المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء PDF

الراغب الأصفهاني

صفحة ٨ من ١٩

Ong LEC aia قي مراعاة الجإر }11{ 08 ر ی جما م مہ کک جص ای مت سس سیا ا ب مضو س ص ایر مم ص جات پیا تیا تسیا ا‎ a nnn ایر الراع قي الاخلاق والصغات ) _ کے اہو و س دہ س القسم اول « قي عراعاة ال جار » قیل علیک جسن الجوار مان السباع وعتاق المارر في الواء تمي على من يجاورها ٠‏ وقيل الكر م يرعى حق اللعظة و يتعهد حرمة اللفظة ٠‏ وقال جعفر بن مد حسن الجوار عمارة الد بار ( الام كف الاذى عه ) قال ل الي « صلام » من کان وه ن باللهوالیوم الا خر فلا يوذ“ جاره ۰ وقل أ ی امن جين الجوار ترك الاذى وکن من حسن ال جوار الصبر على الاذی ۰ وقي احبر من أ ذی جاره آورثه الله داره . وقیل من آذی جاره خرب الله داره ( التاصر من استجار به ) کان أبو سيان اذا تزل به جار قال يا هذا الك قد اخترتي جارًا واخترت داري دارا جناية يدك على دونك وان جنت علیك پد اتک على حك الصبي عل هله ٠‏ وکان آبو حنبل يقال اه عبير الجراد وذلك انه نزل عليه جراد بفتاله عدا اليي اليه فمال خم الى اين فقالوا آردا جيرانك جراد ا ززل بفنائت فتال اما اذا سمیتموه ا فاا تصلون اليه بدا فأمر قومه آن ياوا سیوفهم وينعوه وقال أبن نباتة : ولو يكون سواد الشعر في ذي ٭ ما کان للشيب ساطان عل الق ععاضرات الاداء 3 1 ( A RL RRR RTIRHRBRRTIRPORDTRIRLRS LRAT

عدد الصفحات ١١٣

4114¥{ قي مراعاة اجار ( المستنطر ذو يه على اعادیه ) قال ابن المجاج : ياراعي ااسرب يميه ويحرسه » أن الذثاب‌قد استولتعل الغ فعافي بتلاني المين من سقم » ليبق مي سوی لم على وضمے حتی أ قول لر یب الدھ رکف تری « تعصب السأدة الاحرار للدم ( ناصر «ستنصره وان یکن يھا معرفة ) روي أن حا کان بأْرض عثرة فتاداء أسير با أيا سفابة احتالالمداب وا جوع هتال و پلا ١ا‏ آ» في‌بلاد قوي وما معي شي وقد أسأت اد نوهت باي فاس ٹراہ وقال لوا سبیله واجعلوني ق القید كاه دق أؤدي فدأ٭ه جل مکاره و زعت الي قومه فا توه بالقداء ٠‏ وفيا نل : رب أخ لاف لم تلد أماث ( المادرة الى صرة مستنصره ) فيل لا أل الصارح واسآل ماله ٠‏ وةل عض ني العنبر : لايسآلون اخام حین يدبیم ء يي النا مات على ماقال برها وةال ااصنوبري : باخیر مستصر خڅ اة * ضیف بالماین واراها ( من تمل من جاره الضراء ووفر له راه ) وال رھهور : وجار سار معہ ول ۱ علا &# اء به إلامة وأوجاء حا ماله فع دا سايا « علينا نمصه وله اأماء وقال شبإب نن إلبرصاء : وجاراتنا مادمن فينا ءززة » کاروی یرلا جل اصطادها یکو علینا مصا وحمانیا » ولہار ان کانت ترید ازدیدھا (مدح م ن کرم جاره ومستاصروه ( قال أو تام : ج ست ن یر ت mm‏

عدد الصفحات ١١٤

وقال خر : اذا کانت الاحرارأصلي ومنصي » وداقع عتي حازم وابن حازم عطست أنف شامخ وتناوات » يداي اللريا قاعدًا غير قائم ( الحامي جاره الحابیه ءاله ) قال ابن الروي : هم املونا في هضاب غيوہم *» ندى ورعونا باما والفتابل وقال السرى الرفاء : آمرے في له رعنه *« خوف أعادیه حین عاداها آهپا في نواله وغدا » متتملاً بالسام پرعاها ( لامي جاره والمبيح ماله ) فال اين اارومي : هوالمرء آماماله محلل » لمعاف وأما جاره فرام ( المستجير ن آمنه من انوب ) «ال أو نواس : آخذت مبل من حبال جمد *٭ امت به من طارق المحدثن_ ميت من دهري بطل جناحه » قي تری دحري واس پراي | فاو تسآل‌الامام ا اسمیءا درت » وان مکني اعرف مکاي ( الحث على نصرة واقع قي حنة ) قال بض الباغاء لتكن مماوتك اخاك أ يهجتك عند البلاء أ كثر من معاونتك اياه عند الرخا- ٠‏ وقيل 'فضل المروف نصرة | اہوف < حامي الم ) قال عنترة : 1 اسا اسا ان تضت اتک »> على عرسقات كااطباء عواطيا ( !امي حرهه اأميح حرم غيره ) ةل طفيل الغنوي : في مراعاة لار }4110 تری درعه صد اء وااہ ہف قاتا وز سيه ەو وااس وط دولا

عدد الصفحات ١١٥

ا روضة ولا رياص & تقطم دون مطلمپا النفرس وقال جریر ° آحت ھی حر یر بعد جد «» وما شي* هيت مشا (الموثر نفع غيره على نفع نفسه ) 5ال عبيد اا ن ا اب دھرنا اسعافتا قي نفوستا » واا قي من نجل ونکرمٍ فقلنا له نماك فییم اعا * ودع اعرا ان الام المقدم وقال عبأرة : نبي مضرته لفحم صديته *» لاخر قي شرف اذا لم ينفح ِ ( الحث على التظاهر ) لن يعجر الموم اذا تماونوا قااساعد طش ألكى. قال شاعر: ان السام اذا تبدد جما + فالوعن والتكير اهتبدد وقال اض الکلاي : آم ر ان جم القوم يخشى *٭ وان حرم واحدم باح وان القدح حین یکون فردا » فيصر لایکون له اقداح ( وصف متظا هرین) قال بو فراس : واي وأیاأه کین واختا + واي وااه کک ومحص ې وةال بعص القدماأء من جهينة فاا وکیا کالید ن مى فم * شمالك قي الميحا تعنها ينا (ذم جار السوء ) قي بعض الادعية : أعوذ بالله مرن جار السوء عينه تراني فرس جواد فقال لن بجضرته | يصلح هذا الرس فتيل لازو فتال لا انا يصلح ان یرنه الرجل فيفر به من جار السوء ‏ وقیل ابعضم م بست دارك فتال لایع جاري ٠‏ وقيل ال جار قبل الدار ثم الرفيق قل الطريق ( ذم من لا يصون جاره ) قال المي :

عدد الصفحات ١١٦

قي حراعاة اجار 11 4 س سسس سیف راک لارصون المرض جار # ولا يدر عل مرعا کی اللبن جزاء کل قريب من مالل » کک ضفن (ذم من لا نصرة لدبه) قال ابراھے دن العيا واني اذا ادعوك عند ملهة » E‏ بين القبور نصيرها وار يقان: ۵ا دار عي لي بدار خفارة » ولاعيدعي لي بعهد جوار ولماعر: ارك عند يتك لحم ظي # وجاري عند بيتي لارام (المستنصر ين يضره ) قال شاعر : رب من ترجو به دقع الاذی » سوف يآتيك الاذیمن قل" وقال اپراھے بن العباس : زت درعا وترسا لتدفوا *« نيال المدا عني كنع نے اطا وله قي اولاده : خان عد اعرف زماني « 15 Al‏ صروف زماني (الستنصس ين لانصرة لديه ) قال الشاءر : کنت من کر تي آفراليهم » فبم کر بتي فان الفرار ( تسف من خذله ناصره ) قال اليز يدي : اذا كدت تجفون وانت ذخيرتي » وموضع حاجاقي فا انا (ذلة من لا ناصر له ) قدمت امرأة مكة وکا نت ذات جال فاعیت ابن أبي ر بيعة فاذاها فلا رادت العو اف قا ات للا خا ص ا ر بيهة تعرض ها چةال هذ فرأی اخاها فا جر انات : تعدو الذابعلىءن لا كلابله «» واتق عرض المستنغر الاي 8 ف وي كأرة الايدي عن الفالإزاجر × اذا خطرت أيدي الرجالءشمد “ وی ت س یں س اپ و لے

عدد الصفحات ١١٧

| | « في الاخلاق الحسنة والقبيحة » وفال التي صلم مان ا ن تسموا ااماس باموا! ك فسعو م باخلاقک . وقيل افيلسوف | هل من جود اناو په الاق فال ل نم ان الاق وتنوي کںاحد ایر وال ابي « صامم » ان اجک الى احانچ اخلاةا الموطو«ن آكاء الى امون وو فون ٠‏ وتال حرم اده لار علکل هين اين سل قريب ۰ وتال لاي الدرداء : الا ادلات على ايم العادة واهونها ع اليدن قال بلي بارسول الله . فقا عاك بال مت وحسن الى فاك لن تعمل «تلعا وقيل في عة لاخلاق كئوزالارزاق ٠‏ وقال التاعر : ۱ ا ل اف جا ورا ج اف ا ن ٣‏ ل¿ يضق خاق انى « فلارض واسعة عله EET‏ ۳ وة ل خر لو اني خیرت کل فصلا ٭ مااخارتعیر مکار م الاق ۱ ( الممدوح يحسن الحاى ) ةل الجتري . 1 سالام على تلك الللاثق انها » مسلمة من كل عار وماع ١‏ وقال او الةرج الاصراني- خلا ی کاخد ی طا ما م الاسے وأيثەك مثا المر وق صاء لاخلا من نما الاعراق ( 'انعی عن سوء الل ) ةل | «صایې» من ساء خاقه عذب نضه ۰ وقال خصا ان لاتجتمعان في 2 1 وسوء الحلق ٠‏ وقيل سوء الحلنى بخسد العمل کا وقد الصير المسال ءوقال الداء الدوي اخلق الردي واللماس البذي بس اماموس العبوس ۰ وقيل اس

عدد الصفحات ١١٨

سسس کا ممیت نے بی سیت سجس سی سے 4114} e في الاخلاق اللسنة والقبحة لسيى* الحلق توبة لا نه کا خرج من ذنب دخل في آخر لسوء خلقه ( المذموم بسوء الخلق ) صعب رجل رجلا سء الق فلا فارقه قال قد فارقته وځلقه لم يفارقه ۰ وقال عرو بن کاثوم : وکشتہ امراً لوتشت‌ان تبلغ ای « بغت إأدنى غاية تستديا ولكن فطام النفس اقل محلا » من الصغرة الصماء حين تروما | وقيل لا مدار لغلق السيء القي حكالتبرة المّة لوطليت بالمسل لم تأر الا را ا وكذنب الكلب لو أدخاته القااب سنين لماد الى اعوجاجه | ( ادح بصابرۃ سی اللق ) قال شعیب بن حرب خطبت امأ فأجابنني ففاث اني سي* الحلق فقالت اسوأً خلا منك من ياجثك الى سوء | الحلق ٠‏ وفال حبيب أرجل سي* الملق ان استطعت ان تغير خلقك والافليسعك من اخلاقنا ماضاق به ذرعءك ( صعوبة ترك العادة وارجو ع عنها ) قيل لامادة على كل اسان سلطان . وکل امری* جار على ما تمودا ‏ وقیل لکل کر ب عادة بستعیدھا ٠‏ وقیل اسان متقاضيك ما عودته ٠‏ وقالت الكاء العادة طبيعة ثانية ( ني الميب عن تعاطلي |٠‏ كان خلا ) قال اليز أرزي : عاب الفتی في ١ا‏ آنی بایارہه ٭ ولا عیب فی ماکان خاہا مرکا ( اتحلی یرجہ الى سيمته ) ةل عر ن صاب ٠ن‏ على لاماس ما ايس لما له شانه الله وقال الشاءر : ان اعلق پاب دوه الق | ولآ خر: ولس ‌اخلاف ندل عل امت » اکان اء م أق ام اعيا | ( الث على ملازهة المادة الحسنة ) قال جعفر بن محمد وقد لے سیے جوده :ان الله عودني عادةً وعوده عادة فأحاف ان يقطع عني عادته ان قطعت عادتي ( 4 + ا ا ne aa ®

عدد الصفحات ١١٩

٠ في الاخلاق الحسئة والقببحة‎ (ry ( الحث على اين | لكلاموطلاقة قة الوجه ) قال الله تعالى « وقولوا الاس حستا» وقیل من لانت کته وجت عبته ٠‏ وقال ان عيينة بي“ ان البر شيء هين » وجه طليق وکلام لين“ وقال : طلاقة الوجه عنوان الضمير ويها يستازل الامل البعيد ٠‏ وقيل حسن المشر آكتساب ال نكر ٠‏ والبشاشة مصيدة الودة ( الحث على مداراة الناس) قال الي « صلم » مداراة الناس صدقة ٠‏ وقيل داروا الناس تساموا ٠‏ وقال مماوية ل وكان ببني وبين الاس شعرة ما انقطعت لانم اذا جذبوها آرسلتا واذا آرسلوها جذتما ٠‏ وقال الشاعر دار الصديق‌اذا استشاط تغيظا » فالغرظ يخرج كامن الاحقادر ( حس من حسن ”خاقه أن جسن ”خلقه )_ نظر فیاسوف الى غلام حسن الوجه شعلم العم فقالآحسنت اذ قرنت يخسن خلقكحسن خلقك وقال جا ینوس ينبني لارجل ان بنظر الى وجهه في ارا 3 فان کان حسن الوچه جعل عنایته ان الى جال وجهه کال خلقه وکال نفسه وان رآى صو رة سحعة ترز من ان یکون ذمے ا للق والاق ( مدح من حسن خلقه وخلقه ) وصف خالد بن صفوان رجلا فغال يقري المين الا والاذن بات ٠‏ وقال ابن الروي : کل الال التي فیک ماس » تشابہت فی الاخلاق والاق کان شر الاترج طاب معا » حلا ا وقال امد بن يوسف لرجل ما ادري أيحسنىك أباغ : ما واه الله تال من لسو بة خلفك وال خلقك او ما وليته لنفسك من تسين أديك وکل روء تك ( الاستدلال من حسن الوجه على حسن الملق ) تيل لابن دلير النجم ما الد ليل على ان ااشتري سعد فقال حسنه ۰ ول منظره E‏ بره ۰ وقيل :قي رة المد ما يغتي عن الخجلو

عدد الصفحات ١٢٠

في عراعاة اجار ظ ¢ (حثەن قبح وجهه على تسين خاقه ) ةل الاوةص :قالت لي أي خلت خامة قبيحة ة لاا تصاعح ٠يا‏ ليا لسة التتيان قي بوت القران فعلك بالا خلاق التي ترفع الفسيسة و ف ا فنفمني انه تال بکلامہا فت لمت الماد ركت , به (ذم من حن منظره وقح یره ) نظر فیاسوف الى رجل حسرن الوچه خت ای ال بت ن ر سکن نذل ۰ ورآی خر شا جلا فال سلہت ععا سن وجهك نقاأص نفك ٠‏ وقال الشاعر : ا ار الاء خاب طعبة « وان كان لون الاء في العين صافيا واغیره : فلا تبعل المحسن الدلل عى الفتى « فا كل مصقول الحديد ياني ( ذم من قبح خانه وخاءه ) استعرض امون الجند فر به رجل دمم فاستنطقه فرآه الكن فأعر باسقاطه وةل أن الروسح اذا كانت ظاهرة كانت وسامة واذا كانت باطنة كانت فصاحة وأراه لا ظاهر له ولاياطن ( الاستدلال بقيح الوجه على قبح الصنيع ) الت المرب ليس على وجه الارض قبيح الا وجيه احسن شي* منه وقيل أحسن ما في القبيح وجهه ) من بح منغاره وحسن شخڊره ) ا الحجاج من عار بة الخوار ج قال اطلو الي فاضلا اخرجه الى عبد اللاف وتوہ برج دمے النظر حن الخبر . فاما رآ عبد اللات استشع منظره فاستنطقه لاء أذنه صوا) فتعجب منه عبد اللاك وآمر له ال وأوصى به الى اجاج ( تفاوت اخلاق الاس ) الناس قي اخنلاهم قي خلةہم كاختام في خلقېم ٠‏ وقال الشاعر الناس اخلاقہم شت وان جبلوا » على تشاب رواح وأجسادر ( عغالقة الناس ) قال ااشاعر : انا کا لر الھی ٭ کل وجه یثاله عحاضرات الاد اء 7(

عدد الصفحات ١٢١

4١۲۲(‏ في المزاح والشحك مدحا وذماً وقالا خر + احامقه حت يقال سحية » ولو كان ذا عقل لكات اعاقله ٠‏ ( ذم متفاوت الاق متلون ) قال الاحنف لان ابتلى بأاف جوح لوج أحب الي“ من ان ابل جتلون واحد ٠‏ وقال رجل انه ياغ من ملي ان آغي ر كل شې رکنيتي مر"ین ‏ وقال ځالدان صفوان انه بلغ ٥ن‏ مللي ان اتبرم بنضي فقن ان يوأ خذ مني رآسي فلايرد الأ في كل اسبو ع٠‏ وةل ال جاحظ اللون ان يكون سرعة رجو ع المرء عن‌الصواب كسرعة رجوعه عن الما ( الحث على تخلية ا لاون ) قال الشاعر : اذا کان ذو لون حو*لمن‌ اوی » موجهة في کال صوب رکائبه شر له وجه الفراق ولا كن » مطية رحال كير مذاهبه ( الجوج ) قيل الهاج أن يكون ثبات العم على ا.ضاء الخطاً كشبات العم على اءشاء الصواب س « قي المزاس و لضوك دحا وذما » ( النهي عن الزاح ) روي عن النبي « صلم » انه ةل اياك وامزاح فانه يذهب ببهاء ا ومر ويسةط مرو ته ويجر غضبه وقيل المزاح عجابة لابغضاء مثلبة لبها مقطمة للاخاء وتيل اذا كان المزاح اول الكاامكان ار الشتم لكام ٠‏ سل الحجاج ابن الفرية عن المزاح فمال اوله فرح وآخره ترح وهو نقائص السفها* مثل نقائص الشعراء ٠‏ وقال مسر ب ن كدام :

عدد الصفحات ١٢٢

اما أزادة والراء فدعحا « خاتان لا أرضاها لصدیق وقیل لا از صغیرا فیجتریء عليك ولا كيرا فحقد عاك ۰ وقیل اراح يدي الاه و تهب ا اة اليه وار واحاب از ول أنه ف اراح ف فقطة الاسثرسال لا لال ( النحي عن زاح »ن لا تجوز مباسطته ) قبل لا تازح الصبيان فتپون علیمم ( مد الا عاد قي المر ح ) قال سعيد بن‌الماص لا بنه اقتصد في عراحك فالافراط به ذهب اامہاء و یجریء عليك السفپاء وترکه يقبض الو انسورن و يوحش الفا لهاين ٠‏ وقال خالد بن عغوان لا بأس بالف كهة تغرج الرجل من حال العبوس ٠‏ وقال رجل لابن عبينه المراح سبة فقال بل سنة لمن يحسنه ٠‏ وقيل الناس في چن 1 تاز وا ( النحي عن الغضب من ار ح ) قال ابن سيرين ليس جسن الملق النضب من اازح راوع أن فه الجد والمزل في موضعها ) ةل التداعر : اذا جد“ عند الد ارضا جده * وذو باطل ان ششت الاك اطله وقال آ خر الجد تبته وفيه فكاهحة ٠‏ ولا جد لن لايلعب ّ في المزاح والضىك مدا وڏماأً } hé‏ 4 اهازل رث اهزل يسن الان »۾ واني اذا جد ارال لذو جد وةل إمضېم لاسدمتك مزيتا نبدك عباس المقلة وزاك عبااس البذلة ( عذرمن کان منه تاك وهو ٠‏ پموم ) ال الشاعر : ورعا تك الكروب من عيب «» ااسن تضحك والاحشاء تضطرم ( انمي عن كارة الضوك ) قال ابي « صامم » اياك وكثرة الضحك

عدد الصفحات ١٢٣

14{ قي اطياء والوقاحة فانہا تيت القلب وتو رث الد يان ٠‏ وقال الثوري عظموا الل ولا تكثروا الضیك کن اف وار اوا من ا ر وك اان ون ئ الارن حتی فتح فاہ فار بان ہو خذ سيقه ومنطقته ویدفع اليه مثديل الشراب وقال الشراب اليق بك فتال اقلني مرة يا آمير المومنين فأقاله فا رؤي بعد ذلك ضا6 ٠‏ ورت ممعاذة المدوية على شان عليهم الصوف وم يضحكون فقاات سبحان الله ليس الناسكين وضحك الغافلين ٠‏ وقال كمب ان الله يغض الضعاك من غير ګڊپب ( النعي عن تماطي ما يفحك) قال الي « صلم » ويل لاذي محدث فیکذب ليضحك القوم ويل له ويل له قي م لك هزل س الم الرابع » ف لاء والوقا-ة &« قال اني « صلم > اللخیاء شعبة من الاعان ومن لاحاء له فلا ايان له . وفسر قوله تمالى « ولباس الثقوى بالياء » . وة ل أبي عليك بالياء والانقة فانك ان استييت من الغضاضة اجتنبت من المحساسة وان انت من الغلبة لم ينقدمك أحد قي عرترة ٠‏ وقيل احي حياءك ججااسة من يستحى منه ٠‏ وقيل من جمع بين الياء واأسغاء فقد أجاد اللة ازارها ورداءها ( الممدوح بالمیاء ) سال ې بن خالد رجا عن انه فقال ترکته وماء الحياء حدر من أسارير وجهه وسيول ال جود سائلة من فروج أنامله ول ى٠‏ الل متماثرة ٠ن‏ یاز مب مطنقه وقل اأمني : واوجه فتيارٺت ياء اشوا » عليہن لاخوقا من الحر والبرد وليس حياء الوجهقي الذثب شيمة *« ولكنه من شيمة الاسد الورد

عدد الصفحات ١٢٤

قي الياء والرقاحة ¥ 1o‏ 4 وقال عر وان بن أبي حفصة : كاد يرج في ديباج أوجيهم « خوف المذلة حت ينقطرن دما ( من مدح بالياء قي السلم والوقاحة في المرب ) قال الشاعر : کر م فض الطرف فرط حیائه » ویدنو واطراف الرماح دوان وةل آشر: تان الندسے بوجه ي * وسیوف العدا بوج وقاحر ( من !ستحي من الناس دون نفسه وربه ) قال کمب استيوا من الله قي سرا نرک کا تستون من الناس في علانیتې ٠‏ وقتل من يستسحي من الناس ولا وستحي من تفسه فلا قدر لنفسه عنده ۰ قال رجل للنمان آوصني فتال اسي من الله ا نستي من رجل من عشيرتك . وشي ضد ذلك: اذا کان وبي عالماً بسربرتي « فا الناسق عينيبأعظم من دبي ( ذم الوقاحة ) قيل اذا لم تستح, فاصنع ما ششت ٠‏ وقال شاعر في معناه : اذا لم تخش عاقبة الاي » ولم تسشحي_ فاصنع ما تشاه ( اء وقح ) قيل فلان يمدالياء _جنة والوقاحة تجنة ٠‏ وقيل هو وقح من الدهر وجه صاب ولسان خاب ٠‏ وقال شاعر : ياليت لي من جلد وجهك رقة » فاقد منا حافرا للاشهب وقال منصور بن ماذان : « الصخر هش عند وجك قي الوقأحه » ( مدح الوقاحة ) قال علي قرتت اليبة باليبة واليا* بالمرمان ٠‏ وقال الشاعر : اذا رزق الات وجه وقاحا ٠‏ لقاب قي الامور کا يشا ول يك للامور ولا لشيء » يالجه له فيه عناة

عدد الصفحات ١٢٥

{in}‏ في المياء والوقاحة وقال ءماوبة اميد الله بن جمفر ما الاذة قال ترك الياء واتباع الموى ( الشاكي حياءه ) 5ال الثاني قي خصاتان اعتقاناني عن كثير ٠ن‏ المتافع حصر مقید بالياء وعزة نفس شرهة بالقاء ٠‏ وقال شاعر : لساني وقلبي شاعران کلاها 4 ولکن وجھي عم غير شاعر وقال اعباس بن الأحنف : من راقب الناس مات غا » وفاز بالالذة الجسور ( الحث على الامانة والنهي عن الليانة ) قال الله تمالى « ان الله امرك أن تودوا الاماثات الى اهاہا » وقال الني « صامم » لا ايان لن لا آمانة له ٠‏ وقال ا ٤احظ‏ سق الله قور الاحنف حيث يقول « ازم ااصحة يازءك اأممل" » وقال اذا ] تکن خائتاففت آمتا ٠‏ وقيل انش الزمانة عدم الامانة ٠‏ اذاذهب الوفاء تزل البلاء ٠‏ واذا مات الاعتصام عاش الانثفام ٠‏ خيانة الناس اقبح الافلاس . وتال معاوية الزم الرفيمين الامانة والمدل ( المحث على الوفا* ومدحه ) قال الله تعالی « وأوفوا بهد اله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الاعان مد توكدها» وقیل الوفاء ممن شے الکرام والغدر من ھم الشام ( هدح ڏوي الوفاء ( قال اءراي فلان لایشکره الا ولا پشکوه الوفا ٠‏ وقال الننوخي ظائم لو ان اسول خافبا « لان اعرا القيس الو كيد من المهد ( من التزم »كروما في التزام الوفاء ) قیل | کرم الوفاء ما كان عند الشدة ولام الغدر ما كان عند الثقة N‏ روه القیس دروعا فقصده الماک وأخذ ابنه وقال ان دفعت الارورع الي“ والا ذبحت ابنك فقال أجان تي بو جمع عشیرته واسنشارم فکل آشار أن د فعا الله فلا أصبخ قال لیس الى دفمها سبيل فافمل ما بدالك فذبح الملت ابنه فوافي السمو*ل بالدروع الموسم

عدد الصفحات ١٢٦

ق ‌الياء ولوقاحة ۷٣ا4‏ ودفمها الى ورة امرى* اليس فةال وفيت بأد رع الکندي اني ۾ اذا ماخان اقوام وفيت ( قلة الوفاء قي التاس ووصف عامتهم بالغدر ) قال أو فراس : من يثق الانسان فيا نویه ٭ ومن آین للعر انکر صاب وقد صار هذا الناس "لا اقلبم « ذثاب على اجسادهن ثاب واخیره بغي الوفاء بدهر لا وفاء له » كانتي جاهل بالدهر والناس وقال خر : والمئتمون الى الوفاء جاعة » ان حصاوا افنامم القصل ( ذم الغدر وذويه ) ةل أمير الو منين‌الغدر مكر والمك ركفرء وقيل النيانة خزي وهوان ۰ وقيل من عامل الئاس باکر کافاوہ بالغدر وكانت المرب اذا غدو منهم غادر يوقدون له بااوسم نارٌاویناد ون عليه و پقولون الا ان فلاا غدر ۰ ولذلات قل الغادرة الغطفاني : اسبي* ويك هل معت بفدرة « رفع الاواء بها لنا في الجمم_ ( رجو ع الغدر الى صاحبه ) قال أمير الموةمنين ثلاث هن راجمات الى أهلا المكر والتكت والبعي ثم نلا قوله تمالى : ولا يرق المكر سي* الا بأهلى ٠‏ وقال ما بغیج على أن & - وقيل رب حيل ة كانت على صاحبها وبياة ٠‏ وقال الشاعر : وک من حافر لاخيه للا « تردی قي حفیرته نپارا وقیل أربع من أسرع الاعال عقو بة من عاهدته ورأيك ان تي له وراه الندد ومن سمى على من ل يسح عليه ومن قطع رحم من يواصله وەرن کا اللأحسان بالاساءة sy‏ ا مک ف م کے ج م سم م م مم

عدد الصفحات ١٢٧

(ITA}‏ قي اليا والوقاحة mm -_ ا ا ی ( الموصوف بالغدر ) قال اعرابي ان الناس يأ لون اماناثمم لقا ٠‏ و يقال فلان أغدر من الذثب ٠‏ وقال شاعر: هوالذئب او للذئب أوق أما ة٠‏ واستبطاً يد الله بن يح ايا الميناد فقال آني والله بابك أكثر من الغدرفي آل خاقان . وقال البز آرزي : ولل تتماطی ما تمودت ضده *٭ اذا کنت خوا فل" تدعي الوفا وقال الباذاني في أبي داف وكان نقش خاته « الوفاء » الفدر أ كثر له » وكتاب خاتمه إلوفاء [ التعر يض بن كان مته غدر ) قال المنصور لاسعاق بن مسل المتیلي عند قثله ابن هبيرة ما کان أعظم واس صاحىك فال فم وامانته کانت عض ( مدح سوء الظن بالناس ) قبل ما المحزم قال سوء الظن بالناس ٠‏ وقال پبغاء البغدادي : واكثر من تلق يسرك قوله » وککن لیل من يسرك فمل وق د كان حسن‌الظن بض مذاهبي » قأدبني هذا الزمان واه ( ذم من ساء ظنه ) قيل لبعضہم ما ظك بالناس قال ظي بنغسي -وقيل اخنض الناس من لا يثقبأحد حقيقة النغاق ) علامة المتافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد أخلف واذا اتمن خان (ذم ذي الوجهين ) قال الاحنف ان ذا الوجهين خليق ان لا ڀکون عند الله وجیاً ٠‏ وقال صالح ابن عمد القدوس: قل للذي لست آدري من لوه ٭ اناص" ام على غش يداجیني اني لا کثر مما ستني عا » ود تشج وأخرى منك تاسوني تذمني عند أقوام وقد حي » قي آخرين وکل منك باتني (النحي عن الاستمانة جخائن ) قال الشاعر :

عدد الصفحات ١٢٨