33 لقِ الله، وهم ذ رِّي ة إبليس خ - ل ع ن ه الله -، وهم أجسام يَكلون ويطعمون ويشربون ويولدون ويَوتون ويعذّبون ول ي ن ع مون بِال . لى عوامّ المسلمي، فيقولون: هم وأ نْك ر تْ ذلك الق د رِيّة لإضمارهم عقيدة الفلاسفة، وربِّا خ ي ل وا ع أجسام لطيفة ، ل تأكل ول تشرب، بسائط، وكذبوا: ليس كذلك عندهم ول عند الفلاسفة حقيقة، ول هم موجودون، ل لطائف ول بسائط، وقد بي ن ا هذا الفن في "الكتاب الكبير" فلي نظر هنالك. تنبيه على وهم: طْل ق على المقي د، م فمن النّاس من قال: إنّه حْل الْ " أمّا قول ه: "ص ف د تِ الشّياطي وليس كذلك، وإنمّا هو من باب الخ اصِّ والعامّ، وذلك قول ه: "ص فِّد تِ الشّي اطِي " عامٌّ في الم ر د ةِ ِد تِ الم ر د ة مِن الش ي اطِيِ" خاصٌّ في الم ر د البابهذا ةِ ل لير. والأصل في وليرِهِم. وقوله: "صفّ - أعن من الخاص والعام -أنّ الخاصّ والعامّ إذا و ر د ا، ل يَلو أنّ يكون متِّفِق يِْ أو مختلفي، فإن كان م ت فِق يْ، كان الخاصُّ على خحوصه والعامُّ على عمومه، ويكون في الخاصِّ زيَدة فائدة. رِ حتِ تغرب الش مس ، ول صلاة بعد الحُّب ِ حتِ مثال ذلك: قول ه عليه السّلام: "ل صلاة بعد الع حْ وحديث عبد الله بن عمر: "ل تحروا بحلاتكم طلوع الشّمس ،تطلع الش مس " هذا عام في الو قْتِ كلِّه ول صلاة بعد الحُّب ول لروبها" هذا خاصٌّ في هذا الوقت. .عمر ابن بِديث العامّ على يقضي الخاصِّ إنّ : الفقهاء عوامُّ فقال مت فِق انِ، وهما واحدّ، معناهما لأنّ خحوصه؛ على والخاصُّ عمومه على العامُّ يبقى بل خطأ ، هذا: قلنا .قد مناه كما مختلفي كان إذا العامِّ على الخاصُّ يقضي وإنمّا .هنالك فلي نْظ ر الكتاب، وّلأ في بابه في بي ن اه وقد العامِّ، على فيه الخاصُّ فيقضي مختلفي، كان فإذا ب د فلا م ت فِق انِ، وهما الم ر د ةِ، في خاصٌّ " م ر د ة: "وقوله وليرهم، الم ر د ةِ في عامٌّ " الش ي اطِي ص فِّد تِ : "وقوله كْر ارِهِمت فائدة فما وليرهم، الم ر د ة تحت يدخل العموم إنّ : قلنا إنّ لأن ؛"م ر د ة: "قولة في فائدة زيَدة من الختحاص؟ في لها الت حْفِيدِ تأكيد وفائدة" الوقتي ه ذ يْنِ بحلاتكم تحرّوا ل: "قوله في الت حريمِ توكيد ذلك فائدة : قلنا .اختحاص زيَدة ول 1 1 -المسالك في شرح موطأ مالك 4 /245)
عدد الصفحات ٣٣34 7- دَعْوَة الصَّائِمِ لاَ ت رَد:: مستجابة، وذلك نْد فِطْرِهِ د عْو ة عِ له ، أن الحائم العظيم ومن المن الإلهية لهذه الأمة، في هذا الشهر لذلك تخللت آيَت الحيام آية الدعاء، قال الله تعالى: ،سبحانه وتعالى لقربه حال صيامه من ربه {و إِذ ا س أ ل ك عِب ادِي ع نِّ ف إِنِّ ق رِيب أ جِيب د عْو ة الد اعِ إِذ ا د ع انِ ف لْي سْت جِيب واْ ليِ و لْي ؤْمِن واْ بِ ل ع ل ه مْ ي رْش د ون }1 قبلها آيَت تتحدث عن الحيام، وبعدها آية تتحدث عن الحيام، والعلة في ذلك هي ما بي الحيام عن ع بْد اللّ ِ بْن ع مْرِو ف ؛عظيم ، ورباط وثيقة والدعاء من صلة ر ضِي الله ع نه م ا ق ال : ق ال ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م: «إِن لِلح ائِمِ عِنْدفِطْرِهِ ل د عْو ة م ا ت ر دُّ »2 أ بِ وعن ث لا ث ة ل ت ر دُّ د عْو ت ه م الإِم ام فْطِر و د عْو ة الْم ظْل ومِ تح ْم ل ع ل ى الْغ م امِ و ت فْت له ا أ ب ْو اب الس م اءِ و ي ق ول الر بُّ الْع ادِل و الح ائِم ح تِ ي عْد حِي لأ و عِز تِ » 3 ت، ومزايلة الحائم، فهو صفاء قلب الحائم، بالإقبال على الطاعا عوة د الى ع ت اللهِ ةِ استجاب ب ب وأما س الشهوات، وإنما يتحقق هذا لمن صام سَعه وبحره وجواره عن الحرام. :إفطاره عِنْد مستجابة د عْو ة للح ائِم أ ن فيِ السِّتُّون الأ صْل :الأْ ص ولِ ن و ادِرِ فيِ الترِّْمِذِيُّ الحْ كِيم ق ال أ سْت جِبْ ادْع ونِ : لافر60 ]و إِنم ا ك ان ذ اك لِلْْ نْبِي اءِ ع ل يْهِم الس لا م ، ف أ عْطِي تْ ه ذِهِ الأْ م ة م ا أ عْطِي تِ الأْ نْبِي اء ع ل يْهِم الس لا م ف ل م ا د خ ل الت خْلِيط فيِ أ م ورِهِمْ مِنْ أ جْلِ الش ه و اتِ ال تيِ اسْت وْل تْ ع ل ى ق ل وبهِِمْ ح جِب تْ ق ل وب ه مْ ، ف الح وْم م ن ع الن فْس ع نِ الش ه و اتِ ، ا ف إِذ ت ر ك ش هْو ت ه مِنْ أ جْلِ هِ ص ف ا ق لْب ه ، و ص ار تْ د ع وْت ه 1 - سورة البقرة: الآية 186 2 - رواه ابن ماجه- ،أ ب ْو اب الحِّي امِ با ب فيِ الح ائِمِ ل ت ر دُّ د عْو ت ه ، حديث رقم: 1753،وقال شعيب الأرنؤوط إسناده حسن 3 -رواه أحْد-حديث رقم: 8030، والترمذي- كتاب الدعوات عن رسول الله ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ، باب في العفو والعافية، حديث رقم: 3598، وابن ماجه-اب الحِّي امِ كت ، با ر دُّ د عْو ت ه ب : فيِ الح ائِمِ ل ت ، حديث رقم: 1752، بسند صحي
عدد الصفحات ٣٤35 الْم قْد ورِ فيِ س أ ل م ا ك ان ف إِنْ ،ل ه يب جِ ت اسْ ف الأْ ن ْو ار و ت و ل تْه ،الش ه و اتِ ظ لْم ة ز اي ل تْه ق دْ ،ف ارِغ بِق لْب .الآْخِر ةِ فيِ ل ه ر ام دْخ و ك ان ي ك نْ ل ْ و إِنْ ،ل ه ع جِّل 1 8- العِتْ ق مِ نَ الن ِ يَ انِ : لهذه الأمة، في هذا الشهر، العتق من النيران كل ليلة، ف ومن المن الإلهية ع ن أ بِ ه ر ي ْر ة ر ضِي الله ع نه ق ال : ق ال ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م: «إِذ ا ك ان أ و ل ل ي ْل ة مِنْ ش هْرِ ر م ض ان ص فِّد تْ الش ي اطِي و م ر د ة الجِْنِّ و ل لِّ ق تْ أ ب ْو اب الن ارِ ف ل مْ ي فْت ْ مِن ْه ا با ب و ف تِّح تْ أ ب ْو اب الجْ ن ةِ ف ل مْ ي غْل قْ مِن ْه ا با ب و ي ن ادِ ي لك ك لُّ ل ي ْل م ن اد يَ با لِي الخْ يرِْ أ قْبِلْ و يَ با لِي الش رِّ أ قْحِرْ و للِّ ِ ع ت ق اء مِنْ الن ارِ و ذ ة »2 لِك ب ق ولِهِ أ ش ار : الطِّيبُِّ ق ال فيِ أ يْ ر م ض ان . ل ي اليِ مِنْ ل ي ْل ة ك لِّ 3 و قِل ةِ الط اع ةِ ك ث ْر ةِ فيِ تأ ْثِير له ا الل طِيف ة و الأْ مْكِن ة الش رِيف ة زْمِن ة الأْ أ ن إِلى إِش ار ة و فِيهِ قال الملا علي القاري الْف رْص ة . ف لْت غْت ن مِ و الْم ش اه د ة ، الحِْسُّ بِهِ و ي شْه د الْم عْحِي ةِ، 4 9- أَكْلَة السَّحَرِ : إباحة الأكل والشرب والجماع في ليل رمضان وقد كان ومن المن الإلهية لهذه الأمة، في هذا الشهر، ولقد كان محرم ا على من كان قبلنا، وهذا من رحْة الله تعالى لهذه الأمة ومن عظيم فضله تعالى علينا، بداية الحيام من صلاة العشاء إلى وقت الغروب من اليوم الثان، ومن نم ،عند ابتداء تشريع الحيام لطعام والشراب، ول شك أن في ذلك مشقة عظيمة، وحرج على المسلمي، وقد قبل ذلك يَرم عليه ا دل على ذلك ما حدث لق يْسِ بْنِ صِرْم ة ر ضِي الله ع نه فع نْ الْب ر اءِ ر ضِي الله ع نه ق ال : «ك ان أ صْح اب مح م د ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ا ك ان الر ج ل ص ائِم ا إِذ ف ح ض ر الإِْفْط ار ف ن ام ق بْل أ نْ ي فْطِر ل ْ يَ ْك لْ ل ي ْل ت ه و ل ي وْم ه ح تِ يَ ْسِي و إِن ق يْس بْن صِرْم ة الأْ نْح ارِي ك ان ص ائِم ا ف ل م ا ح ض ر الإِْفْط ار أ ت ى امْر أ ت ه ف ق ال له ا أ عِنْد كِ ط ع ام ق ال تْ ل وْم ه ي عْم ل ف غ ل ب تْه ع ي ْن اه ف ج اء تْه امْر أ ت ه ف ل م ا ر أ تْ و ل كِنْ أ نْط لِق ف أ طْل ب ل ك و ك ان ي ه 1 -نوادر الأصول في أحاديث الرسول1 /299) 2 -تقدم تخريجه 3 -مرقاة المفاتي شرح مشكاة المحابي 4 /1365) 4 -مرقاة المفاتي شرح مشكاة المحابي 4 /1364)
عدد الصفحات ٣٥36 ف ن ز ل تْ ه ذِهِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل مق ال تْ خ ي ْب ة ل ك ف ل م ا ان ْت ح ف الن ه ار ل شِي ع ل يْهِ ف ذ كِر ذ لِك لِلن بِِّ { ي ت ب ي ل ك مْ الخْ يْط الأْ ب ْي ض مِنْ الخْ يْطِ الأْ سْو دِ »1 ق ال ع نه ر ضِي الله نِ م الِك ع نْ ك عْبِ بْ و : «ك ان الن اس فيِ ر م ض ان إِذ ا ص ام الر ج ل ف أ مْس ى ف ن ام ح ر م ع ل يْهِ الط ع ام و الش ر اب و النِّس اء ح تِ ي فْطِر مِنْ الْغ دِ ف ر ج ع ع م ر بْن الخْ ط ابِ ر ضِي الله ع نه مِنْ عِنْدِ الن بِِّ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ات ل ي ْل ة و ق دْ س هِر عِنْد ه ف و ج د امْر أ ت ه ق دْ ن م تْ ف أ ر اد ه ا ف ق ال تْ إِنِّ ق دْ نمِْت ق ال ذ لِك ف غ د ا ع م ر إِلى الن م ا نمِْتِ ثم و ق ع بهِ ا و ص ن ع ك عْب بْن م الِك مِثْل ذ بِِّ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ف أ خْب ر ه ف أ ن ْز ل اللّ ت ع الى : {ع لِم اللّ أ ن ك مْ ك ن ْت مْ تخ ْت ان ون أ ن ْف س ك مْ ف ت اب ع ل يْك مْ و ع ف ا ع نْك مْ »2 ومُا يدل على ذلك أيضا ما ثبتع نِ ابْنِ ع ب اس ر ضِي الله ع نه في قوله تعالى: {يَ أ ي ُّه ا ال ذِين آم ن وا ك تِب ع ل يْك م الحِّي ام ك م ا ك تِب ع ل ى ال ذِين مِنْ ق بْلِك مْ }، قال ك ان الن اس ع ل ى ع هْدِ الن بِِّ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ا ص ل و ا الْع ت م ة ح ر م ع ل يْهِم الط ع ام و الش ر إِذ اب و النِّس اء و ص ام وا إِلى الْق ابِل ةِ ف اخْت ان ر ج ل ن فْس ه ف ج ام ع امْر أ ت ه و ق دْ ص ل ى الْعِش اء و ل ْ ي فْطِرْ ف أ ر اد اللّ ع ز و ج ل أ نْ يج ْع ل ذ لِك ي سْر ا لِ م نْ ب قِى و ر خْح ة و م ن ْف ع ة ف ق ال س بْح ان ه {ع لِم اللّ أ ن ك مْ ك ن ْت مْ تخ ْت ان ون أ ن ْف س ك مْ }. و ك ان ه ذ ا مُِ ا ن ف ع اللّ بِهِ الن اس و ر خ ص له مْ و ي س ر .3 ب اس له ن ع لِم اللّ أ حِل ل ك مْ ل ي ْل ة الحِّي امِ الر ف ث إِلى نِس ائِك مْ ه ن لِب اس ل ك مْ و أ ن ْت مْ لِ اللّ ل ك مْ و ك ل وا أ ن ك مْ ك ن ْت مْ تخ ْت ان ون أ ن ْف س ك مْ ف ت اب ع ل يْك مْ و ع ف ا ع نْك مْ ف الآن با شِر وه ن و اب ْت غ وا م ا ك ت ب سْو دِ مِن الْف جْرِ ثم أ تُُِّوا الحِّي ام إِلى الل يْلِ و ل و اشْر ب وا ح تِ ي ت ب ي ل ك م الخْ يْط الأ ب ْي ض مِن الخْ يْطِ الأ تِهِ لِلن اسِ ل ع ل ه مْ ت ب اشِر وه ن و أ ن ْت مْ ع اكِف ون فيِ الْم س اجِدِ تِلْك ح د ود اللّ ِ ف لا ت قْر ب وه ا ك ذ لِك ي ب يِّ اللّ آيَ ت ق ون .ي 4 بي صيامنا وصيام أهل الكتاب هو إباحة الأكل والفطر ليلا .لذلك كان الفرق 1 -يُّ ر و اه الْب خ ارِ - اب الح وْمِ كِت ، با ب ق وْلِ اللّ ِ ج ل ذِكْر ه : { له ن ع لِم اللّ أ ن ك مْ ك ن ْت مْ تخ ْت ان ون أ ن ْف س ك مْ ف ت اب ع ل يْك مْ و ع ف ا ع نْك مْ ف الآْن با شِر وه ن و اب ْت غ وا م ا ك ت ب اللّ ل ك مْ ، حديث رقم: 1782 2 -رواه أحْد- حديث رقم: 15833، بسند حسن 3 -رواه أبو داود- كتاب الحوم، باب م بْد إِ ف رْضِ الحِّي امِ، حديث رقم: 2315، بسند صحي 4 -سورة البقرة: الآية 187
عدد الصفحات ٣٦37 فع نْ ع مْرِو بْنِ الْع اصِ ر ضِي الله ع نه ق ال : ق ال ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م: «إِن ف حْل م ا ب يْ صِي امِن ا و صِي امِ أ هْلِ الْكِت ابِ أ كْل ة الس ح رِ »1 1 -مسلمرواه - الْفِطْرِ، حديث رقم: و ت عْجِيلِ تأ ْخِيرِهِ و اسْتِحْب ابِ اسْتِحْب ابِهِ، و تأ ْكِيدِ السُّح ورِ ف ضْلِ با ب الحِّي امِ، كِت اب 1096
عدد الصفحات ٣٧38 انَ ضَ مَ رَ فِ مِ لِ سْ م الْ اب آدَ ، ينبغي على المسلم أن يتحلى بها في شرعية آد اب يجب على المسلم أن يتحلى بِملة من الآداب، هي ولكنها تتأكد في رمضان وهي: كل حي، 1- ترك الذنوب والمعاصي ، هِ لشهواتِ عاقر م ،هِ في عحيانِ مستمر ،هِ يِّ في ل فقبي بالمسلم أن يدخل عليه هذا الشهر وهو سادر بطاعته. ، ويستلذ ه ت له عباد موله، بل يجب عليه أن يبادر بالتوبة لتحفو سخط هلما في ملازم ع نْ أ بِِ ه ر ي ْر ة ف ر ضِي الله ع نه ق ال : ق ال ر س ول اللّ ِ ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م : «م نْ ل ْ ي د عْ ق وْل الزُّورِ و الْع م ل بِهِ ف ل يْس للِّ ِ ح اج ة فيِ أ نْ ي د ع ط ع ام ه و ش ر اب ه ».1 الله نهى و م ا الْف و احِش من بِِ قْت ض اه الْع م ل أ ي بِهِ و الْع م ل والبهتان الْك ذِب ه و قال الشيوطي رحْه ).ع نه ت ع الى 2 كما الزور، وقول الرفث عن الإمساك الحيام حكم أن ليلد فيه: المهلب قالقال ابن بطال رحْه قبوله وترك ربه لسخط وتعرض صيامه تنقص فقد ذلك عن يَسك ل وإن والشراب، الطعام عن يَسك من التحذير معناه وإنما الزور، قول يدع ل إذا صيامه يدع بأن يؤمر أن معناه وليس: ليره وقال. منه يَمره ول ي ذْبِ ْه ا، أى يريد ،)الخْ ن ازِير ف لْي ش قِّصِ الخْ مْر با ع م نْ : (السلام عليه كقوله، وهذا الزور، قول الزور قول من الحائم حذر فكذلك الخمر، شارب لإثم والتعظيم التحذير على ولكنه بشقحها، .صيامه أجر ليتم به والعمل 3 ع نْ أ بِِ ه ر ي ْر ة و ر ضِي الله ع نه ق ال : ق ال ر س ول اللّ ِ ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م : «ق ال اللّ ك لُّ ع م لِ ابْنِ آد م ل ه إِ ل الحِّي ام ، ف إِن ه ليِ، و أ ن أ جْزِى بِهِ. و الحِّي ام ج ن ة ، و إِذ ا وْم ص وْمِ أ ح دِك مْ، ف لا ي رْف ثْ و ل ي حْخ بْ ك ان ي ، 1 -يُّ ر و اه الْب خ ارِ -الحِّي امِ كِت اب ، با ب م نْ ل ْ ي د عْ ق وْل الزُّورِ و الْع م ل بِهِ فيِ الح وْمِ ، حديث رقم: 1770 2 -شرح سنن ابن ماجه للسيوطي (ص 121) 3 -شرح صحي البخارى لبن بطال 4 /23)
عدد الصفحات ٣٨39 د . و ال ذِي ن فْس مح م د بِي دِهِ لخ ل وف ف مِ الح ائِمِ أ طْي ب عِنْ لْي ق لْ إِنِّ امْر ؤ ص ائِم ، أ وْ ق ات ل ه ف د ه أ ح ف إِنْ س اب ا ل قِي ر ح ه م ا إِذ ا أ فْط ر ف رِح ، لِلح ائِمِ ف رْح ت انِ ي فْ اللّ ِ مِنْ رِي ِ الْمِسْكِ » . 1 ع نْ أ بِِ ه ر ي ْر ة و ر ضِي الله ع نه أ ن ر س ول اللّ ِ ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م ق ال : «الحِّي ام ج ن ة ، ف لا ي رْف ثْ و ل يج ْه لْ ، و إِنِ امْر ؤ ق ات ل ه أ وْ ش اتُ ه ف لْي ق لْ إِنِّ ص ائِم م ر ت يِْ ، و ال ذِي ن فْسِي بِي دِهِ لخ ل وف ف مِ الح ائِمِ أ طْي ب عِنْد اللّ ِ ت ع الى مِنْ رِي ِ الْمِسْكِ ت ْر ك ط ع ام ه و ش ر ، ي اب ه و ش هْو ت ه مِنْ أ جْلِى ، الحِّي ام ليِ و أ ن أ جْزِى بِهِ ، و الحْ س ن ة بِع شْرِ أ مْث الهِ ا».2 ، ثم يطلق للسانه العنان فيما حرم الطعام والشرابيعتقد البعض أن الحيام فقط هو ترك ومن الخطأ أن الله تعالى، من الغيبة والنميمة والكذب والبهتان ولير ذلك، بل الحيام صيام عن ذلك كله. ق ال ع م ر ر ضِي الله ع نه : ل يْس الحِّي ام مِن ا لط ع امِ و الش ر ابِ و حْد ه ، و ل كِن ه مِن الْك ذِبِ و الْب اطِلِ و الل غْوِ و الحْ لِفِ .3 وع نْ ع لِيّ ر ضِي الله ع نه ق ال : إِن الحِّي ام ل يْس مِن الط ع امِ و الش ر ابِ، و ل كِنْ مِن الْك ذِبِ و الْب اطِلِ و الل غْوِ .4 ق ال ج ابِر بْن ع بْدِ اللهِ و ر ضِي الله ع نه م ا: «إِذ ا ص مْت ف لْي ح مْ سَ ْع ك و ب ح ر ك و لِس ان ك ع نِ الْك ذِبِ وْم صِي امِك ، و ل تج ْع لْ ي وْم فِطْرِك و الْم آثمِِ، و د عْ أ ذ ى الخْ ادِمِ و لْي ك نْ ع ل يْك و ق ار و س كِين ة ي و ي وْم صِي امِك س و اء ».5 هِد ، ق ال : خ حْل ت انِ م نْ ح فِظ ه م ا س لِم ل ه ص وْم ه ؛ الْغِيب ة و الْك ذِب ع نْ مُ او .6 1 -ر و اه الْب خ ارِى-: رقم حديث ،با ب : ه لْ ي ق ول إِنِّ ص ائِم إِذ ا ش تِم ،كِت اب الح وْمِ 1904،و م سْلِم - با ب ف ضْلِ ، كِت اب الحِّي امِ حديث: ،الحِّي امِ 1151 2 -يُّ ر و اه الْب خ ارِ - كِت اب الحِّي امِ ، با ب م نْ ل ْ ي د عْ ق وْل الزُّورِ و الْع م ل بِهِ فيِ الح وْمِ ، حديث رقم: 1771، و م سْلِم -الحِّي امِ كِت اب ، باب ف ضْلِ الحِّي امِ ، حديث رقم: 2762 3 -رواه ابن أب شيبة-،ي ؤْم ر بِهِ الح ائِم مِنْ قِل ةِ الْك لا مِ و ت و قِّي الْك ذِبِ م ا ، كتاب الحّيام حديث رقم: 8975 4 -رواه ابن أب شيبة- كتاب الحّيام، م ا ي ؤْم ر بِهِ الح ائِم مِنْ قِل ةِ الْك لا مِ و ت و قِّي الْك ذِبِ ، حديث رقم: 8977 5 -رواه ابن أب شيبة- ،ؤْم ر بِهِ الح ائِم مِنْ قِل ةِ الْك لا مِ و ت و قِّي الْك ذِبِ م ا ي ، كتاب الحّيام حديث رقم: 8973، والبيهقي شعب الإيَان- بِهِ، حديث رقم: ي لِيق ل و م ا و الْم ش اتُ ةِ، الل غ طِ ع نِ صِي ام ه ، ي ن زِّه الحِّي ام ، الح ائِم 3374 6 -رواه ابن أب شيبة- كتاب الحّيام، م ا ي ؤْم ر بِهِ الح ائِم مِنْ قِل ةِ الْك لا مِ و ت و قِّي الْك ذِبِ ، حديث رقم: 8980
عدد الصفحات ٣٩40 بن مهران رحْه الله:قال ميمون و إن أ هْو ن الح وْمِ ت رْك الط ع امِ و الش ر ابِ .1 ولله در القائل2 يَ ذ ا ال ذِي م ا كفاه الذ نْب في ر جب ***** ح تِ ع ح ى رب ه في شهر شعبانِ ل ق دْ أظ ل ك شهر الح ومِ ب عْد هم ا ***** ف لا ت ح يرِّْه أ يْضا ش هْر عِحْيانِ و اتْل الق رآن و س بِّ ْ فيهِ مُت هِدا ***** ف إِنه ش هْر تسبِي وق رْآنِ ك مْ كنت تعرِف مُ نْ ص ام في س ل ف ***** مِنْ بي أهل وجِيران وإخْو انِ أف ْن اه م الموت واسْتب ْق اك ب عْدهم ***** ح ي ا ف م ا أق ْر ب القاصِي من الدانِ و م عْ ج ب بثي ابِ العيدِ يقطع ها ***** ف أ صْ ب ح ت فيِ ل د أ ث ْ و اب أ كْ ف انِ حتِ يعمر الإنسان مسكن ه ***** محير مسكنِ هِ قبر لإنسانِ 1 -رواه ابن أب شيبة- كتاب الحّيام، م ا ي ؤْم ر بِهِ الح ائِم مِنْ قِل ةِ الْك لا مِ و ت و قِّي الْك ذِبِ ، حديث رقم: 8976 2 -العام من الوظائف (ص: لطائف المعارف فيما المواسم 158)
عدد الصفحات ٤٠41 2- إخلاص العمل لله تعا ومن الآداب أن يريد العبد بعمله وجه الله تعالى وحده ، فإن الشرك محبط للْعمال، موجب لسخط الله تعالى، ل يقبل الله من صاحبه صرف ا ول عدل . ل الطاعات.، وأجكما أن الإخلاص من أعظم القربات فع نْ أ بِِ ه ر ي ْر ة ر ضِي الله ع نه ق ال : ق ال ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م : «م نْ ق ام ل ي ْل ة الْق دْرِ إِيَ ان و احْتِس ابا ل فِر ل ه م ا ت ق د م مِنْ ذ نْبِهِ ، و م نْ ص ام ر م ض ان إِيَ ان و احْتِس ابا ل فِر ل ه نْبِهِ م ا ت ق د م مِنْ ذ ».1 يريد تحديق ا بفرضه وبالثواب من الله تعالى، على صيامه وقيامه، وقوله: : رحْه الله قال ابن بطال يريد بذلك يَتسب الثواب على الله، وينوى بحيامه وجه الله، وهذا الحديث دليل بي أن ، .ول تتقبل إل مع الحتساب وصدق النيات الأعمال الحالحة ل تزكو قال النوويو ي رِيد أ نْ ، الإِْخْلا ص . يَ الِف امُِ ذ لِك ل ي ْر و ل ،الن اسِ ر ؤْي ة ي قْحِد ل ،و حْد ه ت ع الى اللّ 2 ع نْ أ بِِ ه ر ي ْر ة و ر ضِي الله ع نه أ ن ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ق ال : «م نْ ق ام ر م ض ان إِيَ ان و احْتِس ا ل فِر ل ه م ا ت ق د م مِنْ ذ نْبِهِ »3 1 - تقدم تخريجه 2 -شرح النووي على مسلم 6 /39) 3 - تقدم تخريجه
عدد الصفحات ٤١42 3- كَث ْ رَ ة الد:عَاءِ : والدعاء هو ؟تي يجب على المسلم مراعاتها في هذا الشهر خحوص ا كثرة الدعاء، ول لومن الآداب ال ب شِير بْنِ الن ُّعْم انِ ع نِ العبادة كما ثبت ذلك ر ضِي الله ع نه ق ال : ق ال ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م : «إِن الدُّع اء ه و الْعِب اد ة ثم ق ر أ : {و ق ال ر بُّك مْ ادْع ونِ أ سْت جِبْ ل ك مْ إِن ال ذِين ي سْت كْبرِ ون ع نْ عِب اد تِ س ي دْخ ل ون ج ه ن م د اخِرِين }.»1 وبي الدعاء والحيام صلة وثيقة، فالحائم ل ترد دعوته لذلك نبهنا الله تعالى على أهمية الدعاء في ثنا { } .2 دْخ ل ون ج ه ن م برِ ون ع نْ عِب اد تِ س ي } .3 ع نْ أ بِِ ه ر ي ْر ة و ر ضِي الله ع نه ق ال : ق ال ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م : «ث لا ث ة ل ت ر دُّ د عْو ت ه م الح ائِم ح تِ ي فْطِر و الإِم ام الْع ادِل و د فْت له ا أ ب ْو اب الس م اءِ و ي ق ول الر بُّ رْف ع ه ا اللّ ف وْق الْغ م امِ و ي عْو ة الْم ظْل ومِ ي و عِز تِ لأ عْد حِي نْح ر ن ك و ل وْ ب »4 والمعنى أن الحائم مستجاب الدعوة منذ شرع في الحوم إلى أن يفطر؛ والعلة في ذلك ما حدث له وم من صفاء الروح، وطهارة القلب، وسلامة الجوارح من الآثام.بالح 1 -رواه أحْد- حديث رقم: 18378، وأبو داود- كتاب الوتر، باب الدُّع اءِ ، حديث رقم: 1481،والترمذي-كتاب تفسير ،باب ومن سورة البقرة و س ل م ، ع ل يْهِ الله ص ل ىالقرآن عن رسول الله حديث رقم: 2969، وابن ماجه- كِت اب الدُّع اءِ ، با ب ف ضْلِ الدُّع اءِ ، حديث رقم: 3828،بسند صحي 2 -سورة البقرة: الآية 186 3 -الآية/ سورة لافر 60 4 - تقدم تخريجه
عدد الصفحات ٤٢43 4- كَث ْرَة تِلاَوَةِ الْق رْآنِ : قال الله تعالى:ففيه نزل، الْق رْآنِ ش هْر ، لأنه المباركِ ا الشهرِ ذ ه فيِ الْق رْآنِ تِلا و ةِ ك ث ْر ة ومن الآداب كذلك الْق رْآن ه د ى لِّلن اسِ و ب يِّن ات مِّن الهْ د ى و الْف رْق انِ ف م ن ش هِد مِنك م الش هْر يد بِك م الْع سْر ف لْي ح مْه و م ن ك ان م رِيضا أ وْ ع ل ى س ف ر ف عِد ة مِّنْ أ يَ م أ خ ر ي رِيد اللّّ بِك م الْي سْر و ل ي رِ } .1 ع نْ و اثِل ة بْنِ الأ سْق عِ و ر ضِي الله ع نه أ ن ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ق ال : «أ نْزِل تْ ص ح ف إِب ْر اهِيم ع ل يْهِ الس لا م فيِ أ و لِ ل ي ْل ة مِنْ ر م ض ان و أ نْزِل تِ الت وْر اة لِسِتّ م ض يْ مِنْ ر م ض ان و الإِنَِْيل لِث لا ث ع شْر ة خ ل تْ مِنْ ر م ض ان و أ نْزِل الْق رْآن لأ رْب ع و عِشْرِين خ ل تْ مِنْ ر م ض ان »2 ع نْ ع بْدِ اللّ ِ بْنِ ع مْر وو ر ضِي الله ع نه م ا أ ن ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ق ال : «الحِّي ام و الْق رْآن وْم الْقِي ام ةِ ي ق ول الحِّي ام أ يْ ر بِّ م ن عْت ه الط ع ام و الش ه و اتِ باِلن ه ارِ ف ي شْف ع انِ لِلْع بْدِ ي ش فِّعْنِ فِيهِ. و ي ق ول الْق رْآن م ن عْت ه الن وْم باِلل يْلِ ف ش فِّعْ نِ فِيهِ. ق ال ف ي ش ف ع انِ »3 بل تلك سنة ولقد كان السلف عليهم رضوان الله يولون القرآن عناية عظيمة ل سيما في شهر رمضان؛ و س ل م ع ل يْهِ الله ص ل ىالنب ع نِ ابْنِ ع ب اس ف ر ضِي الله ع نه م ا ق ال ك ان ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م أ جْو د الن اسِ، و ك ان أ جْو د م ا ي ك ون فيِ ر م ض ان حِي ي لْق اه جِبرِْيل لْق اه فيِ ك لِّ ل ي ْل ة مِنْ ر م ض ان ، و ك ان ي ف ي د ارِس ه الْق رْآن ، ف ل ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م أ جْو د باِلخْ يرِْ مِن الرِّي ِ الْم رْس ل ةِ. 4 في رمضان. لاية الجتهاد ل سيما الله تعالى كانوا يجتهدون في تلاوة كلاموهؤلء سلف هذه الأمة، وْم كل الْق رْآن يَْتم حنيف ة أ ب و ي وس ف: ك ان قال أ ب و م ع فِيهِ ختم ر م ض ان شهر ك ان إِذاف ختمة و ل ي ْل ة ي وْم الْفطر ل ي ْل ة ختمة. و سِتِّي اث ْن ت يِْ الْفطر و ي 5 1 -الآية/ سورة البقرة 185 2 - تقدم تخريجه 3 -تقدم تخريجه 4 -دم تخريجهتق 5 -أخبار أب حنيفة وأصحابه (ص55)
عدد الصفحات ٤٣44 الشافعي كان: سليمان بن الربيع وق ال يَتم في كل ليلة ختمة فإذا كان شهر رمضان ختم في كل ليلة منها ختمة، وفي كل يوم ختمة فكان يَتم في شهر رمضان ستي ختمة.1 الأْ سْو د وهذا الن خ عِيُّ ر حِْ ه اللّ ، ك ان يَ ْتِم الْق رْآن فيِ ش هْرِ ر م ض ان فيِ ك لِّ ل ي ْل ت يِْ.2 وهذا ع ليٌّ الأْ زْدِيّ ر حِْ ه اللّ ، ك ان يَ ْتِم الْق رْآن فيِ ر م ض ان كل ل ي ْل ة.3 س عِيد و ك ان بْنِ ج ب يرْ ر حِْ ه اللّ : يَ ْتِم الْق رْآن فيِ ك لِّ ل ي ْل ت يِْ .4 5- معرفة هدي النبصَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ف إفطاره وسحوره: - ومن ذلك تعجيل الفطر: متابعة هدي النب ،ومن الآداب التي ينبغي على كل مسلم التحلي بها ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ، واقتفاء أثره في كل حركة وسكنة، ومن هدي النب ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م تعجيل الفطر؛ فع نْ س هْلِ بْنِ س عْد ر ضِي الله ع نه أ ن ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ق ال : «ل ي ز ال الن اس بِِ يرْ م ا ع ج ل وا الْفِطْر »5 ل ي ز ال الدِّين ظ اهِر ا م ا ع ج ل الن اس الْفِطْر »6 ف ق ال م سْر وق : ر ج لا نِ مِنْ اه ن ْ ع ي الله ر ضِ و ع نْ أ بِ ع طِي ة ، ق ال : د خ لْت أ ن و م سْر وق ع ل ى ع ائِش ة خ ر ي ؤ خِّر أ صْح ابِ ر س ولِ اللّ ِ ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م أ ح د هم ا ي ع جِّل الإِْفْط ار و ي ع جِّل الْم غْرِب ، و الآْ 1 -تَريخ بغداد 2 /402) 2 -الطبقات الكبرى6 /73) 3 -الثقات لبن حبان5 /165) 4 -تَريخ الإسلام 2 /1102) 5 -يُّ ر و اه الْب خ ارِ - كِت اب الح وْمِ ، با ب ت عْجِيلِ الإِْفْط ارِ ، حديث رقم: 1821 و م سْلِم- كتاب الحِّي امِ ، باب ف ضْلِ السُّح ورِ و تأ ْكِيدِ اسْتِحْب ابِهِ و اسْتِحْب ابِ تأ ْخِيرِهِ و ت عْجِيلِ الْفِطْرِ ،حديث رقم: 2608 6 -رواه أبو داود-الح وْمِ، باب م ا ي سْت ح بُّ مِنْ ت عْجِيلِ الْفِطْرِ، حديث رقم: كِت اب 2355، وحسنه الألبان
عدد الصفحات ٤٤45 جِّل الإِْفْط ار و ي ع جِّل الْم غْرِب ؟ ق ال : ع بْد اللّ ِ. ق ال تْ: الإِْفْط ار و ي ؤ خِّر الْم غْرِب ؟ ق ال تْ: م نْ ال ذِي ي ع »1 س عْد بْنِ س هْلِ ع نْ لما ثبت ر ضِي الله ع نه أ ن ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ق ال : «ل ي ز ال الن اس بِِ يرْ م ا ع ج ل وا الْفِطْر ».2 ب عْد و قْتِهِ أ و لِ ع نْ ي ؤ خِّر وا ل ْ م ا و الْم ر اد ظ رْفِي ة ف م ا ت عْجِيلِ م د ة أ يْ: ، .الْو قْتِ تح قُّقِ 3 ومفهوم المخالفة لهذا الحديث أن تأخير الفطر مناف للخير الذي يفترض حدوثه للمسلم بالحيام، ، والقرب من البتداع الذي وقع فيه أهل و س ل م ع ل يْهِ الله ص ل ىوسبب ذلك البعد عن هدي النب الكتاب. الْي ه ود ، لأِ ن الْفِطْر ، الن اس ع ج ل م ا ظ اهِر ا الدِّين ال ي ز ل » .4 عْد ت عْجِيلِهِ ع ل ى الحْ ثُّ فِيهِ ز ال ل و م عْن اه الش مْسِ ل ر وبِ تح قُّقِ ب د ام وا م ا بِِ يرْ و ه مْ م ن ْت ظِم ا الأْ م ةِ أ مْر ي لِك ك ان أ خ ر وه و إِذ ا السُّن ةِ ه ذِهِ ع ل ى مح افِظِي .فيه ي ق ع ون ف س اد ع ل ى ع لا م ة ذ 5 أهل ابتدع ك م ا الزيغ، مِنْه يَ اف ابتداع شرعا يلْزم ل م ا الن فس إِلْز ام لأِ نقال ابن الجوزي رحْه .ع ل يْهِم الله شددف وشددوا فزالوا، دينهم فيِ الْكتاب 6 ع ل ى و م سْر وق أ ن د خ لْت ق ال ع طِي ة أ بِ ع نْ و س ل م ع ل يْهِ اللّ ص ل ى اللّ ِ هو هدي ر س ولِ وتعجيل الْفِطْرِ ل كِلا هم ا و سلم ع ل يْهِ اللّ ص ل ى الن بِِّ أ صْح ابِ مِنْ ر ج لانِ الْم ؤْمِنِي أ م يَ ف ق ال م سْر وق ف س أ له ا ع ائِش ة 1 -ه م سْلِم ر و ا -كتاب الحِّي امِ ، باب ف ضْلِ السُّح ورِ و تأ ْكِيدِ اسْتِحْب ابِهِ و اسْتِحْب ابِ تأ ْخِيرِهِ و ت عْجِيلِ الْفِطْرِ ، حديث رقم: 2610 2 -ر و اه الْب خ ارِي-كِت اب الح وْمِ، با ب ت عْجِيلِ الإِفْط ارِ، حديث رقم: 1957، و م سْلِم-حِّي امِ، با ب ف ضْلِ السُّح ورِ كِت اب ال و تأ ْكِيدِ اسْتِحْب ابِهِ، و اسْتِحْب ابِ تأ ْخِيرِهِ و ت عْجِيلِ الْفِطْرِ، حديث رقم: 1098 3 -حاشية السندي على سنن ابن ماجه1 /519) 4 -رواه أحْد-حديث رقم: 9810، وأبو داود-ت عْجِيلِ الْفِطْرِ، حديث رقم: كِت اب الح وْمِ، با ب م ا ي سْت ح بُّ مِنْ 2353، بسند حسن 5 -شرح النووي على مسلم 7 /208) 6 -كشف المشكل من حديث الححيحي2 /271)
عدد الصفحات ٤٥46 و ي ع جِّل الْفِطْر ي ع جِّل و الآخ ر م وس ى أ ب و ذ اك ق ال تْ الح لاة و ي ؤ خِّر الْفِطْر ي ؤ خِّر أ ح د هم ا الخْ يرِْ ع نِ يَلوا الح لا و ي ع جِّل الْفِطْر ي ع جِّل أ ي ُّه م ا ق ال تْ الح لاة ر س ول ك ان ك ذ لِك ق ال تْ م سْع ود بْن اللّ ِ ع بْد ف ق ال ة .يفعل و س ل م ع ل يْهِ اللّ ص ل ى اللّ ِ 1 و ه و س ف ر فيِ و س ل م ع ل يْهِ الله ص ل ى اللّ ِ ر س ولِ م ع ك ن ا: ق ال ع نْه ، اللّ ر ضِي أ وْفِ أ بِ بْنِ اللّ ِ ع بْدِ و ع نْ ل وْ اللّ ِ ر س ول يَ : ف ق ال ، : ق ال ، ثم و س ل م ، ع ل يْهِ الله ص ل ى الن بُِّ ف ش رِب له مْ، ف ج د ح ف ن ز ل ، ».2 ح تِ ص ائِم و ه و الْم غْرِب ي ح لِّي ل و س ل م ع ل يْهِ الله ص ل ى الن بُِّ ك ان » .3 فِ ت َعْجِيلِ الْفِطْرِ: الِْْكْمَة لِك فيِ كْم ة و الحِْ :الْم ه ل ب ق ال ع ل ى ل ه و أ ق ْو ى باِلح ائِمِ أ رْف ق و لأِ ن ه الل يْلِ مِن الن ه ارِ فيِ ي ز اد ل أ نْ ذ لِك مح ل أ ن ع ل ى الْع ل م اء و ات ف ق الْعِب اد ةِ ا ذ عدل و ك ذ ا ع دْل يِْ بِِِخْب ارِ أ وْ باِلرُّؤْي ةِ الش مْسِ ل ر وب تح ق ق إِذ الرج . فيِ و احِد 4 1 -مستخرج الطوسي على جامع الترمذي، با ب م ا ج اء فيِ ت عْجِيلِ الإِفْط ارِ، حديث رقم 644 2 -رواه البخاري -ب : م تِ يَ ِلُّ فِطْر الح ائِمِ، حديث رقم: كِت اب الح وْمِ، با 1955، ومسلم-كِت اب الحِّي امِ، با ب ب ي انِ و قْتِ انْقِض اءِ الح وْمِ و خ ر وجِ الن ه ارِ، حديث رقم: 1101 3 -رواه الطبران في الأوسط-حديث رقم: 8793، وصححه الألبان 4 -فت الباري لبن حجر 4 /199)
عدد الصفحات ٤٦47 : السَّح ور ه نْ مِ وَ ومن هدي النب ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م كذلك الس ح ور ؛ فع نْ أ ن س بْن م الِك ر ضِي الله ع نه ق ال : ق ال الن بِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م : «ت س ح ر وا ف إِن فيِ الس ح ورِ ب ر ك ة »1 ع نْ أ ن س و ر ضِي الله ع نه ع نْ ز يْدِ بْنِ ثا بِت ر ضِي الله ع نه ق ال ت س ح رْن م ع الن بِِّ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ثم ق ام إِلى الح لا ةِ. ق لْت ك مْ ك ان ب يْ الأ ذ انِ و الس ح ورِ ق ال ق دْر خَ ْ سِي آي ة . 2 الله ص ل ى اللّ ِ ر س ول ؛ كما أخبر الس ح رِ أ كْل ة والفارق بي صيامنا أهل الإسلام وصيام أهل الكتاب ف؛ و س ل م ع ل يْهِ ع نْ ع مْرِو بْنِ الْع اصِ ر ضِي الله ع نه ق ال : ق ال ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م : «إِن فحْل يْ صِي امِن ا و صِي امِ أ هْلِ الْكِت ابِ أ كْل ة الس ح رِ م ا ب »3 تتحقق بها مخالفته لأهل الكتاب. فيجب على المسلم أن يَكل ولو شيئ ا يسير ا، أو يشرب شربة ماء - وَ مِ نْ ه تََْخِي السَّح ورِ: ع نْ أ ن سِ بْنِ م الِك ؛ ف الس ح ورِ تأخير كذلك و س ل م ع ل يْهِ الله ص ل ى النب هدي ومن ر ضِي الله ع نه ق ال : ق ال الن بِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م : "ب كِّر وا باِلإِْفْط ارِ و أ خِّر وا السُّح ورِ". 4 ذ رّ أ بِ ع نْ و ر ضِي الله ع نه ق ال : ق ال ر س ول اللّ ِ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م : «ل ت ز ال أ م تيِ بِِ يرْ م ا ع ج ل وا الإِْفْط ار و أ خ ر وا السُّح ور ».5 ع نْ أ ن س و ر ضِي الله ع نْ ه ع نْ ز يْدِ بْنِ ثا بِت ر ضِي الله ع نْ ه ق ال ت س ح رْن م ع الن بِِّ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ثم ق ام إِلى انِ و الس ح ورِ ق ال ق دْر خَ ْسِي آي ة . الح لا ةِ. ق لْت ك مْ ك ان ب يْ الأ ذ 1 1 -يُّ و اه الْب خ ارِ ر - كِت اب الح وْمِ ، با ب ب ر ك ةِ الس ح ورِ مِنْ ل يرِْ إِيج اب لأِ ن الن بِ ص ل ى اللّ ع ل يْهِ و س ل م و أ صْح اب ه و اص ل وا و ل ْ ي ذْك رْ الس ح ور ، حديث رقم: 1789، و م سْلِم -كتاب الحِّي امِ ، باب ف ضْلِ السُّح ورِ و تأ ْكِيدِ اسْتِحْب ابِهِ و اسْتِحْب ابِ تأ ْخِيرِهِ و ت عْجِيلِ الْفِطْرِ ، حديث رقم: 2603 2 -يُّ ر و اه الْب خ ارِ - كِت اب الح وْمِ ، با ب ق دْرِ ك مْ ب يْ الس ح ورِ و ص لا ةِ الْف جْرِ ، حديث رقم: 1787، و م سْلِم -كتاب الحِّي امِ ، باب ف ضْلِ السُّ ح ورِ و تأ ْكِيدِ اسْتِحْب ابِهِ و اسْتِحْب ابِ تأ ْخِيرِهِ و ت عْجِيلِ الْفِطْرِ ، حديث رقم: 2606 3 -مسلمرواه - الْفِطْرِ، حديث رقم: و ت عْجِيلِ تأ ْخِيرِهِ و اسْتِحْب ابِ اسْتِحْب ابِهِ، و تأ ْكِيدِ السُّح ورِ ف ضْلِ با ب الحِّي امِ، كِت اب 1096 4 - أخرجه ابن عدي 6 /322، ترجمة : مبارك بن سحيم رقم: 1802)، والديلمى2 /10) حديث رقم: 2084، انظر ص حِي الجْ امِع: حديث رقم: 2835،والسلسلة الح حِيح ة -: حديث رقم 1773 5 -رواه أحْد- حديث رقم: 21312، وفي سنده ضعف
عدد الصفحات ٤٧48 الْف جْرِ ق بْل الث انِ الأْ ذ انِ إِيق اعِ مِنْ الز م انِ ه ذ ا فيِ أ حْدِث م ا الْم نْك ر ةِ الْبِد عِ مِن : اللّ ر حِْ ه ابْن ح ج ر الحْ افِظ ق ال فيِ لِلاِحْتِي اطِ أ ن ه أ حْد ث ه مُِ نْ ز عْم ا الل يْلِ لِنْقِض اءِ ع لا م ة الْم جْع ول ةِ؛ الْم ح ابِي ِ و إِطْف اءِ ر م ض ان ، فيِ س اع ة ث ل ثِ بِن حْوِ و ع ج ل وا الْفِطْر ف أ خ ر وا ز ع م وا، فِيم ا الْو قْتِ لِت م كُّنِ بِد ر ج ة وبِ الْغ ر ب عْد إِل ي ؤ ذِّن ون ل أ ن ه مْ إِلى ذ لِك و ج ر ه مْ الْعِب اد ةِ، .الْم سْت ع ان و اللّ فِيهِمْ الش رُّ و ك ث ر ع ن ْه مْ الخْ ي ْر ق ل ف لِذ ا السُّن ة ؛ ف خ ال ف وا السُّح ور 2 يِ السَّح ورِ:خِ ة تََْ مَ كْ حِ - أَنَّ تََْخِيَ الس:ح ورِ أَُ ْوَى للصَّائِمِ عَلَى الصَّوْمِ . ول ،الليل من النهار في يزاد ل وأن العبادة على وأقوى بالحائم أرفق أنه وحكمتهقال زين الدين المناوي رحْه الله: خحائص من السحور وتأخير الفطر وتعجيل مكروها ضده كون الشيء ندب من يلزم ل إذ الفطر تأخير يكره .لأمةا هذه 3 - أَن ف تََْخِيِ الس:ح ورِ سَ د ا لذريعةِ الابتداعِ . فإن الزيَدة على المشروع هنا ابتداع في دين الله تعالى، ولو ترك ذلك الباب مفتوح ا، لما علم الناس ما جاء به الشرع مُا أحدثه الناس في دين الله تعالى، كما وقع في دين اليهود والنحارى. - أَنَّ ف تََْ خِيِ الس:ح ورِ تحقيقًا لمقصد عظيم من مقاصدِ الشرعِ، وهو مخالفة أهلِ الكتابِ. ف فإن من أعظم مقاصد الشريعة مخالفة اليهود والنحارى؛ ع نْ أ بِ ه ر ي ْر ة ، ع نِ الن بِِّ ص ل ى الله ع ل يْهِ و س ل م ق ال « :ل ي ز ال الدِّين ظ اهِر ا م ا ع ج ل الن اس الْفِطْر ، لأِ ن الْي ه ود ، و الن ح ار ى ي ؤ خِّر ون ».4 لأجل الفطر بتعجيل الحاصل الدين ظهور أن في نص وهذاقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحْه يظهر أن الرسل بِرسال المقحود فإنما الدين لظهور سببا مخالفتهم كان وإذا، والنحارى اليهود مخالفة .البعثة مقاصد أكبر من مخالفتهم نفس فيكون كله، الدين على الله يند 5 1 -يُّ ر و اه الْب خ ارِ -الف جْرِ، حديث رقم: و ص لا ةِ الس ح ورِ ب يْ ك مْ ق دْرِ : با ب الح وْمِ، كِت اب 1921 2 -فت الباري لبن حجر 4 /199) 3 -فيض القدير6 /395) 4 -رواه أبو داود-كِت اب الح وْمِ، با ب م ا ي سْت ح بُّ مِنْ ت عْجِيلِ الْفِطْرِ، حديث رقم: 2353 5 -لمخالفة أصحاب الجحيم ( اقتضاء الحراط المستقيم 1 /209)
عدد الصفحات ٤٨