المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء PDF

الراغب الأصفهاني

صفحة ٧ من ١٩

iS‏ ذم لر ت التقاب وقال الاحش : ومن حلم ولیس له سيه » يلاق المضلات من الرجالر ( الرخصة قي عقاب الجرم ) قال الله له تہالی « ولک في النصاص‌حياة يا أولي الالباب » وقال الشعبي : يعجبني الرجل يكافئ بالديئة السبيثة ئة فاذا سي هوات آيت له الائضة اله الكااة . فلغ قوله الحجاج فتال لله دره آي نش 3 بين جنبيه ٠‏ وقال الاحظ من قابل الاساءة بالاحسان E‏ تدبیره وظن ان رحمته فوق رة الله تمالى والناس لاوصلحون الا على الثواب والمقاب ٠‏ وضرب اجاج رجلا فقال اعتديت أياالامير فقال لا عدوان الا على الظالين ٠‏ ۰ ووقم ابراهم بن الساس « اذا كان للمحسن من الق مايقشسه وللمسيء من الفكال مايقمعه بذل الحسن الق له رغبة وانقاد المسي* له رهية » ( حث القادر على المقاب قبل فوته ) قال مض الفسانيين يحرض الاسود بن المنذر على قتل أعداله : ما كل يوم ينال المرء فرصته « ولا يسوغه القمدار ما وهبا فاحزم الناس من‌ان ال فرصته » ل يجمل السبب الموصول مقتضبا لا تقطعن' ذنب الافمی وترساہا » ا نکنتشها فاتسع رآسما الذنا دعل الابرش على هسام )ا غضب على خالد القسري فقال يا أمير الو*منين أقل خالا عة عثرته وتدارك بحلمكت هغوته قال : مضی السهمحتیلایر يدسوى !لمحتا »« فصادف ظيا في الديقة راتا وقال عبد الصمد لامنصو ر اقد حجمت بالعقو ية حت كمك ۾ سم پا لعغو ققال لان بتي روان م تيل رمم وآل أي طالب ل تغمد سوقم ت قد راونا بالامس سوقة واليو م غلفاء فليس تبهد اطيبة في صدورع الا ياطراح العفو واستمال العقو بة ( عذر من عاتب على صغير ) ةل رجل من بني يشکر : عاصرات لادا (ır,‏

عدد الصفحات ٩٧

ES:‏ في المداوات — ا ا نمفو الموك عن المظم م من الذنوب لنضابا وقد تعاقب ف اليسير ٢‏ ولوس ذائشہ اها ككن لعرف فضا ٭» ویخاف شدة نکلہا ا ت - » u‏ . - ‘gE ITA n~‏ ص وډ چ الل ۴ « قي ااعداوات » | ( الاحتراس من غرس اأمداوة ) قيل لا تشتر عداوة رجل واحد ممودة الف رجل ٠‏ وفيكتاب كليلة « لاينبغي لاماقل ان تله ته بقوته على ان يجتر المداوة ) لا يجب لصاحب التریاق ان يشرب السم اتکلاً على أدويته . وقيل توسد النار وافتراش الافاعي أقل غاثلة من أوجس ءداوتك فیر وح ہا وقال عبد الله ين الحسن لابنه اتق معاد ة 'ارجال فاك لاتمدم مكر حلم أو مغاجأًة لئے ٠‏ وقال بمضهم قي التحذير من العداوة : سیعام اسماعیل اث عداوتي » له سے اف لا صاب دواڑها ( النهي عن الاعتذار بالمداوة ) قال سديف بن يمون يجحرض بني المباس على بي أمية : لا يغرنك ماتری مرن رجال » ان تحت الضلوع داء دوا فخذالسیف واطر ح السوط حتی ٭» لاتری فوق ظبرها أموباً وقال التي : فلا يغررك السنة موال « اتقلبين افثدة إعادسيے وک یکالوت لایرني لاك # ہکی منه و يروي وهو صادر

عدد الصفحات ٩٨

قي العداوات ۹( وقي كتا ب كللة : لايغر الماقل سكون الحتد في القلب ءام يد محر ا كار المكنون مالم جد حط والمداوة اذا وجدت فرصة اشتعلت فلا يطفثما شيء دون النفس التمى عن السكون الى من يخافك ) من خاف ترك أفسد أعرك ومن حاف صولتك ناصب دولك ٠‏ وقال مماوية من خاف اساءتك اعتقد اء تك ( انمي عن السكون الى من لقدم منك له اساءة ) قيل اذا آوحتدت الحر قلا ترتبطه فاذا ارشمطته فلا توحشه ( الاحذبر من عدو قاهر ) قیل احذرالتاس ان حذر عدو قاهر وسلطارن جاثر . وقبل اياك ومعاداة من ان ارادك بسوء ارداك وان أردته وء ۾ ۆجع إلا حداك ( النعى عن الاستعانة عن طلته ) قبل العدو عدوان عدو ظلمته وعد ظلمك فان اضطرك الدهر الى ان تستعين بأحدها فاتمن بالذي ظلمك فانه احری ان يعینك ان الذي ظلته موتور ( النحي عن استصغار العدو ) قيل لاتستصغرن أمر عدوك اذا جار يته لانك ان ظفرت به ل ”مد وان عفر بك ل تعفر :الشف اخرن مادو القوي اقرب الى السلامة من القوي الغتر بالعدو الضعيف ٠‏ وقيل العدو المحلقر رما اتد كالغصن النضر رعا صار شو ٠‏ وقيل لاتأمان المدو الضف اتب تورطك فالرمح قد یقتل به وان عدم الستان ّ وقي الشل اذا عر أخوك فهن . ليتق المدو القوي ثل المحضوع والاين فل ذل ك کثل الر يح الماصف تقلع الاشجار المظام لتأبيها عليها ويلم نها النبات اللين لال معها ۰ وةل سلیان بن وهب : غرك الدهر مما هوى فين » واذا ماأخشن الدهر فلن لاتعاسره وڅد ميسوره *« وتفن معه في کل فر"

عدد الصفحات ٩٩

وقال اين اة : واذا عجزت عن العدو فداره »« وامرج له ان المزاج رفاق فالثار بالاء الذي هو ضدها # تعطي النضاجوطمها الاحراق ( مد المداجاة طلا لافرصة ) قيل لابن القر ية ما الدهاء فقال تجر ع المصة وتوقع الفرصة - وقیل م الادب ان تسثر المداوة الى وقت الفرصة لثلا يستسلح ذلك > قال مير المؤمنين علي : انكى الاشياء لمدوك ان لاكملىه انك أتغذته عدوا ٠‏ وقيل لايكونن سلاحك على عدوك ان تکثر ثلبه فاك تخبر عن حزمه وعجزك ٠‏ وقال التنوضي : الق المدو بوجه لا قطوب به » يکاد يه‌طر من‌ماء البشاشات فاحزم الاس من يلق أعاديه ٭ فی جسے حقد وثوب من مود اتر ( المتجح باظهار الليان وكجان العداوة ) وقال ميد الاكاف : واني ليلقاني العدو مواصلاً » فيحسبي مئه أبر وأوصلا أجرله ذيلي لادرك فرصتي * وي اي في جر ذيلي مخفلا ( من نظره ینی* عن عداوته ) قال زهیر: الود لايتنى وار اخفیته » والبغض آبدیه اک المینانر وقال آٴخر ستو ر الضماثر مبنوكة » اذا ماتلاحظتالاعين وقال غیره : وقد نبت اارعیعلی‌دہن اامری ٭» وق حزازات اانفو س کا ہیا وقیل اا مكئون سرك کون عداوته ککون ال ري الرماد اذا وجد فرصة اشتعل ( شات المداوة الجوهرية ) قيل لكل حر بق مطقىء فلان.ار الماء ولائع

عدد الصفحات ١٠٠

قي العداوات }۱-1{ المداوة ولعر ين الصبر وليس لعقد المز يري دواء ( المسرة بوقرع العاداة بين اعداثك ) من حق العاقل أن برى معاداة بض عدوه لبعض ظفرٌا حستا فني اشتغال بعضهم عض خلاصه متهم ٠‏ وسية الادعية : الهم اخذل اتكافرین و وأوقع بينم المداوة والمغضاء ( دنيء يعاديك بلاسبب ) قال عبد الصمد : رب من يشجيه آمري ۾ وو ل يخطر بالي قله ملان من ذد کري م وبي منه خالر وقال التنبي : وآتعب من ناداك من لا تبه « وأغيظ من عاداك من لا ثشافه ( تأسف من یمادیه لئم أو دني* ) قال علي بن الجهم : بلاء ليس يشپه بلاء » مداو غيرذيحسبودینر يبيحك منه عرضا ل يصنه » ورتىم متك فعرضمصون ولا حاصر ا أنصو ر صيرة بسث اليه ابن هبيرة ان بارزفي فقال لا افءل فقال ابن هبيرة لاشہرن امتناعك ولاعيرلك به فقال المنصور مثلنا ما قیل ارش خاز يرا بمث الى الاسد وقال قاتاني ختال الاسد لست بكفر*ي ومتی قنك 2 يکن لي شرا وان قلاتني لقني وصے عظے فال لاخبرن السباع بنكولك الاسد احقال المار قي ذلك يسر من التاطخ بدمك ٠‏ وقي عذر من يخاصم دن ويدافعه قول المتني اذا أت الاساءة من وضيعم » ول ألم _المسيء فن الوم ( الحث على المداوة بالفءل لا القول ) تيل غضب الجاهلفي قوله وغضب الماقل قي فعله ٠‏ وول آبو مسل رجلا ناحية فتال له اياك وغضبة السفلة فانها في السنتا وعليك بغضبة الاشراف قانبا تظهر في إفعاطا

عدد الصفحات ١٠١

TS ( الحث على اماتة اتد ) قال ارسطوطا س استمد لااد ب المداوة بالاناءة قىل تلہب ناره فان اطفاءه قبل اتنشاره سہل بدیر ۰ وقیل ما احسن باارجل ان جسن مداراة عدوه حت اني سورة بار وقال مض اعاب المأمون وما ان بف بن عنبسة خبيث النية رديء السر برة وأراك قد قر بت عجاسه فقال والله لاحسنن اليه ولاتفضان عليه حتى أكون أحب التاس فلم بزل يخلصه حت صار يذل دونه مېحله ( مدح اللقد وذويه ) وصف آعرابيحقو دا قال : يقد حقدم نلا ينحل عقده ولا یلین كيده ٠‏ وقال أبن الروعي : وما الحقد الا توأم الشكر في الى وبعض السجاءا ينتسين الى بعش اذا الارض أدت ربع ٠ا‏ أنت زارع من الذر فيما فحي‌ناهيك من رض ( اسباب العداوات ) شکا رل الى سہل بن ارون عداوة رجل فقال المداوة تكون من المنا كاة والناسبة والمهاورة واتفاق الصنا لح هن اا معاداته لك ٠‏ وقال رجل لآ خر اني أخلص لك الودة فال قد علمت قال كيف علمت وما معي من الشاهد الا قولي 5ال ١‏ لى لست جار قر يب ولا بان ع تسیپ وله ناكل قي صناعة ٠‏ وقيل اشبيب بن شبة ما بال فلان ,اديك فقال لانه شقيق في السب وجاري قي البلد ورفيق في الصناعة ٠‏ وقيل كال عداوة أملة فانها زول بزء"ل العلة وكل عداوة لير علة انما لا رول ( عداوة الاقارب ) قيل عداوة الاقارب كاانار في الغابة ٠‏ وقيل عداوة الا قارب کاس العقارب ان الافارب کا قارب بل اضر من الم رب وسال امم عن ی اأ تال م أعداوك واعداء اعر اک ت 1 ID: wm, al-mostafa.cam

عدد الصفحات ١٠٢

( حد الحسد) قيل المسد ان تتن زوال نعمة غيرك والغبطة ان تتمني مثل حال صاحيك وقال اللي « صلم » المومن يغبط والنافق محمد ٠‏ وقيل الحسد خلق دنيء داعية النكد ( استعظام الحسد من بين الذثوب ) قال ابن اأقفع الحسد والمحرص دعامنا الذنوب فالحرص اخرج اذم عليه السلام من الجنة والحسد نقل ابليس من جوار الله تمالى ٠‏ وقال انس بن مالك « رضه » رفعاللّه البركة عن خة : عن الل كث والبائی والمسود والحقود والائن ء وقال المد یا کل السنات کا تاکل الثار الحطلب ( النهي عن الحسد ) روي ان سليان الحك سأل الله ثمالى ان کات تتفم ما فأوحی اليه اني معلمك ست کات لا تابن عبادي راذا رأمت ممتي على عمد فلا تسده فقال يا رب حسي ان لا قوم بهاتين ۰ من حسد ٠ن‏ دونه قل عدوه ومن حسد من فوقه | تعب توسه (كون الحسد ضارا لصاحبه ) قال علي کرم الله وجهه ما ریت ظا اشه عظلوم من الداسد : نفس دام وعتل‌هالم وحزن لازم ٠‏ وقال أيضا لله درالحد ما أعدله بقتل الحاسد قبل ان يصل الى السود ٠‏ وقيل السود لا يود ٠‏ وقال ا جاحظ من العدل الحض والانصاف الصر يح ان تحط عن الاسد نصف عقابه لان آل جسمه ق كاك موٌنة شطر غيفلك ٠‏ وقيل لا راحة لمحسود ولا وفاء ملول . الحسود غضبان على‌القدر والقدر لا يعشه ٠‏ ولمنصورالفقيه : الاقل لن بات لي حاسدًا «» اتدري عى من أسأت الادب أسأت على الله في حکه » اذا نت لم ترض لي ما وهب AT e r r o i i r e i e i o o a حم ھم سوه پام ج د ا IE OEE, pe yap r vr

عدد الصفحات ١٠٣

1-43( في المد وجد على بساط للك الروم «البخيل مذموم واللجسود مغبوم والحريص محروم ٠»‏ وسل ابن عماس عن السد والتکد اهما شر فقال السد داعية التكد ابلیں حسد آدم فصار حسدہ سیب تکدہ فاصسح لمي بعد ان کان مکی ( صعوبة ارضاء الماسد ) قال مماوية كل التاس يكتني ان أرضيه الا الماسد فانه لا برضیه الا زوال نممڻي ٠‏ وقيل لاحدم آي عدو لا تعب ارت يعود صديقًا قال الحاسد الذي لا يرده الى مودتي الا زوال نعمتي ٠‏ وقال ببةا : ومن البلية ان تداوي حقد من « تم الاله عليك من احقادو ( وصف ایسد بانه آعغل عداوة ) قال أبوالميتاء اذا أراد الله أن بلط على عبد عدوا لا پر مه ساط عليه حاسد ۱ وال بعضېم ما ظنكت بعداوة ااسد وهو یری وال نعمتك لعمة عليه ( صعو بة شماتة المساد ) سأل بمض الاوك جماعة من الكاء عن أشد ما ير على الانسان فقال بمضم الفقر وقال آخرون الفقر في الغر بة وقال غيرم الغر بة مع امرض ثم أجعوا على ان آشد من ذلات كله شماتة المدو ثم أجموا على انأشد منه رة المدو للمرء من نكمة تتاولته وقال الشاعر وحسبك من حادث بامریء « تری حاسديه له رامنا وقال ابن أي عبيئة كل المصائب قد تمر على الفتى * وترول غير شماتة المساد ( الحسد يظهر فضل الحسود ) قال آبو تام : واذا اراد الله نشر فضيلة » ”طویت آتاح ها لدان حسودر لولا' اشتغال الناس تی ما جاورت » ما كان يعرف طيب عرف العود وقال الشاعر : فضل الفتى يثري الحسود يبه « والمود أولا طيبه ما أحرقا

عدد الصفحات ١٠٤

في الد 13( ( الفضاثل مقتضية لمعسد ) كيل لا فقد الحسد الا من فد الخير جع فيع الحسد مقر الئعمة ٠‏ قال شاعر : وحذاء كل مروءة حسادها » وقال البجتري : ولس بفترق النماء والحسدة ومر قیس بن زهیر بملاد بني عطان فرأی ثروة قکره ذلك فقال له الربيع الا يسرك ما يسر الناس فقال ان مع الثروة التاسد واخاذل ومرن القلة العاشد والتناصر ٠‏ وقال الو سوي : ادات هذا الدهر ذم مقضل *» ولام مقدام وعذل جوادر ( الحسود لفضله ) ةل شاعر : حسدوا القتی اذ ۾ نالوا سعيه » فالقوم أعداء له وخصوم کضرائر السناء قان وجا *٭ حسدًا وبقطا انه لئے وقال ابن المت : وهن عب الارام بشي ءماشر *» غضاب على سبق‌اذا آنا جار يت يغيظهم فضلي عايہم ونتصبم « كني قست المظوظ غابيت ( الدعاء للانسان ان کون سود ًا ) قال شاعر : لا یازع الله عنم ما له حسدوا » وتال آخر : ولا برحت نماك داء حسودها » ( ذم من لا سد ) قال ااشاعر : ولن تری للام ااناس حسادا * ( دنيء يحسد سر يا ) قال عروان بن أي حفصة : ما ضرني حسد اللثام ول يزل » ذو الفضل يحسده ذوو االقصيرر ( من يعسد الذين تصل اليهم ممه ) قيل لرجل تسد فلاتا وهو بواليك ویکرمك فقال نمم حتى أصير «ثله أو يصير مثلي ٠‏ وقال التني وأظلأعل‌الارض من‌باتحاسدًا » لن بات في نمائه يقاب a r س ا سمت ا ا‎ a ععاضرات الاد اء رکU‏

عدد الصفحات ١٠٥

( تبکیت الماسد ) قال العتري لا ترسدوه فضل رتبته التي »= اعیت عليه وافملو ا کفعالد وقال السري الرفاء نالت يداه اقاصي المد الذي « بسط الحسود اليه باءا ضيقا عدو هل للسماك جريرة » يان دنوت ٥نا‏ ا ضیض وداقا أمهل لن ملا اليدين من الملا » ذتب اذا ما كثت منه ملفا ( استراحة من لا حسد وطب عيشه ) الفنضل لن نبد الحسد واراح الجسد وزم الجدد . وقال الإسحتري : مسر يح الاحشاء من کل ضفن ۾ ارد ااصدر من غليل السود قال الا معي رأیت اعرايا آتى عايه ع ركثرر فقلت أراك حسن المالفي جسدك قال نم تر ترکت السد فيقيٽ نفني - وهذا من قول سقراط : اللسد يا كل الجسد ٠‏ قال الفنضل لا يتريح قلبك حتى يترك كل الدنا ٠‏ وقیل من دعته نضه الى ترك الدنيا فلينظر هل يعد أحدا فان حسد كان رکه برا لانه لو زحد فے) ما حسد علےا ( المدوح بانه لاجحسد ) وقف الاحنف على تبر المارث بنمعاوية فقال : رحمك ال هکت لا تحقر ضمیما ولا تد شر يتا ٠‏ قال ابو مام قي مدح کر : وسسیحت قي الد تا ما لاک حاسد « ( الث على اللحرز من حسد ااسلطان ) )ا فرح فر بن ی من ياء قصره صار اليه وجو آص ابه وفیهم و نس بن عبران وکان‌ رجا كاملا فاست نوه ومو*نس سا کت فقال جمفر ٤‏ لا تتام فتال فا الوه كفاءة فاح عليه ان يقول شي فقال ونس اتصبر على المحق والصدق قال نم فال ان خرجت ور رت پدار بعش آصعا بك نشا او تغوقپا ما نت قال قال قد فت فا الرأي فقال

عدد الصفحات ١٠٦

قي الحسد {1Y}‏ له تأي أمير الو »نين وتقول اني قد بیت هذا القصر لمأ مون واتبعه من الكلام ما انت اع به فسآله الرشید عن خبره فقال له ذلك وقال له اني استعملت لکل بیت من الفرش ما پلیق به فزال عن قلب الرشيد ما خامره ٠‏ وةال الشعي وجهني عبداللك الى ملك الروم فاما انصرفت دفع الي كتا عغلوما فالا قرأه عبد الماك رأيته تغير وة ل يا شمبي اعت ما كتب هذا ا کلب قات لا قال انه تب « ( يكن للعرب ان تلاك الا من أرسلت يه الي » فقلت يا آمير الو مئين انه لم يرك ولو رآك کان يعرف فضلات وانه حسدك على استخدامك مثلي فسري عنه . وقیل اذا ردت ت ان لم من حسد سلطانك فع عليه عجامع شأآنك ( مالا ست oes‏ ةل الي « صلم » لا حسد الا في اثنیرت رجل آتاه الله مالا تم آننقه في حق ورجل ااه الله حکة فو يقضي با ٠‏ وقال ارسطوطالیس السد حسدان جود ومذموم فالمحمود ان تری عا فتشتهي أن تکرن مثله أو زأهدًا نش فنشتهي مثل فعله وا مذ موم ان و le‏ او فاضلاًفتشتهي ان وت ( المتبجح بکو'ه ا اجتمع اة رجال فقال أحدم لصاحبه ما بلغ من دك قال ما اشتی ت ان افمل بأحد خيرًا قط فال الثاني ارجل صاع انا ما اشیت ان يمل أحد بأحد خي ا قط ٠‏ خقال الثالث ما في الارض أفضل TS‏ ت ان نعل ي أحد خیرا قط e

عدد الصفحات ١٠٧

في التواضع وکر « ي التواضع والکر» E)‏ به التواضع والكير ) قيل لبعضهم ما النواضم قال اخلاق المجد وا کتساب الود ققیل ما الکبر قال أ کتساب البةض ۰ وقیل لازدشیو ما الکر فقال اجتاع الرذاثل لم يدر صاحبما اين يضعها فيصرفبا الى الذم ( فضل التواضع والمحث ءليه ) قال الني « صامم » طون لمن تواضع ٠‏ وقيل التواضع أحدى مصاثد الذرف ٠‏ مر لم يضم عند ننسه لم يرتفع عند غيره ٠‏ وقيل من‌وضع فسه دون قدره رفمه الئاس فوق قدره ومن‌رفما عن حدها وضعه الاس دون قدره ۰ وتیل لبز رجیر هل عرف عة لا صد علا قال نمم التواضع فقيل هل تمرف يلاء لا يرجم صاعمه قل تم الکر ( فضل کیر متواضع ) قال ان عباس کان رسول الله « صلم » مجلس على الارض ويا كل على الارض وينل ااشاة وجيب دعوة المملوك ويقول لو دعیت الى کراع لاجت ۰ وکان یی ابن سعید خفیف ١ل‏ ل فاساقضاہ آبو جعفر فلم ينغرر هقیل له في ذلك فمال من کا ت نفسه واحدة ل يغیره الال ۰ ولا ورد الرز بان على عر ( رضه ) فاورد باپ داره وقر ع بابه فقيل انه قد خرج iT‏ فکاتوا يلون عنه قيةولون عر من هنا ١‏ نة فاستحقر المرزبان أعره الى ان اتتعى اليه وهو نام قي ناحية المسجد فلا رفع رأسه امتلات نفس ١رز‏ بان منه رع) فقال هذا والله الك النىء لاا الى حراس ولا الى عدد ٠‏ وقال عر حين تظر الى صفوان مبتذلا لاحعابه هذا رجل يفرمن الشرف والشرف يتبمه . وقال عر ر ید رجلا اذا کان قي القوم وهو آمیرم کان کیمضېم فذا لم یکن مرا فکا نه آمیرم ء وقال الشاعر : u n me i‏ 1يس | ىىى سىت مس اسسا ست نه س ہد شی اک 2 یط شتی × مھ ک2 ع تھ جد کی چ ھا مھ یدد یی کک

عدد الصفحات ١٠٨

في التواضع ولکړر ۱۰۹(3 4 نمم به یسید سه ومست سا متواضع والنبل يحرس قدره » وأخو التواضع بالتباحة ينبل SS‏ تعالی « الیسرقي جهنم مثوی للمتکیر ین» وقال « انه لاحب المستكيرين ٠‏ وقال النبي « صامم » ان اله یقول آلکبر ازاري والمظبة ردائي من تازعي ا وقال بزرجبر وجدتا التواضع مع الجهل والبخل أحد عند المقلاء منا كبر مع الادب والسخا* فانبل" بجسنة غطت سيئنين واقح بسيثة غطت على حستتين ( السيب الداعي الى اتكبر ) قال الأمون ماتكير أحد الا لنقص وجده قي تسه ولا تطاول الا لوهن آحس من نقسه (ذم متكبر لولاية اها ) من نال منزلة فابطرته دل على رادءة أصله وعنصره ٠‏ وقال سفيان السفل اذا تمولوا استطالوا وإذا افلقروا تواضعوا وا لكرام أذا ولوا تواضموا واذا افاقروا استطالوا ٠‏ وقال صالم بن عبد القدوس أ تاه على اخوانه کلہم » فصار لایطرف من کیره أعاده الله الى حاله « فانه يجسرء_ في فقره ( المغی عليه منصو ر ) قال الله تمالی « اغا بغي على نفس » وقال الي « صلم » ما دآیت اسر ع حلاکاً من البغي ۰ وقال يزيد ين ال : الغي يصرع آهل *٭ والظل مرتمه وخم ( ذم متكبر بخيل أودنيء ) قال البي « صلم » البخل واككير لات مان في ممن ٠‏ وقيل من استطال بير تطول وامتن شير نة ققد استميل القت وتال علي بن الهم : جعت آم ين ضاع المزم پيتما » تيه اللوفك وافعال الماليك ( ذم فقیر متکبر ) قيل أبخغض الناس دو ارف ف رداک ( ذم الفخر وذ وه ) قال الله مالی « أن الله لاب کل ‌عفنال ور » ونظر ابتبي د« صلم » الى رجل چجر ازاره فقال ارقع‌ازارك فانه ابق‌واننی واتق ۰ فقال

عدد الصفحات ١٠٩

(-} بت سے نت سمس ` ت يارسول الله انها ر وءة ققال اليسلك بي‌اسوة . وکان‌ازاره الى الصاف ساقیه. اوها تمرفتى قال بلى اولك نملةة مذ رة وآلخرك جيفة قذرة ٠‏ فلم يعد الى تلك المشية . ونظر الحسن ( رضه ) الى رجل يخطر قي ناحية المسجد فقال انظر وا الى هذا ليس فيه عضو الا وللّه عليه عة ولاشيطان فيه اة ( التواضع بسرعة ا مشي والتجوزقي الا كل ) كان عر بن الخطاب يسرع المشي فقيل له قي ذلك خةال هو انجح للمعاجة وأبعد من الكبر اما معت قول الله | تعالى « واقصد في مشيك واغضض من صوتك »‏ کان النبی « صام » يآ کل | عل الارض فقیل لہ ق ذلك فتال انا آنا عبد آ کل کا یا كل المد | ( التواضع بالقيام بجوائج الناس وتحمل أثناهم ) کان اانې « صلم » يشي | ۱ نظر مطرف الى الاب وعليه حلة يسحبما فقال ماحذه المشية التي يبغضها الله فنال الارملة قفي حاجتها ولا یستنکف ۰ واشتری رجل شیا فر امان وهو أمير المدائن ف يعرقه فقال امل هذا مهي يا علج غملهة ۰ وکان من بتلقاه قول ادفمه الي اا الامیر فقول : لا والله لايجحمله الا الملج ٠‏ والرجل يمتذر اله ويساله ان رده ليه وهو یانې حت هله الى مقره ( المتواضع قي قيامه بآمر عاله ) اشترى آمير المي منين قرا بدرم فل في ماحفته فقال له بعض آصعابه دعني اله فقال ابو العیال أحق ار صله . ور و*ي ب٬ض‏ الکار و بيده بطن تا . فقال له رجل ادفمه الي فانه يزري .ك | فال : مانقص اکكامل من كاله » ماجرمن تفع الى عيالد ,‏ كان أبوهر برة يحمل الزمة من الحطب وهو خليفة روان ويقول وسعوا ٤‏ للامبر ٤ ۰‏ ( ہمد تمظے الکار ) قدم قیں ہن عاصع على ابي « صلم » وكان سيد آهل الوبر فبسط له رداءه م قال اذا اتا کرم قوم فا کرهوه ۰ وروي ارف 1 جوءي) دخل على رسول الله « صلم » قأخرج من تله وسادة حشوها ليف

عدد الصفحات ١١٠

قي ااتواضع وأ لكر وطرح| له واقبل عليه يده فلا نېض قال عر انه عوسي فتال قد علمت واکن جبریل عليه السلام مر ني ان کر مکل کرم قوم اذا آتی وهذا سید قومه . وقال الشعبي رکب ز ید بن ابت فدنا مته عند الله بن اامماس لأخذ برکاه فقال ماتفعل با ابن عم رسول الله فقال حکذا أمرنا ان نفعل بامرائنا فقال زود ارني يدك مأخذها وقلہا وقال هکذا أمرنا ان نفعل بأهل بيت نبينا ( حمد تصدير الصديق ) دخل سال بن مخزوم على عمر بن عبد العز يز فتنسی له عن الصدر فقيل له في ذلات فقال اذا دخل عليك من لاتری اف عليه فضلاً فلا تأخذ عليه شرف المازاة عرف قدره ۰ وقال الشافمي انفع الاشياء ان يعرف اارجل قدر «نزلته ومبلغ عةله م يعمل بسب ( ذم اعياب المرء بنفسه ) قيل عيب اأرء بتفسه أحد حاد عقله ٠‏ وةل اعرابي ارجل معجب بنضسه يسرني ان أ کون عند الناس «ثلك في فسات وعند نسي مثلت عند الناس ۰ وقال ابلیس اذا ظفرت من ابن آدم ثلاث ل أطاابه بغورها اذا ېب بنفسه واستکار عله وسي ذامه ( متکبر على ذ ي کبر ) سثل اسن عن التواضع فال هو التكرعلى‌الاغنياء وأنشد المعرد : | اذا تاه الصديق عليك كرا » فته كيرا على ذاك الصديق فايجاب المقوق رر راع «» حقوقكرأس آضييع الحقوق ا 1 ( مدح معرفة الرجل قدر نفسه ) قال أمير الو متين علي : ان ملا ارق ٍ ا وقال بعضهم ما تاه أحد علي أ كثر مر رة واحدة لاني تركته بد ذلك ˆ وأعرضت عنه ) من ترك حقه اشفاقًاً من وصجة تأحقه ( أختد الاصييد صا حي طبرسان إ والصمعان صاحب دباوند في شي“ فکتب الى الحجاح ان وجه رجالا یک بینحا ¬“ a eT ملااس جمس ست س م f ۷ x

عدد الصفحات ١١١

قي التواضع وکر 411۲ ¥۴ فوجه اياس اليها فلا صار با أنصف بث اليها ضر الاصبهيد على سر يره والق للصمعان وسادة فال اماس للاصبهيد نت ظال وقد عرفت ذلاك منك قال في قالالعدل ان تساو يه قي الح فتال ذا دع حقي ولا اساو يه تي ا لجلس فثرك حقه وعاد الى مکانه ٠‏ وقال الرشید روما لجلسائه ان عارة قد ذهب في التیه کل مذهب وآحب أن اضع منه ٠‏ فقيل له لاشي« أوضم لارجال من متازعة الرجال واارأي ان ومر رجل ليدعي أفضل ضعة له أنه غصبه اياها ففعل ذلك فلا دخل عارة قام الرجل فتظام منه وشنح عايه فقال الرشيد اما تسمع مابقول الرجل فتال من يعني فقال الرشيد يعنيك انك غصبته كذا ذقم واجلس ممه مجلس الح قال ان کانت هذه الضيءة له فلست آنازعه فیا وان کانت لي فقد جعلتا له فاتقطع كلام الرجل فلا انصرف قال عارة ارجل كان ممه من هذا ا مدعي ٠‏ فاراخ انه ۾ يلا عینه منه فأخبر الرشد بذلت فتال سوغنا تيه له بعد ذلف ( النحي عن الافراط قي التواضع ) قال ابن الغفع الافراط في التواضع بوجي ااذلة والافراط قي الو*السة يوجب الاهانة ( عذر من تواضع لدني* مبابة ) قال النبي « صلم » شر الناس من ١‏ کرمه الناسانقاء شره ٠‏ كان ابو العباس قد ضم المنصور الى حيد بن خَطية غعال له يزيد بن حاتم أترضى جتابعة ميد ٠‏ فقال أسجد لقرد الدوء قي زماته « ودارم ما دام قي سلطا نه

عدد الصفحات ١١٢