المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء PDF

الراغب الأصفهاني

صفحة ١٣ من ١٩

تأ الدرام ال كثشف ارؤسها » ان الي طو بل الذيل ٠ياس‏ وقال الز بير بن الاسدي : ولا یراني على ماساء مکتتا « ولا يران على |٠‏ سر تجا ( اجثناب عرض الديا ) قيل العاقل من لا يزع »ن قدرد الدهر به علا إن عراتري الاسام توضح على 5ر الاممام ٠‏ وقيال وکل الثه انلرءان بالمققل. و ارزق با لرل یمم المید ان لیس له من اعر الرزق شيء ۰ وقیل ابت لديا ان عطي أحد ا ما يستحته اما لوط عن درجله أو عرفوع فوق قدره ٠‏ وقیل لافلاطون 1 لا يجلمع الملم والال فال لعرة الكجال ٠‏ وةل الشاءر : ومن الدليل على القصاء وكونه *٭» بوس الابيب وطيب عيش الاحق_ وقیل من اعطاه الله عقلاً احشسب عایه من الرزق ۰ وقیل لو جمل الله الال لاءقلاء مات المهال فما جله في ايدي اليا اسلقابم المقلاء واستنزاوم FE A I e A ab a)‏ ندل تھی الى الانذال وال حکے اذا آردت ان ترہد فی الد نیا فا عار عند من هي . وقال نظام : ما يدل على لوم الذهب والمضة كآرة كوترما عا اللام . فالشيء يصیر الى شکاه . وقال ابن الروي : رآیت الدهر يرف مدل وغد = ويخ ض‌کل ذي رتب شر يغه کل البعر رسب فيه سمي » ولا ينفلك لفو فيه جيه وكاليزان يغاض كل واف « ويرفع كل ذي زنة خفيفه ( معاتبة الدهر والقدر) ةل جحظة البرمكي : غلط اادهر ا أءطا ك »« وؤل الدهر جل وغاط : وةل الموسوي‎ ١ عاض رایت الاد اء (e)‏

عدد الصفحات ١٩٣

¥ 144 4 مدح الففی وذم الققر سا سنه جسم وما يحلل ذم الزما «» ن اقصاؤه الافضلين النيارا وما أحن ما قال « ليس الل على الزمان براض » وقال رجل لنجم انغار في نجي هل تری لي غنى فقال دع عاك هذا فان الدهر مشغول بالسغل فلا يتفرغ الى احد ٠‏ وقيل الدهرلايمملي أحدًا ما يستحقه اما ان بر وده 'و بشقصه قال أو ااميناء لرجل سأله ١ا‏ بال الركيك الاحق يرزق والاديب يرم . فقال لان هذه الدثيا دار اخثبار وأحب الرازق ان يمام ان الامور ليست م وقيل لمدني سكا الفقر: احمد الله فاثه ر زقك النقوى والافية مقال أجل ككن جمل پدٹھا جوعا نقلقل منه الأحشاء ٠‏ وقال الشاعر : عب للناس قي آرزاقہم » ذاك عطشان وهذا قد غرق ( سوال الله تمالى الفنى بغلظة مقال ) قال الاصممي ريت بالموقف اعرايا قد رفع يده الی السماء وهو قول اما تستحي یا خا انی الق کلہم أناجيك عر يان بنجوی کر م أترزف أولاد اام ا تری » ورك سيا من سراة فم قات له ما هله الناباة ۰ فال اليد عي هاي اعرف هن "جیه ان الکر م اذا هز اهتز » فرأيئه بعد أيام عايه ثياب ح:ة ٠‏ فةل لي الست ترى اككر ج $ اعذب

عدد الصفحات ١٩٤

ف الزهد و مدح العقر وذم الغتى 3 40 { | 0 « تي الزهد ومدح الففر وذم أاخقی » حقيقة الزعد والر ص واليقين ) قالالنې « صلم » ليس الزهادة قي الدتيا ترم المحلال ولکن ان تکون یا قي د ال اوثن يا بي يدك ٠‏ سثل سکم عن الزهد فتال ان لا تعلل المفقود حت تفند او جود ٠‏ وقل سفيان عو قصر الاسل لاأ كل الغليظ ولس المباء ٠‏ وقال يونس بن حبيب هو ترك ااراحة ٠‏ وسثل اليد عه فمال خلوة الايدي ر الا لاك وخلوة اقاي من التيح ۰ وسثل هرة فقال ترك ما في الدار على من في‌الدارء وذ كر الزهد عد الفضيل فمال هو حر“ فان في کتاب الله تمالی «ککیلا تسوا علی ما فا ولا لفرحوا یا اک » ۰ قل لاحد من الزاهد فقال من لم یغلب ارام صبره ولا الال شکره ٠‏ وقال ی اٽراهد هو الذي باخ من حرصه قي تر کا حرص المر يص في طلا ۰ وقال !برام اين ادم الزهد ثلاث ة : زهد فرض وذلات في ارام وزهد فضل وذلات قي المادل وزهد سلامة وذلك قي الشہوات ٠‏ وقيل أصل القناءة و ازهد اليقين فن آيقن قنع وزهد ٠‏ وقال ذو النون الزهد الاستخفاف بثلاثة آشياء : بالنقس والشيء والملق فاذا استحف با لنفس عر“ به واذا اسشخف بالشيء ملکه واذا استخف باطاق خد موه .۰ اللحرص طلب ما في کف ابر حقيقة التوكل ووصفه ) قيل التوكل هو الاعتاد على الق واتلي مرن الحلق ٠‏ وقيل الاستلام ٠ا‏ ”قضي ٠‏ قيل لعارث ما علاءة المتوكل فقال ان لا یحرکه ازعاج المستبطیء فیا من له من رزقه ۰ فقيل له هل ينقص من توکه قصده من اسك جوعته فقال أ لان الى » صلم « حرج فلقيه ابو بکر وعر فتال ما الذي اخرحكا ٠‏ قالا الجوع فقال اخرحتي الذي أخرجكا ٠‏ فدخلوا مزل ابي الیم فا کاوا وتربوا ٠‏ وقیل التوکل الانقطاع الى اللہ الى في ابصال النماء ودفع البلاء تم تلا قوله تمالی « ومن پت وکل على الله پو حسبه » r a a u cuma "een, FEED EHEC NOUR IRE AOIIIOYTYIIPTDA, TEL o POAC IE TOILE 0) 2 rar TT,

عدد الصفحات ١٩٥

في 'لزهد ودح الفقر وذم الغ ( ذم الإل ) قال المسرح حايه ااسلام لا خب في امال ٠‏ فقيل ول“ ياروح الله قال لاه بذع من غیر ہل ٠‏ قرا فازہ جم ١ی‏ حال ٠‏ قال لا پو دسیے حقه ۰ قیل قان أآدی حقه . قاں لا ولم صاحبه من 'لکور والغلاء ۰ قیل فان سل ۰ قال يشغل عن ذ كر الله ٠‏ قيل فان لم وشغ قال يطول عليه الحساب يوم الفيامة ٠‏ وذ كر امال عند افلالون حال ءا أصنع يا يعطيه الاخ ويعفظه الام و الک اککر موقيل لخر فال ما أصنع بشيءيء بالا تناق لاالاستقاق وال رهد واو يأعران باتلافه والتو*م والبخل اران بام سا که. ءقال التي «صاي» تعس عبد الدينار تعس عب الدرم ٠‏ وقاى بو الدرداء اعود بالله من تفر 5ة الةلب قيل وها رة القاب ٠‏ قال ان يكون للاسان ءال في كل واد . وقال الي « صلم » من رضي مز الله باليسير ٠ن‏ اارزق ةذ الله منه بايسير من العمل كارة الال سبب اها ك ) تال أبن طباملبا ان قي نیل ا ی وشت الردی »> وقیاس اانصد ضد السرف کسراج دهنه قوت له ٥‏ ذا غرقته فيه طني e RE وقال عرد الله ن روب : برى راحة ني كثرة اال رب »« وكثرة مال المرء المرء متعبة اذا فل مال الرء قات همومه *« ولشمه الاءوال حين تثعب (كون اله م نعمة و بط انيا فة ) قال اف تال « ولو وط الله الرزق لعباده لبغوا قي الارض » وقال الحسن ما بط الت لى احد دنياه الا اغترارًا ولا طواھا نه الا اخٹارا ‏ وقاں بمضہم آم ے امه ایا فیا طواه عنا أعغلم من أعمته عل قي ما رسطه لنا ( صنوف الفقر وها يحمد منه ) قيل المقر على لاء أقسام فةر الحلق الى الله وعدم الاء لاك لعرض الدنيا وا حرص وهو فنر الناس الى ااناس TE iir “EDE DIKC NUR 1 3 ۱

عدد الصفحات ١٩٦

rL في الزهد ومدح الفقر وذم الففى F‏ 14۹¥{ ( قي الار باقر ) كان الي « صلم » يقول الهم احيني مسكي) وأمتني مسكينا واشرني في زمرة السا كن ٠‏ وقال المطوي ما الفقر عار اما ا( مار الثرا والبخل كان سقراط فقيرًا فقال له بعض اللوك ما أفقرك ٠‏ فقال لوعرفت راحة المقر الشغلاك التوجع لنفساك عن التوجع لي فالفقر ملك ليس عليه محاسبة ٠‏ وقيل له لا یری آثر ا !رن عليك فال لاني اذ ما ان فقدته أحزنني ٠‏ وقال عض الŞحکاء‏ من أحب ان نفل «صائبه فليمل قيته للغارجات من بده لان أسباب ام فوت الطلوب وفقد الوب ولاي ام منها انسان لاش الثبات والدوام معدومان قي ا( الكون والذساد ٠‏ ومهذا ا“ أبن الروعي فقال : ومن سره ان لایری ما دسوءه *« فلا يذ شیا يخاف له فقدا وقال بض الزهاد وقد قل له أترضى من الانيا بهذا فقال آلا أدلك علىمن رضي دون هذا . قال نے ةل من رضي بالد نيا بدلا من الا خرة ٠‏ وقیل لحمد بن واسم أترضي بالدون ءال اما رضي بالدون من رضي بالد نيا وترك الا خرة ( طیب عیش من قنع ا زق ) قيل لبزرجمهر أي الناس اقل ها. فقال لیس تي الد نیا الا مہموم ولكن آقلہم ه) أغضا,م رضا واقئى م ١ا‏ قم ٠‏ وقیل لبعضہم من نم ا ع فقال من رضي بجحاله ءا كانت ٠‏ رقيل من رضي يا قسم له کان دهره «سرور ا ٠‏ وقبل لان عوف ء تمت ةل استحي ان أَمّى على الله ما ضمنه لي ٠‏ وقالالنقاد : ديا تغادعني كأني است أعرف حالا سظر الاله سراما ٭ وأا احتعرت لالا ووجدتها عئاجة *» فوعبت لذتها ها (كون الدنياعبد ' لمن زحد فيا ) قال زاهد الات أت عبد ء۔دي لاك تعبد لديا لرغبتك فيا ونا مولاها ارغبتي عنها وزهدي فما ٠‏ رقیل من زهد في

عدد الصفحات ١٩٧

AA}‏ ( قي‌الزهد وە شرح القع ذم إلى الدنیا ملكا و٠ن‏ حرص عليما ملكا ٠‏ وةل المح رن آحينوا الدنيا فوا لاحنا ماتکون حين تبان ٠‏ وقال أبو العتاهية : آری الدنیا لن عي قي ديه ے عنذا) کا کارت لديه هين المكرمين ها بصتر » وثكرم كل من هانت عليد اذا استغيت عن شيء فدعه » وخذ ١ا‏ آلت علاح اليو ( الت وكل في أعر الرزف وترك الحرص ) سثل بزر جر عن الررق فالان کان قد قسے فلا تىحل وان کان لم پقسے فلا ثعب ٠‏ وقال التى « صلم » لو توکاتم على الله حن توکله ارزقکې کا برزق الطیر ۰ وقیل لمعارث کف ةل ذلك والطير تغدو في طلب الرزق وتروح ٠‏ ففال ما ان الطير ل أخذ في الوصلة وأنت لقنم بذلك ٠‏ وقال سل بن وهبان لاتكونوا لض ون تين . وتال اعرابي لا خر راء حر يڪ يا أخي نت طالب وه مالوب رطلبك ط اپ ولن تفو ته وتطلب ما کفیته کا اك ل تر حر یما معروہ) ولا زاهد | مرزوة وقال اتر امك لا تدرك آملاك ولا تسيق أجلات ولا تغاب علىرزقت ولا تمطي غل غيرك قعلام ہلت تفسك لکل صباح صبوح ولکل عشاء عشاء ( التفكر قي آم الارزاق ) قيل پل اموي من آين ‏ زقك قال الذي خلق الرحی اتيا بالطدين ٠‏ وقي لزاهد من أن اطم فال من عند الم فقال هل با قرب عن باتك برزق من قوم ٠‏ قال ياٽيتي به هن لاتا خذه سنة ولا وم ۰ وستل آخر فقال : ان الذي شق في ضامن ۾ لي الرزق حت بتوفاني وستل آحمد بن الجلاء عن قرم يدخلون البادية بلا زاد ٠‏ قال هم رجال الحق ٠‏ قيل‌فان هلات أحدم قال اادية على الم له ٠‏ وقال عيد الواحد بن زيد: اجتزت جل لكام فرأيت جار ية سوداء عليبا جبة صوف فات من ين . قاات من عند من لاتخنى عليه خافية ٠‏ فتلت الى أين قالت الى من يا م السر وأخفى.

عدد الصفحات ١٩٨

قي الزعد ومدح الفقر وذم الف } 144 4 فقلت لس معت زاد . فنظرت الي شزرا وقالت : من قصید الله لایالي ۾ أي أرض با يوت و یخاعره فسح عرم * ان هو أبطا عليه قوت ( تبکیت من یشفق لفقد القوت ) شکا رجل الی الحسن سوء الال وجل یی . فقال لجسن باهذ اکل هذا اها بأ الدنا والله لو كانت الدنيا كاب لبد ف۔اہہا مارأیتہا اهلا لان ' پبکی اما (ذم المشتغل برزق مسلقبل الزمان ) قال أءير المؤمنين لاتجمل هم يوك لهدلك فان غدك ان كان من أجلت يأتي الله برزتك ٠‏ وقيل اذا طالبتك نضسك برزق غد خقل هات كفيلاً بالغد ٠‏ وقال الشاعر : ان ر) كان يكفيك الذي » كان بالامس سيكفيك غدكا وقال آخر: م نکان )بط علا في باه غد *« ماذا تنکره في رزق بعد غد ( النهي عن النطر الى ٠ن‏ هو فوةه ) روي في ابر : انظر الى من هو دونك ولا ظر الى مر“ هو فووكت فاته أجدران لاتزدري يعمة آله ٠‏ وقال الضحاك : خصلة ەن وفی ها وفق لظ : من نطر قي د نیاه الى ‌هو دونەفاستكىر قل ماله ( نمي ذي عيال عن الاهتام برزقہم ) شكا رجل الى الشبلي عياله . فتال له ارجم الى بيتك ومن ۾ يکن مم رزقه على الله فاخرجه من دارك ۰ وقيل لرجل کان كير الماشية لو أخرجت بعضہم لكان يكثر مالك ۰ فم بدلف ا 8 ۴ ۰ r‏ فرأى لل فيالنام كان العيال الذين م باخراجېم بدخاون بیته ويغرجون دقتا | يملونه فام عن حل ذلك فمالوا هذا رزقنا نخرجه من دارك الى من يتكقل | بنا فامتبه وعام خا عرمه فأعادم وزاد لکل منم ( مدح من لا ودخ ) أتي عر مال فتال له عد الرهن‌بن عوف لوحبست 7T Tt JE! ES Lina a tt x

عدد الصفحات ١٩٩

ف الزهد و افر وذم اني من هذا اال في بيت الال شيعا لناثبة ٠‏ فقال كامة ماءرض بها الا يمان لقنني الله حجتا ووةاني فذحا أأعصى الله العام خافة القابل اعد م وى اه تمالى ٠‏ وقال البأبغة : ( من لاعيال له ) قيل لاہمنك المينة ٠ا‏ كنت رحدك فان المرء يعيش باليقلة كا يميش بالكرة ٠‏ وقيل قلة العيال احد ايسارين ٠‏ وةل ابن عبد 1 القدوس H‏ ۹ الله امد شاکرا ٭ فبلاژه سن جیا خاوًا ٣ر‏ الاحزان خب اغلور عى افلل حرا فلا هر * * اق علي ولا سیل وفيت ٻاللاس الى * عي فمااب لي ااقيل ریپ عن س عد قوت ae‏ ( قال سمیان a‏ ن کان عتا۔ه قوت رمه فیس بنقیر :وقيل »ن أ علي الذوت فءالب ا کا ااسالامة فاب الماء قان ابال الم ٠وقال‏ أبو اأمتأاية : اذا الفوت تاق لات والصحة والاهر. ' ES‏ امعاف م بين اله اجول واصبحت أخا حزن « فلا ذرقك الزن ( ذم التة سر لوف الفقر الم ) قل أهلات اناس حب الفخر وخوف الفقر ٠‏ وةل أبو المتأحية : رآیت الئاس تحقر ما لدیہا » وتطاب کل متنع علا فن طاوعٿحرصا ت کنت عدا ۾ لکل دنيته تدعو اليا ( راحة القنع وعر ته ) E‏

عدد الصفحات ٢٠٠

في الزعد و مدح الفقر وذم الى {Y1}‏ واارغبة فيما تكثر الم والحزن ٠‏ وقيل محمد بن واسع اوصتي فتال کن ملک في الدنا ملكا الا خرة . فقال ورف لي هذا قال ازحد في الدنيا واقنع ‏ وقال محمد بن الحثفية ما كرمت على احد نفسه الا هانت عليه دنياه ٠‏ مر حصن شہوته صان قدره ٠‏ قال وهب خرج المز والغنى يجولان فاقيا القناعة فاسلقرا . وقال الشاعر : باوخ المنی ان لا تکاثر اتی « ونیل‌الغتی ان لا تنافس قي الغنی ومن کان ادنيا أشد تصورًا « تجده عن الدنيا أشد تصرنا قيل رة القناعة الراحة وثرة التواضع الحبة ٠‏ وقال ابن نباتة : وان المرء ما استغنى غي" . وحاجئه الى الشيء افتقاره (غم الحريص وتمبه ) من لم يكن قتعا م يزل جرع ٠‏ الرغبة مفتاح اللعب وغاية النصب ٠‏ وقيل جمل الله الخير في يت وجمل مفتاحه الزعد وجمل الشر في يبت وجعل «متاحه حب الدنيا ٠‏ وقال بزر جمهر الفنى قلة التمني والرضا عا يكي ٠‏ غم الدتيا احرص عا للك لا تناله ٠‏ اياك والمحرص فانه بورد المشارب اككدرة و يسف لمطاعم القذرة . وقال عمر ما كانت الدنيا م آحد الا لزم قلبه آربع : فقر لا يدرك غناه وملا ينقضي مداه وشغل لا تنفد آولاه وآمل لا يدرك مثتپاه ۰ ٠‏ اجثاز عبداله الصقار بسحن فقال 2 : م حبس من فيا اجن فقال لا دري فنال غملی الس على قلبك في شیئین النشني والشرہ (ذما حرص وعزة القنع ) قال التبي و » حب الدنیا رس کل خطيثة ومن خطما تأهب للذل I ٠‏ ار عد اداح والعبد حر اذا قتع ٠‏ لقي صاحب ساطان فياسوةا باتقط الحشیش وياله فتال له رخدت الاوك ل نج الى اکل الشیں غال وت لو أ كلت المحشيش و ٠‏ وقل یا یا من مسکين بقناعله سري ومر غني بحرصه دنيء ۰ قال عد الصمد لاي غام : ععاضرات ادا }) ۳٣‏ 5

عدد الصفحات ٢٠١

{TY‏ قي الزحد ومدح الفقر وذم الفق أي آخي ما لر وجو بق ¥ ین ذل اوی وذل اسول وقال آخر: « اذل المحرص أعثاق الرجال ٭ ( طالب الدنيا متحمل للذل ) قال علي بن الحسين انا الدنيا جيغة حوها كلاب فن أحبہا فليصبر على معاشرة ا لکلاب وقیل + اغا الدنيا ومر يصو من الئاس اليا جيغة بين كلاب ٠‏ قاثاوا حرص علا ( المحرص وأحواله) الحرص فقر والس غنى وقال الشاعر *» قد يكثر الال والاندان ملق » وجل رجل الى ابراهم بن آدم شيتا فتسال : الك مال قل نم قال تحب | کثر منه قال شديد ا قال انك فقير وأا لا أقبل الصلة الا من غنى ٠‏ وقيإ اللرص راس كل خطيعة ‏ والر يض يشغله طب ما آمل عن التمتع ها خول . ومستز ند في‌طلاب الغق يجح ا ماله طا بخ ضيع أموالأ ما يروي » وار قديطنما النافخ قیل أ کثر مصارع العقول تحت بروق المطامع ٠‏ وقي ل المحرص والطمع | ( عود حر يص على نفسه باللاثمة) قال ااشاعر : تسمى ويسر هذا السعي يكفيتا » للا تعللمنا ٠ا‏ ليس يمينا وقال أبو اامتاهية : اطمت مطامعي فاستعبد تي » ولو اني قاعمت لکنت حر ا شش

عدد الصفحات ٢٠٢

قي الزحد ومدح الفقر وذم الى {vt}‏ وقال سابق الير بري : التفستكاف بالد نيا وقد علمت = أن السلامة منها ترك ما في) وآنشد عبد الله الخازن لته : يا نفس يا نةس قي *» االله ري واي لا تسبي انك ان * لم تمي ل ترزق واقتصدي واقتصري « فا أقل ما ( نهي‌الرء عن جمع ما عساه لا ينقعه ) قیل لبخیل : تېس الال وثقاسي الشدة ٠‏ فقال خشية النقر ٠‏ فقسل قد نزل بك الفقر بتضييقك على نضسك . وقال العطوي : جمعت مالا فقکر هل جمعت له * ا جامع الال ايام ترق et وقال أبوالمتأهية 2 نرقع دنیاتابتمز یی دیننا » فلا دینتا ییقی ولا ما فرق” ) التزهيد قيالاد ار لاوارث ) قال اخسن ی علي : 5 ق ل قاف وراءك شيا من الدنيا فانك تخلفه على رجلین رجل عل بطاعة الله تعالی سعد ما شقیت به ورجل عمل معصیته فکنت عوتًا له على ذلك ولیس أحد بحقیق على ان تاره على نقسك اغبن النبن كدك فيا نفعه لغيرك ٠‏ وقال آبي لاخیه و کان مث خياد يا آخيي ان مالك ان لم یکن لك کنت له فلا تبق عليه فاله لا بق عليك وکله قبل ان يأ كلك . قال الخليل ل بر الرجل يجع الال الا لثلاثة انس وم بض خاق اه اليه : ازوج اعرآته واعرأح ابته وزوج اپنته - وقیل الا کول نامدن وااوهوب اشكر والمدخر والحفوظ للعدو ء٠‏ وقیل لا تکن من حه وم موته ەپر که ووم حشره میزانه ۰ وقال جمغر بن یحی : شر مالک ما ازمك مکسه واحرمت اجراء انفاقه ٠‏ وقال أبو الشيص : قول الفتی مرت مالي وانغا « لوارله ما مر الال کاسبه ID: wg. al-mostafa.cam

عدد الصفحات ٢٠٣

3<( قي الزهد ومدح الفقر وذم الففي عاسب فيه نه جياته *» وپترکه نېا لن لااسیه وقال آلُخر 2 هالوا عليه الترب ثم اشنوا « عه وخلوه وأغاله لم ينقضي النوح من داره » عليه حتى اقتسموا ماله وقال ابوالعتاحية ؛ ومن المزم ان أكون لنضي “ قبل موتي فیا ملكت وصياً کان هشام بن عبدال لاك قد حبس عياض بن مسلم کاتب الوليد بن ۽ بز ید وضر به والبسه المسوح فلم بزل معبوسا مدة ولاية هشام فلا فل حشام وصار في حد من لابرجی آرسل عیاض الى الزان ان احفظوا ماني ایدیک فافاق هشام وطلب شد شیا فلم بوت به فقال ترانا کنا خرات خیرت > شرج عياض من ابس ن اباب وأ يشام فأنزل عن فراته ومنع ان يكفن من الزابة فاستمير قنقم أ غلي الما فيه له ٠‏ فتال الناس ان في هذا لمبرة أن اعتبر ٠‏ قال الموسوي : وما جمي“ الاموال الا غنيمة « أن عاش يعدي واتهام ارارق e‏ بمض المحكجاء الدنيا كالاء الما كلما ازداد الانان منه شر پا ازداد عطا . وقیل عر يد الدنيا كشارب ال مر قلياا يدعو الى كثيرها . الستغني بالدنيا a‏ النار باتبن ٠‏ قال التي « صام » لون لابن آدم واد ٻين من ذهب لابتغی لھا ال ولایاڈ جوف ابن دم اد التراب و توب الله على من تاب ۰ وقال ا منہومان لایشہعان طااب عل وطااب دايا ٠‏ وقال بعضهم : غى‌النفس مايكفيك من سد حاجة فان زاد ع عاد ذاك الغى فقرا ( في طول الامل ) ک من مسٹقبل ہو ایس ٭ستکلہ ومنتظر غا لیس من آجلہ ولو رأيتم الاجل وعروره الابغضتم الامل وغروره ٠‏ وكان الحسن اذا نمي له دنيوي ڀقول : شي والله ما بقیت“ له ادنيا ولا بقي هما ولو ظهرت الا جال لاقضحت الآ مال ٠‏ من جری في عنان مله عار لا شك في أجل

عدد الصفحات ٢٠٤

في الزد ومدح الفقر وذم الغ 4-o}‏ وقیل الآ مال لا تاتھی والی لا بکتنی ٠‏ قال الشاءر ا e‏ و وقي ابر : هرم ابن آدم و يشب معه اثنانالرص‌والامل ٠‏ وقيل للسیح عليه السلام ما بال احرص عل الد نيا من الشبان فقال لام ذاقوا من طعم الدنيا مالم يذقه الشبان ( قلت وجود الزحد ) مع بعضہم رجلا يقول أي ين الزاهدون سي الدنيا اأراعبون في الا خرة فقالاقلب كلامك وضع يدك على من شئت ٠‏ وقال‌الشاعر : « وقلما تيد الراضين بالقسمر 4 وقيل لم يقس الله شيتا بين العباد آقل من الزهد واليقين ( النفس والشہوة ) قال ابن عباس : الموى اله معبود والخاف من ياف نفسه أ کثر ما خاف عدوه ۰ وقال صوقي من توم ان له عدوا آعدی من سه قل عله بنةسه ٠‏ وقال بجی بن معاذ : من سعادة المر* ان یون خصمه عاقلا و خمي لاعقل له ٠‏ فقيل له ومن خصك ٠‏ فقال تضسي فاي عقل هما وي تيع الود في الجنة بشموة ساعة ٠‏ وقل من سامح سه فيا تحبا تعب جوارحه وفقد من الراحة حظه ٠‏ م ن کثرت شہوته دامت هفوته . وقال الشاعر : ول تغالب شهوة ورو « فيفترقا الا ولاشوة الغلي وقال آخر: شهوات الانسان تكدبه الذل م وتلقيه في اليلاء الطويل قال ابن المد قفع أعظم اهاد جهاد المرء نضسه لقول الله تعالى « ان النفس لامارة پالسوء »' ل عر حاھدوا اشک کا تياهدون اعدا ٠‏ وقال الجنید لاتسکن الى نفسك وان داعت طاعتہا فان ها خدائم ومتی حكنت الها قأزت غغدو ع ۰ وسل آنو شروان أي الاشياء آخق باللا نقاء قال أعظما ا ۰ قال فان جهل قدر المضرة > قال اعظء پا من اوی نصا فاهوى انس البهيمية

عدد الصفحات ٢٠٥

Î }‏ 4 تي الزهد وح الفقر ودم الا مص س ب ست ا سس ا ي مه ست ص تا ت والرآي للتفس الاسانية ٠‏ ةل بمضر الكاء قبيح لارجل ان ي ركب الفرس فيكون الفرس هو الذي يد بر القارس وأقبح من ذاث إن تكون هذه النفس ااتي البسناها جي التي تدبرنا لانن ندبرها ۰ قال شاعر: | اذا أنت ل تعصالموىقادك الموى » الى بض ١٠ا‏ فيه عليك مقال وقال خر : اذا المرء لم يترك طعام) بحبه ٭» ول ينه ق غو حیث يما قضى وطرا منه وغادر سبة » اذا ذكرت أمثاها عا الفا مدح الله رادع نەسه عن الشہوات فقال « وآمامر خاف مقام ر به وثهى النفس عن الموى فان النة هي الأوى » وقال ٠لاك‏ لمايد مامتعاك ان تخدەني وأنت عدي فقال لو صدةقت نفك لملهت‌انك عد عدي ۰ فقال كيف . قال لاني ملكت الشهوة فى عبدي وقد ماكنك فأنت عبدها ٠‏ فقال صدةت : ( مدح متظاف عن مال غیره متبرع باله ) وصف اعراهي رجا فنال هو اله متڊرع وعن مال غیره متو رع ٠‏ وقاى ایراھے بن العبأس : یعرف الایعد ان ائری ولا » يعرف الادفق اذا ما اأفتقرا | قال ابن آي ايى لابن شبرمة : أما تری هذا الماك لاعتي في مسد الا ٤‏ خالمنا فیا « يعني با حنيمة » فقال أبن شيرمة لا أدري سیا کته ولکني آعلان | الدنیا غدت اليه فہرب منہا وهر بت ما فطلبءاها ( في الفقر ) قيل أشد الاشياء «ونة الفاقة وأشد من ذلك 'لاسشكانة الى من لايجيرها . وقال أمرر الو*منين : رضي بالذل من كشف طره . وقال کم استتر من التامتين مین ر عند النوائب ٠‏ وقال بزر جهر : ل أ ظبيرًا على قاب الدول كااصير ولا مذلا لعاسد كاتجمل ٠‏ وسثل متى يقحش زول النعمة فقال اذا زال معها حسن التجمل

عدد الصفحات ٢٠٦

هد ودح لمق و وذم انى ۲۷و وقال کر : ا ءاليراد عرضي كرامة » علي ول اتيع دقق المطامع ر اسا Ea‏ له غیره وکان بقغر خلاء فقال : : يا رب اصضح شتت فرزي مك ٠‏ ودخل على علي بن الجهم صديق له وقد آخذ کل ماله وهو يضحك فة ل له في ذلك فقال لن ڀزول مالي وای آټ ال فن أت ازول ویبقی مالي ۰ وقال ابن آي فان : ليس لي في الملا سريك ولا الفةر م ولي قي الثراء الف شر يك ( صابر على الجوع ) تيل لبمضہم انك قد أطلت جوعك فکف تری ذلك ۰ فقال نم الفر م الجوع كلا اعملي شيا رضي ٠‏ وقال الثاعر : اذا مطم ي كان ذا غصة » غات يدي منه قبل ا كتفائي ( قور عرض عليه ال رهد فيه ) لا رجع الرشید عن المج کان قد نذر ان تصدق بالف ديار عل اج من يده فدفم وما الف دیثار لی يعض ناته وأعره ان وطلاب فنير | مستحتاً فيعطيه دأخذ بطوف في اللاسواق فاذا ارأی فنیرا مستحةا للاعطاء ۶ال لملي اجد آفقر منه فانتهى بالمشية الى عر يان ععاوق الرأس في خر ية فقال قي نفسه لا أجد أفقر من هذا فقال يا قتى خذ هذا الال واستفن به . فقال لا حاجة لي فيه . قال أحب ان تأخذه . قال ان کان ولا بد فيه بام حلق رآمي ولم يکن مم معي تيء فادضه اليه ٠‏ قال فقصدت المجام ف متلع من آخذه ٠‏ فقات هو الف ديتار فقال ما حلقت رأسه الا لاثواب فلا آ نخد عليه أجرة ٠‏ قال فعدت وما وجدت أ کرم منہما وأهون مني ٠‏ قأخبرت الرشيد بامرها فبعشي في طلا ٠‏ قان الارض الما ول اظفر بهما ٠‏ وناحج الرشيد دخل على النضیل فوعظه جا وعظه وأراد الخر وج فقال يا فضيل هل علیك دين فقال نمم دبن ري لو اسین عله فاو يل لي ان ساسني عليه والو يل ي انت ناقشني ٠‏ فقال الرتيد اني أسالات عن دين العباد ٠‏ فقال عندنا جمد الله خير

عدد الصفحات ٢٠٧

(AF‏ قي الزحد ومدح الفقر وذم الغ _ 5 س مدنس عه به بیسیی کتیر لا نصناج ممه الى ما قي ايدي الناس ۰ قال هذه الف دینار فاستە ر ها ٠‏ فنال يا حسن الوجه أدلات على النباة وتكافشي باهلاك اسأل الله التوفيق. فما خر ج عاتبته بنیته فقالت و أخدتا فاستعنا بها ۰ فقال ان مثلي وەثلګ مثل قوم کان هم بعر یکدونه ويا کاون منک به فما كير وسقط عن العمل غروہ فا كلوه ٠‏ وعر الاسكتار يلد كان ملكه سبعة «لوك ٠ن‏ صلب واحد ففنوا ققال لاله هل بتي من نسل الاه ااك السبعة أحد ٠‏ قالوا نم رجل کون سيك المقابر ٠‏ فقصده وقال ما دعاك الى ملازمة المقابر ٠‏ فقال أردت ان اعزل عظام اللوك من عظام عبيدم فوجدت عءغامم سواء ٠‏ قال فہل لك ان لمي فاحيي للك شرف باك اكان لاك هة . قال ان متي عظيمة ان كانت بغيتي عندك قال وها بغيتك ٠‏ قال حیاۃ لا موت فیا وشباب لا هرم معه وغی لا هقر بعده وسرور لا يغیره مكروه ٠‏ فال لا أقدر على ذلاك ٠‏ فال اءض لثانك ودعي أطلب بغيتي ممن عنده ذلك ٠‏ قال الاسكتدر هذا أحك ا وو اعرابي على مد بن معمر وکان جمد جوادا فداه شلعم خاغه ودفىه اليه ٠‏ فلا ول قال ا اعرایي لا خد عن عن‌هذا النص فان شراءه عي“ مألة دنار ٠‏ مضخ الاعرابي المحاتم وقلع فصه وقال دونكه ٠‏ فالفضة تكغيتي ايا ٠‏ فال هذا والله اجود می ( التحذير من خا اطة الاغنياء ) تال التبي « صامم » اياك وعبااسة الاموات قالوا ومن الاموات ٠‏ قال الاعياء ٠‏ وقال الثوري ابا > وجيرارن الاغنياء وقراء الاسواق وعلاء الاعراء ٠‏ وقال عبر لا ندخاوا يوت الاغنياء فانها مسخطة لارزق ٠‏ وقال سوار لاولاده لا تماتروا البالبة فان اذا رأيتم ممم خط مقع کک ٠‏ وقيل لا تصحب غنيا فانك ان ساو يته في الانناق اضر بك وان تفضل علكت استذلك ٠‏ ووقف بعض الحانين على قوم فم إمض يسر فقال : سلامة الدين والدنيا فراقج » وحبك آكة الدنيا مع الدين وجاء بو جد السمرقندي الى الفضيل وءمه أولاد البراءكة وعليہم قص ها

عدد الصفحات ٢٠٨