المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإلمام بما للصيام من حكم وآداب وأحكام

سعيد مصطفى دياب

صفحة ٧ من ٨

97 وإنما كفر عاشوراء السنة الماضية لأنه تبعها وجاء بعدها والتكفير بالحوم إنما يكون لما مضى ل لما يَت.1 1 - الإنحاف في معرفة الراج من الخلاف على مذهب الإمام أحْد بن حنبل (3 /243)

عدد الصفحات ٩٧

98 عَاش ورَاءَ ي َوْمِ صَوْم ومن صِي امِ التطوعِ صِي ام ي وْمِ ع اش ور اء ، وهو مستحب لما ثبت ع نْ أ بِِ ق ت اد ة الأ نْح ارِ يِّ ر ضِي الله ع نْ ه أ ن ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م س ئِل ع نْ ص وْمِ ي وْمِ ع اش ور اء ف ق ال : «يك فِّر الس ن ة الْم اضِي ة »1 ع نْ ع ائِش ة ر ضِي اللّ ع ن ْه او : أ ن ق ر يْش ا ك ان تْ ت ح وم ي وْم ع اش ور اء فيِ الجْ اهِلِي ةِ ثم أ م ر ر س ول اللّ ِ ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م بِحِي امِهِ ح تِ ف رِض ر م ض ان و ق ال ر س ول اللّ ِ ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م : «م نْ ش اء ف لْي ح مْه و م نْ ش اء أ فْط ر »2 صَوْمِ ب بَ سَ رَس ولِ اللَِّّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ي َوْمَ عَاش ورَاءَ : ع نِ ابْنِ ع ب اس ر ضِي الله ع ن ْ ه م ا أ ن ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ق دِم الْم دِين ة ف و ج د الْي ه ود صِي ام ا ي وْم ع اش ور اء ف ق ال له مْ ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م : «م ا ه ذ ا الْي وْم ال ذِى ت ح وم ون ه» وْم ف ق ال وا ه ذ ا ي ع ظِيم أ نَْ ى اللّ فِيهِ م وس ى و ق وْم ه و ل ر ق فِرْع وْن و ق وْم ه ف ح ام ه م وس ى ش كْر ا ف ن حْن ن ح وم ه . ف ق ال ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م : «ف ن حْن أ ح قُّ و أ وْلى بِِ وس ى مِنْك مْ »ف ح ام ه ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م و أ م ر بِحِي امِهِ.3 صَوْمِ سَبَب ُ رَيش ي َوْمَ عَاش ورَاءَ : كانوا ولهذا السالف الشرع من تلقوه فلعلهم لعاشوراء قريش صيام قال ابن حجر رحْه الله: وأما عن الكبير البالندي مُالس من الثالث المجلس في رأيت ثم ذلك ولير فيه الكعبة بكسوة يعظمونه صوموا لهم فقيل صدورهم في فعظم الجاهلية في ذنبا قريش اذنبت فقال ذلك عن سئل أنه عكرمة هذا. ذلك يكفر عاشوراء 4 1 -ر و اه م سْلِم-،اب الحِّي امِ كت باب اسْتِحْب ابِ صِيا مِ ث لا ث ةِ أ يَ م مِنْ ك لِّ ش هْر و ص وْمِ ي وْمِ ع ر ف ة و ع اش ور اء و الِث ْن يِْ و الخْ مِ يسِ ، حديث رقم: 2803 2 -ر و اه الْب خ ارِي- كِت اب الح وْمِ، با ب و ج وبِ ص وْمِ ر م ض ان و ق وْلِ اللّ ِ ت ع ا ع ل ى ال ذِين مِنْ ق بْلِك مْ ل ع ل ك مْ ت ت ق ون حديث رقم: 1760، و م سْلِم -كِت اب الحيام، باب ص وْمِ ي وْمِ ع اش ور اء ، حديث رقم: 2696 3 -ر و اه الْب خ ارِي- كِ ت اب الح وْمِ، با ب صِي امِ ي وْمِ ع اش ور اء ، حديث رقم: 1865، و م سْلِم -كت اب الحِّي امِ، باب ص وْمِ ي وْمِ ع اش ور اء ، حديث رقم: 2714 4 - فت الباري (4 /246)

عدد الصفحات ٩٨

99 فائدة : و إِنم ا ك ف ر ع اش ور اء الس ن ة الْم اضِي ة ، لأِ ن ه ت ب ع ه ا، و ج اء ب عْد ه ا، و الت كْفِير باِلح وْمِ رحْه اللهة ق ال ابْن ه ب ي ْر ل لِم ا يَ ْتِ.م ض ى إنم ا ي ك ون لِم ا 1 1 - الإنحاف في معرفة الراج من الخلاف على مذهب الإمام أحْد بن حنبل (3 /243)

عدد الصفحات ٩٩

100 الاِث ْن َيِْ وَالخَْمِيسِ صَوْم ومن صِي امِ التطوعِ صِي ام الِث ْن يِْ و الخْ مِيسِ ، وهو مستحب لفعل النب ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ، فقد ك ان ي ت ح ر ى صِي ام ه م ا؛ ولأنهما يومان ت عْر ض فيهما الأْ عْم ال على الله تعالى، وذلك لما ثبت ع نْ م وْلى أ س ام ة بْنِ ز يْد أ ن ه انْط ل ق م ع أ س ام ة ر ضِي الله ع نْ ه وْم وْم الِث ْن يِْ و ي إِلى و ادِي الْق ر ى ي طْل ب م ال ل ه و ك ان ي ح وم ي الخْ مِيسِ ف ق ال ل ه م وْل ه : وْم الِث ْن يِْ و الخْ مِيسِ و أ نْت ش يْخ ك بِير ق دْ ر ق قْت ق ال لِ ت ح وم ي : إِن ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م وْم الِث ْن يِْ و ي وْم الخْ مِيسِ ف س ئِل ع نْ ذ لِك ف ق ال ك ان ي ح وم ي : «إِن أ عْم ال الن اسِ وْم الخْ مِيسِ وْم الِث ْن يِْ و ي ت عْر ض ي »1 :ف ق ال تْ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ع نْ صِي امِ ر س ول اللّ ِ ه ع نْ ر ضِي الله وع نْ ر بِيع ة بْنِ الْغ ازِ أ ن ه س أ ل ع ائِش ة ت ح ر ى صِي ام الِث ْن يِْ و الخْ مِيسِ » 2 وْم الِث ْن يِْ ت عْر ض الأْ عْم ال ي »3 ك ان أ كْث ر م ا ي ح وم الِث ْن يِْ و الخْ مِيس ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م أ ن ر س ول اللّ ِ ه ع نْ ر ضِي الله ع ن أ بِ ه ر ي ْر ة و الأْ عْم ال ت عْر ض ك ل اث ْن يِْ و خَ ِيس أ وْ ك ل ي وْمِ اث ْن يِْ و خَ ِيس ف ي غْفِر اللّ لِك لِّ م سْلِم إِن »4 وْم لأن ؛ا شكر ا لله تعالىوكان يحومهما أيض وْم الِث ْن يِْ ي فِيهِ و لِد ي ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ، و فِيهِ أ نْزِل ع ل يهِ الْق رْآن ؛ ف ع نْ أ بِِ ق ت اد ة ر ضِي الله ع نْ ه أنه ق ال : وْمِ الِث ْن يِْ و ي وْمِ الخْ مِيسِ يَ ر س ول اللّ ِ أ ر أ يْت ص وْم ي ق ال : «فِيهِ و لِدْت و فِيهِ أنْزِل ع ل ى الْق رْآن »5 1 -رواه أحْد-حديث رقم: 21792، وأبو داود-كتاب الحوم، ص وْمِ الِث ْن يِْ و الخْ مِيسِ باب فيِ ، حديث رقم: 2438 2 -رواه ابن ماجه- كت اب الحِّي امِ ، با ب صِي امِ ي وْمِ الِث ْن يِْ و الخْ مِيسِ ، حديث رقم: 1739 3 -الترمذي رواه - كتاب الحوم، باب ما جاء في صوم يوم الثني والخميس، حديث رقم: 747 4 -رواه أحْد-حديث رقم: 8343، ومسلم- كتاب البر والحلة والآدب، باب الن هْىِ ع نِ الش حْن اءِ و الت ه اج رِ ، حديث رقم: 6710، وهذا لفظ أحْد 5 -رواه أبو داود-كتاب الحوم، باب فيِ ص وْمِ الد هْرِ ت ط وُّع ا، حديث رقم: 2428

عدد الصفحات ١٠٠

101 أيَّم البيض صَوْم ق ال ر س ول :ق ال ه ع نْ ر ضِي الله ع نْ أ بِِ ذ رّ ؛ فمِن الش هْرِ ث لا ث ة أ يَ م ص وْم من الأيَم التي يستحب صيامها رّ إِذ ا ص مْت مِن ا ، ع ع شْر ة لش هْرِ ث لا ث ة أ يَ م ف ح مْ ث لا ث ع شْر ة ، و أ رْب يَ أ با ذ » 1 ع نْ أ بِ ذ رّ ر ضِي الله ع نْه ق ال : و «أ م ر ن ر س ول اللهِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م بِحِي امِ ث لا ث ةِ أ يَ مِ الْبِيضِ ث لا ث ع شْر ة و أ و خَ ْس ع شْر ة رْب ع ع شْر ة »2 و ع نْ أ بِِ ه ر ي ْر ة ر ضِي الله ع نْ ه ق ال : «أ وْص انِ خ لِيلِ ي ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م بِث لا ث بِحِي امِ ث لا ث ةِ أ يَ م مِنْ ك لِّ ش هْر و ر كْع تي الضُّح ى و أ نْ أ وتِر ق بْل أ نْ أ رْق د ».3 وهذه الأيَم المذكورة في حديث أ بِِ ه ر ي ْر ة ر ضِي الله ع نْ ه هي الأ يَ م الْبِيض المذكورة في حديثِ أ بِِ ذ رّ ر ضِي الله ع نْ ه ، فيحمل المطلق في حديث أب هريرة على المقيد في حديث أ بِِ ذ رّ ر ضِي الله ع نْ ه ؛ لذلك بوب البخاري رحْه الله على حديث أ بِِ ه ر ي ْر ة ر ضِي الله ع نْ ه بقوله: با ب صِي امِ أ يَ مِ الْبِيضِ ث لا ث ع شْر ة و خَ ْس ع شْر ة و أ رْب ع ع شْر ة . اللّ ِ ع بْدِ بْنِ ج رِيرِ ع نْ و ر ضِي الله ع نْه ، ع نِ الن بِِّ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ق ال « :صِي ام ث لا ث ةِ أ يَ م مِنْ ك لِّ ش هْر صِي ام الد هْرِ، و أ يَ م الْبِيضِ ص بِيح ة ث لا ث ع شْر ة ، و أ رْب ع ع شْر ة ، و خَ ْس ع شْر ة ».4 1 -أحْد واهر -حديث رقم: 21474، الترمذي-كتاب الحوم، باب ما جاء في صوم ثلاثة أيَم من كل شهر ، حديث رقم: 761، والنسائي- كتاب الحيام، كيف يحوم ثلاثة أيَم من كل شهر ، حديث رقم: 2424،وصححه الألبان 2 -رواه النسائي- كتاب الحيام، كيف يحوم ثلاثة أيَم من كل شهر ، حديث رق م: 2423، بسند حسن 3 -ر و اه الْب خ ارِي- و خَ ْس ع شْر ة و أ رْب ع ع شْر ة كِت اب الح وْمِ، با ب صِي امِ أ يَ مِ الْبِيضِ ث لا ث ع شْر ة ، حديث رقم: 1845، وم سْلِم- كتاب صلاة المسافر ين، باب اسْتِحْب ابِ ص لا ةِ الضُّح ى و أ ن أ ق ل ه ا ر كْع ت انِ و أ كْم ل ه ا ثَ انِ ر ك ع ات و أ وْس ط ه ا أ رْب ع ر ك ع ات أ وْ سِتٌّ و الحْ ثِّ ع ل ى الْم ح اف ظ ةِ ع ل ي ْه ا ، حديث رقم: 1705 4 -رواه النسائي- لِلْخ بر ِ الن اقِلِي اخْتِلا فِ و ذِكْر ش هْر ، ك لِّ مِنْ أ يَ م ث لا ث ة ي ح وم ك يْف ،الش هْرِ مِن أ يَ م ث لا ث ةِ ص وْم ،الحِّي امِ كتاب حديث رقم: ،ذ لِك فيِ 2420،وحسنه الألبان

عدد الصفحات ١٠١

102 ق دْ بأِ رْن ب و س ل م ع ل يْهِ الله ص ل ى اللّ ِ ر س ولِ إِلى أ عْر ابٌِّ ج اء : ق ال ه ر ي ْر ة ، أ بِ ع نْ الْغ رِّ؛ ف ويقال لها أ يَ م يَ ْك ل وا، أ نْ الْق وْم و أ م ر يَ ْك لْ، ف ل مْ و س ل م ، ع ل يْهِ الله ص ل ى اللّ ِ ر س ول ف أ مْس ك ي د يْهِ، ب يْ ف و ض ع ه ا ش و اه ا ث لا ث ة ص ائِم إِنِّ : ق ال » .1 .الش هْرِ مِن باِلْق م رِ الل ي اليِ الْبِيض :أ يِ الْغ رُّ : الله رحْه وطيالسي قال 2 .كله الليل فيها رهويظ بدر ا، فيها يكون القمر لأن وذلك اسْتِحْب اب صِي امِ أ يَ مِ الْبِيضِ ل ي ْر اسْتِحْب ابِ صِي امِ ث لا ث ةِ أ يَ مِ مِنْ ك لِّ ش هْر .وقيل: يَ م الْبِيضِ ك ان أ ح ب .ق ال الرُّويَ نُِّ: صِي ام ث لا ث ةِ أ يَ م مِنْ ك لِّ ش هْر م سْت ح بٌّ، ف إِنْ ات ف ق تْ أ 3 ل ي ْر اسْتِحْب ابِ صِي امِ ،ق ال فيِ الْف تْ ِ: و فيِ ك لا مِ ل يرِْ و احِد مِنْ الْع ل م اءِ أن اسْتِحْب اب صِي امِ أ يَ مِ الْبِيضِ ث لا ث ةِ أ يَ مِ مِنْ ك لِّ ش هْر . 4 رحْه الله: الخطيب التبريزيقال في المعينة الثلاثة وهي البيض أيَم صوم استحباب على دليل وفيه الشهر، وسط في المذكورة الثلاث تكون أن يستحب أنه على العلماء بي التفاق وقع وقد. الحديث وخامس عشر ورابع عشر ثالث أنها إلى الجمهور فذهب تعيينها، في واختلفوا: النووي حكاه كما يرد معناه في وما هذا ذر أب وحديث. عشر والرابع. عشر والثالث. عشر الثان هي وقيل. عشر ذلك.5 1 -رواه النسائي-لا ث ةِ أ يَ م صِي امِ ث كتاب الحِّي امِ، ص وْم ث لا ث ةِ أ يَ م مِن الش هْرِ، ذِكْر الِخْتِلا فِ ع ل ى م وس ى بْنِ ط لْح ة فيِ الخْ بر ِ فيِ مِن الش هْرِ، حديث رقم: 2742، وفي سنده ضعف 2 -حاشية السيوطي على سنن النسائي4 /221) 3 -فت الباري لبن حجر 4 /227) 4 -المحدر السابق4 /227) 5 -مشكاة المحابي مع شرحه مرعاة المفاتي 7 /174)

عدد الصفحات ١٠٢

103 :الْبِيضِ يََّّمِ الأَ مِ وْ صَ نْ مِ ة مَ كْ الِْ رحْه الله: الخطيب التبريزيقال النُّور ع م ل م ا أ ن ه ةر مِ قْ م الْ :يأ :البيضِ اليِ ي الل مِ يَ أ ومِ ص فيِ الحِْكْم ة . ن ه ار ه ا الْعِب اد ة ت ع م أ نْ ن س ب ل ي الِي ه ا الله إِلى باِلت ق رُّبِ أ مِرْن و ق دْ ل يرِْه ا، فيِ ي ك ون و ل ل الِب ا، فِيه ا ي ك ون الْك س وف أ ن ذ لِك فيِ الحِْكْم ة : و قِيل .الْك س وف عِنْد الْبرِّ بأعمال ت ع الى 1 :فائدة من التخفيف على يساعد والحوم واكتماله، القمر نور زيَدة مع فيه تزيد الجسم ةرطوب أن الأطباء ذكر تخف الرطوبة هذه من مُتلئ ا البدن يلاقي حينما الحوم أن كما البدن، من وإفرالها الفضلات هذه .النبوية السنة في الإعجاز من وهذا الحائم، على تحمله ويسهل مشقته، 2 1 - (مشكاة المحابي مع شرحه مرعاة المفاتي 7 /174) 2 -بِث في الأحاديث الواردة في صيام التطوع (ص 9)

عدد الصفحات ١٠٣

104 جَّةِ الِْْ يعَشْرِ ذِ فِ صَوْم ، وهي أفض ايَم الدنيا، والعمل الحِْج ةِ يذِ الأول من ع شْرِ ال ص وْم من الأيَم التي يستحب صيامها بل أفضل من الحالح فيها ل يعدله عمل في سائر أيَم السنة، والعبادة فيها أفضل منها في ليرها، ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م أ ن الن بِ م اه ع ن ْ ر ضِي الله ع نِ ابْنِ ع ب اس الجهاد في سبيل الله تعالى، وذلك لما ثبت س بِيلِ اللّ ِ. : يَ ر س ول اللّ ِ و ل الجِْه اد فيِ ق ال وا ، ثم ل ي رْجِع مِنْ ذ لِك س بِيلِ اللّ ِ . إِل ر ج ل خ ر ج بِن فْسِهِ و م الِهِ فيِ س بِيلِ اللّ ِ و ل الجِْه اد فيِ »1 عْض ه مْ ف ق ال ر م ض ان مِنْ الأْ خِير ةِ و الْع ش ر ةِ الْع شْرِ، ه ذِهِ فيِ الْع ل م اء اِخْت ل ف لهِ ذ ا أ فْض ل الْع شْر ه ذِهِ : ب عْض ه مْ و ق ال الحْ دِيثِ، أ فْض ل الْع شْرِ ه ذِهِ أ يَ م أ ن و الْم خْت ار الْق دْرِ، و ل ي ْل ةِ لِلح وْمِ أ فْض ل ر م ض ان ع شْر : ب أ فْض ل الْق دْرِ و ل ي ْل ة ،الس ن ةِ أ يَ مِ أ فْض ل ع ر ف ة ي وْم لأِ ن ؛ الْق دْرِ لِل ي ْل ةِ أ فْض ل ر م ض ان ع شْرِ و ل ي اليِ ع ر ف ة لِي وْمِ الْمِرْق اةِ. فيِ و ك ذ ا الأْ زْه ارِ فيِ ك ذ ا ل ي ال مِنْ ي ق لْ و ل ْ أ يَ م مِنْ م ا ق ال و لِذ ا ،الس ن ةِ ل ي اليِ 2 1 -ر و اه الْب خ ارِي- كِت اب الجْ م ع ةِ ، با ب ف ضْلِ الْع م لِ فيِ أ يَ مِ الت شْرِيقِ ، حديث رقم: 916، وأحْد-حديث رقم: 3228، وهذا لفظه 2 -تحفة الأحوذي2 /299)

عدد الصفحات ١٠٤

105 اللَِّّ الْم حَرَّمِ شَهْرِ فِ صَوْم ؛ بل هو اللّ ِ الْم ح ر مِ ش هْرِ فيِ م ص وْ من الأيَم التي يستحب صيامها أ فْض ل ش ه ورِ السنةِ ب عْد ر م ض ان لِلح وْمِ ، فع نْ أ بِِ ه ر ي ْر ة ر ضِي الله ع نْ ه ق ال : ق ال ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م : «أ فْض ل الحِّي امِ ب عْد ر م ض ان ش هْر اللّ ِ الْم عْد ح ر م و أ فْض ل الح لا ةِ ب الْف رِيض ةِ ص لا ة الل يْلِ »1 عْد ع نِ الن ُّعْم انِ بْنِ س عْد ، ق ال : ق ال ر ج ل لِع لِيّ : يَ أ مِير الْم ؤْمِنِي ، أ يُّ ش هْر تأ ْم ر نِ أ نْ أ ص و و م ب عْد ر ج ل س أ ل ر س ول اللهِ ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م ف ق ال : ر م ض ان ؟ ف ق ال : م ا سَ ِعْت أ ح د ا س أ ل ع نْ ه ذ ا، ب عْد ر م ض ان يَ ر س ول اللهِ، أ يُّ ش هْر تأ ْم ر نِ أ نْ أ ص عْد ر م ض ان ، ف ح مِ وم ب ؟ ف ق ال : إِنْ ك نْت ص ائِم ا ش هْر ا ب ت وب فِيهِ ع ل ى ق وْم .الْم ح ر م ، ف إِن ه ش وْم تَ ب ع ل ى ق وْم ، و ي هْر اللهِ، و فِيهِ ي 2 :أَفْضَل الص ِيَامِ ب َعْدَ رَمَضَانَ اللَِّّ الْم حَرَّمِ شَهْرِ يَامَ صِ العلة ف أن أ فْض ل الحِّي امِ ب عْد ر م ض ان اللّ ِ الْم ح ر مِ ش هْرِ ي ام صِ العلة في أن أن ش هْ ر الْم ح ر مِ هو أول شهر في السنة الهجرية، وافتتاح السنة بهذه العبادة العظيمة - عبادة الحيام -من خير ما تستقبل به هذه السنة الجديدة. هذا إنما كانقال القرطب رحْه الله: -والله أعلم -من أجل: أن المحرم أول السنة المستأنفة التي ل يجئ ع ل يْهِ اللّ ص ل ىستفتاحها بالحوم الذي هو من أفضل الأعمال، والذي أخبر عنه بعد رمضانها، فكان ا : بأنه ضياء. فإذا استفت سنته بالضياء مشى فيه بقيتها، والله تعالى أعلم.و س ل م 3 1 -ر و اه م سْلِم-ب كتا الحيام، باب ف ضْلِ ص وْمِ الْم ح ر مِ ، حديث رقم: 2812 2 - رواه أحْد-حديث رقم: 1321، والترمذي-مِ با ب م ا ج اء فيِ ص وْ و س ل م ، ع ل يْهِ اللّ ص ل ىكتاب الحوم عن رسول الله الْم ح ر مِ، حديث رقم: 741،بسند ضعيف 3 -مسلم ( المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب 10 /16)

عدد الصفحات ١٠٥

106 ؟الْم حَرَّم شَهْر اللَِّّ لماذا سُ َّيَ يساويه ما فيها أن مع الشهور سائر دون الله شهر بقولهم المحرم خص ل قال السيوطي رحْه الله: سئلت فإن الشهور سائر دون إسلامي السم هذا أن ،به يجاب ما ووجدت ،كرمضان عليه يزيد أو الفضل في صفر بعده والذي الأول صفر الجاهلية في المحرم اسم وكان الجاهلية في عليه كانت ما على كلها أسَاءها في رأيتها لطيفة الفائدة وهذه ،العتبار بهذا الله إلى فأضيف ،المحرم الله هسَا الإسلام جاء فلما الثان الجمهرة. 1 العلة من إكثار النب اللَِّّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من صَوْم شَعْبَان د ون الْم حَرَّم : ف ك يْف أ كْث ر مِنْه فيِ ،ص وْم الْم ح ر م ،ف إِنْ قِيل : أ ن أ فْض ل الح وْم ب عْد ر م ض انقال النووي رحْه الله: ش عْب ان د ون الْم ح ر م؟ عْل مْ ف ضْل الْم ح ر م إِل فيِ آخِر الحْ ي اة ق بْل الت م كُّن مِنْ ص وْمه، أ وْ ل ع ل عْرِض فِيهِ ف الجْ و اب: ل ع ل ه ل ْ ي ه ك ان ي .ر الح وْم فِيهِ ك س ف ر و م ر ض و ل يرِْهمِ اأ عْذ ار تُ ْن ع مِنْ إِكْث ا 2 ، و س ل م ع ل يْهِ اللّ ص ل ىقلت: وهذا الذي قاله النووي رحْه الله بعيد جد ا؛ إذ كيف يَفى على النب يما وقد ، ل سص وْمه مِنْ الت م كُّن ق بْل الحْ ي اة آخِر فيِ فضيلة هذا الشهر ول يعلم بها إل قبيل وفاته، «ه و ش هْر ت رْف ع فِيهِ الأْ عْم ال إِلى ر بِّ الْع ال مِي ف أ حِبُّ أ نْ ي رْف ع ع م لِي و أ ن ص ائِم »3 شعبان شهرإل أن ر م ض ان، ب عْد الح وْم أ فْض ل وإن كان الْم ح ر مِ ح وْم ف ش هْر ت رْف ع فِيهِ الأْ عْم ال إِلى الله تعالى، وهذا يستدعي الجتهاد لأمرين: ، وتختم به ص ح ف العام ، فهو يشبه نهاية مضمار السباق.فِيهِ الأْ عْم ال ت رْف ع أنالأول: غْف ل ش هْر الثان: أنه يْ ع نْه ن اس ال ي ، مع ما له من الفضلِ.و ر م ض ان ر ج ب ب 1 -الديباج على مسلم3 /251) 2 - شرح النووي على مسلم 4 /161) 3 -يَت بتمامه قريبا إن شاء

عدد الصفحات ١٠٦

107 شَعْبَانَ شَهْرِ فِ صَوْم ص ل ى الله ع ل يْهِ ، بل هو أكثر شهر كان يحومه ش عْب ان ش هْرِ فيِ ص وْم من الأيَم التي يستحب صيامها ر ضِي الله عن أ س ام ة بْنِ ز يْد ف ق لِيلا ؛ إِل ي ح وم ه و ك ان ك لّه، ش عْب ان ي ح وم حتِ ورد عنه أنه ك ان و س ل م ذ لِك ش هْر غْف ل الن اس ع نْه ب يْ ر ج ب و ر م ض ان و ه و ش هْر ت رْف ع فِيهِ الأْ عْم ال إِلى ر بِّ الْع ال مِي ف أ حِبُّ أ نْ ي رْف ع ي » 1 ي ح وم ش هْر ا ل ْ ي ك نْ الن بُِّ ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م : ع نْ أ بِ س ل م ة أ ن ع ائِش ة ر ضِي اللّ ع ن ْه ا ح د ث تْه ق ال تْ و اللّ ل يَ لُّ أ كْث ر مِنْ ش عْب ان ف إِن ه ك ان ي ح وم ش عْب ان ك ل ه و ك ان ي ق ول خ ذ وا مِنْ الْع م لِ م ا ت طِيق ون ف إِن د ووِم ع ل يْهِ و إِنْ ق ل تْ و ك ان إِذ ا ص ل ى ص لا ة ح تِ تُ لُّوا و أ ح بُّ الح لا ةِ إِلى الن بِِّ ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م م ا ".د او م ع ل ي ْه ا2 من ال ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م الن بِِّ العلة في إكثار ح وْمِ فيِ ش هْرِ ش عْب ان ، هي أنه ش هْر ت رْف ع فِيهِ الأْ عْم ال إِلى ر بِّ الْع ال مِي سبحانه وتعالى، وهو كذلك غْف ل الن اس ع نْه ب يْ ر ج ب و ر م ض ان ش هْر ي ، فيقل صيامهم فيه، لأنهم ل يعظمونه تعظيمهم لرجب ورمضان على ما له من الفضل، كما أخبر الن بُِّ ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م كما في حديث أ س ام ة بْنِ ز يْد ر ضِي الله ع ن ْ ه م ا المتقدم. على قدر الإرادة يقال المهلب: فيه من الفقه أن أعمال التطوع ليست منوطة بأوقات معلومة، وإنما ه شعبان كان لأنه بعض الحديث أن هذا الحيام الذى كان يحوم في لها والنشاط فيها، وقد روى في رو، لأن الحسنة بعشر أمثالها، عليه السلام يلتزم صوم ثلاثة أيَم من كل شهر كما قال لعبد الله بن عم شعبان ليدركه فذلك صيام الدهر فكان يلتزم ذلك، فربِا شغل عن الحيام أشهر ا فيجمع ذلك كله في وابن أبِ شيبة من حديث يزيد بن هارون، عن ، يقبل صيام الفرض، وفيه وجه آخر، ذكر الطحاو صوم شعبان » 1 -رواه أحْد-حديث رقم: 21801، والنسائي- كتاب الحيام، صوم النب ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م بأب هو وأمي وذكر اختلاف الناقلي للخبر في ذلك، حديث رقم: 2357، بسند حسن 2 - رواه البخاري -كِت اب الح وْمِ، با ب ص وْمِ ش عْب ان ، حديث رقم: 1834

عدد الصفحات ١٠٧

108 من حديث ابن مهدى، قال: حدثنا ثابت بن قيس أبو الغحن، عن يوفيه وجه آخر، ذكر الطحاو ، عن أسامة بن زيد، قال: كان رسول الله يحوم يومي من كل جمعة ل يدعهما: يوم يأبِ سعيد المقبر ومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمي، فأحب هذان ي يعرض أن ع م لِي و أ ن ص ائِم »، قال: وما رأيت رسول الله يحوم من شهر ما يحوم من شعبان، فسألته عن ذلك. فقال: «ه و ش هْر ت رْف ع فِيهِ الأْ عْم ال إِلى ر بِّ الْع ال مِي ف أ حِبُّ أ نْ ي رْف ع ع م لِي و أ ن ص ائِم »1 س أ لْت ع ائِش ة ر ضِي اللّ ع ن ْه ا ع نْ صِي امِ ر س ولِ اللّ ِ ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م ف ق ال تْ :ع نْ أ بِِ س ل م ة ق ال و ق ول ق دْ ص ام . و ي فْطِر ح تِ ن ق ول ق دْ أ فْط ر . و ل ْ أ ر ه ص ائِم ا مِنْ ش هْر ق طُّ أ كْث ر مِنْ ك ان ي ح وم ح تِ ن صِي امِهِ مِنْ ش عْب ان ك ان ي ح وم ش عْب ان ك ل ه ك ان ي ح وم ش عْب ان إِل ق لِيلا . 2 س ل م ي ح وم ح تِ ك ان ر س ول اللّ ِ ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و ق ول ل ي ح وم ف م ا ر أ يْت ر س ول اللّ ِ ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م ا ق ول ل ي فْطِر و ي فْطِر ح تِ ن سْت كْم ل صِي ام ن » 3 ، فيحمل على أنها أرادت ل الِب الشهر، بدليل قولها: «و م ا ر أ ي ْت ه أ كْث ر صِي ام ا مِنْه فيِ ش عْب ان »،وقيل لير ذلك كما سيأت في كلام النووي رحْه الله، وهذا أولى الأقوال وأرجح ها. لِلْْ و لِ، ت فْسِير الث انِ ،)ق لِيلا إِل ي ح وم ه ك ان ك لّه، ش عْب ان ي ح وم ك ان : (: و ق وْله االلّ ر حِْ ه قال النووي عْض ه و ي ح وم و قْت ، فيِ ك لّه ي ح ومه ك ان : و قِيل ل الِب ه ، أ يْ ك لّه ق وْله ا أ ن و ب ي ان : و قِيل أ خْر ى، ةس ن فيِ ب أ و لِهِ، مِنْ تَ ر ة ي ح وم ك ان سِنِي ، فيِ ل كِنْ صِي ام بِلا ش ي ْئ ا مِنْه يَ ْلِي و م ا ب ي ْن ه م ا، و تَ ر ة آخِرِهِ، مِنْ و تَ ر ة ب اد.الْعِ أ عْم ال فِيهِ ت رْف ع لِك وْنِهِ الح وْم بِك ث ْر ةِ ش عْب ان تخ ْحِيص فيِ : و قِيل 4 1 - شرح ابن بطال 7 /135) 2 - رواه مسلم-، يَ ْلِى ش هْر ا ع نْ ص وْم فيِ ل يرِْ ر م ض ان و اسْتِحْب ابِ أ نْ ل و س ل م ع ل يْهِ اللّ ص ل ىباب صِي امِ الن بِّ كتاب الحيامِ، حديث رقم: 2778 3 - رواه البخاري -كِت اب الح وْمِ، با ب ص وْمِ ش عْب ان ، حديث رقم: 1833، ومسلم- اللّ ص ل ىكِت اب الحِّي امِ، باب صِي امِ الن بِّ ش هْر ا ع نْ ص وْم ، حديث رقم: فِِ ل يرِْ ر م ض ان و اسْتِحْب ابِ أ نْ ل يَ ْلِى و س ل م ع ل يْهِ 2777 4 -شرح النووي على مسلم 4 /161)

عدد الصفحات ١٠٨

109 ي َوْم ي َوْم وَإِفْطَار صَوْم وْم ي وْم و إِفْط ار ص وْم من الأيَم التي يستحب صيامها ، كما أخبر النب ص وْم د او د ع ل يْهِ الس لا م ، وهو ي س ئِل ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م س ول اللّ ِ أ ن ر ه ع نْ ر ضِي الله يِّ ع نْ أ بِِ ق ت اد ة الأ نْح ارِ ؛ فص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م وْم و إِفْط ارِ ي وْم ق ال ع نْ ص وْمِ » 1 ؛ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م وهو أفضل الحيام كما أخبر النب ف ع ن ع بْد اللّ ِ بْن ع مْرِو بْنِ الْع اصِ ق ال أ خْبرِ ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م أ ن ه ي ق ول لأ ق وم ن الل يْل و لأ ص وم ن الن ه ار م ا عِشْت . ف ق ال ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م : «آنْت ال ذِى ت ق ول ذ لِك »ف ق لْت ل ه ق دْ ق لْت ه يَ ر س ول اللّ ِ. ف ق ال ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م : « لِك ف ح مْ و أ فْطِرْ و نَ ْ و ق مْ و ص مْ مِن الش هْرِ ث لا ث ة أ يَ م ف إِن ف إِن ك ل ت سْت طِيع ذ لِك مِثْل صِي امِ الحْ س ن ة بِع شْرِ أ مْث الهِ ا و ذ الد هْرِ »ق ال ق لْت ف إِنِّ لِك . ق ال أ طِيق أ فْض ل مِنْ ذ : «ص مْ ي وْم ا وْم يِْ و أ فْطِرْ ي »ق ال ق لْت ف إِنّ أ طِيق أ فْض ل مِنْ ذ لِك يَ ر س ول اللّ ِ ق ال : « لِك وْم ا و أ فْطِرْ ي وْم ا و ذ ص مْ ي صِي ام د او د ع ل يْهِ الس لا م و ه و أ عْد ل الحِّي امِ » ق ال ق لْت ف إِنِّ أ طِيق أ فْض ل مِنْ ذ لِك . ق ال ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م : « لِك ل أ فْض ل مِنْ ذ » ق ال ع بْد اللّ ِ بْن ع مْر و رضى الله عنهما لأ نْ أ ك ون ق بِلْت الث لا ث ة الأ يَ م ال تيِ ق ال ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م أ ح بُّ إِلى مِنْ أ هْلِ ي و م اليِ .2 ع بْدِ اللّ ِ بْنِ ع مْر و أ ن ر س ول اللّ ِ ؛ فعن اللّ ِ ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م ر س ول ق ال كما الد ه رِ ش طْرِ ص وْم وهو ف ج ل س ع ل ى ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م ذ كِر ل ه ص وْمِي ف د خ ل ع ل ي ف أ لْق يْت ل ه وِس اد ة مِنْ أ د م ح شْو ه ا لِيف يْنِ و ب ي ْن ه ف ق ال يَ ر س ول :ق لْت :ق ال يَ :ق لْت ل ص وْم ف وْق ص وْمِ د او د ع ل يْهِ وْم ا و أ فْطِرْ ي وْم ا » 3 1 -ر و اه م سْلِم-كتاب الحيام، باب اسْتِحْب ابِ صِيا مِ ث لا ث ةِ أ يَ م مِنْ ك لِّ ش هْر و ص وْمِ ي وْمِ ع ر ف ة و ع اش ور اء و الِث ْن يِْ و الخْ مِ يسِ ، حديث رقم: 2804 2 - رو اه الْب خ ارِيُّ - كِت اب الح وْمِ، با ب ص وْمِ ي وْم و إِفْط ارِ ي وْم ، حديث رقم: 1842، وم سْلِم-كتاب الحيام، باب الن هْىِ ع نْ ص وْمِ الد هْرِ لِم نْ ت ض ر ر بِهِ أ وْ ف و ت بِهِ ح قًّا أ وْ ل ْ ي فْطِرِ الْعِيد يْنِ و الت شْرِيق و ب ي انِ ت فْضِيلِ ص وْمِ ي وْم و إِفْط ارِ ي وْم ، حديث رقم: 2786 3 - ر و اه الْب خ ارِي- كِت اب الح وْمِ، با ب ص وْمِ د او د ع ل يْهِ الس لا م ، حديث رقم: 1844

عدد الصفحات ١٠٩

110 التَّشْرِيقِ وَأَيََّّمِ الْعِيدَيْنِ صَوْمِ عَنْ الن َّهْيِ الت شْرِيقِ؛ و أ يَ مِ الْعِيد يْنِ ص وْم يَ ْر م لما ثبت ع نْ أ بِ ه ر ي ْر ة ر ضِي الله ع نْه ق ال : «أ ن ر س ول اللهِ ص ل ى وْمِ الأْ ضْح ى، و ي وْمِ الْفِطْرِ وْم يِْ ي ع ل يْهِ و س ل م ن ه ى ع نْ صِي امِ ي ».1 ه ى س ل م و ع ل يْهِ الله ص ل ى اللهِ ر س ول أ ن وْمِ ي وْم يِْ، صِي امِ ع نْ ن ي وْمِ الْفِطْرِ، » . 2 ثم ف ح ل ى ف ج اء ع نْه الله ر ضِي الخْ ط ابِ بْنِ ع م ر م ع الْعِيد ش هِدْت ق ال أ ن ه أ زْه ر ابْنِ م وْلى ع ب يْد أ بِِ و ع نْ وْم انِ ه ذ يْنِ إِن صِي امِهِم ا ع نْ و س ل م ع ل يْهِ الله ص ل ى اللّ ِ ر س ول ن ه ى ي وْم و الآخ ر صِي امِك مْ مِنْ فِطْرِك مْ ي وْم » 3 ع نْ ص ام ه م ا س و اء ح ال، بِك لِّ الْي وْم يِْ ه ذ يْنِ ص وْم تح ْرِيم ل ىع الْع ل م اء أ جمْ ع اللّ : و ق دْ قال النووي ر حِْ ه . ذ لِك ل يرِْ أ وْ ك ف ار ة أ وْ ت ط وُّع أ وْ ن ذْر لْز م ه و ل ن ذْر ه ي ن ْع قِد ل : و الجْ مْه ور الش افِعِيّ ق ال لِع يْنِهِم ا، م ت ع مِّد ا ص وْم ه م ا ن ذ ر و ل وْ و ق ال ق ض اؤ هم ا، ي ن ْع قِد ،: ح نِيف ة أ ب و لْز مه ي .ذ لِك فيِ ه مْ ك ل الن اس و خ ال ف أ جْز اه ، ص ام ه م ا ف إِنْ : ق ال ق ض اؤ هم ا، و ي 4 1 -رواه مسلم-ث رقم: الأ ضْح ى، حدي و ي وْمِ الْفِطْرِ ي وْمِ ص وْمِ ع نْ الن هْىِ كتاب الحيام، باب 2728 2 -رواه البخاري -كت اب ف ضْلِ الح لا ةِ فيِ م سْجِدِ م ك ة و الم دِين ةِ، با ب م سْجِدِ ب يْتِ الم قْدِسِ، حديث رقم: 1197، مسلم-كِت اب الحِّي امِ، با ب الن هْيِ ع نْ ص وْمِ ي وْمِ الْفِطْرِ و ي وْمِ الأْ ضْح ى، حديث رقم: 1138 3 -البخاريرواه -كِت اب الح وْمِ، با ب ص وْمِ ي وْمِ الْفِطْرِ، حديث رقم: 1854،و مسلم-كتاب الحيام، باب الن هْىِ ع نْ ص وْمِ ي وْمِ الْفِطْرِ و ي وْمِ الأ ضْح ى، حديث رقم: 2727 4 -شرح النووي على مسلم 4 /128)

عدد الصفحات ١١٠

111 التَّشْرِيقِ أَيََّّمِ صَوْمِ عَنْ الن َّهْيِ أ يَ م الحْ د ثا نِ بْن و أ وْس ب ع ث ه و س ل م ع ل يْهِ الله ص ل ى اللّ ِ ر س ول أ ن : ع نْه اللّ ر ضِي م الِك بْنِ ك عْبِ ع نْ »1 و ق اص أ بِ بْنِ و ع نْ س عْدِ ق مْ س عْد ، »2 عْد أ يَ م ث لا ث ة الت شْرِيقِ و أ يَ م وْمِ ب الن حْرِ. ي .الت شْرِيقِ أ يَ مِ ص وْم تح ْرِيمِ ع ل ى الأْ ح ادِيثِ بهِ ذِهِ سْت دِل ا و ق دْ التَّشْرِيقِ: وَأَيََّّمِ الْعِيدَيْنِ صَوْمِ تحَْرِيمِ من الِْكْمَة و ا للّ لِعِب ادِهِ ت ع الى للّ ِ ا ضِي اف ةِ عن الإِْعْر اضِ من فيه لما الت شْرِيقِ و أ يَ مِ الْعِيد يْنِ ص وْمِ من تح ْرِيمِ و الحِكْم ة باِلح و ابِ. أ عْل م 3 1 -ر و اه م سْلِم-يمِ ص وْمِ أ يَ مِ الت شْرِيقِ، حديث رقم: كِت اب الحِّي امِ، با ب تح ْرِ 1142 2 -رواه أحْد-حديث رقم: 1500، بسند صحي 3 -انظر الفتاوى الفقهية الكبرى2 /67)

عدد الصفحات ١١١

112 سَرْدِ الصَّوْمِ ح كْم .الح وْمِ س رْدِ ح كْم مسألة: الْعِيد يْنِ، ي وْم يْ ، أن يحوم طول عمره ول يقطر إل الح وْمِ س رْدِ ، ومعنى الح وْمِ س رْدِ فيِ الْع ل م اء اختلف .مِنى و أ يَ م وله في ذلك ثلاثة أقوال: الأول:الستحباب، عملا بالقاعدة الفقهية: (ما كان أكثر فعلا، كان أكثر فضلا ). الثاني: بْنِ ع مْرِو بْنِ اللّ ِ و س ل م في قوله لع بْدِ ع ل يْهِ الله ص ل ى الن بِِّ نِ ع الوارد الن هْي الإباحة، و حْ ل وا » .1 وْم يْ ، الن هْيِ أ يَ م ص ام م نْ ع ل ىحْلوه ، وقالوا لو أفطر هذه الأيَم فلا يضره س رْد مِنى و أ يَ م الْعِيد يْنِ، ي .بعد ذلك الح وْمِ » .2 ر ضِي الع اصِ بْنِ ع مْرِو بْنِ اللّ ِ لع بْدِ أنه قال و س ل م ع ل يْهِ الله ص ل ى الن بِِّ ع نِ وهذا هو الراج ؛ لما ثبت وْم ا ص مْ وْم ا و أ فْطِرْ ي ف إِنِّ ق لْت ق ال لِك مِنْ أ فْض ل أ طِيق لِك مِنْ أ فْض ل ل » . 3 ي وْم ا ص مْ الد ه رِ ش طْر الس لا م ع ل يْهِ د او د ص وْمِ ف وْق ص وْم ل وْم ا و أ فْطِرْ » . 4 وهذا الذي رجحه شيخ الإسلام ابن تيمية رحْه الله وليره ي وْم يْ الْعِيد يْنِ، و أ يَ م ت ن از ع الْع ل م اء فيِ س رْدِ الح وْمِ: إذ ا أ فْط ر قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحْه الله: وْم ، و فِ .طْرِ ي وْم مِنى ، ف اسْت ح ب ذ لِك ط ائِف ة مِنْ الْف ق ه اءِ و الْع ب ادِ، ف ر أ وْه أ فْض ل مِنْ ص وْمِ ي 1 -رواه البخاري -كِت اب الح وْمِ، با ب ص وْمِ د او د ع ل يْهِ الس لا م ، حديث رقم: 1979 2 -تقدم تخريجه 3 -تقدم تخريجه 4 -تقدم تخريجه

عدد الصفحات ١١٢