المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

إرشاد ذوي العقول إلى بيان المقبول والمردود من أحاديث الرسول

أم تيماء الغزية

صفحة ٢ من ٦

إرْشادُ ذَوِي العُقُول إلى بَيانِ المقْبُولِ وَالمرْدُودِ مِنْ أحادِيثِ الرَّسُول ‘ 17 وَقَال النَّسَائي: "ليس بالقوي(103)، وقال ابن عدي: "له أحاديث غرائب حسان، وإذا حدث عن ثقة فهو صالح الحديث، وإذا حدث عن ضعيف كان يكون فيه بعض الإنكار، وهو صدوق إن شاء الله"(104)، وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالقوي عندهم (105)، وقال الذهبي: "ل (106)، وقال ابن حجر: "لين الحديث أفرط فيه ابن حبان من التاسعة" (107). خلَصة الأقوال: ضعيف. رابعا ا: دراسة الحديث والحكم عليه: الحديث فيه ثلَث علل: العلة الأولى: تفرد عمرو بن هاشم بهذه الرواية. العلة الثانية: ضعف الراوي عمرو بن هاشم. العلة الثالثة: انقطاع في الإسناد بين عليٍّ ¢والشع؛ فالشعبي لم يسمع من عليٍّ ¢ الحكم على الحديث: الحديث ضعيف. * * * (103) تهذيب الكمال في أسماء الرجال 22 /273) ترجمة رقم : 4462. (104) الكامل في ضعفاء الرجال 6 /245) ترجمة رقم : 1305. (105) تهذيب التهذيب8 /112) ترجمة رقم : 185. (106) المقتنى في سرد الك 2/ 61) ترجمة رقم : 5572. (107) تقريب التهذيب (ص 427) ترجمة رقم : 5126.

عدد الصفحات ١٨

إرْشادُ ذَوِي العُقُول إلى بَيانِ المقْبُولِ وَالمرْدُودِ مِنْ أحادِيثِ الرَّسُول ‘ 18 تَخريجُ حَديثِ «أَلا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مِثْلُ الذُّبَابِ، تَمُورُ فِي جَوِّهَا » أولًا: نصُّ الحديث عن الن ُّعْمَاني بْني بَشييرٍ، ƒ ي َقُولُ وَهُوَ عَلَى الْمينْبرَي: سمَيعْتُ رَسُولَ اللَّهي ‘ ي َقُولُ: «أَلًَ إِنَّهُ لَمْ ي َبْقَ مِنَ الدُّن ْيَا إِلًَّ مِثْلُ الذُّبَابِ تَمُورُ فِي جَوِّهَا، فَاللَّهَ اللَّهَ فِي إِخْوَانِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ فَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ ت ُعْرَضُ عَلَيْهِمْ » ثانياا: تخريجُ الحديث أخرجه الحاكم (108) من طريق عثمان بن سعيد ال دارمي بلفظه به، والبيهقي (109) من طريق يزيد بن محمد بن عبد الصمد بنحوه به، وابن أبِ الدنيا(110) عن محمد بن رزق، وهاشم بن القاسم بلفظه به، والدولابِ (111) عن عبد الصمد بن عبد الوهاب بنحوه به، وأبِ الشيخ الأصبها(112) من طريق محمد بن أحمد بن الوليد بنحوه به، والبخاري (113) بنحوه به، جميعهم عن يحيى بن صالح الوحاظي، عن أبِ إسماعيل السكوني، عن مالك بن أدَّ ى، وذكره الترمذي (114) عن النعمان بن بشير بنحوه، عن الن ‘. ثالثاا: تراجمُ رجال الحديث: (108) المستدرك على الصحيح 4 /342) حديث رقم : 7849. (109) شعب الإيمان12 /471) حديث رقم : 9761. (110) المنامات (ص6) حديث رقم : 1. (111) الكنى والأسماء 1 /299) حديث رقم : 519. (112) أمثال الحديث (ص367) حديث رقم : 314. (113) التاريخ الكب 9 /8) حديث رقم : 47. (114) نوادر الأصول في أحاديث الرسول 2 /259.)

عدد الصفحات ١٩

إرْشادُ ذَوِي العُقُول إلى بَيانِ المقْبُولِ وَالمرْدُودِ مِنْ أحادِيثِ الرَّسُول ‘ 19 مالك بْن أَدَّى(115): يُعد فيي الشاميين سمَيعَ النعمان بْن بشير ، روى عَنْهُ أَبُو اسماعيل(116). قال أبو حاتم: "مجهول(117)، وذكره ابن حبان في الثقات (118). الخلَصة مجهول. أبو إسماعيل السكوني: من أهل الشام يروي عن مالك بن أدَّ ا عن النعمان بن بشير روى عنه يحيى بن صالح الوحاظي (119)، وقال ابن حجر: "مجهول(120). الخلَصة مجهول. يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُ حَاظِيُّ الْحِمْصِيُّ جَهْمِيٌّ: قال أبو زرعة الدمشقي قال قلت ليحيى بن معين ما تقول في يحيى بن صالح الوحاظ ي فقال: "ثقة"(121)، وقال أحمد بن حنبل: "أخبرني إنسان من أصحاب الحديث قال: قال يحيى بن صالح لو ترك أصحاب الحديث عشرة أحاديث يعني هذه الأحاديث التي في ال رؤية... كأنه نزع إلَ رأي جهم" (122)، وقال إسحاق الكوسج: "وكان مرجئًا خبيثًا داعي دعوة"(123)، وقال أبو حاتم: "صدوق (124)، وقال (115) أدَّى : بيفَتْح الهْمزَة وَتَشْديد الدَّال. قلت -ابن ناصر الدين-: مَعَ سُكُون آخيره. [ينظر: توضيح المشتبه (1 /174.]) (116) التاريخ الكبير، للبخاري 7 /309) ترجمة رقم : 1316. (117) الجرح والتعديل، لابن أبِ حا 9 /336) ترجمة رقم : 1486. (118) الثقات، لابن حبان5 /388) ترجمة رقم : 5333. (119) الثقات لابن حبان7 /656) ترجمة رقم : 11928. (120) لسان الميزان 7 /10) ترجمة رقم : 52. (121) الجرح والتعديل، لابن أبِ حا 9 /158) ترجمة رقم : 657. (122) العلل ومعرفة الرجال، لأحمد - رواية ابنه عبد الله ( 1 /525) برقم : 1232. (123) سير أعلام النبلاء، للذه8 /480) ترجمة رقم : 1687. (124) الجرح والتعديل، لابن أبِ حا 9 /158) ترجمة رقم : 657.

عدد الصفحات ٢٠

إرْشادُ ذَوِي العُقُول إلى بَيانِ المقْبُولِ وَالمرْدُودِ مِنْ أحادِيثِ الرَّسُول ‘ 20 العقيلي: "كَانَ مُرْجيئًا خَبييثًا دَاعيي دَعْوَةٍ، لَيْسَ بيأَهْلٍ ليي ُرْوَى عَنْهُ (125)، وذكره ابن حبان في الثقات (126)، وقال أبو عوانة الإ سفراييني: "حسن الحديث صاحب رأي وكان عديل محمد بن الحسن الفقيه إلَ مكة"(127)، وقال الخليلي: "ثيقَة ، ي َرْويي عَنْهُ الأَْئيمَّةُ، وَرَوَى حَدييثًا عَنْ مَاليكٍ لاَ ي ُتَابَعُ عَلَيْهي (128)، وَقَال الحاكم أَبُو أَحمَْد: "ليس بالحافظ عندهم"(129)، وقال الذه"ثيقَ ة تكلم فييهي لتجهم فييهي "(130)، وقالفي موضع آخر: "ثقة في نفسه تكلم فيه لرأيه" (131)، وقال ابن حجر: "صدوق من أهل الرأي من صغار التاسعة مات سنة اثنتين وعشرين وقد جاز التسعين" (132). خلَصة الأقوال ثقة في نفسه، وتكلم فيه لرأيه وتجهمه. رابعاا: دراسةُ الحديث والحكم عليه: الحديث صححه الحاكم فقال: "هَذَا حَدييث صَحييحُ الإْيسْنَادي وَلمَْ يخَُرِّجَاهُ"، وعقب الذهبي فقال: "فيه مجهولان" (133). من خلال تتبع طرق الحديث تتبين عدة علل وهي: 1. أبو إسماعيل شيخ من سكون مجهول (125) الضعفاء الكب4 /408) ترجمة رقم : 2034. (126) الثقات9 /260) ترجمة : 16322. (127) سير أعلام النبلاء، للذه8 /479) ترجمة رقم : 1687. (128) الإرشاد في معرفة علماء الحديث 1 /267.) (129) تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للمزي 31 /380) ترجمة رقم : 6846. (130) المغني في الضعفاء2 /737) ترجمة رقم : 6991. (131) من تكلم فيه وهو موثق (ص: 196) ترجمة رقم : 372. (132) تقريب التهذيب (ص 591) حديث رقم : 7568. (133) المستدرك على الصحيح 4 /342) حديث رقم : 7849. وتعقيب الذهبي من تلخيص

عدد الصفحات ٢١

إرْشادُ ذَوِي العُقُول إلى بَيانِ المقْبُولِ وَالمرْدُودِ مِنْ أحادِيثِ الرَّسُول ‘ 21 ملاحظة: إن الدولابِ نقل قولاً يذكر اسمه فقال: حَدَّث َنَا أَ بُو حَاتميٍ، عَنْ يحَْيىَ بْني صَاليحٍ سمَيعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ محَُمَّدٍ الدُّورييَّ قَالَ: سمَيعْتُ يحَْيىَ بْنَ مَعيينٍ ي َقُولُ: "محَُمَّدُ بْنُ أَبِي إيسمَْاعييلَ أَبُو إيسمَْاعييلَ اسمُْهُ رَاشيد " (134). فالراوي الذي نسبه الدولابِ على أنه أبو إسماعيل السكوني هذا وهم منه، لأن من خلال تتبع ترجمة الراوي محمد بن أبِ إسماعيل لم أعثر عليه، على أن من تلاميذه يحيى بن صالح الوحاظي، ولم يقل بذلك سوى الدولابِ وهذا وهم منه، ونعتذر للدولابِ عن هذا الوهم في نسبة الراوي الثقة على أنه أبو إسماعيل السكوني المجهول. 2. مالك بن أدا فهو: مجهول. 3. تفرد يحيى بن صالح الوحاظي وعليه مدار الحديث فهو: ثقة في نفسه، وتكلم فيه لرأيه وتجهمه. الحكم على الحديث: ضعيف. للحديث شواهد بمعناه: 1. من طريق أنس بن مالك¢: قال أحمد بن حنبل: حَدَّث َنَا عَبْدُ الرَّزَّاقي، أَخْب َرَنَا سُفْيَانُ، عَمَّنْ سمَي عَ أَنَسَ بْنَ مَاليكٍ ي َقُولُ: قَالَ النَّبييُّ ‘: «إِنَّ أَعْمَالَكُمْ ت ُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ مِنَ الأَْمْوَاتِ، فَإِنْ كَانَ خَي ْراا اسْتَبْشَرُوا بِهِ، وَإِنْ كَانَ غَي ْرَ ذَلِكَ، قَالُوا: اللهُمَّ لًَ تُمِت ْهُمْ، حَتَّى ت َهْدِي َ هُمْ كَمَا هَدَي ْت َنَا»(135). الحكم على الحديث إسناده ضعيف لإبهام الواسطة بين سفيان الثوري وأنس بن مالك ¢، وهذا الحديث تفرد به الإمام أحمد. (134) الكنى والأسماء 1 /299) حديث رقم : 519. (135) مسند أحمد20 /114) حديث رقم : 12683.

عدد الصفحات ٢٢

إرْشادُ ذَوِي العُقُول إلى بَيانِ المقْبُولِ وَالمرْدُودِ مِنْ أحادِيثِ الرَّسُول ‘ 22 2. من طريق أبي أيوب الأنصاري¢: قال الطبراني: حَدَّث َنَا يحَْيىَ بْنُ عُثْمَانَ بْني صَاليحٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ الرَّبيي عي بْني طَاريقٍ، ثنا مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ، عَنْ زَيْدي بْني وَاقيدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَبْدي الرَّحمَْني بْني سَلاَمَةَ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ السَّمَاعييَّ، عَنْ أَبِي أَيُّ وبَ الأَْنْصَارييِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهي ‘ قَالَ: «إِنَّ ن َفْسَ الْمُؤْمِنِ إِذَا قُبِضَتْ ت َلَقَّاهَا مِنْ أَهْلِ الرَّحْمَةِ مِنْ عَبَادِ اللهِ كَمَا ت َلْقَوْنَ الْبَشِيرَ فِي الدُّن ْيَا، ف َي َقُولُونَ: انْظُرُوا صَاحِبَكُمْ يَسْتَرِيحُ، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ فِي كَرْبٍ شَدِيدٍ، ثُمَّ يَ سْأَلُونَهُ مَاذَا ف َعَلَ فُلََنٌ؟، وَمَا ف َعَلَ تْ فُلََنَةُ؟ هَلْ ت َزَوَّجَتْ؟ فَإِذَا سَأَلُوهُ عَنِ الرَّجُلِ قَدْ مَاتَ ق َب ْلَهُ، ف َي َقُولُ: أَي ْهَاتَ قَدْ مَاتَ ذَاكَ ق َبْلِي، ف َي َقُولُونَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، ذُهِبَتْ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ فَبِئْسَتِ الأُْمُّ وَ بِئْسَتِ الْمُرَب ِّيَةُ »، قَالَ«وَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ ت ُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْْخِرَةِ، فَإِنْ كَانَ خَي ْراا فَرِحُوا وَاسْتَبْشَرُوا، وَقَالُوا: اللهُمَّ هَذَا فَضْلُكَ وَرَحْمَتُكَ فَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ، وَأَ مِتْهُ عَلَي ْهَا وَي ُعْرَضُ عَلَيْهِمْ عَمَلُ الْمُسِيءِ، ف َي َقُولُونَ: اللهُمَّ أَلْهِمْهُ عَمَلَا صَالِحاا ت َرْضَى بِهِ عَنْهُ وت ُقَرِّبُهُ إِلَيْكَ »(136). وقال"لمَْ ي َرْوي هَذَيْني الحَْدييث َينْي عَنْ مَكْحُولٍ إيلاَّ زَيْدُ بْنُ وَاقيدٍ، وَهيشَامُ بْنُ الْغَازي، ت َفَرَّدَ بهييمَا مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ "(137). الحكم على الحديث إسناده ضعيف جدًّ ا، فيه مسلمة بن علي قال ابن حجر: "متروك من الثامنة مات قبل سنة تسعين"(138). 3. من طريق جابر بن عبد الله ¢: (136) المعجم الكبير (4 /129) حديث رقم : 3887. (137) المعجم الأوسط1 /54) حديث رقم : 148. (138) تقريب التهذيب (ص 531) ترجمة رقم : 6662.

عدد الصفحات ٢٣

إرْشادُ ذَوِي العُقُول إلى بَيانِ المقْبُولِ وَالمرْدُودِ مِنْ أحادِيثِ الرَّسُول ‘ 23 قال: حَدَّث َنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّث َنَا الصَّلْتُ بْنُ ديينَارٍ، عَني الحَْسَني، عَنْ جَابيري بْني عَبْدي اللَّهي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهي ‘: «إِنَّ أَعْمَالَكُمْ ت ُعْرَضُ عَلَى عَشَائِرِكُمْ وَأَقْرِبَائِكُمْ فِي ق ُبُورِهِمْ، فَإِنْ كَانَ خَي ْراا اسْتَبْشَرُوا بِهِ، وَإِنْ كَانَ غَي ْرَ ذَلِكَ قَالُوا: ا للَّهُمَّ أَلْهِمْهُمْ أَنْ ي َعْمَلُوا بِطَاعَتِكَ »(139). الحكم على الحديث إسناده ضعيف جدًّا، فيه الصلت بن دينار الأزدي الهنائي البصري أبو شعيب المجنون مشهور بكنيته قال ابن حجر: "متروك ناصبيي من السادسة"(140). الخلَصةو الحكم على جميع طرق الحديث: الحديث ضعيف لا يتقوَّ ى، لأنَّ جميع شواهده معلولة بالضعف. * * * (139) مسند أبِ داود الطيالسي3 /340) حديث رقم : 1903. (140) تقريب التهذيب (ص 277) ترجمة رقم : 2947.

عدد الصفحات ٢٤

إرْشادُ ذَوِي العُقُول إلى بَيانِ المقْبُولِ وَالمرْدُودِ مِنْ أحادِيثِ الرَّسُول ‘ 24 تَخريجُ أثر «اعْتمَرتُ معَ عُمرَ وعُثمانَ في رَجَبٍ » أولًا: نص الأثر: عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب عن أبيه: قال: "اعتمرت مع عمر وعثمان في رجب ". ثانيا ا: تخريجُ الأثر: أخرجه ابن أبِ شيبة من طريق يزي د بن هارون بلفظه(141)، وفي موضع آخر عن عبد الصمد بن عبد الوارث مختصرً ا على (أَنَّهُ اعْتَمَرَ مَعَ عُثْمَانَ فيي رَجَبٍ) (142)، كلاهما (يزيد بن هارون، وعبد الصمد بن عبد الوارث)، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن يحيى بن عبد الرحم ن، عن عبد الرحمن بن حاطب موقو فً ا. ثالثا ا: ترجمة رجال الإسناد: عبد الرحمن بن حاطب : هو: عبد الرحمن بن حاطب بن أبِ ب َ لْ تعة، بفتح الموحدة والمثناة وسكون اللام بينهما ثُ مهملة ، له رؤية، وعدُّ وه في كبار ثقات التابعين ، مات سنة ثمان وستين(143). يحيى بن عبد الرحمن : هو: يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبِ بلتعة أبو محمد أو أبو بكر المدني ثقة من الثالثة مات سنة أربع ومائة (144). (141) المصنف3 /190) حديث رقم 13334. (142) اصدر السابق (3 /576) حديث رقم : 13498. (143) تقريب التهذيب، لابن حجر (ص 338) ترجمة رقم 3833.

عدد الصفحات ٢٥

إرْشادُ ذَوِي العُقُول إلى بَيانِ المقْبُولِ وَالمرْدُودِ مِنْ أحادِيثِ الرَّسُول ‘ 25 هشام بن عروة هو: هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ، ثقة فقيه، ربما دلس، من الخامسة، مات سنة خمس أو ست وأربعين ، وله سبع وثمانون سنة(145). حماد بن سلمة بن دينار المصري، أبو سلمة: قال ابن سعد: "ثقة كثير الحديث، وربما حدث بالحديث المنكر "(146)، وقال ابن محرز، عن يحيي بن معين: "ثقة مأمون"(147)، وقال الذه"كان ثقة له أوهام"(148)، وقال في موضع آخر"كان بحرً ا من بحور العلم، وله أوهام في سعة ما روى، وهو صدوق حجة، إن شاء الله، وليس هو في الإتقان كحماد بن زيد "(149)، وقال ابن حجر"ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخرة "(150). قالالذهبي: "مات سنة سبع وستين ومائة"(151). خلَصة أقوال أهل العلم فيه ثقة عابد، وتغير حفظه بآخر ة. يزيد بن هارون: = (144) المصدر السابق (ص593) ترجمة رقم 7592. (145) تقريب التهذيب، لابن حجر (ص 573) ترجمة رقم 7302. (146) الطبقات الكبير، لابن سعد9 /282) ترجمة رقم 4116. (147) تاريخ اب ن معين - رواية ابن محرز ( 1 /94) برقم : 367. (148) ميزان الاعتدال، للذه 2 /60) ترجمة رقم 2254. (149) سير أعلام النبلاء، للذه7 /446) ترجمة رقم 168. (150) التقريب، لابن حجر (ص 268) ترجمة رقم 1507. (151) الإعلام بوفيات الأعلام، للذه1 /106) برقم : 580.

عدد الصفحات ٢٦

إرْشادُ ذَوِي العُقُول إلى بَيانِ المقْبُولِ وَالمرْدُودِ مِنْ أحادِيثِ الرَّسُول ‘ 26 هو: يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم ، أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد، من التاسعة، مات سنة ست ومائتين، وقد قارب التسعين (152). رابعاا: دراسة الأثر والحكم عليه: موقوف على التابعي عبد الرحمن بن حاطب، وأما العمرة في رجب، فلم يثبت عن النبي ‘ أنه فعل ذلك، وقد استحب بعض السلف ذلك، فكانوا يعتمرون في رجب. فعَني ابْني عُمَرَ أَنَّهُ اعْتَمَرَ عام الْقيتَالَ فيي شَوَّالٍ وَرَجَبٍ (153). وكَانَتْ عَائيشَةُ ت َعْتَميرُ فيي آخيري ذيي الحْيجَّةي، وَت َعْتَميرُ مينَ الْمَديينَةي فيي رَجَبٍ، تهُيلُّ مينْ ذيي الحُْلَي ْفَ ةي (154). وكَانَ الأَسْوَدُ ي َعْتَميرُ فيي رَجَبٍ ثَُُّ ي َرْ جيعُ (155). وكَانَ الْقَاسيمُ ي َعْتَميرُ فيي رَجَبٍ (156). الحكم علىالأثر: رجاله ثقات وهو موقوف. الخلَصة: لم يثبت عن النبي ‘ أنه فعل ذلك، وقد استحب بعض السلف ذلك، فكانوا يعتمرون في رجب. * * * (152) تقريب التهذيب، لابن حجر (ص 606) ترجمة رقم 7789. (153) مصنف ابن أبِ شيبة، فيي عُمْرَةي رَجَبٍ، مَنْ كَانَ يحُيب ُّهَا وَي َعْتَميرُهَا 3 /576) حديث رقم 13495. (154) المصدر السابق3 /576) حديث رقم 13496. (155) المصدر السابق3 /576) حديث رقم 13497. (156) المصدر السابق (3 /577) حديث رقم 13500.

عدد الصفحات ٢٧

إرْشادُ ذَوِي العُقُول إلى بَيانِ المقْبُولِ وَالمرْدُودِ مِنْ أحادِيثِ الرَّسُول ‘ 27 تَخريجُ حَديثِ «سَيَكُونُ خَلِيفَةٌ تَقْصُرُ عَنْ بَيْعَتِهِ النَّاسُ » أولًا: نصُّ الحديث قال نعيم بن حماد: "حَدَّث َنَا الْوَلييدُ بْنُ مُسْليمٍ، عَني الأَْوْزَاعييِّ، وَالْوَلييدي بْني سُلَيْمَانَ، وَعييسَى بْني مُوسَى، قَالُوا: سمَيعْنَا رَبييعَةَ الْقَصييرَ، يحَُدِّثُ، عَنْ أَبِي أَسمَْاءٍ الرَّحَبييِّ، عَنْ ث َوْبَانَ، مَوْلََ رَسُولي اللَّهي ‘ قَالَ: «سَيَكُونُ خَلِيفَةٌ ت َقْصُرُ عَنْ ب َي ْعَتِهِ النَّاسُ، ثُمَّ يَكُونُ نَائِبُهُ مَنْ عَدُوٍّ فَلََ يَجِدُ بُدًّا مِنْ أَنْ يَسِيرَ بِن َفْ سِهِ، ف َيَظْهَرُ عَلَى عَدُوِّهِ، ف َيُرِيدُهُ أَهْلُ الْعِرَاقِ عَلَى الرُّجُوعِ إِلَ ى عِرَاقِهِمْ ف َيَأْبَى وَي َقُولُ: هَذِهِ أَرْضُ الْجِهَادِ، ف َيَخْلَعُونَهُ وَي ُوَلُّونَ عَلَيْهِمْ رَجُلَا، ف َيَسِيرُونَ إِلَيْهِ حَتَّى ي َلْقَوْهُ بِالْحُصِّ جَبَلِ خُنَاصِرَةَ، ف َيَب ْ عَثُ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ ف َيَجْتَمِعُونَ لَهُ عَلَى ق َلْبِ رَجُلٍ وَ احِدٍ، ف َي َقْت ُلُهُمْ بِهِمْ قِتَالًا شَدِيداا حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَي َقُومُ عَلَى رَكَائِبِهِ ف َيَكَادُ ي َعُدُّ رِجَالَ الْفَرِيقَيْنِ، ثُمَّ ي َن ْهَزِمُ أَهْلُ الْعِرَاقِ ف َيَطْلُبُون َهُمْ حَتَّى يُدْخِلُوهُ مُ الْكُوفَةُ، ف َي َقْت ُلُون َهُمْ بِكُلِّ مَنْ أَطَاقَ حَمْلَ السِّلََحِ مِن ْهُمْ، ف َي َهْزِمُهُمْ، وَي َقْت ُلُونَ مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِمُ الْمَوَاسِي »، قييلَ لأيَبِي أَسمَْاءٍ: مميَّنْ سمَيعَهُ ث َوْبَانُ، أَمينْ رَسُولي اللَّهي ‘؟ قَالَ: فَميمَّنْ إيذًا؟ "(157) . ثانياا: تَخريجُ الحديثِ : تفرَّ د بتخريجه نعيم بن حماد في كتابه (الفتن). ثالثاا: دراسة رِ جالِ الإسناد: عمرو بن مرثد أبو أسماء الرحبي الدمشقي، ويقال اسمه عبد الله: قال ابن حجر: "ثقة... مات في خلافة عبد الملك"(158). (157) الفتن، لنعيم بن حماد1 /299) حديث رقم 872.) (158) تقريب التهذيب (ص 426) ترجمة رقم 5109.)

عدد الصفحات ٢٨

إرْشادُ ذَوِي العُقُول إلى بَيانِ المقْبُولِ وَالمرْدُودِ مِنْ أحادِيثِ الرَّسُول ‘ 28 ربيعة بن يزيد الدمشقي، أبو شعيب الإيادي القصير: قال ابن حجر: "ثقة عابد...، مات سنة إحدى أو ثلاث وعشرين "(159). عيسى بن موسى القرشي أبو محمد، أو أبو موسى الدمشقي أخو سليمان موسى: قال أبو حاتم: "ثقة ما به بأس صالح الحديث"(160)، وقال ابن حجر"الفقيه صدوق"(161). خلَصة الأقوالثقة. الوليد بن سليمان بن أبي السائب القرشي: قال ابن حجر: "ثقة"(162). عبد الرحم ن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي أبو عمرو: قال ابن حجر: "الفقيه ثقة جليل... مات سنة سبع وخمسين"(163). الوليد بن مسلم القرشي مولًهم أبو العباس الدمشقيقال ابن سعد: "كان ثقة كثير الحديث والعلم"(164)، ووث قه العجلي(165)، وقال أبو حا "صالح الحديث "(166)، وقال أحمد "ما رأيت من الشاميين أعقل من الوليد بن مسلم "(167)، وقال -أيضًا-: "كان رفَّ اعً ا"(168)، وقال "كان كثير (159) تقريب التهذيب (ص 208) ترجمة رقم 1919.) (160) الجرح والتعديل، لابن أبِ حا 6 /285) ترجمة رقم 1585.) (161) تقريب التهذي ب (ص: 441) ترجمة رقم 5332.) (162) تقريب التهذيب (ص 582) ترجمة رقم 7427.) (163) تقريب التهذيب (ص 347) ترجمة رقم 3967.) (164) الطبقات الكبرى، لابن سعد 7 /327) ترجمة رقم 3926.) (165) الثقات، للعجلي (ص466) ترجمة رقم 1778.) (166) الجرح والتعديل، لابن أبِ حا تم (9 /16) ترجمة رقم 70.) (167) تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للمزي 31 /92) ترجمة رقم 6737.) (168) تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للمزي 31 /96) ترجمة رقم 6737.)

عدد الصفحات ٢٩

إرْشادُ ذَوِي العُقُول إلى بَيانِ المقْبُولِ وَالمرْدُودِ مِنْ أحادِيثِ الرَّسُول ‘ 29 الخطأ"(169)، وقال"اختلطت عليه أحاديث ما سمع وما لم يسمع"(170)، وقال أبو داود"إذا حدث عن الغرباء يخطئ "(171)، ذكره ابن حبان في الثقات فقال "كَانَ مميَّن صنف وَجمع إيلاَّ أَنه رُبمَا قلب الأَْسَاميي، وَغيرَّ الكنى"(172). وقد وصفه بالتدليس غير واحد من الأئمة قال الدارقطني: "الوليدُ بنُ مسلمٍ يُرسيلُ في أحاديثي الأوزاعيِّ، عندَ الأوزاعيِّ أحاديثُ عن شيوخٍ ضعفاءَ، عن شيوخٍ أدركهم الأوزاعيُّ؛ مثلي: نافعٍ، والزُّهْريِّ، وعطاءٍ، فيُسقيطُ الضعفاءَ ويجعلُها عن الأوزاعيِّ، عن نافعٍ والزُّهْريِّ وعطاءٍ "(173)، وقال الذه"إذا قال الوليد عن ابن جريج، أو عن الأوزاعي، فليس بمعتمد؛ لأنه يدلس عن كذابين، فإذا قال حدثنا، فهو حجة "(174)، وقال ابن حجر: "ثقة؛ لكنه كثير التدليس والتسوية"(175)، وذكره في المرتبة الثالثة من المدلسين (176) . خلَصة الأقوالثقة مدلِّ س من المرتبة الثالثة ، فلا بدَّ أن يصرح بالسماع. رابعاا: دراسةُ الحديث والحكم عليه: الحديث معلول بالوليد بن مسلم، وهو: ممن روى عن الأوزاعي وسمع منه، يأتِ إلَ أحاديثَ يرويها الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء، عن شيوخ ثقات قد سمع منهم الأوزاعي أحاديثَ غير تلك الأحاديث، (169) العلل ومعرفة الرجال، لأحمد - رواية المروذي (ص: 105) برقم 245.) (170) تهذيب التهذيب، لابن حجر (11 /155) ترجمة رقم 254.) (171) سؤالات أبِ عبيد الآجري، للإمام أبِ داود السجستاني (ص 234) برقم 1553.) (172) الثقات، لابن حبان9 /222) ترجمة رقم 16118.) (173) سؤالات السلمي للدارقطني (ص 318) برقم 400)، والضعفاء والمتروكون (ص 139) برقم 632.) (174) ميزان الاعتدال، للذه 4 /348) ترجمة رقم 9405.) (175) تقريب التهذيب، لابن حجر (ص 584) ترجمة رقم 7456.) (176) طبقات المدلسين، لابن حجر (ص51) برقم 127.)

عدد الصفحات ٣٠

إرْشادُ ذَوِي العُقُول إلى بَيانِ المقْبُولِ وَالمرْدُودِ مِنْ أحادِيثِ الرَّسُول ‘ 30 فيرويها الوليد عن الأوزاعي، عن الشيوخ الثقات ويسقط الضعفاء، فيوهم أن تلك الأحاديثَ عن ثقة عن ثقة، وهذا ما يُعرَف بتدليس التسوية، وفي هذا الحديث لم يصرِّ ح الوليد بن مسلم من الأوزاعي بالسماع ، فلا يحتج بعنعنته. الحكم على الحديث: إسناده ضعيف بسبب تدليس الوليد بن مسلم و لم يصرح بالسماع، وتفرُّ ده بهذا الحديث، ولم نجد من تابعه عليه. الحديث له شاهد عند نعيم بن حماد بمعناه قال: "حَدَّث َنَا محَُمَّدُ بْنُ حميْي َرَ، عَنْ النَّجييبي بْني السَّرييِّ، عَ نْ أَبِي النَّضْري، قَالَ: حَدَّثَنيي رَجُل مينْ أَصْحَابي رَسُولي اللَّهي ‘ قَالَ: «ي َنْزِلُ الْعِرَاقَ مَلِكٌ يُكْرِهُ أَهْلَ الشَّامِ عَلَى ب َي ْعَتِهِ، ف َيَكُونُ مَا كَانَ، ثُمَّ ي َب ْلُغُهُ أَنَّ عَدُوَّهُ قَدْ سَارَ إِلَيْهِ فَلََ يَجِدُ مِنَ الْمَسِ يرِ إِلَيْهِ بُدًّا، ف َيَسِيرُ إِلَيْهِ بِالشَّامِ، ف َي َلْقَاهُ ف َي َهْزِمُهُ وَي َقْت ُلُهُ، ثُمَّ ي َقُولُ لأَِهْلِ نُصْرَتِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ : هَذِهِ بِلََدِي وَهَذِهِ أَرْضِي وَوَطَنِي، ارْجِعُوا إِلَى بِلََدِكُمْ ف َقَدِ اسْت َغْن َيْتُ عَنْكُمْ، ف َي َ رْجِعُونَ إِلَى بِلََدِهِمْ ف َي َقُولُونَ: نَحْنُ مَلَّكْنَاهُ، وَنَحْنُ نَصَرْنَاهُ، وَنَحْنُ ق َت َلْنَا النَّاسَ دُونَهُ، ثُمَّ اخْتَارَ عَلَى بِلََدِنَا بِلََداا غَي ْرَهَا؟ هَلُمُّوا حَتَّى نَجْمَعَ لَهُ ف َن ُقَاتِلَهُ، ف َيَسِيرُونَ إِلَيْهِ، وَجَمْعُهُمْ ي َوْمَئِذٍ إِخَالُ ثَلََثَمِائَةِ أَلْفٍ حَتَّى ي َلْت َقُوا بِالْحُصِّ، ف َي َقْتَتِلُونَ فِيهِ، ف َتَكُونُ ب َي ْن َهُمْ مَلْحَمَةٌ لَمْ تَكُنْ ب َيْنَ الْعَرَبِ مِث ْلَهَا، ي ُلْقَى عَلَيْهِمُ الصَّب ْرُ، وَي ُرْفَعُ عَن ْهُ مُ النَّصْرُ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَي َقُ ومُ ي َنْظُرُ إِلَى الصَّفَّيْنِ ف َلَوْ يَشَاءُ أَنْ يُحْصِي َهُمْ أَحْصَاهُمْ لِقِلَّةِ مَنْ بَقِيَ مِن ْهُمْ »(177). هذا الحديث إسناده ضعيف فيه النجيب بن السري مجهول الحال، وأبي النضر لم يعرف من هو. خلَصة الدراسة: (177) الف1 /300) حديث رقم 874.)

عدد الصفحات ٣١

إرْشادُ ذَوِي العُقُول إلى بَيانِ المقْبُولِ وَالمرْدُودِ مِنْ أحادِيثِ الرَّسُول ‘ 31 الحديث تفرد بإخراجه نعيم بن حماد في كتابه (الفتن) وهو معلول بتدليس الوليد بن مسلم، ولم نجد من تابَ عه عليه، وذكر له شاهدً ا بمعناه عنده، وهو كذلك معلول بجهالة حال النجيب بن السَّ ري، ولم يعرف أبو النضر من هو؛ فالحديث ضعيفٌ إسناده فلا يستدل به، والله أعلى وأعلم. * * *

عدد الصفحات ٣٢

إرْشادُ ذَوِي العُقُول إلى بَيانِ المقْبُولِ وَالمرْدُودِ مِنْ أحادِيثِ الرَّسُول ‘ 32 تَخريجُ حَديثِ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‘ لَعَنَ زَوَّارَاتِ القُبُورِ » أولًا: نصُّ الحديث قال الترمذي: حَدَّث َنَا ق ُت َيْبَةُ قَالَ: حَدَّث َنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْني أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبييهي، عَنْ أَبِي هُرَي ْرَةَ ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‘ لَعَنَ زَوَّارَاتِ القُبُورِ »(178). ثانياا: تَخريجُ الحديثِ: أخرجه ابن ماجه (179)، وأحمد بن حنبل(180)، وابن حبان(181)، والبزار(182)، والبيهقي(183)، وأبو داود الطيالسي(184)، وأبو يعلى الموصلي (185)، وابن بشران (186)، وابن شاه (187)، ومحمد المخلص (188) بلفظه به. جميعهم من طريق أبِ عوانة، عن عمر بن أ بِ سلمة، عن أبيه، عن أبِ هريرة ¢ مرفوعًا للنبيِّ ‘. (178) سنن الترمذي3 /363) حديث رقم 1056، قال الترمذي: في الباب عن ابن عباس، وحسان بن ثابت: «هذا حديث حسن صحيح»، وقد رأى بعض أهل العلم أن هذا كان قبل أن يرخص الن ‘ في زيارة القبور، فلما رخص دخل في رخصته الرجال والنساء، وقال بعضهم: إنَّا كره زيارة القبور للنساء لقلة صبرهن وكثرة جزعهن. (179) سنن ابن ماجه1 /502) حديث رقم: 1576. (180) مسند أحمد14 /164، 165) حديث رقم 8449 - 8452،14 /305) حديث رقم 8670. (181) صحيح ابن حبان7 /452) حديث رقم 3178. (182) مسند البزار 15 /233) حديث رقم 8666. (183) السنن الكبرى 4 /130) حديث رقم 7204. (184) مسند أبِ داود الطيالسي4 /113) حديثرقم: 2478. (185) مسند أبِ يعلى الموصلي10 /314) حديث رقم 5908. (186) أمالي ابن بشران (ص 395) حديث رقم 911. (187) ناسخ الحديث ومنسوخه (ص 273) حديث رقم 306. (188) المخلصيات1 /276) حديث رقم 400.

عدد الصفحات ٣٣