المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

استعاذات المسلم في الكتاب والسنة

محمد حسن الملا الجفيري

صفحة ٣ من ١٠

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 37 ™ الإيضاح « :(1(قال في فقه الأدعية والأذكار الذي يجتمع فيه الناسُ من المساكن والأبنية والضياع، وقد ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ تُطلق على المدن كما في قوله تعالى﴿ فقد قيل إنَّها أنطاكية، ]13[﴾ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ويقال لمكَّةَ أمُّ القرى. وعليه فإنَّ هذا الدعاءُ يقال عند دخول القرية أو المدينة. « وقولُه بربوبيته للسموات السبع وما أظلَّت تحتها من إلى ا النُّجوم والشمس والقمر والأرض وما عليها، فقولُه من الإظلال: أي ما ارتفعت عليه وعلت وكانت له كالظلَّة. « وقوله ما حملته على ظهرها من الناس والدّوابِّ والأشجار وغير ذلك. « وقوله ﮚ ﮛ ﮜ الإغواءُ والصَّدُّ عن سبيل الله، قال الله تعالى: ﴿ وهو الشيخ العلامة الأستاذ الدكتور عبدالرزاق ابن العلامة المحدث عبدالمحسن ((( البدر، حفظهما الله تعالى.

عدد الصفحات ٣٧

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 38 ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﯫ .]120 - 117[﴾ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ربُّ كلِّ شيءٍ ومليكُه، وأنَّه وإذا علم العبدُ أنَّ اللهَ سبحانه بكلِّ شيءٍ محيطٌ، وأنَّ قدرتَه سبحانه شاملةٌ لكلِّ شيءٍ، ومشيئتَه سبحانه نافذةٌ في كلِّ شيءٍ، لا يُعجزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء لجأ إليه وحده واستعاذ به وحده، ولم يخف أحداً سواه. «وقوله ﰌ ﰍ ﰎ وتَذروه، أي: أطارَته، ومنه قوله تعالى: ﴿ .]45[﴾ﰏﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ « وقوله أن يجعلَ هذه القريةَ مباركةً عليه، وأن فيها

عدد الصفحات ٣٨

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 39 يَمنحَه من خيرها، وأن يُيَسِّرَ له السُكنى فيها بالسلامة والعافية، « والتعاون على الخير ونحو ذلك، والمساكن والمطاعم وغير ذلك. «وقوله من جميع الشرور والمؤذيات، سواء في القرية تعوُّذٌ با نفسِها أو في الساكنين لها، أو فيما احتوت عليه. فهذه دعوةٌ جامعةٌ لسؤال الله الخيرَ والتعوُّذ به من الشرِّ بعد التوسُّل إليه . (((سبحانه بربوبيَّته لكلِّ شيء الاستعاذة عند نزول الكان 10   .(((« )17( ™ الإيضاح سمعت رسول الله قالت خولة بنت حكيم السلمية: يقول من نزل منزلا ثم قال أعوذ بكلمات الله  .((7(-(70 /3 فقه الأدعية والأذكار ((( ]7053 صحيح مسلم (((

عدد الصفحات ٣٩

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 40 التامات من شر ما خلق لم يضره شئ حتى يرتحل من منزله ذلك. وقد سبق شرح ألفاظ هذا الدعاء.

عدد الصفحات ٤٠

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 41 القسم الرابع استعاذات في العبادات كقراءة القرآن والصلاة والوسوسة فيها وخطبة الجمعة الاستعاذة عند قراءة القرآن الكريم 11  ™ الإيضاح  ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﴿) قال تعالى: 18( .(98(النحل ﴾ﮣ ﮤ ﮥ وقد صح في الاستعاذة قبل قراءة القرآن صيغ متعددة، وهي: « -( « -( .(((ونفخه ونفثه « - 3 .(((همزه ونفخه ونفثه غريب الحديث بقوله: همزه: وفسر ابن مسعود ]808 رواه ابن ماجه ((( ](((]775 رواه أبو داود (((

عدد الصفحات ٤١

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 42 .(((الموتة، ونفثه: الشِّعْر، ونفخه: الك «قوله ولا يبعد أن يكون الصرع الذي يعتري الإنسان بتسلط قلت: من الشيطان لا لعارض طبي يدركه أهل الاختصاص منهم. وليس يبعد تفسير همزه على ظاهره، وهو: وساوسه ونزغاته، كما قال تعالى وأعوذ بكرب أي يحضرون إنما كان الشعر من نفثة الشيطان لأنه وتفسيره نفثه بالشعر: يدعو الشعراء المداحين الهجائين المعظمين المحقرين إلى ذلك، وقيل المراد شياطين الإنس وهم الشعراء الذين يختلقون كلاما لا حقيقة له. فالمراد الشعر المذموم، وإلا ففي الشعر وعلى أية حال: . (((كثير ممدوح، كما في الحديث ﭴ ﭵ لقول الله تعالى: ﴿ وقد يفسر النفث بالسحر، ]808 أخرجه ابن ماجه ((( ] 3038 رواه ابن ماجه ((( ]5((6البخاري

عدد الصفحات ٤٢

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 43 .]4[﴾ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ أي التكبر، حيث ينفخ فيه الشيطان وأما قوله . (((فيتعاظم في نفسه ويحتقر الناس ويرد الحق، لاسيما إذا مدح الاستعاذة في استفتاح صلاة الليل 12   (((« ) 19( « ™ الإيضاح « عن عاصم بن حميد قال قيام اللَّيْلِ؟ رَسُولُ اللهِ شيء ما سألني عنه أحد قبلك. كان إذا قام كبر عشرا، وحمد الله عشرا، وسبح عشرا وهلل عشرا واستغفر عشرا وقال اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني ويتعوذ من ضيق المقام يوم . (3(القيامة ) بتصرف كثير.7(/( ينظر في ذلك: عون المعبود شرح سنن أبي داود ((( )، وصححه الألباني في صفة صلاة النبي0/8 المعجم الأوسط ((( (.67/()، وينظر: أصل صفة الصلاة9((ص ](356](6(7]766 سنن أبي داود (3( وقال الألباني : حسن صحيح

عدد الصفحات ٤٣

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 44 والمقصود بضيق المقام يوم القيامة، أيْ: شَدَائِدَ أَحْوَالِهَا . (((وَسَكَرَاتِ أَهْوَالِهَا كما قال شراح الحديث الاستعاذة في الصلاة بعد التشهد وقبل السلام 13   « ) 20( من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة . (((الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم ™ الإيضاح يدعو في الصلاة بهذا الدعاء المتضمن كان النبي الاستعاذة من عذاب القبر ومن فتنة المسيح الدجال ومن فتنة المحيا والممات ومن المأثم والمغرم، فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف. « وفي حديث آخر أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من (.333/( عون المعبود ((( .](353]83( رواه البخاري (((

عدد الصفحات ٤٤

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 45 .(((عذاب الق : كَانَ رَسُولُ اللهِ  وقال ابْنِ عَبَّاسٍ يَتَعَوَّذُ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مِنْ أَرْبَعٍ، يَقُولُ عَذَابِ الْقَبْرِ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ . (((مِنْ فِتْنَةِ الأَْعْوَرِ الْكَذَّابِ « وفي رواية أنه كان يقول والهرم، والمأثم والمغرم، ومن فتنة القبر وعذاب القبر، ومن فتنة النار وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وباعد بيني وبين خطاياي كما . (3(باعدت بين المشرق والمغرب « :قال ابن بطال .](8(( رواه البخاري ((( ](778 رواه الإمام أحمد ((( ]70(6]6368 البخاري (3(

عدد الصفحات ٤٥

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 46 وينبغي للمرء أن يرغب إلى ربه في رفع ما نزل ودفع ما لم ينزل ويستشعر الافتقار إلى ربه في جميع ذلك وكان يتعوذ من جميع ما ذكر دفعا عن أمته وتشريعا لهم ليبين لهم . (((صفة المهم من الأدعية «قوله العجز فهو: عدم القدرة على فعل الشيء. و و للغير ونحوهما. و من غلبة الدين. أو وعجز عن أدائه، وقد استعاذ يقال: هو ما فيه غرامة، وهي ما يلزم أداؤه من دين وغيره. الضرر اللاحق  ذكروفي حديث عائشة الآخر من المغرم، وهو قوله فَأَخْلَفَ (.77 /(( فتح الباري لابن حجر (((

عدد الصفحات ٤٦

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 47 « وقوله والمراد ما يحصل للعبد في قبره من سؤال الملكين له عن ربه ورسوله ودينه. و ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ تعالى: ﴿ . ]8[﴾ﯕ ﯖ ﯗ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﴿وقوله سبحانه: ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ .]71[﴾ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ « وقوله الغزالي يكسبه من غير حله وبمنعه من واجبات إنفاقه وحقوقه وفتنة الفقر يراد به الفقر المدقع الذي لا يصحبه خير ولا ورع حتى يتورط صاحبه بسببه فيما لا يليق بأهل الدين والمروءة ولا يبالي بسبب فاقته على أي حرام وثب ولا في أي حالة تورط وقيل

عدد الصفحات ٤٧

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 48 .(((المراد به فقر النفس الذي لا يرده ملك الدنيا بحذافيرها « وقوله يطلق على الدجال وعلى عيسى بن مريم، لكن إذا أريد الدجال قيد به، واختلف في تلقيب الدجال بالمسيح فقيل لأنه ممسوح العين، وقيل: لأنه يمسح الأرض إذا خرج، وأما عيسى فقيل سمي بذلك لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلا برئ، كما في سورة آل ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ : ﴿(49(آيةعمران ﴾.ﮗ ﮘﮙ والظاهر أن هذا الدعاء مما يقال بعد التشهد الأخير وقبل السلام، ولذا أخرجه البخاري والله أعلم.  « )21( الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا (.77 /(( فتح الباري لابن حجر (((

عدد الصفحات ٤٨

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 49 .(((تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ™ الإيضاح يُعَلِّمُنَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يقول شداد بن أوس: كَلِمَاتٍ نَدْعُو بِهِنَّ فِي صَلاَتِنَا، أَوْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلاَتِنَا: وذكرها. وهذا دعاء جامع نافع، وهو كنز لمن يودعه صدره، ولذا قال شداد في رواية: مَا تَكَلَّمْتُ بِكَلِمَةٍ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلاَّ وَأَنَا أَخْطِمُهَا وَأَزُمُّهَا غَيْرَ كَلِمَتِي هَذِهِ، فَلاَ تَحْفَظُوهَا عَلَيَّ، وَاحْفَظُوا مِنِّي مَا يَقُولُ أَقُولُ لَكُمْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ . (((النَّاسُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، فَاكْنِزُوا هَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ: وذكرها «قال المباركفوري ولزوم الاستقامة عليه على إمضاء الأمر والجد فيه بحيث ينجز كل ما هو رشد من أموره، والرشد هو الصلاح والفلاح والصواب لسانا صادقا ](7(33](30(]3(07 سنن الترمذي ((( ]3((8وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم ](7((( مسند أحمد (((

عدد الصفحات ٤٩

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 50 عقائد فاسدة وعن الشهوات تعلمه أنت ولا أعلمه أنا « .(((ابتداء إلا علم اللطيف الخبير  « )22( الْقَبْرِ ™ الإيضاح كَانَ أَبِي يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلاَةِ: عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: « أَقُولُهُنَّ، فَقَالَ أَبِي: أَيْ بُنَيَّ، عَمَّنْ أَخَذْتَ هَذَا؟ قُلْتُ عَنْكَ، قَالَ . ((( كَانَ يَقُولُهُنَّ فِي دُبُرِ الصَّلاَةِ « وقد تقدم شرح الألفاظ التي يتضمنها بما يغني عن إعادته (.305/8 تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي ((( ](3(7 سنن النسائي (((

عدد الصفحات ٥٠

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 51 الاستعاذة عند سماع آية عذاب 14   .(((« )23( ™ الإيضاح ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ : لما نزلت هذه الآية ﴿قال جابر . قال رسول الله (65(الأنعام﴾ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﴾. ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ «  ﴾ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ قال « :قال رسول ا ﴾ﮮ ﮯ ﮰ « كالحجارة التي أرسلت على قوم لوط والماء المنهمر الذي ﴾ ﯓ ﯔ ﯕ أنزل على قوم نوح فأغرقهم وغير ذلك. ﴿ ﴾ يجعلكم ﯗ ﯘ كالخسف بقارون وإغراق آل فرعون. ﴿ ﴾ يسلط بعضكم على ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ فرقا متخالفين. ﴿ بعض بالعذاب والقتل وغيره، والبأس: القوة والشدة، ويطلق على « .]65[ الحرب والعذاب. والآية من الخلق وتسليط بعضكم على بعض أهون من عذاب الله تعالى. ](6(8 صحيح البخاري (((

عدد الصفحات ٥١

اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 52 وروى عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْعَالِيَةِ، حَتَّى إِذَا مَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ دَخَلَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَدَعَا رَبَّهُ طَوِيلاً، ثُمَّ انْصَرَفَ « :إِلَيْنَا، فَقَالَ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً، سَأَلْتُ رَبِّي: أَنْ لاَ يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لاَ يَجْعَلَ . (((بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا ولئن كانت هذه الأمة سيستمر بأسها بينها، وإشهار قلت: سلاحها في وجه بعضها بعضا، إلا أن في التدابير الشرعية ضبط له وتقليل منه واحتواء له، لو تحاكمت إليه الدول والشعوب.  عن حذيفة: أنه صلّى مع النبيوفي صحيح مسلم: فما مرَّ بآيةِ رحمةٍ إلا وقفَ عندها، فسأل، ولا بآيةِ عذابٍ إلا وقفَ . (((عندها، فتعوّذ عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: قمتُ ومثله في السنن: ليلةً، فقام فقرأ سورةَ البقرة، لا يمرُّ مع رسول ا ]7363 صحيح مسلم ((( ]77( صحيح مسلم (((

عدد الصفحات ٥٢