فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 145 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ لها: ما لي أراك متجملة؟ لعلك برجين النكاح، إنك والله ما أنت بناكح حص تمر عليك أربعة أشمر وعشر، قالت سبيعة: فلما قال لي ذلك، جمعت علي ثيابي حين أمسيت، فأبيت رسول الله صلى الله عليه وسل فسألته عن ذلك، فأفتاني بأني قد حللت حين وضعت حملي، وأمرني بالتزوج إن بدا لي". 9- الاختًف في اإلطًق والتتييد من أسباب اختًف المفسرين الاختًف في اإلطًق والتتييد، و اإلطًق بناول واحد غي معين، والتتييد بناول واحد معين، أو موصوف بوصف زائد فتد ير بعض المفسرين بتاء اللفظ المطلق على إطًقه، وقد يتول بعضم بتتييد هذا المطلق بتيد ما: من ذلك عتق الرقبة في كفارة اليمين وكفارة الظمار، فتد وردت مطلتة في كفارة اليمين في قوله ب عالى: ﭽ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﭼ المائدة: 89، وكذلك وردت مطلتة كفارة الظمار في قوله بعالى: ﭽ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ المجادلة: 3، ووردت متيدة كما في كفارة التتل في ق وله بعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ النساء: 92، فبمل بعض المفسرين المطلق على المتيد، وقالوا: لا زئ الرقبة الكافرة، وأبتى بعضم المطلق على إطًقه. 11- الاختًف في العموم والخصوص مثال ذلك: اختًفم في بفسي قوله بعالى: ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ البترة: 221، فمن المعلوم أن النصرانيات واليموديت مشركات، لكنمن لا يدخلن في عموم هذه الآية بدليل قوله بعالى: ﭽ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﭼ الآية المائدة: 5. 11- الاختًف في فم حروف المعا فتد يدل الحرف على أكثر من معنى: من ذلك الباء في قوله بعالى: ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ المائدة: 6، هل هي للمًصتة أم للتبعيض؟ فتيل: إنها للمًصتة، وقيل: للتبعيض.
عدد الصفحات ١٤٥فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 146 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ 12- الاختًف في أوجه اإلعراب من ذلك اختًفم في بفسي قوله بعالى: ﭽ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﭼ المائدة: 69، حيث جاءت كلمة "الصاب ون" في الآية مرفوعة وما قبلما منصوب، والتتدير: إن الذين لمنوا والذين هادوا والنصار والصاب ون كذلك، قال ابن كثي رحمه الله: "لما طال الفصل حسن العطف بالرفع"ا.ه، وقال النسفي: "وفائدة التتديم التنبيه على أن الصاب ين وه أبين هؤلاء المحدودين ضًلا وأشده غيا يتاب عليم إن صح منم اإليمان فما الظن بغيه " ا.ه وقيل: "والصاب ون " معطوف على محل إن واسمما، ومحلما الرفع، والتتدير: إن الذين لمنوا والذين هادوا والنصار حكمم كذا، والصاب ون كذلك. 13- اختًفم في أسباب النزول كاختًفم في سبب نزول قوله بعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭼ التبريم: 1، قيل: نزلت في تحريم النل صلى الله عليه وسل على نفسه عسًر، وقيل في أمة كانت له كان يطؤها. 14- مراعاة السياق يتول اإلمام العز بن عبدالسًم برحمه اللهب:" إذا احتمل الكًم معنيين وكان حمله على أحدهما أوضح، وأشد موافتة للسياق كان الحمل عليه أولى". مثال ذلك: ما ذكره المفسرون في بفسي قوله بعالى: ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﭼ البترة: 195، فمذه الجملة لا يمكن فممما مجردة من سيا قما. قال ابن عباس رضي الله عنمما: " ليس التملكة أن يتتل الرجل في سبيل الله، ولكن اإلمساك عن النفتة في سبيل الله، وهذا لا يفم إلا من خًل السياق. وقيل في معنى الآية: وأنفتوا في سبيل الله ولا بتركوا الجماد في سبيله، وقيل: أنفتوا في سبيل الله ولا بلتوا بأيدي ك فيما أصبت من الآثام إلى التملكة، فتيأسوا من رحمة الله، ولكن ارجوا رحمته واعملوا الخيات، وهذا الاختًف نبج عن السياق. 15- اختًفم بسبب حمل الكًم على التتديم والتأخي
عدد الصفحات ١٤٦فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 147 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ المراد بالتتديم والتأخي جعل اللفظ في رببة قبل رببته الأصلية، أو بعدها لعار اختصاص أو أهمية أو ضرورة. مثال لهذا النوع من الاختًف قوله بعالى: ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ البترة: 72، هل هو سابق لتوله بعال ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﭼ البترة: 67. قيل هو متدم في التًوة، مؤخر في المع على قوله بعال: ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﭼ الآية، لأن أمر موسى لتومه بأن يذبحوا بترة كان في التربيب الزمني بعد قصة التتل المذكورة في الآية الثانية. قال الشوكاني برحمه اللهب: " ويجوز أن يكون بربيب نزولها على حسب بًوتها، فكأن الله أمره بذبح البترة حص ذبحوها، ثم وقع ما وقع من أمر التتل، فأمروا أن يضربوه ببعضما هذا على فر أن الواو بتتضي التربيب، وقد بترر في عل العربية أنها لمجرد الجمع من دون بربيب ولا معية". 16- بنوع ثتافة كل مفسر مثال ذلك اختًفم في بفسي قول الله بعالى: ﭽ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ النبل: 8، فببسب ثتافة المفسر يفسر قوله بعالى: ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ، فالمتتدمون فسروها بما أعده الله للمؤمنين من الجنة، وبعض المتأخرين فسروها بوسائل الابصالات الحديثة. 17- ذكر الوصف المحتمل لأكثر من موصوف برد بعض الألفا في الفرلن أوصافا مطلتة بدون تحديد موصوف معين فيبملما المفسرون على ما يصلح لها من الموصوفات، فيكون عدم تحديد موصوفما مدعاة إلى اختًف التول فيما، ومن ذلك: الاختًف في لفظ "المرسًت" في قوله بعالى: ﭽ ﮑ ﮒ ﭼ المرسًت: 1، على قولين: الأول: أن المراد بها الريح، برسل بعضما يتبع بعضا. الثاني: أن المراد بها المً ئكة، برسل بعضما يتبع بعضا.
عدد الصفحات ١٤٧فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 148 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ ولفظ "المرسًت" وصف ن يذكر موصوفه، فوقع الخًف كما بر . 18- اختًف المصدر المعتمد عليه في التفسي لما كان الاختًف بسبب الاجتماد وكانت مصادر التفسي متعددة، فتد يتع الاختًف بسبب اعتماد مفسر على مصدر واعتماد الآخر على مصدر لخر، ومن الأمثلة على ذلك بفسي قوله بعالى: ﭽ ﰝ ﰞ ﰟ ﰠ ﰡ ﰢ ﰣ ﰤ ﰥ ﭼ التل : 42، ففي مع الآية قولان: الأول: بكشف التيامة عن هول وكرب، وهذا التفسي مبني على المعنى اللغوي. الثاني: أن المراد ما ورد في الحديث الذي رواه البخاري في صبيبه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت النل صلى الله عليه وسل يتول: "يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنه، فيبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة، فيذها ليسجد، فيعود ظهره طبقً ا واحدً ا"، وهذا التفسي يعتمد على السنة النبوية، ولا يعني ذلك أن من فسر الساق بالشدة والهول أنه ينكر صفة الساق، بل قصار الأمر أن يكون لا ير هذه الآية دالة على صفة الساق فتط. 19- اختًفم في اللفظ المعرب كالاختًف في معنى "المتكأ" في قوله بعالى: ﭽ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ يوسف: 31، فتيل: المتكأ هو محل الجلوس والابكاء، وهو بهذا معنى عربي، وقيل: معنى المتكأ نوع من أنواع الفاكمة، وهو لفظ م عأر ب. الاختًف المذموم الاختًف الممدوح اختلاف المفسرين باعتبار كونه مذموما أو ممدوحا بعريفه أسبابه بعريفه أسبابه
عدد الصفحات ١٤٨فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 149 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ المبحث الثاني: الإجماع في التفسير تعريفه: اإلجماع هو ابفاق مجتمدي الأمة بعد وفاة النل صلى الله عليه وسل في عصر من العصور على أي أمر كان. والإجماع في التفسير هو: ابفاق مفسري الأمة في عصر من العصور على معنى لية أو ليت من الترلن. حجية الإجماع: اإلجماع حجة، وهو معدود من مصادر الشريعة التي ي رجع إليما، ويعمل بها، وهو يأتي بعد الكتاب والسنة، ون يتع في ذلك خًف يعتد به. فوائد الإجماع: 1- اإلجماع على المعلوم من الدين بالضرورة يظمر حج الأمور التي ابفتت فيما الأمة، حيث لا يستطيع أهل الزيغ والضًل إفساد دين المسلمين. 2- العل بالتضاي المجمع عليما من الأمة يعطي الثتة التامة بهذا الدين، ويؤلف قلوب المسلمين. 3- إنه قد يخفى النص على بعض الناس، ويعل اإلجماع فيبتج به 4- إن السند الذي يتوم عليه اإلجماع قد يكون ظنيرا، فيبفع باإلجماع عليه إلى مرببة التطع. 5- إن النصوصتمل التأويل والتخصيص والنس ونحو ذلك، واإلجماع يرفع الاحتمال، ويتي المجتمد متاعب النظر والاستدلال. 6- التشنيع على المخالفين بالجرأة على صالفة اإلجماع، فيكون ذلك سببا لزجر المخالف، وردعه عن التمادي في باطله. المفسرون المعتنون بالإجماع، ودواعي ذكرهم له: اعتنى المفسرون باإلجماع، ومن أشمر من اعتنى باإلجماع من المفسرين: 1- ابن عطية2- الترطل 3- الواحدي4- الطبري5- الماوردي وكان من دواعي ذكر اإلجماع عنده أن يوجد اشتراك في المعنى، فيتع إجماع المفسرين على أحدهما، أو أن يريد المفسر تحرير محل النزاع في الآية، أو أن يرد به على المخالفين، أو أن يحتج
عدد الصفحات ١٤٩فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 150 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ به لترجيح قول في لية أخر ، وغي ذلك من الدواعي. الأسباب التي توقع المفسر في مخالفة الإجماع: 1- ضعف العناية بآثار السلف، وعدم التمييز بين صبيح الروايت الواردة عنم وضعيفما. 2- كون المفسر يعتتد أشياء باطلة، ثم يحمل الترلن عليما، ولو كان صالفرا لما أجمع عليه السلف. 3- بفسي الترلن بمجرد اللغة، من غي نظر إلى المتكل بالترلن، واللام نلاأز لِ عليه، والمخاطب به. 4- الاعتداد بالتول الشاذ 5- الاعتداد بتول انعتد اإلجماع قبل حدوثه 6- الاعتماد في نتل الخًف على روايت ضعيفة، لا بثبت عمننسبت إليه. أقسام الإجماع: يتس اإلجماع باعتبارت عدة على النبو الآتي: أولار : باعتبار ذابه: 1- إجماع صريح 2- إجماع سكو ثانيرا: باعتبار أصله: 1- إجماع عامة الناس 2- إجماع خاصة الناس "العلماء ثالثرا: باعتبار عصره : 1- إجماع الصبابة 2- إجماع من بعده رابعرا: باعتبار نتله إلينا:1- إجماع ينتل بالتوابر 2- إجماع ينتل بطريق الآحاد خامسرا: باعتبار قوبه: 1- إجماع قطعي 2- إجماع ظ صور اإلجماع وما يتعلق بها: اإلجماع عند المفسرين صورتان: الأولى: اإلجماع الصريح، وا لمراد به: نص أحد المفسرين، بوقوع اإلجماع على بفسي لفظ أو معنى في الآية. مثال ذلك: بفسي الاستمزاء في قوله بعالى: ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﭼ البترة: 14، قال الطبري برحمه اللهب: "أجمع أهل التأويل جميعرا بلا خًف بينم ب على أن معنى قوله "يستمزئ ون" إنما نحن ساخرون".
عدد الصفحات ١٥٠فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 151 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ الثانية: اإلجماع على معنى واحد، وإن اختلفت عبارات المفسرين عنه مثال ذلك: إجماع المفسرين على أن كل طاعة لله بسمى "بررا"، وإن اختلفت عباراته في بفسي البر، يتول اإلمام الطبري برحمه اللهب عند بفسيه لتوله بعالى: ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﭼ البترة: 44، إذ اختلف أهل التأويل في معنى البر الذي كان المخاطبون بهذه الآية يأمرون الناس به وينسون أنفسم ، بعد إجماع جميعم على أن كل طاعة لله فمي بسمى بررا" ا.ه ومن الأقوال التي ذكرها السلف في بفسي البر: 1- الدخول في دين محمد صلى الله عليه وسل2-الأمر بطاعة الله وبتواه. 3- الأمر بالصوم والصًة قال اإلمام الطبري برحمه اللهب: "وجميع الذي قال في تأويل هذه الآ ية من ذكرن قوله متتارب المعنى لأنه وإن اختلفوا في صفة "البر" الذي كان التوم يأمرون به غيه ، الذين وصفم الله بما وصفم به، فم متفتون في أنه كانوا يأمرون الناس بما لله فيه رضا من التول أو العمل، ويخالفون ما أمروه به من ذلك إلى غيه بأفعاله ". إحداث قول جديد في التفسير: إلحداف قول جديد في التفسي أحوال متعددة: الحالة الأولى: أن يتردد الخًف بين أقوال معينة فبسب، لا يتصور إحداف قول جديد معما، كالخًف في ليت العتيدة والأحكام. مثاله: الاختًف في معنى "قرء" في قوله بعالى: ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ البترة: 228،قيل: الطمر، وقيل: الحيض، ولا يمكن إحداف قول ثالث لأنه حك فتمي لا يخرج عن هذين التولين. الحالة الثانية: إحداف قول بفسيي صبيح لا يناقض أقوال السلف بالكلية، وهذا جائز. الحالة الثالثة: إحداف قول يناقض أقوال السلف بالكلية، وهذا غي جائز. كيف نصل إلى إجماعات المفسرين: لمعرفة إجماعات المفسرين طريتان، وكًهما يعتمد على الاستتراء: الأول: أن ينص أحد المحتتين على حكاية اإلجماع.
عدد الصفحات ١٥١فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 152 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ الثاني: أن بستترئ أقوال المفسرين ، وبستنبط اإلجماع من أقواله إذا ن يكن بينم خًف في الآية. نماذج من إجماعات المفسرين: 1- اإلجماع على أن "المغضوب عليم ولا الضالين" ه اليمود والنصار 2- اإلجماع على أن المراد بالكتاب في قوله بعاﭽ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭼ البترة: 2،هو الترلن. 3- اإلجماع على أن معنى "الريب" الشك في قوله بعاﭽ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘﭼ البترة: 2. 4- اإلجماع على أن المراد بالمر في قوله بعا ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ البترة: 11 ، شك ونفاق. 5- اإلجماع على أن المراد بالناس في قوله بعا ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ البترة: 13 ه الصبابة. 6- اإلجماع على أن المراد بالبيت في قوله بعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ البترة: 127 الكعبة 7- اإلجماع على أن البلد الأمين في قوله بعا ﭽ ﭗ ﭘ ﭙ ﭼ التين: 3 هي مكة 8- اإلجماع على أن المراد بتوله بعا ﭽ ﭚ ﭛ ﭼ الليل: 17 هو أبو بكر الصديق ولمعرفة المزيد من إجماعات المفسرين ينظر كتاب اإلجماع في التفسي للدكتور محمد بن عبدالعزيز الخضيي.
عدد الصفحات ١٥٢فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 153 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ صور الإجماع نماذج من إجماعات المفسرين إحداث قول جديد في التفسير كيف نصل إلى إجماعات المفسرين أقسام الإجماع الإجماع في التفسير حجيته الأسباب التي توقع المفسر في مخالفة الإجماع فوائد الإجماع المفسرون المعتنون بالإجماع، ودواعي ذكرهم له تعريفه
عدد الصفحات ١٥٣فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 154 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ الفصل السابع: الغريب في التفسير المبحث الأول: غريب القرآن الكريم المبحث الثاني: كليات الألفاظ في التفسير المبحث الثالث: الأشباه والنظائر المبحث الرابع: ما يفهم على غير المراد المبحث الخامس: الفروق اللغوية في تفسير كلمات القرآن
عدد الصفحات ١٥٤فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 155 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ المبحث الأول: غريا القرآن الكريم الغريا في اللغة : البعيد، فالبعيد عن أهله الذي يعيش في قوم لخرين يسمى غريبر ا، والغريب في الكًم ما كان غامض المعنى. وعلم الغريا اصطلاحا: هو العل المختص بتفسي الكلمات الغامضة في الترلن الكريم، وبوضيح معانيما بما جاء في لغة العرب، وكًمم . أسباب صعوبة فهم المراد من الكلام: يصعب التوصل إلى فم المراد من الكًم تارة لوجود لفظة غريبة، وبكون معالجته بنتل معنى اللفظة بما ورد عن الصبابة والتابعين، وأهل اللغة، وقد يصعب فممه لتلة الاطًع على الناس والمنسوخ، أو لعدم معرفة أسباب النزول، أو بسبب حذف الم ضاف أو الموصوف، أو بسبب إبدال حر ف مكان حرف، أو اس مكان اس ، أو فعل م كان فعل، أو جمع مكان مفرد أو العكس، أو أسلوب الغيبة مكان أسلوب الخطاب، أو بتديم ما حته التأخي أو العكس، أو بسبب انتشار الضمائر، أو بسبب التكرار أو اإلطناب، أو لأجل الا ختصار واإليجاز، أو لاستعمال الكناية أو المجاز أو التعريض. أقسام الغريا في القرآن الكريم: يمكن بصنيف الغريب إلى ثًثة أقسام: الأول: الغريا العام، وهو ما استعمل في الترلن الكريم، لكنه قليل الاستعمال في لغة العرب، أو قليل الاستعمال في قبيلة دون قبيلة مع فصاحته وجزالته، نحو: قسورة، ووقب، وسجيل. وقيل: هو الألفا الغريبة المستبسنة في التأويل، حيث لا يستوي في العل بها أهلما وسائر الناس، نحو "وسق"، فما يعرف مد حًوتها وعذوبتما وفصاحتما إلا العارف بها. الثاني: الغريا العائد إلى اختلاف التصريف. مثال ذلك: كلمة "وجد" مبممة، فإذا صرفناها ابضبت، فتلنا في المال و جدرا، وفي الضالة و جدانر ، وفي الغضب موجدة، و في الحزن و جدرا. وكلمة "قسط" تختلف عن "أقسط" فالأولى بمعنى جار، والثانية بمعنى عدل.
عدد الصفحات ١٥٥فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 156 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ الثالث: الغريا العائد إلى اختلاف التعدي بالحروف مثل: "استو " برد مرة متعدية تلى، وتارة متعدية بعلى، وتارة برد بدون بعدية. منشأ الغرابة: 1- اختًف لغات العرب 2- استعمال الترلن له كاصطًح شرعي: مثل ألفا اإليمان واإلسًم والصًة. 3- دلالة السياق على معنى خاص للكلمة ترتيا كتا غريا القرآن: بنتس كتب غريب الترلن من حيث التربيب إلى قسمين: القسم الأول : التربيب حسب الحروف الأبجدية، ومن أمثلة ذلك: المفردات للراغب الأصفماني، والتاموس التويم للترلن الكريم إلبراهي أحمد عبدالفتاح. القسم الثاني: التربيب حسب سور الترلن، ومن أمثلته: السراج في بيان غريب الترلن للدكتور محمد عبدالعزيز الخضيي. أشهر المؤلفات في غريا القرآن: إن أول المؤلفات في غريب الترلن هو ما أثر عن برجمان الترلن عبدالله بن عباس رضي الله عنمما عن طريق ابن أبي طلبة، وقد اعتمده البخاري غالبا في الجامع الصبيح، حيث كان التفسي جزءا أو بابا من أبواب الحديث. ويلي ذلك ما روي من طريق الضباك عن عبدالله بن عباس، وأجوبة ابن عباس عن سؤالات نفع بن الأزرق. ومن كتا غريا القرآن: 1- مجاز الترلن عبيدة معمر بن المثنى ت 211ه 2- معاني الترلن ل خفش الأوسط ت 215ه 3- بفسي المشكل من غريب الترلن لمكي بن أبي طالب التيسي ت 437ه 4- غريب الترلن لأبي محمد عبدالله بن مسل بن قتيبة الدينوري ت 276ه 5- يقوبة الصراا في غريب الترلن لأبي عمر محمد بن عبدالواحد الملتب بثعلب ت 345ه
عدد الصفحات ١٥٦فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 157 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ 6- بذكرة الأريب في بفسي الغريب لأبي الفرج ابن الجوزي ت 597ه 7- المفردات في غريب الترلن لأبي التاس الحسين بن محمد الراغب الأصفماني ت 512ه 8- بفسي غريب الترلن لمحمد بن إسماعيل الأمي الصنعاني ت 1182ه 9- تحفة الأريب بما في الترلن من الغريب لأبي حيان محمد ب ن يوسف الغرنطي ت 745ه 11- كلمات الترلن بفسي وبيان لحسين محمد صلوف وغيها كثي.
عدد الصفحات ١٥٧فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 158 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ المبحث الثاني: كليات الألفاظ في التفسير كليات القرآن هي: ورود لفظ أو أسلوب في الترلن على طريتة مطردة أو أغلبية. وتنقسم إلى أربعة أقسام: 1- كليات الألفا ، وبعني: ورود لفظالترلن معنى أو طريتة مطردة أو أغلبية. مثاله:كل "إفك" في الترلن فمو "كذب" بلغة قريش. 2- كليات الأساليب، وبعني: ورود أسلوب في الترلن على طريتة أو عادة مطردة أو أغلبية. مثاله: "إذا ورد في الترلن الترغيب قارنه الترهيب، في لواحته أو سوابته أو قرائنه، وبالعكس، وكذ لك الترجية مع التخويف. 3- كليات علوم الترلن مثاله: كل سورة فيما "كً" فمي مكية. 4- كليات اللغة في الترلن ومثاله: جميع ما في الترلن من "لعل" فإنها للتعليل، إلا قوله بعالى: ﭽ ﯬ ﯭ ﭼ الشعراء: 129، فمي للتشيبه، أي كأنك تخلدون فوائد معرفة الكليات: 1- الترجيح بالأقوال. 2- الاحتجاج للمعاني، فمي بمثابة قواعد برجيبية 3- إثراء المفسر وطالب العل من الناحية التفسيية واللغوية 4- التعرف على عادات الترلن وأساليبه بفتح للناظر لفاق التدبر 5- بعد بمثابة التواعد والضوابط، فمي وسائل بيسي العلوم 6- بعد كشفرا عن وجوه جديدة من وجوه إعجا ز الترلن وبًغته. نماذج من كليات الألفاظ في التفسير: 1- كل شيء في كتاب الله من الرجز بمعنى العذاب 2- ما سمى الله "مطررا" في الترلن إلا عذابار .
عدد الصفحات ١٥٨فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 159 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ 3- كل ظن في الترلن فمو عل 4- كل ما في الترلن: ق تِل اإلنسان أو ف عِل باإلنسان فإنما عني به الكافر وغيها كثي، وللمزيد ين ظر كليات الألفا في التفسي للدكتور بريك بن سع يد الترني. ولا يلزم من ذكر الكليات التسلي بها مطلتا بل منما المتبول ومنما المردود.
عدد الصفحات ١٥٩فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 160 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ المبحث الثالث: الأشباه والنظائر الأشباه والنظائر، يتال لها الوجوه والنظائر. أولاً : معنى الوجوه، الوجوه هو اللفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان. كلفظة "الأمة" إذ أن لفظ "الأمة" جاء في الترلن بمعنى الطائفة من الناس وهو الغالب، وبمعنى: المدة، وبمعنى: الدين، وبمعنى: اإلمام في الخي. ثانيًا: النظائر، النظائر هي: الألفا المتواط ة. والألفا المتواط ة هي: أن يوجد اللفظ له معنى واحد، وهذا المعنى له أفراد كثيون. كلفظة: "قرية" حيث وردت في الترلن أكثر من خمسين مرة، وفي كل هذه المواضع معنى الترية واحد، لكن المراد منما يختلف بحسب المتصود، فتد يراد بها التدس أو أريحا، كما في قوله بعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭼ البترة: 58، وقديراد بها مكة كما في قوله بعالى: ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ النساء: 75، وهكذا فالوجوه بتعلق بالألفا المتبدة في النطق المختلفة في المعنى. والنظائر: بتعلق بالألفا المتبدة في النطق والمعنى معا. من أشهر المؤلفات في علم الوجوه والأشباه والنظائر: 1- الأشباه والنظائر لمتابل بن سليمان البلخي ت151ه 2- الوجوه والنظائر لعبدالله بن هارون الحجازي ت 161ه 3- نزهة الأعين النواظر في عل الوجوه والنظائر لابن الجوزي ت 597ه 4- تحصيل نظائر الترلن للبكي الترمذي ت 321ه 5- وجوه الترلن لأبي عبدالرحمن إسماعيل بن أحمد الضرير ت 431ه 6- كشف السرائر عن معنى الوجوه والنظائر لشمس الدين محمد العماد ت 887ه وغيها من الكتب.
عدد الصفحات ١٦٠