م53 بداخل الفقرأه قبليم اخنة 9 اباب الثامن فى مزاح الي سلى ا عليه وسلم 4 كان ابي صلى لله عليه وس مزح واستدبر رجلا من ورأنه وأسدل لعنه وقال من يشيري ٠ متي ألسد ووقف على وقد الخيشة يتغلر الهم وهم يذقون وعلى أسصحماب الدركة وهم يلعيون ثم قال ما أنا من دتولا الددمي و الددهتي هوالليو شول عشت بالحثقيةالسمحذو وضععني الأصير والاغلال اح ندعل بي اسراتلى وهامن أحدإلاوفهغريز:والغرام. لاتمناك وإن ملكا المرء بتغالبة التفس قترجيع إلى الطلبع ويقال الطبع امك ونشد شعر ومن تدع ملس من سوس تقسه # يدعه ويثليه على |أننس تيبا غيره كل اعميء رأجع يوما لنشيمته - واد ثناق أخلافا إلى ين والناى يؤاسون ه نأواد أن بوهيم أن لسن قه نظر وعبوس قاو ترك طريق البشاشة والدمائة لأنخضوا من حوله مزح ليرحواووتفليقفوا ص أتماب الدركة وهم يلعيون فقال خذوا ياني أرفدة أتعلم ألبود وانصاري أن في دا قسحة يريد ميكون فى الاعراسلاعلان لكا وق المادب واالبو لاطيار السسرور ولابناقض توه ما أنا من دد لآن الدد عو اأناطل وكان رم ولا شول لا 10 ( لباب التاسع فى حبة أتقرس 6 أن ابر معقود نواد الخيل وأن الله خاق الفرس من اليج ا خير على ناصبتك وقوبتك حتي قعليد من غيرجناحقأنت تصاح للطلب والطرب وقال مامن أمرءمسم يقي لفرسه شعيراً نم يلقه عليه إلا كنب ألله له تكن سية نحيئة وقالت عائشة رضى أله هارت 15 ال ااا
عدد الصفحات ١١٣55 رسول ألله صلي الله عليه وسل يسح واحجة كراسه بطرف رداه قلت أ كل هذا بارسول الله ثقال إن جبريل عابني أنناً في حق المسل إائدة من علق عفلاة فيفر عن في سديل ألله له كشالدله صحة مررورة وجمرة متقبلة وقال الفرس ثلانة فرس لا رحمن وفرس للائان وفرس للشيعلان فاما الذي للر من فا أغخذ في سبيل أله وأمنا من أعداته وآءا إإذي للانسان فا استطرق عليه طلا نتاحجها وها ودرهاو نسلم! وأما الذي للشعلان شار وهن عليه والمثفق علها كاللف_دق وان أله أقم ا ثارها في سورة والعاديات + الاب الماشر في كفية أ كل الشبطان :8ه قال صلى الله عليه وسل الشيطان يأ كل بثماله وهو روائي كيف يأكل ويشرب فنقول أكله لمم واسترواح لامضنا ولا بلما فق الحديثان طعامة الرمة وجي المظام وشرابه التذ ف وه الرغوة والزيد ولس ينال من ذلك الا الروائح يقومله مقام مضع والبلم اذوي! لنت ويكونيذيك مشاركيه مال مسمعلىالطعام ولم يل يدء أو وضع طعانامكفوةافيذعب بركة اللمام وقيلهذا محاز قان العبطانلا يا أده 3 قال ورج زيئة الشيعئان لابراد أنه يلس المرة وائما المراد أنها الزينة التي يخيل مها حؤل الياب الحادي عشر في حكم الثشراب على المذهبين ]48 الثر رام باجاع الامة وار هو عصير العنب والدليل على مجرعه قوله تالى اننا ار والمسر الى قوله فاستئيوء وهذا مبديد وفددلائل أحدها أله جمله رسا وهو العين ارم وجعلدين عمل الشيطانو عمل السطان درام وأثار الى الملد في قوله انما بريدالشيعلان أنبوقع بنكم العداوة والبغضاء في ار والمبسر ( وقال أبو حشفة) الانبذة كايا حلال والمكر مها حرام وكذا العصير اذا طبيخ حلال ثمالختلفوا فن 15 ال ااا
عدد الصفحات ١١٤ابه قائل اذا ميض على النار وان قل فهو 'بيذ وقبل يجب أن يذهب ثلته وقل نصنه وقبل *ثاء فقول شراب مسكر فحرم كالخر ( فرع ) شافبي اللذهب أذا شرب النبيذ يفسق به ويجب عليه الحد حنني المذهب يب عليه الحد ولا ترد شهادثه وقال الزثي كف يمد ولا ارى شهاديه فقبل الفرق منهما أن الحد شرع رد دالا يميل اللبعاليه ولا يدعو قلييه إلى كثيرء فاحممنا الى الحمد أما العبادة : رد لأجل الهمة مقّبث عقيديه ؤاذا كان لا يالي "بار نكاب المحظور عنده لا سالى بالكذب أبنأ اذا كان اعتقاده ااحته فلس في ثي* بشغله عن المبالاث وما يستدل يمعله خبث اعتقاده لانه يستحله وان أكرء على شرب ار بالسيف ل له شري ولا يأم أذ ليبى فيه سفاك دم مسسم ان الى اث لشعرورة ولتسكن العطشى والداوأة وان غص بلقمة ولس عنده الا اخممرحل اله أن يسيغها * وان كان به علة فشيد طبيبان أمينان مسلمان أن علته نزول يشر ار هل يحل شريه ويبان أس_دها وهو مذحب أني حنيقة وحمه الله تعالى تجوز للضرورة كأ كل الينة واثثاق لا يجوز لقوله ان اقم جل شفاءم قا حرم عليك الباب الثائي عشر في بان طعاءالمرذ كة من الحشيش والكثيرية )» أعلٍ أن طُمام الملحدين واخرذ كه حرام لايجوز أ كله ولا محل ذحدهم ولآمنا حنم فكل سلطان ووزير يمرك بساحم وبأتونه بطعام يغ أن لا يأ كل منه لاله تبس حرام كذياتح المرندين الانهسم مي دون مستحلون أ كل اليتات ويقواون تأكطون ما قتلم ولا تأكلون ماكتله ألله فقولون انس قياس الناس المقيا نا كل ماذ نهنا بع الله ولترك مأذتحه الله وأمانه تقو له وأحيء فن أضطر الى طعامهى موز ناو لهكاليئة 06070 15 ال ااا
عدد الصفحات ١١٥3 ومن أراق ذلك الطعام فلا قيمة 4 وقيل انهسم تخلملون التجاسة به ويطعمون الغرباء ويعجوز أ كل تمارعم لالها لا تطخ *( الاب اثالث عشر في نظلر الخادءين الى التساء )» اع ان الثبي صلى الله عليه وسمم أي بشلام من بعش القزوات وكان حملا قلما نظ اليه جاسه وراءه واميضه من بين يديه لأنه لامحتى الفتئة لكن قاديبا لآمنه لتتدي به فلو مجرد رجل في بيث مغل أو في جوف الل مسدلا برآ أحدهل يجوز وجهانا حدها عم زلا لا أحجيد ينظراليه ولثايلا جو زلا ن المواءلامخلو من الملك وان ومعه ملكاءفأل لني لى الطعله ومن كان يعن بانهواليوم الآ .سرفلا يد طلى أحنا آل لمر قال أو بكر يارسول أله أنى أدخل أحاناً بلا يكون مي أحسه تأدطل بلا أزار قال الله أولى أن ستحى مه وائرأة إدا أشترت عدا هل يصير تحرما ها فعلى فولين ١ الاول ) في اليسيد أنه يسير محرا لتوله تعالي الا ما ملكت أجاتكم ولا عرز اله على الامة لانه حر > نظلى ادبا سن غر ملك ١ والتأي ) وعو مذهص الكرفي رعو الاحوط لارصير ع رما لاه رمعل هذه الغرمية بالمئق ولانه يحذىالفتنا قصار كالاجى دار 7 الى ع / أولى الأرية دي الردال دن قائل / رأه به اصييان وقيل أراد الحصين ثم اليذه ى لانخاو إما أن يكون وم عات مانام رذ كأره أو قطم أأسياء او على عكده لاموزاط. اعرد ة معد إن يديه لآنه مخثى مه ؛ 5 قل أددحاع جاع | يعرعدء ل ركعاة ّ لي ذاثره 3 لاه ك4 مسجم وع#الر عزل 26 : كن مسرت دأصحيح عن اذهب جوز أيا التحرد وح ابيا قي يا ” لأ عل لو أن ماستاتج ف السغر مور أن 50 15 ال ااا
عدد الصفحات ١١٦55 في الكبر لابجوز وكل خادم نقى ذكرء ليوز له الدخول على النساء وينظر اليين ولا جوز لارحجل أن ينظر الي أست زوجته إذ لاعمرمية فاعر! حرمة إذا طلتها زوحها ولا مجوذ للمرأة أن تنظر ألى المي لقوله على ألله عليه وسلم أفعميان انثا حر الاب الراع عشر فى سكم ما نبي الزكاة هم العافى رحمه ألله الى يسيم عتدين لا أنهم : : ولكن امتسوامن أداء الزكاة وأعيضوا عه والمرب سوك أن كان صمل شيأ ثم سرف عنه وتركه أرئد عنه عَال اريد قلان ع الطريق اذا حاد عنه والدليل عليه أنه ل قصد انو بكر رضي الله عله قتالهم فقال حمر رضي الله عنه مائل قوم ةنوالا أنه اللا أبله وقد فال رسول الله صى الله عايه وس أعات ان قال ادير وذلاك بين في أشعار وشول سبحو قلثائرة مجر لعل متايانا قريب ولا مدر طينا رسول الله مادام وتنا ©» قواتجا ما بال ملك أني بكر قاما ص مهم تألوا ما ارمددثا ولكنا شححنا ,موانا قال ااعاقعي رمه الله ان مس وجب عايه حق وأمتنع من أدائه مع القدرة عليه غللامام أن لأحذ ولة قهراٌ من لامك نع عن أداء اذك ذا استصل ملعيأ 55 و ن منعها غلا يكبل الأمم وياخق مئه رم عد ابت إحاء عشسر لي وق .ؤس م أب امي الى الله قوسف لاعن عن سل الالاأير حدأ عشم عله و شفر ته ور حم اطه ١ وسار عوره ومين شتره بره عياته و دحم تصبحله و لشعماث لصديلة ولع عدم ءا براي مده و دان حي اله واكشيد علاله 0 نع ل 1 وكسي 0 حخ 21م ويفقي عق عسي ف اسع حي د نك وبر ات 15 ال ااا
عدد الصفحات ١١٧١+ خالته وتصدق أقبايه وتيب لدعوبه وهم صدده بواليه ولا ساديه وبنصرء ظالا ومظظلوما ولا بثلمه ولا مده ويب له من أغير ماتحب لنفسه وبكره 4 ما دكره لنفسه ثم قال أن أحدم ليدع من حقو ق أسزيه شيا فعلاليه الله به فبقشي له عابه - الاب السادس عشر في ١ كرام الشمر هم ال اابي صلى الله عليه وسلم من ري ملْكم شمر فليكرمه قبل بأرسولك هه وما ١ كرامه قال يدعته وبمقطله كل يوم اله لاي فنادة ني وفرة له وكان أثبي سلى أنه عليه وسلٍ فى المسسجد قدخل رخل أ الرأس واللحية فأشار البه رسول اله صلى الله . عليه يه فس يدأ خرع تأسلح الأ كانه صطاق أويا قال وعن أس كان الني صلي اله عليه 3 عكثر دهن رأسه ويسرح ته واد لله رب الماللين «( كتاب ادا ب الاسلام وفيه سبمة عشر بايا )* الاب الاول في أداب المريد أله يب على المريد وكل من يؤمن لله واليوم الآخر أن يراقب أوقانه ويكون على مره أشح منه على درحمه فقد فيل شيئان س سامتاك باطقان لوقت وألقير وصدق من 9 الوقت سيف كفبق لكل عاقل أن سم أوقاه وراقي أنفاسه فالافاس معدودة وال سمال حجدودة والامأني محدودة ومتادى الشوع ينادي باباغى ار هل ويابأعى اللعمرا قسير الال حادى والقمر بادي والرب بنادي الي" الىعبادي فاشتغلوأمعاشرالوزراء وواظوا أعان الكبراء واتمظوا اللتجواعظ يأعلام الرؤساء بما [نزل 15 ال ااا
عدد الصفحات ١١٨٠١١ الله تعاللى في صحف أبراعيم عليه الصلاة والسلام على الماقل ماح يكن مغلوبا أن يكون له #لاشساءات ساعة مها ماسب فهانفسهو ساعة بناحي فيا ر دوساعا لو قبا غماسجته من ن أسلبلال 1 أنهذالساعةعو تأعلى هذ ءالساءات واستجماءا لاقلوب وعلى الماقل أن يكون سير بزمانة ميلا على شأنه حافظاً للسانه وعلى الماقل أن يكون طالب ثلاث ميمة لماش ونزود عاد وللذذ في غيل جرم حل الباب الثائى قي آداب ما يمد طاوع الشمس هم شغى أن 0 ركتين واذا أضحى اللهار ومغى هله قرب ريعه فيصلي مل الس أريا أو سن أ مانية مثنى مثني ثم أشتعل باصلاح شأك وم الهو امش اله وأسمه هوأ بسر شوهذاته وأعط كل واشربفه ان كنت عدى الله ولتكن عمتث الآسخرة التي أنت مشتغل اليا دون الدنيا تى أنت عس نحل عنبا وإياك ثم إاك أن تكون عمتك في للك أو جارك 01 الاكل والثشرب فتكون مثل اللبيمة التي ترتع ونأ كل فيكون حتفها في سيتها وكد قال المطلى رضي ألله عنه من كان *وته ما شدخل الى -جوفه فقدته ما تخرج سما واعل أن مرك ودينك رأس مالك فأنظر أي الرجلين أنت وأعرض عملك على كتاب الله تمالى ان الابرار أفي نسم ون افجار انى جحيم فان كنت تزداد لوم رأ وام سالا ونجالس الصالحين وبل للآخرة فأبشر ثم أبششر وأن كنت تزداد شرا وترغي في الدنيا وتزهد في الآخرة ومجيح الال وكنع الحقوق ونكرء اللموت وثيمك في الشبوات وتقول غلا الي وفعل فلا الي فاعلم ان بط الارض آخير لك من ظهرها لقول الرسول سي الله عليه وس من كان في نقصان فالموت ير له من حيأته هالمبد في حق ديله أما سالم وهو القتصر على أداء الفرائمض وثرك المعاصي أو رانم وهو 15 ال ااا
عدد الصفحات ١١٩؟ +1 التلوع بالقربات والنوافسل أو خاسر وهو المقسر عن الاوازم فان لم تقدر أن نكون ساما فلك أن تكون حاسرا والسد ثلاث وظائس ( الاولى ) أن يمرل نسه مم الناى عنذلة الللاتكة الكرام البررة فسي في أغراضهم رقا مهم وأدخالا للسروو على قلومم ( الثاية ) 4 بعر أيه نقسه مع اللا معزلة اهام وأشادات فؤشهم لاد ومبارأ وا عذيلهم قا ١ واثاقة ) أن لاحل نفه منزلة المقارب وإحليات وااسباع العماريات لا برجي خيرم ولا يدق شرء فآن لم يقدر أن لا يلتحق بأفق 0ك فلإحتر ان يتزلعن در جها لخادات الى منازل العقاربو الات أن رضي لنفسه |! نزول مس أعلىعليين هلا يرضى لها بالبوى الى أسفل ساقاين فلحلك نحو كفافالا نك ولا عليك فمليك في ناض ميارك أن لا تتم ل الا يها سفعك في معادك وعسا دك ديلا بستخفيعن الاستعا» به على سادك ولا تك كالخق الذين رش رحو ن كل يوم زيادةأموالهممع نقصان أعمار هم مأي سير في مال يزيد وجمر ينص واد شرب المالمين مقر الاب اثالث في أداب الزكة نيب وذلك سيعة ( الاول ) أن بمسيل أداها سدق بظهر من نه أثار حة ألله تدالى لأن أد'ءها نعد معالية ااساعي يشعر ينوع ذو ف ولآن شق تحيلها ادحال أسرور عى المؤمن وبدلك استوحب الممهرة والئان ١ اثاقى ) سين اها ون 1 م ول ال 05 شهر رمصات يكون شرف ( اثالت ) أن دعبا الى اإعقراء سسر | لكون أبمد ع الرياء واقربالى الاسشلاس ( الرابع ) ان عر ف ادامها حيرا أن مدي هه فيو الاصل ( الخامى الا يسلى من ' ذليا وتنا ولا العدس وحهه عخ المقير “اي ان جره لالس اه ان ل ماين ور على لاعن ممدحيون وهواصتة لقاب ب نظن أنه يحسن مع العقير طول المنة ويسم عايه 15 ال ااا
عدد الصفحات ١٢٠١ ويذكر له ذلك ومن الصف وانتصف ِل أن أثنة عليه للفقبى وقد أحسن اليه يقمول سدقته ونجاء من الناور مئ و ذيلةالسخل !لذي هوسنة أعل انار وطهره من الذنوب فالفتير عتزلة الفصار غسل ديه من الدفى والخبث ذلو كانالفقير هاما ويفصده لقي منته في أسخراج الدم الميللك فكذا العخل تتكون للنة 4 عليه وأيناً فالصدقة لولا تع في د له قيربا م قم في .يد الفقير فبجب أن قبل مله الفقير قأنه سد ذلك السابع ) أن يو'ديها من مال حلال طيب عثده فلن الحرآم والشية ( لا ,صلح التقرب به الى الله تاي فآن الله طيب لا قبل إلا الطيب واخراج الارذل اث دلبل أنه ساحب كراهية غير راش به وكل صدقة لا تعملى بطب تقس فهو دليل ألما غير مقبولة -ؤ الباب الرابع في آداب الصوم ]كيم وها اثنان ( الاول ) أن بحذتط جيع -جوارحه عن المماصي ولا يقتصر على البطن والفرج فرحفط عته عما يشفله عن الله الى ولسانهعن اللنو والغية والكذب وأذله عما لأمموز اسياعه ويحقط ينديه ووسيليه سما لاتمل له ومثال من إصوم ولا محغل لسانه عن النببة والكذب والنظر الخرام مثال عويش محترز عن الفوأ كه ولا يرز عن السموماث القانئة ومن عل أن للعصية سم قائل يمر عنها ( والثاني ) أن لأبأ كل علد افطارء حرام والسحي ولا لسترقفب من الملال أيشابل بتقدأنيكون قله مسن ستوف ووساء فلا بعل أمقبول صومه أم دود «(الياب الخامس في أداب الدعاء )به اولأان لديم 05 الأضاء وشعير ساحن وا -اء عند لوكا ولدابه ثمائية ( الاول ) أن برصد اندطء أوقانا شريفةٌ مثل عي قةوشهر 15 ال ااا
عدد الصفحات ١٢١15 |! رمضان ووقت السحر ويوم المع ( والناثي) نظ الاحوالالدريطة مل وقت مسايفة وحارية الاعداء ووقت عي المطر وأوقات الصلوات نقي الخبر إن أبواب السياء طتح في هلذم الاحوال وعند وقة القاي ( الثالث ) أن يوفع يدم وميم بها وجهه ذف أخبر أن الهسحاء أ كرم منان برقع العبد آليه بذرية فيردهاخاستن / الرابع ( أ ادعو وهنو متردد في أجابته بل يبرم بإجاية الدماء ويحسن الظن بربه جل وعلا فان أل تعالى عند طن عبسده به ( الخامس ) أن يدعو بالخذوع والخشوع والانتقار قال دلي أل عله وس أن أله لانمتجيب دماء من قلب فافل ( السادس ) أن يلح في الدماء ويكرر ذلك فان اله بحي الملحين في الدطه ولا بقول أني قد دعوت قن يتدج لي فان الله اعالى أعلم عصلحته ووقت إجابته ( السابع ) أن يقدم التحميد والقسد عم والتناء عل الل تعالي ويصلى على الي صلى الله عليه وس فآن الدماء موقوف بان السماء والارض حي يصى العيد ع النى صل اله عليهو س ( الثامن غ أن شوف الداعيءن المظالمو بردهاعلى!| امار شل على لله باه قلي وه *( الاب السادس في آداب قراءة القر أن )به وأداب القراءة سئة ( فالاول ) أن يقرا بحرمة وآمظم ويكون على طوارة ويستقبل القبلة ( الثاني ) أن يقرأ على نؤدة وسكون ويدبر في عا بسة ولا واف على ليه أن محم في كل وم فقراءةعشرا يات سُدبر عخير من سات وقد قال سل ال عليه وسلم مس حنم القرا ن دون ملابة أيام فلا يدرك فقيه ( الدب الثالثك ) وهو الزن والكاءوةدقال عليه ااصلاة والسلام نزل القرآن بحرن فاقرؤه محمرنو قالاقر ؤاوايكوا فان لم تبكوا فنا كوا ( الأدب الرابع ) أن يغضي حق كل آية فاذا يلخ الى أيه المذاب استعاذ بلله واذا بلع الى آية الرحمةسألالله الرحمةوقي, 15 ال ااا
عدد الصفحات ١٢٢و١١ أت لزي والتقديس بع ( الج الس ( اذقراًمسجهرا وخاف عل 7 كفشل سدئة السر عل العلانمة( اا ) أن جه رين إشراءه نسوت طيب فقد قال التى صب الله عليه وسلم وتوا القر أن بأصواتكم *( الباب السابع في 1 داب اجلمة )» وعي سبعة ( الأول ) أن بحضر مساس مالم رياني يكو ن كلامدلةوسيرئه سيرة سلب يذكرع الله فان حضور مجلس حذا العالم خير من أتف وكمة ( الثاثي ) أن براقى الساعة الشرغة ألق إستحاب فيا الدماء في هد! الوم وعى سهمة -ق يستغرق السدخيماليوم © أعهدثت ليلة القدر ( الثالك ) أن يكثر الملاة على ممد على لله عليه وس في هذا اليوم فان التي سي عله و سل قال مى سلى على في خا اليوم ماعن مسن تر اك شي اين سنة ( الهم ) أن نس هذا ليم قرا القران خاصة سورة الكيف ( الخامس ) أن بكر في ف العالاة نما حدرة إلقبول كني الخبر من سلى في هذا اليوم أردع رثمات يقرأ في كلركة فاتحة الكتاب وحخسين مرة قل هو الله أحد لاتجرج من الدليا حق يرى موضمه في اللنة والمستحب أن عملي برع راقمات بأد بع سور الأساء وألكيف وطه وس ( السادس ) أن يامدق فى هذا أليوم ولو برشغب واد ( الابع ) أن بحتار هأ البومعن الاسبوع يلد ثر والصلاة والعبدكةه ويدعأمووالد ا الئالهير ركه علمة الاب إثامن في آداب ! كل العلمام )* لاس دشي الله عنه من أراد أن إضع لقمة في فيه فحتاج الى 1 عنقي عشرة مسئلة أربع واجة وأودع مسئولة وأربع فى أذداب 15 ال ااا
عدد الصفحات ١٢٣١ اما الواجيات ( فالاولى ) أن يأكل من الملال ( واثانية ) أن يأكل علبيا فأن التيجى مخرم ماوله ( الثائة ) أن يتقد أن الرازق حو الله تعالى ( الرابمة ) يودي شكر ذلك وأما السنن فأن يقول فيأول الطعام سم الله وفي آخره الحد له ويجلس على وله السسرى وأ تسل يديه وأما الآداب أن يأكل من بين يديه ويصغر اللقمة وان يأ كل من رأى القصعة ولا ينظ الى لقمسة القير والمستحب انبأ ل اذ عل الفرة بذكرة أن المسافرين على أوفاو وشوى عرد الطمام انه يأكل لبقوى دعل طاعة الله لابأ كله شهوة ونهمة وعنلم يكن مانا ايدو شه الى الطمام فقد قال الحكاء من مديدءالى الطعام وهو مبائْع ويتسكباوهو سباع فلا ينتاج الى الطبي بدا وستح ب أن يكرم لخر فان قو امال دمي اير ومن أدابه أن بأكل مع غيره ولا يأكلوحده آنا لاو:والوحهدة في الطمام منمومان ويتدي' باللح ونح به ويصغر الاقمة وونمها في المعلخ ولا يع القصمة على اعقين ولا بمسح يده بالخيزولابنفيخ ف الماعام الخار وتثاف أصعه نشية آولاً ثم بالمتمديل وباتقط الفتات و كسيرات الْيِرْ بي الخر من فمل ذلك بطب عيشه وتسم أولاده من الآ فات ويكون ميور المور المين واذا فرغ من العلنام يقول امد لله الذي أطعما وسقانا وكفانا وآوانا سيدا مولانا وقراً قل هو الله أسد ولايلاف قرش ١ فصل ) واذا أ كل مع غيرء فادابه سبسة ( الاول ) مالم يمد الشيخ أو العالم بده أن كنا حاضرن لأعد يده « والثاني ) أن يتكلم على الخوان ولا بسكل فلن السكوت مادة النجوس ( وا لث ) أن يراعى أ كله حين لابظر عليه فان الاحجاف علره فى الاأكل حرام (و ريع رن ام ساح امام تيقوت ابه 8 من ضاك أصدم ( الخامسش ) ان لايلاحط نقسه ولا نظر آلى لقمة الغير ( السادس © 15 ال ااا
عدد الصفحات ١٢٤با ١ لاشيل فمالا ينفر عه الطاع مثل أن وثثر هده في القصسة قرب فد اليه وئما مسنه أستاله ليلقيه في القصعة ( لأسابدع ) أن يريه اللثدت في في جائب الهين قال الحمن من كال الرحيل أربسة أشياء ( الاول ) أن ببكون قادرا على ا-خلاقه ( الثاني » أن يتكلم بإلوزن ( الثالث ) أن يسامل بشى' كلك معاملته ( اأرابع ) أن بأ كل قدرمالايضره « قصل » من الأدب أن بأكل يكرة شيا بعلب به تكبته انه برقع الصغراء ويسى أللون ومحفظ عروءه قلا يمتد طممه الا طمام العبى قال أمير الؤمئين على كرم الل وجهه من ارأد اليقاء ولا يقاء فليا كر الغداء وليخنف الرداء ولقلل غشان النساء قبل مقف الرداء ارات به ولة الدين شر إلا طعمة الحم في الخبر من لم يأ كل الاسم أربعينبوما يسوءذلقه ومن استدام اكله يسوه قله وفي أعأبر كل بيت ثيه ذل لايفتقر ابدأ ( ألياب التاسع في أداب الشرب ) فليأخق الكوز بيده اليني ويقول سم الله وعصه مصا ولا يديه عيا ولا يرب وهو قَاتم أو نتم فان ذليه جشاء فلبحول رأسه عن إلكوز قاما أن شربه مُفسين فان زاأد قثلاية ولتل كل هي يسم ألله فاذ! شربه ول !اعد لله الذي جمله عذيا فرأتا يرححته ول يله ملحا باجا ولا سرف في شرب المأه قانه يفسد المراج ومن أمُرط في شرب الاء تمه علة الاستسقاء والاء المفرط في البرودة والخرارة مشر ذلكن مّوسعلا لاباردا مقرطا ولا حارأ ولك دين ذياك قوأما عق الاب اأعاشر في ١ داب المسيف لصم 5 صل حسي ل ليدم 2 سات كه 1 ل لا ا الت شن عيبا انيه وباك سترييب” - ١0 م أسه فلا يجبسه ومن رأى ششبة في مال أو رأى كرأ في ذلك الموشع أو 15 ال ااا
عدد الصفحات ١٢٥١+ وعدا ميش وشول غيوا أو سوورا على جدارة او تضرم النساء على وحه النظارة وأن لا ثملل الشف بالصوم فعحضرء كان طايقاس المشيفب بالصوم )سوم أن لم يعلب قليه قليقطر وان حب على م الاقنداء بستة للصطنى صلى الله عليه وس لاعنى انية أن يملا بطنه غْان ذلك من طادة النهاتم # الاب الخادي عشر فى آاداب الشيف واي تسنسعة د الاول » إن لايل سمت الطريق « الثاني » أن مجلس حيث علس فان صاحب الدأر أعلم بعوار دارء: وألثثالت »انلا نظر الى للعلبخ فاله يشعر بنوع خسة وششره «الراببع » أن ,سكل عن القبلة لاصلاة والحلاء للطبارة وان استاذن الصيف للانصراف بدن 4 لثلا بوحش وعلى المضيف أن يري |اضيف القبلة وموضم الطلوارة يجي ممه الى باب داره تطينا لقليه ولا حلى معه فياطوان ثقبلا بخص حعه وعلى المطئكفب أن محل أسشار العام فقد قل ثلانة أشياء تورث الثلى وسول بطي» وسراج لابغي وأيتظار الطعام وعلى للضيفب. أن لاشني على حاريته وغلامه فان ذلك مما بوحش الشف وميرادب الضيف. أن يردي يكل مايو ضع بين يديه ولا مرج الا بإذن المشيف واذا فرغ مى الطمام يدعو له وبقول زأد الله في ستكم ولا يقتّح على ال مضيف شهوة سوى الماء والملح واذا كان على الخوان شخ موثر أو ساحب صدر فلا بدأ هو بنفسه قان كان اأضيمي جماعة قلا ةتوم المضيفب حق إشبع وفاء بحقوقهم وآن 5ما فأبلين فايحاس ممهم © الاب اثنى عشر في آداب النوم ( فلم على الوضوء قالااني صل الله علهوسلم منيات على الوضوءبديتمعه 15 ال ااا
عدد الصفحات ١٢٦١ ملك قاذا استيقظ الرجل يقول املك اللهم أنعيدك فلان باتعلى طلهارة فائفر له وينام على جنيه الايس مستقيلا يه القب.لة فان أراد أن بول بعد ذلك كان جارا والكراعية الق لا تنتى الوم في أول اليوم وأخخرء ويعن المغرب والمثاء وقال التي سلى لله عليه وسلم نوم الصبحة عنم الرؤق والقساوله سدس قال إلبي صلى الله عله سلم قيلوأ ان العباطين لاقيل وقالابن عباس رضي الله عنهما النوم على ثلانة أشرب رق ولق وعدق قالنوم أطبلق القباولة مسشحبة وأعق نوم النداة والحرق نوم الخحتى يمد المصر وكل من ادتقط من ثومه وقال اللندظة الذي احمانا به ما أماتنا واليه النعور يكون قاشبا لبق ذلك الدوم ( الباب الثالك عثسر فى أداب الخلاء © الستحي أن يعد فى الصصحراء عن أعين الثاظرين أو ماس لخامفبه جدار اأوخرية ولا يظهر عووله قبل اللوس ولايستقيل بها القبلة في السبحراء وفى البثيان يجوز ذلك ولا يستقبل الشمش والتمرولاً »ول في الماء الياكد ولا فى حجر فقد قبل ان أسعد رض ىاللهعيُه إل في حجر قات وسمع من اللمن محن تلناسيدالخزهرجسسدينعاده * رمناه بهم » فل خط فؤادء ويجتنب الموضع الصلب ومقابل الرع ونحت الشححرة الامرة واذا دخل اتام يقدم رجله البسرى ولنح عن نفسه ما يكون عليه اسم الله تعالى ولا يدخل اطتلاء -اسرا الرأس والله سكائه عر سدور الباب الرادم عشر فى دخول| لام ]- كل من يدخل الخجام يجب عليه أربعة أشياء وسنتان ( الآول ) سترة العورة من الفدذ الى السرة ( وآلثاني ) أن يحنظ عورته من نظر القم 15 ال ااا
عدد الصفحات ١٢٧١١+ والحجام ( والتالك ) لا ينظى ألى عورأت اتناس( والرابع ) من كشفه شور به يزجره ويجلدب عليه فآن لم محتب فهو عاص دل بن حمر رضي الله علهما امام وقد سد عيئبه ل والستة أن ينوى في دول الا م أن ننثاب شه أجل المادة ويقدم رجله البسرى فانه موضع الغيلان ولا يسرف فى اراقة الماء ولا يلم في اخام ولا يشكلم لنوا ولا يدل المام بين المغرف واإشاء واذا دشل بت الار فيتعوة الله من عذاب إلثار وستعمل كل شهر النورة واذا أراد الخروج منهفسل وعجله بأثاء الباود للكون أمتاً من ذآء اللقرعن وفى أأصفب إصب على رأسه الماء البارد واذا حرج نيت ساعة قوم مقام شربة دوآء وي ثمانية ( الاول ) أن يزوج امسأ عفيقة محصئة فان الفاجرة اذا خائى فى مال الزوج تكوش حاله وان خالت زوجرا فى انفسبا افك اله لاله سوم عدوي وعدى ا وبأمسود الوجهعئدأ كلق مفتضيح المي وأن صقها دض رغله وديا ( التي 4 أنوطات امسأ حمس الاق فان السةةاطى راسايدا» متدسة _زوسيا تكن كثرة حم مالا ع ماشه معو ( اذلث أن ععة للضي الاك الارراح وهذا السب جوز تقديم ار ل ويه ها الشاره لخرء همق حزن ( الرائع) أن سال ون في لوس أن م و اناس أبسرهن مبراً وأحدسنين وبا ( اح م سس لقم فى اكير اللصمر فى عاتب ابت عير من أمي ة عقم « س دص 5 أن تعب بكرا قاب أثر ب ا فى الالمة واللحة 1 لام صا وددى وشحرة ماركة حي تكون 15 ال ااا
عدد الصفحات ١٢٨