المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الإلمام بما للصيام من حكم وآداب وأحكام

سعيد مصطفى دياب

صفحة ٨ من ٨

113 وا ص وْم ش طْرِ الد هْرِ أ فْض ل مِنْه ، و حْ ل وا و ط ائِف ة أ خْر ى ل ْ ي ر وْه أ فْض ل ، ب لْ ج ع ل وه س ائِغ ا بِلا ك ر اه ة ، و ج ع ل م ا و ر د فيِ ت رْكِ ص وْمِ الد هْرِ ع ل ى م نْ ص ام أ يَ م الن هْيِ. لِك ت رْك ا لِلْْ وْلى ، أ وْ ك رِه ذ لِك ، ف إِن الأْ ح ادِيث الح حِيح ة و الْق وْل الث الِث : و ه و الح و اب ق وْل م نْ ج ع ل ذ لِك ، و ق وْلِهِ م الد هْر ف لا ص ام ، ع نْ الن بِِّ ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م ك ن هْيِهِ لِع بْدِ اللّ ِ بْنِ ع مْر و ع نْ ذ و ل أ فْط ر لِك ع ل ى أ ن الْم ر اد ص وْم الأْ يَ مِ الخْ مْس ةِ ف ق دْ ل لِط ، ف إِن ص وْم الد هْرِ ل ي ر اد بِهِ ص وْ و م نْ حْ م خَ ْس ةِ ل ذ لِ ك ص وْم ا لِلد هْرِ، و ل أ يَ م ف ق طْ، و تِلْك الخْ مْس ة ص وْم ه ا مح ر م ، و ل وْ أ فْط ر ل ي ْر ه ا ف ل مْ ي نْه ع ن ْه ا لِك وْنِ ذ وْم ، و الْم ر اد خَ ْس ة ، ب لْ مِث ال ه ذ ا مِث ال م نْ ن ْه ى ع نْ ص وْمِ أ كْث ر مِنْ ث لا ثَِِائ ةِ ي ق ال : ائْتِنِ بِك لِّ يج وز أ نْ ي ا ف ع لْت ذ لِك : ه ج م تْ ل ه الْع يْ ، م نْ فيِ الجْ امِعِ، و أ ر اد بِهِ خَ ْس ة مِن ْه مْ، و أ يْض ا ف إِن ه ع لِك بِِِن ك إذ ل ل ذ و ن فِه تْ ل ه الن فْس ، و ه ذ ا إنم ا ي ك ون فيِ س رْدِ الح وْمِ، ل فيِ ص وْمِ الخْ مْس ةِ. م نْ ص ام الد هْر ف لا ص ام و ل أ فْط ر ، ف ق ال و أ يْض ا ف إِن فيِ الح حِي ِ أ ن س ائِلا س أ ل ه ع نْ ص وْمِ الد هْرِ. وْم يِْ و ي فْطِر ي وْم ا، ف ق ال : و م نْ ي طِيق ذ لِك ؟، ق ال : ف م نْ ي ح وم ي وْم ا، و ي فْطِ وْم يِْ، ق ال : ف م نْ ي ح وم ي ر ي لِك أ فْض ل الح وْمِ وْم ا و ي فْطِر ي وْم ا، ف ق ال : ذ ف س أ ل وه ع نْ ص وْمِ الد هْرِ، ثم ع نْ ص وْمِ ث ل ث يْهِ، ثم ع نْ ص وْمِ ث ل ثِهِ، ثم ع نْ ص وْمِ ش طْرِهِ. عْدِل صِي ام الد هْرِ و نَ ْو ذ لِك . .الحْ س ن ة بِع شْرِ أ مْث الهِ ا ش و ال ، ف ك أ نم ا ص ام الد هْر ا ف م ر اد ه أ ن م نْ ف ع ل ه ذ ا يَ ْح ل ل ه أ جْر صِي امِ الد هْرِ بِت ضْعِيفِ الأْ جْرِ، مِنْ ل يرِْ ح ح ولِ الْم فْس د ةِ، ف إِذ ص ام ث لا ث ة أ يَ م مِنْ ك لِّ ش هْر ح ح ل ل ه أ جْر ص وْمِ الد هْرِ بِد ونِ ش هْرِ ر م ض ان . ا ص ام ر م ض ان و سِتًّا مِنْ ش و ال ح ح ل باِلْم جْم وعِ أ جْر ص وْمِ الد هْرِ، و ك ان الْقِي اس أ نْ ي ك ون اسْتِغْر اق و إِذ ع ل يْهِ و س ل م الز م انِ باِلح وْمِ عِب اد ة ، ل وْل م ا فيِ ذ لِك مِنْ الْم ع ارِضِ الر اجِ ِ، و ق دْ ب ي الن بُِّ ص ل ى اللّ ول الْم فْس د ةِ ر اجِح ة ف ي ك ون ق دْ ف و ت م حْل ح ة الر اجِ ، و ه و إض اع ة م ا ه و أ وْلى مِنْ الح وْمِ، و ح ح ر اجِح ة و اجِب ة أ وْ م سْت ح ب ة ، م ع ح ح ولِ م فْس د ة ر اجِح ة ع ل ى م حْل ح ةِ الح وْمِ. د هْر ف لا ص ام و ل أ فْط ر .و ق دْ ب ي ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م حِكْم ة الن هْيِ، ف ق ال : م نْ ص ام ال ن ْت فِع بهِ ذ ا الح وْمِ، و ل ي ك ون ص ام ، و ل ه و أ يْض ا أ فْط ر .ف إِن ه ي حِير الحِّي ام ل ه ع اد ة ، ك حِي امِ الل يْلِ، ف لا ي

عدد الصفحات ١١٣

114 ق ل ع نْه أ ن ه ك ان و م نْ ن ق ل ع نْ الح ح اب ةِ أ ن ه س ر د الح وْم ف ق دْ ذ ه ب إلى أ ح دِ ه ذِهِ الأْ ق ْو الِ، و ك ذ لِك م نْ ن ع أ ن ك ثِير ا مِنْ ي ق وم جم ِيع الل يْلِ د ائِم ا، أ وْ أ ن ه ي ح لِّي الحُّبْ بِو ض وءِ الْعِش اءِ الآْخِر ةِ، ك ذ ا ك ذ ا س ن ة ، م ف .الْم ن ْق ولِ مِنْ ذ لِك ض عِي ن وا خ ي ْر ا و ق ال ع بْد اللّ ِ بْن م سْع ود لأِ صْح ابِهِ: أ ن ْت مْ أ كْث ر ص وْم ا و ص لا ة مِنْ أ صْح ابِ مح م د ، و ه مْ ك ا فيِ الآْخِر ةِ. ع بْد الر حْْ نِ، ق ال : لأِ ن ه مْ ك ان وا أ زْه د فيِ الدُّن ْي ا و أ رْل ب أ با مِنْك مْ، ق ال وا: لِ يَ عْض الْع امِ، ف ه ذ ا ق دْ ك ان الن بُِّ ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م ي فْع ل ه ، ق دْ ك ق ول ف أ م ا س رْد الح وْمِ ب ان ي ح وم ح تِ ي ق ول الْق ائِل : ل ي ح وم . الْق ائِل : ل ي فْطِر ، و ي فْطِر ح تِ ي عْضِ الل ي اليِ جم ِيعِه ا، ك الْع شْرِ الأْ خِيرِ مِنْ ر م ض ان ، أ وْ قِي امِ ل يرِْه ا أ حْي ان ، ف ه ذ ا مُِ و ك ذ لِ ا ج اء تْ ك قِي ام ب فْع ل ون ه ، ف ث ب ت فيِ الح حِي ِ أ ن الن بِ ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م ك ان إذ ا د خ ل بِهِ السُّن ن ، و ق دْ ك ان الح ح اب ة ي الْع شْر الأْ خِير مِنْ ر م ض ان ش د الْمِئ ْز ر ، و أ ي ْق ظ أ هْل ه و أ حْي ا ل ي ْل ه ك ل ه . مْ ف إِن ك أ نْت الْع زِيز و فيِ السُّن نِ أ ن ه ق ام بِِي ة ل ي ْل ة ح تِ أ صْب : إنْ ت ع ذِّب ْه مْ ف إِن ه مْ عِب اد ك و إِنْ ت غْفِرْ له الحْ كِيم . ع ب اس ، و ل كِنْ ل الِب قِي امِهِ ك ان فيِ ج وْفِ الل يْلِ، و ك ان ي ح لِّي بِِ نْ ح ض ر عِنْد ه ، ك م ا ص ل ى ل ي ْل ة باِبْنِ و ل ي ْل ة باِبْنِ م سْع ود ، و ل ي ْل ة بِِ ذ ي ْف ة بْنِ الْي م انِ. ق ول فيِ ر ك وعِهِ:دْ ك ان أ حْي ان ي قْر أ فيِ الر كْع ةِ باِلْب ق ر ةِ، و النِّس اءِ و آلِ عِمْر ان ، ثم ي رْك ع نَ ْو ا مِنْ قِي امِ و ق هِ، ي ق ول : رْف ع نَ ْو ا مِنْ ر ك وعِهِ، ي "لِر بِّ الحْ مْد ، لِر بِّ الحْ مْد " "س بْح ان ر بِّ الْع ظِيمِ، س بْح ان ر بِّ الْع ظِيمِ"، و ي "س بْح ان ر بِّ و ي سْج د نَ ْو ا مِنْ قِي امِهِ ي ق ول : الأْ عْل ى، س بْح ان ر بِّ الأْ عْل ى "و يج ْلِس نَ ْو ا مِنْ س ج ودِهِ ق ول ي : "ر بِّ الْفِرْ ليِ، ر بِّ الْفِرْ ليِ " و ي سْج د . الس ح ر ، إلى الْوِص الِ فيِ إل له مْ ي ر خِّصْ و ل ْ أ صْح اب ه ، ع نْه ن ه ى أ ن ه ث ب ت ف ق دْ الحِّي امِ فيِ الْوِص ال و أ م ا .ك أ ح دِهِمْ ل يْس أ ن ه و أ خْب ر و مِن ْه مْ ي شْر ب ، و ل يَ ْك ل ل ش هْر ا ي ب ْق ى م نْ مِن ْه مْ ي و اصِل ون ، الْعِب اد ةِ فيِ الْم جْت هِدِين مِنْ ط ائِف ة ك ان و ق دْ ب ْق ى م نْ ف إِن ب عْضِهِمْ؛ فيِ ذ لِك و ظ ه ر ف ع ل ، م ا ع ل ى ن دِم ه ؤ ل ءِ مِنْ ك ثِير و ل كِنْ و أ ق ل ، و أ كْث ر ش هْر يْنِ ي

عدد الصفحات ١١٤

115 و أ طْو ع ه مْ الخْ لْقِ و أ فْض ل اللّ ِ، لِعِب ادِ الخْ لْقِ و أ نْح اللّ ِ، بِط رِيقِ الخْ لْقِ أ عْل م و س ل م ع ل يْهِ اللّ ص ل ى اللّ ِ ر س ول .لِس ن تِهِ و أ ت ْب ع ه مْ ل ه ، 1 وهذا آخر ما تيسر جمعه ولله الحمد والمنة، والله أسأل أن يجعلها ذخر ا ليوم المعاد، وأسأله سبحانه أن ير مسئول، وأكرم مأمول، والحمد لله أول وآخر ا، وصلى الله على نبيه وآله وصحبه ينفع بها إنه خ وسلم. 1 -الفتاوى الكبرى2 /138- 141)

عدد الصفحات ١١٥

116 الفهرس  ............................................................................................ 1 الح ي امِ ت عْرِيف ..................................................................................... 3 ف ضْل الحِّي امِ ....................................................................................... 9 ر م ض ان فيِ الْم سْلِمِ آد اب ........................................................................... 38 تشريعِ من الحكمة الحِّي امِ .......................................................................... 50 الحِّي امِ أ حْك ام .................................................................................... 59 رمضان؟ شهر دخول يثبت بِا ...................................................................... 61 :الحيام مكروهات ................................................................................ 81 متفرقة أحكام ..................................................................................... 87 التطوع صيام ...................................................................................... 92 صِي ام سِت ةِ أ يَ م مِنْ ش و ال ........................................................................... 93 ع ر ف ة ي وْمِ ص وْم .................................................................................... 95 وْمِ ص وْم ع اش ور اء ي ................................................................................. 98 و الخْ مِيسِ الِث ْن يِْ ص وْم ........................................................................... 100 البيض أيَم ص وْم ................................................................................ 101 الحِْج ةِ ذِي ع شْرِ فيِ ص وْم ........................................................................ 104 الْم ح ر مِ اللّ ِ ش هْرِ فيِ ص وْم ........................................................................ 105

عدد الصفحات ١١٦

117 ش عْب ان ش هْرِ فيِ ص وْم ............................................................................ 107 وْم و إِفْط ار ي وْم ص وْم ي ............................................................................ 109 الت شْرِيقِ و أ يَ مِ الْعِيد يْنِ ص وْمِ ع نْ الن هْيِ ............................................................. 110 الح وْمِ س رْدِ ح كْم ............................................................................... 112 الفهرس ........................................................................................ 116

عدد الصفحات ١١٧

118

عدد الصفحات ١١٨