اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 21 « النَّهارِ مُوقناً بِها فَماتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أنْ يُمْسِيَ فَهُوَ منْ أهْلِ الجَنَّةِ، ومَنْ قالَها مِنَ اللَّيْلِ وَهْوَ مُوقِنٌ بِها فَماتَ قَبْلَ أنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ « قَوْله يقْصد فِي الْحَوَائِج، وَيرجع إِلَيْهِ فِي الأُْمُور، وَلما كَانَ هَذَا الدُّعَاء جَامعا لمعاني التَّوْبَة كلهَا استغير لَهُ هَذَا الإسم، وَلاَ شكّ أَن سيد الْقَوْم أفضلهم، وَهَذَا الدُّعَاء أَيْضا سيد الأَْدْعِيَة وَهُوَ الاسْتِغْفَار. مَا الْحِكْمَة فِي كَونه سيد الاسْتِغْفَار؟ قيل: بِأَنَّهُ وَأَمْثَاله من التعبديات، وَالله تَعَالَى أعلم بذلك، وَأجِيب: لَكِن لاَ شكّ أَن فِيهِ ذكر الله تَعَالَى بأكمل الأَْوْصَاف وَذكر نَفسه بأنقص الْحَالاَت، وَهُوَ أقْصَى غَايَة التضرع وَنِهَايَة الاستكانة . (((لمن لاَ يَسْتَحِقهَا إلاَّ هُوَ « وقوله . (((صُنْعِي بِأَنْ لاَ تُعَامِلَنِي بِعَمَلِي (.78/(( عمدة القاري ((( (.6(9/( مرقاة المفاتيح (((
عدد الصفحات ٢١اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 22 القسم الثا استعاذات عند الاضطجاع والنوم والفزع والرؤيا المكروهة حكمة الدعاء والذكر عند النوم أن يكون قال العلماء: خاتمة أعماله، وعند القيام منه أن يكون أول عمله بذكر التوحيد . (((والكلم الطيب الاستعاذة إذا أوى إلى فراشه 2 « )7( الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، ومُنَزِّلَ التَّوْرَاةِ وَالِْنْجِيلِ والفُرْقان، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شيءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الأَْوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآْخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عنَّا . (((الدَّيْنَ، وَأَغْنِنِا مِنَ الْفَقْرِ (.66/6 قاله السيوطي في الديباج ((( ]505(](7(3 رواه مسلم (((
عدد الصفحات ٢٢اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 23 الإيضاح كَانَ يَقُولُه إِذَا أن النَّبِيذكر أَبو هُرَيْرَةَ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ. ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ وقوله . ]56[﴾ﭷ ﭸ ﭹﭺ أي مالكها وقاهرها فلا نفع ولا ضرر إلا بإذنه، قال في الجلالين: . (((وخص الناصية بالذكر لأن من أخذ بناصيته يكون في غاية الذل « )8( ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: ﴿ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﴾. ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: ﴿ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﴾.ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: ﴿ (.93 تفسير الجلالين (ص (((
عدد الصفحات ٢٣اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 24 ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﴾.ﮗ ﮘ ﮙ ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه . (((ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك، ثلاث مرات الإيضاح أن النبي روت أم المؤمنين عائشة إذا أوى إلى فراشه كل ليلة، يفعل ذلك. وقالت في رواية . (((اشْتَكَى كَانَ يَأْمُرُنِي أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ بِهِ « :قال الحافظ ابن حجر . (3(فراشه وكان يفعله إذا اشتكى شيئا من جسده والنفث هنا شبيه بالنفخ، وليس المقصود به التفل قلت: الذي لا يكون إلا مع ريق. وظاهر الرواية أن النفث يسبق القراءة، لكن الأفضل أن يخلطه مع القراءة فيقرأ الآيتين والثلاث ](7(9 صحيح البخاري ((( ]57(8 صحيح البخاري ((( (.0/(0 فتح الباري (3(
عدد الصفحات ٢٤اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 25 وينفث، أو أن يكون بعد القراءة « قال بعض أهل العلم . (((ليوصل بركَة الْقُرْآن إِلَى بشرة القارىء أَو المقروء لَهُ «وأفاد العيني . (((يعلم إلاَّ من مُقَدّر تَقْدِيره: ثمَّ يَنْتَهِي إِلَى مَا أدبر من جسده الاستعاذة إذا أخذ مضجعه 3 « )9( الذي من علي فأفضل الحمد لله الذي أعطاني فأجزل الحمد لله على كل حال اللهم رب كل شيء ومالك كل . (3(شيء وإله كل شيء لك كل شيء أعوذ بك من النار الإيضاح « قال العظيم آبادي أغنا « ) عن المطهري في شرحه للمصابيح35/(0 نقله العيني في عمدة القاري ((( (.35/(0 عمدة القاري ((( ]5058 رواه أبو داود (3(
عدد الصفحات ٢٥اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 26 قال القاري . (((شيء « )10( وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنْ السَّمَاءِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلاَّ طَارِقًا يَطْرُقُ . (((بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ الإيضاح قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَنْبَشٍ التَّمِيمِيِّ قال أَبُو التَّيَّاحِ: ؟- وَكَانَ كَبِيرًا لَيْلَةَ « كَادَتْهُ الشَّيَاطِينُ مِنْ الأَْوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ، وَفِيهِمْ شَيْطَانٌ رَسُولِ اللهِ ، بِيَدِهِ شُعْلَةُ نَارٍ يُرِيدُ أَنْ يُحْرِقَ بِهَا وَجْهَ رَسُولِ اللهِ فَقَالَ »فَهَبَطَ إِلَيْهِ جِبْرِيلُ (.97/(( عون المعبود ((( ] (5699 مسند أحمد ((( ]8(0) برقم95/((
عدد الصفحات ٢٦اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 27 أَقُولُ؟ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنْ السَّمَاءِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلاَّ طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ »يَا رَحْمَنُ «قال صاحب الفتح الربا لا يتعداهن والمعنى لا ينتهي علم أحد إلى ما يزيد عليها، وهذا يشمل كل شيء خلقه ا خلقهم، وكأن الذرء مختص بخلف الذرية الخلق لا عن مثال سبق، ولهذه اللفظة من الاختصاص بخلق الحيوان ما ليس لها بغيره من المخلوقات، وقلما تستعمل في غير الحيوان، فيقال برأ الله النسمة وخلق السموات والأرض. « « « منها « بعض الروايات
عدد الصفحات ٢٧اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 28 .(((وإطلاقه على الآتي بالنهار على سبيل الإتباع الاستعاذة عند الفزع 4 « ) 11( .(((عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون الإيضاح أن رسول الله أخبر عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: قال إذا فزع أحدكم في النوم فليقل الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون فإنها لن تضره » :وقال خَالِدَ بْنَ الْوَلِيد لِرَسُولِ اللهِ . (3(: قُلْفِي مَنَامِي « وروى مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَحْشَةً يَجِدُهَا الْمَخْزُومِيَّ، شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ فِي مَنَامِهِ (.3 /(( ((( ]35(8]3893 سنن أبي داود ((( (.5(0/( موطأ مالك (3(
عدد الصفحات ٢٨اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 29 .(((قال الاستعاذة عند رؤية الرؤيا الكروهة 5 .(((« )12( الإيضاح كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا أُعْرَى مِنْهَا، غَيْرَ أَنِّي لاَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: أُزَمَّلُ، حَتَّى لَقِيتُ أَبَا قَتَادَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ يَقُولُاللهِ فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ حُلْمًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثًا، وَلْيَتَعَوَّذْ . (3(بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا، فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ « وفي لفظ لمسلم : قوله قال القاضي عياض منها . (((وقوله (.50 /5 مصنف ابن أبي شيبة ((( ]((98 صحيح مسلم ((( ]5959]3((8 متفق عليه: البخاري (3( .((0(/7 إكمال المعلم (((
عدد الصفحات ٢٩اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 30 تعالىوقال النووي شر الشيطان وشرها ولا يحدث بها أحدا فإنها لا تضره « وفي رواية جنبه الذي كان عليه فإنها لا تضره معناه بلا ريق. ويقول أن الله تعالى جعل هذا سببا لسلامته من مكروه يترتب عليها . (((كما جعل الصدقة وقاية للمال وسببا لدفع البلاء أمر بالاستعاذة من الرؤيا والنبي قلت: المكروهة ولم يذكر صيغة محددة، فبأي استعاذة أتى بها الرائي حصل المقصود، وظاهر رواية مسلم وشرها . (((ما رأيت وقد تعددت الصيغ الواردة عن السلف الصالح من الاستعاذة من الرؤى المكروهة، فمنها : (.8/(5 شرح صحيح مسلم ((( قال النووي ((( الشيطان ومن شرها، وليتحول إلى جنبه الآخر، وليصل ركعتين. شرح صحيح (.8 /(5مسلم
عدد الصفحات ٣٠اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 31 « .(((هذه أن يصيبني فيها ما أكره في ديني أو دنياي . (((« أخرجه سعيد بن منصور وابن أبي شيبة عن إبراهيم النخعي ((( أخرجه ابن السني. (((
عدد الصفحات ٣١اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 32 القسم الثالث استعاذات الأمكنة كدخول المسجد والخروج منه ومن المنزل ودخول الخلاء والسوق والقرية ونزول المكان ونحوها الاستعاذة عند دخول الخلاء 6 .(((« )13( الإيضاح يستعيذ ((( إذا أراد دخول الخلاء كان النبي بالله من الخُبُث والخبائث، وهم ذكران الشياطين وإناثهم، لأن . (3(أماكن الخلاء محتضرة أي تحضرها الشياطين والجن يستعيذ إظهارا للعبودية، كان:((( قال العلماء ويجهر بها للتعليم. فعلى المرء أن يستن بهذه السنة ويجهر بها تعليما لأهل بيته ومن هم حوله، وله الأجر إن شاء الله. .]857]((( رواه البخاري ((( موضع قضاء الحاجة، وهو الحمام في زماننا. ((( ، وصححه الألباني.]6 سنن أبي داود (3( .((30/ ( فتح الباري لابن حجر (((
عدد الصفحات ٣٢اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 33 وموضع هذا الذكر قبيل الدخول، وذلك في الأمكنة المعدة لذلك، وأما في غيرها فيقوله عند أول الشروع كتشمير ثيابه مثلا، ومن نسي: يستعيذ بقلبه لا بلسانه، وقد صح في السنة قول بسم . (((الله عند الدخول وأنها سَتْر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم الاستعاذة عند الخروج من النزل 7 « ) 14( أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل . (((أو يجهل علي الإيضاح قوله غَيْرِ قَصْدٍ مِنَ الضَّلاَلَةِ أَيْ: عَنِ الْهُدَى نَظْلِمَ الدِّينِ، أَوْ حُقُوقَ اللهِ، أَوْ حُقُوقَ النَّاسِ، أَوْ مَعْرِفَةَ اللهِ، أَوْ فِي ](97]606 سنن الترمذي ((( ] 3((7] 5(86] 509( سنن أبي داود ((( ]388([
عدد الصفحات ٣٣اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 34 الْمُعَاشَرَةِ وَالْمُخَالَطَةِ مَعَ الأَْصْحَابِ، أَوْ نَفْعَلَ بِالنَّاسِ فِعْلَ الْجُهَّالِ مِنَ الإِْيذَاءِ وَإِيصَالِ الضَّرَرِ إِلَيْهِمْ . (((يَفْعَلُ النَّاسُ بِنَا أَفْعَالَ الْجُهَّالِ مِنْ إِيصَالِ الضَّرَرِ إِلَيْنَا « أنه قالوقد صح عن النبي مِنْ بَيْتِهِ، فَقَالَ: بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، قال: يُقَالُ لَهُ حِينَئِذٍ: هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ فَتَتَنَحَّى لَهُ الشَّيْاطَينُ، فيَقُولُ له شَيْطَانٌ آخَرُ: كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ . (((وَكُفِيَ وَوُقِيَ : إِنَّ الإِْنْسَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ لاَبُدَّ قَالَ الطِّيبِي أَنْ يُعَاشِرَ النَّاسَ، وَيُزَاوِلَ الأَْمْرَ، فَيَخَافُ أَنْ يَعْدِلَ عَنِ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ فِي أَمْرِ الدِّينِ فَلاَ يَخْلُو مَنْ يَضِلُّ أَوْ يُضَلُّ، وَإِمَّا يَكُونُ فِي أَمْرِ الدُّنْيَا فَإِمَّا بِسَبَبِ جَرَيَانِ الْمُعَامَلَةِ مَعَهُمْ بِأَنْ يَظْلِمَ أَوْ يُظْلَمَ، وَإِمَّا بِسَبَبِ الاِخْتِلاَطِ وَالْمُصَاحِبَةِ فَإِمَّا أَنْ يَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ، فاَسْتُعِيذَ مِنْ هَذِهِ الأَْحْوُلِ كُلِّهَا بِلَفْظٍ سَلِسٍ . (3(مُوجَزٍ، وَرُوعِي الْمُطَابَقَةُ الْمَعْنَوِيَّةُ وَالْمُشَاكَلَةُ اللَّفْظِيَّةُ (.69(/( مرقاة المفاتيح ((( ]3666]5095 سنن أبي داود ((( (.69( /( مرقاة المفاتيح (3(
عدد الصفحات ٣٤اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 35 : قَوْلُهُ قال القاري أُضَل . (((لِقَوْلِهِ الاستعاذة عند دخول السجد 8 « )15( .(((الْقَدِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ الإيضاح «، قَالَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ اللهِ وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ « قوله مِنْ خَلْقِهِ الْمَبْعُودِ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ الْمَشْتُومِ بِلَعْنَةِ اللهِ. (.69( /( مرقاة المفاتيح ((( ](66 سنن أبي داود (((
عدد الصفحات ٣٥اسْتِعَاذَاتُ الْمُسْلِمِ في الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ 36 وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ خَبَرٌ مَعْنَاهُ الدُّعَاءُ يَعْنِي: اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ وَسْوَسَتِهِ وَإِغْوَائِهِ وَخَطَوَاتِهِ وَخَطَرَاتِهِ وَتَسْوِيلِهِ وَإِضْلاَلِهِ، فَإِنَّهُ السَّبَبُ فِي الضَّلاَلَةِ، وَالْبَاعِثُ عَلَى الْغَوَايَةِ وَالْجَهَالَةِ، وَإِلاَّ فَفِي الْحَقِيقَةِ أَنَّ اللهَ هُوَ الْهَادِي الْمُضِلُّ. إِنَّ أُرِيدَ حَفِظُهُ مِنْ جِنْسِ الشَّيَاطِينِ؛ تَعَيَّنَ حَمْلُهُ قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: عَلَى حِفْظِهِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَخْصُوصٍ كَأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَوْ مِنْ إِبْلِيسَ اللَّعِينِ فَقَطْ بَقِيَ الْحِفْظُ عَلَى عُمُومِهِ وَمَا يَقَعُ مِنْهُ مِنْ إِغْوَاءِ جُنُودِهِ. وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَِنَّا نَرَى وَنَعْلَمُ مَنْ يَقُولُ ذَلِكَ، وَيَقَعُ فِي كَثِيرٍ . (((مِنَ الذُّنُوبِ فَتَعَيَّنَ حَمْلُ الْحَدِيثِ عَلَى مَا ذَكَرْتُهُ وَإِنْ لَمْ أَرَهُ الاستعاذة عند دخول قرية أو مدينة أو بلد 9 « )16( الأرضيين السبع و ما أقللن و رب الشياطين و ما أضللن و رب الرياح و ما ذرين فإنا نسألك خير هذه القرية و خير . (((أهلها و نعوذ بك من شرها و شر أهلها و شر ما فيها (.6(7 /( مرقاة المفاتيح ((( ](030( أخرجه النسائي في السنن الكبرى ((( (.3(3)، وصححه في تمام المنة3(0)، والألباني في فقه السيرة (ص6/(6(
عدد الصفحات ٣٦