فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 161 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ المبحث الرابع: ما يفهم على غير المراد المراد بها: كلمات قرلنية نفممما على خًف ما هي عليه. ويمكن بتسيمما إلى أربعة أقسام: القسم الأول : الكلمات التي ن يتل أحد بتفسيها الذي نفممه، كتوله بعالى: ﭽ ﮋ ﮌ ﭼ الأعراف: 141، أي: يتركونهن على قيد الحياة، ولا يتتلونهن كفعلم بالصبيان، وليس من الحياء. القسم الثاني: الآيت التي نفممما على خًف قول الجممور: كتوله بعالى: ﭽ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﭼ البترة: 224، المتبادر إلى الذهن منما: أن اإلنسان لا يحلف بالله على كل صغية وكبية، وهذا قول لكنه خًف قول الجممور، والمعنى عند الجممور: لا علوا أيمانك بالله مانعة لك من البر وصلة الرح إذا حلفت على بركما. القسم الثالث: ما فيه قولان فأكثر، ويظن أن فيه قولار واحدر ا فتط. كتوله بعالى: ﭽ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ اإلسراء: 47، المشمور أن معنى: مسبورر ا، من السبر، والتول الآخر: من السبر، وهو الرئة، أي: بشرر ا يأكل كما تأكلون. القسم الرابع: ما رجبه إمام وهو على خً ف المشمور كتوله بعالى: ﭽ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭼ البترة: 31، المتبادر أنه لدم عليهالسًم، ورجح ابن كثي أن المعنى: قوم يخلف بعضم بعضا. ولمزيد من ذلك راجع غريب الترلن "كلمات الترلن نفممما على خًف ما هي عليه" للشي أبي الحارف فواز بن عبده الخولاني.
عدد الصفحات ١٦١فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 162 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ المبحث الخامس: الفروق اللغوية في تفسير كلمات القرآن الفروق في التفسير هو: بيان أوجه ا لاختًف في اللفظ أو المعنى أو الحك بين الأشياء المتعلتة بالترلن الكريم وعلومه التي يتع بينما اشتباه أو اشتراك في شيء ما . دواعي ذكر الفروق في التفسير: 1- الاشتراك في بعض معاني الألفا ، فتبتاج إلى بيان الفروق الدقيتة كالفرق بين: الحمد والشكر، والبخل والشح، والفتي والمسكين، اإلسراف والتبذير، والرأفة والرحمة. 2- الاشتراك في الأحكام، فتد يتع اشتراك في أحكام بعض المسائل، فيتع التشابهبينما، فيبتاج الأمر لبيان الفرق ، كالفرق بين النس والتخصيص. 3- التتارب اللفظي في نطق بعض الكلمات الترلنية، حيث بتتارب صارج بعض الحروف مما يؤدي إلى الاشتباه بينما في نظر كثي من الناس ، كالفرق بين: الظالين والضالين، وعسى وعصى. 4- ورود اإلطًق في بعض المسائل والمصطلبات ونحوها، واإلطًق من موارد الاشتباه فيتع الخلط بين الأشياء، وهنا نحتاج لبيان الفرق ، كالفرق بين التشابه العام والتشابه الخاص، واإلحكام العام، واإلحكام الخاص. 5- الرد على المغرضين والطاعنين، وموردي اإلشكالات، أو مدعي التعار بين ليت الكتاب العزيز، وذكر الفروق في هذه الحالة أقو في إزالة الشبمة، ودفع إيمام التعار . أنواع الفروق اللفظية: 1- الفروق اللفظية التي بؤثر في المعنى، كالخلط بين عس ى وعصى، والظالين والضالين. 2- الفروق اللفظية التي لا بؤثر في المعنى كتفخي المرقق أو برقيق ا فخ . 3- الفروق التفسيية التي بتعلقيضرا ح المعاني، كالفرق بين التلب والفؤاد، والعل والفم ، والأجر والثواب، والعذاب والعتاب. ولمزيد من معرفة هذه الفروق ينظر: الفروق اللغوية في بفسي الكلمات الترلنية لعلي فممي النزهي.
عدد الصفحات ١٦٢فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 163 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ الغريا في التفسير غريا القرآن الكريم - تعريفه - أسباب صعوبة فهم المراد من الكلام - أقسام الغريا في القرآن الكريم - منشأ الغرابة - ترتيا كتا غريا القرآن - أشهر المؤلفات في غريا القرآن كليات الألفاظ في التفسير - تعريفها - أقسام الكليات - فوائد معرفة الكليات - نماذج من كليات الألفاظ الأشباه والنظائر - تعريف الوجوه - تعريف النظائر - الفرق بين الوجوه والنظائر - من أشهر المؤلفات في علم الوجوه والأشباه والنظائر الفـــــــــــروق اللغويـــــــــــة في تفسير كلمات القرآن - تعريفه - دواعي ذكر الفروق - أنواع الفروق ما يفهم على غير المراد - تعريفه - أقسام ما يفهم على غير المراد
عدد الصفحات ١٦٣فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 164 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ الفصل الثامن: قواعد التفسير المبحث الأول: قواعد التفسير العامة المبحث الثاني: قواعد الترجيح
عدد الصفحات ١٦٤فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 165 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ قواعد التفسير القواعد: هي الأمور الكلية المنضبطة التي يستخدمما المفسر في بفسيه، ويكون استخدامه لها إما ابتداءر ، ويبني عليما فائدة في التفسي، أو برجيبر ا بين الأقوال. استمداد قواعد التفسير: ويمكن استنباا هذه التواعد من كتب التفسي، وكتب اللغة، وكتب البًغة، وكتب أصول الفته، وكتب علوم الترلن، وبنتس هذه التواعد إلى قسمين: التواعد العامة، والتواعد الترجيبية، وبينمما بداخل ظاهر عند التأمل. فائدة معرفة قواعد التفسير: 1- هي عبارة عن للة بساعد الشخص على الاستنباا والفم للترلن الكر 2- بربي المفسر على ملكة عله يحسن الاختيار بين الأقوال المختلفة 3- وسيلة من وسائل بدبر الترلن الكر قواعد التفسير تعريفها استمدادها فائدتها أقسامها قواعد التفسير العامة القواعد الترجيحية
عدد الصفحات ١٦٥فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 166 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ المبحث الأول: قواعد التفسير العامة تعريف قواعد التفسير: هي الأحكام والضوابط الأغلبية التي يتوصل بها إلى معرفة معاني الترلن الكريم معرفة صبيبة. وتتصف قواعد التفسير بما يلي: 1- أنها قواعد استترائية 2- أنها أغلبية، ويلزم أن بكون كلية. 3- أنها منتزعة من أكثر من عل 4- أنها بتعلق ببيان المعنى، وبما وراءه من الفوائد والاستنباطات أنواع قواعد التفسير عامة: بتنوع قواعد التفسي العامة إلى عدة أنواع، وتحت كل نوع عدة قواعد، ويمكن بصنيفما إجمالار إلى صنفين: أنواع قواعد التفسير العامة الصنف الأول قواعد تتعلق ببيان المعلأ كتواعد المنطوق والمفموم وقواعد التراءات وقواعد الدلالات الصنف الثاني قواعد تتعلق بالفوائد والاستنباطات كتواعد عل المناسبات وقواعد مبممات الترلن وقواعد النس وقواعد الفواصل
عدد الصفحات ١٦٦فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 167 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ نماذج لبعض قواعد التفسير العامة: 1- لا يجوز بفسي ألفا الترلن بغي ما بعرفه العرب من كًمما 2- إنما يحمل الترلن على الأفصح من وجوه اإلعراب 3- الجملة الاسمية بفيد الثبوت 4- الجملة الفعلية بفيد الحدوف والتجدد 5- مجيء الأمر المستتبل بصيغة الفعل الماضي إلفادة تحتق الوقوع 6- ما أفي الترلن فً فائدة في المعنى بتربب على ذكره. 7- حذف المتعلق المعمول فيه يفيد بعمي المعنى المناسب له 8- إذا ورد بفسي اللفظ بأكثر من معنى لغوي صبيح تحتمله الآية بً بضاد، فإنه يجوز التفسي بكل هذه المعاني المحتملة على سبيل بنوع الوجوه في التفسي. 9- عند بعدد مع اللفظ، فً بد من احتمال السياق للمعنى المختار للفظ، إذ لا يكفي فيه صبة إطًقه في اللغة. 11- إذا بنازع معنى اللفظ ومدلوله الحتيتة الشرعية والحتيتة اللغوية قدمت الحتيتة الشرعية 11- بفسي السلف اللغوي حجة يحتك إليه لغة وبفسيرا. 12- النكرة في سياق النفي والنمي والشرا والاستفمام بفيد العموم. 13- الفعل المضارع إذا جزِ م أو نلا ف ي بلالالالا"لا" فإنه يفيد العموم. 14- إن المشددة المكسورة بفيد التعليل 15- الفاء بفيد التعليل 16- فائدةالاس الموصول الدلالة على عِ لِّ يأ ة الحك ، أي: قرن الأمر بعلته. 17- المفرد المضاف يفيد العموم 18- إذا عرِ ف بفسي التر لن من جمة النل صلى الله عليه وسل فً حاجة إلى قول من بعده.
عدد الصفحات ١٦٧فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 168 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ المبحث الثاني: قواعد الترجي قواعد الترجي : هي أحكام كلية أو أغل بية بمصوغة بعد استتراءب يلا عْ مِ لما المفسر ليظمر الراجح بين الأقوال المختلفة في بيان معاني الترلن الكريم. ويكون استعمال هذه التواعد في حالتين: الأولى: برجيح أحد الأقوال على غيه. الثانية: رد أحد الأقوال. وهذا لا يكون إلا في اختًف التضاد، أما اختًف التنوع فبتيتة الأمر أنه لا يوجد خًف، لكن قد يستعمل المفسر قواعد الترجيح في اختًف التنوع من باب بيان التول الأولى والأنسب لمعنى الآية. طريقة المفسرين في عرض التفاسير المنقولة: الأولى: حكاية الاختًف دون بيان الراجح من الأقوال، كتفسي الماوردي، وابن الجوزي. الثانية: حكاية الاختًف مع بيان الراج ح دون ذكر مستند الترجيح، كتفسي ابن عطية. الثالثة: حكاية الاختًف مع بيان الراجح، والتاعدة الترجيبية التي هي سبب الترجيح، كتفسي الطبري، والشنتيطي، وابن جزي الكلل. قواعد التفسير تعريفها طريقة المفسرين في عرض التفاسير المنقولة استمدادها
عدد الصفحات ١٦٨فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 169 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ نماذج لبعض قواعد الترجي : 1- بفسي النل صلى الله عليه وسل متدم على غيه. 2- الأصل في الأخبار والأحكام العموم، ولا يدخلما الخصوص إلا بدليل 3- التول الموافق للسياق أولى من غيه 4- اللفظ المشمور في اللغة متدم على اللفظ الأقل شمرة أو اللفظ الشاذ 5- التول المجمع عليه أو قول الجممور متدم على غيه 6- التفسي الموافق لتربيب الألفا في الآيت أولى من التول بالتتديم والتأخي. 7- الأصل عود الضمي أو ما كان بمنزلته إلى أقرب مذكور 8- التول بتوافق الضمائر أولى في عودها على مذكور من بشتيت مرجعما 9- العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب 11- الأصل عدم التتدير، ولا يلجأ إليه إلا بحجة يجب ال رجوع إليما بثبت هذا المحذوف. 11- التأسيس أولى من التأكيد 12- الأصل حمل نصوص الوحي على ظواهرها إلا لدليل 13- لا يجوز إخراج ما احتمله ظاهر الآية من حكمما إلا بحجة يجب التسلي لها 14- إذا أثبت الله بعا شي را في كتابه امتنع نفيه. 15- كل ما أضافه الله إلى نفسه فله من المزية والاختصاص على غيه ما أوجب له الاصطفاء والاجتباء. 16- من ادعىفي التنزيل ما ليس في ظاهره ك لِّ ف البرهان على دعواه.
عدد الصفحات ١٦٩فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 170 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ الفصل التاسع: علوم وأدوات يحتاج إليها المفسر المبحث الأول: علوم يحتاج إليها المفسر المبحث الثاني: أدوات يحتاج إليها المفسر
عدد الصفحات ١٧٠فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 171 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ المبحث الأول: علوم يحتاج إليها المفسر المفسر: هو المبين لمعاني الترلن الكريم. والمــر اد بالعلـــوم الـــتي يحتاجهــا المفســـر هنـــا: هلالاي عللالالاوم التلالارلن اللالالاتي بلالاؤدي إلى فملالالا الخطلالالااب الترلني. وأهم تل العلوم هي: أولاً : علم مقاصد السور "الوحدة الموضوعية": فالوحلالالادة الموضلالالاوعية للسلالالاورة بعلالالاني أن السلالالاورة ممملالالاا بعلالالاددت ليتهلالالاا وبعلالالاددت قضلالالاايها فملالالاي تهلالادف إلى غلالار أساسلالاي واحلالالاد، وبعلالاالج موضلالاوعر ا واحلالادر ا هلالالاو الوحلالادة الموضلالاوعية، أو عملالالاود السورة كما يسميه بعض العلماء. وبستدل على الوحدة الموضوعية للسورة من خًل الأمور الآبية: 1- علالار السلالاورة عرضرا واحلالادر ا، نرسلالا بلالاه خلالاط سلالايها إلى غايتملالاا، ونلالابرز بلالاه وحلالادة نظامملالاا المعنوي في جملتما لكي بر في ضوء هذا البيان كيف وقعت كل حلتة في الموقع المناسب لها. 2- اس السورة مترج عن متصودها 3- العلالاود عللالاى البلالادء: بلالار في كثلالاي ملالان سلالاور التلالارلن الكلالاريم أن الكلالاًم ينتتلالال ملالان معلالانى إ لخر، ومنه إلى معلانى لخلار، ثم يعلاود عللاى ملاا بلادأ منلاه، ون يكلان هلاذا الانتتلاال والا لارار ملان معلانى إلى لخر إلا لوجود رابطة مممة بربط بين الآيت والمتاصد يتتضيما السياق. 4- بكلالارار بعلالاض الآيت ملالارات عديلالادة، مثلالال سلالاورة المرسلالاًت، وسلالاورة اللالارحمن، وسلالاورة هلالاود، وسورة التمر وغيها. إن الوحلالادة الموضلالاوعي ة لكلالال سلالاورة ملالان سلالاور التلالارلن الكلالاريم بعلالاني أن هنلالااك وحلالادة موضلالاوعية للترلن كله، وهو ما يعبر عنه بعض العلماء بمتاصد الترلن الكلاريم، أو محلااور التلارلن الكلاريم، وقلاد اختلفت أنظلاار العلملااء في تحديلاد متاصلاد التلارلن الكلاريم، إلا أنهلا متفتلاون عللاى أن أبلارز متاصلاد الترلن الكريم هي: التوح يد والعتائد، والأخًق، والشرائع، والوعظ والتذكي. ثانيًا: علم غريا القرآن، وقد مر الكلام عليه سابقا.
عدد الصفحات ١٧١فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 172 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ ثالثًا: علم أسباب النزول وهو العل الذي يببث في الوقائع أو الأس لة التي نزلت عتبما الآيت أو السور بيان لها. وتنقسم أسباب النزول إلى قسمين: ابتدائي: وهو ما ن يتتدم نزوله سبب يتتضيه، وهو غالب ليت الترلن. سببي: وهو ما بتدم نزوله سبب يتتضيه. وأهم القواعد المتعلقة بأسباب النزول: 1- التول في الأسباب موقوف على النتل والسماع 2- سبب النزول له حك الرفع 3- العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب 4- دخول صورة السبب قطعي 5- معرفة سبب النزول يعين على فم الآية، فإن العل بالسبب يورف العل بالمسبب رابعًا: علم الناسخ والمنسوخ وهلالالاو عنلالالاد المتتلالالادمين بمعلالالانى البيلالالاان، وعنلالالاد المتلالالاأخرين هلالالاو: رفلالالاع الحكلالالا الثابلالالات بخطلالالااب متتلالالادم، بخطاب متراخ عنه. وشروطه هي: 1- أن يكلالاون الحكلالا المنسلالاوخ ثابتلالاا بخطلالااب الشلالارع، وأملالاا إن كلالاان ثابتلالاا بالعلالاادة والتعلالاارف، ن يكن رافعه نسخر ا، بل يكون ابتداءر شرع. 2- أن يكون الناس ثابترا بنص من كتاب أو سنة صبيبة. 3- أن يتلالالالاأخر الناسلالالالا علالالالان المنسلالالالاوخ، ويعلالالالارف تأخلالالالار الناسلالالالا علالالالان المنسلالالالاوخ إملالالالاا باللالالالانص أو بالتنصيص، أو بمعرفة التاري . 4- أن يمتنع اجتماع الناس والمنسلاوخ، ن يكلاون متنلاافيين، قلاد بلاواردا عللاى محلال واحلاد، ولا يمكن العمل بهما جميعا، بل يتتضي ثبوت أحدهما رفع الآخر. أهم القواعد المتعلقة بالناسخ والمنسوخ: 1- النس لا يثبت مع الاحتمال 2- لا يتع النس إلا في الأمر والنمي ولو بلفظ ا
عدد الصفحات ١٧٢فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 173 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ 3- دعو النس في الترلن مربين ممتنعة 4- الأصلعدم النس . 5- الزيدة على النص إن رفعت حكمرا شرعير ا فمي نس ، وإن رفعت حكمر ا عتلير ا فليست بنس . 6- نس جزء الحك أو شرطه لا يكون نسخا لأصله 7- كل ما وجب امتثاله في وقت ما، لعلة بتتضي ذلك الحك ، ثم ينتتل بانتتالها إلى حك لخر فليس بنس . 8- كل حك ورد في خطاب مشعر بالتو قيت، أو ربط بغايلاة مجموللاة، ثم انتضلاى بانتضلاائما فليس بنس . خامسًا: علم المناسبات القرآنية وهو عل بعرف منه علل بربيب ليت الترلن الكريم وسوره. وهذا العل يشتمل على عدة أنواع من المناسبات أهمما: 1- مناسبات بربيب سور الترلن على هذا النسق 2- مناسبة ابتداء الترلن بسو رة الفاتحة واختتامه بسورة الناس. 3- مناسبة مطلع السورة للمتصد الذي سيتت له 4- مناسبة أوائل السور لأواخرها 5- مناسبات بربيب ليبه، و اعتًق بعضما ببعض. 6- مناسبات فواصل الآي، ومناسبتما للآي التي ختمت بها أهم القواعد المتعلقة بعلم المناسبات: 1- كثيرا ملاا تخلات الآيت التر لنيلاة بلابعض الأسملااء الحسلانى للتلادليل عللاى أن الحكلا الملاذكور للاه بعلق بذلك الاس الكريم. 2- الآيتان أو الجملتان المتجاورتان، إما أن يظمر الاربباا بينمما أو فالثاني: إملاا أن بكلاون إحلاداهما معطوفلاة عللاى الأخلار ، وعندئلاذ لا بلاد أن بكلاون بينمملاا جمللاة جامعة، أو لا بكون معطوفة، فً بد من دعامة بؤذن بابصال الكًم. 3- الأمر الكلي لمعرفة مناسبات الآيت في جميع الترلن: أن ينظر إلى الغر اللاذي سلايتت
عدد الصفحات ١٧٣فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 174 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ له السورة، ثم ينظر ما يحت اج إليه ذلك الغر من المتدمات، ثم ينظر إلى مرابب بلك المتدمات في التلالارب والبعلالاد ملالان المطللالاوب، كملالاا ينظلالار عنلالاد ا لالارار الكلالاًم في المتلالادمات إلى ملالاا يسلالاتتبعه ملالان استشلالاراف نفلالاس السلالاامع إلى الأحكلالاام، أو الللالاوازم التابعلالاة للالاه، اللالاتي بتتضلالاي البًغلالاة شلالافاء الغليلالال بدفع عناء الاستشراف إلى الوقوف عليما. سادسًا: علم السياق القرآني فالس ياق: هو بتابع الكلمات أو الفترات بتابعر ا متسلسًر متجانسا في إطار الظر وف والمًبسات التي تحيط بها، ومراعاة لحال المتك لّ والسّامع، وهو الضّامن الوحيد لتبديد مدلول العبارات المتضمّن في الفترات والنّصوص. والسياق القرآني : "بتابع المعاني وانتظامما في سلك الألفا الترلنية، لتبلغ غايتما الموضوعية في بيان المعنى المتصود، دون انتطاع أو انفصال"، أي: ذلك التتابع المستمر دون انتطاع، والتسلسل المنتظ لألفا الترلن الكريم في سياق بياني لمعانيما الشريفة لتبلغ أسمى غايتما الموضوعية في أكمل معناها المتصود. وعل السياق الترلني عل لا بد منه للمفسر، وأداة يجب أن يتسلح بها من أراد بفسي كًم الله جل وعً ف السياق في الترلن الكريم هو العل الذي يعرف به مراد الله سببانه وبعالى من كًمه، فكما لكل كلمة معنى، فكذلك لكل سياق غر ومتصد صيغ الكًم من أجل بلوغه وتحتيته، وإن كان بفسي الترلن بالترلن أصحّ بفسي لكًم الله -سببانه وبعالى، فإن السّياق في النص الترلني خادم لهذا النوع من التفسي والأداة التي تحتته . يتول ابن التي برحمه اللهب: " السياق يرشد إلى ببيين المجمل وبعيين المحتمل والتطع بعدم احتمال غي المراد وتخصيص العام وبتييد المطلق وبنوع الدلالة ، وهذا من أعظ الترائن الدالة على مراد المتكل فمن أهمله غلط في نظره وغالط في مناظربه ". أنواع السياق القرآني كالآتي: هناك عدة بتسيمات للسياق الترلني يضيق المتام عن عرضما، ومن هذه التتسيمات: 1- سياق الترلن الكلي: "ويتصد به مراد الله بعالى من كتابه الترلن العظي ، وهو معرفة الخلق ربه ، وعبادته إيه، ويخدم هذا الهدف ما سمي في كتب الأصول بمتاصد الدين والضروريت" أي سبب نزول الترلن الكريم، الذي يتمثل في إرشاد العباد، لمعرفة ر به ، وعبادته
عدد الصفحات ١٧٤فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 175 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ إيه حق العبادة فشرّع له الشرائع، وأنزل له الأحكام والعتائد، وبينّ له طريق الرّشاد ، فياعي المفسر في بفسيه المتاصد الكلية والأهداف العامة للترلن الكريم.. 2- سياق السورة فكل سورة في الترلن الكريم تمثل وحدة متكاملة متناستة، يجمعما سياق واحد، هو الغر من السورة الكريمة، والذي يرببط بدوره برباا وثيق بالسياق العام للترلن الكريم . 3- سياق المتطع أو النص السّورة الترلنية هي مجموعة المتاطع أو النّصوص من الآيت مترابطة المباني ، متبدة المعاني متناسبة ومتناستة المتاصد لتتًح فيما بينما مشكّلة الغر أو الأغرا الخا صّة لعموم السّورة والتي بسمّى بلالالا "وحدة السّورة" أو "متاصدها". 4- سياق الآية من المعلوم أنّ المعج يكسب المفردة معان عامة ومتعدّدة، ويكسوها برداء الاحتمال لكن إذا نظر إليما في ضوء سياقما فإنّه يتبدّد معناها ويبرز مرادها وبالتالي يتطع يتين السياق ريب وشك الاحتمال حيث يفر في هذا النوع من أنواع السياق النظر في سياق الآية (سابتما ولا حتما)، دون التجاوز إلى ما يسبتما أو يلبتما من ليت، حص نتمكّن من اقتناص المعنى المتصود لأحد المفردات من بين معانيما المتعدّدة والمحتملة. مثال: يتول ابن التي برحمه اللهب:". "انظر إلى قوله بعالى ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ كيف د سياقه يدل على أنه الذليل الحتي" لأن سياق الآية جاء بيان صفة عذاب أهل الجبي ، فتد سبتما قوله بعالى: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ الدخان: 47 - 49، على سبيل الهزؤ والتمك بمن كان يتعزز ويتكرم على قومه . ونحوه قوله بعالى: ﭽ ﭜ ﭝ ﭞ ﭼ الأعراف: 8،فإن ظاهر هذا التول المدح، وحتيتته الاستمزاء والذم، والسياق هو الذي يبين ذلك، فمذا التول هو قول الكفار حين نهاه لوا بعليه السًمب عن الفاحشة بتوله: ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﭼ الأعراف: 81 – 81،فأجابوه بتوله : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ
عدد الصفحات ١٧٥فهد أحمد البحريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 176 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالوجيز في أصول التقسيرـ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭼ الأعراف: 82، فبين السياق أن متصوده ن يكن المدح وإنما الذم. سابعًا: علم التوجيه وهو الببث عن مغز الكًم الذي أثار إشكالا في ذهن السامع. وبوضيبه أكثر هو حل اإلشكالات الواردة عند بفسي التلارلن، فلاإذا حلال ا لمفسلار أي إشلاكال ورد في ذهن السام ع سمى ذلك الحل بوجيما وينتس من حيث الاعتبار وعدمه إلى قسمين: 1- توجيه وجيه، وهو التوجيه المتبول المنضبط بالتواعد الصبيبة. 2- توجيه غير وجيه، وهو التوجيه غي المتبول. والمسائل التي تحتاج إلى توجيه كثيرة أهمها: 1- استعمال لفظة غريبة أو بعبي مستغرب على الذهن. 2- عدم المعرفة بأسباب النزول 3- ظمور ما يوه الاختًف والتناقض بين الآيت 4- استشلالالاكال أسلالالااليب ووجلالالاوه الخطلالالااب في التعبلالالاي التلالالارلني، لعلالالادم اإللملالالاام بأسلالالااليب ووجلالالاوه الخطاب البًغية التي يستعملما العرب. 5- استشكال التراكيب الكًمية في التعبي الترل 6- علالادم إدرا ك الحكملالاة ملالان الآيت المتشلالاابهة اللالاتي بكلالاررت في التلالارلن الكلالاريم وألفاظملالاا متفتلالاة ملالاع وجلالاود زيدة أو نتلالاص، أو بتلالاديم أو تأخلالاي، أو إبلالادال حلالارف مكلالاان حلالارف، أو كلملالاة مكلالاان أخر . أهم القواعد المتعلقة بعلم التوجيه: 1- إذا اختلفت الألفا ، وكان مرجعما إلى أمر واحد ن يوجب ذلك اختًفا 2- الآيت التي بوه التعار يحمل كل نوع منما على ما يليق به ويناسب المتام 3- إنملالاا يتنلالااقض الخلالابران الللالاذان أحلالادهما نفلالاي والآخلالار إثبات إذا اسلالاتوي في الخلالابر واللالالام خْ برأ عنه، وفي المتعلق بهما، وفي الزمان والمكان، وفي الحتيتة والمجاز. من أهم الكتا المتعلقة بفن التوجيه: 1- مًك التأويل لأبي جعفر أحمد بن إبراهي بن الزبي الغرنطي ت 718ه
عدد الصفحات ١٧٦