فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 17 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ المبحث الثاني: مفهوم التأويل والاستنباط والتدبر والهدايات، وعلاقتها بالتفسير أولاً : التأويل التأويل لغة: مصدر أول يؤول تأويًر ، وثًثيه لل يؤول، وفي اشتتاقه قولان: الأول: إنلالالاه مشلالالاتق ملالالان لل الأملالالالار إلى كلالالاذا يلالالاؤول أولار وملالالالا لار ، إذا رجلالالاع وعلالالااد إلى الأصلالالالال، فالتأويل مأخوذ من الأأ وْ ل وهو الرجوع. الثـــاني: إنلالالاه مشلالالاتق ملالالان اإليللالالاة، وهلالالاي السياسلالالاة، يتلالالاال: لل الرع يلالالاة يؤولهلالالاا إيللالالاة حسلالالانة: إذا ساسما. التأويل في الاصطًح: للتأويل في اصطًح السلف المتتدمين معنيان: المعـــلأ الأول: بفسلالاي الكلالالاًم، وبيلالالاان معنلالالااه سلالالاواءر وافلالاق ظلالالااهره أو خالفلالالاه، فيكلالالاون التأويلالالال والتفسي على هذا مترادفين، وهذا ما يشي إليه اإلمام الطبري في بفسيه فيتول: التول في تأويل الآية كذا وكذا. المعـــلأ الثـــاني: هلالالاو نفلالالاس الملالالاراد بالكلالالاًم، فلالالاإن كلالالاان الكلالالاًم طلبرلالالاا كلالالاان تأويللالالاه نفلالالاس الفعلالالال المطلوب، وإن كان خبرر ا كان تأويله نفس الشيء المخبر به. والفرق بين المعنى الأول والمعنى الثاني : أن المعنى الأول يعني الكشف والبيلاان علان المعلانى فملاو موجود في اللفظ والذ هن والرس ، أما المعنى الثاني فمو بمعنى عين الحتائق الخارجية. التأويل عند المتأخرين: هو صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يتترن به. وعلى هذا فالمتأول مطالب بأمرين: الأول: أن يبين الدليل الذي أوجب صرف اللفظ عن معناه الراجح إلى معناه المرجوح. الثاني: أن يبين احتمال اللفظ للمعنى الذي حمله عليه وادعى أنه المراد. الفرق بين التأويل والتفسير: للعلماء فيما يحمله هذان المصطلبان مذهبان: المــذها الأول: يلالار أنهملالاا بمعلالانى واحلالاد، وهلالاو الشلالاائع عنلالاد المتتلالادمين ملالان علملالااء التفسلالاي كاإلمام الطبري، وهو اختيار أبي عبيدة معمر بن المثنى، وابن فارس ولخرين. المــذها الثــاني: التفريلالاق بينمملالاا، واختلفلالاوا في تحديلالاد الوجلالاه الفلالاارق بينمملالاا عللالاى علالادة أقلالاوال
عدد الصفحات ١٧فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 18 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ منما: 1- التفسلالاي: بيلالاان معلالااني التلالارلن ملالان باب الجلالازم والتطلالاع، وذللالاك لوجلالاود دليلالال للالاد المفسلالار يعتملالالالاد عليلالالالاه في الجلالالالازم والتطلالالالاع، والتأويلالالالال بيلالالالاان معلالالالااني التلالالالارلن ملالالالان باب الاحتملالالالاال وغلبلالالالاة الظلالالالان والترجلالايح لعلالالادم وجلالاود دليلالالال للالالاد الملالاؤول يعتملالالاد عليلالاه في الجلالالازم والتطلالالاع، وهلالاذا قلالالاول أبي منصلالالاور المابريدي. 2- التفسي: بيان معاني الألفا الترلنية الظاهرة التي وضلاعت لهلاا في اللغلاة، كتف سلاي الصلاراا بالطريق، والصيب بالم طر. والتأويل: بيان باطن الألفا الترلنية، واإل خبار علان حتيتلاة الملاراد بهلاا، و المثلاال عللاى هلاذا الفلارق قوله بعالى: ﭽ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ الفجر: 14، فمذه الآية لها بفسي ولها تأويل. بفسيها: أن المرصاد من الرصد والمراقبة، أي: إن الله مطللاع عللاى كلال ملاا يعملال الظلاالمون، يراهلاا ويعلمما، ويرصدها، ويسجلما عليم ليباسبم عليما. وتأويلما: تحذر الآية من التماون بأمر الله، والغفلة عن الأهبة والاسلاتعداد للعلار يلاوم التياملاة، وهذا قول أبي طالب التغلل. 3- التفسلالالاي: هلالالاو فملالالا الآيت عللالالاى ظاهرهلالالاا، دون صلالالارف لهلالالاا عنلالالاه، والتأويلالالال: هلالالاو صلالالارف الآيت عن ظاهرها إلى معنى لخر تحتمله الآيت، ولا يخالف الكتاب والسنة، وذلك علان طريلاق الاستنباا، وهو قول البغوي والكواشي. 4- التفسي هو الاقتصلاار عللاى الاببلااع والسلاماع والروايلاة، والاكتفلااء بملاا ورد ملان ملاأثور معلاا الآيت، والتأويلالال: اسلالاتنباا المعلالااني واللالادلالات ملالان الآيت، علالان طريلالاق الدرايلالاة والتلالادبر، وإعملالاال الفكر والنظر، وهو قول أبي نصر التشيي، ورجبه الدكتور الذهل. 5- التفسلالالالاي: أكثلالالالار اسلالالالاتعماله في الألفلالالالاا والمفلالالالاردات، والتأويلالالالال أكثلالالالار اسلالالالاتعماله في المعلالالالاا والجمل. 6- التفسي: هلاو بيلاان المعلااني التريبلاة اللاتي بؤخلاذ ملان الآيت، ملان كلماتهلاا وجمعملاا وبراكيبملاا، عن طريق الوضلاع واللغلاة، والتأويلال: هلاو بيلاان المعلااني البعيلادة اللاتي بلبلاظ ملان الآيت، وبلاوحي بهلاا كلماتها وجمعما وبراكيبما عن طريق اإلشارة ال لطيفة واإليحاء، ومال إلى هذا التول الآلوسي. 7- التفسلالالاي: بيلالالاان ألفلالالاا التلالالارلن اللالالاتي لا تحتملالالال إلا معلالالانى واحلالالادر ا، والتأو يلالالال: بوجيلالالاه ألفلالالاا
عدد الصفحات ١٨فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 19 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ الترلن التي تحتمل عدة معان إلى معنى واحد اعتمادر ا على الأدلة في ذلك. الــراج : إن التفسلالاي مرحللاة متتدملالاة علالان التأويلالال، فالتأويلالال فملالا اللفلالاظ وإ دراك معنلالااه بطلالارق التفسي المعتمدة. والتأويلالال عللالا يفلالاتح الله بلالاه عللالاى ملالان يشلالااء ملالان عبلالااده، ويتلالاوم عللالاى الملكلالاة والتلالادبر وإعملالاال الفكر في مفموم النص، وما يشي إليه، ويلادل عليلاه، ولا يلات التأويلال إلا بعلاد فملا اللفلاظ وبفسلاي معناه. ويدل على هلاذا بفلااوت الصلابابة الكلارام رضلاي الله علانم في فملا معلااني التلارلن، فملانم ملان كان يكتفي بالوقوف على ظاهر الآيت، ويتدم معناها التريب المتبادر للذهن، ومن م من كان يتدبر فيما، ويتف على إشارتها، ويتدم المعنى البعيد اللطيف غي المتبادر للذهن. وفي متدمة الصبابة المؤولين للترلن الكريم عبدالله بن عباس رضي الله عنمما، الذي دعا له الرسول صلى الله عليه وسل بتعل التأويل، فباز لتب " برجمان الترلن"، ويوضح ذلك التفاو ت ما رواه البخاري في صبيبه عن سعيد بن جبي عن ابن عباس رضي الله عنمما قال: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فتال بعضم : ن بدخل هذا الفص معنا ولنا أبناء مثله ؟ فتال: إنه ممن قد علمت ، قال: فدعاه ذات يوم ودعاني معم ، قال: وما رأيته دعاني يوم ذ إلا لييم مني ، فتال ما بتولون في ﭽ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭼ النصر: 1 - 2، حص خت السورة ، فتال بعضم : أمرن أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرن وفتح علينا ، وقال بعضم : لا ندري أو ن يتل بعضم شي ا ، فتال لي: ي ابن عباس أكذلك قولك ؟ قلت: لا قال فما بتول ؟ قلت: هو أجل رسول الله صلى الله عليه و سل أعلمه الله له ﭽ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭼ النصر: 1، فتح مكة فذاك عًمة أجلك ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﭼ النصر: 3، قال عمر: ما أعل منما إلا ما بعل .
عدد الصفحات ١٩فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 20 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ في اللغة مفهوم التأويل في الاصطلاح الرجوع من لل الأمر إذا رجع السياسة من اإليلة وهي السياسة عند المتقدمين عند المتأخرين هو صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يتترن به. وينتس إلى قسمين: صحي : وهو ما دل عليه دليل، مثل تأويل قوله بعالى: ﭽ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ النبل: 98، إلى أن المعنى: إذا أردت أن بترأ. فاسد: وهو ما لا دليل عليه، كتأويل استواء الله على العرش باستيًئه، ويده بتوبه ونعمته ونحو ذلك. بمعنى التفسي بمعنى الحتيتة التي يؤول الشيء إليما.
عدد الصفحات ٢٠فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 21 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ باعتبار مرتبة الدلالة فالتفسلالالالالالالالالالاي دلالتلالالالالالالالالالاه قطعيلالالالالالالالالالالاة والتأويلالالالالالالالالالالال دلالته ظنية. باعتبار التعلق الظاهري للدلالة فالتفسلالالالالالالالالالالالالاي بيلالالالالالالالالالالالالاان ظلالالالالالالالالالالالالالالالااهر اللفلالالالالالالالالالالالالالالالاظ والتأويلالالالالالالالالالالالالالال بيلالالالالالالالالالالالالالاان باطن اللفظ. باعتبار الرواية والدراية فالتفسلالالالالالالاي يتعللالالالالالالالاق بالروايلالالالالالالاة والتأويلالالالالالالال يتعلق بالدراية. باعتبار احتمال الآية لعدة معان فالتفسلالالالالالالالالالالالاي ملالالالالالالالالالالالاا لا يحتملالالالالالالالال إلا معلالالالالالالالانى واحلالالالالالالادر ا، والتأويلالالالالالالال ملالالالالالاا يحتملالالالالالال أكثلالالالالالار من معنى. باعتبار العموم والخصوص فالتفسلالالالالالالالاي أعلالالالالالالالا في الألفلالاا والمفلالاردات، والتأويلالالالالالالالالالالال أخلالالالالالالالالالالاص لكثلالالالارة اسلالالالاتعماله في المعاني والجمل. باعتبــــــار صــــــرف الآية عن ظاهرها وعدمه فالتفسلالالالالالالالالالالاي فملالالالالالالالالالالا الآيلالالالالالالالالالالالالالالالالالالاة عللالالالالالالالالالالالالالالالالالالاى ظاهرهلالالالالاا والتأويلالالالالال صلالالارف الآيلالالاة علالالان ظاهرها لدليل. الفرق بين التأويل والتفسير باعتبار قرب المعلأ وبعده فالتفسلالالالالالالالالالالالاي بيلالالالالالالالالالالالاان المعلالالالالالالالالالانى التريلالالالالالالالالالاب، والتأويلالالالالالالالالالالالالال بيلالالالالالالالالالالالالاان المعنى البعيد.
عدد الصفحات ٢١فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 22 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ ثانيًا: الاستنباط الاستنباط في اللغة: الاستخراج، يتال: استنبطت الماء: استخرجته. الاستنباط اصطلاحا: يطلق الاستنباا عند علماء التفسي على معنيين: الأول: بمعلالالانى الاسلالالاتنباا الأصلالالاولي فيملالالاا يتعللالالاق بالعللالالاوم المسلالالاتنبطة ملالالان التلالالارلن الكلالالاريم ومنملالالاا أحكامه. الثاني: بمعنى استخراج دلالة الآية على معلانى في غلاي محلال النطلا ق، لازم للاه، أو هلاو اسلاتخراج ما خفي من النص بطريق صبيح. الفرق بين التفسير والاستنباط: أن التفسلالاي صلالاتص بمعرفلالاة المعلالااني، والاسلالاتنباا صلالاتص باسلالاتخراج ملالاا وراء المعلالااني ملالان الفوائلالاد والأحكام الخفية. مثلالاال للتوضلالايح: قلالاال ابلالان كثلالاي: " وقوللالاه: ﭽ ﮍ ﮎ ﭼ علالابس: 16، أي: خلتملالا كلالاريم حسلالان شلالالاريف، وأخًقملالالا وأفعلالالااله بارة طلالالااهرة كامللالالاة ، وملالالان هاهنلالالاا ينبغلالالاي لحاملالالال التلالالارلن أن يكلالالاون في أفعاله وأقواله على السداد والرشاد ". فالجملة الأولى من كًم ابن كثي بفسي، وقوله: "ومن هاهنا ينبغي... الخ" استنباا. ثالثًا: التدبر التــدبر في اللغــة: بلالادور ملالاادة الكلملالاة حلالاول أواخلالار الأملالاور وعواقبملالاا وأدبارهلالاا، فالتلالادبر هلالاو النظر في عواقب الأمور وما بؤول إليه. والتدبر اصطلاحا: هو تأمل الترلن بتصد الابعا والامتثال. الفرق بين التدبر والاستنباط: 1- التدبر أصل الاستنباا، فً يمكن الاستنباا من النص قبل بدبره، والتأمل في معا نيه. 2- التدبر يع العلماء وغيه ، والاستنباا خاص بأو العل . الفرق بين التدبر والتفسير: 1- التدبر لا يكون إلا بعد معرفة التفسي الصبيح للآية
عدد الصفحات ٢٢فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 23 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ 2- أن التفسلالاي في عملالال المفسلالارين يشلالامل التلالادبر، فكتلالاب التفسلالاي مشلالاتملة عللالاى الكثلالاي ملالان بدبر الترلن والحث عليه، وذكر رات لت دبر الترلن الكريم. 3- أن التدبر من أكبر متاصد التفسي، وذلك لأنكثيرا من ليت الترلن الكلاريم هلاي ليت عظلالالاة وعلالالابرة، وبيلالالاان بللالالاك العلالالابر والعظلالالاات هلالالاو ملالالان التفسلالالاي قطعرلالالاا لكونهلالالاا بيلالالاان الملالالاراد ملالالان هلالالاذه الآيت. 4- المتصلالاود الأصلالالي للتفسلالاي هلالاو بيلالاان معلالااني كلالاًم الله بعلالاالى، ومتصلالاود التلالادبر هلالاو الابعلالاا والاعتبار. رابعًا: الهدايات الهدايت لغة: جمع هداية وهي الدلالة واإلرشاد. والهدايت اصطًحا: الجوانب المستفادة من الآية علمير ا وعملير ا. الفرق بين الهدايات والاستنباط والتدبر والتفسير: 1- التفسلالالاي أعلالالا ملالالان الهلالالادايت، فالهلالالادايت جلالالازء ملالالان التفسلالالاي ولا بتلالالاأبى الهلالالادايت إلا بعلالالاد التفسي. 2- الهدايت بع الاستنباا والتدبر
عدد الصفحات ٢٣فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 24 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ قائمة ببعض الكتا المفيدة في التدبر والاستنباط كتا في الاستنباط 1- اإلكليل في استنباا التنزيل للسيوطي 2- منمج الاستنباا من الترلن الكريم لفم د بن مبارك الوهل. 3- الاستنباا عند المفسرين للدكتور محمد بن عمر بازمول كتا في التدبر 1- أول مرة أ بدبر الترلن لعادل محمد خليل . 2- نفائس التدبر لجمال بن إبراهي الترش . 3- منزلة التدبر لجمال بن إبراهي الترش . 4- رقائق الترلن إلبراهي السكران 5- المعين على بدبر الكتاب المبين للدكتور محمد بن أحمد مكي. 6- أفً يتدبرون الترلن للدكتور نصر العمر . 7- منمج بدبر الترلن الكريم لحكمت بن بشي بن يس . 8- مفموم التدبر: تحرير وتأصيل ، مركز بدبر لًستشارات. 9- مفتاح بدبر الترلن والنجاح في الحياة للدكتور خالد بن عبدالكريم الًح . كتا في الهدايات 1- الواهدايت كًم الله الكافي لطه عابدين السوداني
عدد الصفحات ٢٤فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 25 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ المبحث الثالث: نشأة علم التفسير فوائد دراسة نشأة علم التفسير "تاريخ التفسير" 1- التعرف على نشأة عل التفسي، وكيف كانت طريتة بعلمه وبعليمه 2- معرفة بدايت بدوينه، وبدرج التأليف فيه، وكيف بكونت هذه التفاسي الكبية. 3- معرفة معان مممة من مناهج المفسرين 4- معرفة أئمة المفسرين ومراببم ، وبنوع عنايته في التفسي 5- معرفلالاة أسلالاباب شلالامرة التفاسلالاي المشلالاتمرة، ومصلالاادر اسلالاتمدادها، وأقلالاوال النتلالااد فيملالاا، وما امتازت به من جوانب اإلجادة واإلحسان، وما أخذ عللاى بعضلاما ملان جوانلاب الضلاعف والتتصي. 6- إدراك جملة من أصول التفسي وعلله 7- التعرف على المصادر الأصلية والبديلة لأقوال السلف في التفسي، وأقوال اللغويين، ومظان جمعما ونتدها، وتحريرها. 8- معرفلالاة أسلالاباب انتشلالاار بعلالاض اللالاروايت المعلوللالاة، والأقلالاوال الضلالاعيفة، وبلالادع التفس ي، وما بذله العلماء في نتدها وردها. المراحل التي مر بها علم التفسير إجمالا مرحلة ما قبل التدوين "الرواية والتلتي" وبشمل: 1- التفسي في عمد النل صلالى عليه وسل . 2- التفسلالالالالالالالالاي في عملالالالالالالالالاد الصلالالالالالالالالابابة رضي الله عنم 3- التفسي في عمد التابع 4- التفسي في عمد أبباع التابعين . مرحلة التدوين وبشمل: 1- بلالالالادوين التفسلالالالاي باعتبلالالالااره بابار من أبواب السنة 2- بلالالالالالالالالالادوين التفسلالالالالالالالالالاي مسلالالالالالالالالالاتتًر بالتأليف 3- بلالالالادوين التفسلالالالاي ملالالالاع حلالالالاذف الأسانيد 4- بدوين التفسي بالرأي المحض 5- التفسي في العصر الحديث
عدد الصفحات ٢٥فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 26 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ المرحلة الأولى: مرحلة ما قبل التدوين أولاً: التفسير في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أنزل الله كتابه الكريم بلغة العلارب وعللاى أسلااليبم في كًمملا ، جلارير عللاى سلانة الله بعلاالى في إرسلالاال الرسلالال، وأملالار نبيلالاه صلالالى الله عليلالاه وسلالال أن يبلغلالاه للنلالااس بتوللالا ه: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﭼ المائلالادة: 67، وحلالادد وظيفلالاة نبيلالاه صلالالى الله عليلالاه وسلالال ببيلالاان ملالاا أنلالازل إليلالاه للنلالااس بتو للالالاه: ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ النبلالالال: 44، وقلالالاد قلالالاام رسلالالاول الله صلالالالى الله عليه وسل بأداء أمانته كاملة، فبلغ ما أنزل عليه وبينه للناس، فوضلاح أحكاملاه، وبلاين حًللاه وحراملالاه، وفسلالار ملالاا أشلالاكل ملالان ليبلالاه، وخصلالاص عاملالاه، وقيلالاد مطلتلالاه، وبلالاين مجمللالاه، ولتلالاد كانلالات حيابه صلى الله عليه وسلال بفسلاير ا عمليرلاا وبرجملاة واقعيلاة للتلارلن الكلاريم، فتلا د كلاان صلالى الله عليلاه وسل يتعايش معه في جميع أحواله، كما تحدثنا عن ذلك أم المؤمنين عائشة رضي الله عنما حين س لت عن خلته صلى الله عليه وسل فتالت: كان خلته التر لن، رواه البخاري. التفسير في عهد النبي صلى الله عليه وسلم عدد الآيت التي بينما النل صلى الله عليه وسل في بفسي الترلن الكريم منمج النل صلى الله عليه وسل في التفسي مصادره صلى الله عليه وسل في التفسي خصائص التفسي النبوي أوجه بيان السنة النبوية للترلن حك التفسي النبوي
عدد الصفحات ٢٦فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 27 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ أولاً : عدد الآيات التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير القرآن الكريم اختللالاف العلملالااء في متلالادار ملالاا فسلالاره النلالال صلالالى الله عليلالاه وسلالال ملالان التلالارلن، هلالال فسلالاره كللالاه جملة وبفصلايً بحيلاث لا لاد حاجلاة إلى ملان بعلاده مملاا يلادخل تحلات التفسلاي، أم أنلاه فسلار الكثلاي منه؟ على ثًثة أقوال: القول الأول: أن رسول الله صلى الله عليه وسل بلاين لأصلابابه معلااني التلارلن كملاا بلاين لهلا ألفاظه، وهذا قول ابن بيمية وغيه حيث قال: "يجب أن ي عل أن النل صلى الله عليه وسل بين لأصلالابابه معلالااني التلالارلن كملالاا بلالاين لهلالا ألفاظلالاه، فتوللالاه بعلالاالى : ﭽ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ النبلالال: 44، يتناول هذا وهذا، واستدلوا بأدلة منما: 1- قوله بعا ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ النبل: 44، والبيان يتناول الألفا والمعاني، وكما بين ألفاظه كلما، فتد بين معانيه كلما. 2- حديث أبي عبدالرحمن السلمي «حدثنا الذينكانوا يترئون: أنه كانوا يستترئون الترلن من النل صلّى الله عليه وسلّ ، فكانوا إذا بعلموا عشر ليت ن يخلفوها حص يعملوا بما فيما من العمل، فتعلمنا الترلن والعل والعمل جميعرا» رواه الطبراني وصبح إسناده العًمة أحمد شاكر. 3- حديث أنس بن مالك رضي الله عنه : "كان الرجل إذا قرأ البترة ولل عمران ج د فينا"، رواه اإلمام أحمد، وما ورد أن ابن عمر رضي الله عنه أقام على حفظ البترة عدة سنين ، قيل: ان سنين. ذكره مالك في الموطأ، قالوا: ولو كان المراد مجرد الحفظ لما احتاج إلا لزمن يسي، فدل هذا على أن المراد فم المعاني. 4- قالواإن كل كًم فالمتصود منه فم معانيه ، دون مجرد ألفاظه، فالترلن أولى ، و العادة تمنع أن يترأ قوم كتابار في فن من العل كالطب والحساب ولا يستشرحوه، فكيف بكًم الله الذي هو عصمتم ، وبه اته وسعادته ، وقيام دينم ودنياه . القــول الثــاني: أن رسلالاول الله صلالالى الله عليلالاه وسلالال ن يبلالاين لأصلالابابه إلا التليلالال ملالان معلالااني الآيت، واستدلوا بأدلة منما: 1- ما روي عن عائشة رضي الله عنما أنها قاللاتن يكلان النلال صلالى الله عليلاه وسلال يفسلار شلاي ا ملان التلارلن إلا لير بعلادد علملاه إيهلان جبريلال عليلاه السلاًم، رواه البلازار والطلابري في بفسلايه وهو حديث منكر.
عدد الصفحات ٢٧فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 28 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ 2- قالوا: إن الله ن يأمر نبيه محمد صلى الله عليه وسلال باللانص عللاى الملاراد في الآيت كلملاا لأجلالالال أن يتفكلالالار عبلالالااده في كتابلالالاه، والعللالالا بالملالالاراد فيملالالاا ن يلالالانص عللالالاى معنلالالااه يسلالالاتنبط بأملالالاارات ودلائل. 3- لو بين الرسول صلى الله عليه وسل كل معاني الترلن لملاا كلاان لدعائلاه لابلان عبلااس رضلاي الله عنمملالاا" اللملالا فتلالاه في اللالادين وعلملالاه التأويلالال، فائلالادة لأن النلالااس عللالاى حلالاد سلالاواء في تأويللالاه، فكيف يخص ابن عباس رضي الله عنمما بهذا الدعاء. القـــول الثالـــث: أن رسلالالاول الله صلالالالى الله عليلالالاه وسلالالالال بلالالاين لأصلالالابابه أكثلالالار معلالالااني التلالالالارلن الكريم، ويدل على ذلك ما يلي: 1- ن يرو عن النل صلى الله عليه وسل أنه فسر الترلن الكريم لفظلاة لفظلاة وليلاة ليلاة، أو أنلاه بين كل أسراره العلمية، ودقائته اللغوية والبيانية. 2- ن يبلالالاين النلالالال صلالالالى الله عليلالالاه وسلالالال التلالالارلن لغلالالاوير لعلالالادم الحاجلالالاة في زمانلالالاه، ون يلالالارو أنهلالالا سألوه عن معنى لفظة من الترلن لغوير لأنه كانوا عارفين بمعلااني ألفاظلاه اللاتي يتكلملاون بهلاا ونلازل بها الترلن الكريم. 3- ن يفسلالالار النلالالال صلالالالى الله عليلالالاه وسلالالال المتشلالالاابهات، ون يسلالالاأله الصلالالابابة رضلالالاي الله علالالانم لأنه كانوا عارفين بمتدار ما كلفوا بمعرفته منما. 4- التول بأن النلال صلالى الله عليلاه وسلال ن يفسلار ملان التلارلن إلا التليلال قلاول بلاً تحتيلاق إذ أن بفسلالالاي الرسلالالاول صلالالالى الله عليلالالاه وسلالالال للتلالالارلن كملالالاا يشلالالامل أقواللالالاه، فإنلالالاه يشلالالامل أفعاللالالاه، وفيملالالاا بفسي الكثي من ليت الترلن الكريم، فالسنة كلما بيان للترلن، يتول الشافعي رحمه الله: "جميع السنة شارحة للترلن" ، وقال رحمه الله: "كل ما حك به رسول الله صلى الله عليه وسل فمو مملاا فممه من الترلن". الراج : التول الثالث هو الراجح وذلك ل دلة الآبية: 1- ملالان الآيت ملالاا يرجلالاع فممملالاا إلى معرفلالاة كلالاًم العلالارب، والتلالارلن نلالازل بلغلالاتم ومثلالال هلالاذا لا يحتاج إلى بيان. 2- ملالالالان الآيت ملالالالاا يتبلالالالاادر فمملالالالاه إلى الأذهلالالالاان لظملالالالاوره وبيانلالالالاه فلالالالاً يحتلالالالااج إلى بيلالالالاان مثلالالالال
عدد الصفحات ٢٨فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 29 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ النسلالالالااء: 23، فالمتبلالالالالاادر تحلالالالاريم اللالالالالاواء، ولا يتبلالالالالاادر إلى اللالالالالاذهن غيه. 3- وملالان الآيت ملالاا اسلالاتأثر الله بعلملالاه كتيلالاام السلالااعة وحتيتلالاة اللالاروح وغلالاي ذللالاك ملالان الأملالاور الغيبية التي ن يطلع الله عليما نبيه صلى الله عليه وسل ، فكيف يبينما لأصبابه وهو لا يعلمما. 4- من الآيت ما لا فائدة في معرفلاة أكثلار ملان معناهلاا المتبلاادر، ولا طائلال ملان معرفلاة ملاا وراء ذلك مثل: معرفة لون كلب أصباب الكمف. 5- وجلاود كثلاي ملان الآثار المرفوعلاة التولي ة والفعليلاة اللاتي بفسلار كثلاي ملان ليت التلارلن الكلالاريم، وكذلك السنة التتريرية. ثانيًا: منهج النبي صلى الله عليه وسلم في التفسير 1- ن يفسلار النلالال صلالالى الله عليلالاه وسلالال التلالارلن كللالاه سلاورة سلالاورة، وليلالاة ليلالاة، وإنملالاا بلالاين ملالاا أملالار ببيانه من الوحي الذي نزل عليلاه : بفصلايًر لمجملال، أو بتييرلادا لمطللاق، أو تخصيصرلاا لعلاام، أو بعريفرلاا لمبم ، أو دفعر ا إليمام، ونحو ذلك. 2- فسر النل صلى الله عليه وسل ملاا خفلاي عللاى الصلابابة رضلاي الله علانم ملان المعلااني ال لا يمكن التوصل إليما باللغة والاجتماد، مثل معنى كلمة "الكوثر" و" يوم ذ تحدف أخبارها". 3- كان بفسيه صلى الله عليه وسل سلامً واضلابا بعبلاارات بليغلاة وجيلازة دون اسلاتطراد إ ما لا صلة له بالتفسي. ثالثًا: مصادره صلى الله عليه وسلم في التفسير أما عن مصادره صلى الله عليه وسل في التفسي ، فتد اعتمد النل صلى الله عليه وسلال في بفسيه على الترلن الكريم كونه المصدر الأول في التفسي، كما اعتمد على بفسي الترلن بالسلانة اللالاتي أنزلهلالاا الله علالاز وجلالال بيلالاان للتلالارلن، واعتملالاد أيضرلالاا عللالاى فمملالاه الواسلالاع للغلالاة، واجتملالااده فيملالاا لا وحي فيه. رابعًا: خصائص التفسير النبوي مما ينبغي أن يعل أن بفسي النل صلى الله عليه وسل له خصائص امتلااز بهلاا علان غلايه ملان التفاسي، ومن هذه الخصائص: 1- بفسي النل صلى الله عليه وسل للترلن واجب التبول بالشروا المعتبرة ل تبلاول الحلاديث،
عدد الصفحات ٢٩فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 30 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ وهي صبة اإلسناد، و سًمة الحلاديث ملان الشلاذوذ والعللاة التادحلاة، فلاإذا صلاح علان النلال صلالى الله عليه وسل ن يجز لأحد صالفته. 2- أنه بفسي معصوم من الخطأ ابتداءر وإقرارر ا، فكل ما صح عن النلال صلالى الله عليلاه وسلال في بفسي الترلن فمو حجة لا خطأ فيه، والنل صلى الله عليه وسل قد يجتمد في التفسي كملاا يجتمد في سائر الأحكام لكنه معصوم من أن يتر على خطأ في بيان ما أنزل الله إليه. خامسًا: أوجه بيان السنة النبوية للقرآن السنة النبوية هي المصدر الثاني من مصادر التفسي ولتد جاءت مبينة للتلارلن الكلاريم، وملان أوجه بيانها: 1- بيــان المجمــل: مثلالال بيانلالاه صلالالى الله عليلالاه وسلالال لمواقيلالات الصلالاًة وعلالادد ركعاتهلالاا وكيفيتملالاا، وبيانه لمتادير الزكاة ومناسك الحج بفصيًر ، فصًبه صلى الله عليه وسل وبطبيته لها هو بفسلاي لتوله بعالى: ﭽ ﯓ ﯔ ﭼ البترة: 111. 2- توضي المشكل فلتد أشكلت بعض الآيت على الصبابة رضلاي الله علانم فوضلابما له صلى الله عليه وسل ، ومثاله ما رواه اإلمام مسل في صبيبه عن المغية بن شلاعبة رضلاي الله عنه، قال: لما قدمت لاران سلاألوني ، فتلاالوا: إنكلا بتلارؤون: ﭽ ﭱ ﭲ ﭼ ملاريم: 28، وموسلاى قبلالال عيسلالاى بكلالاذا وكلالاذا ، فلملالاا قلالادمت عللالاى رسلالاول الله صلالالى الله عليلالاه وسلالال سلالاألته علالان ذللالاك ، فتال: "إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم ". 3- تخصــيص العــام: وذللالاك كتخصلالايص الظللالا بالشلالارك، وهلالاو أعظلالا أنواعلالاه، فلتلالاد بلالاين النلالال صلى الله عليه وسل أن الظل المشار إليلاه في قوللاه بعلاالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ الأنعلاام: 82،للايس عللاى عموملاه، إنملاا هلاو نلالاوع منلاه وهلاو الشلارك، مصلاداقر ا لتوللاه بعلالاالى: ﭽ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭼ لتمان: 13. 4- تقييــد المطلــق: ملالان ذللالاك بتييلالاد اليلالاد اللالاتي بتطلالاع في حلالاد السلالارقة باليملالانى، فتلالاد وردت في التلالالالارلن عللالالالاى إطًقملالالالاا وقيلالالالادتها السلالالالانة باليملالالالا نى، فتتطلالالالاع الكلالالالاف منملالالالاا، قلالالالاال بعلالالالاالى: ﭽ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭼ المائدة: 38، وقيدتها السنة بتطع الكف. رو الطبري في بفسيه بسلانده علان عبلادالله بلان عملار و رضلاي الله عنلاه قلاال: سلارقت املارأة حليرلاا،
عدد الصفحات ٣٠فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 31 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ فجلالااء اللالاذين سلالارقتم فتلالاالوا: ي رسلالاول الله، سلالارقتنا هلالاذه الملالارأة! فتلالاال رسلالاول الله صلالالى الله عليلالاه وسلالال : "اقطعــوا يــدها اليمــلأ"، فتاللالات الملالارأة: هلالال ملالان بوبلالاة؟ فتلالاال رسلالاول الله صلالالى الله عليلالاه وسل : أنت اليوم من خطي تك كيوم ولدبك أملاك! قلاال: فلاأنزل الله جلال وعلاز : ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭼ المائدة: 39. 5- بيــان النســخ بأن ببلالاين السلالانة النبويلالاة أن ليلالاة كلالاذا منسلالاوخة بآيلالاة كلالاذا، ملالان ذللالاك نسلالا ليت المواريث لآية الوصية للوارف، رو الترمذي في السنن علان أبي أماملاة البلااهلي قلاال: سمعلات رسلالاول الله صلالالى الله عليلالاه وسلالال يتلالاول في خطبتلالاه علالاام حجلالاة اللالاوداع: «إن الله تبــاروتعــالى قــد أعطى لكل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث»، فتد نسخت ليت المواريث لية الوصية 6- بيان المبهم: مثل بفسيه صلى الله عليه وسل " التلاوة" ملان قوللاه بعلاالى: ﭽ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﭼ الأنفلالالاال: 61 بالرملالالاي، وبفسلالالايه " المغضلالالاوب عللالالايم " باليملالالاود، و"الضلالالاال بالنصار . 7- بيــان الكنــاياتعنــد الحاجــة: فتلالاد أخلالارج البخلالااري علالان علالادي بلالان حلالااالله رضلالاي الله عنلالاه قال: قلت ي رسول الله ما الخيط الأ بيض من الخيط الأسلاود أهملاا خيطلاان؟ قلاال« :إنـ لعـريض القفا إن أبصرت الخيطين»، ثم قال: «لا بل هو سواد الليل وبياض النهار» 8- بيلالالاان التأكيلالالاد: فتلالالاد جلالالااءت السلالالانة مؤكلالالادة ومتلالالار ة لملالالاا ورد في التلالالارلن ملالالا ن أحكلالالاام وحكلالالا وقصلالاص وأخبلالاار وملالاواعظ، كتوللالاه صلالالى الله عليلالاه وسلالال : "لا يحــل مــال امــرئ مســلم إلا بطيــا من نفسه" فإنه يوافق قوله بعالى: ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ البترة: 188. سادسًا: حكم التفسير النبوي إذا صح إسناده، وجب قبوله، وتحرم صالفت ه. أوجه بيان السنة النبوية للقرآن بيان المجمل بوضيح المشكل بتييد المطلق بيان النس بيان الكنايت عند الحاجة بيان التأكيد بيان المبم تخصيص العام
عدد الصفحات ٣١فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 32 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ ثانيًا: التفسير في عهد الصحابة رضي الله عنهم كان الصبابة في عمد النل صلى الله عليه وسل يرجعون إليه في فم ما يريدون فممه ملان التلالالارلن الكلالالاريم، ون يسلالالاتتلوا في عملالالاده صلالالالى الله عليلالالاه وسلالالال بالاجتملالالااد، فللالالا يكونلالالاوا بحاجلالالاة إلى الاجتماد، وبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسل شرعوا ببيان ما يحتاج إليه الناس، لا سيما أن المجتملالاع اإلسلالاًمي قلالاد بطلالاور عملالاا سلالابق، فلالادخل في اإلسلالاًم أبنلالااء الأملالا اللالاتي فتبلالات أمصلالاارها، واخلالاتلط العلالارب بغلالايه ، واسلالات جدت أحلالاداف ن بكلالان، والأصلالاباب أدر النلالااس بتفسلالاي التلالارلن بعد رسول الله صلى الله عليه وسل ، ون يكونوا جميعر ا عللاى مسلاتو عتللاي واحلاد في التلادرة عللاى استنباا الأحكام، واستبيان الأسرار، واستجًء دقائق المعاني. التفسير في عهد الصحابة مصادر الصبابة في التفسي بفاوت الصبابة رضي الله عنم في فم معاني الترلن الكريم مميزات بفسي الصبابة مدارس التفسي في عمد الصبابة الصبابة حك بفسي الصبابي منمج الصبابة في التفسي المفسرون من الصبابة
عدد الصفحات ٣٢