل من قبل الدراية هناك فسبة في بفسي الترلن الكريم لأهل النظر والاجتماد، ولكن بضوابط وشروا ذكرت فيما سبق، ولما كان التفسي من قِبأل الرأي والاجتماد أكثر وأوسع، كثر فيه الدخيل، وسنذكر أه أنواع الدخيل من قبل الرأي هي: أولاً : مخالفة السنة الصحيحة الثابتة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن سيدن محمد صلى الله عليه وسل هو أفم الناس للترلن، إذ عليه أنزل، وهو المكلف ببيانه، فإذا صح عنه شيء، فً يصح العدول عنه بحال من الأحوال. ومن أمثلة الدخيل الذي يكون من هذا التبيل: ما ذهب إليه بعض المفسرين في قوله بعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ المائدة: 6، إذ قالوا: بأن الواجب هو مسح التدمين في الوضوء وليس الغسل، وهذا التفسي مردود، لمخالفته السنة الصبيبة، قال ابن بيمية: "ومن يتول: يمسبان بً إسالة يمسبمما إلى الكعاب لا إلى الكعبين، فمو صالف لكل واحدة من التراءبين، كما أنه صالف للسنة المتوابرة، وليس معه لا ظاهر ولا باطن، ولا سنة معروفة، وإنما هو غلط في فم الترلن، وجمل بمعناه وبالسنة المتوابرة، ...ومن مسح على الرجلين فمو مبتدع، صالف للسنة المتوابرة". ثانيًا: مخالفة الإجماع كما أنه لا يجوز صالفة ما ثبت عن المعصوم صلى الله عليه وسل ، كذلك لا يجوز صالفة الأمة إذ هي معصومة، واإلجماع الذي نعنيه هنا هو ما ثبت دون شك فيه مما لا يسع الجمل به. ومن أمثلة صالفة اإلجماع ما جاء عن بعض المعاصرين من إنكار قطع يد السارق إذا سرق مرة أو مربين، إذ يتول: "إذا نظرن في لفظ السارق في قوله بعالى: ﭽ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ المائدة: 38، د أنها وردت بصيغة اس الفاعل من فعل سرق، التي بدل على دوام وطول ممارسة الفاعل لهذا الفعل، كتولنا كابب، ونفم أنه سببانه يعني السارق الذي داوم على السرقة، ومارسما طويً حص أصببت
عدد الصفحات ١٢٦فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 127 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ ممنة له، ويحدد له جزاءه ذكرر ا كان أم أنثى بتطع الأيدي، ونفم أنه بعالى لا يعني أبدر ا اإلنسان الذي سرق مرة واحدة، لأنه لو عنى ذلك لتال "ومن يسرق" والتائلون بالبتر يوجبون ه على الذي يسرق ولو مرة واحدة ، منطلتين من عموم الآية شرطما وجزائما، ورغ أن الوجوب يشمل الأيدي، إلا أن انعتاد اإلجماع أخرج الآية من العموم إلى الخصوص فصار البتر لليدين بدءا باليمنى وليس ل يدي عموما" أ.ه. فصاحب هذه التراءة بمحمد شبرورب مع اعترافه تجماع المسلمين يخالفه قصدر ا، ويذهب إلى أن السارق ليس مجرد من سرق مرة أو مربين بل يعني الذي داوم على السرقة ومارسما طويً، حص أصببت ممنة له، وهذه هي المخالفة ل جماع. وما ذهب إليه محمد شبرور باطل لمخالفته اإلجماع، وهذه وحدها كافية لرد بفسيه والحك عليه بأنه دخيل، ثم إن التعليل الذي ذكره ليس صبيبر ا في اللغة، فمن قال إن اإلنسان لا يوصف بأنه سارق إلا إذا اتخذ السرقة سلوكر ا؟ إن المبالغة في السرقة يتال لصاحبما سراق، ثم إن الألف والًم هنا موصولية، والفاء في معنى الشرا بحسب التاعدة الأصولية الشمية: بعليق الحك على وصف مشتق يؤذن بعلية ما منه الاشتتاق، قال الزصشري:" ودخول الفاء لتضمنما معنى الشرا لأن المعنى: والذي سرق والتي سرقت فاقطعوا أيديمما والاس الموصول يتضمن معنى الشرا". ثالثًا: الخطأ اللغوي إن الترلن العظي قد نزل بلسان العرب قال بعالى: ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ يوسف: 2، وقال بعالى: ﭽ ﮣ ﮤ ﮥ ﭼ الشعراء: 195، فمن أراد فممه فً سبيل له إلى ذلك إلا بلسان العرب، وكل بفسي لا يلتزم بتواعد العربية وضعا واستعمالار يعد من الدخيل. ومن أمثلة ذلك ما جاء في بفسي قوله بعالى: ﭽ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ البترة: 74، إذ جعل بعضم " إن" المشددة بمنزلة ما النافية، قال أبو حيان بر حمه اللهب: " وأما من زع أن "إن" المشددة بمعنى "ما" النافية، فً يصح قوله، ولا يثبت ذلك في لسان العرب" ا.ه.
عدد الصفحات ١٢٧فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 128 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ رابعًا: الخلل في تحكيم العقل العتل نوعان: عتل برهاني لا يختلف فيه، وهو المبادئ الذهنية الأولى، وعتل نسل وهو عبارة عن استبسانت نسبية تختلف باختًف المتغيات، وبسبب الخلط بين النوعين يحصل الخلل في تحكي العتل، فيزع بعض المفسرين الاحتكام إلى العتل فيتع في تأويًت بعسفية، وإنكار حتائق ثابتة، ويتطاول على الأمور الغيبية فينكرها بحجة التبكي العتلي، وينتج عن ذلك الدخيل في التفسي. ومن أمثلة ذلك إنكار الدكتور نصر حامد أبو زيد لحتائق السبر والجن والشياطين والحسد بحجة بطور العتل البشري إذ يتول: "إن العودة إلى اإلسًم لا بت إلا تعادة تأسيس العتل في الفكر والثتافة، وذلك على خًف ما يدعو إليه الخطاب الديني المعاصر من تحكي النصوص" ا.هلا ثم جاء يطبق هذه التاعدة فتال عند ذكره لتول الله بعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ البترة: 112، قال:" السبر والحسد والجن والشياطين مفردات في بنية ذهنية برببط بمرحلة محددة من بطور الوعي اإلنساني، وقد حول النص الشياطين إلى قو معوقة، وجعل السبر أحد أدواتها لاستًب اإلنسان، إلى أن قال: "وليس ورود كلمة الحسد في النص الديني دليًر على وجودها الفعلي الحتيتي، بل هو دليل على وجودها في الثتافة مفمومر ا ذهنير ا"، وغي ذلك من الأمثلة التي سار عليما المبالغون في تحكي العتل. خامسًا: الإلحاد في تفسير القرآن بحمله على غير معناه من أخطر أنواع الدخيل الذي يكون في هذا الباب ما كان من قبيل اإللحاد في بفسي الترلن، وهو بالميل المتصود عن معنى الآية الحتيتي وحملما على معنى لخر، وهذا نوع من التًعب في الدين، قال بعالى: ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ فصلت: 41، قال ابن عباس رضي الله عنمما: "هو أن يوضع الكًم على غي موضعه". وقد كثر هذا في بفسي أهل الأهواء والبدع بدءا من الخوارج، وقد بلغ أشده في بفاسي الباطنية والرافضة. ومن أمثلة ذلك ما نتل الجًل السيوطي برحمه الله ب عن شي اإلسًم سراج الدين
عدد الصفحات ١٢٨