م م ت الاك ان ذلك عادته ٠ وقيل من داخل ااسلطان فيحتاج ار دغل اعى ويخ رج اخرس : ( النكر عليه لفظه مع ساطان ) دخل بو ا مسن المدائني على المآمون فلا خر ج قال له رجل عرفتي ماجرى ينك وبين أمير الو مئين فقال است يوضع ذلك لانك ن تيز بين ان لقدم ذكدر أمير الو#منين وبين ان لقدم ذكري . ركان المسن اللي يحضر عباس الأ مون وجار يه النقه فنمس الأمون فقال اللولي العست يا أمير ا 'ومنين فقال الأمون سوق والله ياغلام خذ بيده اء الغلام فأقامه ( اللحي عن الوقيعة في الدلطان ) مع اعرابي اسا يقع قي السلطان فقال يا فلان آنك غفل وكا ني بالضاحاث لات بالك عليك ٠ وقيل اة ليس من حقبا أن يشماها السلطان الطمن في الك وافشاء السر والنيانة في الحرم ( الحذير من مقار بة السلطان ) قيل المتابي ل لالقصد السلطان قتخدمه فقاللاني راه يعطى واحدًّا لفير حسنة ولا «د ٠ ومقتل الا خر بلا سيثة ولاذ ثب ولشت آدري آي الرجلين ١ ولت أرجو مته مقداز ما أخاط به وعو الڌى قال لاعراته : اسرك اني تلت مانال جعفر » منال لات أو ما نال يجي بن خالمر قالت بلی فقال : وان مير المومنين أقصني » منصما بالمرهنات البوارد قالت لا فقال : ذريتي تجئي منيتي مطمئنة » ول أتجشى حول تلك الموارد فان جسهات الامور مشو بة * بستودعات في بطون الاساود وقيل احذر السلطان فانه يغضب غضب الصبي و يأخذ أخذ الاسد واقصل رجل بالنذر بن ماء السماء وادمه فنهاه صديق له عن ذلك وخوفه منه فل يلقت حاضرات ا۷دباء )11( في أحوال اتباع السلاطين }4۸1
عدد الصفحات ٨١ي حو ال اتباع السلاطين اٺي نيت بن عار وقلت له * لاتأمتن آجر العيئين والشعر ان الاوك مق نززل بساحتهم » قطر بثو بك نیران منالشرر ( التحذير من الدخول في مر السلطان ) العاقل . ن طاب السلامة من عمل السلطان فاته أن عف جنى عليه العفاف عداوة الحاصة وان بسط بده جن عليه المسط السنة المامة ٠ قال عمد بن السماك لصديق استشاره وقد دعي الى الدخول في عمل الساطان ا خي ان استطمت ان لاتکون لغير الله عمد ا ماوجدت من السمودية بدا فاضسل ٠ وقال عيسى بن موسى لعبد الرهن ابن زياد ماينمك من زيارتي قال ان تينك فا کرمتني فتنتني وارٺ جنوتني خرتئني ولیس عندك ماأرجوه ولا عندي ماأخافك عليه ٠ وقيل اذا لم تكن من قرباء الامير فكن ص آعداثه ولا تتپانکوا Ek أشرف له أذراه ومن ET دعا بحلة وعنده وفود المرب . > وقال احضروا في غد فاني ملبس هذه الل آکرمک مغضر القوم الا اوسا ففيل له لم تآخرت فقال ان كنت المراد فاني دعي وان كان المراد غيري فاجمل الاشياء ان لا کون انا حاضرًا فلما جاس النمان ول یر أو سابعث اليه فقال احضر وانت امن فأحضره واليسه الله ( النعي عن الادلال على السلطان ) قيل الداله تضسد الحرمة م المنزلة ( عخالطة الساطان ) قال عبد الله من نزع عتا ليتع بنا ٠ ويل امعضيم آلا نمب اللطان ثل السلطان مثل القدر من مسه سوده فقال ان کان خارج القدر اسود قداخلہا م کثیر وطمام لذیڌ ( التبحح معاضدة الساطان ) قال الرشید ليزيد بن عزيد قي لعب الصواج کن مع عیسی بن جمفر فابی فغضب الرشید وقال اتأنف ان تکون ممه فقال حلفتعلی ان لا آ کون على مير الو منين في جد ولا هزل فسکكن > قال بض الخلقاء جر ب پر اني اعددتك لامر فقال ان الله تما قد اعد للك مني قلبا معقودا
عدد الصفحات ٨٢ئي آحوال ل اتباع السلاطين بتصيحتك و بد | مبسوطة بطاعتك وسيقًا مشحود ا على عدوك . خطب عمد الملك یوما وحث الناس على قثال ابن الزبیر فام عدي بن ارطاة فال انا لا قول ماقال قوم موسی لموسی اذهب انت ورك فقاتلا انا هہنا قاعدون ولکنا نقول مقا تلون ( الاغراط في سلكت السلطان في جده وهرله ) دخل الشعبي على بشر بن مر وان وقي جره عود فقال الشي اصلح الحى ٠ قال بشر ارف قال نمم وللك عندي ثلاث : الستر لما أرى والشكر نا بكون منك والدځول قي مالم جع علي ريه ( المتيدد باروج عن الطاعة والسجح بذلك ) قال عبد الماك عب لالد ابن عد الله وليته البصرة وآمرته ان يجرد السيف وينع الال فذل المال وأغمد اليف قال عد الرهن بن حسان لوجرد السيف لوجد سيوا جردة ولو منع امال لوجد أيد) منازعة ٠ وقال الفرزدق :+ ولا لين لسلطارت بكايدتا ٭ حت يلين لضرس الماضغ الحجر“ ( المحث على مصابرة الاطان ) قيل من ازم باب السلطان بصبر جل وكظم الفيظ واطر ح الاففة وصل الى حاجته حکي انه وجد مکتو با عى باب « اغا يرتفع الامر على باب ال لوك بالبذل والعقل والثبت» فكثب بعضهم تله من كان معه هذه الثلدثة فېو مستغزر عن السلطان ٠ روي ان با الميثاء عتب على با فقضاه فقال غا أما علمت ان « ن طالب السلطان احثاج الى عقل وصڊر ومال قتال لر کان لي عقل عقلت عن الله مره ونہیه او صیر صبرت عن السلطان حت يأتيتي رزقي او مال لاستغنيت به عن بابك والوقوف بجنابك ٠ وقيل من صعب الد لطان احتاج الى الصير على قسوته صبر الغواص على ماوحة مأء جره ( امارات السلاطن لندماثمم اذا ارادوا نهوضہم ) كان لكل ءلك أمارة یستدل بہا اصعابه اذا اراد وا ان يقوموا عنه فکان ازدشیر اذا ټطی قام ساره ۰ وکان كيشاسف بدلك عنیه ۰ وسابور يقول حسيك يا انسان وابرو یز يد رجاپه
عدد الصفحات ٨٣¥ < ¢ £ القضاء والشبادة وقباذ رفع رآسه ألى إلساء ۰ وانوشروان يقول قرت اعین ې ٠ وکان عبر قول قامت الصلاة ٠ وعثان بقول العزة لله ٠ ومماوية قول ذهب اليل ٠ وعد الت قول ٠ a والولید ع ا قول 0 الله ۰ قولي ياغلام هات الطمام مسو ہچ کو رک دی س س س به کر چ ۱ ج 1 « قي القضاء والشہادة » قال النبي « صلم » القضاء ثلاثة : انان فيالنار وواحد قي ال جنة فالاذان في التار أحدها من بقضي ول يمم وال خر من يمل يقضي بغير التق وأما الذي في الجنة فهو الذي يعم ويقضي ای وال وک ل اضيا خد 5 چ بير سكين ٠ وكان ابن شيرمة يقول ماجارية هاتي غذائي لاخر ج الى بلائي ( الممتنع من تولي القضاء ) أعر النصور أيا حنيفة ارت بتولى القضاء فقال لااصلح لذات فقال انك تصلح فقال ان كنت صادة فلا يجوز لك ان تولیني وان کنت ذ فقد فسقت فقال والله لتلین فتال وال لاولیت فقال حاچه : أمير الو منين يعلف ونت تلف فقال : أمير الومتين اقدر على الكقارة مني ٠ فيل مامات عمد الرحمن بن أذينة دک بو قلابة لاقضاء فرب حق أ الشأم فوافی ذاك عزل قاضا فہرب حقی اتی اليمامة فقيل له في ذلك فقال ماوجدت ت مثا للقاضي الاثل رجل سابح وقع في بجر ق عسی سبح حت پغری
عدد الصفحات ٨٤ج ت س ت ت non vn vv چ ج چ چ n nnn n ى قي الأضاء والشہادة ¥ A 4 (حث الماک على قلیل الکلام ) عرزل عر بر عبد المر بز قاض وقال بلغتي ا ن کاامك | کثر ەن کلام الخصمين ٠ وکان آبان يتلل من اكلام فقيل له قي ذلك فال ان من کان امه کا غق عليه ان لا کم الا فيا انه ( من لا ينغي في الم على حق ) أتي المأمون برجل وجب عليه حد فار بضر به فتال قتلني قال الق قدلا قال ار هني قال لست ت بارحم من اوجب ااد مليك وقال يعضېم غصبتي بض قواد الا ق ي فلما ولي الپتدي جاس وما E E خقذی لي عليه فقلت جراڪ الله خیرٌا فان ت )ا قال الاعشى : حکتوه فقضی پیت * أبلج مثل القمر الزاهر لا يأخذ الرشوة يحكکه » ولا الي غبن الاسر فقالأما شعر الاعشى فلا أدري وکن قرآت قواه تمالی « ونضع المواذ ين القسط ايوم القيامة » قبكى أهل الجالس ( حث الماك على الاجتاد ) أراد معاو ية ان عمد ارهن بن خالد فقا ل کیف تعمل قال اعمل برأيك مالم يجاوز ا رم فان جاوزه مات برأ ٻي فولاه ( حث الما ك على ااصلح فيا يشته) كتب الى أبي ءوس الاشعري « الصلح جار بنالناس الاصلحا أحل حرام او حرم حلالة وصالح انالز يات عاملاً على مال فطالبه به فقال أطرّ وتعجيل فقال ابن الزيات أصلح وتأجيل ( من عارض الما ک قي حق ادعاه عليه ) قال ابن الزیات ارجل ادعی عليه قي عجلس السك وقال غصبتي وكياك ضيمة لي وحازها الى أرضك - ققال من الزبات تحناج فيا ثقوله الى شبود و بينة وأشياء كثيرة فقال الرجل الشبود هي البينة وآشياء كثيرة عي متك فأمر برد ضيمته ٠ وناظره رجل قي شيء فقال له اخرج 1
عدد الصفحات ٨٥i ^ 4 قي القضاء والشہادة من داري خقال ما هي بدارك انا هي دار آمرر الو منين ونت عبده ققال تم هي لامير المي منين فارج منبا صاغرًا فقال الرجل قد بذها مير المي متين العامة وجمايا حع النصوم ومنصف اأظاوم فلا أيرح الا بتصفة فقال صدقت وأنصفه . وتظل رجل من وکیل کنری بانه أخذ ضيمة له فقال له کسری قد آ کلت . ارتقأعها أر بعين سنة فدعه يا کله سنتين فقال اارجل فلم مكلك الى بهرام چو ر يا كله سنة فقد أكلته ستي ن كثيرة فار بضرب رقىته فقال ايا الات دخات يظلمة وآخرج مظلمتين فأعر برد ضيعمته وأرضاه . وادعى رجل على آ خر محضرة قاض فطالنه با لشاهدین وقال ما فلك سبیل الى ما تدعيه الا بشاهدین فقال الرجل متشلا هذا البيت وبایمت ليلى في خلاء ول يکن » شېودي على ليل عدول مقانم فتلطف القاضي قي أخذ اقرار المدعى عليه والزمه احق ( نعي الما ك عن قبول المدية ) قال النبي «صامم » لمت اله الراشي والمرتشي ٠ وقال بعضب م كثت قي طريق مكة اذا اعرابي يلصم الله الناس فيقضي بينم بالق فلما تفرقوا قلت هل أخذت الم عن أحد قال لا قات فا | هذا النهم قال يوفق الله قلت أرأيت لو تما اليك اثنان قأهدى اليك احدما ! كنت ثقضي له فقال ۵١ لا ينزل التوفيق ( من مال الى أحد التصين لاجل حدية ) تا ك رجلان الى المغيرة اتف قاضي الحجاج فأهدى أحدها مثارة والا خر بغلة فرأى صاحب المارة طلم القاضي مع صاحبه فأراد ان يذ كر القاضي فقال أءري اضواً عند القاضي مر سراح عى منارة عظيمة فةطن القاضي لقواه فقال اسكت فان اليغلة رمعت المنارة فطقت تورها ( من يعوو الظا ) حکيان ملكا خرج له خراج عبر الاطباء عر معا جئه قال روما ان تغشونتي فان داو بوني وال قئلدڳ فاجموا على ان يقولوا ان دواثك ان تأخذ صبياً من ابناء المشر قیأخذ آحد أو به رأسه واا خر رجليه سے 2 LLL
عدد الصفحات ٨٦اسن مص ات سیم مص ی ف م ج وتذ جه على جرحك فتشرب د مه بطیبنفس منها وقالوا قد شعقةنا انه لا بوجدفقال اطلموا من باتني بابن هکذا فأممر فتادوا في اللدان فاتاق ان رجلا کان اذا ولد له ولد وبلغ عشر سنینیوت لا ععالة وکان يرا وکان له ابن شارف المشر فتال لاعرأته تمالي نحمل حذا الابن الى املك ونا خذ الال فان هذا وتلا معالة فرضا بذلت ولاه اليه وذ أحدها برأسه والّخر برجليه وأخذ اللات السكين فلا هم بذبحه ترك الصبي فقال الاك ب تضيعك وأنت مقذول فتال رأيتالصبي أحى الق عایه آمه ترضعه ولقیه نذسبا ثم آبوه سیه واذا كبر فاللك تول مره وقد | رایت ثلاتک أجقمتم على قلي قالی من المشتکی فتوجع الاك لقوله وریبااسكین | فانفهر جرحه لا ده وبر فلي سبيل المي وتبناه | ( المتنتن بامرأة تا كت اليه ) خاصمت امرأة صبجة زوجها الى الشبي فرت بالمت وکل الليثي قيمنصرفبا وقد قضى ها على زوجها فقال : فتن الشعبي لما > رفع الطرف اليا فثتته ينات « وغطي حاجسا فقضى جورا على الحصى ول يقض عليا یف لو أبصرمنبا « مرها أو ساعديا لصا حت تراه ۾ ساجدًا بين يديا قولع الاس بيده الايات وتناشدوها حتى اضطر الشعبي الى الاستمغاء من القضاء Ry 8 چیو تہ چچ چ + ۱ و 8 ا
عدد الصفحات ٨٧{A} ف اتات الان ا » ف اللحاب والغهان » ( الحث على تسيل الاذن ) قال ميون بن مهرا ن کت عند عر بن عبد المز بز فقال ل ذنه من باباب ةل رجل باخ الآن زعم انه اين بلال مواذن رسول الله فاڏرن له فلا دځل قال حدثي فقال حدثني ابي انه رسول الله « صلم » بقول من ولي شيعا من مور الناس م حب عله حب اله عنه يوم ااقيامة فقال عر « رضه » طاحبه الم يبتك فا ري بمدها على باپه حاجب وقال لا شيء أضيع لالّكة واهاك للرعية من شدة المجاب للوالي ولا هيب ارعية والمال من سولة الحجاب لان الرعية اذا وثقوا بسهولة الحيجاب اجيموا عن الظل واذا ونوا بصعو به مجموا على الظل ٠ وقيل يحجب الوال لسو فيه او لبخل منه ( وصايا الحجاب ) قال زياد للحاجبه اني وليتك هذا الباب وعزلتك عن أربع : هذا ا نادي اذا دعاني الى الصلاة فلا سيل لات عليه وعن طارق ليل فشر ما جاء به ولو اء خير ما كنت من حاجه في ذلاك الوقت وعن ااطباخ اذا فرغ من طمامه فان الطعام اذا اعيد عليه الطمام شد وعن رسول صاحب اشر فانه ان أبطاً ساعة ريا يد أمس سنة . ولا اسقاف النصور ولى الحصيب على حبابته فقال له انك بولا یتي عقا القدر و ججابتي رفیع الجاء فاط وجهك ل#ستأذنين وصن عرضك عن تناول ا لحجو بين ها شيء اوقع قي قلو بهم من سهولة الحجاب والاذن وطلاقة الوجه . وقال الرشد لاأجبه : احجب عى من اذا قعد أطال واذا سل أحال ولا تستخفر“ بذي الحرمة وقدم آيثاء الدعوة ( الحث على تشديد الاذن ) قال ازدعير لابنه لا تمكن الناس ٠ن نفك قأجرأً الناس على السباع أ كثرم معاينة هما ٠ وقيل ابض السلاطين م“ لا نلق س ت e
عدد الصفحات ٨٨ampenomgge arena ى .0 0 ال الان }۸۹{ الباب وتقعد عليه الحجاب فقال اا ينبي ان احفظ آنا رعيتي لا ان يحفظوني ( المت على اصلاح المحاجب والبواب ) قا یزد بن الہلبلاینه اسثظارف الكاتب واستعقل الماجب ٠ وقال عبد ابلاف لاخيه تمقد كاتبك وحاجيك وجليسك فااماثب يخبره عنك كاتبك والوافد عليك يمرفك يجحاجيك والارج من عندك يعرفك بجليسكت ( الممدوح بسمهولة الحجاب ) قال الشاعر : فابك الين وام « ودار مأهولة عأعره وكامك اس امعتفين » من الام بانتا الزاهره ( طلب تسيل الاذن ) قدم أديب على أءسير قكتب رقعة ود فما الى حاجبه لیوصاہا وفيا : اذا ششت سامنا كنا كر يشة » مى تلقبا الارواح الإو تذهب قال اجب کل ف ت دا فک رة اى ا" وان ششت سانا وکا كصخرة * مت تاء)| في حومة الماء ترسب فقال للعاجب قل له قد ثمات جد ۱ مکتب آخری وفبہا : وان عقت شا کا کاک هھ کی کش ا ی فا د فال اما هذا فم واذن له 1 قال جعفر المصري : فتفضل عل“ ,لاذن ان جه ت اني عغفف في الاقاء ليس لي حاجةسوى امجدوالش> رفدعني اقرثك حن اشاء ( ترك الزيارة اصعو بة ا لمجاب ) أتى أبو الدرداء باب ممعاوية فاستأذن عليه فل بوذن له فقال من يغش سدة السلطان يتم ويقعد ومن وجد باب غلا وجد الى آخیه با فعا فعاد عنه ول پدخل بمد ذلك ال السلطان a ی دی ا اض ایا رات اسل عت تمصا تا س اسا TS حاضرات الادپاء Gar}
عدد الصفحات ٨٩٠ 4 في الحجاب والغلمان قال شمد بن عران : سأترك هذا الباب ما دام اذثه « عل ما آری حى يف تايالا اذ جد وما الى الاذن سلا » وجدناالى ترك الجیء سبلا و حوب نش الین تر من رہ م یوان بی جد اا الا المذاب ( هجاء من ”حب تمريطا ) قال الثاعر : ول جشت مدناقا على يمد شقة ال غیر مشتاق ردني بش وما باله پأبې دخولي وقد رى » روي من أبوا »و يدي صر وقال اللوارزعي : أبا عرو رويدك من حاب « فاست بذلات الرجل ال جليلر ولا تخل بذاالوجه عنا » فليس بذلك الوجه الجيل (من ی قال مالاك بن طوق دعا ل و جنون ور تا کل فا کل ٭منا م جاء وا آخر غجب فرآني وما مع آماثل المصرة فال عايك ا ھانا 5 دتا *٭# استانهود وار عدا تعدا با آكلة سلفت أبقت ارتا « داء بقلبك ما صمنا وصليا 4 % فا آق علي“ وم آشده منه حزً ٠ وقال آلخر : كا جثاك الوا » نالم غير مفيق لا آنام الله عا » کوان كنتصديتي ( تخویف من یشدد المجاب ) م زاهد بض القصور ورای جیا عل بابه فسال عنه فقيل هو اسالم بن فلان رج ل كثير الال عر يض ال جاه وقد رض فاحتجب عن الناس فقال : ee
عدد الصفحات ٩٠في ا لمجاب والذلان {a1} وما سال من وافد الوت سانا » وان کثرت حجاه وکتائه“ ومن کان ذا باب منيم وحاجب * فما قلیل هجر الباب حاجبه ( من اعنذر من السلاطين عن الحجاب ) قيل الركوب الى باب الساملان بعد الظهر ثل وسوء أدب ٠ وكتب بمض السلاطويت الى صاحب له پزوره بالمشیات : أعيذك من زورة بالمشى *» تحط وتذهب قدر اليل" فاما رجعتبذل الجيجاب » وأءا حلات عل القيل ( النعي عن دخول الدور بغیر اذن ) قال الله تمالی « لا تدخاو بوتا غير یوک حتی تستأنسوا وتسلموا على اهاپا» وقال النبي « صلم » اذا استأذن احدک فل بوذن له فلینصرف ( الحث على تأديب الغدان ) قيل لا يتأدب المد بالكلام اذا وثق بانه لا يضرب .۰ وقال الک بن عبد الله : المبد لا يطلب الملاء ولا » يمطيك تيا الا اذا رها مثل ال جار الموقم الظهر لا « يسن مث الا اذا ضر با ( الحث على الاحسان الى الخدم )روي في المديث : الوا الله في خد فانہم اشقا ل ينحتوامن جبل ول ”یاشروا من خشب اطعموم ما تأ کاون وا کسوم ما تليسون واستعینوا بېم في آعمانک فان زوا فا عينم فان رټوم فبیعوم ولا تعذبوا خاق اله وقال ابو بکر « رضه » لا پدخل الجنة سېء الاق ( الحث على مداراتهم والتغافل عنم ) ”مع امو بذ قي عجاس أنو شروان ضحك النلان فتال آما تاب هو*لاء الخدم ۰ فقال انو شروان انا بمابنا أعداونا . وقال بزر جير اغا نداري خدمةا وحن ملوك على رعيتنا وخدم مأ موك على 'رواحنا ولا حيلة لنا في التحرز عنهم ٠ وقيل ما يدل على كرم الرجلل سو* أدب غلانه ٠ سجس مت ج شت ”تج“ ”مات مت ات اسه متت م ا متقتق ج ”تنمت 7 IIIIII CA O CRR
عدد الصفحات ٩١وقیل من حسن څلغه ساء أدب غلمانه ( ذم موقر لغلامه )قال الشاعر : ولست أحب الاديب الظر يف *« يكور غلاا لمامانه ( د كر ال كياس من الخدم ) وصف الموشجي غلام) فنال يعرف المراد بالعظ ويفہمه باللفظ و يعاين قي الناظر ما يجري قي الماطر يرى النصح فرض جب اداه يازم قضاوٌه ان استفرغ في الندمة حمده خیل اليه انه بذل عقوه من ال جدار اذا استمهل واسرع من البرق اذا استعحل قال اارشید لاسعقی لار أ خبرت ان اك غلاما فصیحا فقال ها هو پالياب م دعا فتال ان مولاك قد وحبك لا قال ما زات وما تحوات فقلنا ما ممن قولك فتال ما زلت لك منذ کئت غلامه وما توالت عنه اذ صرت لاك فأمر له بصلة وآحسن اليه اعر الّالث ي الانصاف والتال 4 سرو لک کے کسی وس که سے القسم ول « قي الانصاف والمظال » ( عزالحتق وذل الباطل ) فاا ل ابن امعت ان للعق ان يتضح ولاماطل ان | e - وقیل احق حقيق ان اح سبیله و يتضح د ليله ٠ وقال المنتصر وما والله ما عز ذو باطل ولو طاع القمر من بين عینیه ولا ذل ذو حق ولو اتقق الما
عدد الصفحات ٩٢ق لاوا والمظام ٠ وقيل للباطل جولة م ا ا دولة لاتنخفض اتل ٠ وقیلالخی من e ندم ( مد المدل ) قیل عدل قائم خیر من عطاء دائم ٠ وقیل لاّیکونالممران حيث لايعدل السلطان . ٠ وقیل كم ما قسمة المدل قال ملك الابد ٠ وقيل قية الجورذل اللياة - والمدل يسع الخاق الور شر ي وا ( ذم الظم والني عنه ) قال الله تمالی « والظالون ماهم من ولي“ ولا نصیر » وقال تعالی « ولا ترکنوا الالذین ظاموا فتمسک التار » وفيا لبر : بئسالزاد الى ٠ i وقال الي « صامم « الظلم ظمات يوم القيامة ٠ ويقال ليس شي* أقرب من تغيدر نممة وتمجيل تقمة من الاقامة على الظلم ٠ وقيل على الظام انیکون وجلا وعلالمظلوم ان کون حذلا کت عبر بن عبدالز بز الى عامل له « اذا دعتك قدرتك > مى ظلم التاس فاذ كر قدرة الله عليك » وکان حص بن عتاب لقیه اارشید فأقىل عليه يائله قال قي اثناء ذلات : نامت عيونك وا لمظاوم منتبه تڪ يدعو عليك وعین اش ج وقال عبد الله بن آبي لبابة : من طاب ع۱۴ باطل آورثه الله ذلا با نصباف ( التحذير من دعوة المظاوم ) قال التي « صلم » القو القوا دعوة المظاوم فاا عجابة . وقال بمضیم دعو تانارجو احداها وأغاف الاخرى : دعوة مظاوم اعنته وضعيف غلدته وقيل احذروا دعوة المظلوم فانها لينة الحجاب ( سرعة معاقبة الغلا ) قال الله تله تال « من يعمل سو ۶ا ن به وقال آمير الو منین ما آحسنت ال أحد قل ولا اسأت ايه ٠ قرفع الناس ر سهم تمجباً فقراً : ان احسفم احسنتم لانضک وان اسأتم فابا ٠ وقيل الظلم آدعی شيء الى تغییر تعمة وتعجيل فقَمة ( التنادي من ظلم ااضماف ) قال معاوية اني لاستحي ان اظل من لا أجد له ناصرا علي الا الله ٠ وقال أو الدرداء ان أ خض ي“ ان اظامه من ۾ يستعن علي الا بالله وقیل من عل باامدل قي من دونه ررق العدل ممن
عدد الصفحات ٩٣RTO ODE NETL n (4) ae al e e ae aa ~~ یمیس | ( نمي الوالي ET قي( ل لاينني الامام ان کون ارا ومن ۱ عنده ياس العدل ولا للعالم ان کون سقيا ومن عنده ياس الللم والحلم . واذا ظلت من دونك عاقبك من فوقك ٠ وقال اين الرومي : وان الظلم من کل قبي » واقبح ما يكون من النبيه اکن من العم ما له من المقی ) قيل قي وله تمالی « ولا کسیر اله عافلاً عا يعمل الظالون » اعظم تمز ية للظلوم وابلغ تحذير لاظال ٠ وقيلل اغا | تندمل من ا لظام جراحه اذا انکسر من الظال جناحه | ( العذير من معاونة الظا ) قال الي « صامم » من آعان ظا ساطه اله | عليه ۰ قال آین عباس ليس لاظام عو قان ءاهد ته فاقضه فان الله تسای يقول « لا یتالعهد الظالين » ویحکی ان ءاملا عزل عن عله بغيره فقال المولى لن ولي مكانه : اعرني د واتك لا كتب من|ا حرةا فقال لا فاني لااستحل معاونة الظلمة ولا حب ان یکتب من دواتي ظا فقال الل تك تکتب منہا آنا فقال اني احرق بالنار نضي لنضي ولا احرقا لغيري ٠ وقيل لاي مسلم صاحب الدولة قد قت مقا لايقصر بك عن ال جنة قي ارالة ل دولة بني أمية واقامة شعار بني الاس ففال وقي من الثار أولى من طحي في الجنة فاي اطفآت من ني آمية جرة ابت ما نیرا لبتي العماس وسأاحرق بها نسي ( المندوح بکونه مظلاوم] لن هو دونه ) قال مود الوراق : مازال وظلتي وارحمه ٭ ا وقال ابن الزهير تعمل بعض الطلم أب ق الاهل وال مال ٠ وقال الاحثف ك | جرعة من الظلم قجرعنها مغافة ماهو أعظم مهنا 1 ر ل قال الخبزارزي : طت مرا وتستدعى علانية » ابت تارا وتستەفي من الاب وقال الشمبي حصضرت عجاس شر پح اء ته امرأة غاص زوجما با كية فقلت
عدد الصفحات ٩٤ey و في ذم الللم ومح المقاب زه ا 2 % | ما ظا الا مظلومة فقال ان أخوة يوسف جا وا واأبام عشاء پېکون وم ظالون ( ذم متنع من قبول الانصاف ) قيل ما أ عطي احد قط النصف قبی الا 1 آخذ شرا منه ٠ وقال الاحنف ماعرضت النصفة علل أحد فقبابا الا تداخلني منه هيبة ولا ردها اح الاطمعت فيه _ سم الال « قي ذم الملم ومدح العقاب » 1 ( النعي عن الملاينة حيث لا تلطع ) قال شاعر : بالرفق مارس ملاين من تخااطه » وغااظئ“ اذا ل ينفع اللين ٠ إ١ وقیل آککر بے یلین عند استعطلافہ والائے یسو عند استاطافہ ( لني عن ج اذا کان وه مدل ( قال سا بن وا يضة ان مر الل دلا أنت عارفه » والطل عن قدرة فض لمن الکرم | ll | وقي الم ضعت وألعقو بة هة ڪ E ۱ وقال العني : وحلم القق قي غير مومه ل (دفع الجهل بالجهل ) قل الشاعر : ولي فرس لعل با ماحم * ولي فرس بهل باجا لسرم وما کن ت أرضی اجهل خدناولا أا # وفکنتي | ری سا حوج n it
عدد الصفحات ٩٥0 EF {۹1$ ال ومدح المقاب فلا يغررلك ماول الل لەي ھ فا ادا تصادقني حلا رکون الل مغر ) ل ا ر : ليت طول حلمنا عليك لا مدعو جھل غیرتا الك ( الني عن كرام اشام ) قال يز يد بن مماوية لاه هل ذمت عاقبة حل . قال ماحلمتث عن لئے وان کان ولا الا اعقني ندا ولا أقدمت عل کر م وان کان عدو | الا اعقني اسما ٠ وقال شاعر :+ متى تضع انكرامة في لئے ٠ فانك قد أسأت ال الکرامه وقد ذهبت صليعته ضياع » وکان جزاء فاعابا الندامه وقیل الکرم يستصلح بالكرامة اللائ با أمانة ٠ وقال المتنى : اذا انت اأكرمت الكرم ملكته وارل انت ۱ کرت الائ ردا فوضم الندى في موضع السيف بالملى مض ر كوضع اليف في موضع الندى وقیل استمال ' ل لم مع اللئے اضر من استمال اللہ مہ مع ااکر م ( الاستخناف ل دصبلحه الا کرام ) اذا ل ت تنفع الكرامة قالاهابة احزم' جنب كرامتك اللثام فانك ان احسنت الم ل يشک وان نزات بهم شدة ۾ يصبر وا ٠ وقال شاعر : ساحرمڳ حتی تذل صاب » فانجع شيء في صلاحك الفقر ( الاستعانة با جيل عند الحاجة اليه ) ينا ابن عمر جاأس اذ اقبل اعرابي فلطمه قتام الله رجل جلد به الارض فقال ابن عر لیس بز رر من ایس في قومه سفیه ٠ وقیل اجعل لک لکلاب کا بهردونك فالمرض لا صان ثل سفیه یصول وحاد قول : ا + ومن سيه دائم الاح س _ 2 2
عدد الصفحات ٩٦