لاعراي ينسج الا تستجي ان کون نساجا . قال انا استيي ان کون اخرق لا انقع اهي وحرفة يقال فيها خير من مستلة الاس ٠ وقيل ان الله يحب التاجر الصدوق والصانع الناصح لانه حكم ( ذم السرقة ) تيل لا ترج الير من يكون رزقه من السنة الموازين وروس المکا پيل يوق يوم القيامة بسوق فيوزن عله ففيل به كغة اليزان فيقول حولوا الى الكفة الاخرى فى اليزان عيب ( اصناف الصناع وتفضيل بمضبا على بعض ) قل الناس أربعة : ذو صناعة وزراعة وتبارة وامارة وما سوى ذلات فانم يغلون الاسعار ويكدرون المياء ٠ وقالحبیب بن عمد لالت بندینار: لو خيرت في الصناعات ما كنت تخار . فقال کون حداد ا فأری لفح النار لي آلقیہا ٠ فقال حبیب كنت آخئار ان كرون قارا للقبور e bea n التاں « قي الصناعات » قیل من حذق في صناعته احتسب حذقه قي رزقه ولذلات تری أ کٹر الحاذقين عرومين ٠ ومعت بمعض الملماء يقول انما نرى أ كار المذاق في صناعنهم يضیق رزقهم لاتکاهم عل حدقېم لا یاون جېدم فیا وعملونه وغیر الحاذق يبذل جهده و فرغ نصحه خنية ان استرذل صنعته فيبارك الله فيه جده وجهده واستفراغ نصحه ٠ وقال المحسن بن سبل لا يكسد رئيس صناعة الا في شر زمان وماكة انذل سلطان ٠ وقيل من تكاس الدهر ان بول اتان الصناع من لیس بجاذق ف صتاعتهم ( مدح التبارة وذما ) فال النبي « صلم » لاخيرتي التهارة الأ لستة : ي ی ضرات الاد آم (fT j
عدد الصفحات ١٧٧ANE چ 410A $ في الصتاعات تاجران باع م یدح وان اشتری ل ذم وان کان عليه دين وسر القضاء وان کان له أيسر الاقتضاء ونب الحلف والكذب ( فضل المدق في البيع ) قال النبي « صلمم » ما افلس اجرصدوق٠ وقال النجار چار قیل پارسول الله ول وقد أحل الله البيع فتال انهم يڪلفون و بکذبون . وقال الجاحظ رحم الله الاحنف حيث يقول الزم الصحة يازمك العمل ٠ وقال الاشبح الصيدلاني مربي رجل فری قل الاس عادي وکثرمم عند غيري فال اتر يدن“ ان كار «مايعتك وسن حالك قات ثي فال اصدق واصبر سنة فان الصدق يستحي لنفسه ان يبط عنك أ كثر من سنة ففعلت فكثر زحام الناس عند حانوتي تم م بي فرأى كثرة الناس عندي فقال احذر ولا تنكل على ما ومتهم من الصدق فتدعوك نفسك الى ضف ربحك اليوم فانك ان عدت الى الكذب عاد عليك انکساد فل أزل قابلا لوصیته شم م بي بعد سنیات فتال قلیل الر بح م م كثرة الحرفاء ربح م ن كثيره مع قلة الحرفاء ولو حلفت انما كلمة ي ارجوت ان لا أحنث ثم لم آره بعد ذلك ( السهل البيع ) مر النبي « صلم » برجل يبيع شيع فقال عليك بالسماح أول السوق فالر باح قي الماح ٠ وعن أبي هر يرة : أحب الله عبدا سبلاًاذا باع أو ابتاع محا اذا قضى أو اقتضى ٠ وقال ابن عون ما ارساني الحسن في ابتياع شيء له الا قال لما عدت بارك الله فيك ول يسألني عن مته ٠ وما أرساي ابن سیرین الا قال حین عدت کیف اشتریت ٠ وقيل لعبد الر حجن بن عوف ج بلغ يسارك فقال لم ار را ولل اشتر عيبا ول أبع بن يثة HESE Br CS
عدد الصفحات ١٧٨قي الدين | | مر اا »3 « قي الدين > ( ذم الدين والنعي عنه ) قال معاذ بن جبل: الدين شين ٠ وقال يعض الحكاء الدين رقك فلا تبذل رقك أرن لايمرف حقك ٠ وقيل الدين هدم الدبن ٠ وقيل الدين غل الله في أرضه فاذا اراد ان يذل عبد ا جعله قي عنقه . وسال فیاسوف رجلا ان بقرضه مالا فرده وذمه بعص الناس الى الفيلسوف وقال اته جہهكت بالرد قال ما زاد على ان هر وجي با حل رة واحدة ولو آقرضنيه لصفر وجي رات كثیرة ( من ثقاضى دي قدي ) قال البحتري : من امارات ملس ان تراه » »وجا في اقلضا* دين قدي وطلب رجل دیا عثيق فقال دعتي من هذا فېذا دين عنيق فقال لعن الله من اعنقه ( من احسن الثقاضي ) قال النبي « صام » خيرك الذي اذا كان عليهدين أحسن القضاء واذ اكان له أحسن الاقنضاء ٠ وقال ءن أدان ديتا وهو ينوي ان لاو ديه ال صاحبه فهو سراق ( الحث على انظار المعسر ) ةل الله تمالى « وا ن كان ذوعسرة فنظرة الى ميسرة » وروي عن النبي صلم ان رجا فا خی ۾ رمملغیر ا قط وکان يداین الناس فقول ارسوله خذ ءا تیسر ودع ماسر وتټاوز لمل الله جاوز عا
عدد الصفحات ١٧٩¥ 1\۸{ ي الا كتساب والا والانفاق الع الراع « في الا كتساب والانفاق » ( تير الال في الصغر واککبر) حکي ان کسری مر بش کیر رس فسیلاً فقال له یا هذا ک آق »ليك من العمر قال #انون ستة قال أفغرس فسيلاً بعد المانين فقال أيها اللاك لو اكل الّباء على هذا لضاع الابناء ٠ فقا لكسرى زه يأخذ أر بمة لاف درم ٠ فقال أا الماك الفسيلى يطمم بعد سثين من غرسه وهذا قد أطسني قي سنته فقال زه يأخذ أر بعة آ لاف درم ٠ قال أا الك الفسيل يط قي السنة رة وهذا قد آطهء ني قي أول السة مرتين . فتال زه يأخذ أر بعة آلاف درم . فقال الوز ير ان لم ينض اللات اردى هذا بحكته بيت المال ( شير ذي مال کثير لال حقير ) قال سعيد + ولاني علبة بن آي سيان ماله بالحجاز فقال مهد صغیر ءالي یکر ولاتجف کیره فیصغر فانه لیس عنعني کثیر ما في يدي من اصلاے قلیل مالي ولا یشغانی ایل مافي يدي عن الصبر على كثير ماينو بي ٠ وأق قوم قيس بن عبادة ر ألونه حالة فصادفو م في حاط له يتبع ا ار قيع رل جیده ورد يئه فقاموا حقی فرغ فکاموه في ذلك فبذل هم ما أرادو | فنال بمضہم صتيعك هذا مناف اترقیح شك فقال یا رأيتم من فمل امكنني ان اقضي حاجتک ٠ وقال الوليد ن يزيد لاجهعن جع مرن یعیش أبدًا ولا نفقنه انقاق من وت غدًَا ( المدح بالتكسب والمحث على ذلك ) قال بض الکا“ لا تدع الميلة في الاس الر زق بکل مکان فالکر م معثال والدني* عيال ٠ قال عروة بن الورد اذا * شكىالفقر أو لام الصديقفاكثرا فس في بلاد الله والتىس ۱١ لعتى * تەش ا اراو قوت فتعذرا
عدد الصفحات ١٨٠في الا كاب والا قاق }4\۸ ( تفیل الکسب على السوٴال ) کان عر اذا ظر الى فت وأعجيه سأل هل له حرفة فاذا الوا لاسةقط من عينه ٠ وكان يقول مكسبة فيا دناءة خير من مسآلة الناس ٠ وقال ابن عباس قدم قوم مى البي « صلم » فقالوا ان فلا يصوم النهار و قوم الليل ويكثر الذكر فقال یک کان یکقي طمامه وشرابه فقالوا کنا فقا ل کلک خير منه ۰ وروی أنس ان رجلا من الانصار جاء | الى النبي « صلع » وقال أتيتك من أهل بيت لا أراني أرجع اليهم من الجوع ققال أما عندك شيء قال لا فأعطاه درهمين وقال له اذهب فا بتع را حدها طعا و بالا خر قاسا واحثطب و بع فغاب خسة عشر يوم ثم جاء فقال بارك الله لي فيا || ارتي به أصبت عشرة درام فابتمت لأهلي بخمسة طا وخمسة كسوة فقال أ النبي « صلعم » هذا خير لك من المسثلة ان المسثلة لا تحل اللالاحد لاثة: دم ولا تدع مکسبا حلالا « تکون منه على پان ِ ( تفضيل التكسب على التوكل ) قال حكيم ارجل يجاس اليه ما حرفك ا قال الت وکل على ربي والثقة جا عنده فقال الحكي الثقة بر بك تعرم عليك اصلاح | معيشتك أوما علت ان طلب ما تف به عن المسثلة حزم والجز عنه فشل والنقر مقسد للم متهم للبريء ولا يرضى به الا الدنيء وأنشد فان قلت يكغيني النوكل والاسى «» فقد يطاب اارزق الذي يتوكل ; وقیل حکے أحذ ركل الحذر ان يخدعك الشيطان في ثل اك ااتواني سے | الت وكل وبورثك اهو يثاء باحالنك على القدر فان الله أمرنا بااتوكل عند اتقطاع احيل والسلم للقضاء بعد الاعذار فقال « خذوا حذرك » وقال « ولا تاقوا ٩| یدیک الى التهلكة » وتال عمر ارجل ما مميشتك قال رزق الله ٠ فضال لكل أ رزق سبب فا سبب رزةك ( الترغيب في طاب الماش مع عراعاة اماد ) قال النبي « صلم » خیرک |
عدد الصفحات ١٨١AY F 4 ف ال کتابوالانقاق ~~ سمت سسا اا e من ۾ يدع داه ل خرته ولا آلخرته لدنياه ٠ وقال آبو الدرداء احرت رتك | كانك تعيش أبد"ا واعمل ل خرتك كانك قوت غا ٠ ينبني للماقل ان کون | طاعتا الا في ثلاث : تزود لاد وعرمة لمعاش ولذة في غير ححرم ٠ وقال جر ير | فلا هو قي الدنيا مضيع نصيبه « ولا غرض الد نيا عنالدين شاغ” 4 وقال خالد یا بتي خصاتان لا تبال ٠ا صثعت يمدها: د ينك مادك ودرك لماشك ( الترغيب في أ كتساب الحلال » قال ابن البارك اقيت رجلا بك ببيع ارز وکان يوه خزاز! فسألته عن ذا فال انالله لا يسأايها د کثت خراز ا وانما يسألنی من اين أ کتسبت وفيم اننقت ٠ وتال سفیان علیک بعل الابطال وال کتساب من الحلال والانقاق علىالميال ٠ واستأذن رجل ابي « صلم » في الجهاد ففال الك من تعوله ٠ قال نیم قال کنی باارء اتا ان يضیع من يمول | (النعي عن الواني في النكسب )قال حرم: من الترفيق رفض التواني ومن المذلان مساعرة الاماني ٠ وقال الشاعر : ۱ وما طلب الحيشة بالقني « ولكن ااتق دلوك قي الدلاء ( مدح الشغل وذم الفراغ ) قال بزرج مر : ان يكن ااشغل عمدة فالغراغ مضسدة ۰ واستشار رجل في عل ولاه آخر قالاعل ان الفران من سأرت الاموات والاشتغال من شأن الاحياء فان قدرت ان تكرن حا فافل ٠ وقال ' حكيم لا تفرغ قلبك من دكر ولا ولك من شغل فالفاب الفارغ نحث عر السوء واليد القارغة تنازع الى الام ٠ وقال آ خرأحذرك عاقبة الفراغ فنه شر من السکر ٠ وقال القضل بن روان الکاتب کالدولاب اذ' اععلل انکس ( الامر بالاقلصاد في العلب ) قال النى « صا » اقصدوا في ااطلبفان ما رزقتموه آشد طلا منک له وها حرمټوه فلن تالوه ولو حرصت ۰ وقیل لا يدرك بالمذق هارب الرزق .
عدد الصفحات ١٨٢قي الا كتساب والانقاق {ur} قال راشد الکاتب اذا كانت الارزاق في القرب والنوى » عليك سواء فانم نة الدعه أ وان ضاق أ فرج اله ما تری ٭ الا رب“ ضيق قعواقبه سعه | وقال العطوي : لا تسين طول الرحل *» يزيد في رزق الاجل ولا مقاما وادعا « يدقع رزقا قد نزل | وقيل لبعض من فاءد ب الزمان : الق الدلاء وأجذها ملاء ٠ فقال كيف ١ انزع دلوا خان رشاوها واسدد سہما زالت اغراضہا 1 (الحث على السفر قي طلب الال ) قل الله تعالى « هو الذي جعل ک اللارض ذلولا فامشوا في من کیا وکلوا من رزقه والیهالنشور » وقال الي « صلم » سافروا تغتموا ٠ وسثل ضمرة بن طعرة عن الفقر الحاضر والمحز الظاهر فال أما | الفقر الحاضر فن لا تشبع نفسه وأما العجز الظاهر فالشاب القليل اليلة اللازم الليلة ان غضبت ترضاها وان رضت فداها يحوم حوها و بطي و ٠ قیل رأس المجزان تيم فلا ترج وان تخے فلا تظمن ن طاب جاب ومن نامرا یالاحلام ۰ وقيل الحركة لقاح الجد المقے قال بزر جير السعيد يتبع الغنى والشقي يتبع مسقط رأسه وقال الشاعر : ذو اللب تزع لارفاهة نفسه « وترى الشق نزوعه لموطنٍ أخذه المبرد فقال : الفقر في أوطاننا غر بة « ولال قي الغرىة أوظان” وقال ار : + وکل بلاد اخصبت فلادي * وقا ل کشاجم » وعلي ان اسي وليس على ادراك الاح«
عدد الصفحات ١٨٣ine} ي الا کاب والاناق معنب مد ینمی ست م 8 آ خر : قد قضی ما عليه من بلغ الجه م د وان لم يصل الى ما أرادا ( المتکسب پسلاحه ) دخل رجل على ابي دلف فاسټاحه واشسې له فقال له اتستميح وجدك القاثل ومن يفتقر منا يش جسامه *» ومنفتقر من ساثر الناس يسأر | غرج الرجل وجرد سیفه فاسښبله وکیل لاي داف معه هال فاستلبه وقلله | فاتصل النبر بأبي دلف فقال دعوه قاني علته ٠ وقال بمض !بمارت التظلل ضرر والاأ كال غرر ولا بكسب الاموال الا منازلة الابطال ومصاولة الرجال وتر يد السيوف ومباشرة المحثوف ٠ وقال الاعشى : فتى لا يحب الزاد الا من النقق « ولا امل الا من قنا وسيوف وقال اين لباثة : شرابہم قي المرب |٠١ تمطرالقنا * وا كم ما يليه الصوارم” ( النحي عن الاغترار ما قي يد الغير ) قال الاعر : وان حدثنك النفس انك قادر « على ٠ا حوت أيدي الرجال جرب وقال أبوالمثاهية : لا لغضين علي اعرىء » لاك ماتع مما في يديه واغلب على الطمع الذي اس م تدعاك تطلب |١ لديه ( تفضيل الحاضر على المنتظر ) في ثل عس ولا تفتر ٠ وقيل لقعة سي فمك احضر منفعة من مذ في تنور ٠ ومعاطاة الموجود خير من انتظار المفقود ( الحث على حفظ المكتسب ) قل سقراط نكن ءنايتكبحفظ ما أ كتسبله کمنابنك با کشسابه ٠ وقال الشاعر لظ اال خور سن شاع » وطوف تي البلاد بير زادر er I MR
عدد الصفحات ١٨٤قي اله كاب والاتتاق e وقيل حفظ الموجود ايسر من طاب المنقود ٠ واحذر نفاد الم شا کل شارد ردود ( حفظ الال لتوب الايام ) قال مجد بن غالب : اما الانيا ضباب قذىی » تکكف الاحزان عن مطره فاتضدذ للدهر سيك يسر « عدة تبق عى عسره وقال البديي : عر القناعة بالوجود ينع من ۾ ذل القن وع وحفظ امرض منت ( حسن التدبير والنعي عر التبذیر ) قیال حسن التدبیر تصف الکسي وسوء التدبير داعية الس ٠ الافلاس سوء التدير ٠ ك مقدرًا لامقةر! ٠ قال الله تعالی « ولاتیذر تبذیرا ان المہذر ی نکانوا اخوانالشياطين » وقيل التبذير انفاق الال قي غير الحق ٠ وسٹل سعید بن جبير عن التبذیر ٠ قتال هو ان تنفق الطيب في البيث ٠ وقال الي « صلم » اناك عن يل وقال رة السو”ٌال واضاعة امال ٠ وقال ليس قي السرف شرف . وقال مماوية ما رآیت تبذیرا الا وای جنبه حق مضیع ٠ وقال آبو بكر اني لابفض آهل بیت يتفقون رزق يام قي بوم واحد ٠ وقیل ماوقع تیذیر في کثیر الاهدمه ولا دخل تدبیر قي قلیل الا غره” ٠ وقیل اك ان اعطیت مالات في غير الحق يوشك ار يجيء الق ولیس عندك ءاتعطي منه ( حفظ الال والاستغناء به عن الانذال ) كان لسغيان بن عبينة صرة دانير يحفظها فقيل له اتعفظ ذلك ونت موصوف بالزهد ٠ ققال لثلا اكرن مناديل الشمر من الرجال ٠ وقيل لافلاطون !- 7دخر المال ونت شج ۰ فقال لان وت الانسان و عخان ماله لمدوه خير من ان یحثاج الى أصدقا ته فيحیا ته . وقيل خلف للاعداء ولا تتح الى الاصدقاء - وقيل لمكي لم حفظت الفلاسفة ما في أيديم فقال لثلا يقيموا اسيم المقام الذے لا يستقونه فقد علموا ان ( Tk J) عحاضرات ألادياء
عدد الصفحات ١٨٥}41۸1 في الا کتساب والانقاق لا اتکال علیما قي ید الغیر روي قي التبر ان کب بن مالك أراد ان يتصدق ماله کله فتہاه التي « صلم »> وقال له امسك عليك مالك فانك ان تدع ورك آغناء خي من ان تدعهم عالة يتكفغون الناس ٠ وقال ابن عباس ٠ حث التي « صلم » ذات بوم على الصبدقة ٠ نجاء أب بكر ماله كله فقال له النبي « صلم » ما أعددت لميالك فقال : الله ورسوله ۰ وجاء عمر بنصف ماله فقال له ما أعددت لمیالك فتال: الله ورسوله ونصف مالي ٠ فقال بين اأرجلين ما بين الكاتين ٠ وقيل الآمون لا شرف في السرف . فقال لا سرف في الشرف ( الانقاق على الاهل ) قال النبي « صلم » نفةة الرجل على أحله صدقة . وقال خیرک خیرک لاهله ٠ وقال ادأ ن تعول ولا تمحر عن نفسك ٠ وکان أبوب قول لا"صعابه تماهدوا اولادک واهلی بابر وا مروف ولا تدعومم يطحو! با بصارم الما قي آیديالتاس ٠ وقال ز ید بن علي : ثلاث لا وسل الا نسان عنپا : ما ينفقه ی رکه وا شمه ف فلار وا تة ع فد ( النمي عن امساك الال ) قال الي « صلم » ينادي ماد كل ليلة فقول اليم اجمل لنفق حلم ولمسك تاا ٠ وقال شاعر : وان آشد الئاس في الحشر حسرة “ لورٹ مال غيره وهو کاسبه ( الانفاق وقت السعة واظار أثر النممة ) بمث عر الى أبي عبيدة بن الجراح وهو آمير الشام مالا وقال لارسول انظر ما يصنع ٠ فرآه يوسع على عياله م تقص من ارزاقه فقتر عليم فقال عمر : رحم اته أبا عبيدة وسعنا عليه فوسع وقترنا عليه فقتر - وسل الحسن عنرجل ٣ تاه الله مالا فأنفق على أهله ما لو انفق دونه لك ٠ فقال وسع على نفساك وعلى عيال ك کا وسع الله عليك فان اله قد أدب عباده أحسن تأديب - فقال لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عایه رزقه فلینفق ما | تاه الله وما عذب الله قوم وسع علیهم فشکروه ولاغفر لقوم ضیق عليهم فكفروه ٠ وقال النبي « صلم » من ١ تاه الله خير ا ملي اثره عليه
عدد الصفحات ١٨٦قي مدح الغنى وذم الفقر } \AY { ( ذهاب الال المرام في الاياطيل) قال الحسن اذا ردت ان تمل مر أين اصاب الرجل الال قانظر في أي شيء ينفقه ان الحييث ينفق تي اسراف . وقیل من دری من آین اخذ دری این انفق 1 JI فاس E » قي مدح الغ وذم الفقر « ( منقعة الال ديا ودنيا ) کان النبي « صلم » يقول الهم اني أسألات المدى والثق والمغة والغنى ٠ وقال نمم المون على تقوى الله امال ٠ ونظر اعرابي الى دينار فقال ٠ أصذر مرآ ك واكثر منافعك ٠ وقال آحد بن آي طاهر :+ ولا يساوي درا واحدّا ۾ من ايس في منزله درم ( ععبة التاس لمال ) قال عرو بن الماص لماوية ما أشد حبك لمال . قال ول“ لا أحبه وأنا أتعبد به مثلك وابتاع به مروءتك ودینك ۰ وقال بض الفرس من زعم انه لاحب الال فيو عندي كاذب حت ثبت صدقه واذا ثبت صدقه فهو عندي آحمق ٠ وقیل لابن ز ياد ل“ تحب الدرام وهي تدنيك مر الدنيا فقال هي وان أدنتني ما فقد آغنتني عا ٠ وقيل قليب الدرم يوقف الشيب ويز يل الحم والقعبي ( تشاحح الناس بال مال ) قال يونس لو ان الدنيا ماوء5 درام وع کل درم مکتوب« منأخذه د خل النار » لامست وما على ظهرها درم بوجد چت بکفافه ومن کان ماله دون آلکقاف فو فقیر ومن کان ماله فوق ألکفاف فېو غي ( وصف درم أو دينار ثقيل الوزن ) كان المتوكل قد ضرب درام وزن کل واحد عشرة وعلی جانب مته مکتوب :
عدد الصفحات ١٨٧IAAF 4 مدح الغقي وذم الققر امازحها فتفضب مم ترضی » وکل ضالا حسن جمیل وعلى الا خر : فان غضبت فاحسن ذي دلال ٠ وان رضیت فليس ها عديل وأمر الصاحب ان يضرب ديار من اف مثقال واحداه الى غر الدولة وکتب عليه : وامريجكيالتمسشكلاً وصورة » وأوصافه مشلقة من صفاتد فان قیل ديار فقد ذ کر اسعه «» وان قیل الف کان بعض مماتد بدیع فم يطبع على الدهر مثله » وان ضربت اطرابه ببراته لقد آبرزته دولة فلسكية » أقام بها الافلاك صدر قناتو وصار الى شاهان شام انشسابه «» على أله مستصغر لعشاتد تانق فيه عبده وابن عبده *» وغرس آیادیه وکاسے ت کفاتو ( وصفھا اذا کانا خفیغین ) کان انتوکلقد أمر ان فرب له الف ااف درم ف يکل درم قیراط لیناره مکان الورد وأمر بأن تصین صقرا وجرا وخضرًا کان الدرم يبق في هوى بقاء الورد ٠ وقال العباس قي وصف دبنار ین خفیغین جاد بديتارين لي جمفر » أصلحه الله وأخذاها وکاد لا کانا ولا فلحا ٭ عليها يرجح ظلاها وقال اين الروي في ديتار خنيف كانه قي الكف من خنة *٭ مقداره من صفرة الس وقيل لرجل ما أولاك فلان فقال در كأغا عناه الشاعر بقوله : م بنا والعميورن ترمقه » ترح منه مواضع القبلر ( من سوده ماله ) تيل المال يسود غير السيد ويقوي غير الايد ٠ وقال شأعر :
عدد الصفحات ١٨٨مدح الفتى وذم المقر }1۸۹ { الفقر يزري بأقوام ذوي حسب *« وقد يسود غير السيد امال وقال عارة : حياك من ٺم تکن ترجو يته ٠ لولا الدرام ماحياك انسان ( تمظى الناس لذي الال ) قيل لسن مابال الناس يكرمون أر باب امال ۰ فقال لان عشيقتهم عندم ۰ وم“ موسر با لشعبي فتزعزع له فقيل له قي ذلات فقال رأیت ذا الال یبا ٠ وعوتب ابن بي لیلی لتفره لفقي م“ به ۰ فقال ان تمظم ذوي الال شيء جم له الله قي القلوب لا وستطاع دفعه ( مصادفة الاس للاغتياء ومعاداتهم للفقرا* ) قل بض المقلاء ک لاك من صدیق فقال لا أعل ذلك لان الدنيا مقبلة علي والاموال موجودة عندي واا عرف ذلك اذا ولت الم تمم قول طرج : الناس أعداء لكل مدقم » صفراليدين واخوة للمكثر ولا استوزر علي بن عيسى ورآى اجتاع الناس عليه ثل بقول أبي المتاهية : ما الاس الا مع الدنیا وصاحیہا ٭ فکف ماانقلبت وما به انقلبوا يمظبون أخا الدنيا فان وثبت « وما عليه مما لايشتحي ويوا وقال شاعر : اذا مالت الدنيا على المرء رغبت «ء اليه ومال الناس حيث ييل وقيل اذا أيسرت فكل رحل رحلك واذا افلقرت آنكرك أهلك ٠ وقيل المسرة والعشرة لايجتممان ( ر يارة الناس لذي ابال ) قال بشار: يزدحم الناس علي بايه » والمنهل المذب كير الزحام وقال آخر: « أن الق يدي لكت الزوارا ٭
عدد الصفحات ١٨٩۱۹-3( مدح الغتى وذم الفقر ( الفقر مع العيوب ) الميوب ٠ وقال بمضہم وجدت خير الدنيا وال خرة قي شيئين وشرها في شيئين خيرها الغنى والثتق وشرها الفقر والفجور ٠ قيل ما روي أ فن قزل عروة قي ذم امقر ذريتي لفق أسمى فاني *» رأيت الناس شرم النقير” وما من خصلة تكون لاغتي مدحا الا وتكون للفقير ذم اذا كان حلياً قيل هو بلید واذا کان شاعا قیل حو آحو ج واذ اکان لسا قل مہذار ( خفة اموت قي جنب الفقر ) قيل الةبر ولا الفقر ٠ وقال الشاعر خير حال الفقير عتد ذوي م الالياب ان تنطوي عليه القبور وة ل ابن طباطبا : قد يصير المحر على اليف *٭ وزع الحر م٠ن اليف وير الوت على حالة » ومجز فيا عن قرى الضيف (التعوذ من الفقر وكونه كالكثر ) دعا رجل لمروق غتال جنيك الله الفقر وطول الامل ٠ وقال سفيا ن كان من دعائهم « الابم زهدتا قي الد نيا ووسما علینا ولا تزوها عنا وترغبنا فیہا » ۰ وقاات الجوس من لامال له لاعقل له ومن لاعقل له فلا ديا له ولادین ( عدم المجد حيث عدم الال ) كان طلحة يقول الابم ار زقي عدا ومالاً فلا يصلح الجد الا الال ولا يصلح الال الا بالافعال ٠ وقال المحني وقد أاخد هذا المعنى : فلا عجد في الدنيا لن قل ماله *» ولا مال قي الدتيا لمن قل عبد ( صعو بة الفقر على ذي حمة وجود ) قيل لمكي من أشق الناس فقال من اتسعت معرفته وضاقت مقدرته ٠ وقال اعرابي لاتنظر الى هيتتي وانظر الى هتي وقال الطرماح :
عدد الصفحات ١٩٠قي مدح الغنى وذم الفقر F 41۹1 أرى نفسي توق الى أمور « ويقصر دون ميلغهن مالي فنفسي لا تطاوعتي لبخل » ويا لي لايلغتي فمالي وقال المعنبي : الى اله کو لا الى الناس اني *« آرى صال الاخلاق لا استطيما أرى خلة سيك اخوة وقرابة » وذي رحم ما كنت ممن يضيمها وقال آلخر : آآری الدهر يجفوني ونضي عزيزة » وليس معي زحد قاسطو على الدهر ( صعو بة الفقر على «تعودي اليسر ) فال التبي « صلم » ارحوا ثلاثة : عزيز قوم ذل وغني“ قوم افتقر وعالما بين جهال ٠ وقيل جهد البلاء ان تزول النعمة وتبقق المالة ثم للاتعدم صديقًا مو نا وعدوا شام وزوجة مخافة وجارية مستبيعة وعبد ا يحقرك وولا ينتهرك ٠ وأتى عبد الله بن معاوية بأسير فتال هذا هو جبد البلاء فقال الاسي ركلا جد البلاء ققر مدقع بمد عى موسح ( صعو بة مقاسات ال جوع ) قئل رجل بصفين أبا امرأة وابنها وأخاها وعا وعشرين من أهل يتبا ثم تت تسأله فقال ما اظن على ظهر الارض أ بغض اليك مني ٠ فقالت بلى ان الذي ال ني اليك أبغض الي منك وهو الو ع٠ وأخذ رجل بلجام عبد الك مقيل له ما جرآك فقال الجوع شاع . وقيل ال ائم فقير ضيق النةس والشبعان وإاسع الصدر غتي النفس ( ستر الحال في المسسر واليسر) قال عبد ا ملك لهيثم بن الاسو دك مالك فلم یخبره به ۰ فقيل له في ذلك فقال صاحب الال باحدی منزین ان کارت کٹیر ا حسد وان کان قلیلا حقر ٠ وقيل ري بالذل م ن کشف ضره وبالحسد م ن کشف سره ( نادرة شأكي الفقر ) “مع صبي فقور امرأآة في جنازة قول : يذهبون بك الى بيت ليس له غطاء ولاوطاء ولا عشاء ولاغداء ولاسراج٠ فقالالصبي ياأمتر
عدد الصفحات ١٩١انېم يذهبون به ال يتنا ( متعذر لقره ٻآن الجود فرق ماه ) قال دعبل : قالت سلامة أين الال قات ما » الال ويحك لاق المد ماصطحبا الجد فرق مالي في الوق فا » أبقين ذم ولا ابقت له شبا وال جحظة : جاء النتا وما عندي له ورق » ما وهبت ولا عندی اه خلم كانت فددها جود ولعت به *« وسا کين أا باالدی ولم ( تأسف من ضيع ماله تم احتاج اليه ) قال شاعر : وکان امال تيتا فکنا » نذره ولوس اماعفول فا ار تول الال عتا » علا حين ليس انا مضول* ( اسف من وجد خررا ل ينتقع به ) قال ااي . دخلت على المحاحظ في منصرتي من عند السلطان وقد حسنت حاله و تدت عله أله فال كا اذا اردنا لم جد حتی اذا ودا لم نرد ( البطر عند الغى ) قيل البطر يقغي امقر والنطر يقضي المبر ٠ وقيل أكثر شكر الله على نعمه فابطر من قله اشكر ٠ وفال ااساعر : خلقان لا أرضى طر يقبا *» خلقاأمى ومذلة الفقر وقالا.ن المققع . اذا غنوتفلا تكن بطرا « واذاافتغرت فه على لدهر وقيل لا يبطرااماقل لمزلة أصايا كا لجل الذي لا ترزله الاح الشديدة | والسخیف تبطره آدنی منزله کالذي ترک ادنی الریاح. وقیل ھل ااغی اشد من مل الفقر ومو نة التكر أصعب من متقة الصبر ٠ وةل بعضهم قن لا بطر ولا مکنه ستر غناه
عدد الصفحات ١٩٢