قي مة ضلة التق والسكوت (r) سب ممت ا اویه مات بجت نيسيت مت مم تمس مه موضع عسی ان ي یل دمه فاا ل انت واله المذبوح لتنظر دلك وار به فذيح ۰ وحر بیهرامطائر باللیل فصا ح فرهاه سیم قأصابه «قال : لو سکتالماثر ککان حيرا له ( الثبت في الجواب والتسرع e ال رجل الني م كله كث ساعة أجایه عنپا فقال اليپودي ول توقفت في |١ علمت قال توقير ا للحكة ٠ وقيل من امارة الحکم التروي في ا لواب بعد استيعاب التبم ٠ وقل. من Ea الجراب وطول التمني والاتغراب قي الضحك ٠ وتال رجل لااس لس فيك عيب غير اىك تعجل بال واب . فقال ج أصيع في با ك فتال ازجل مس فال لقد عبات أبت فقال هذا قد قباته فقال اباس وأا أعيل آيضا في ما قد قله علا ( الحث على حسن الاستاع ) قيل تمل حسن الاسجا ع كا شل جن خن الال ولا تقطع على أحد حدی وتیل لاسائل على السامم لاثأءور: هخ الال وخسن الاستاع والکتان لا قتي انکتان. »وتیل آساء فاساء اجابة ٠ وقال IS : انمت : : قال _كذبت لان د ليل انهم السرور ول رك سرردتة ٠ وتيل نشاط قدر فهم الساءح ٠ وتيل من سمادة القاثل ان يكون المستمع اله فهياً . وقيل فلان قي الاستاع ذو اذنين «قي ا لواب ذو اسانين ٠ قال ااشاعر : اذا حدثوا خش شن 4 وء اتاعهم «» وان حدثرا قلوا جسن پان ( النحي عن ععادثة ئة من ساء اس( قیل مز لم نط لاسټاع حديثك ع مو نه الاستاع > وتال عمد الله بن مسعو د : حدت الئاس ما حدنوك بأ سام ولحظوك بأإنارم فاذا رمت منم اعرا مسك . وقیل لا تطم طمامك من لا يشتیه مح بقراط رجلا یکثر من الکلام فنال له : ان الله تمالی جعل للانسان لا واحد ا واذنین CT ° تفضيل السماع على امقال )كان اعءر لي الس الشعبي فأطال امہ E فقال : اسہم ا . سحاضرات الادباء )0(
عدد الصفحات ٣٣ف فی المد اکرة واليادلة ۰ وقیل اعرا اي :لا کلم ٠ ققال حظ لان الرجل لغیره وحظ “ممه له > وقال عحد ين المتكدر : لأّن کک من ان انطق لان المستمع يتقي و توق أ 2 | 8 اعم الما « قي اذأ كرة والجادلة » ( المذ ا كرة قي الملوم ) قال الله الى « وکر فان الذ کری تنفع الوٌّمنین » وقال التي « صلم » لقحوا عقون المذاكرة واستعينوا على امور بالمشاورة . وقال الأمون لا تثقد مصابيح الاذهان الا بصفو مواردها ٠ وقيل من ١ كثر مذا كرة العلماء م يقس ما عل واستفاد مالم يمل ( المستكثر بناظرته الناثدة 5) قال رجل لآ خر مناظرة مثلاك قي الدين فرض والاستاع منك أدب . وقال عر بن عبد الع ب : ما کلمني أسدي الا تیت ان يده قي له کر منه فائدتي ( الممدوح باجادة الناظرة ) قیل آورد فلان ما لا پنکره ٥ الخصے ولا ۾ دد شعه وما رأيت أسكن نورا وأبمد غو را وآخذ باذن جبة منه وقال الشاعر يتقارضون اذا الثقوا في عجلس « نظرّايزل مواقع الاقدام وقال أب مسل : يجوب ضباب مماني ا لكالام » بجحذف الصواب لدى الجمم وقال يشر بن العتمر لاي المذيل عند الأمون بعد مناظرة كانت بينها کیف رمت وقع سمي قتال : حاوة کالشہد ولینة کالز بد فکیف تری سہامنا : فتال ما احساذت ہا قال لانا لاقت هادا ( صعو بة الجدال ) قال ابن الراوندي : ما التصدي Ss والقضاب
عدد الصفحات ٣٤قي اذا كرة والجادلة {ro} وسارزة الابطال بأصعب من التصدي للبواب لن آمك بالسوؤال ( الدافع خصمه باطل بحقه ) قيل لا تدقع الباطل بالغلبة اذا آمكنك اث تدفعه بالحجة ٠ وقال ابن عباس عب لمن يطلب أمرا بالغلبةوهو يقدر عليه بالجة فالحجة دين يمقد به الطاعة وساطان الغلبة يزول بزوال القدر ( القائم في الناظرة مقام الفيب ) قال الشاعر + ومشہېد قد کفیت الماٿين به » قي ع من تواصي الناس مشود فرجله بسار غير ملتنس *٭ عند المحفاظ وقلب غير عردود وقال حسان : کو وشفى ما قي النفوس فلم يدع » لذي حاجة في القول جدةا ولا حرلا وکان بو الشمر اذا ناظر ل يحرك يديه ولا رأسه ولا متکبیه حت یکا ن کلامه يخرج من صدع عغرة ٠ وقال الانصاري : مجالسم خنض المحديث وقول اذا ما قضوا قي الاعر وحي الحاجر ( المدفوع عن حجة قوية لأ تعرف لغموضها ) قيل مادق من اكلام يمجز عنه كثير من الانام فينسب الى الاحالة وان كان في غاية الجلالة ٠ ولذلت قال بو تام : فصرت آذل من معنی دقیق ٭ به فقر ال قہم جلیل_ ( مدح الراجع الى احق قي المناظرة ) قال عمر ( رضه ) اأرجوع الى الحق خير من القادي قي الباطل ٠ وقال الشمبي اني لاستيي ان اعرف الحتق فلا ارجع اليه ( المستمر على خطائه وقد بان له الصواب ) قال عارة اني لامضي على الحطا اذا أخطات أهون علي“ من نقض وابرام في جاس واحد ( ذم من تشكك قي الضروريات ) قيل من شك قي المشاهدات فایس بام المقل
عدد الصفحات ٣٥۳{ ف المذا كع والجادلة ٠ قال المتنبي : وليس يصح قي الافبام شيء » اذا احلاج النار الى دليل ( ذم القاصر عن المناظرة ) قال ابن ابي الطاهر قي المبرد : يقر من المناظر ان آتاه * ويرمي من رماه من بيد ( ذم المراء قي الناظرة ) روي فيالحديث : من تمل الم لار بعة دخلالنار : ليباعي به الملماء او اري به السفہاء او يأخذ به من الامراء او يستهیل به وجوه الناس اليه ٠ قال ابنعباس لماوية : آهل لك قي مناظرتي قي ما زعمت ٠ قال وما تصنع بذلاك فاشغب بك وتشغب بي فيبق في قلباك مالا ينفلك ويتق تي قلي ما يضرك ۰ قال زد بن جندب : ماکان أغنى رجالا ضل سعييم » عن الجدال واغنام عن الشغبر وقيل من ترك المراء هم وعم ( الحث على السو ال من غير النمنت ) قيل اذا جالست عالا فسل تنة لا تعنتاء وقال مسر : سالت مالکاً عن شي« فقال لا الي عا لا تر ید فتنسی ما تر یك ۰ وقال الي « صلم » ان بني اسرائل ها كوا بكثرة سو الم واختلاقهم على انبیائم ( النحي عن الناظرة ) قال أبن المقفع لا تعرضن عقلك على الناس فاذا اضطرك أعر فك ن_كصاحب ااشطر نج يبتي أمره على القامة فان وجد ضر بة غر مبة انتہزھا وایاك ان تبتدیء في عہاں ل تیر عقول اصعاه فين العقول دون بعید ( ذم الجلمة والخوض في انكلام ) قبل لايل الى الجلبة والمجاج الا من عجز عن الغلىة بالاجاج ٠ وقال الأ ءون هاتمي حضر عجاسه فثاظره وشغب : لا ترفعن* صوتك يا عبد الصمد « أن الصواب قي الاسدة لا الاشده وقال عمر بن عبد العز رز لرجل كان يكار الصياح وال جبة : اخةض الصوت فاو نیل خير برفع الصوت لاد رکه امیر والکلاب
عدد الصفحات ٣٦ق ى المذداكرة م و ا 4 (الخالفة ودقع الصواب با طا ) قالات اعراسة لابا: 'ذا جات ء مم الفوم قان احسنت ان شرل کا بقرلون والا الف بد کڑ > وقال اعرا اذا یکن لك في المير اسما فارفع لك قي الشر عل ( ذم مخالف کل صواب ) وقال الله تمالی : « قاذا ذهب النوف ساوک پألسثة حداد » وقال کک : عا معاند خر من اهل منصف ۰ فقال تلمیذه : ا جاعل لا يكون منص والمال لا يكون مءاندا. وقي ل كثرة الخلاف حرب وكثرة الموافقة «> عس ) المستأذن قي سو*ال مسثلة ) قال أبن شبرمة لاياس بن معاوية :اتان لي في مسئلة القيما الك فتال ایاس استرہت بك حین استأذزت فان کنت له تسوء جلیا ولا تشين مسولا فہاتیا ۰“ قال آبو اليناء لم دالله : أسأل آم اسکت۔ فقال ان سأات قفدت وان سکت“ کفیت ( شروط اناظرة ) اجتمع متكلان فال احا ها : مل للك قي الناظ رة فال على شراط ان لا تغب ولا تعب ولا تشغب ولا حك ولا ر قال على غير وانا كلك ولا تبعل الدعوی دللا ولا تجوز لنفسك تأويل آية على با راف الا جوزت الى تو ءل ماما على مذهبي وعلى ان توشر التمرادق وتنقاد التعارف وعلې ان کلامنا تبنی مناظرته على ان !اتی ضااته والرشد غايته . وتال الطاب اسا ته ا اجثمعتم للادب لا وار ولا FE فود تولا ت ابوا بوا احا من ا ڀ ثاب وایاًک والمراء قي الاد يان فانا مف.دة بين الاخوان عند أل الزمان ٠ ويکر بالاصول ملا تکٹروا فتاوا واستریحوا الى ما پوافق من الادب فاته غض ادا غير ملول ولا حاو زوا قي 'لنحو قد الحاجة لخغاية الحاذق فيه معروفة - وقیل کان يعقوب اللاي اذا جاس اليه أصابه قول اعغونا من اث وخوضوا بعد فیا شت : من دک i سا وان ولوا قلان خبر من غلان ومن ڏ کر القدر
عدد الصفحات ٣٧}۸{ في وصءف الشعر والشعراء ( مدح الجواب الاضر ) قال مسلمة بن عبد ال مك : ما أولي الميد بعد الايان باه شيا أحب الي من جواب حاضر قال عرو بن الماص ما اتقیت جواب أحد من الناس غير جواب ابنعباس لبداهته - قال الحجاج : من ل خف الجواب کم ومن خافه تیک ( إتعاع القسي والاعتاد عليها في الخطاب ) كانت المرب اذا اجتمعت للمناظرة والغاخرة يضحعون قسیم ويعتمدون عايا وقال الخطيئة اذا اقم الناس فضل الفخار » اطلنا على الارض ميل المصا التاع « قي وصف الشعر والشعراء » ا اجازة الشعراء ) قال الي« صلم » اعطاء الشعرا* من بر الوالدين . وقال في شاعر مدحه وعاتبه في بض مافعله اقطموا اسانه ( يمني بالمطية ). واعطی الزهري شاعر | فقيل له في ذلك فقال : ان من ابتغاء النير اثقاء الشر ٠ وحرم الشعر الحجاج في أول مقدمة اعراق فكتب اليه عبد املك أجز الشعراء فانم أ يتبون مکارم الاخلاق ويحرضون على الير والسخاء . قال الشاعر : صونوا القريض فاه » مثل المياسع قي الوا اأشعر جأمعة الا » خر والاسن والکارم' all * * » 4 + ( مئقعة الشعر ) قال الججاج لهساور بن هند : ۾ تقول الشعر ۲ ففال | سق به الاء وارعی به الکلاء ونقضی لي به الحاجة وان کفيتني ترکته وقال عمر بن الطاب« ضه » الشعر يسكن به الغيظ وتطفاً به النائرة و وط الا . : اره و ٣هي ۽ ل
عدد الصفحات ٣٨۱ وقال تم المدية لارجل الشر يف الايات يقدمبا بين يدي الماجة يستعطف با الکرم ویستنزل ہا الاش ٠ وقال عبد الاك : تماموا الشعر ففيه محاسن 'تبتفی ومساوی تو وقال أبو تام الطائي : ولولا خلالستما الشعر مادرت » بفاة الملا من أين تت المكارم ( ذم نسجه والکسب به ) قال الله تمالى « والشعراء يتبعيم الغاوون » وقال النبي «صلم» شر الناس من أ كرمه الناس الاه لسانه. وقيل لا تو۶ اخ شاعرا فانه يدحك بشن ويهجوك عباتا ٠ وسل بمضہم عن حوك الشعر فقال هو أسرى مروءة الدني وادنى روء السري ٠ وُسثل ءعوف بن أمية السكوتي عن نسج الشعر فقال ان جدد ت کذبت وان هرلت آضعکت قأنت بين كذب واضالة . ولا حيس عر بن الخطاب « رضه » الحطيثة بسبب ال برقان تم عفا عنه قال اياك والشعر ۰ فأخر ج اسانه وقال ما لاولادي کاسب غرره ۰ قال عمر فاڑ فقال ان لم آمجم م يفرقوني فلا يمطوني ٠ قال فاذهب فبثس الكسب | 1 ( تعظ الشعر ) عر القرزدق ودب وكان ينشد عليه صبي قول الشاعر : وجلا السيول عن الطاول كانها » زّبر تمد متونا أقلاما فنزل وسجد فقال لمر ماهذا فقال هذه سجدة الاشعار تعرفما ا تعرفون سجدة الصلاة ٠ ولما قدم آبو تام على امسن بن رجاء فأنشده قصید ته فيه حق انتھی الى قوله: لاتتكري عطل آتكر بم من الفنى » فالسيل حرب لكان اامالي قام قائ وقال : والله مامعتيا الا وانا قائم اما تداخله من الاريحة فلا
عدد الصفحات ٣٩r —- | 3 <{ في وصف الشعر وأاشعراء أ ( ١ا استيبه الا كابر من فرص الشعر ) فال معاو ية لعيد الرحمن بن السك : | انك قد طحت بالشعر فارك واات#ب بالشاء فتعر شر فة والمحا* فتهحن f . 2 5 س کر ا أو تثیر ئی واماك والدح فہو کہ ب الانذال ولکن آغخر بار قومك وقل | من الامال ماز ین په تاك وق دب به يرك وان ل بد من ادح بدا فکی 1 كلك اأرادي حين م دح جم ي الأدح بين نفسه و ين اللمدوح فقال : أحلالت رحلي قي بني عل ٭ أن الکر م للکر م عل" | وقال الشأعر : ا#غل قريضك بال ي ب وباافكاهة والمزاح* بامادح القوم اشا م وطال نيل الماح“ ذكرامر و القيس عند الي < صلم »فقال ذاك رجل مد كورفي الدنيا منسي | في الا خرة يجيء بومالقيامة و بيده لواء الشعراء يقودم الى النار | ( قال الاحي ) مارأيت خمسة من العلماء قط الاوار بعة منهم بقدمون امأ القيس ولا أربعة الا وثلاثة منهم يقدمونه ٠ وسثل بعضهم من أشمر المرب | قال ارو القيس اذا ركب - والاعشى اذا طرب وزهير أذا رغب ٠ والنابفة اذا رەي وکان آبو عمرو یکثر وصف الما بغة الذ يان وطبمه وحسن د بباجنه | ویقدمه بعد امری* ااقیس قال ابن سلام لم ق ٠ ي وصف الشعر شيع الا أق | به قي الكلام ٠ وكارن معاوية يسمي الاعشى صناجة العرب يعي انه إطرب | اطرایہا ٠ وذ کر قوم جر ١٠ا والفرزدق قال بعضہم جر پر کان انسبها واسپبها | وسثل آخرعنها فقال جر ير يغرف من جر والفر زدق نحت من صخر فقال : إلذي يرف من بجر اشعر ( الممدوتح باجادة نظم ) ذ كر عند أبي بكر ااشعراء فقال : أشعرالناس النابغة احسنهم شعرًا وأعذبم جرا وأبمدم غورًا ٠ ( وقيل ) فلان اذا قال أسرع واذا مدرح رفع واذا هيا وضع ٠ ( وسئل ) الحتري عر ` اي تام فال
عدد الصفحات ٤٠في وصق الشعر والشعراء )0( مداحة نواحة وقال یز بد بن الیک متكا بحمرة بن بيض : انك لاستاذ الشعر فقال اني لادق الغزل وأصفق النسج وأرق الحاشية ٠ وقال ابن مقبل اني لارسل القوافي موجا فتآتيني وقد قفتا ( الموصوف بالسلامة من الشعو ) قال أبو تام : يود ودادً! ان اعضاءجسمه « اذا أنشدت شوقا نيه المسامم وتیل لمعتوه ١ا جود الشعر ۰ فقال ما دل صدره عل عبزه ول يحجبه شيء دون پلوغه ( شاعر رديء النسج ) نشد رجل شرا فتال لصاحبه کف تراه ٠ خقال سكر لا حلاوة له ٠ وآنشد عارة شمر ابي المتاهية مجه ممه وقال هو آملس التون قليل الميون وما كان مثله من الشعمر ”يسى مخسولا وأنشد رجل اعراي) شرا وقال هل تراني مطبو . فتال نم على قلبك وقالا بن أي عبينة : قت حول على يت قوم #« ف تصب وسطا مله ولا طرفا وقال اهاز : کان أشماره اذا اشقدت ٠ انصا فکتب ليست يو تله ( نمي المسيء عن لحه ) قيل لابن القع ل لا تقول التعر . قال لان الذي ارتضيه لا يجيبني والذي يجيبني لا أرتضيه وقال الشاعر : لا تعرضن الشعر ما م يكن «» علمك في اجره محرا فلا يزال المرء قي فسحة « من عقله ما يقل شعرا ( مفاضلة البدية والروية ومدح الطبع ) قال ابن الرومي قي الح پینہہا : نار الروية ار غير منضجة » ولابديهة نار ذات تلويج وقد يفضلبا قوم لماجابا » لكئهعاجل يضي ٠م الرج۔ ععاضرامتی اجام ۳ 1 {
عدد الصفحات ٤١وقال معأو ية لابن العاص انا آذب منك فقال f للبد هة وأ نت لارو ةو يينها بون ٠ وما ركد تفضيل الدية قول الممدي قي وصف البلاغة « ان تصيب فلا تخطی وتعجل فلا تبطی* » ( المعتذرارفض طريقة من اللسج ) قىل لنصيب انك لا تسن الجاء فقال رأيت الناس ثلاثة رجال رجلا لم أسآله فلا ينغي ان أعبوّه ورجلا سألته فنحني وهو الممدوح ورجلا سألته فل يبط فنفسي أحق بالمجاء اذ سولت' لي ان أسأله ٠ وقال عبد الماك للعجاج : باغني انك لا تسن ان تهجو فقال مرن يقدرعلى تشبيد أمكنة يمكنه اخرابها فقال ما ينعك من ذلك قال ان لا عر ينع من ان ”نظلم وحلً ينع من ان نظل ضلام المجاء فقا ل_كلامك أشمر من شعرك. وقيل لابي يمقوب شعرك في مراثي الحسن ليس كشمرك في مدحه فقال أين شعر الوفاء من شعر الرجاء ( ا لهجو بانه پنتحل الاشمار ) ونظر آبوتام الى سلیان بن وهب وق دکتب كتا فقال _كلامك ذوب شعري ٠ وعرض رجل على ابن ال جلاب قصيدة لمتنبي وادعی انه قاهما فتال ابن ال جلاب هذه لاتنبې فقال الرجل هي قصيدتي ومسودتها عندي فقال ابن ال جلاب فبيضتا لمتنني عندي ٠ قال الصاحب لرجل عرض عله ضعرًا لوحلات عفاله تق پارباپه ٠ دخل ابن زير على معاوية فأ نشده : لممرك ما أدري واني لاوجل « على اينا تمدوالنية ول فقال معاو ية عهدي بك لا تشعر فا لث ان دخل معن فأنشده هذه الابيات فالتفت مماو ية الى ابن زهير فمال كيف اتحلتما فقال ان ممت أخي من الرضاع وأنا أحق بهذا الشعر منه ( التوارد في الشعر وادعاء ذلك ) التوارد ان يتغق الشاعران قي معنی من غير ان يسمع أحدها ّالة ال خر. وسل بو عرو بن العلاء كيف بتفتق الشاءران فقال عقول رجال توافتعى السنتا
عدد الصفحات ٤٢ني وصف الشمر والشمراء و( وقال آخر وقد اتی ساطا ییدحه فحرمه وزعم انه »سروق : وهي سرق ت التعر شم مدحته » اما کان پو تيني عليه جزاتا وقال أبو المضاء : لوان جر يراجاءه فيزمانه « وآنشدهشعر ا لقال تنحلا وقال سل البديعي : وأرى القوافي لا تسير مطيعة *» الا الى الثرين من آدواتما والطبع لس قنع الا اذا « حصلت اضافه الى الاما وقيل اصح الشعر وآسہله ما يقوله من بعثه انف او دخل هکلف ( من تداخله لسماعه الانغة والجية ) كان بالمدينة فتىيتعشقامرأة فودعته يوما فلما اجتمعا غنت مغنية بيذا الصوت من اللفرات لم تفضح أخاها » ولم ترفع لوالدها شنارا فت الا الخروج فرجعت ال منزط) و بشت الى الرجل الف دینار وقالت : أن رضت في فاجعلهذا مهري واخطبتي من ابي ۰ ودخل رجل عل ابي د أف فاستټاحه فقال له أتسأل وجدك يقول ومن يقر منا يعش" امه » ومن يفتقر من سار الناس يسال فقال نم وتضج ر فلتي وکيل لا بي د لف بتي اله فسايه واقصل امير بابي د لف فقال : آنا الذي علمته هذا فدعوه ( شعر ساثر ) قال اتكندي : يقصر عن مداها الريح جر « وتمجز عن مواقمها السبام تناهب حسنا حاد وشار *« خث با الطايا والمدام وقال المسيب : ترد المياه فلا تزال غر يبة «» في القوم بين تل وسماعِ ( مفاضلة قصار الشعر وطواله ) قيل امقيل : ل لا تطيل الشعر فقال يكفيك من القلادة ما أحاط بالمنق ٠ وقالت مليكة بنت الحطيثة : يا أت كنت ترغب
عدد الصفحات ٤٣عن القصار فصرت ترغب فيما ٠ فقال لانبا قي الا ذان أو وعلى الفكر ادوج والناس اليما احوج ٠ وقيل لخر مثل ذللك فقال حسيك غرة لائحة وسمة واضعة. وقال آ خر اذا مدحتعم فاقصروا واذا مجو فأطيلوا فالشر لا عل ( اعتذار من کدی قي شعره أونادرته ) قال عبد ا للك لمدي بن ارطاة : ر لا تقول الشعر فقا ل كيف أقوله ونا لاأشرب ولا أطرب ولا أغضب . وقال الفرزدق رعا تت علي ساعة وقلع ضرس اهون علي من قول بيت ۰ واستأذن | القالي على عباد قَأذْن له فأ نشده : ا اور واا مسين ردد اا من ليزل للناس غيت مرعا * متخر فيجوده . ٠ ٠وا تمي التافية خمل پردد فتال عیاد قل (کشحاتا او قرنات) وخلصنفنذ کر وقال:في جو ده ا ٠ وتيع رجل جماعة من الشعراء دخاوا على ساطان فلا انشدوه قال لارجل ماعندك قال انا من الغاوين قال مامعنی ذلك قال: قال الله تعالى « والشعراء يتبعهم الغاوون » فاا غاو تبعتهم فتيحك مثه واعطاه ( صن الشاعر بردي ء شعره ) قال عبد الله بن طاهر فة الشاعر البخل لانه قول مسین يتا وفيما بیت رديء فلا يحتمل قلبه ان پسقطه ( قال شعر استعاره من المقول فيه ) قال آحمد بن أبي الخصيب : واني وان احسنت في الول ءرة » فنك ومن احسانك امتار هاجسي تعلت مما قلشه وفعلتشه *٭ فآهدیت حاوا من جناي لغار وقال ابن طباطا : لاتشكرن* اهداء نا للت متطقا » منك استفدنا حسنه ونظامه فالله عر“ وجل يشکر فمل من » تلو عليه وحیه وکلامه وحكي ان الصاحب دخل على عضد الدولة بمدان وعضد الدولة مکب على دفتر يقرأه فقال ياآيا القاس هذه رسالة للك في بعض فتوحنا تحر نأخذها بأسيافنا ونت تملا بأقلامك . فتال امن مستفاد من مولانا وان کانت الالفاظ
عدد الصفحات ٤٤قي وصف الشمر والشعراء 44o} ادمه م آنشده : وأنت أ كثب مني قي الفثوح وما » تجري يا الى شأوي ولا أمدي فقال لن البيت فقال لمبدك أي عاق الصاف وكان الصابي* سوسا ىغداد فأمر بالافراج عنه واللعة عليه فكان ذلك سبب خلاصه وقد کلام نثر صار شعر امن غير قصد ) قال رجل لمنادر : ياصاحب المسح تبيع المسعا » فقال صاحبه ٭» تمال ا نکنت تر يد الر جا فسح آبر تاع ذلك فقال قد قالا شرا وھا للایدریان ( ماجاء من ایر موزوا ) کان النبي «صلم» محرض أصعابه على حفر الخندق و یقول:والله لول الله ما اتد ینا ولا صد قتا ولا صلینا زان سكينة علینا وثبت الاقدام ان لاقينا کان أصتعا به جييوته : انك لوللا نت ما اهتدينا ( معرفة نقد الشعر ) قال ابو عرو انتقاد الشمراشد من لظمه واخثيار الرجل الشعر قطعة من عقله ٠ وقيل اتا يعرف الشعر مرن دقع الى مضايقه ٠ وقيل كن على معرفة الشعر أحرص منك على حوكه ٠ وقال الفرزدق لايكون الشاعر ملقدماً حتى يكون باخثيار الشعر احذق مته بعله ٠ ةل أبو أحمد ابن المنجم : رب“ شمر نقدته مثل ما يا قد رأس الصيارف الدينارا وقال آخر : قد عرفناك باخنيارك اذ کا ن دللا على اللبيب اخليارء" ( عذر من يعرف الشعر ولا يصوغه ) قيل لابن المقفع ل لانقول الشعر فقال انا المسن اسن المديد ولا اقطع ٠ وقيللاديب : أشاعر انت فقال لاولكتي بهم عابر ( مذاهب الناس قي نقده ) مذاهب الناس في ذلات خثلمة فم من ييل الى ماسہل فيقول خير الشعمر مالا يحجبه شيء عن الفهم ٠ وةال آلخر خير الشعو ماممناه الى قلبك اسرع من لفظه الى عمك ٠ ومنهم من قول ما کان مطاياً OLR
عدد الصفحات ٤٥¥ “< ¢ قي وصف الشعر والشعراء للصدق وموافةا للوصف ) قيل وان احسن بیت انت قائله » بیت يقال اذا آنشدته صدقا ومنہم مرن ییل الى ما انغاق معتاه وصعب استخراجه کشعر ابن »قل والفرزدق ٠ وکثیر من النحو بين لاييلون من الشعر الى مافيه اعراب مستغرب ومعتی مستصعب ۰ وقال پزدان الطب ان أا العتاهية اشعر الناس لقوله : فتنفست ثم قلت نم حا م جرى قي العروق عرة) فعر6 فقال له بعض الادباء انا صار اشعر الناس عندك منطر يق الجسة والعروق ( عراتب الشعراء والشعر ) قال ال جاحظ يقال للمجيد خل ولن دونه مغلق م شاعر م شويعر ثم شعرور ٠ وقيل اقسام الشعر أربعة ضرب حسن لفظه ومعناه واذا ”نر لم نقد حسته وذلاك نحو : قي کفه خیزرارث ريه عبق *» م ن کف اروع في عرنینه شم يغضي حیاء و يغضی من ابته *» فا یکم الا حین یشے وضرب حسن لفظه وحلا معثاه تخو : واا قضینا من متى كل حاجة « ومسح بالار کان من هو ماسح" اخذتا بأطراف الاحاديث يننا « وسالت بأعناقااطي الاباطح وضرب جاد معثاه وقصر لنظه تو : خطاطيف جن في حبال متينة » تمد با ايدر اليك نوازع وضرب قصر منعاه ولفظه نحو : ان معلا وان مرقلا » وان لاسفر مامقی لاه وقيلالشعر ثلانة اصناف تعر ”يكتب و يروي وشعر ”سمح ویکثب وشعر لاہیکتب ولا بوعی ( کثرة الشعر في الناس ) قبل الشعر أ كثر من الكلام البليغ فقد عمد عشرة آلاف شاعر ولا تمد خطي) ( المستحسن الانشاد ) دخل ابو تام على اسحاق المصعبي فقال له ريت
عدد الصفحات ٤٦4۷} رومي آنا وهو ينشد شمرا فنال ابا الامير نشيد الڂخروعي” يطرق بين يدي شعره وشعري طرق بين يدي نشيدي ۰ ومح رجل آخر بحسن الانشاد فقال ا . وقال الفرزدق لعباء المنبري : حسن انشأادك _ز ين الشعر قي . وقيل اذا نشدت المديح ففخم اوالرائي غزن اومن النسيب فاخضع او المجاء فسدد وبال راس الانشاد ) قال عبد الله بن معاوبة ين الشعر افواه اذا نطقت » بالشعر يوم وقد يزري بأفوام + % 2 الا « في أككتاب والكتابة » ( فضل الط امستحن) اظر المسن بن رجاء الى خط حن قال خطك منتزه الالاظ وعجثنى الالفاظ ٠ ونظر اعرابي الى اسماعیل وهو يكتب ب ناا مرن قال ارا ا وقیل لبعض مکین تری ابراه الصولي فال يولد اللرّلوً المنشور منطقه » وينظ الد بالاقلام في الكتب وتاک الى الحسن بن سل صبيان قي خطيہما فقال لاحدها خطك تبر »سوك وقال لخر خطك وشي محوك وقد تسابقها الى غاية فوافيتا في تٻاية ( من حسن خطه وخده ) وصف أحد بن ابي خالد جار ية اة فټال کان“ خطہا آشکال صورنما ومدادها سواد شعرها وقرطاسپا ادي وجھبا وقلا بعض اناملہا و یانپا عر مقاتها
عدد الصفحات ٤٧{s۸} في ألكتاب والكتابة وقال الصاحب : غزال يفتن الناس“ «» مليح المد والنط فپذا النمل قي الماج « وهذاالدر ق السہط قال الناشیء کتبت الي اشتكيحرقة هوى « خط ضيف والانطوط فون فقال خلیل ما طك هكذا « دق ضثیلا ما یکاد ین فقات حكابي قي حول ودقة » كذاك خطوط الماشقي نون ورآی مد بن سعید کتابا خط دقیق فتال هذا کتاب من یٹس مر طول حیاته ( التثبت قي الكتابة والاسراح فيا ) تيل الثبت قي الابشداء بلاغة وبعده غي وبلادة ٠ وکان ابن ا مقف ع كثيرٌا ما يقف اذا كتب فقيل له في ذلك فقال ان الكلام يزدحم قي صدري فاقف لتخيره ٠ وقيل سرعة اليد مودة ما أمنت" نقماً أو سما (hw ( النظر قي كناب الغير ) قال الفضل بن الر بيع كنت أقرأً في كتاب والى جانبي رجل من أهل المدينة جعل ينظر فيه فدحته وقات ماتصنع ويك قالبلاني CE نظر قي کتاب أخیه بغیر اذنه فاغا بتطاع قي التار » ولنا آشیاخ قد تقدموا فقلت لملي ری أعظمہم ٠ وکتب بعض انکتاب کتا) والى جثبه رجل متطلع فکتب فيه « ولولا ات الطفبل ٠لا يتطاع عل فيا کتیه لشرحت کيا ما في قلبي » فقال الرجل باسيدي ما کنت اقطلم ملك فال يابايض فاا من این علمت ما کتبت فيه ( ترش شش المداد على ا شوب ) قال الحسن بن وهب : شيء بأحسن من ثياب » على حافاتها سبة المداد N تقيض هذا : يدل عى اله کاتب » سواد بأظفاره راسب
عدد الصفحات ٤٨