المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

عناية العلماء بحديث الرحمة المسلسل بالأولية

غازي بن سالم صالح أفلح

صفحة ٣ من ٣٩

الحديث المسلسل بالأولية 36  في كل من كتابيه المسالك والإتحاف . ومحمد بن سليمان المغربي في ثبته . وابن عقيلة في مسلسلاته. وأسقطه آخرون منهم: ابن الجوزي في عقود اللآلئ. والجلال السيوطي في جياد المسلسلات. وسقط من ث بت الشيخ عبد الباقي الحنبلي . ومن ثبت الشيخ إسماعيل العجلوني. وكذلك من ثبت الشيخ أحد العطار. ... ا.هـ ( 1) وقال الشيخ محمد عبد الباقي الأيوبي المدني (1364هـ: هكذا، سمعناه من جميع مشايخنا بزيادة لفظ «تبَارك وَتَعَالىَ»، وأسقطه ابن الجزري والسيوطي ومحمد عابد السندي وغيرهم، والأصل أنه ليس من الرواية في شء وإنما الأدب كتابة الثناء على الله تعالى عند ذكر اسمه نحو: عز وجل وتبارك وتعالى وجل وعلا، سواء كان ثابتا في أصل سماعه أو لا ويتلفظ به القاري لأنه ثناء يثنيه لا كلام يرويه، وكذلك الصلاة والتسليم (1) غرائب الاغتراب (ص: 145، بترقيم الشاملة آليا )

عدد الصفحات ٣٦

37 فصل في ضبط ا  على النبي صلى الله عليه وسلم عند ذكره، وكذلك ال والترحم على الصحابة والعلماء وسائر الأخيار. ومن العلماء من يرى التقييد في ذلك بالرواية فيكتفي بذكره لفظا من غير أن يكتبه في الأصل إلا عند ثبوته رواية( 1) . وقال شهاب الدين العطار (ت: 1218هـ أيضا : قَالَ شَيخنَا العجلوني فيِ ثبته قَالَ فيِ الإِْسْعَاف رِوَايَة الحَدِيث بِرَفْع «يَرْحَك مْ » كَماَ قَالَ الْبَ ْهَان الْعِماَدِي فالجملة دعائية مستأنفة وَنقل مثله عَن الحَْافِظ النَّجْم الْغَزيي قَالَ : وَلاَ يمْتَنع الجَْزْم فيِ جَوَاب الأَْمر (قال: -أي العطار-): أَق ول وَم قْتَض قَوْله وَلاَ يمْتَنع الجَْزْم أَن الريوَايَة الثَّابِتَة بِالرَّفْع وَعدم امْتنَاع الجَْزْم إِنَّماَ ه وَ من حَيْث الصينَاعَة لاَ الريوَ ايَة لَكِن أَخْبَنيِ صاحبنا الشَّيْخ مح َمَّد الجَْوْهَرِي المْصرِْي أَن وَالِده شَيخنَا الشهَاب أَحْد ألف رِسَالَة فيِ هَذَا (1) المناهل السلسلة في الأحاديث المسلسلة (ص: 6 )

عدد الصفحات ٣٧

الحديث المسلسل بالأولية 38  الحَدِيث وَنقل فِيهَا أَن الريوَايَة جَاءَت بِالْوَجْهَينِْ انْتهى وعَلى كل فرواية الر فْع أبلغ كَماَ يظْهر بِالتَّأَم لِ وَالله أعلم ( 1) وقال العلامة أبو الفداء إسماعيل بن محمد الجراحي العجلوني الدمشقي، (ت :1162هـ) : روي «يَرْحَْك مْ » مرفوعًا على الاستئناف البياني ويجوز جزمه لوقوعه في جواب الأمر، لكن ذكر في الإسعاف أن الرواية بالرفع، وكذا نقله البيلوني عن العمادي على أن الجملة دعائية فاعرفه ا.هـ( 2) وقال العلامة الألو( ت : 1270هـ): ... واختلف في الرواية في «يَرْحَْك مْ » هل هي بالرفع أو بالجزم . فقال في الإسعاف: الرواية بالرفع كما قاله البَهان العمادي. فالجملة دعائية مستأنفة ونقل مثله عن النجم الغزي. وفي ثبت العجلوني أنه لا يمتنع الجزم في جواب الأمر . والظاهر أنه أراد عدم الامتناع في (1) انتخاب العوالي والشيوخ الأخيار من فهارس شيخنا الامام المسند العطار أحد بن عبيد الله العطار (ص: 37) للكزبري (2) كشفالخفاء ت هنداوي (1 /125)

عدد الصفحات ٣٨

39 فصل في ضبط ا  الصناعة. وقال العلامة أبو الفتوح علي بن مصطفى الميقاتي الدباغ في رسالة متعلقة بِذا الحديث: إن «يَرْحَْك مْ » مجزوم على أنه ج واب الأمر. ثم قال : هكذا ضبطه البدر الزركشي في تذكرته عن جزء ابن الصلاح. ثم نقل كلام النجم الغزي. وأن الرواية بالرفع ثم قال : شواهد الحديث تقتض الجزم . وقال الحافظ الشيخ محمد الكزبري الدمشقي: جزم بعض المسندين المتقنين بأن الجزم أي في جواب الأمر هي الرواية. ومن أجاز الرفع على أن الجملة دعائية مستأنفة فإنما يتم له لو ثبت رواية. وهو لَ يثبت كما تلقينا عن المشايخ العظام اهـ. وقال المسند أحد العطار: أخبَني صاحبنا الشيخ محمد الجوهري المصري أن والده الشهاب أحد ألف رسالة في هذا الحديث ونقل فيها أن الرواية جاءت بالوجهين اهـ. ثم قال العطار: وعلى كل : فرواية الرفع أبلغ كما يظهر بالتأمل اهـ.

عدد الصفحات ٣٩

الحديث المسلسل بالأولية 40  قال الألوووجه الأبلغية: بأن رحته تعالى على الرفع تكون مطلقة غير مرتبة على شء بخلافها على الجزم فإن الكلام عليه في معنى: الشرط . أي: «أَنْ تَرْحَ وا مَنْ فيِ الأَْرْضِ يَرْحَْك مْ مَنْ فيِ السَّماَءِ » و يعكر على أبلغية الرفع : (إفادة الجزم الترغيب في رحة من في الأرض ) لأن هذه الإفادة إنما تفيد بلاغة الجزم لا أبلغيته اهـ ولعل لقائل أنْ يقول : • إن المنساق إلى الذهن الجزم في جواب الأمر لأنه الأكثر في الأفعال المضارعة الواقعة بعد فعل الأمر • وأن الرفع وجعل الجملة دعائية مما قل بعد لأمر . • ثم إن الدعاء معنىً على ما يقتضيه السوق: معلق على رحة من في الأرض فلا تكون رحة من في السماء لمن يرحم من في الأرض مجزوماً بِا على الرفع كالجزم بِا على الجزم فيضعف أمر الترغيب على ذلك.

عدد الصفحات ٤٠

41 فصل في ضبط ا  وجعل الجملة على الرفع مقطوعة عما قبلها لفظاً ومعنىً على معنى «يَرْحَك مْ مَنْ فيِ السَّماَءِ » مطلقاً. أي إن رحتم وإن لَ ترحوا يأباه: الذوق السليم . والذهن المستقيم. ولا يرض الفكر النفاد: أن يحمل عليه كلام أفصح من نطق بالضاد. ويزيد ما ذكر وضوحاً : أن في صدر الحديث تعليق الحكم بالمشتق وهو كما قالوا يفيد علية مبدأ الاشتقاق فيكون الجملة التي في آخره على رواية الجزم كالمتفرعة على الجملة الأولى. إلا أنه لَ يؤت بالفاء لظهور ذلك لا كما قيل إ نَّا كالتأكيد للجملة الأولى ولذا فصلت عنها ولَ توصل بِا . وقولهم: التأسيس خير من التأكيد لا يستدعي حل كل كلام عليه بل متى اقتض المقام التأكيد كان هو الخ بَ. فتأمل فإنه دقيق. وبالاعتناء حقيق. ( 1) وقال الشيخ محمد عبد الباقي الأيوبي المد1364هـ: (1) غرائب الاغتراب (ص: 145، بترقيم الشاملة آليا )

عدد الصفحات ٤١

الحديث المسلسل بالأولية 42  وقوله يرحكم: رويناه بالجزم جوابا للأمر وبالرفع على الدعاء، ورواه السيد أمين بالنصب أيضا قال: وهو ضعيف جدا. وجزم جماعة بأن الجزم هو الرواية لا غير( 1) . (1) المناهل السلسلة في الأحاديث المسلسلة (ص: 6 )

عدد الصفحات ٤٢

43 شواهد الحديث  قال الحافظزين الدين أبو بكر المراغي (ت : 816هـ): وَأَب و قَاب وسَ مجَْه ولٌ لَكِنَّه لََْ ي ضَعَّفْ، وَقَدْ حَكَمَ الحَْافِظ أَب و عِيسَى بِصِحَّتِهِ، وَتَابَعَه جمََاعَةٌ عَنْ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ عَمْر و بِمَعْنَاه ، وَلِلْحَدِيثِ شَوَاهِد كَثِيرَةٌ مِنْ حَدِيثِ جمََاعَة مِنَ الصَّحَابَةِ .( 1 ) وقال العلامة محمد مرتض الزبيدي( ت: 1205 هـ) :: ... و قد روي من طريق أ خرى عن عبد الله بن عمرو بمعناه: أخرجه الإِمام أحد في " مسنده": ثنا يَزِيدَ -وَه وَ ابن هَار ونَ -، أَخْبَََنَا حَرِيزٌ، حَدَّثَنَا حِبَّان الشرَّْعَبِي ، عَنْ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيي أَنَّه قَالَ وَه وَ عَلىَ المِْنْبََِ « :ارْحَ وا (1) الأربعون من عوالي المجيزين (ص: 64). و"مشيخة أبي بكر المراغي" (ص: 55) .

عدد الصفحات ٤٣

الحديث المسلسل بالأولية 44  ت رْحَ وا، وَاغْفِر وا يَغْفِرِ اللهَّ لَك مْ، وَيْلٌ لأَِقْماَعِ الْقَوْلِ (1)، وَيْلٌ لِلْم صرِيينَ الَّذِينَ ي صرِ ونَ عَلىَ مَا فَعَل وا وَه مْ يَعْلَم ونَ( 2) حدث به عبد بن حيد في مسنده عن يزيد بن هارون وجرير، وحبان هو ابن زيد الشرعبي، ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات " ا.هـ( 1 ) (1) (الأقماع) بفتح الهمزة جمع (قمع) بكسر القاف وفتح الميم وتسكن: الإناء الذي يجعل في رأس الظرف ليملأ بالمائع. شبه استماع الذين يستمعون القول ولا يعونه ولا يعملون به بالأقماع التي لا تعي شيئا مما يفرغ فيها، فكأنه يمر عليها مجتازا كما يمر الشراب في القمع. كذلك قال الزمخشري: من المجاز " ويل لأقماع القول " وهم الذين يستمعون ولا يعون ا.هـ من فيض القدير (1 /474) (2) أخرجه أحد (6541،6542،7041 )وعبد بن ح يد (320 ) والبخاري في «الأدب المفرد (380 )من طرق عن حريز بن عثمان الرحبي، عن حبان بن زيد الشرعبي، فذكره ورجاله ثقات. وصححه العلامة الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (482). وانظر: ا لمسند المصنف المعلل (17 /339) .

عدد الصفحات ٤٤

45 شواهد الحديث  وقال الحافظ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله ابن ناصر الدين (ت: 842هـ: وله متابعٌ عن عبد الله بن عمرو بمعناه، ..فذكره ثم قال: وحَرِيز هو ابن عثمان الرحبي، ... وهو حصي محتجي به في صحيح البخاري. وشيخه حبان أبو خداش حصي مذكور في ثقات ابن حبان، وعده بعضهم في الصحابة، ولا يصح له صحبة، فيما ذكر أبو عمر يوسف بن عبد البَ . وللحديث شاهدٌ عن عدة من الصحابة، ذكرتهم في كتاب "نفحات الأخيار من مسلسلات الأخبار". ورويناه من طريق منكرة عن ابن عباس ( 2) ا.هـ ( 3) قلت (1) العروس المجلية في أسانيد الحديث المسلسل بالأولية (ص43) (2) تقدم تخريجه (3) مجالس في تفسير لقد من الله على المؤمنين لابن ناصر الدين (ص 39).

عدد الصفحات ٤٥

الحديث المسلسل بالأولية 46  وقال الحافظمح َمَّد بن أَبيِ المعالي سعيدِ بن يحيى بن عَليِ بن الحجاج بن محمد الحافظ الكبيرالمؤرخ. أَب و عَبْد اللهَّ الد بَيْثي ، ثم الواسطي الش افعي العَدْل (ت: 637هـ أخبَنا أبو الحسن عل بن جابر بن زهير البطائحي فيما أجازه لنا، وقد سمعت منه، قال: حدثنا أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد السلامي من لفظه في ذي القعدة من سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة ببغداد. (قلت ) : وأخبَنيه أبو الحسن علي بن أحد بن علي بن محمد التاني بقراءتي عليه من أصل سماعه، قلت له: أخبَكم أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد قراءةً عليه في شوال سنة أربع وأربعين وخمس مئة وأنت تسمع، فأقر به، قال: أخبَنا أبو القاسم حزة بن محمد الزبيري قراءةً عليه، قال: أخبَنا أبو القاسم عبد الرحن بن عبيد الله بن عبد الله الحرفي، قال: أخبَنا أبو سعيد أحد بن محمد بن أبي عثمان النيسابوري، قال: حدثنا أحد بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا معتمر بن سليمان،

عدد الصفحات ٤٦

47 شواهد الحديث  قال: حدثنا أبي، عن زائدة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله (الراحون يرحهم الرحن، ارحم من في الأرض يرحك من في السماء). ( 1) وهذا الإسناد لا يصح، وعلتهأحد بن محمد بن الأزهر بن حريث السجستاني. وهو من شيوخ ابن حبان وذكره في المجروحين، وقال: كَانَ ممَِّن يتعاطى حفظ الحَْدِيث ويجزى مَعَ أهل الصينَاعَة فِيهِ ولايكاد يذكر لَه بَاب إِلاَّ وَأغْرب فِيهِ عَن الثيقَات وَيَأْتيِ فِيهِ عَن الأَْثْبَات بِماَ لاَ ي تَابع عَلَيْهِ ...إلخ( 2 ) وقال ابن عديكان بنيسابور حدث بمناكير ا.هـ( 3 ) وذكره الدارقطنيالضعفاء والمتروكون. وقال كما في سؤالات السلمي: منكر الحديثِ ا.هـ ( 4) (1) ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي4 /420) ترجمة رقم(2276) (2) المجروح1 /163). (3) فيالكامل في ضعفاء الرجال1 /333) . (4) الضعفاء والمتروكون للدارقطني1 /254)،سؤالات السلمي للدارقطني (ص: 128)

عدد الصفحات ٤٧

الحديث المسلسل بالأولية 48  [الحديث قال العلامة محمد مرتض الزبيدي: وقد جاء بمعنى الحديث الأول: (1 ) عن ابن مسعود مرفوعًا؛ حدَّث به يحَْيَى بْن السَّكَنِ عنْ ش عْبَة، وقَيْس، عَنْ أَبيِ إِسْحَاقَ - السبيعي -، عَنْ أَبيِ ع بَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ - عبد الله بن مسعود - قَالَ : قَالَ رَس ول اللهَِّ « :ارْحَمْ مَنْ فيِ الأَْرْضِ يَرْحَ كَ مَنْ فيِ السَّماَءِ » . أخرجه الطبَاني في "الأوسط" لابن السكن، وقال : لََْ يَرْوِ هَذَا الحَْدِيثَ عَنْ ش عْبَةَ إِلاَّ يحَْيَى - بن السكن - "( 1 ) قالقلت : رواه عن شعبة أيضًا عبد الملك بن إبراهيم الجدي، إلاَّ أنه ذكره موقوفًا على عبد الله. ( 2) (1) المعجم الأوسط (2 /100) رقم1384 ) (2) رواه اللالكائيشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3 /438) رقم657) قالأَخْبَََنَا عَبْد اللهَِّ بْن مح َمَّدِ بْنِ جَعْفَر ، ثَنَا عَبْد الْغَافِرِ بْن سَلاَمَةَ، قَالَ : ثَنَا أَب و ثَوْبَانَ م زْدَاد بْن جمَِيل قَالَ : أَخْبَََنَا عَبْد المَْلِكِ بْن =

عدد الصفحات ٤٨

49 شواهد الحديث  وحدَّث به أبو داود الطيالسي في "مسنده"، فقال: ثنا سلام وقيس عن أبي إسحاق، فساقه. ( 1) وحدَّث به أبو نعيم في الحلية عن عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، فذكره. ( 2) إِبْرَاهِيمَ الجْ ديي ، قَالَ : أَخْبَََنَا ش عْبَة ، عَنْ أَبيِ إِسْحَاقَ الهَْمْدَانيِي، عَنْ أَبيِ ع بَيْدَهَ، عَنْ عَبْدِ اللهَِّ، قَالَ « :ارْحَمْ مَنْ فيِ الأَْرْضِ يَرْحَ كَ مَنْ فيِ السَّماَءِ ورواه الحاكم في المستدرك على الصحيحين (4 /277) رقم 7631 قال حَدَّثَنَا أَب و عَبْدِ اللهَِّ مح َمَّد بْن يَعْق وبَ بْنِ ي ون سَ الشَّيْبَانيِ ، ثَنَا عَليِ بْن الحَْسَنِ الهِْلاَليِ ، حَدَّثَنَا عَبْد المَْلِكِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا ش عْبَة ، عَ نْ أَبيِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبيِ ع بَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهَِّ، قَالَ : قَالَ رَس ول اللهَِّ « :ارْحَمْ مَنْ فيِ الأَْرْضِ يَرْحَْكَ مَنْ فيِ السَّماَءِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيح الإِْسْنَادِ وَلََْ يخ َريجَاه " ورجح الدارقطني في ال علل (5 /298) رقم897) وقفه (1) مسند أبي داود الطيالسي (1 /262) رقم333) قال: حَدَّثَنَا سَلاَّمٌ، وَقَيْسٌ، عَنْ أَبيِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبيِ ع بَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهَِّ، عَنِ النَّبِيي قَالَ « :ارْحَمْ مَنْ فيِ الأَْرْضِ يَرْحَْكَ مَنْ فيِ السَّماَءِ (2) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (4 /210)

عدد الصفحات ٤٩

الحديث المسلسل بالأولية 50  وحدَّث به هناد بن السري في كتاب الزهد موقوفًا على عبد الله، فقال: عن وَكِيعٌ، عَنْ إِسَْْائِيلَ، وَأَبِيهِ، عَنْ أَبيِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبيِ ع بَيْدَةَ قَالَ : قَالَ عَبْد اللهَِّ: ... فذكره ( 1). وأخرجه الطبَاني في معجمه الكبير من رواية موسى بن عقبة عن عبد الله بن علي، عن أبي إسحاق.. فساقه مرفوعًا . (2) تابعهم: عمار بن ر زَيْق( 3) (1) الزهد لهناد بن السري (2 /616) (2) المعجم الكبير للطبَاني (10 /149) رقم10277) قال حَدَّثَنَا عَليِ بْن مح َمَّد الأَْنْصَنَاوِي المِْصرِْي ، ثنا حَرْمَلَة بْن يحَْيَى، ثنا ابْن وَهْب ، أَخْبَََنيِ يحَْيَى بْن عَبْدِ اللهِ بْنِ سَالَِ ، عَنْ م وسَى بْنِ ع قْبَةَ، به (3) وروايتهمعجم ابن الأعرابي (1 /412) رقم801)- ومن طريقه الشهاب القضاعي في مسنده (647)- نا مح َمَّدٌ - وهو الصاغاني-، وفي معجم ابن المقرئ (ص: 367) رقم1216) قال حَدَّثَنَا أَب و الْفَضْلِ =

عدد الصفحات ٥٠

51 شواهد الحديث  وحفص بن سليمان( 1). قالوالموقوف أصح فيما قاله الدارقطني في كتابه العلل. ( 2 ) قالوللحديث شواهد، منها : (2 ) ما أخرجه عبد الله بن محمد البغوي عن أبي بكر بن أبي شيبة: ثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق، عن جرير قال : عَبَّاس بْن عَبْدِ اللهَِّ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ رَاشِد مَوْلىَ ابْنِ هَاشِم المَْرْبَدِيي بِمِرْبَدِ الْبَصرَْةِ، ثنا عَبَّاس بْن مح َمَّد ، كلاهما (الصاغاني، وعباس) قالا نا أَب و الجَْوَّابِ، نا عَماَّرٌ، عَنْ أَبيِ إِسْحَاقَ، به مرفوعا. (1) قال الدارقطني في العلل (5 /299) :فَأَمَّا قَيْس بْن الرَّبِيعِ، وَحَفْص بْن س لَيْماَنَ، وَإِسَْْائِيل ، وَأَب و عَوَانَةَ، وَالمَْسْع ودِي ، فَوَقَف وه عَنْ أَبيِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبيِ ع بَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهَِّ، وَلََْ يَرْفَع وه ا.هـ (2) العلل (5 /298) رقم897)

عدد الصفحات ٥١