المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

استعاذات المسلم في الكتاب والسنة

محمد حسن الملا الجفيري

صفحة ٦ من ١٠

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 85 الاستعاذة إذا رأى الناس يكنزون الذهب والفضة 31   اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التَّثْبِيتَ فِي الأُْمُورِ، وَعَزِيمَةَ « )45( الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا، وَخُلُقًا مُسْتَقِيمًا، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا . (((تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ™ الإيضاح وَكَانَ بَدْرِيًّا، قَالَ: بَيْنَمَا هُمْ فِي عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ سَفَرٍ إِذْ نَزَلَ الْقَوْمُ يَتَصَبَّحُونَ، فَقَالَ شَدَّادٌ: أَدْنُوا هَذِهِ السُّفْرَةَ نَعْبَثُ، ثُمَّ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ مَا تَكَلَّمْتُ بِكَلِمَةٍ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلاَّ وَأَنَا أَزُمُّهَا، وَأَخْطِمُهَا قَبْلَ كَلِمَتِي هَذِهِ لَيْسَ كَذَلِكَ، قَالَ مُحَمَّدٌ « : الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، فَاكْنِزْ هَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التَّثْبِيتَ فِي الأُْمُورِ، وَعَزِيمَةَ الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا، وَخُلُقًا ](7(55 مسند أحمد ((( ) وقال688 /((

عدد الصفحات ٨٥

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 86 مُسْتَقِيمًا، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ . وقد تقدم شرح ألفاظه. الاستعاذة من شر الجوارح 32   « ) 46( .(((بَصَرِي، ومِنْ شَرِّ لِسَانِي، وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي، وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّي ™ الإيضاح  قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِي عن شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي تَعَوُّذًا أَتَعَوَّذُ بِهِ، قَالَ: فَأَخَذَ بِكَتِفِي، فَقَالَ (((دعاء أنتفع به بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي، ومِنْ شَرِّ لِسَانِي، وَمِنْ شَرِّ . (3(قَلْبِي، وَمِنْ شَرِّ مَنِيِّي - يَعْنِي فَرْجَهُ « قوله ]5(((]3(9(](55( أخرجه أبو داود ((( الألباني. ]5(56 سنن النسائي ((( السياق للترمذي. (3(

عدد الصفحات ٨٦

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 87 ما لا يجوز ولا يحل قوله ولا يحل، قوله يتكلم بما لا يعنيه، قوله فاسدا، أو ينطوي القلب على حقد وحسد ونحوهما، قوله: « مقدماته ورده صاحب المرقاة بقوله(((رُوحِهِ عَلَى عَمَلٍ قَبِيحٍ . (((لاَ مَعْنَى لِجَمْعِ الْمَوْتِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مُتَكَلِّمٍ وَاحِدٍ « : قال المناوي الشهوة ومثار اللذة ... ولأنها أصل كل شر وقاعدته ومنبعه كما . (3(تقرر الاستعاذة من شر العاصي والأعمال 33   « ) 47( .(((لم أعمل (.09 /( عون المعبود ((( (.7(( /( مرقاة المفاتيح ((( (.35 /( فيض القدير (3( .]7070 صحيح مسلم (((

عدد الصفحات ٨٧

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 88  وتقدم في حديث سيد الاستغفار قوله ما صنعت ™ الإيضاح قوله يحتاج فيه إلى العفو والغفران من شر أن يُعمل في المستقبل ما لا يرضاه بأن يحفظه منه، أو من شر أن يصير معجباً بنفسه في ترك القبائح، فإنه يجب أن يرى ذلك ﯱ من فضل ربه، أو لئلا يصيبه شر عمل غيره، قال تعالى: ﴿ ويحتمل أنه ]25[﴾ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ استعاذ من أن يكون ممن يحب أن يحمد بما لم يفعل. . وزاد ((( وَكُلٌّ مِنْهَا فِي غَايَةٍ مِنَ الْبَهَاءِ وعلق القاري بقوله: . (((المناوي وجها فقال وأضاف السندي وجها لم يذكروه وهو قوله . والله أعلم.(3(تَرَكْتُ مِنَ الْخَيْرَاتِ (.38 /3 مرقاة المفاتيح ((( (.07 /( فيض القدير ((( (.3( /( حاشية السندي على سنن ابن ماجه (3(

عدد الصفحات ٨٨

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 89 الاستعاذة من النفاق والأهواء وسيء الأخلاق 34   « )48( .(((الأخلاق  « .(2(والأهواء ™ الإيضاح قوله .]2[﴾ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ « أَيْ أَنَّ تُظْهِرَ لِصَاحِبِكَ خِلاَفَ مَا تُضْمِرُهُ، وَقِيلَ النِّفَاقُ فِي الْعَمَلِ بِكَثْرَةِ كَذِبِهِ وَخِيَانَةِ أَمَانَتِهِ وَخُلْفِ وَعْدِهِ وَالْفُجُورِ فِي مُخَاصَمَتِهِ، وَالأَْظْهَرُ أَنَّ اللاَّمَ لِلْجِنْسِ فَيَشْمَلُ جَمِيعَ أَفْرَادِهِ. « كَكَثْرَةِ الأَْكْلِ وَالنَّوْمِ، وكَالْحَسَدِ وَالْجَبَرُوتِ الَّذِي يَنْشَأُ عَنْهُ قَتْلُ ]5(7(](5(6 سنن أبي داود ((( ](85/5حجر في نتائج الأفكار ]359( سنن الترمذي (((

عدد الصفحات ٨٩

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 90 النَّفْسِ وَهَتْكُ الأَْعْرَاضِ بِنَحْوِ الزِّنَا وَالْقَذْفِ وَالأَْمْوَالُ بِنَحْوِ السَّرِقَةِ، والأَْفْعَالَ الْمُحَرَّمَةَ وَالْمَكْرُوهَةَ كُلَّهَا تَنْشَأُ مِنَ الأَْخْلاَقِ الْمَذْمُومَةِ. وَقَالَ ابْنُ الْمَلَكِ: هُوَ إِيذَاءُ أَهْلِ الْحَقِّ وَإِيذَاءُ الأَْهْلِ وَالأَْقَارِبِ وَتَغْلِيظُ الْكَلاَمِ عَلَيْهِمْ بِالْبَاطِلِ وَعَدَمُ التَّحَمُّلِ عَنْهُمْ . ((( وَعَدَمُ الْعَفْوِ عَنْهُمْ إِذَا صَدَرَتْ خَطِيئَةٌ مِنْهُمْ وأما شرح الحديث الآخر فعلى النحو التالي : قوله جِهَةِ الشَّرْعِ، أَوْ مَا عُرِفَ قُبْحُهُ مِنْ جِهَتِهِ، وَالْمُرَادُ بِالأَْخْلاَقِ: الأَْعْمَالُ الْبَاطِنَةُ الهوى: الْمُشْتَهَى مَحْمُودًا كَانَ أَوْ مَذْمُومًا ثُمَّ غَلَبَ عَلَى غَيْرِ .(((الْمَحْمُودِ، ولذا قال الطِّيبِيُّ: الأَْهْوَاءَ كُلَّهَا مُنْكَرَةٌ الاستعاذة من فتنة الصدر 35   « )49( .(3(وفتنة الصدر وعذاب القبر (.7(0 /( المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ((( (.7(( /( انظر : مرقاة المفاتيح ((( ]5(96 رواه النسائي (3(

عدد الصفحات ٩٠

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 91 وفتنة الصدر يعني الرجل وفي بعض الروايات قال وكيع: . (((يموت على فتنة لا يستغفر الله منها ™ الإيضاح تقدم شرح ألفاظه. الاستعاذة بالله عند دعوة أحد إلى معصية أو فاحشة 36   ) قال نبي الله يوسف لما دعته امرأة العزيز للوقوع50( .(23(يوسف ﴾ ﭟ ﭠ ﴿بها: الاستعاذة بالله عند دعوة الرء إلى شيء فيه ظلم 37   لما طلبه منه إخوته) قال نبي الله يوسف51( ولم يسرق– أخذ أحد آخر مكان أخوه المتهم بالسرقة .(79(يوسف ﴾ ﭟ ﭠ ﴿حقيقة -: الاستعاذة من علم لا ينفع وقلب لا يخشع 38   « )52( يخشع ودعاء لا يسمع ونفس لا تشبع ثم يقول اللهم إ ]77( سنن ابن ماجه (((

عدد الصفحات ٩١

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 92 .(((أعوذ بك من هؤلاء الأربع ™ الإيضاح روى أنس بن مالك وأبوهريرة وزيد بن أرقم وعبدالله بن عمرو كان يدعو بهذه الدعوات.وغيرهم - أن النبي– « قوله عِلْمٍ لاَ أَعْمَلُ بِهِ، وَلاَ أُعَلِّمُ النَّاسَ، وَلاَ يُهَذِّبُ الأَْخْلاَقَ وَالأَْقْوَالَ وَالأَْفْعَالَ، أَوْ عِلْمٍ لاَ يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ، أَوْ لاَ يَرِدُ فِي تَعَلُّمِهِ إِذْنٌ شَرْعِيٌّ ... كَعِلْمِ السِّحْرِ وَالطَّلْسَمَاتِ، وكَعِلْمِ النُّجُوم، وَكَالْبَاحِثِ . (((عَنِ الأَْسْرَارِ الإِْلَهِيَّةِ إِذْ تَطَلَّعَ الْفَلاَسِفَةُ وَالْمُتَكَلِّمُونَ إِلَيْهَا «وقوله بِمَا آتَاهَا اللهُ، وَلاَ تَقْنَعُ بِمَا رَزَقَهُ اللهُ، « وَلاَ تَفْتُرُ عَنْ جَمْعِ الْمَالِ لِمَا فِيهَا مِنْ شِدَّةِ الْحِرْصِ، أَوْ مِنْ نَفْسٍ تَأْكُلُ كَثِيرًا. ] 5(58](7(( صحيح مسلم ((( ](5(8(دعوة لا يستجاب لها)، وبأطول من هذا السياق. ورواه أبو داود ] (50]5(67والنسائي ]5(70] 5(((] 3(8([ عن أنس، وصححها الألبا (.9/( ينظر : إحياء علوم الدين (((

عدد الصفحات ٩٢

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 93 « قَالَ ابْنُ الْمَلَكِ الْمَنَاصِبِ، وَقِيلَ: عَلَى حَقِيقَتِهِ، إِمَّا لِشِدَّةِ حِرْصِهِ عَلَى الدُّنْيَا لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَأْكُلَ قَدْرَ مَا يُشْبِعُ جَوْعَتَهُ، وَإِمَّا اسْتِيلاَءُ الْجُوعِ الْبَقَرِيِّ عَلَيْهِ وَهُوَ . (((جُوعُ الأَْعْضَاءِ مَعَ شِبَعِ الْمَعِدَةِ عَكْسُ الشَّهْوَةِ الْكَلْبِيَّةِ وفي لفظ« أَيْ: لاَ يُسْتَجَابُ وَلاَ يُعْتَدُّ بِهِ فَكَأَنَّهُ غَيْرُ مَسْمُوعٍ، يُقَالُ: اسْمَعْ . (((دُعَائِي أَيْ أَجِبْ لأَِنَّ الْغَرَضَ مِنَ السَّمَاعِ هُوَ الإِْجَابَةُ وَالْقَبُول « قَالَ الطِّيبِي وُجُودَهُ مَبْنِيٌّ عَلَى غَايَتِهِ وَأَنَّ الْغَرَضَ مِنْهُ تِلْكَ الْغَايَةُ وَذَلِكَ أَنَّ تَحْصِيلَ الْعُلُومِ إِنَّمَا هُوَ لِلاِنْتِفَاعِ بِهَا فَإِذَا لَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ لَمْ يَخْلُصْ مِنْهُ كَفَافًا بَلْ يَكُونُ وَبَالاً وَلِذَلِكَ اسْتَعَاذَ، وَأَنَّ الْقَلْبَ إِنَّمَا خُلِقَ لأَِنْ يَخْشَعَ لِبَارِئِهِ وَيَنْشَرِحَ لِذَلِكَ الصَّدْرُ وَيُقْذَفُ النُّورُ فِيهِ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ كَانَ قَاسِيًا فَيَجِبُ أَنْ يُسْتَعَاذَ مِنْهُ، قَالَ تَعَالَى: ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ « وَأَنَّ النَّفْسَ يُعْتَدُّ بِهَا إِذَا تَجَافَتْ عَنْ دَارِ الْغُرُورِ ]22[﴾ﭡ (.706 /( مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ((( والدعاء إذا لم يقبل دل على غل في صدر صاحبه. قاله المناوي. (فيض القدير ((( (.0( /(

عدد الصفحات ٩٣

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 94 وَأَنَابَتْ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ وَهِيَ إِذَا كَانَتْ مَنْهُومَةً لاَ تَشْبَعُ حَرِيصَةً عَلَى الدُّنْيَا كَانَتْ أَعْدَى عَدُوِّ الْمَرْءِ فَأَوْلَى الشَّيْءِ الَّذِي يُسْتَعَاذُ مِنْهُ هِيَ أَيِ: النَّفْسُ، وَعَدَمُ اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الدَّاعِيَ لَمْ يَنْتَفِعْ بِعِلْمِهِ وَعَمَلِهِ وَلَمْ يَخْشَعْ قَلْبُهُ وَلَمْ تَشْبَعْ نَفْسُهُ وَاللهُ . (((الْهَادِي إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ وثمة خصلة خامسة وردت في بعض الأحاديث، وهي قوله .(((« : «( قال في الفيض إخلاص ومصاحبة نحو رياء ... والعمل إذا لم يرفع كان مردودا . (3(على فاعله مغضوبا عليه « :ووقفت على خصلة سادسة، وهي قوله . (((إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع وهي التي لا خشوع فيها ولا طمأنينة، فلا يحصل بها مقصودها (.708 /( مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ((( ] 83 صحيح ابن حبان ((( ]((95الجامع برقم (.0( /( فيض القدير (3( ](5(9 سنن أبي داود (((

عدد الصفحات ٩٤

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 95 على القلب من جهة الحضور وزيادة الإيمان والنهي عن الفحشاء والمنكر. ومنه أيضا صلاة المتلبس بشرك، فالشرك محبط للعمل بتفاصيله عند أهل العلم، والله أعلم. الاستعاذة من سؤال ما لا يعلم 39   ، لما سأل الله نجاة ابنه الكافر من) قال نوح53( الغرق فعاتبه الله على ذلك بقوله بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﴿ .(47(هود ﴾ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ الاستعاذة عند بلوغ سبعين سنة ومن إمارة الصبيان 40   .(((« )54( ™ الإيضاح «(قوله ابْتِدَاءِ السَّبْعِينَ مِنْ تَارِيخِ الْهِجْرَةِ، أَوْ وَفَاتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ. ) وصححه أحمد شاكر، وحسنه الألباني في السلسلة 39/(6 مسند أحمد ((( ]3(9(الصحيحة برقم

عدد الصفحات ٩٥

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 96 .(((« - بِالتَّعَوُّذِ « : وقال الشوكا مِنْ رَأْسِ السَّبْعِينَ لَعَلَّهُ لِمَا ظَهَرَ فِيهَا مِنْ الْفِتَنِ الْعَظِيمَةِ، مِنْهَا ، وَوَقْعَةُ الْحَرَّةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا وَقَعَ فِي قَتْلُ الْحُسَيْنِ . (((عَشْرِ السَّبْعِينَ وبخصوص إمارة الصبيان، جاء في المسند عن عامر بن  قال: سمعت كلمتين من النبي شهر كلمة ومن النجاشي أخرى، سمعت رسول ا يقول عند النجاشي جالسا فجاء ابنه من الكتاب فقرأ آية من الإنجيل فعرفتها أو فهمتها فضحكت. فقال: مم تضحك؟ أمن كتاب الله تعالى؟! فوالله إن مما أنزل على عيسى بن مريم أن اللعنة تكون . (3(في الأرض إذا كان أمراؤها الصبيان (.8 /6 مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ((( (.30( /8 نيل الأوطار ((( )، وهو في صحيح ابن حبان ، وقال الدارقطني 3( /(3 ينظر : الفتح الربا (3( ) :(يلزمهما إخراجه) يعني البخاري ومسلم 86في الإلزامات والتتبع (ص (: 5(5وأيده الشيخ مقبل الوادعي في تحقيقه، بل قال في الصحيح المسند (ص صحيح على شرط مسلم.

عدد الصفحات ٩٦

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 97 نعوذ بالله من غضبه وشر عقابه الاستعاذة من النار 41   « )55( .(((أعوذ بك من حر النار ومن عذاب القبر  . (((« ™ الإيضاح كذا رواه ابن ماجه، وهو عند الترمذي جزء من دعاء كان يدعو به، وهو: اللهم انفعني بما علمتني النبي وعلمني ما ينفعني وزدني علما الحمد لله على كل حال وأعوذ . (3(بالله من حال أهل النار أنه قالوصح عن النبي ثلاثا، قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة. ومن استعاذ بالله من . (((النار ثلاثا، قالت النار: اللهم أعذه من النار ]553( سنن النسائي ((( ]380( سنن ابن ماجه ((( ]3599 سنن الترمذي (3( ](3(96 مسند أحمد (((

عدد الصفحات ٩٧

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 98 القسم السابع استعاذات من النقم والكوارث والمصائب والأوجاع والآلام والعين والحسد.والأمراض الاستعاذة من تحول الحال إلى ما لا يسر: 42   « ) 56( .(((عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ ™ الإيضاح « قوله الإِْحْسَانِ وَالْعِرْفَانِ. أَيِ: انْتِقَالِهَا مِنَ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ وَسَائِرِ « الأَْعْضَاءِ أن الزَّوَالُ يُقَالُ فِي شَيْءٍ كَانَ والْفَرْقُ بَيْنَ الزَّوَالِ وَالتَّحَوُّلِ: ثَابِتًا فِي شَيْءٍ ثُمَّ فَارَقَهُ، وَالتَّحَوُّلُ: تَغَيُّرُ الشَّيْءِ وَانْفِصَالُهُ عَنْ غَيْرِهِ، فَمَعْنَى زَوَالِ النِّعْمَةِ ذَهَابُهَا مِنْ غَيْرِ بَدَلٍ، وَتَحَوُّلُ الْعَافِيَةِ إِبْدَالُ الصِّحَّةِ بِالْمَرَضِ وَالْغِنَى بِالْفَقْرِ. ]7((0 صحيح مسلم (((

عدد الصفحات ٩٨

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 99 بِضَمِّ الْفَاءِ بِمَعْنَى الْبَغْتَةِ « الْمُكَافَأَةُ بِالْعُقُوبَةِ وَالاِنْتِقَامُ بِالْغَضَبِ وَالْعَذَاب وَالنِّقْمَةُ: .((( أَيْ: مَا يُؤَدِّي إِلَيْهِ أَوْ جَمِيعِ آثَارِ غَضَبِكَ « الاستعاذة من الكوارث والصائب 43   « )57( التَّرَدِّي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ، وَالْحَرَقِ، وَالْهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ . (((أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا ™ الإيضاح هذا الحديث رواه أهل السنن عَنْ أَبِي الْيَسَرِ، أَنَّ رَسُولَ كَانَ يَدْعُو به.  « :قال العظيم آبادي البناء ووقوعه على الشيء عال كالجبل والسطح، أو الوقوع في مكان سافل كالبئر الغرق (707 /( مرقاة المفاتيح ((( ]553(](55( سنن أبي داود (((

عدد الصفحات ٩٩

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 100 وإنما استعاذ من الهلاك بهذه الأسباب مع ما فيه من نيل الشهادة؛ لأنها محن مجهدة مقلقة، لا يكاد الإنسان يصبر عليها ويثبت عندها. أي سوء الكبر المعبر عنه بالخرف وأرذل العمر « لكيلا يعلم بعد علم شيئا أي: إبليس أو أحد أعوانه. قيل: « التخبط: الإفساد، والمراد إفساد العقل والدين، وتخصيصه بقوله : استعاذته من تخبط الشيطان عند  قال الخطابي الموت هو أن يستولي عليه الشيطان عند مفارقته الدنيا فيضله ويحول بينه وبين التوبة، أو يعوقه عن إصلاح شأنه والخروج من مظلمة تكون قبله، أو يؤيسه من رحمة الله تعالى، أو يكره الموت ويتأسف على حياة الدنيا، فلا يرضى بما قضاه الله من الفناء والنقلة إلى دار الآخرة، فيختم له بسوء، ويلقى الله وهو ساخط عليه. وقد روي أن الشيطان لا يكون في حال أشد على ابن آدم منه في حال الموت، يقول لأعوانه دونكم هذا فإنه إن فاتكم اليوم لم تلحقوه بعد اليوم. نعوذ بالله من شره، ونسأله أن

عدد الصفحات ١٠٠