المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مسارات البحث العلمي في السنة النبوية دراسة وصفية استشرافية

خالد عبد العزيز أبا الخيل

صفحة ٥ من ٢٨

قرياـة الاختصـاص ة اد المحدثين وتط يقـا ا ةـل ابة أبـي حــال 55 وهذه طريقة الحذاق من أَصحاب الحديث أطباء علله يحتجُّون بحدي الشَّخ عمن هو معروف بالرّ واية عنه وبحفظ حديثه وإتقانه وملازمته له واعتنائه بحديثه ومتابعة غيره له ويكون حديثه نفسه عمَّن ليس هو معه بهذه المنـزلة)(11). ومن ذلك الاختصاص ما يعتبره المحدثون بأنهأهل البلد المعتمدين في الراوي هم أعلم به من غيرهم إلا إذا خُولفوا بقرينة أقوى منها كأن ي شتهر أهل البلد بالتشدد في الجرح، أو تكون بين الناقد وبلديه مشاحنة ، أو ينتقل الراوي في آخر حياته إلى بلد آخر، قال عل بالحسين بن الجُنيد : (كان أحمد وابن معين يقولان في شيوخ الكوفيين ما يقول ابن نُمير فيهم )(12)،قال الذهبي: (عني: يقتديان بقوله في أهل بلده)(13). وقال أبو زرعة الدمشق : (سمعت أحمد بن حنبل ، يُس أل: من الثبت في نافع: عبيد الله ، أم مالك، أم أيوب؟ فقدّم عبيد الله بن عمر، وفضّله بلق سالم والقاسم، وقال: هو من أهل البلد، يريد أن أهل البلد أعلم بحديثهم)(14). وقال حمّاد بن زيد : (كَانَ الرَّجُلُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا مِنَ الْبِلَادِ ، وَيَذْكُرُ الرَّجُلَ وَنُحَدِّثُ عَنْهُ وَنُحْسِنُ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ ، فَإِذَا سَأَلْنَا أَهْلَ بِلَادِهِ وَجَدْنَاهُ عَلَى غَيْرِ مَا نَقُولُ ، قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: أَهْلُ بَلَدِ الرَّجُلِ أَعْرَفُ بِالرَّجُلِ ) (15). وهذا ما يُعدّه بعض أهل الحديث بالترجيح باعتبار البلدان واتفاقها. (11 )الفروسية، لابة القي م. ص238. (12 )سير أةلام الا لاء، للله11 /456. (13 )الحصدر السابق (14 )التاري،، لابة مع1075. (15 )الكفاية ةلم الرواية، للخطي ال غدادي ص106.

عدد الصفحات ٦٦

أحمد ة دالله ةيد الحخيال 56 أسباب اختصاص الراوي بشيخه وهذا الاختصاص يعود إلى عدَّة أسباب ، منها قوة الحفظ أو الكتابة أو طول الملازمة وقِدَمِهَا، أو قرابة الرَّاوي ، ونحو ذلك من الأسباب الكثيرة. كما سيأت تطبيقها في مشتملات هذا البحث (16). سأل عبد الله أباه أحمد بن حنبل: ( أَيّمَا أثبت أَصْحَاب الْأَ عْمَش، فقَالَ : سُفْيَان ا لثَّوْريّ أحبهم إِلَ ّ قلت لَهُ: ثُمَّ من؟ فَقَالَ : أَبُو مُعَاوِيَة فِ الْكَثـْرَة وَالْعلم يَعْنِ : عَالماً بالأعمش قلت لَهُ : أَيّمَا أثبت أَصْحَاب الزُّهْرِيّ فَقَالَ لكل وَاحِد مِنْهُم عِلّة إِلَّا أَن يُونُس وعُقِيلًا يُؤديان الأَْلْفَاظ)(17). قال ابن حجر فإذا روى جماعة عن حافظٍ له أصحاب ، وتفرد ر اوٍ عنه - دونهم - بزيادة أو وجه ، وج التَّوقف عن قبولها ؛ لأنَّ " تفرَّد واحد ع نه بها دونهم مع توفر دواعيهم على الأخذ عنه وجمع حديثه يقتض ريبة توج التَّوقف عنها) (18). وقالابن رج : (اعلم أن معرفة صحة الحديث وسقمه تحصل من وجهين: الوجه الأول: معرفة رجاله وثقتهم وضعفهم، ومعرفة هذا هيِّنٌ ؛ لأنَّ الثِّقات والضُّعفاء دُ وِّنوا في كثير من التَّصانيف ، وقد اشتهرت بشرح أحوالهم التَّواليف . الوجه الثان : معرفة مرات الثِّقات ، وترجيح بعضهم على بعض عند الاختلاف، إما في السَّند ، وإما في الوقف والرَّفع ، ونحو ذلك. وهذا هو الذي يحصل من معرفته وإتقانه وكثرة ممارسته الوقوف على دقائ علل الحديث...)(19). (16 )انظر قواةد العل وقرالة الترجي ، أ د. ةادل الزرقي. ص 70. (17 )العل ومعر ة الرجال، لأحمد بة حا 2 /348. (18 )الاكت ةل مقدمة ابة الص لاح. لابة حجر2/692. (19 )شرح العل ، لابة رج 2/467-468.

عدد الصفحات ٦٧

قرياـة الاختصـاص ة اد المحدثين وتط يقـا ا ةـل ابة أبـي حــال 57 ألفاظ المحدثين في بيان قرينة الاختصاص أما بالنسبة لألفاظ علماء الحديث المستخدمة لقرينة الاختصاص، فإنهم يعبّرون بقولهم:- فلان أثبت، أو أحفظ فيه، أو كان يعرض، أو كان يكت ، أو لا زمه كثيراً ، ونحو ذلك مما يفيد تقديم هذا الراوي على غيره في الرواية عن شيخه ، مما يقتض تقديمه عند الاختلاف كما سيأت معنا في التطبي (20). وأقوال الأئمة كثيرة في ترجيح تلميذ على غيره من التلاميذ، كتقديم بعض الأصحاب على بعض، أو كتعداد طبقات أصحاب الراوي وتقديم بعضهم وتأخير بعضهم الآخر، كقول بعض أهل العلم بأن أيوب أوث في نافع من فلان وقيل مالك، وكقول بعض أهل العلم بأن أخص أصحاب الزهري مالك بن أنس. وإنما نعرف ذلك بتتبّع أقوال النقّاد ونصوصهم بما يدلّ على كثرة ما للتلميذ من أحاديث شيخه وأنه مختص بأحاديث فلان بلفظة صريحة كأن يقول فلان مختص بفلان، ويُعرف كذلك بما يُستنبط من أقوال الأئمة في ترا جم الرواة وما يُذكر من أخبارهم . من ذلك : قول أب معاوية الضرير، وهو من أحفظ الناس لحديث الأعمش:(لقيني سفيان الثوري بعد موت الأعمش، فقال ل : كيف أنت يا محمد؟ كيف حالك؟ ثم قال ل : سمعت من الأعمش كذا؟ قلت: لا، قال: فسمعت منه كذا؟ قلت: لا، فجعل يحدثني بأحادي كأنه علم أني لم أسمعها )(21). فإرادةالثوري الإغراب على أب معاوية على سبيل المذاكرة يدل على أن الرجلين مكثران عن الأعمش. (20 )انظر: قواةد العل وقرالة الترجي ، أ د. ةادل الزرقي. ص 71. (21 )الجرح والتعدي ، لابة أي حال 1 /60.

عدد الصفحات ٦٨

أحمد ة دالله ةيد الحخيال 58 وكذلكما قاله عيسى بن يونس بن أب إسحاق السبيع : (ربما رأيت سفيان الثوري يج ء إلى الأعمش، فيقول: سلامٌ عليكم، فيقول: سفيان بن سعيد؟ فيقول: نعم، فيقول: خذ بيدي، فيأخذ بيده، فيدخله، فيحدثه ويدعنا)(22). وقال ابن عديوقيل لعثمان بن جبلة: من أين لك هذه الأحاديث الغرائ عن شعبة؟، قال: كنت شريكًا لشعبة ، فكان يخصني بها)(23). وقال المزي في ترجمة سليمان بن صالح المعروف بسلمويه: (قال أبو رجاء محمد بن حمدويه صاح تاريخ المراوزة قال أبو عل محمد بن عل المروزي : كان ابن المبارك يخصه بالحدي ، سمع من ابن المبارك نحو ثمان مائة حديث، مما لم يقع منه في الكت )(24) . والأخبارفي ذلك كثيرة، وأولى الناس بالاختصاص بالمحدث أقاربه، وأهل بيته، وأصهاره. ولذلك نجد المحدثين يقبلون تفردات العدول من الأقارب والأصهار عن شيوخهم، بخلاف غير العدول، وإن خصّ هم بعض أهل العلم بالحديث، كعمر بن هارون عن ابن جريج. ومن الأمثلة كذلك على قرينة الاختصاص في غير كتاب أب حاتم قول ابن معين: (حماد بن سلمة أعرف بعل بن زيد من حماد بن زيد) (25). ومنها اختصاص حماد بن سلمة في ثابت البنان ، واختصاص شعبة بالأعمش وقتادة، واختصاص ابن أب عروبة بقتادة، كما سيأت في هذا البحث. (22 )الجامن لأخلاق الراوي وآداب السامن، للخطي ال غدادي 1 /306 رقم 669. (23 )الجرح والتعدي ، لابة أي حال 6 /146، لي الكيال، لليزي 19 /345. (24 ) لي الكيال، لليزي 11 /453 ت2529. (25 )سذالات ابة الجايد لأي كريا يحيى بة معين. ص 479 .(840.)

عدد الصفحات ٦٩

قرياـة الاختصـاص ة اد المحدثين وتط يقـا ا ةـل ابة أبـي حــال 59 المبح الأول: اختصاص الراوي بشيخ مع بعدما قدّم ت أهميّة اختصاص الراوي بمن روى عنه عند المحدثين، والمعالم التي سيتناولها البحث، أذكر ما وقفت عليه من خلال كتاب علل الحديث لابن أب حاتم مع بيان جان اختصاص الراوي بشيخه وتأثيره في العلّة . ومن تطبيقات هذا الاختصاص في علل ابن أب حاتم: 1- اختصاص سفيان بن عيينة بحدي عمرو بن دينار (26):  التطبيق (أ) في حديث رَوَاهُ مُحَ مَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِف ، وَعِيسَ ى بْنُ مَيمون بن دايَة المَكِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النبيِّ  قال: لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ (27). قال أبو حا: أَرَى أنَّ هَذَا خطأٌ؛ لأنَّ الحُمَيديَّ، حدَّثنا عَنِ ابْنِ عُيَينة ؛ قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يَرويان ِ هَذَا الحديثَ عَنْ عَمْ رِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِ سَعِيدٍ. قَالَ أَبو حاتم : ورأيتُ فِ بَعْضِ أَحَادِيثِهِمَا؛ إِمَّا محمدُ بْنَ مسلم، أو ابنُ دايَة: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جابرٍ وأب سعيد ، عن النبيِّ . حيث قال أبو حا: كَانَ ابنُ عُيَينة أعلمَ النَّاس بح َد ي عَمْر و بْن دي نار(28). التعليق: فف هذا المثال رجّح أبو حاتم ابن عيينة عن عمرو بن دينار على رواية ابن دايَة عن عمرو بن دينار لاختصاص سفيان بن عيينة بحديث عمرو بن دينار بسب طول (26 )انظر: أص اب ةيرو بة دياار شرح ةل الترملي لابة رج 2 /493. (27 )أخرجه ة د الر اق الحصا ح 7251، والإمام أحمد الحساد3/296 رقم 14162، وابة ماجه سااه ح 1794، وابة خزيمة ص ي ه ح2304، الطيالسي مسادد ح1808. (28 )العل ، لابة أي حال1 /410 ح618.

عدد الصفحات ٧٠

أحمد ة دالله ةيد الحخيال 60 صحبته له وملازمته له، ثم إن هذا المثال يدل على استيعاب سفيان لحديث عمرو بن دينار واختصاصه به مطلقًا ، حيث قال غياث بن جعفر:(سمعت ابن عيينة يقول: أول من أسندن إلى الأسطوانة مسعر بن كدام فقلت: إن حدث. فقال: إن عندك الزهري وعمرو بن دينار)(29). وقال مجاهد بن موسى: سمعت ابن عيينة يقول: (ما كتبت شيئا قط إلا شيئاً حفظتُ هُ قبل أن أكتبه)(30). قال أحمد: (سبحان الله! ما أعلم ابن عيينة بعمرو بن دينار، أعلم الناس به ابن عيينة. وذكر علم شعبة وأيوب وابن جريج، قلت له: فأي الناس أعلم به؟ ما أعلم أحداً أعلم به من ابن عيينة، قيل له: كان ابن عيينة صغيراً ؟ قال: وإن كان صغيرًا، فقد يكون صغير كيّ س)(31). وقالعبد الله بن أحمد: قال أب : ( سفيان أثبتُ الناس في عمرو بن دينار وأحسنُ هم حديثاً )(32). وقال ابن المدي: (ابن جريج وابن عيينة من أعلم الناس بعمرو بدينار)(33). وقال عثمان بن سعيد الدارم : سألت يحيى بن معين، قلت له: ( ابن عيينة أح إليك في عمرو بن دينار أو الثوري ؟ فقال: ابن عيينة أعلم به. قلت: فابن عيينة أح إليك فيه أو حماد بن زيد؟ قال: ابن عيينة أعلم به. (29 ) لي الكيال، لليزي 11 /188. (30 )الحصدر السابق (31 )سذات الأثرم لأحمد ص 37 ت39. (32) العل ومعر ة الرجال، لأحمد بة حا 1 /187 ت166. (33) شرح ةل الترملي لابة رج 2 /494، وانظر: ةل ابة الحديأ ص47 ت36.

عدد الصفحات ٧١

قرياـة الاختصـاص ة اد المحدثين وتط يقـا ا ةـل ابة أبـي حــال 61 قلت: فشعبة ؟ قال: وأَ يشٍ روى عنه شعبة! إنما روى عنه نحوا من مئة حديث)(34). وقال العباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: (ابن عيينة أكبرهم في عمرو بن دينار وأرواهم عنه)(35). وقال أبو مسلم المستمل : سمعت سفيان يقول: (سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه )(36)، وقال ابن مهدي : (كان أعلم النَّاس بحديث أهل الحجاز)(37). فهذا يدل على طول ملازمة ابن عيينة لعمرو بن دينار وكثرة روايته عنه وضبطه لهذه الروايات ه أهم أسباب اختصاصه به وتقدمه على غيره. ويلاحظ أن ترجيح رواية ابن عيينة لحديث عمرو بن دينار عل ى رواية غيره لقرينة أعلميّته به .  التطبي (ب ) في حديث رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِد ، عن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: خرَجَ ناسٌ مِنْ مكةَ يُرِيدُونَ المدينةَ، فأدركهُمُ الْمُشْرِكُونَ، ففتنوهُم، فأعطَوْهُم الفتنةَ؛ فَنَزَلَتْ فِيهِمْ: ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ...ﭼ [وت: 10 ]...، وَذَكَرَ الحديثَ (38). وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَينة ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَة؛ قَالَ: خَرَجَ ناسٌ ... لَيْسَ فِيهِ: ابْنُ عَبَّاسٍ؟ (34) تاري، الدارمي ص 55، رقم 69. (35) تاري، الدوري 3 /80 ت327، الجرح والتعدي ، لابة أي حال 1 /33. (36) سير أةلام الا لاء، للله 8 /460. (37) الجرح والتعدي ، لابة أي حال 1 /32. (38) أخرجه ابة جرير الطبري تفسيرد 9/106 رقم 10266، وال يدقي الساة الكبرى9/14.

عدد الصفحات ٧٢

أحمد ة دالله ةيد الحخيال 62 حيث قال أبو حا: ابنُ عُيَينة أحفظُ وأعلمُ ب عَمْرٍو م نْهُ (39). التعليق: وفي هذا المثال يظهر ترجيح أبو حاتم الرازي رواية سفيان المرسلة بعد ذكرها موصولة؛ لأن سفيان بن عيينة لا يعدله أحد في عمرو بن دينار ولذلك رجّح أبو حاتم روايته على رواية الحسين بن واقد(40)، كيف وقد تكلم أحمد في بعض حديث حسين حيث قال: (في أحاديثه زيادة، ما أدرى أي ش ء ه ؟ و نَفَض يده )(41). وهنا يلاحظ أيضاً ترجيح رواية ابن عيينة لحديث عمرو بن دينار بالأحفظيّة ومع ا لأعلميّ ة. 2- اختصاص سعيد بن أبي عروبة بحدي قتادة (42):  التطبي (أ ) في ح ديث رَوَاهُ يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ ، ووكيعٌ، وابن المبارك: فَأَمَّا يَحْيَى ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وشَبَابَة ، فَإِنَّهُمْ قَالُوا: عَنْ شُعْبَة، عَنْ قَتادة، عَنْ أَبِ أيُّوب ، عَنْ جُوَيرِيَة: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِ َ صائِمَة يَوْمَ الجُ معَة، فَقَالَ: أَصُمْتِ أَمْسِ؟، قَالَتْ : لا... وَذَكَرَ الحديثَ (43). قال ابن أب حا: وَأَمَّا وكيعٌ فَقَالَ: عَنْ شُعْبَة، عَنْ قَتادة، عَنْ أَبِ أيُّوب: أنَّ النبيَّ  دخلَ عَلَى جُوَيرِيَة وَرَوَى هَذَا الحديثَ سعيدُ بْنُ أَبِ عَروبة ، عَنْ قَتادة، عَنْ سَعِيدِ بْ نِ المسيّ ، عن عبد الله بن عمرو: أنَّ النبيَّ  دخلَ عَلَى جُوَيرِيَة .... (39) العل ، لابة أي حال3 /75 ح1734. (40) لي الكيال، لليزي 6 /491 ت1346. (41) لي التدلي ، لابة حجر1 /438 . (42) انظر: أص اب قتادة بة دةامة السدوسي شرح ةل الترملي لابة رج 2 /503. (43) أخرجدا ابة أي شي ة الحصا ح 9241، وأحمد الحساد11 /384 ح6770، وال ز ار مسادد ح 2350، وابة خزيمة ص ي ه ح2162، وابة ح ان ص ي ه ح 3611.

عدد الصفحات ٧٣

قرياـة الاختصـاص ة اد المحدثين وتط يقـا ا ةـل ابة أبـي حــال 63 قال أبو حا: وَإِنَّمَا قُلنا: إِنَّهَا صِحاحٌ كلُّها؛ لأَنَّ شُعْبَة قد تابع هَمَّامَ ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ: قَتادة، عَنْ سعيد بن الم سيّ ، عن عبد الله بْنِ عَمْرٍو : فَإ نَّ ابنَ أَبي عَروبة حافظٌ لح َد ي قَتادة، وَقَالَ: تابَعَني عليه مَطَر (44). التعليق: ذكر ابن أب حاتم لهذا الحديث طرقا ً كثيرة من بينها طري سعيد بن أب عروبة عن قتادة ثم قال: فإن ابن أب عروبة حافظ لحديث قتادة، فقد استخدم أبو حاتم قرينة الاختصاص هنا لتصحيح رواية سعيد بن أب عروبة على من خالفه مع تصحيح غيرها أيضاً، فاعتبر حفظ ابن أب عروبة لحديث قتادة قرينة في التصحيح لروايته على رواية غيره، مع وجود المتابع له. وسب اختصاص سعيد بحديث قتادة أنه كان يحفظ واشتهر بملكة الحفظ كما قال أبو عوانة:(ما كان عندنا في ذلك الزمان أحد أحفظ من سعيد بن أبى عروبة)(45). وقالأحمد بن حنبل: (لم يكن لسعيد بن أبى عروبة كت إنما كان حفظ ذلك كله، وزعموا أن سعيداً قال لم اكت إلا تفسير قتادة وذلك أن أبا معشر كت إلى أن اكتبه)(46). ومما امتاز به أيضاً أنه كان يكت كل ش ء قال أحمد بن حنبل: (أصحاب قتادة: شعبة، وسعيد، وهشام، إلا أن شعبة لم يبلغ علم هؤلاء كان سعيد يكت كل ش ء)(47). لأجل ما ذكرتُ كان سعيد يُعد من أثبت الناس عن قتادة بن دعامة ، فإذا خالفه غيره ممن قصر عن هذه الدرجة كان الترجيح لروايته، وقد اعتمد أبو حاتم هذه الطريقة كما نرى في هذا المثال. (44) العل ، لابة أي حال2 /23 ح684. (45) الجرح والتعدي ، لابة أي حال 4 /65. (46) الحصدر السابق (47) مسال حرب 3 /1241.

عدد الصفحات ٧٤

أحمد ة دالله ةيد الحخيال 64 قال أبو بكر بن أب خيثمة، عن يحيى بن معأثبت الناس في قتادة: سعيد بن أب عروبة، وهشام الدستوائ ، وشعبة، فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة بحديث - يعني عن قتادة - فلا تبال أن لا تسمعه من غيره)(48). وقال أبو حا: (سعيد بن أب عروبة قبل أن يختلط ثقة، وكان أعلم الناس، بحديث قتادة)(49).  التطبي (ب ) في حديث رواه عبد الأعلى، عن سَعِيدٍ ، عَنْ قَ تادة، عَنْ سُلَيمان اليَشْكُري ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النبيِّ  قَالَ: " تَسَمَّوْا بِاسْمِ ، ولاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِ "(50). حيث قال أبو حاتم: رَوَاهُ شُعبة ، عَنْ قَتادة، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِ الجَعْد، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النبيِّ . سعيدُ بنُ أَبي عَرُوبَة لح َد ي قَتادَةَ أحفظُ (51). التعليق: مما تقدم في التطبي الساب يتبين أن سعيد بن أ ب عروبة من أثبت الناس في قتادة، وقد رجّح أبو حاتم في هذا الحديث رواية سعيد بن أب عروبة على رواية شعبة لأجل ما تقدم من اختصاص سعيد بقتادة، ولكن مما يفيدنا في هذا التطبي أن اعتبار هذه القرينة مُرجَّحة محلّ اجتهاد بين أهل الحديث فإن كان أخذ أبو حاتم برواية سعيد بن أب عروبة فقد خالفه البخاري ومسلم وأخرج الحديث في صحيحهم ا من طري (48) مسال حرب 3 /1241. (49) الحصدر السابق (50) أخرجه رواية شع ة ال خاري ص ي ه ح 3114، ومسلم ص ي ه ح2133، وع أقةل رواية سعيد بة أي ةروبة. (51) العل3 /322 ح2251.

عدد الصفحات ٧٥

قرياـة الاختصـاص ة اد المحدثين وتط يقـا ا ةـل ابة أبـي حــال 65 شعبة عن قتادة عن سالم، عن جابر، وأخرجاه من غير طري قتادة عن سالم لأجل أنه عارض هذه القرينة ما هو أقوى منها. 3- اختصاص معمر بن راشد بمحمد بن شهاب الزهري(52):  التطبي في حديث رَوَاهُ بِشْر بنُ المُفَضَّل ، عن عبد الرحمن بْن إِسْحَاقَ، عَن الزُّهْري، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مَرْوَانَ بن الْحَكَمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ؛ أخبره: أنَّ رسولَ الله  أملى علﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭼ [95] فَجَاءَ ابنُ أُمِّ مَكْتُوم وَهُوَ يُمليها عل َّ، فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ، لَوْ أستطيعُ الجهادَ لجاهدتُّ، فأنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﭽ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ [ :95 .] حيث قال أبو حا: رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْري، عَنْ قَبِيصَة بْنِ ذُؤَي ، عَنْ زَيْدِ بن ثابت، عن النبيِّ  (53). وقال: قد تابع عبدَالرحمن بنَ إسحاق صالحُ بنُ كَيْسان (54) عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ، وتابَعَ مَعْمَرً ا بعضُ الشَّامِيِّينَ، عَنِ الزُّهْري، ومَعْمَرٌ كَانَ ألزمَ للزُّهْري(55). التـعليق: في هذا التطبي لم يعتبر أبو حاتم بمتابعة صالح بن كيسان لعبد الرحمن بن إسحاق في روايته لهذا الحديث ورجّح رواية معمر ومن تابعه من الشاميين من أجل اختصاص معمر بالزهري وطول ملازمته له كما صرّح به . (52) انظر:أص اب الزهري شرح ةل الترملي لابة رج 2 /478. (53) وروايته أخرجدا الطبراني الك 5/146 رقم 4899، ورواد ة د الر اق تفسيرد 1/169، وأحمد الحساد 5/184 ح21601، وابة ح ان ص ي ه 4713، وابة أي حال تفسيرد 3/1043 رقم 5846. (54) أخرجدا أحمد الحساد 5 /184 ح21602، وال خاري ص ي ه ح 2832، والترملي جامعه 3033، والاسالي الساة الصغرى 3100،21602. (55) العل ، لابة أي حال2 /154 ح970.

عدد الصفحات ٧٦

أحمد ة دالله ةيد الحخيال 66 قال أحمد بن حنبل في بيان أثبت أصحاب الزهري: (أثبتهم معمر وأصحهم حديثاً ، وبعده مالك)(56). وقال أبو طال: قال أحمد بن حنبل: ( لا تَ ضمّ معمراً إلى أحد إلا وجدت معمراً أطل للعلم منه، وهو أول من رحل إلى اليمن)(57). وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معأثبت الناس في الزهري مالك بن أنس، ومعمر، ويونس، وعقيل، وشعي بن أب حمزة، وابن عيينة)(58). وهذا الذي رجّحه أبو حاتم إنما هو لقرينة الملازمة كما تقدّم فمعمر ألزم للزهري من الجماعة الذين رو وا هذا الحديث والملازمة من القرا ئن الم عتبرة الضبط والحفظ ، ولذا قدمه على رواية عبدالرحمن وصالح بن كيسان. 4- اختصاص عقيل بنخالد ويونس بن يزيد بالزهري(59):  التطبي في حديث رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ محمَّد بْنِ عبدالرحمن بْنِ ماعِز، عَنْ سُفيان بْنِ عبد الله الثَّقَف ، قلتُ أَنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَدِّثني بأمرٍ أعتصمُ بِهِ ... الحديثَ (60). (56) شرح ةل الترملي، لابة أي رج 2 /481. (57) الحصدر السابق (58) تاري، الدوري 2 /543. (59) انظر: أص اب الزهري شرح ةل الترملي لابة رج 2 /478. وقد أشار ابة رج إلى وجود الخلاي بين أث ت أص اب الزهري وأوثقدم قال واختلفوا أث تدم وأوثقدم (60) روايته أخرجدا أحمد الحساد 3 /413 ح15418، وابة ماجه سااه ح3972، وابة ح ان ص ي ه ح 5700، والطبراني الحعجم الك7 /69 ح6396

عدد الصفحات ٧٧

قرياـة الاختصـاص ة اد المحدثين وتط يقـا ا ةـل ابة أبـي حــال 67 حيث قال أبو حاتم: خُولف إبراهيمُ بنُ سَعْدٍ فِيهِ، رَوَاهُ عُقَيل (61)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ؛ قَالَ: حدَّثني محمَّد بن رَسُولَ اللَّهِ. وقَالَ: قد تابع إبراهيمَ بْن سَعْد عَلَى روايته إبراهيمُ بن إسماعيل بن مُجَمِّع ، وتابَعَ عُقَيلاً عَلَى روايته يونسُ بْن يَزِيد. قال أبو حاتم: حدي ُ عُقيلٍ ويونس أشبهُ ، هم أَفـْهَمُ بالزُّهري(62). التعليق: لم يعتبر أبو حاتم في هذا التطبي أيضًا بمتابعة إبراهيم بن إسماعيل لإبراهيم بن سعد في روايته لهذا الحديث ورجّح رواية عقيل ويونس ؛ لأجل ما ذكره من اختصاصهما بحديث الزهري وأنهما أفهم لحديثه من الإبراهيمين. قال يحيى بن معين: (أثبت من روى عن الزهري: مالك بن أنس، ثم معمر، ثم عقيل)(63). وقال محمد بن سعد: (كان بأيلة عقيل بن خالد صاح الزهري وكان ثقة)(64). قال مخلد بن الحسين سمعت يونس بن يزيد الأيل قال: (كان عقيل يصحب الزهري في سفره وحضره)(65). (61) أخرج روايته ابة ح ان ص ي ه ح 5698، وال يدقي الشع ح4577، والدارمي مسادد ح 2753. (62) العل ، لابة أيحال 3 /349 ح2304. (63) الجرح والتعدي ، لابة أي حال 7 /43. (64) الط قات الكبرى، ابة سعد 7 /519. (65) الجرح والتعدي ، لابة أي حال 7 /43.

عدد الصفحات ٧٨

أحمد ة دالله ةيد الحخيال 68 وقال عبد الرحمن قال: سئل أب عن عقيل ومعمر أيهما اثبت فقال: (عقيل أثبت كان صاحب كتاب ، وكان الزهري يكون بأيلة وللزهري هناك ضيعة فكان يكت عنه هناك)(66). وقالابن المبارك: (ما رأيت أحداً أروى للزهري من معمر إلا أن يونس أحفظ للمسند. وفي رواية: إلا ما كان من يونس، فإنه كتب الكتب على الوجه )(67). وقال عثمان بن سعيد الدارم: قلت ليحيى بن معين: (يونس أح إليك أو عقيل ؟ فقال: يونس ثقة، وعقيل ثقة نبيل الحديث عن الزهري)(68). قالأحمد بن صالح المصري: (نحن لا نقدم في الزهري على يونس أحداً . قال: وكان الزهري إذا قدم أيلة نزل على يونس، وإذا سار إلى المدينة زامله يونس)(69). وقال أحمد بن ح نبل في أثبت أصحاب الزهري: ( وأكثرهم رواية يونس وعقيل ومعمر، ويونس وعقيل يؤديان الألفاظ)(70)،ومن ذلك يظهر سب اختصاص يونس وعقيل بحديث الزهري هو طول ملازمتهما له وكثرة روايتهما عنه وأدائهما للألفاظ عنه على الوجه الصحيح وكان عقيلٌ صاح كتاب ويصحبه في سفره وحضره، وكان يونس يكت الكت على الوجه. (66) الحصدر السابق (67) الجرح والتعدي ، لابة أي حال 9 /248 ت1042. (68) تاري، الدارمي ت 21،23. (69) تاري، الدارمي ت 21،23. (70) العل ومعر ة الرجال رواية ة د 2 /348.

عدد الصفحات ٧٩

قرياـة الاختصـاص ة اد المحدثين وتط يقـا ا ةـل ابة أبـي حــال 69 وقول أب حاتم أفهم يريد أعرف بالوجه الصحيح الذي قد يأت م رة مرفوعاً وأخرى موقوفاً ، أو مرسلاً عنه مرة أو موصولاً....الخ فهم أفهم بأوجه الرواية عنه وأعرف بالمحفوظ من غيرهم، لذا جعل أبو حاتم قرينة معرفة الوجوه المختلفة مرجحة على غيرها، والله أعلم. 5- اختصاص حماد بن سلمة في حدي ثابت البناني وعلي بن زيد بن جُدْ عان(71):  التطبي (أ) في حديث رَوَاهُ جَعْفَرٌ ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عمر بن أَبِ سَلَمة، عَنْ أمِّ سَلَمة: أنَّ النبيَّ  تزوَّجها ...، الحديثَ (72). قال أبو زرعة وأبو حا: رَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة، عَنْ ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِ سَلَمة، عَنْ أَبِيهِ، عن النبيِّ  (73)، وَهَذَا أصحُّ الحديثَيْنِ؛ زَادَ فِيهِ رَجُلاً . حيث قال أبو حاتم: أَضْبَطُ الناس لح َد ي ثابتٍ وعليّ بْن زَيْدٍ: حمَّادُ بنُ سَلَمة؛ بينَّ خطَأَ ال ناس(74). (71) انظر: أص اب ثابت ال ااني شرح ةل الترملي لابة رج 2 /499. (72) روايته أخرجدا ة د الر اق الحصا 6701، وأحمد مسادد6/314 رقم 26670. (73) روايته أخرجدا أحمد مسادد 6/295 و317 رقم 26529 و26697، والاسالي المجت3254، والط اوي شرح الحعاني 3/11، وابة ح ان ص ي ه2949 مة ريق يزيد بة هارون، وأبو داود سااه 3119، والط اوي شرح معاني الآثار 3/11 مة ريق موس بة إسماةي التَّ وذكي، وأبو يعل مسادد 6907، وابة ح ان ص ي ه2949 مة ريق إبراهيم ابة الحجاج، ثلاثتدم يزيد وموس وإبراهيم، ةة حماد به. (74) ةل الحديث، ابة أي حال 2 /259 ح1211. وقال موضن آخر: وَه وَ أش ه بالصَّوَاب. وحمَّاد بْة سَلَية أث ت الاَّاس ثابتٍ وةلي بة يد. الحصدر السابق 2 /261 ح1212، وقال كللك: وَه وَ أش ه بالصَّواب ، وحماد أث ت الااس ثابتٍ وةلي ابة يدٍ. العل 3 /200 ح2004.

عدد الصفحات ٨٠

أحمد ة دالله ةيد الحخيال 70 التعليق: رجّح أبو حاتم رواية حماد بن سلمة على رواية جعفر بن سليمان الضُّبَع بسب ضبط حمّاد بن سلمة لحديث ثابت بن أسلم وكثرة علم حمّاد به، ولهذا اتّف أهل العلم على أن حماد أثبت الناس في ثابت وهذا هو سب اختصاصه بحديثه. قال عل ابن المديني: ( لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة)(75)، وقال يحيى بن مع (أثبت الناس في ثابت حماد بن سلمة)(76). وقال أحمد بن حنبلما أحد روى عن ثابت أثبت من حمّاد بن سلمة )(77)، وقال: (من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد)(78)،فأشار بقوله أروى أو أثبت الناس إلى جهة اختصاصه به، وهو كثرة روايته عنه من غيره. وقال أبو حاتم: (حماد بن سلمة في ثابت وعل بن زيد أح إل من همام وهو أضبط الناس وأعلمه بحديثهما بيّ ن خطأ الناس)(79)، فجعل هنا سب اختصاصه بثابت أضبطيته لحديثه. قال الإمام مسلم: (والدليل على ما بينا من هذا اجتماع أهل الحديث، ومن علمائهم، على أن أثبت الناس في ثابت البناني، حماد بن سلمة) (80). (75) الجرح والتعدي ، لابة أي حال 3 /141. (76) الحصدر السابق (77) شرح ةل الترملي لابة رج 2 /500، وانظر: الجرح وا لتعدي ، لابة أي حال 3 /141. (78) تاري، ابة مع– رواية الدوري 4 /265. (79) الجرح والتعدي ، لابة أي حال 3 /141. (80) التيييز، للإمام مسلم ص195.

عدد الصفحات ٨١