المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مفيد العلوم ومبيد الهموم تحميل PDF

أَبُو بَكْر الخُوَارِزْمي

صفحة ٧ من ٢٧

ف ادر والدترق وركوا ثيه الجواهى فأسابيم مخمصة فأ وه فيل وأأيت قوماً أكاوا البيم فاصبدوأ والعرب إضددكون بهم وان 60ذظض 13 7 بعبد سانا فوضه لم ذهب الى أمي 4 فاذ! بشملب سباء وبال عليه فأدرك التوزق فكسرء وقال أب ل محفظ نفك فكب مممظنى ‏ وألشد ورب يول الأملبان براسه * لقد ذل ون باات عليدالثيااب قلعي الله المزى والماة ودى يمن نيما ألى يوم القيامةفلنا اامزيز لجار وطم ! مزي والنار قالوا 1 سات الله وش فماء نا الى أله مأ نع دهم اد لنقر نويا الى ألله زاني ابو أني قلنا هي بأحمير أن كن ساث ضفن من وكعب ولإدن وأي اسبة ؛ بين المديم وأطصر الله لعالى حي علم لأدر ميك سمييع تير وطن أحجار لأفضر ولا نفع اساموا 8 أسلموا كان ذلك ترهان الدسائمس ويضيع العمر يكاب س طبار هن عوبطر مأعدوات فقول لاتمذون 4 ب الها لمسدم أله الي طمكون قاروا بالا سالام باععاشر الملييخ واحدوا اشدعل ملاءة لدان فاهن الأوان فداؤ غ1 ه ن الثار وم القماعة وم لانفع مال واء ينون مقر الاب الماشر في الرد على أسدوام اطووس م اعر أ مهم يقواول لكين اثنن نور وطظامة وسمون اتنور يؤدانوالغلدسة الشطان وهو أهي من فالبور لأبكون مئه الا الخير والشبطان لا يكون مله آلا الثمر لميع ماتجرى في العالم من أخير مى أمل اثلور وحميع مابر عي من الشر قرو قعل الظلءة وهو الشطان فقول بأمعثم الوص هن أحدث الش.طان كان ة لوا إحداه بزدأن قيل قد أحدث الشبطان الذي هو أعظم الشمرور فا أنكرنم أن يحدث سائر الشرور وان قالوأ لالمحدث قل فا أنكرم أن تكن الحوادث كبا لاععدث ليا ( دليل آخر ) أذا جاز قدم البارى وهو نور وضباء قا أتكرنم قدم الشيعذاد 15 ال ااا

عدد الصفحات ٩٧

+ الى الذي هو ثائية فكل علة أوحوا بها حدوث الظلام أوحنا علييسم عنام حدوث المور ( دلبل آخر ) من ع فاق اأظلام فآن قالوا المور قانا قتد عل أنه يفمل اشير أم لا ان قفاوأ م عام ترق اهل وأن كاوأ عام خلقه للشر حبوز أن ماق الغالم والمائر والسراع والمقارب وان قانوا حدث إنفسه البأزههم أن تحدث جيرج الحوادوث زايا وذواما ولا تاج فل الى اعل وستع الى ضايع / وهو غال ثم تقول وجل قتل رجلا ظلماً تم ندم البس القتل شرا قالو! بلى فنا الدس الندم سير أقالوا بل فنا سدع الذى يفعل الثير لا.شملي الخير ذكيفب مدأ (دللاخر) أن الظسلام لاتحلو | اما إن يكون موجوداً سدقيقة أو ام يك فان كان وحوده ودود حقيقيا ثقد ساوى النور في الوحجود وبال الامتياز من كل وحية وشلاك ساواء في القدم والوحيد مم الو جود من حدرث هو موجود خير لاع لة فلم يكن الظلام شر فبطل ميم وان لم يكن موحجودأحقيقة قا لس فو حودا ذم لكوزقدهاء وك إساوى ضده وكم محصل فبه امتزاج فكل ماذكرء باطل لااصل له -ل الياب الادي عشر في ألرد على البراهمة ]8 وهم قوم في بلاد الوند منكرون أرسال الرسل ويقولون لاتجوز فى العقل ارسال الانداء الى الاق ومبم من قال كان أدم نيا فقط وقال قوم أبراهم ضصاوات الله عليه وقيل من هذا سوا براعمة ثم من العيجب أعوم سدون الأونان ولا يا طون ادر وآفر البلاء المحر ى لمنه الله كان متهم قتقول أن الدليل على حيواز بمئة الرسل أن العف موز ذلك فصالع العالم بعلم من مصا عياذه و مالهم في أعله من النفع وفى تركه من الضرر مالا إسلمة امد فيرسل الانراء فيرشدوتهم الى مساليم فلا استدالة في ذلك فن قال أنه مستحيل فو كافر معائد فان 15 ال ااا

عدد الصفحات ٩٨

ال كر يض ماج الى الطيبي اأعرفة سلانههم وفسادهيهن قبل ألله عرو جلي عنزلة المريض المتاج الى معرفة العليب ليرشدء الى المساطادليل ألخر) غلم شرورة أن اتاي ينفاش اونفالملم والادراك ويدرك مض اثناس منالعلوممالو بتى غيرء طول الاعماردم بلفه نذا الذى يذكر ان القدم فلم من ذلاك مالا يسم مع ون معلومانه لأنهابة ها فيحتاج اله فيمعرفة الصاح من الفاسد وحن لانشاهد الله عياناً ولا تكلمه "كفاسما فنستاج الي سفير يخبرتا عنه فقد أرسل الينا الرسل وأحيرنابالشرائم فان امامل يحتاج الى معل والماقل يمتاج الى منبه قدل على أن ارسال الرسل غير مستحيل ولا بهولنك قول الباطنية لسهم ألنه تمالى ما تقول لابدمن نبي أو أمام معصوم فل يلمقلوأ الهم لايمتقدونو جو بالصائم فك الرسل والرسل قد حاءت واظاورت المحج والملءاء باقون كترس. أ تمالى والكتاب والسنة وأحكام الشريمة كليا منظمة محسدالةومتدوهييريدون برهم وقصودهم ألسلاخ الناس من دين الله عن وجل وقتح يأب الاباحة واذا نبت أن أنبعاث الرسل جار فلا بد للرسول من عل يني + به من بين سائر اخلق اذا كانت بينة الني كبنة الني'والصورة كالصورة والدعوى كالدعوري والعدة بالمدة والعرة بالغرة وذيك العم السدز قن موز إن يكون ما يقدر عليه النشر ولا يقدر عله بالتفرد الا اين تعالى أذ مقامه مقام الشبادة بالتصديق ذفان قالوا ممن مرف ذلك «المقل فد حاجة الى الرسل (اليواب ) كن بتم بالاحكام التتمرعيةمن افلا لوا كرام والواجب والمحظور والتدوب والمكروء ولا يكن معرفة الا من -جهة الرسل فامسكوا عن هذيائكم ولا تقدرون على ذلك أبدا 9 الباب الثاني عشر في الرد على الصارى لمهم الله )© هلي قلم ان السيح إله فالمالكانية قالت أن الله عن وجل حل في بطن )050 15 ال ااا

عدد الصفحات ٩٩

ىم / ميم حفدث عسي من حوله كبو أبن لدوميم أمه زوحة الهم وقالته التسطووية أعهم ألله ته محدث وروسيه قدي وقالتاليمةو بية أسومته ولاهوت ا-يتمما في شعقصس عسى فنا فقد كترم قالاله كيف جوز عله الولادة والشرف وألبرب والقتل قالوا المسحب مولدء وكترة أياه فلنا مواد أدم أعي لاأم ولا أب وكذا الملائكة فيجب أن يكون آدم واللاتكة [ به فلروم والبند وفارس يسمون ماوتهم لبة وما تقوم, به الموادث أو ما يقوم بالحوادث فحعدث قنس ببا أنه لس ليس اله وم قلتم أن الباري جوهن قالوا لآنه لس عرض هو جو قلنا ابارى أما أن يكون عيضا او قابلا للاعياض قلا جواب ثم شول أذا انتم أربعة أ واا وحياة وقدرة فه لم يلزمكم أن سبوا اقنوما خامساً هو سبع وسادسا هو نعسر وأرادة وشاء ولا واب له - الباب الثالث عشمر في -جوابات الروم 1-- الاول قالوا عسي أفضل مس شه وقوم قألوا جواله اليوات . من أحق من يقول هواله ثم أنه قل وصلب هل رأيت في عام الله حمق 7 انصارى عسي يقول أن عبد الله وعم سولون كذبتث أءث اله وعلى ان أبي طالب رضي الله عنه ول أبو بكر -خير الناس بعد رسول أله صلى الله عليه وسام والروافض تقول كذيت أت خير اناس ثم تقول اذا كان عيسى أغشافلم كان يصلى ويعدوم هن قالوا ليعلم الناى ذتك انا أو لس رأي اناس يصاون ولصومون م نقول إذا كان الوكم مسيم وهو بن مسيم قوجب أن بكون سمران أبو ممريم سجده والجد قل الواد وزعمتم ان مسيم اعسيأة يوسف السجار فيجب أن ايكون نوسفب توج أم البكم م تقول أليس زعم أنه كان #لانين سئة على شربعة التورأة ودين اليبودية فدهل الكنبة ويحرم السيت فيجب أن يكون 15 ال ااا

عدد الصفحات ١٠٠

م الممسيح الاله جوديا ثلانين سنة ثم تقول عل كان ينام فان الوا نم 36 اثوم يزيل التسديير ويتقضه فكيف يدير العام من حو لثم وان قالوا لاينام قلنا أدا ساز أن ,بقتل ملم لامجوز أن ينام ثم قول هل كأن في حال قتاهم له حا فان قالوا نج قاأقروأ تله وإن قالوا كناوه من عند شم قلخا فقولوا صابوه من عند أ شهم وعم وأدت من عند تسيا (شمية) كان مي الموني وجرىء الاثه والابرص وعن الغيب نيكم عا مأ كلون وما تدحرون 7الواب) هدا لايصح لأن البشر لابقدر على أحياء اللوثي ولا أبراء الاقة بل كل ذبك مض فسالل الله تعالي لا يقدر البتشر عليه بل الله يؤمل ذلك عند أدماء عيسى الشركة تصديقاً 4 وقد ألزل على أبنا قرآن يمي » القلوب وقد سي شريمته إشويمة تمد سل الله عليه وسيل وهو مبشر محمد صلى الله عامهما وس نم أسير قيه أنه كن عونا قيزس الاطاء فاحتاج الى مسحرة سن اهل زمانه عن مثلها وإينا كان مبعوثاً في زمى القصاحة فلهذا أبد بالقيولك ( جواب ) مومى جمل حشياً مصمتا ثمياداً ذا ووس ولم يكن أفطل عندك من عيسى ثم الفضل نا .يكون بتعضل أ قعالى يمني أن انوايه أ كت يكرة مناقمه وفوائدء وممد سى الله عليه وسلم مبعوث إلى أبن والاس والشرق والغرب وعيسي مبموث الى طاة وأن مدا اسخ شريمته والناسخ أدطل من المفسومْ مثاله املعلان أذا فلم بلدة مي غلاء ثم بعد ذلك عله وحص ب غيره يلم أن اثني عنده أفشل من الاول ثم الانبياء كانوا يانون بالممحزات الخوارق فازم أن يكونوا لاهوتا والهة ومن حمق النصارىأمهم مجبوزون النسخ لنسى دون جمد صلى الله عليه وسلي فلو قال قائل لم جاز لعبسى أن يفي شريمة موسي وم جز لحمد صلى الله عليه وس أن يشخ شريعة عسي ولا يجدون 15 ال ااا

عدد الصفحات ١٠١

/ 4 جواباً ومحخد سلى ألله عليه وسمم أفضل لأن شريه بإفية ألى .وم القيامة وشريمة عيمى سلوات الله عليه منسوخة لأأن عيسى يكون قي آخر الزمان على مذهب دلي الله عليه وس وعوت على ملثهواستيريا المحصوم أن آدم ومن دوه حت لواتي وهذء الامة أعر من سائر الام هذا قل في وسف الآمة علماء وحكاء ‎(١‏ شية أخرى ) قالوا عيسى سحي وشحد سلى اله عايه وسل ميت ولحي أفشل من للبت (الليواب ) حاشا لنيينا صلى الله عايه وسم ان يكون ميثأ بل عو حي في أحكام الآخرة عام بندأن الأمة مترقب نجيء ‎٠‏ القامة ( جواب ) ارا بما وقم عيسى لألكم معشمر الروم تظالونه وعد صلى الله عليه وسلم كير بين ألدليا والآخرة فاخار الآخرة ( واب آلخر ) إنا وفع لبكون ميثرا لنبينا مى الله عليه وسل ( جواب أحر ) اافشل لايكون بالحيات والممات فان ابلين حى وميم ميتة ولا يدل ذلك على أن [بليس لمنه الله حخير منها وحاش لله بل يي ديقة وهو لمينوادم 1" ر الف سنة وتيف وتمر ابليس مانة ألف سنة ولا يكون أبلس أقضل منه والتفضيل بكثرة الثواب والدرجة ولا لاف أندرح ةمد صلى اله عليه وسل أرفع من درجات النبيين ( الزام كر ) لما وضمت ريم حملها انفصل اللاهوت أم الناسوت قان قالوا انفص للها اللاهوت قوذ إلله وثبراً من أله يخرج من فرج احميأة وكفاهم هذه فضحة أن الهم تخرج من فرج وان ن قائو! أعصل مهاناسوتم [تصل بها اللاهوت «التثير والحدوث والاغفسال والاتصالءن علامات لدان وال هده مناقضة عظيمة قلوا أنه قديم م يقولون أن أابهود قتلوموصليوه ‎٠‏ ( شبة أخرى ) قالو! سهاء اله تعالى في الاثجيل ولدأ قال ياعيسى أنتا بني وأا ولديك ك وقال عبسى أنا ذاهب الى ألي فنحدن ندعوه ابن أننه على وله 15 ال ااا

عدد الصفحات ١٠٢

مم تدعوله في الأتجيل أنت ال أر أ وكاو وفنا بل أسكرا العرسة فآن التصارى كفرت بنقطة واحدة وحور أن قال سسب الغمة والصداقة لانوجد الجانسة فلا يصح أن يقال هذا القرس ابني سل اباب الداع عنى في الزد على لوكا ماده والمليات من الرزق هم قوما اسجتذيوأ ل ايت والملات في في لغة العرب الاكل والجماع وقال الله مالي خلق لكممافيالارض فنمرف أن جريع الطييات مخلوقة لساده دا غطانا أله تماله اتتحر م على أنفسنافلالدع كتاب رين شوف أعراني توال بروى نكم سن الاندريى عدنه وقال ل لبس على الذين أمنوا وعملوا ااصالحات ناح فيا طمموا أذا ما اتقو رقم الام شمن بتثاول العاعام والمما* قي فعاء أن كل فل شملا نشبه لبيك ويدعو اليد طبه مل له ( اليواب ) هذء حطة الرئدةة وتحرك مد الالحاد ‎٠‏ فقو خلق لك ماني الارض ج جلما وهذا لآن اد سععانة وتعالى أب الطبيات للذين موا ونم ء عو منن فلا نصيب لكم با لان المؤمن من يدق الله ورسوله وأملاتصدقوله فد شول 5 وح وآنث شول شي طيبات الدسا ثم هو معارضٌٍ وله تعالى إكا ار واليسر والا نساب والأزلام رجس من عمل الشبطان وقال أعالى حرمت عايكم أمباتكم ويناتكم الآية وقال تعالى 15 ال ااا

عدد الصفحات ١٠٣

41م قل للمؤمتين يتوأ من أبصارعم ويحفظوا فروجهم فن استاحل شريعة وأحدة وخصاة وأحدة يكقر فا للك بنفسك وقد استسلات جارح لسر 1 بعة أعلا تكون زنديغاً نم يفول حلى ينقد أن عمداً رسو أي أنه قأنه لا يستقد حى يمر عليك دلائل التبوة وان اعتقد أنه رسوك قال إن الله تعالى حرم ار وثنبا وقال من ثرك العسللاة ققد كفر ولايخلون أحدع بإميأة فى غالله قي هذء التموس تقد صكفر ثم كفك هذه أولا ( قاعدة ) اعي أن الترمة شر الأباحة على أن يعض الناس يأححد إعقسهم وقول أت أخي وول للعرد آم أسصاني ثقلة ووسيلة الى النظر والشهءة وعو نر الااحة «الهسا ندعو الى الأظر والنظر يدعو الى القلوة وأطلوة تدعو الى الوقاع وهو حرام ( ااشبة ألثانية ) قالوأ لدس م دن يمنع الشام لشب ويمسه بين دي الجاع ويتنعه من اأتتاول أو الشمير ين يدي !ا ر واألنمسى وله الكلب أرق من طر م العامام البية ثم عثمة مى ذلا هل ايكون كي أو هل إطعة الكل وهو شاوم نفسه فكذ! خاق النساء لأر سال فدوز ماشرنون ومن الذي هلك شه عند الشبوة ن ‎٠‏ لاجالاف والحكم صرف ذلك منا حاق الالميذة ألشيية والنفوس تعتاق اليها ولا عاك لانفسنا التدير وما المسكمة فى الحاق ثم الخطور وهذا فلم إن الأشاء قل ورود الشرع سكسا الاناحة وحن يتضرر بثر كبا وألله لابتضرو يمانا كو جب أن يساح ( الإوات ) ع صبوح ررأمون أنه عذا سؤال ولنطبة الزدقة ويا مكم ان يكون الكفر مياسا فان الياري لإيتضرر بذإك م تقول هو حكم طرح الى البيبءة الشمير المتى دون المغشوش وأمسك عن الكلى العام المسموم ثلا يفتيه رحة وشفقة كالطييب المشفق يحمى المريض عن الشهوات ثلا تقتله وكذاك أناح نك 15 ال ااا

عدد الصفحات ١٠٤

الى الى والعسل وحرم عليك أعثر ثثلا يزيل عقلك فيسملك ينزلةالخار وأاح لك التصرف فى ملكك دون ملك غيرك أباح لك أرعة مهائى وقال لالطيع فى زوج عارك قانه يقب أن تأ كل هزه وتلطخ فراشه «وجتمع عشرة على امأ فكون مثرا وأ قكل واحد تازعه هذاشول لفلان وهذأ يقول لنلان فيضنيع الولد ويختلط النسب قلا بعر ف أبنه من ابن غيره وتيق الرأة بلا مير ولا نفتةأجيوق باحمير أيها أحسن قال. أنا حكم هذا دأء وسم وهذا دواء ودرياق أن تاوالت الم غتلكوان تناولت هذا بسك قأمهما شر ( الشببة الثالثة )العبد لابدأنيكون يرا مغلا لتصدقق صوديته لآن أنه تمالى وعفي العبيد بكوهسم قشراء اند الى ضرب الله مثلا عدأ لوك لأقدر على اش * والعتاعات دماوى وشرك قالسد ينغي أن ,يكون له شي" والله العني وأثم النقراء فلا يجوذ أد يكن غنيا بااصلاة والزكة ( وا لبواب ) يلزمكم أنيد تشبرؤاعن الاعان ومعرفة أل تعالى فان من عيف الله تيالى فيو عت بالله بلي عو 31 الاغنياء أجببوا بإعخائيل ولا جواب لطم أيدا ثم تقول هذا خلافالعقل والشرع والعرف كن المقلاء يتقرنون الي ألله بالطامات وأثم تقولون الذاعة واب والعقلاء * بغارون على العيال وأ ثم مجلسونهم مع الاجانب والمقلاء ممترزون عن اليب والعار وأنم لا خاشون والماقل ذا راى أهله مع اجنى بضريها وأثم تقولون يا زوجي قد وقفتك على أو أني لثم ممانين وقد رددتم الاساء والكتاب واليلة وضو سكم عنزلة الكلاب أذ لا يدون الشريعة قوله لا يقدر على مي فنا شي عل والعياد واللاد لله وكف لتصرف في ملك يقير أذنه والله يقول لاندقم اللدشئاً فان أعطيدعيدك واهلك وأنت تخائف ريك فان تكافران قبل عن امباحي قلنا مناستبحل شرب افر ورك السلاة وأخاوة مع الأساء 15 ال ااا

عدد الصفحات ١٠٥

أب الاجانب ووذ له من ذك فبو مباسى يجب قثله فان قيل لا أحد يقول بأن لخر حلال والخلوة بهن سجائزة فكيف آمرفهم أسلبواب قانا لعرفهم بلبحن القول ك! اعرف المنافقان ويتكرر مهم ذلاك . عو كتاب فوائد الددن وهو ستة عشرة ببأ » سوقر الاب الاول فى ذوائد المال 5ه وعي أريع ( أحداها ) دلوي وهو الا كل والسرب والعنع والاستتناء عن الناس وسانة النمس وقوة المين فان الفقير حي كالميت ( أثالية ) الانفاق على سه واستتفاذه في و-جوء العبادات الج والتزو والرياط والماجد واقراء الضف وف مالا يوصل الى العادة الا به فهو شن السادة بقدر القوت والكفاية فن | يكل له كفاية فيصيح مشغولابطلها متعصير! في وحجهبا قاين بتفرع الى السادة ( ححكاية اأشيخ أنو القاسم كر كان ) كن فريخ مره في الزعد وكان لد ضعة مثبا كفابته قا حذ نوما حمئة من الفلة وقال ترون هذا أحب الى من توكل المتوكين يعن فراغ قليه ذ ذ كر سلطان المارقين أبو على الغارمدى قدس الله روحه وعي, أشارة صحة أن النفس لاتطمئن مالم تحرز فقوتا ( اثالثة ) يتصدق وينقق على العفراء وأغرباء ويستغتم دماءهم وينفق في وجوه المروات والحرمات وسترق الأحرار باطدايا والمواساة و باتحلس يدقلوب العلماء ويدسشر به ذكر أعقلل واشاء الحزيل ويصون به عرضهاعطاءهالشعراء وهذا قال !! لبي سلى أنه عليه وسل أقطع عنى لسانه سق ذلك الشاص الذي 0357 بعى أعطه شيا يرشى به ( القائدة الرامية ) يعرثه الى الخدم واللثم يستميل به قلوهم ويشترى به أمراضهم فلهم يكفونه كل خدمة ومؤلة من فل والطبح والكنس واليبعوالشراء فلواحثاج. 15 ال ااا

عدد الصفحات ١٠٦

كم أن يتولى ذلث بنفسه لدعب عمرء في حادها دون البلوغ الى كلياتهبا فاذا تولوأ ذلك يتفرع الى عيادة الله وذلك سمط الآخرة وأيضا الال يحبى ذكر الرجل ويبتى بناء الناس فانهم اذا وقفوا على المقراء والعلماء واعنذوآ المساسجهد والرباطات وسائر الثيراتفلا محنى فادها كاقيل الدنما بالاموال والأخرة بالاعمال الاب الثاني في أفات المال 2ه وعي ثلاثة ( الآقة الاولى ) إن المال سبي الممصية يسيل على صاحبه طريق النسق والفجور ف مد الشبوات منصمم قليهوشم الشقطراتمن سويداء فؤاده قتتلاطم دواعي الساد منكل بجائىاذيده متسعهوامواله مختمعة والتفس أمارة بالسوء فيطلت الرياسة ومن كان جليس المعود وثانفس الرؤساء ومن كن عقمولا وماري الأغناه ومن كان معدودا في حملة المقرا'ء قيكون ذلك سيس هلا لله ( الآفة الثانية ) من ل جد مال ككنه التصسير والقناعة أياس | سافن ققد علي وشى 5 قال الله تعالى كلا أن الأسانايطفي أنرعاء 'ستدنى فلايمك:ه أن ‎١‏ #فهل دنه ونفسية فيمرعغ في اسم الديافأكل حلو! ويلبس باعما شدو! بادة دقح بأخري فتصير دلياه سينته فيفسى الآحذرة ويكره اموت وذكره لايتهاً لأحمد أسياب ام فى الدوام مى وسيه لال فأنالمال عاد وراتّوالدنيا اقبال واديار الايام دول يوم لنا ونوم عاينا قتتغمر الأحوال ولا وكنه كس الخلال فقم فى التهبة > فى الحرام فيحتاح الى خدمة الاثراك وخدمة السلاطن الشاطين قد أ مهم فى الدين سنو فاعلى دنياءو عار حوم رباء ونطافا وكذيا فيصم عمائما مدان لس ورطا قنوط ولتشمب نه المموم فن شغل واحد من أشقال الدليا مث عدة أشنال فاذا فرغ من وأد وقم في واد آذ وجمل الله الدثر بين عينيه فلا يتفرغ من 15 ال ااا

عدد الصفحات ١٠٧

2 مماسية النلاحين والا كارين واليقالين الى نفسه فك ف ْالىريهو رغ من دنباء كيف الى أخرته فيصيح حيران ويسي سكران حيفة لايل بطال بالهار سكاري حياري لاسلمون ولا هاري وأيضا تكثر لتصاء وحساده فوأحد ممنده وآخر ميرد عليه قيقئيع عليه أبواب المماصي هن الكذب والغبية والطمن والحسد لاه ادي يقوم بمجازائهم قطيم وكله وى ضياع وقته ضياع سمره فان كنت فى ريب س هذا فتأمل في حال السلاطين والامساء والرؤساء فأن موتهم أ كروضومهم أعظم على قدر أل لعزم تأتي المزائم وموم يقد امم وهذارقوله صلى الله عليه وس حب الدنيا رأس كل لخطئة فان شأن! لدئيا هاوية لاقعرلها فى كلة منها ننبمث -حصومات وأمور لاحصر لبا فتأمل فخامل يكث أشغاله كيس يتنى اللوت فى كلساعة لازدسام الآهات والخصومات واغوذ لله س تفرقة القلب ( إلا فة التالثة ؛ أن لم فق فى !أممية ولم جمرع فى تعيعها ويكسب من الال ويتفق م خلال وههات دون علياث العيادة والخرط ابس محتاج إلى حفظه وحرزه فيشتفل قلبدعن ذكر الله فلا فرغ الى الله قصيرم عن علويله صاحب امال يضيع مره فى محاسبة الوكلاء والقرماء والخراح والمساب قيتغص عيشه قرأت فى بعض التعاسير فى قوله تعالى كا أنزلنام من السماء أماشيه اللياة الدنيا واللقام فنما ناناء لممتى دقيق وعو أن الماء فى اليت اذا كان يدر الحادة عم يه ص خاي لين قادا كبر وعلب عل اليدت أهلات صاحى البيت كدلك صاحى بت الديا اذا قنع در الكماية يشمع بها واذا مرغ قيوا هلك وأخلك قال عض طرقاء شداد الكفر ير من امال فقل له فى ذلك فقال لآن مس يتهم بالكعر اذا ناب تقبل تويته ومن انهم نألال لاتقيل توبته بلى يصرب عايه ضربا بعد ضرب حمق يوت فقدع و الملماء 15 ال ااا

عدد الصفحات ١٠٨

3١ أن قدر الكماية درياق وم سواء وبال دعاق ولهد .الآت قال الى سلى الله عليه وس الدنيا رأ 6 ل -خطيئة وق الاب الثالك فى رقية المال ل اعم أن الال كالم القائل وهو كالمية لين لها قاتل سسمعها ومن لم سر الرقبة فأخلق به أن يبك ويبلك ووقة امال «مسبة أشباء الأول ) أن يعلم أن لثال اق للكون أله المساقة الى ال سدرة وليكون زاد المقي وأنه بر مقسود فى هسه قابه حجر لايضر ولا يعم ولا بو كل ولا لمر نيه وأن من أممْدء ورسده كبو سى الدين قال ابه هل تبشك بلا خسرين أخملا وقال سلي ال عليه وسلم قم عبد الديثار وئعس عبد الدرهم تلق المال لأسمل قوت الييث وتريية وخلق الحواس والمقل لاجل القاب ولاق القلب أعرفة الدين فالا ينوط قليه به ولا يراء مقصوداً فى نفسه فكون طبدأومسودا(وائني » أن محميل وجوه الدخل حى لا يكون من الخرام والشية والرشى ( واثالك) أن يكتق عقمار الحاجة فلا جمع أكز من ذلك فيكون من الذين قال لله تعالى فى حقهم وبل لكل عمزة ره الذى حهم مالا و تددم كب ب أن ماله أخاده ( والرابع ) أن يشبط وجوه إخراجاته حي لارنفقه في معصية ( والثامس) ان لصحم نيت في الدحل والخرح فيمسك مايسك بذية فراغ القلي الى ااسبادات ويثفق ماينمق نية الزهد والأسباءة إلدما وت#مط لواثىي الدين ونحوادث الاسلام دون مقابلة السيلمين وطلت مال اأشدطان # مع مومه ألئة قفالا نشسره حم امال محال مس الحو آل (دققة )متت ‎١‏ كاد الرحالو أن حمه لموءات الاسلام فملامته إن يعون الاشاق أ اليه من الأمساكة ن كات صادقا قي هذه الدعوى فأ كتر الله في الاستوان مثله وان كان غخلاقه 15 ال ااا

عدد الصفحات ١٠٩

4 تدم ف آر الثثام من سأب والله تعالى أعلم « الاب الرابع في أنه هل بحبو لئة الطالين أم لا 4 اعلم أن اللّة في قضية قضية اللغة الطرد ولا يدري أحد أن واحدا معارود عن رعفة الله أو عن بأبه أو عن كرامته أن هذا حكم اغبي الم الي قلا يظلبى على غبيه احدا أما اذأ أطلق فحوز ل ة أله على الظالين والفاسقين والمتدعين فسعوز وححث ورد الشرم باعة كوم معيئين فيعجوز لعنتهم ومن مات على الف فيجوز لمنتهم مثل فرعون وأني جيل واذأ عين وأحدا موالظلمين والبعود قيقول عله لعنة أئله فيه خطر عظم فريا أسلم ويموت على الاسلام يكون لاعن ميك فان قبل ببسذا يجوز على مذعب أهل المئة لمنة يزيد فأقول يحور أن يقال امنة أههعلي قائل أحسينٍ إن مات قبل التوية فان قثل الاولياء والأوصساء والاسقياء لانكون أعظ من الكفر والكافر إذأ أسلم لابحوز أثته ذان وحكاً قال حمزة رخى الله عنه تمأسام فسقعات عنه اللمئة وأما سال ينزيد الشتى فلا يتنين أنه قتله أو أمى بقتله فن قائل أنه تكله ومن قائل اله أمر به وفي اتاريخ أله قتل شمراً | وشم بن زياد فقال لعن ألله أن مس عاية لقاد طني إلى الناس الي لوم القيامة وكن يه إسيب هده الدني المشوعة ومدة خلاقاه 'نلاث سثان ولقب ذهب من الدنيا بحري عم وشأن قبح وةدصدق جرب حيثقال وكنت إذا 'زلت ديار قوم # وحات يخزبة واتركت هارا واعل أن لشة ابليس في الممرض الخطر فاه يقال يوم القيامة لم لمثته ومادذأ أردت به وان أده مستغن عن «دا أو لوم سعادله فلو لم بلمن ابلس في مدة مره لم لم ثلعنه ولو لعنه يقال 4 لم لعنتدوما قصدك فيه والاشتعال باأتدييح أولى والاقيات الصالحات غير عند ريك توايا 15 ال ااا

عدد الصفحات ١١٠

كن سور الاب الخامس في الترخص بالكذب | اعل أن الكذب حرام لكن إن وقمت الحاجة اليه وقصد به مسابحة لأيكون حراما لاه أذا اراد به اير والسلاح قلا يسود قله ولاشكك خمه لكثة سوداء إنقد إجاع أمة جمد سلى الله عليه وسلم أن مسلا أو هرب من لام بريد سفك دمه وسأل عن مكانه فلا يجوزآن يصدق بل يحب عليه أن مكذب وقد رخص الشارع في الكذب فى غلاية موأضم فقال لس بكذاب من أصاح بين نين وثي أرب إذالحرب تدعة ومن كان له إمي انان ومن فل عسل قبييحياً لانموز لدأن سدق وشول ثقلت كذ! وأن سثل عله ستره ومحقة ولقد سيرم ألله لساره إن جنك على نشسة سيره فَأن الشرع لسار الأمور اأقبربحةواذانشر أعس أنه فحوز أن سدها توأعد 6ذبة وان ل ,كن ادر أعلماوالسرية أن الكذب قيم مبى عنه ولكن إذا واد من الصدق ضرر وشروي فترك هذا بشر هذا مسار المقل ومبزان الشرع فكل من برج جانبه يأحذ به ان سدهًا فصدقا وان كذيا فكذا ومثاله الخمصومة بين اثنين ووقوع الوحتة بين الزوجين وشباع امال وللهور الثمر والانتشاج بسدي العصية قلا خلاف أن إلكذب بباح و ديك الوزراء والرؤسساء لذبن هم السقراء بين ن أللوك وألرعية مهما أطاموا على فك الدماء وتهب الاموال ورقم المرمة لاقوام أو لامي يرجع الى الدين والاعتقاد لححوز لم الكذب في ذلك وجري الاصاح فيه مم سور الباب السادسفي يان أن النني الها كر أفضل أ النقيرالسار :#» احتاف الملماء في ذلك والسحيح أن الفقير اأصابر أفضل وفسيرقوكا أفضل أعني درجته فوق درجته ونوابه أ كير والسرفية أنكل مارشغللته 15 ال ااا

عدد الصفحات ١١١

4 عن ذكر الل تعالى وعيادته فهو مذموم لان النقير حسابه أقل وشغله متأم قلبه يل شبوة بهوأها قلا يدركيا وبتناها فلا يصل الها ويكون نفورا عن الدليا قلكون دنياء سحئه وفي حالة الموث مو نعل سكرا»ه ولا يلئقت إلى الدنيا الفقير يقل حرصه وحسده وكيره وامال آلة المصية فأذ! عدم الآ فلا بسسي الله تالى وأما الى فهى بضد جميع ذلك لانه أسنا لس بالدنيا قثيق عليه قراقها ويكره الموتو تك حسرله وبعظم حسايه لاطا حساب وح رأمها عقاب فيكون قلبه متملقا بالدميا وبكون قابه إلى ماله وحسن حاله والققير قلبه إي ربه وشتان بين من عل إلى الدما ومن عيل إلي الدين الباب السابع في وسالة الفقراء إلى الي صلي أل عليهوسل, © فى أسلير أن الفقراء شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسسلم فقالوا! الاغنياءفازوا عخير الدنيا والأسخرة بز أون و تصدكون ومحمحونويهزون وليم فصول أموال يتفقولها ولا ند ذلا فرحب رسول الله صصلى لله عليه وس برسوك الدقراء وقال حيكت من عند أ كرم قوم إلى الله تعالى قريطم إن عن صبرعى الفقر لاون الله يكون لدثلاث سال يكون لاحدمن الاعته» شيا( إعدام )أن واللنة فسوراً يري طأرهامن باطنها وباطلا من طاهيها ولا سكنها إلا الاناء والفقراء والشبداء ( والثاشة )أن العقراء يشخلون الج فل الاغنياء مخسماءةعام (واثالئة) إذا قل الفقير مرة وأحدة سرحان الله واعتند لله ولاإله آلا اطويتول الغني ذلك فلا جلع درحة دراه أء مدا قدال الفقراء رضنا رضنا مثل أبو حنيفة وحمه الله عن هذا لبر فقال عبيبه البي صن الله عليه و الأغنباء من هذه الاءة تتكون على موافقة المقل فانا أعلي قعلماً أنْعيان ين غفان وعد 'رخن بن عوف رضي الله عنهما كا من الاغنياء ولا 15 ال ااا

عدد الصفحات ١١٢