قي حد السيادة “o F 4 کون الانسان رئيس حیثا کان ) قال ا لني : ان حل ق قرس ففییا رییا ٭ کسری تذل له الرقاب وتخضع او حل في روم فنا قيصر = او حل في عرب فقيما تيع ( ریس پتلوه روساء ) قال علي این الجېم : كانه وولاة العهد تتبعه » بدرالسماء تلته الاتجم الزعر" وقال أحد بن آبي طاهر : کاٹ علج وابتا*ه » هلال قف به الان ( أمير الام اء ) قال الشاعر : ولو مع الائمة في متام # تکون به لکنت هم اما ما ( من هو رأس القوم وروحہم ) قيل الل ت کالرأس واعوانه کال جوارح صلاحها بصلاحه ٠ وقال منصور الثمري : الناس جس وامام المدى «» رأس وأنت العين قي الرس وقال الماني : لو يكتب الناس أسماء الاوك اذا » اعطوك موضع بسم الله قي الحسب وسئل بعضهم عن ريسېم كيف هو قفال هو فینا مکان الروح قي اجسد ( وصف قوم کلہم روساء ) قال احمد بن طاهر : کلہم سيد هن تلق منهم » قلت هذا أولى بجحل وعقد وقال العرندس : من تاق منهم قل لاقيت سيدهم «» مل النجوم التي يسري به الساري ( قوم توورثت فيهم السيادة ) قال طر يح : مثل عجوم السماء ان افلت؟ ٭» ما تجوم بدت نظاثرها وقال وهب المذاني : ععاضرات لادياء ۹ {
عدد الصفحات ٦٥}0{ في حد السيادة صدر الجالں حیث کا ن لانه صدر الیالس" وقال عمرو بن هداب :کنا نرف سودد سل بن قتيبة بانه ي ړرکي وحده ويرجع في عدة وكان ملك بن مسمع صاح بوم فواف بايه عشرون الف مدجج وسال عبد املك عنه فقيل لوغضب لغضب لغضبه ماثة الف ببذلون له أنفسيم وأمو الهم ولا يالو نه في غضب فقال هذا وأبيك السو*دد ( الموصوف بأنه ناصر الدولة ) قال ر ؤية في بي مسل : مازال يأتي الام من أقطارة « على السين وعلى يسارم مشمرًا ما يصطلى بشاره « حت اسلقر الك في قراره قالالمنصور وم مهدي ما أ يدت يا أ يد به م ن کان قلي ايد مماو ية بز ياد وأيد عبداللاك بالمحجاج « قال » فقلت قد آيدت هن فوقها «قال تمني آبا مسل قلت نم قال قد کان کذلك ککن خیرنا بین ان پقتلنا او نقتله فاخترنا قتله ( من انقادت الايام لطاعته ) قال ابو الشرص : ملك كان الموت بتبع قوله » حتى يقال تطيمه الاقشداره ( من كان القضاء يجري بأحرء ) قال التنوخي : یکون کا شاء القضاء كانه ٭ بعرم في الحاق سار وواقع ( فقير متول لارئاسة ) قال الشاعر : يسود ذا الال القلبل وال * مروء ت فنا وان كان مصرما ( من تال السيادة بنضسه ) قال الأمورت خمسة ملكوا الاقالي برأم وشجاعټم الاسكندر نض من اروم فلت الاقالے السبعة وازد شير رد ما اتشر من ملت اقلے بابل على حداثة سنه ویهرام جور #ض في ثلاعاثة فارس فقتل خاکان وانو شروارن ات دار ملکة ابيه فملکېا وابو ملم نض لدعوتنا وھو اہن چاني عشرة سنة ) وال ماع ارعته ) وصف اعرابي والیا فقا ل کان !ذا ولی طابق بین جفونه
عدد الصفحات ٦٦ق حد السيادة {1Y} وارسل العيون على عيونه فهو شاهد معہم غاثب عنهم فالحسن آمُن والمنيء خائف ۰ وقیل من دبر حاشیته ضبط قاصيته ( صلاح الرعية لصلاح الرعاة ) قال رسول الله « صلم » لن تهلك الرعية وان كانت ظالة مسيثة اذا كانت الولاة هادية دة ٠ وقيل زماتک ساطا : فاذا صلح سلطات صلح زمانک > وقال بر جهر اذا هم“ الامام بظلم ارتفعت البركة ) صلاح الولاح بصلاح ١| ارعية ) قال عبد اأزك انم أتسومون منا فعل آي بکر وعمر ولستم تمماون بل رعیتها فأعان اللہ کلا على کل ۰ وکتب الېدي في جواب کتاب حاءه بشکری عامل « ان الله لایغیر مابقوم حتی يغیروا ماب تقسېم» وقیل شيئان صلاح احدھا بصلاح ال خر الرعية والسلطان ( خصب الزمان بعدل الولاة وجدبه جورم ) قال ابن عباس ارت الارض لتز ين قي عين الخليقة اذا کان عليها امام عادل وقح ف اعصنا اذا کان ا وروي ان آبرو یز نزل باعرأة منک را غلبت بقرة ها فرآی لبا كيرا فتال رأة يازمك قي السنة هذه البقرة لاساطان» قالت درم واحد قال واین ترتع وبکر ينتفع منا قالت ترتع قي ارض السلطان ولي منها قوتي وقوت عیالي قتف کر في نغسه وقال ان الوإاجب ان TS عل الابقار فلاصعايا نقح عظے فا یٹ ث ان قالت 1ا رأة اواه ان سلطاتتا جور فقال 4ا برو يڙ و قالت ان در البقرة اتقطع وان جور الساطان مقتض لجدب الزما ن كا اث عدله مقتض لصب الزمان فاقلع ابر ویز عا هبه وتاب ما خطر E aL اذا هم الامام بجو ر ارتفعت البركة ٠ وقال سقراط : ينبو ع قرح المالم الماك المادل وينبوع حزنهم الماك الجائر ٠ وقال النضيل بن عياض : لوكان لي دعوة مستجابة ل اجعلما الا في الامام لانه اذا صلح اخصبت البلاد وامن المياد فقبل ابن البارك راسه وقال من جسن هذا غيرك ٠ وقيل عدل السلطان خير من شض امان شاطان ادل خر من ر وا
عدد الصفحات ٦٧ق حد السيادة {1۸} ( تفو يض کل اعءر الى المستصلح له ) قال الاسکندر لارسطوطالیی : اوصتي قي عالي قال ظر الى من کان له عبيد فأحسن سياسنهم قوله ال جتد ومن كانت له ضيعة فأحسن تد برها فوله اراج ٠ قدم جاعة من فارس الى المهدي یشکون عاملہم فالوا للوز مر ولیت علینا رجلا ا ن کنت قد عرفته و ولیته علیتا فا خلق اله رعية اهون عليك منا وا كنت ل لعرفه فا هذا جزاء اللات وقد سلطك الله على سلطانه . فدخل الوز ير على ا)ېدي فأخبره وخر ج فقال ان هذا رجل کان له علینا حق فکامآناه فتالوا کان مکتو) على باب كسرى العمل لتكفاءة من المال وقضاء الحقوق على بيت الال فآمر بعزل ذلك العامل عنهم ( تفضيلالقاجر اككاتي على الضعيف التنى ) قال عمر :اعضل بي اهل الكوفة : اذا وليت علبهم الفاجر القوي جروه واذا وليت الو مرن الضعيف جنوه قال المغيرة ٠ ا لمن الضعيف له ايانهوعليك ضعفه والفاجر القوي لك قوته وعلیه چوره. قال صدقت وولاه ألكوفة ( تو يض الامر الى اتكافي وان کان خائتا ) قیل فوض الاعر الى اتكاني وان كان خاث) فالضيع شر من الخائن لان التضيبع من طبع اجهل ولا حيلة قي الجهل واليانة معصية وذنب ويكن التوبة منه ٠ وقيل لاحاجة في الالهق وان کان امي ( الاستعاة بالموثوق به وان ل یکن کاقاً ) قیل لا تستنصحن عاتتا وارٹ کان کافا فمن استعان بامون ريح عدم الثهمة ٠ واراد الأمون ان يشخص عبد الله ابن طاهر الى ناحية وقال له استخاف فأطرق فتال له الآمون مالك لتفكر فقال ان استخلةت من يستةل بخدمتك خفته وان ا تخلفت من آثق نه لم آمن قصیره فقال استعمل من تثنی به واتا اقو "مه ( الصير على خيابة الولاة ) قيل : لا مال لن ل يصبر على خيانة الوكلاء وتضييع الولاة ٠ وكان روان بن اجک له غلام وکله بأمواله فال له وما أظنك تخونني فقال قد يخطى* الظن اتخذتني في مدرعة صوف ول ملك قيراط وآنااليوم
عدد الصفحات ٦٨قي حد السيادة () ` أتصرف قي الوف واتسختر قي خزوز اني أخونك وأنت شون معاوية ومعاوية يخون الله ( فو يض الاعر الى من بتفرس فيه امير ) قال أبو بكر قي عمر لما عهد له اني استعملت علیک عر فان ر وعدل فذاك علي به وريي فيه وانجار وبد لقلا ع لي بالغیب وا لیر ردت وکل امرى“ ما أا كتسب وسيملم الذين ظلموا أي منقلب پنقلبون ۰ واستشارعمر بر عبد العز ير قي قوم بولیهم فقيل عليك بأهل القدر الذين ان عدوا فذلات ما رجوت فيهم وان قصر وا قال الناس قد اجتهد عمر ( نحي الوالي عن تفو يض الام الى ذريته ) قال بمضم اياك والاستمانة بالاقارب فتبى ( حث السلطان على كفاية من بوليه ) قال بعض الاكاسرة اذا استكفيت رجلا فأسن رزقه وقو عضده واطلق بالتدبیر مده قفي اسنان رزقه حسے طمعه وي فو ية يده نل وطأته على أهل المدوان وني اطلاق التدبير له اخافته عواقب امو ره ٠ وقال المتصور وما لجنده صدق القائل اجع كبك يتبعك فتال بعضہم کلا فریا یاوس له غیرك برغیف فنبعه ویدعك فند قیل منع خيرك يدعو الى عة غيرك فقال صدقت ( السياسة بالرغمة والميبة ) كان انو شروان بوقع قيعهود الولاة« سس ”خيار الئاس باحىة وامز چ العامة الرحة بالرغة وسس" السفلة عجرد اطيبة » ولا وقد سعد المشيرة قي مائة من أولاده على ملاك هرر سأله عن صلاح الك فقال معدلة شأئعة وهية وازعة ورعية طائمة ففي المعدلة حياة الانام وقي أهية بة نفي الظلام وقي طاعة الرعية حسن الاسلام ٠ ۰ قال انو شروان ان هذا الاعر لايم لح له الالين في غير ضعف وشدة قي غير عنف ٠ ودخل آبومعاذ على الموكل حين استخلاف فأ نشد اذا كنت اناس آهل سياسةر *» فسوسو آكرامالناسبالرفق والندل
عدد الصفحات ٦٩¥{ قي حد السيادة وسوسو الثام الناسبالذل يصلحوا « على الذل ان الذل يصلح للنذل ( السياسة باللايئة ) آوصى عمر بن عبد الم بز واليا ققال : عليك بثقوى اله فانها جما ع الدنيا وال خرة واجمل رعيتك الكبير منهم كالوالد والوسط كالااخ والصغي ر كالولد فبر“ والدك وصل أخاك وتلطف بولدك ( الحث على ترك التتبع والرسوم ال جاثرة ) كب بمض الوزراء الى عأمل « سوق السعاة عندنا كاسدة وإالسنتهم لدينا ممقولة ول نرد هذه الناحية لاحياء المظام الناخرة ولا لنتع الرسوم المافية عامل الناس ماني ديوائنا فانبا أيامقلائل فاما ذ كر الابد اوخزي الايد وتجنب ان تکون کا قال جر یر : وکنٹ متی حلات بدار قوم # للت محر ية وترکت عارا وقیل لا ينبني للوالي ان شقضسنة اجتمعتعليما الا لفة وصلحت علبماالمامة . وکتبالی انو شروان عامل" له بناحية يملمه جودة الریع با و وستأذنه فيالز بادة على الرس فامسك عن اجا بته فعاوده المامل قي ذلك مكتيب اليه « قد کان في تركي اجا بتك ع ن كلامت ماحسيتك تاز جر به عن تکاف مال تواعر به فاذ قد أت الا تاد في سوء الادب فاقطع احدى اذيك وأكنف عا ليس من تأبك فقطع المامل احدی اذنیه النمارا له ( حث الولاة على مراعاة الديانة ) قال اردشير الدین واللاک اخوانلاعق بأحدها عن ال خر فالدين س والات حارس والبناء مالم یکن له اس فبدوم واللات مالم یکن له حارس فضام ( حث ال لطان على اعتبار ظاهر الرعية دون واطنم ) قال بمض ال لوك انا املاك الاجساد لا النيات واحک باامدل لا اارضا واففص عن الاعل لاعن السراثر ٠ وقال معاوية الناس اعطونا ساطاتا واعطيت اعم اما واظاهروا لنا طاعة تحت حقد واظهرنا هم حل تحت غضب ٠ وقال شاعر : اند أحلك مر يمصیك ظاهرہ ه وقد أطاعك من دصیكت مستترا ( حث الوالي على أكتساب مودة الرعية ) كتب ارسطوطاليس الى
عدد الصفحات ٧٠في حد السيادة $ v1 4 الاسكندر : املات الرعية بالاحسان اليما تظفر بالمحسة منها فار طلبك دلك باحسانك أدوم بقاء منه باعتسافك واعل انك انا ملاک الابدان فتخطيا الى القلوب بالاحسان واعل ان الرعية اذا قدرت ان لقول قدرت ان تفعل مأحسن قوها تأمن فلا ٠ وقال علي بنعبداله بن عباس : تطلب محبة الرعية فطاعة الحبة افضل من طاعة اة ' ٠ (نقم الانصاف وكونه سبي المارة ) قبل ایکون الممران حيث جوز السلطان ٠ وقال عمرو بن الماص : ساطان عادل خير من مر وأ بل وعدل قاثم اجدی من عطاء دام وسبع حطوم خير من وال غشوم عدل السلطان خير من خصب الزمان ٠ وكتب عامل الى عمر بن عبد العز وز ان مدينتنا قد بت فقال اعمرها بالمدل وانظلف طرتبا من الظلم والسلام ٠ وقال انو شروان: حصن المملكة بالعدل فو سور لا یغرقه ماء ولاترقه نار ولا هدمه منجتق ورف الى کسری ان مع فلاٹ مالا عظياً رجح على ما في بیت الال قوقع + ماله مالا وخصرب الزمان خصبنا » ( وصية الكار بتحري الانصاف ) کان کىری بق رجلین عن ينه وشاله اذا قعد للنظر في مور الناس فکان اذا زاخ حرکاه بقضیب کان مععا وقالا له والرعية إسمعون « ہا اللاك انه آئت لوق لاخا اق وعد لامولی ڏس باك وبين الله ر صف التاس وانظر لنذسكت» ۰ود خل اسقف نجران على معوعب فکامه بشي ء أغضيه فرماه حجن فتال الاستف إن قصب الامير حدثه بجديث فقال حدت فتال في الانجيل الشريف « لايجب للامام ان يظلم و به ”يتمس المدل ولا ان يسفه ومنه / يطاب الملل » فاعتذر منه وندم (مدح العفة والامانة ) قال الله تمالى « ان الله يمر بالمدل والاحسان ا اللہ یمرک ان تو دوا الاماناتالی اھلہا » وقال « ان اللہ لاچع ب کل خوانآڈ۔ وقال الي « صلم » لا ايان لمن لا آمان له . وقال ی د فت آم ٠ وقال ال جاحظ سق الله قبر الاحنف حيث بقول : الزم الصبحة باز ١س
عدد الصفحات ٧١TEE TTT TTT GTC {vT ¥ في حد السيادة الل ول فن أحرز المفاف لم يعدم آتكناف ٠ وتال معاوية « رضه » من وليناه أمرا فليازم الرفيعين الامانة والعدل (منع الرالي عن قبول اهدية) قال النبي « صلم » الهدية تذهب ا والبصر ٠ وقال اذا دخات المدية من الباب خرجت الامالة من ألكوة ٠ وبا انو شروان ان بعض عاله قل هدبة فاحضره فلا دخل عليه قال هل قبات المدية فنال ني قنال ان قبلتا لتستکفیه شيت ل تكن ستكفيه لولاها انك ان وان قبلتما ولل تکافئہ انك لئے ولان كاف ته بسطت لسان رعيتك عليك ذم فن أتى صنيعا لايخاو من هذه الثلاثة رغبنا عنه _ وعزله ٠ وقال الحجاج لوال لالقبل المدية فصاحب الدية لايرضى بعشر امثاهما ( مدح من لایشکسب قي ولایته ولايتفق ) اجتمع عند المنصور بز ید بن اسيد ومعن بن زائدة وعدة من الاماثل فقال معن : ولاني آمير الو منين موضع كذا فصمات اليه كذا وكذا وانت ولاك ارمينية فبمثت اليه يشر بة طبخ ٠ فتال يزيد يا أمير الو*منين ايا احب اليكالضنين باماته او الجواد جخيانته فقالالنصور بل الضنين باماته ٠ وولى مصعب جد الاصممي الاهواز فاد وم يکن له 'لادرهمان فتيل له في ذلك فقال ما وجدت الا رجلا له مالي وعليه ما ع“ او ي له ذمة واجبة علي فام أدر اين اضع يدي ٠ ودخل عير بن سعدعلى عبر لا رچڃع آله من ولاية حص ولیس مه الأجراب وأدأوة وقصعة وعصاأ فقال عمر ما الذي آری بك من سوء الال فقال آولست تراني صعبح الندن معي الدنيا باسرها فقال وما معك قال جرابي احمل فيه زادي وقصعتي اغسل فيا ٿو يي و رسي واداوتي فيا ماء سقيتي وممي عصاي ان لقيت عدوا دافسته ما وما بق تم لا مي . قال صدقت ( من أرید عزله فاحتال ان يقرعلی ولایته ) ولا امتخلف سلیان بن عبد الملك مدد الحجاج بالمزل فكتب اليه الحجاج « ياسليان اغا انت نقطة من مداد فان رأيت في مارأى آبوك واخوك كئت ل ت کا كنت طا والافانا الحجاج
عدد الصفحات ٧٢وانت نقطة ان شئت ابتك والاععوتك فأقره على عله ٠ وكان معاوءة عرزل ع را عن مصر بأبي الاعور ااسامي وکتب اليه على يده وقال « انه واد فع اليه الكتاب واخرجه » فما انتعی الى صر عل عمرو سیب مو رده فال لو ردان غلامه احتل عليه فقال نم فاما دخل وأراد ان پناوله الکتاب حاف ان لابأخذ الکتاب او پأکل ۰ فقعد للاکل مع عبرم فاحتال وردارت وسرق کتبه فلا فرغ وطلب الکتاب ل بده فقال ان أمير اأوأمنين عزلك بي فقال هات الكتب فط يدها فاضطرب فَكتب عرو في الوقت الى معاو بة وارضاه فلا مع جخبوه ضحك وآمر برد آبي الاعو ر اليه ٠ وقدم عر الشام فتلقاه معاو ية في م وكب عظيم وكان عمر على مار هز يل فلم يعرفه معأو ية وجازه حت به فنزل له فأعرض عله عمر وقال قد صرت صاحب الموکب وذو و الماجات لقف على بابك قال نے فقال ونم يتا فقال اني بیلد یکثر فيه جواسیس المدو ولابد ما يرهيهم من آل السلطان فان أمرتني فعلت وارن نميتي انيت فقال عمر لا مرك ولا انماك والله لان صدقت اقد فعلت فعل ارەب ولئ ن كذ بت فقد اعتذرت عذر أديب فتال ابو عبيدة ما آحسن ماصدر عا أو ردته فقال عبر سن مصادره وموارده حشمتاه ماحشمناه ( مد الاشتغال وذم الفراغ ) قيل العطلة موت المال ٠ وطالت عطلة دينار ثم عرض عليه شغل فشاو ر الو بذ قي ذلك فةال اعم ار المطلة سكون والحياة حركة فان استطعت ان ترج من حيز الاموات الى حيز الاحياء فافمل . وقيل اذا كان الشغل عجهدة فالفراخ مغسدة ٠ وقال أ كحم مايسرفي اني مكفي کل اودي فقيل له ول“ ق که طاعة اامجز وذلكت أن مع الكقاية الجز والبلادة ومع الحاجة الفطنة والشبامة ( ذم الولاية والتزهید فيا ) روي ان الي « صلم » قال لعمه المماس ياعم نفس تیا خير من أمارة صا . وقال « صلعم » ستحرصون على الاأمارة م تكون حسرة وندامة يوم القيامة فلعمت المرضعة و بشست الفاطمة ٠ ولاولى حاصرآت اداه 18
عدد الصفحات ٧٣ایو بکر ای کر شن ادان ففال ان اشق الناس في الدنيا واا خرة ا ملوك فرفع الناس رؤسېم فقال مات ان الرجل اذا صار ملکا رھدہ اللہ فيا قي يده ورغه فيا في ید غیره واننقصه شطر أجل وارب قله الاشغاق فو سد على المليل و ,أسخط الكثرر فهو كالدرم والسراب الحادرع جذل الظاهر حر ین ااباطن فاذا وحہت نه ونأب عمره حاسه الله فأشد حسابه واقل عفوه ۰ وۆل مطرف لا قاروا الى شش عش الساطان وهن لباه وک انطو ال رة خا حه وسرء تنقلة:: وقال ابن عماس ماملك أحد قط الا شوطر عقله وضوءن بلاؤه وحزله ٠ واا ولي معارب القضاء قيل لع بن عتيبة الا تأتيه ةل ما اصابته عاد سه مصيبة فاعز به ولابالته نمة فاهنثه وما کات زوارا له من قبل انيه ۰ وقال بعضاولاة لبہاول كيف تدك ة ل جنير مال أتول“ شيت من امور الناس فال تحب ان تكون صعیحا ةل ل و كنت صعحي) انزعت نفسي الى طاب الد نيا ذا اصاح لي ارجوان | كب الاجر وان يحط الله عني الوزر ( النجي عن طاب ب الرآسة ) قال رجل لمشر الافي أوصني ثال ازم يتك فترك طاب الرآسة ٠ وذال امن مسر مابينك وبين ان تکون مناهالکرن الا ان تکون من المعروفين . وكان سفيان يتشل بقول الشاعر حب الرئاسة داء لادواء له » وقل ما تجد الراضين با ( من أظر الاداءة عند الوت ) ری عبد اللاك غالا فاا ا اي کشت غالا لا الا ما کسبت روما فوماً ٠ فر ذلك لای حازم هتال ا جد له الذي جملهم يتمنون عند الموت ما نحن فيه ولا نتمنى عنده ءام فيه ٠ وكان قول بعتا الدنا والا خرة لنْفوة ( متنع من الولاية ) قيل 2 مأنمك من الامأرة قال حلاوة رضاعا وعرارة فطاما ٠ وبعث هشام الى ابرا م بن جيل قما! ل انأ قد عرفاك يرا وخبرناك كيرا ورضينا سيرتك وقد رآیت اني أشرکات في عملي وقد وايتك خراج مصر قال اما الذي عايه ريك فال یز یك واما ا فاي لي پاراج صر e n n
عدد الصفحات ٧٤(op _ ت ~~ صصص ص ~~ - _-“ ص مم انت فضحك وقال الین طا') او کارها فترکه حتی سکذت سورة غضه ثم قال ان الله تمالى يقول « ان" عرضنا الامانة على ااسموات والارض وا لمجا فآينان يسلنها» واشفقن منا فا خضب حیٹ این“ ولا أ کرھین۔ اذ کرهن مانت حقیق ارت لاتفضب ولاتکره فض ب وتركه ٠ ولا أراد عمر و بن هبيرة تولية اياس القضاء قال له اني لا اصلح لاني عني دمے حدید فقال اما المدة فالسوط يقومك وأما الدمامة فاني لا احاسن بك واما المي فانك تبر عا تر وده فولاه ( حث الوالي على ادخار الاحسان ) قال جمفر بر عمد كفارة عمل السلطان 'لاحسان الى الاخوان ٠و قيل احسن والدولة قسن الك ٠ وقال التاعر اذا هيت“ رياحك فاغتنمما *» فان لكل خافتة سکون ولا تزهد عن الاحسان فيا » فا تدري السکرن می يكرن وقيل اجعل زمان رغائك عدة لزمان بلائلك . وقال تودد اارجل في علو عرتيته دود لاشياتة ایام سقطته ( ذم مغتر بولاته ) دخل الانباري الشاعر على الصاحب بالاهواز وكان نازلا في د ار ابن بقية فلم يمرفه الصاحب ولم بلتفت اليه فانشاً قول : امع مقالي ولا تغضب علي“ فا » ابي بذالك لابلا ولاعوضا في هذهالدار قي هذا الرواق على » هذا السريررأمتا للك فانقرضا فغال له من آنت فانتسب له فاقبل عليه وا کرمه وخوله وقال البداعي : فلا یغررک م ان م ا ال ( هديد وال بعزله ) نقار اامضل بن مروان في رقاع الناس فاذ' رقعة فيا : تعززت يافضا بن عروان غاعتبر“ » فقبلا ك كان اافضلواامضل والفضل” #دثة املالك مضوااسييام « ابادم الاقياد والبس والقئل وازك ۆر أصحتفي الناس ظا ٭ ستودی کا آودي التلاثة من فبل RRR me WOH uPA mnt HMRNKM YORKER RRR ERITREA PRN
عدد الصفحات ٧٥{N} في حد السيادة e e e يمني النضل بن يجي والنضل بن الر بيع واانضل بن سبل ۰ وقال رجل لبعض الولاة ما نت الا ان يزيلك القدر عن القدرة فتحمل على الذلة والمحسرة ( من رغب في المزل عن ولایته ) کتب بعض المال الى واله وقد. ولاه موضعاً يقال له شیر : ولاية الشير عزل“ » ولمزل عله ولايه فولتي المزڙل عنه ت ا ن كنت بي ذا عنایه اصیر بالمزل عنه ٭» الى غ وصکنفایه (منهدده والیه بالعزل ) وقع بجی بن خالد الى عامل« كثر شاكوك وقل شاكروك فاما اعتدلت واما اعتزات » ووقع الى آخر « انصف من ولیت آعره والا انصفه مناك من ولي أمرك » ووقع الأمورالى أحد ابن حشام في رقعة متظلم « أكفني أعر هذا والا كفيته أمرك والسلام ۲ ( مني زوال ملكة خسيس ) قال جحظة : سألت الله ليرا طويل » ليبهجني بخطب يمري أخاف بأن أموت وما ارتني » صروف الدهر ما هواه في ( من شمت الناس بعزله ) قال أبو الميناء موسى بن فرخشاء : الد لله الذي أذل عرتك واذهب سطوتك وأزال مقدرتك فلئن اخطأت فيك النعمة لقد أصايت فيك النقمة ٠ وقال المحتري : ففرحة الناس بادبارو » کنیظمکان باقباله ودخ ل أبو الميناء على آحهد و أف داود فال « ماجختك مسلا ا ولا معز ا ولکن أحمد الله فيك اذ حبسك قفي جزرك وأبتق اك عي تنظر ہا الى زوال العمة عنك
عدد الصفحات ٧٦قي حد السيادة {vv} ( من تامل الناس عليه لنکبته وعزله ) لا ”عرزل المنصور بن عمران عرن القضاء جعل الناس يسبونه وکان فیہم رجل يلج تي اذاه فتال له يا هذا هل أسأت اليك قط قال لا قال فا ملت على هذا الذي تآتيه قال مدت الناس يشتمونك غير ما طالبین وتر ا ونکن *» مال دهرعل اناس غالوا ولا تكب علي بن عیسی جني جفاء عظياً وحجره الناسقاطية ثم )ا رشح للولا ية تزا حم الناس عليه فأنشاً قول ما الاس الا مع الدنيا وصاحبا » فجي انقيت يوم به اقلبوا ( صعو ية المزل ) سثل بعض اليكاء ما شد ما ير على الانسان ققال سضهم فقر في سفر وقال بعضهم رض قي غر بة فقال 2 ن دكت عزل مع تكبة ٠ وكان ليوسف ابن عر جار ية حظية وكانت على رأسه فأتاء كتاب فلا قرآہ تغیر لونه فقالت آہہا الامیر هذا کتاب عزل قال کیف درمت قالت لتغیر قي وجيك قلا عهد ته ( من لم يال بالمزل ) قال زياد ان الاحنف قد بلغ من الشرف مالاتنفع معه الولابة ولا يضره المزل ( تسلية معزول ) اراد الرشيد ان يمزل المضل بن يي عن خاقه و يصیره الى آخيه جمفر فكتب اليه قد رآى أمير الم منين ان ينقل خاتمه من مينك الى شماللك فأجابه القضل ما انتقلت عتي نة صارت اليك ولا خصصت بها دوني ۾ يعزلوا الاعمال عته واا *» عرزلوا العاف به عن الاعمال ووه ما کتب به بعضېم « ما ”عزلت عن الديوان ولكن عزل عنك فانت المبتاً وهو العزى وقد كنت جحثاجا الى العزل ليعرف الجور من المدل » ( رفیع معزول بدني“ ) ولا عزل وکیع عن رآسة بن میم قال بعضہم 'عزلت
عدد الصفحات ٧٧> .س سد سنت مہ سیا سس س الع ووليت الضياع مار الامر الى الضياع ۰ وھ ف : اي حق رفع وأي باطل وضع ٠ وقال أن ابي الرعد : فان تك قد عزلت فلا عبيب «٠ ضياء الشس وزله الفلاءء ( من بقرب عزله من ولایته ) قال الشاءر : انك في زمن دهره* ۾ کوم ودواته ساعتان ( وصف عاجز قي ولايته ) ور دكتاب صاحب أرمياية على الفا بان eS 1 يشضواواء 3 ربت م | ووقع جعفر الى عامل له « ان ك كثير الشكاية قیل التكاية جريٴ في المال بطي في ميدان العمل » ى ل ر بعزله ولا افم بولايته ) ةل اوالعيناء لصاءد ن في د ولتك جعروه ون وني عطللك مرحو هون وا شد بعضمم لا اتح نأي جر بیتین قاه)ا فی الاستاذ ' را قض علي بن امد بن اعباس فأغير عل داره : أيوجب عدل أهل المدل أني » اعد مع الجناة بلا جنايه أشارك معشرا في صرف دهر ۾ ۾ م شار کوني قي اولایه ( ذاحب عن آعره ) تیل ارجل زال »که : ما کان بب ز وال ملکات فال تدبیر الاءر بالموی وتأخير علل النوم الى غد ٠ وقیل ذلات لآ خر فتال قل الةظ وآشتغا' ا الزات عن التفرخ بعمالنا حق فوا رعيانا فق دخلا , بطل عطاء ندا فقت طاعترم |١ فقصدنا الاعداء عزنا عن «دافعتم ( متولي را سة بغر استقاق ) قال رجل أسعد ان سودك القوم لهام بك فسيد الجاهلين غير شر يف وان سودوك للفقر الك فانت ) قال الشاعر خلت الد یار ف دت غيرم. ودر *» ومن الشقاء تفردي يا اسو وشت جنون رجلا فقال له اتشتمني وآنا سيد قوعي فة!ل الجنون : ON DOLD ERÊ e e a aa n mut ume
عدد الصفحات ٧٨وان بقوم سودوك لفاقةً » الى سيد لو يظفرون بسيد ( وصف عسوف في ولا يته ) تفلل اهل الكوفة الى الأمون في وال كان عاملنا ذا الوصف خی ان تعدل بولايته فتجمل لکل لر منه نصا اتسويبالدل يینہم فاذا فمل آمير ومين ذلك لا يصیینا منه آکثر من ثلاث سنین فض اف وعزله ٠ وال المنصور يوم من بركتدا على المسهين ان الطاعون رفع عنهم سي ایامنا فقال بعض الطاضر ين ما كان الله ليجع علينا ولات والطاعون ( مدح الوزارة وذمبا ) قال التي « صلم » ما من أحد من المسهين ولي اا فأراد الله ا الا جمل معه وز يرا صااً ان سي د وان ڏک اعائه ٠ وقيل ثبات المىلكة بةدرهيبة وزراثا ٠ وقال بض الوك كيم اي الاعوان أحق بقرب الوسيلة فقال الوزير الصالح الناصح اللبيب الذي ارتفاعه بارتفاع ملکه وهلا که بېل كه ٠ وقيل لا نتر بناصعة الامير اذا غشك الوزير واذا صادقك الوز ير فلا مهولتك الامير | i | الامير على أموره فلیعل ان آغش التاس له و ذز یره ( مدح وزير صالح ) قال بشار: وقل للغاغة ان جثتهم » نصيحا ولا خير في المتم اذا أيقظتك حروبالمدا » فيه ما اعرا ثم نم وقال ابو نواس : قول ارون امام الوری ٭ عد احتقال الجاس الماشدر انت على ما بك من قدرة » فاست مثل الاضل بالواجد 1 ( انقياد الامير للوزير وذمه بذلاك ) قال نصر ابن سيار اذا ل يشرف
عدد الصفحات ٧٩(-۸) ف آحوال اتباع السلاطين ۱ لسم 1 اال « في احوال اتياع السلاطين » ( وجوب اتباع السلاطين ) لا لقترب الرعية الى الااثمة ثل الطاعة ولا المبد الى الولى يشل الخدهة ولا البطائة ثل حسن الاستاع ٠ وقيل سعادة الرعية في طاعتېم اکم 1 ( ا لحث على مصابرة الد لان ) قل ابن مسمود اذا كان الامام عادلا فله الاجر واذا كان جاثرًا فله الوزر وعليك الصبر ( وجوب تعظیمه ومدح فاعل ذلاث ) ةل ابن عباس « رضه » السلطان ع“ الله في الارض فن استخف به نابته ناة فلا يلومن الا نفسه ٠ وقيل اذا جلك الد لطان ا فاجعله ربا وقال حكى لابنه اياله 'ن تصحب الساطارت با لجراءة عليه والتصغير لقدره والتباون بأءره ولتكن صحتك له كصحبتك الاد الضاري والافاعي القاتلة ٠ وقالت الكاء من حت من هازله اللطان وضاحكه څم دخل عليه ان یدځل عایه دخول من م یجر بینعا انسقط وان لا یترك لاجلال له فان اخلاق الاوك ليست على نظام ( ترك تمظے غیر الدلطان في باه ) دخل أبو مسل على الفاح وسم عليه فطرح له متکا وآبو جمفر قر يب «نه فال السقاح يا أيا ملل هذا ابخصور فقال يا أ مير المومنين هذا موضع لا يقضي فيه غير سيفك ( وجوب الاغضاء في عباس اسان ) قيل اهدي الى ملاك اند ثياب وحلى فدعا بامرآتین وخیر احظاها عنده بین الاباس واللی وکان وزیره حاضرً! فنظرت الرأة اليه كالمستشيرة فأشار بعيته الى الياس ولحظه الساطان فاختارت الحلى لتلا يفطن الاك للاشارة ومكث الوز ير أر مين سنة كاسرًا عينه يرن
عدد الصفحات ٨٠