في الاقارب }140{ _ ت ابنه بجرجان قال له انظر الى هذا اللي من الیمن فکن طم کا قال المباس : فقومك ان الرء ما عاش قومه » وان لامېم ليوا له باباعدر وقال بعض بني قيس : وا لال الل ان شثت واعلمن * بان سو مولاك ف الور احش ومولال مولاك الذي أن دعوته » آجابلت طوعا والدماء تصیس ( تفضیل بض الاقارب على بعض ) قیللامرآة آسر اجاج زوجها وابنبا واخاها : اخثاري واحد ا مهم ٠ قفلت الزوج موجود والا بن موود ولاخ مفقود اخثار الاخ ٠ فقال الحجاج عفوت عن جاعتهم لسن كلامما ( ذم الاقارب ) قال بعضهم : اللاب رب وام م والاخ فخ والولد کد والاقارب عقارب . وقال التاعر : ان الاقار ب كاامقارب » أوأضر من المقارب" وتال آخر: بقولون ع فالافارب ان دنت « وما المز الا ي فراق الاقارب ترام جیما یرن حاسد تعمة ت وبين آخي بغر وآ خر غاب وتال ابو نواس : وما آنا م رور بقرت الاقارب » اذا كانلي متهم قلوب الاراعد ( تفضيل بعيد موال على قريب ممادر ) القرابة تعثاج الى اأودّة والمودة تستغني عن القراة ٠ وةل الز يري : نترب يسر جسن حالي *« وان م تدنه مني قرابه“ أحب الي من الني قر يب » تبات صدورم بي مسترابه" وقال بشار : ريا سرك البحيد واصلا لك الفريب السيب ارا وعارا عحاضرات اادياء )4%(
عدد الصفحات ١٤٥O o nnn eT e RTT aa Re AE TR RG e o RTA في الاقارب ( ذم من نفعه للاياعد دون الاقارب ) قال اين الاحوص : من الناس من يغشي الاباعد نمه « ويشق به حت الات اقار به“ ( ذممن يناوی“ ذويه ويضرع لاعاديه ) ذماعرابي رجلا فقال : هو آقل الناس ذتوءا الى اعداثه وا كثرم جرا على أصدقاثه واقربائه ٠ وقيل لماوية ما النذ لة هقل الجراءة على الصا مق وااتكول على ااعدو . وقل ناجم : 1 وتراه یکرم من ناي ٭ عنه وڙ ڏي من حطس | ا أ کا لتس تنس من د نا K ما واسمك من نظر" ( عداوة الاقرب وتسس ازالنا) اعداوة 6 ناک والاةارب عقارب وأمسم بك رحا أشدم لاك لد وةل جاو يذان : 2ث لا ونصلح فادم بشي من الیل المد رة ین الاقارب وتعاسد الو كتاء ولرک که د الوا a وکان ابن هیرة قول : الم احقغاتي هن عداو الاقارب .۰ وقال طرفة ١ عداوة ڏي القر ف ذد ميتاضة » لی الرء هن رقم السام آٴپند : وال هيم الي بي عا إڻ أأعداوة رها ضغا ن تق في نو سالاقاربر ا ( المية للاقارب وان کانوا أعداء )تي الال :۲ کل ی ولا أدعه لآ کل وقيال اللفالظ تذهب الاحتاد ٠ وقيال لاعرابي ما قول قي ابن الم - فتال عدو وءدو عدوك . وا| مات عبأادة بن الصامت بک عليه خو اوس بن الصامت - فقيل له آتیکی عليه وق د کان یر ید قلات ۰ فقال حرکنی ایکاء عله ارتکاضنا قي بطن وارتضاعنا من .ي ( الشاي غل مولاه ) قال اشاعر : اذا ما اتی الچ ابن عك ۾ لعن « وقلت الا پالیت بنیانه هوی rer SEE aaa ea
عدد الصفحات ١٤٦{1Y F قي الاقارب تلا من غيظ ع“ ف يرل *» به الفيظ حت كاد فيااميظ ينشوى ( ذم عشورة بدد الجیل شملہم ) وال ابو اعقوب الجر ي : ( وجوب تہظے الاخ الا کر) حضر عند اللي « صلم » اخوة فکلم أصغرم فقا ل کرو کبروا ۰ وقیل کک »مه أخ أ كبر منه : هذا خوك فقال بل آنا اخوه ( وصف أخوين وضيع ورفيع ) قال الاصمعي ل يقل أحد في تفضيل أخ | بولك آي ونت أخي وکن ± تقاضصلت امنا کي وای وقال آبو المواذل : عل وعبد الله ينميها أب ٠ وشتان ما ينالطبائم والفلر اتر عبدامه يلسیعلالندى » علا و يلحاه علي" على البخلٍ وقال رجل لاخيه لاحجونك ففال كيف حون وآنا أخوك لايك GOT وأمك فال : غلام تاه اللوم من شطر تسةه # و أنه ٥ن شعار ام ولا أب 1 ( عذرمن جفا أخاه ) قيل لاعرابي [ ˆ لقاع أخاك شقيقك قال انا أقطع الناسد ٧ن جسدي الڌي. هو آقرب الي منه مكيف لا آقطمه اذا فد | (ما يجب ان يكون عليه فضلاء الاةرب ) قال عبد ١ لك لغيلان » اخبرني أ عن أفضلالبنين ٠ قمال السار البار اءأمون «نه الارء قال ف فضل الا خوان . قال الشديد المضد الكر ع امشبد الذي اذا شهد سرك واذاغاب برك ۰ قال قأفضل الاخوات . قال التي لا تفضح آخاها ول١ تكو عار أإها . قال عبد الماك :لله | آم در “ت علیك ( الدعي قرابة بعيدة ) قال وجلل لا حر: لست ترعى حقي و يننا قرابة ٠ ادا اکھت ماقت ہہ عات تبصا کیہ سی کف سنت کے کے بکیکتک n RPT O “CO CEE RNREIDQOONCC EEC NECHIR PIER a RISER.
عدد الصفحات ١٤٧{\éAF في الشکر فقال من اين ٠ قال ان آباك کان قد خط آمي فاو تم الا لكئت أنا نت ٠ وتعرض رجل هشام وادعی انه اخوه ٠ فاه من ين ذلك قال من آدم ٠ فأعر پان یط درا > فقال لا ومطي ٥ثلات درهاً - قنال لو قسمت ما قي بیت الال على القراية التي ادعيتها ¿ يناك الا دون ذلك ار ااسار سس ¥ في المد والذم والاغثياب والتهنتة ونحوها ¢ س ت ف س ر کیب چ “ ری ص age a « قي الشكر » حقيقة التتكر ) قيل ااشكر اة : شكر أن فوقك بااطاعة أو من فوقك الامضال وانظيراد ااا > 3ال الله تمالی « واذا' حبيتم بتحية غيوا بحسن منها أو رد وها » وقيل السكر تلات متازل : صمير القلي وثتاء اللسان والكاوأة بالفمل ٠ وقال عر بن عید المز يز : د كر الم شكر ( يجاب السكر ) قال الي « صلم » من کان عليه ید قلیکاف“ علا فان م يفعل فليشنين عليه فان ل ةسل فقد كفرالنعمة ٠ وقيل اذا قصرت مدك باكافأة فلیطل اسانتك بالشکر ( استزادة النعمة وارةا اها اشكر ) قيل لا زوال لالعمة اذا شكرت ولا بقاء ها اذا كقرت الشکر نسے النم ٠ والتعمة وحشية فاشكلوها بالشكر. قال الي « صلم » أوطد اف لعمة ا ٠ وقال اکر لن انع
عدد الصفحات ١٤٨قي الشكر } 14۹( عليك وأنم على من شكرك فاذاً كانت النسة وسيمة فاجملالشكر ها ميمة ٠ وقال اين القع اتو سولقوا عرا الم بالشکر ١ وقیل النم اذا شکرت قرت واذا کفرت قرت ٠ قال اين سقلاب رأيت الصتري فقلت ما خبرك فأنشد يديية ير مد تقضلاً وار يد شک » وذلت 5 اا ودأي ( الث عنالاسداء الى من لایشکر ) لاتصحب من کون استمتاعه مالك وجاهك أ كثر من امتاعه للك بشكر لسانه وفوائد عله ٠ وقيل اصنع اروف الى من يشکره و یذ کره واطلبه ممن تساه هن برد هه لوقه عن شر اسن ن اليه ) بعث المتصور الى شيخ مر _ رطا ة و فا سره وسأله عن تدبیر هشام واحواله فأقل الشيخ قول فعل رجه الله وقال يو م کذا رجه الله فال المنصور قم لعنك اللها5 تطاً بساطي وتترحم على عدوي ٠ فقال الشيخ ان نعمة عدوك لقلادة قي عنقي لاينزعها الا عاسلي . فقال المتصور ارجع الى حديثك فاني اشد انك غرس شريف واين حرة ٠ ولا قتل مسلمة بن عبد الملك يزيد بن المبلب آمر بأن يحضر الشعر اء ليقولوا قي ذلات فړ ياوا ان ذکروه بأقیح ماقدروا عليه ماخلا رجلا من بتي دارم قانه قال لااذم رجلا لا املاك ر يما ولا مالأ ولا لاتا الا منه ولو قطمت O ولقد ریته بأحسن ما یری به رجل ۰ فا نشد ایا رائعة راه سليان خير وقال اذا اصطتع فلیصطنع «ثل E ( المستنكف أ لاء معطيه جرا عن شكره ) قال المتنبي : و غلل تفقدك الوالي ٭ ول ندم ياديك الجساما ولكن الفيوث اذا توالت » ا الاما ( المال متبئة عن المقال ) في المتل : لسان الال افصح من لسان الشكر . وقال ال جاحظ خن نرخرف بالاسان والناس بقضون العيان وقي أعرنا أثر ينطق عنا وکلم اذا سکتنا
عدد الصفحات ١٤٩E: قي الشكر ( التكر بقدر الاسققاق ) قال أمير الومنين اثناء من عير الاسققاق ات والاقصير عن الاستقاق عى وح د ٠ وةل رجل لابن الاعراي ان نصياً , رل انما تمد الرجال على قدر تواها ٠ فعال ان العرب نمول على قدر ريک طرون ( شکر من ه؟ باحسان وان لم بغعله ) من لم يشكر على حسن النية م يشكر على اسداء الءطية ٠ وكتب الصاحب : ارث شكرت فاشكر النية لا العطية ٠ وقال الشاعر : لاشكرنك مروا ميت به « أن اهقامك بالمعروق معروف ولا اذهك ارٺ ل يضه قدر » فالتيء بالقدو ا جوم مصروف ( المستعي عن رفد من استغى عن التكر ) قال عد الله بن صد الله ابن طاهر : اٿن طت Lh عن نائ اني « لاطيب ضا عن نداك على عسري ( ذم من كغفر نعمة ) قال الله الى « وقال من عبادي الشكور» ٠ وقيل من لم یتىکر ااناس ل یشکر الله وأخذه البستري فال : من لايو#دي شکر لمم خله » فان يدي شکر تعمة ري وقال الني « صلم » اذا جع اله الحلاثق بوم القيامة قالاسده هلشکرت فلات فيقول يارب علمت انك المنعم فتسكرتك فیقول الله تمالی لم قتتکرنی اذا ۾ تتىكر من اجر يت ذلك على يده ٠ وقيل من م محمد صاحبه على حسن اامطية كيف ”مد على حسن النية سس سے O™ ED ~ı EDE
عدد الصفحات ١٥٠في ادح ومستحقيه وهجو وذو به 3 411 ١ | ا ا » في المدح ومستحقیه واهحو وذو په « ( وصف الشاء بالبقاء والترغيب فيه ) قالت الروم ما فقي من بى ذكره . وقیل لبزرججهر حین کان یقتل : تکام بکلام مذ کره ٠ فقالانکلا م کثیر وککن | ان امکنك ان کون حدیًا حستا فافعل ۰ وال شاعرقي معثاه : وكن احدوثة حسنت فاني * رأيت الا سكام حدي ولا جعل ابن الزيات في التنور قال له خادمه ياسيدي قد قصرت الى | ما صرت وليس لك حامد قال وما نقع البرامكة صنيعهم ٠ قال ذ كرك طمالساعة. فقال صدقت ( فضل السكر على الوفر والجد على الرفد ) قال عمربن الطاب لابئة هرم : ما وهب ابوك لزحیر ۰ فقالت اموالاً فنیت واثوا؟ بلیت واشياء انتسيت . فقال عمر ککن ما اعطا کوہ زھیر لا یف ولا شی ۰ وکتب ارسطوط لیس الى الاسكندر ان كل سيء يأتي ليه الدهر نيحل أثره وعيت ذكره الاما وسح في العلوب من ال كر المسن يتوارة الاعقاب ( حت معب المد على اسداء التعم ) ذال حکیم من احب الثتاء فايصير على بذل المطاء وأيوطن نضسه على الحقوق الرة وعلى احال الموأنة ( فضل اسقبال الاسان بمادحه ) خیارک من ”ملت مسامعه من حسن الثناء وهو يسح وشرار؟ من مات مسامعه من قبح الشاء وهو يحذر . قال خالد بن سام دخلت على اسامة بن ز يد فأثی طلي“ ثناء حستا ثم قال لي انما جلي على ان امدحك وجهك لاني معت الني « صامم » يقول اذا مدح الانسان ي وجهه ربا الایان في قلبه TT
عدد الصفحات ١٥١ler} { ا وة امهو ووه a ج ت م مت سنت سیه با سیت (كراحية ذلك ) قبل الاطراء «دعو الى الغفلة ٠ لما جرح عر اى عليه الناس فقال الغرور من غررتوه لو ان لي ماطلەت عایه الشس لاقدمت به من هول المطلع ٠ وقيل استياء انكر ي من الماح أكثر من اسقياء ء الثم من الذم ٠ وائی رجل عل هشام بن عبد الماك فقال انا نكره المدح . فقال لست امدجك ولكني أحمد الله فيك ( المدح بين الاخوان ) تيل اذا قم لاخاء سمج الثناء ٠ وقال ,کشاجم ؛ ومستېحن مدي له ان تأ کدت ۾ لا عقد الاخلاص والمحق يدح وما بي الذي في القلب الا تبي » وکل اناء بالذسيے فيه یرشح" ( التحذير تمن دحك قي وجہك تصنعا ) قبل اعوذ باه من صدبق يطري وجليس يغري ٠ وکان رجل یکثر الثناء على أمير المو*منين علي وغل من کله خلاف قوله فقال له أنا دون ماثقول وفوق ما في فسك ٠ وقال ال جاحظ شر الشكر ثناء المواجه للت المسرف في مدحك وخيره اء العائب عنك المقلصد في وصفك ٠ وصف العتاي رجلا بالمداهنة فقال ذلك ان وجد مادحا مدح وان وجد قادح قدح وان استودع سرا افتضح ( التحذير ممن يتجاوز المحد قي مدحك ) من مدح الرجل ا لس فيه فقد بالغ في ذمه ٠ وقيل من احب ان ”يدح با ليس فيه استهدف للسحر ية ( من وضع نفسه وکره الثناء ) لا ولي أو بكر خطب ضال اني ولیت ولست یرک ٠ فلما بلغ الحسن قوله قال بلى ولكن الممرن بهضم حق نفسه ٠ وقال الفنضيل لوتممتم رائحة الذنوب مي ١ا قر بتموني ٠ واثي على زاهد فقال لوعرفت مني ماعرفت من نفسي لايغضتني ٠ وقال المتني : يحدث عن فضله مکرها » کان له منه قل حسود | ( مایقول الفاضل عند ٥ دح الناس لہ ) ر کن اوک شل اقا مدح : الم أنت اع مني بضي منم الهم اجعاني ورا ما بون واغغر لي مالا يعلمون
عدد الصفحات ١٥٢في المدح ومستحقيه وهجو وذویه } or 4 ولا تواخذني يا يقولون ٠ وقیل لاعراني ما أحسن الناء عليك فقال بلاء الله عندي آحسن من وصف المادحين وان احسنوا وذتوبي الى الله کان فب الذامين وان أ كثروا ( النمي عن المدح قبل الاخنبار) قيل لاتمرف قل ان تمرف . وقال رجل لعمر ان فلاا رجل صدق ۰ ختال هل سافرت مهه او اتمته ۰ قال له فقال اذا لاتمدحه فلا علم للك به لعلك رأيته برقع رأسه ويخقضه قي المسجد ( عتب من يدح نفسه ) خطب ممعاو ية خطبة حسنة فقال هل من خلل . ققال رجل من عرض الناس خلل كخلل المنخل ٠ فاستدعاه وقال ما ذاك الخلل . فقال اتحابك به ومدحك له ٠ وقیل کے ما الذي لاسن وان کان حا قال مج الزجل عه وال اة رل :ن كي قرات .كال أا ال وکن تكذلك | ت ثقله ٠ وسئل الشاعر الاهوازي كيف اصيحت ٠ قال أاصبحت واللّه أظرف الناس وأشمر الناس وآ دب الناس ٠ فتال الساثل اسکت حتى يقول الناس ذلك ٠ فقال انا منذ ثلاثين سنة انتظر الناس وليسوا يقولون (عذرمن يحوج الى مدح نفسه ) قد أحسن ابن الروي في ذلك حیث یقول : وعر يز علي“ مدحي لنقسي » غير اني جشمته لالدلاله وھوعیب یکاد پسقط فيه ٭ کل حر یر پد يظهر حاله ووصف للمتصور مشير بن كران قأمى باتمخاصه اليه فما دخل e انت فتال کره ان اقول نم وفیه مافیه آو اقول لا فا کون جاهلاً . المنصور يجوابه والزمه المدي - وسال RN ا ابي ان مدحته ذمته وان ذمته ظامته اله انه فم للف أسیده من عیده ادا اخترمته منته ( فن کرت غا ار مادحه ) کتب بعضبم : فتحتث" شیمه على المداح مستغاقات الکلام وقال آ خر : جود آ a شی صرا ت اکا د ء (FT j
عدد الصفحات ١٥٣¥ 14 { ق المدح ومستحته واهجو وذویه وقال امد بن آي طاهر : اذا نحن حكتا الشمرفيك سبلت" « عليتا معاثيه وذلت صماببا فا اتاظمت الاعلك ععقودعا « ومااتتشرت الا عليك اما وقال ابن الروي : عبت لن يهديه للشعر مدحک *# وتتطقه ایام وهو مقحم ( من لاجد أحد عن مدحه عحيصاً ) قال آبو عمرو غابة المد ان دحك من لاير يد مدحك وغاية الذم ان يذمك من لاير يد ذمك ۰ وکتب بعضہم الجإاحد فضل ك كن سمى النهار ليلا والشمس غلا ٠ وقال ابن الرومي : يامن اذا قلت فيه صالة » عند عدو اقر“ واعترفا ( تبکیت من یتم من لایستحق الذم ) وقت رجل على شیرو یه فقال : المد لله الذي قتل ابرويز على يديك وملكك ما کنت أحق به منه وأراحتا من عتوه ونکده فقال لعاجب اله الي» فتال ل هک کان رزقك قال القان قال والاً ن قال ماز يد شي قال فا دعاك الى الوقو ع فيه واغا ابتداء نعمتك منه ونرد زت وأعر ان يتزع لسانه من فاه ( من رد اله مدحه ) مدح ابن الروعي سض الکتاب بشعر وتردد اليه طالا جائزته فدقع شعره الى غلامه وقال امدح يه غيري فلست ارغب فيه ۰ فتال : رددت علي شعري بعد مطل «* وقد دنست مليسه الدیدا وقلت امدح به من سشئت غيري *# ومن ذا قبل المدح الرد يدا وما لمجي في أ کفار میت ٭ لبوس یمد ماامتلآات صدیدا ( من استرده ما حرم الجدوی ) قال ابن الروي : ردوا عل“ صعائتا سودتها » فیک بلا حق ولا اسققاق
عدد الصفحات ١٥٤في ادح ومستحقیه واهجو وو يه t 1oo} وقال : ان کت من جهلحقي غیرممتذر «» وکنت من رد مدي عير متلب فأعطني تن الطرس الذي كتبت » فيه القصيدة أ وكفارة ألكذب ( من لاهتز لمدح ولا نتم جو ) قال رجل سکیم لا آبالي مدحت ام میت ٠ فقال استرحت من حیث تعب الكرام ٠ وقیل يعد“ میتا من ل بهتز لمدح ولا يرتقض من ذم ٠ وقال ابن الروي : ما يرتاح للمدح » ولايرتاح للدم وقال ابراحی ` أحق الاس کاہم بعيب * مسيء لايبالي ان يابا ( النهي عن المشاقة وذم الغالب منها ) قال النبي « صلم » البذاء لوم وصعبة الاسحمق شوم ٠ وقال ابن ر دعوا قذف الحصنات تل لک الامبات. وقیل المبتدی شاتم نفسه والبادی* اظ > وشت رجل حکیا فقال اسکت فلست ادخل قي حرب الغالب فیا شر من الغلوب ء وقال مير ال منين ماقسابه اثتان ال غلب الأّمها وقيل ما تساب ائنان الا اعحط الاعل الى رة الاسفل ٠ وقال حذيفة بن بدر ارجل + ايسرك ان تغلب شر الناس قال نمم قال ان تغلبه حتی تکون شرا مته ٠ نازع رجل الہلب قارب عليه ٠ فقیل ل امسکت عنه ٠ فقال كنت اذا ردت اجابته رغبت قي غلبة اللثام وکات اذا سبني مهال وجه واستتار لونه وتسجحت نفسه فان ظفر فغضل القحة ونبد المروءة وخلع ربقة الياء وقلة الا كتراث بسوء الناء ( قطع الذم بالسكوت ) من سم ع كلمة كرحها فسكت عنا اتقطمت والا سبع أ کثر منها ٠ وقال شاعر : ککلما خفنت من لئم جوا » فاطلت السكوت عنه مته“
عدد الصفحات ١٥٥1¥ 4 قي المدح ومستحقيه واجو وذو يه شتم الحسن وجل“ وآ کثر قال اما آنت فا ابقیت شی ومایعل الله كر e ذم من کان خاملاً اطراء - وشتم وجل انر فل یرد عليه فقيل له في ذلك فقال ارآیت لونبحاث کاب اتنبحه أو رك حار أکنت ترمه وقيل لنصيب الامجو فلات وقد حرمت فتال انا كان ينبغي آن اهجو في حيث سآلته ٠ فقيل وجك قد هجوته بأشد هجاء ( من لایخاف ککونه متنا بغیره ) قال منصور بن باذان : لو كنت اجسر ان اقولا » لشفيت من نضي الفليلاً لک ساني صارم » ملئت مطاربه فللة ( اجابة من عايك تمر يتا ما عابك به ) کتب این مکرم الى أي الميناء لست أعرف طر يا للمعروف احزن ولا اوعر من طر بقه اليك لانه تضاف الى حسب دني* ولسان بذيء وجهل قد ملك عنائك ٠ فكتب اليه ابو الميناء في أسقل رقعثه . وأنت رعا الله فیا افا » مدحت ضضل ضعفه فيك ,وجد وقال الشاعر : ثالبتي عرو فثالبته * فام الماوب والشالب قلت له خیرا وقال انی ٭ کل على صاحبه کاذب
عدد الصفحات ١٥٦في الفيبة والنميمة {ov} العم الا ّ « قي الغيبة والنيمة » ( حقيقة الغيبة ) قال ححد بن عبيدة الغيبة ان تغتابه اذا قلع لا ان تغتابه وهو مقے على حالته ۰ وقال النبي « صلم » ان کان فيه ما تقول فقد اغلیته وان ۾ یکن فقد بېته ۰ وقیل ما قله قي وجه الرجل څم قوله من وراه فليس بغيبة ٠ وقال بعض الفقهاء الغيبة ان ت ذ كر الانسان عا فيه من الميب من غير ان توج اليه ٠ وي ذللت احتراز مما يقول الشاهد عند الاك ( ذم الغيبة والنميمة ) قيل الغيبة مرعى اللثام وجهد العاجز ٠ وقال الأمون حسبك من السعامة ان ليس قي الدنيا صدق مذموم غيرها ٠ وقيل الساعي عاش وان قال قول المنتصح ٠ وقال ابن کے القول بالحاسن في اليب فر يضة على ڏي تعمة ( من امتنع آن يجمل مغتابه في حل ) قال رجل لابن سيرين قد نات منك فاجعلني في حل ٠ فقال لا أحل ماحرم اله عليك ٠ وقيل للحسن اف الحجاج کان يذكرك بسوء ٠ قال عل ماقي نسي له فنطق وعلمت ما في نفسي له فسکت وکل امریء ٤ا کسب رهین ( من سمحت نضسه بان يجمل في حل ) کيل لرجل فلان شك واغئابك ختال هوني حل فقيل اتل من ينتابك و به يثقل ميزا نك فقال لا آحب انأثقل ميزاني باوزار اخواتي ( من قلت مبالاته من اغلابه ) قيل لقيلسوف فلان يشتمك بالغیب فتال لو ضر يني بالسياط قي الغيب ل آبالٍ به ٠ وقال المنوكل لابي الميناء ما بتي آحد ال“ اغتابك فقال : اذا رضیت عي کرام عشیرتي # فلا زال غضبا علي“ لاما
عدد الصفحات ١٥٧(Ioa} في الغيبة والنميمة وقيل للاحنف فلان اغا بك فال : رب من مييه آعري » وهو ل يخطر بالي قلبه ملآن من غيظلي م وقلي مشه خالر وقيل لرجل فلان يغثابك فقال دعتي يسترقني الله بذاك فن اکثرت فيه الوقيعة رمه الله فان بني أمية لمنوا علا على النابر فا زاده الله الا رفعة ٠ وحكي عن ببغاء الشاعر البغدادي انه قیل له ان فلاا يغتابك فتال لاضیر انه اراد ارت يمحن ودي ( ذم تاقص ختاب فاضلاً ) قیل کنی بالمرء شرا ان لا یکون صال ا وهو يقع قي الصالين ٠ وقال المتنى : واذا أك مڌمتي من ناقص « في الشہادة لي باي کامل ولغیرہ ٭ وما زالت الاتراف تہجی وقد ٭ ( اغلاب المرء غيره يدل على عيبه ) قيل من وجدقوه غیا وجدقوه معا لانه يعيب الناس بنضل عيبه وقي ذلك قال الشاعر : ويأخذ عيب المرء منعيب نفسه « مراد لعمري ما أراد قريب ( من اغثاب فاغتیب ) قیل من ری الناس با فیہم رموه ما ایس فه . وقيل بحثك عن عيوب التاس يدعو الى يحئهم عن عيو بك ٠ وقال آخر : ومن دعا الناس الى ذمه » ذموه بالحق وبالباطل وقال الشطني : لاتکشفن من مساويالناس ما ستروا *٭ فیہتك الله سرا عن مساو یکا ( النعي عن استاع الغيبة ) قال عمرو بن عيد لرجل يستمع الى آخر يغتاب : ويلك نزه أذنك عن استاع الى كا تنزه لسانك عن النطق به ٠ وقال الشاعر : و“معك صن عن سماع القييح * کكصون اللسان عن التطق به
عدد الصفحات ١٥٨في النيبة والنميمه 144{ وقال ابراه بن البدي : من خم قي الناس ۾ تومن عقاربه « على الصديق ول تومن أفاعيه (المىدوح بصيانة عجلسه عن الغيبة ) مدح بعضهم رجلا فقال پنزه اسه عن الغيبة ومسامعه عن الغيمة ( الثبت فيا ”يسمع من السماية ) وأبلغ ملك عر رجل منكرًا قأمر بقثلر فقال :ان قتلتي ومن سی بي کاذب يعظم وزرك وان تر کت وهو صادق قل وررك وآنت من وراء ما تر ید والعیلڈ موکل ییا الزلل ٠ قار يابقائه والغص عن أحواله وقال الواثق لامد بن أبي داود فلان قال فيك كذاء) ٠ فقال المد لله الذي أحوجه الى الكذب قي ونزحتي عن الصدق فيه ( من رد السماية على السإعي و بكته ) دخل رجل على عبد الماك فقال هل من خاوة ٠ قأقبل عبد اللك على أصعابه وقال اذا شختم فقاءوا فقال له عبد الماك امع لا قدحي في وجهي فأني اعرف بني مناك ولا ولا ککذینی فليس لکذوب ري ولا ستعين بأحد الي فقالالرجلأانصرف تال اذا شثت فقاموانصرف. وو" قع عبدالله بن طاهر قي قصة ساع « سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين » ورفع رجل قصة الى آنو شروان ان رجلا من العامة دعاء الى مله فأطعمه طعام الناصة ٠ فوع في قصته « قد مدنا فلك فيا تأتيه وذمنا صاحبك لسوء اا لن بو اخیه» . وواقع طاهر بن الحسين ي رقعة متتصح_ « قد مستا ما که اوه فانصرف لا رحملت الله »وقال الواثق لامد ین أ ابي داود ما زال القوم في لبك الى الساعة ٠ فقال يا أمير الوّمنين کل امریء منم ما ا کتسب من الام والله ولي جزائه ٠ قال فا الذي قلت لم . قال قات : وسعى الي“ يعيب عة نسوة » جعل الاله خدودهن“ نماها
عدد الصفحات ١٥٩( ل قي الغيبة والنميمة ( قلة القلص من اغياب الناس ) قيل ليس الى السلامة من ألسنة التاس سبيل فانظر الى ما فيه صلاحكت فاازمه ( ذم ناقلالغيبة ) قيل الرواية أحد الشاتعين ٠ وقيل من بلعك فقد سبك. وقیل لمکم فلان عابك پکذا فقال لقد لقيتك نفحلي با استى الرجل مر استقبالي به ٠ وقیل ما ضرت کلمة لبس ها عخاطب ( الموصوف بالفيمة ) قيل فلان آم من الزهر. وقال ابن الروي: ام يا استودعته من زجاجة » ترى التي« فيا طاه را وهو باط ن وقال آخر : قد كان صدرك للاسرار جندلة » ضنيئة بالذي توي نواحيها فصار من بث ما استودعت جوهرة » رقيقة تستشف العين ما فيا وا نكربعضهم لحة جليس له فنسبه الى التميمة ٠ فقال ما نطقت ولكن رمقت . ورب عين انم من لسان وطرف اتد من سيف واوجع من حنف ٠ وقال الرشيد لاي عرو الشفاني فلان خم بك ٠ فتال يا آمير ا)ؤمنين ان فلاا زر كان بينك وبين الله واسطة لسمى بك اليه ٠ وقال الساس بن الاحنق : اناس امنام فنموا حدیتتا ٭# فليا كتمتا الس عم نقولوا ومن قول بي ذهل : أمنا ناسا كنت قد تأمنينهم » فزادواعلينا في الحديث وأوعوا وقالوا لتا ما لم تقل م أكثروا * علي“ وراحوا بالذ ي کتت اکت
عدد الصفحات ١٦٠