المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

نزهة الإمتاع بصيد الفوائد من الأولين إلى الأتباع

إبراهيم الشملان

صفحة ٣ من ٥

33 خاف إنسان من عدو له فالتجأ إلى حي حاضر ليجيره من عدوه لم يكن بهذا بأس عند جميع المسلمين، وليس بداخل تحت قول العلماء إن الاستعاذة لا تجوز بمخلوق، فهذا شيء واحد اختلف حكمه باختلاف متعلقه، فبالنسبة للحي الحاضر جائز وبالنسبة لغيره ممتنع، فكذلك دعاء غير الله بطلب قضاء الحاجات لا يجوز لقوله تعالى أَحَدًا11] حي حاضر مما يدخل تحت قدرة البشر .( موسوعة المؤلفات العلمية للأئمة) ( فائدة ) : الحكمة في عدم اطلاع الثقلين على ما يحصل للمقبور في قبره:قال العلماء: الحكمة في ذلك هي أن الله - تعالى- لو أطلع عباده على ما يحدث للمقبور في قبره، لزالت حكمة التكليف والإيمان بالغيب، ولما تدافن الناس كما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله، أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمع) ولما كانت الحكمة منتفية في حق البهائم سمعته وأدركته؛ ولأن الناس لا يطيقون رؤيتها وسماعها، والعبد أضعف بصرا وسمعا من أن يثبت لمشاهدة عذاب القبر، وكثير ممن أشهده الله ذلك صعق وأغشي عليه،

عدد الصفحات ٣٣

34 ولم ينتفع بالعيش زمنا، وبعضهم كشف قناع قلبه، فمات. ( شرح العقيدة الطحاوية ) ( فائدة ) : قال الله تعالى كِتَابًا ي َلْقَاهُ مَنْشُورًا (14}) عمله( شرح العقيدة الطحاوية ) ( فائدة ) : ستون سنة بإمام ظالم ( حاكم )خير من ليلة واحدة بلا إمام. إذن الصواب أن الخلافة والولاية واجب، ويجب على الأمة أن تنصب خليفة ووال وإمام وحاكم ورئيس وملك يقيم فيهم أمر الله؛ ولهذا قال الشاعر: لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم يعني لا إمارة فيهم: لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم *** ولا سراة إذا جهالهم سادوا إذن الصواب أنه يجب على الأمة أن تقيم الخليفة. ( العقيدة الطحاوية )

عدد الصفحات ٣٤

35 ( فائدة ) : من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق، كما أن من عبد الله وحده بالرجاء فهو مرجئ، ومن عبد الله وحده بالخوف فه و حروري، أما المؤمن فهو الذي يعبد الله - عز وجل - خوفا ورجاء ومحبة له -سبحانه وتعالى- نعم. ( شرح الفتوى الحموية ) ( فائدة ) : أخذ المال بالحياء كأخذ بالسيف . لاسيما إذا انضاف إلى ذلك شيء من الغناء ، مع البطون الملأى، بآلات الباطل من الدفوف والشبابات ، واجتماع الرجال مع الشباب المرد ، والنساء الفاتنات ، إما مختلطات بهم أو مشرفات ، والرقص بالتثني والانعطاف ، والاستغراق في اللهو ونسيان يوم المخالف ، وكذلك النساء إذا اجتمعن على انفرادهنَّ رافعات أصواتهم بالتهنيك والتطريب في الإنشاد ، والخروج في التلاوة والذكر عن المشروع والأمر المعتاد ، غافلات عن قوله تعالى لَبِالْمِرْصَادِ ( فائدة ) : كل ما سوى الله فهو من العالَم؛ وُصفوا بذلك؛ لأنهم عَلَم على خالقهم سبحانه وتعالى؛ ففي كل شيء من المخلوقات آية تدل على الخالق:

عدد الصفحات ٣٥

36 على قدرته، وحكمته، ورحمته، وعزته، وغير ذلك من معاني ربوبيته.. ( تفسير ابن عثيمين ) ( فائدة ) : قوله تعالى الأنهار أشجارها، وقصورها؛ وليس من تحت سطحها؛ لأن جريانها من تحت سطحها لا فائدة منه؛ وما أحسن جري هذه الأنهار إذا كانت من تحت الأشجار، والقصور! يجد الإنسان فيها لذة في المنظر قبل أن يتناولها.. ( تفسير ابن عثيمين ) ( فائدة ) : ( ونحن نسيح بحمدك ونقدس لك ) قوله تعالىبيحاً مصحوباً بالحمد مقروناً به؛ فتكون الجملة متضمنة لتنزيه الله عن النقص، وإثبات الكمال لله بالحمد؛ لأن الحمد: وصف المحمود بالكمال محبة، وتعظيماً؛ فإن وصفتَ مرة أخرى بكمال فسَمِّه ثناءً؛ والدليل على هذا ما جاء في الحديث الصحيح أن الله تعالى قال: "قَسَمْتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين؛ فإذ قال

عدد الصفحات ٣٦

37 عبدي؛ وإذا قال نفي النقص يكون قبل إثبات الكمال من أجل أن يَرِد الكمال على محل خالٍ من النقص.. ( تفسير ابن عثيمين ) ( فائدة ) : من سأل مفتياً ملتزماً بقوله حرم عليه أن يسأل غيره؛ لأنه حين سأله كان يعتقد أن الذي يقوله هو الشرع؛ فإذا كان يعتقد هذا فلا يسأل غيره؛ نعم، إذا سأل إنساناً يثق به بناءً على أن فتواه هو الشرع، وأفتاه، ولكنه سمع في مجلس عالم آخر حكماً نقيض الذي أُفتي به مدعَّماً بالأدلة، فحينئذ له أن ينتقل؛ بل يجب عليه؛ أو سأل عالماً مقتنعاً بقوله للضرورة . لأنه ليس عنده في البلد أعلم منه . على نية أنه إذا وجد أعلم منه سأله؛ فهذا أيضاً يجوز أن يسأل غيره إذا وجد أعلم منه.. ( تفسير ابن عثيمين ) ( فائدة ) : قوله تعالى ؛ بحرف، وصوت مسموع؛ لأن آدم سمعه، وفهمه، فأنبأ الملائكة به؛ وهذا الذي عليه أهل السنة والجماعة، والسلف الصالح . أن الله يتكلم بكلام مسموع مترتب بعضه سابق لبعض.. ( تفسير ابن عثيمين )

عدد الصفحات ٣٧

38 ( فائدة ) : إبليس . والعياذ بالله . جمع صفات الذم كلها: الإباء عن الأمر؛ والاستكبار عن الحق، وعلى الخلق؛ والكفر؛ إبليس استكبر عن الحق؛ لأنه لم يمتثل أمر الله؛ واستكبر على الخلق؛ لأنه قال [12] وغمط الناس.. ( تفسير ابن عثيمين ( فائدة ) : الإنسان إذا صدق في تفويض الأمر إلى الله، ورجوعه إلى طاعة الله فإن الله تعالى يتوب عليه؛ وهذا له شواهد كثيرة أن الله أكرم من عبده؛ من تقرب إليه ذراعاً تقرب الله إليه باعاً، ومن أتاه يمشي أتاه الله هرولة؛ فكرم الله عزّ وجلّ أعلى، وأبلغ من كرم الإنسان.. ( تفسير ابن عثيمين ) ( فائدة ) : { من نكث بعهد الله فإنه يعاقب بحرمانه ما رتب الله تعالى على الوفاء بالعهد؛ وذلك؛ لأن المنطوق في الآية أن من وفى لله وفّى الله له؛ فيكون المفهوم أن من لم يفِ فإنه يعاقب، ولا يعطى ما وُعِد به؛ وهذا مقتضى عدل الله عزّ وجلّ..

عدد الصفحات ٣٨

39 ومنها: وجوب الوفاء بالنذر؛ لأن الناذر معاهد لله، كما قال تعالى { الصالحين11] (فائدة) : أن من اشترى بآيات الله ثمناً قليلاً ففيه شبه من اليهود؛ فالذين يقرؤون العلم الشرعي من أجل الدنيا يكون فيهم شبه باليهود؛ لأن اليهود هم الذين يشترون بآيات الله ثمناً قليلاً؛ وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عَرْفَ الجنة يوم القيامة" يعنى ريحها؛ وحينئذ يشكل على كثير من الطلبة من يدخل الجامعات لنيل الشهادة: هل يكون ممن اشترى بآيات الله ثمناً قليلاً؟ والجواب: أن ذلك حسب النية؛ إذا كان الإنسان لا يريد الشهادة إلا أن يتوظف ويعيش، فهذا اشترى بآيات الله ثمناً قليلاً؛ وأما إذا كان يريد أن يصل إلى المرتبة التي ينالها بالشهادة من أجل أن يتبوأ مكاناً ينفع به المسلمين فهذا لم يشتر بآيات الله ثمناً قليلاً؛ لأن المفاهيم الآن تغيرت، وصار الإنسان يوزن بما معه من بطاقة الشهادة.. ( تفسير ابن عثيمين )

عدد الصفحات ٣٩

41 (فائدة ) : وجوب بيان الحق، وتمييزه عن الباطل؛ فيقال: هذا حق، وه ذا باطل؛ لقوله تعالى: { الذين يوردون الشبهات إما على القرآن، أو على أحكام القرآن، ثم يزيلون الإشكال . مع أن إيراد الشبه إذا لم تكن قريبة لا ينبغي . ولو أزيلت هذه الشبهة؛ فإن الشيطان إذا أوقع الشبهة في القلب فقد تستقر فيه . وإن ذكِر ما يزيلها ... ( تفسير ابن عثيمين ) ( فائدة ) : تحريم كتمان الحق؛ لقوله تعالى الكتمان لا يكون إلا بعد طلب؟ الجواب: نعم، لكن الطلب نوعان: طلب بلسان المقال؛ وطلب بلسان الحال؛ فإذا جاءك شخص يقول: ما تقول في كذا، وكذا: فهذا طلب بلسان المقال؛ وإذا رأيت الناس قد انغمسوا في محرم: فبيانه مطلوب بلسان الحال؛ وعلى هذا فيجب على الإنسان أن يبين المنكر، ولا ينتظر حتى يُسأل؛ وإذا سئل ولم يُجب لكونه لا يعلم فلا إثم عليه؛ بل هذا هو

عدد الصفحات ٤٠

41 الواجب؛ لقوله تعالى تقف ما ليس لك به علم24 . ] هذه واحدة ثانياً: إذا رأى من المصلحة ألا يبين فلا بأس أن يكتم كما جاء في حديث علي بن أبي طالب: "حدثوا الناس بما يعرفون؛ أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟!" ؛ وقال ابن مسعود: "إنك لن تحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة" ؛ فإذا رأيت من المصلحة ألا تبين فلا تبين ولا لوم عليك.. ( تفسير ابن عثيمين ) ( فائدة ) : ينبغي للداعي إلى الله أن يستعمل الأسلوب الذي يجذب إليه الناس، ويعطفهم عليه؛ لقوله تعالى حكاية عن موسى شك فيه من التودد، والتلط ف، والتحبب ما هو ظاهر.. ( تفسير ابن عثيمين ) ( فائدة ) : اليهود لا يوثق منهم بعهد؛ لأنهم كلما عاهدوا عهداً نبذه فريق منهم.. ( تفسير ابن عثيمين )

عدد الصفحات ٤١

42 (فائدة ) : اليهود أخذوا السحر عن الشياطين؛ لقوله تعالى الشياطين. وهو لبيد بن الأعصم . سحر النبي صلى الله عليه وسلم. ( تفسير ابن عثيمين ) ( فائدة ) : أن الله تعالى قد ييسر أسباب المعصية فتنةً للناس . أي ابتلاءً .، وامتحاناً؛ لقوله تعالى وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة لك أسباب المعصية أن تفعلها؛ واذكر قصة بني إسرائيل حين حُرِّم عليهم الصيد يوم السبت . أعني صيد البحر .؛ فلم يصبروا حتى تحيلوا على صيدها يوم السبت؛ فقال لهم الله تعالى 71] عليه وسلم حين ابتلاهم الله عز وجل وهم محرِمون بالصيد تناله أيديهم، ورماحهم؛ فلم يُقدم أحد منهم عليه حتى يتبين لك حكمة الله . تبارك وتعالى . في تيسير أسباب المعصية؛ ليبلوَ الصابر من غيره.. ( تفسير ابن عثيمين )

عدد الصفحات ٤٢

43 (فائدة ) : سعة حلم الله، حيث يعرض عليهم الإيمان، والتقوى؛ لقوله تعالى أنهم آمنوا واتقوا سبحانه وتعالى أن يعرض التوبة على المذنبين؛ انظر إلى قوله تعالى الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق11 : ]يُحَرِّقون أولياءه، ثم يعرض عليهم التوبة؛ لقوله تعالى ( فائدة ) : ينبغي استعمال الأدب في الألفاظ؛ يعني أن يُتجنب الألفاظ التي توهم سبًّا، وشتماً؛ لقوله تعالى عثيمين ) ( فائدة ) : خير الله لا يجلبه ودّ وادّ، ولا يرده كراهة كاره؛ لقوله تعالى يختص برحمته من يشاء والمشركين أن يمنعوا فضل الله علينا؛ وعلى هذا جاء الحديث الصحيح: "واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعو ك إلا بشيء

عدد الصفحات ٤٣

44 قد كتبه الله لك؛ ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إ بشيء قد كتبه الله عليك ( فائدة ) : أهل الجنة هم الذين جمعوا بين وصفين؛ الأول: الإخلاص لله؛ لقوله تعالىهو محسن ( فائدة ) : إن هؤلاء الذين اختلفوا في الحق، والباطل، سوف يكون القضاء بينهم يوم القيامة بين يدي الله عز وجل؛ فيجزي صاحب الحق بعمله، ويجزي صاحب الباطل بعمله؛ لقوله تعالى كانوا فيه يختلفون وقوله تعالى يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً131] يوجد حكم يبين للخصم أن الحق له دون خصمه إلا في هذا؛ فالقاضي مثلاً لا يقول لأحد الخصمين: "لن يكون لخصمك سبيل عليك" حتى يتبين، ويأتي كلٌّ بحجته؛ لكن هنا بيّن الله أن الكافرين ليس لهم سبيل على المؤمنين؛ لأن الحجة واضحة للجميع.. ( تفسير ابن عثيمين )

عدد الصفحات ٤٤

45 (فائدة ) : المعاصي تختلف قبحاً؛ لقوله تعالى تفضيل؛ واسم التفضيل يقتضي مفضَّلاً، ومفضَّلاً عليه؛ وكما أن المعاصي تختلف، فكذلك الطاعات تختلف: بعضها أفضل من بعض؛ وإذا كانت الأعمال تختلف فالعامل نتيجة لها يختلف؛ فبعض الناس أقوى إيماناً من بعض؛ وبهذا نعرف أن القول الصحيح قول أهل السنة، والجماعة في أن الإيمان يزيد، وينقص، والناس يتفاوتون تفاوتاً عظيماً لا في الكسب القلبي، ولا في الكسب البدني: فإن الناس يتفاوتون في اليقين؛ ويتفاوتون في الأعمال الظاهرة من قول أو فعل. يتفاوتون في اليقين: فإن الإنسان نفسه تتفاوت أحواله بين حين وآخر؛ في بعض الأحيان يصفو ذهنه وقلبه حتى كأنما يشاهد الآخرة رأي عين؛ وفي بعض الأحيان تستولي عليه الغفلة، فيَقِل يقينه؛ ولهذا قال الله تعالى لإبراهيم271] وتفاوت الناس في العلم، واليقين أمر معلوم: فلو أتى رجل، وقال «قدم فلان»- والرجل ثقة عندي - صار عندي علم بقدومه؛ فإذا جاء آخر، وقال: «قدم فلان»ازداد علمي؛ فإذاجاء الثالث ازداد علمي أكثر؛ فإذا رأيتُه ازداد علمي؛ فالأمور العلمية تتفاوت في إدراك القلوب لها.

عدد الصفحات ٤٥

46 أيضاً يتفاوت الناس في الأقوال: فالذي يسبِّح الله عشر مرات أزيد إيماناً ممن يسبِّحه خمس مرات؛ وهذه زيادة كمية الإيمان؛ كذلك يتفاوت الناس في الأعمال من حيث جنس العمل: فالمتعبد بالفريضة أزيد إيماناً من المتعبد بالنافلة؛ لقوله تعالى في الحديث القدسي: «ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه »؛ فبهذا يكون القول الصواب بلا ريب قول أهل السنة، والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص.. ( تفسير ابن عثيمين ) ( فائدة ) : المضاف إلى الله ينقسم إلى ثلاثة أقسام: إما أن يكون أوصافاً؛ أو أعياناً؛ أو ما يتعلق بأعيان مخلوقة؛ فإذا كان المضاف إلى الله وصفاً فهو من صفاته غير مخلوق، مثل كلام الله، وعلم الله؛ وإذا كان المضاف إلى الله عيناً قائمة بنفسها فهو مخلوق وليس من صفاته، مثل مساجد الله، وناقة الله، وبيت الله؛ فهذه أعيان قائمة بنفسها إضافتها إلى الله من باب إضافة المخلوق لخالقه على وجه التشريف؛ ولا شيء من المخلوقات يضاف إلى الله عز وجل إلا لسبب خاص به؛ ولولا هذا السبب ما خص بالإضافة؛ وإذا كان المضاف إلى الله ما يتعلق بأعيان مخلوقة فهو أ يضاً

عدد الصفحات ٤٦

47 مخلوق؛ وهذا مثل قوله تعالى22 ] فإن الروح هنا مخلوقة؛ لأنها تتعلق بعين مخلوقة. ( تفسير ابن عثيمين ( فائدة ) : تحريم تخريب المساجد؛ لقوله تعالى الخراب الحسي، والمعنوي؛ لأنه قد يتسلط بعض الناس و العياذ بالله على هدم المساجد حسًّا بالمعاول، والقنابل؛ وقد يخربها معنًى، بحيث ينشر فيها البدع والخرافات المنافية لوظيفة المساجد. ( تفسير ابن عثيمين ) ( فائدة ) : إثبات السمع لله عزّ وجلّ؛ وينقسم السمع إلى قسمين: سمع بمعنى سماع الأصوات؛ وسمع بمعنى الإجابة ؛ فمثال الأول قوله تبارك وتعالى: {11] تعالى1] ومثال الثاني قوله تعالى42] مستجيب الدعاء؛ وكذلك قول المصلي «سمع الله لمن حمده» يعني استجاب لمن حمده ؛ والسمع الذي هو بمعنى سماع الأصوات من صفاته الذاتية؛ والسمع بمعنى الاستجابة من صفاته الفعلية؛ لأن

عدد الصفحات ٤٧

48 الاستجابة تتعلق بمشيئته: إن شاء استجاب لمن حمده؛ وإن شاء لم يستجب؛ وأما سماع الأصوات فإنه ملازم لذاته لم يزل، ولا يزال سميعاً ؛ إذ إن خلاف السمع الصمم؛ والصمم نقص؛ والله سبحانه وتعالى منزه عن كل نقص؛ وكلا المعنيين يناسب الدعاء: فهو سبحانه وتعالى يسمع صوت الداعي، ويستجيب دعاءه. ( تفسير ابن عثيمين ) ( فائدة ) : التوحيد وصية الأنبياء؛ لقوله تعالى ون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك. ( تفسير ابن عثيمين ) ( فائدة ) : كل داع إلى ضلال ففيه شبه من اليهود، والنصارى؛ دعاة السفور الآن يقولون: اتركوا المرأة تتحرر؛ اتركوها تبتهج في الحياة؛ لا تقيدوها بالغطاءِ، وتركِ التبرج، ونحو ذلك؛ أعطوها الحرية؛ وهكذا ك ل داع إلى ضلالة سوف يطلي هذه الضلالة بما يغر البليد فهو شبيه باليهود، والنصارى. ( تفسير ابن عثيمين ) ( فائدة ) : اليهود والنصارى لا يتبع بعضهم بعضاً؛ بل يضلل بعضهم بعضاً؛ فاليهود يرون النصارى ليسوا على شيء من الدين؛ والنصارى يرون اليهود ليسوا

عدد الصفحات ٤٨