ابا 1 0 « كتاب الثرائي وفيه عشرة أبواب » ( الاب الاول في ماعية الروح ) اعلم ياعلم الرؤساء وصدر الوؤراء حقيقة لامحازاً أن هذه المسكلة عن ارات العقول ضل فيا علماء ولا عرفها الا محقق عام ولا .يلاها الا ذو سطل عظم والنان قد تكلءوآ ذنبا ذهاه هياثة قول وشرح ذيك نقتضي كتايا طويلا فتقدم على ذلك سوتالا وسجوأبا أما السوثال الوقال الله تعافى و يسئلويلك عن الروح قل الروج من أعس رقف فو كانت روح معاومة للححاق مقال الله ذيك وما كان غذأ الكلام معتى فننا جم العلماء من ماب المللو الاعتقادات أن الخلوكات على'و عين لانالث طمأجو أهر واعراض الروح اما أن كون من قل واه أو الاعراضش ليه جيل أن برد الشرع لاف مااقتضاء العدلى فقو له وه أأوتيتم من الم الا قليلا أي ماأونيم من الم ألذى نص عليه ألا قليلا ن كثير بحسب ماتمتاجون اليهقالروح من المنزول اص عليه لأنه أراد أن سرغو ذلاكه بالاعتبار ويتوساوأ اليه بالدلائل والاستسار وعذا مخلاف سؤاط, غن الطاعة لأ#لاطريق للعقل الى معرفة ذلك الا من طريق الاسار هذا وجه التتحقيق ( واب آر ) أن أبن عياس “رجا نالقرآن قالالروح ملك عظم على بنى أدم وقال قتادة الروح بر بلى وقال على الروحمك له سبعون الف وجه في كل وه سعون ألف لسان يسيم الله بكل لمان وهو حافظ على الملانكة 6 أن الملامكة حفاظ على الاق فان كان ممتي الروح هذا فك الله ااوامنين القتال وأن كان غيرء قد احتلذوا فقال قائل ام في أججبإة أن الروح موجودة عمارة البدن والجسد والانفصال عن راب القالب ويكقى ذلك القدر من المي 15 ال ااا
عدد الصفحات ٦٥1:8 9 وهذا السرى ملبج قويم ومذهب الاستفامة وثال حمهور الحتقين أن الروح هي الحاة وان اليا مض لوم بأتي بق وحجد به يكون حيأ وأذا عدمقيه فقد حسل شدء وهوااوت واادللعايه أن أهدنات عل نوفين صريفة ومو سو في بق اأعلماء و حمال أن تون الروج موسوة جما له مجو لان ا لهسم واطيو لايصيران صفةا لي وأا ون حاورا اكور لامكتس صفناً ولا وسعاً لا اورم ولا الع لبه التغير والتبديل وكان يجب أن يكون القالب اويا كاكان “6 اذا جاور الى ميا أو حباداً فلماكان الاح محلاقه علمت أن الروح غير جم والدليل عليه ان الروح او 6: نت لجمما أو وها سح أن مون 3 وقاباك لسار الاعراض والجواهر ودلك محال في سفة ة الروجفاذا : شه عدا هت أن الروح صقة وهذا ظاهى لاأشكال نه فأن قلت ببى أشىد من أشده ققد خالفت ساحيك الا شعري الاآلمى ولتهالةت الكتاب ين اله تعالى يول قل يتوفاع.فك الموت'لذي وكل بكم فل وكانتالروحصءة ماصح قيضها لأن الصفة لاقض و كب ' رقع في حواصل طبور ضر و الحو اب أن تقول عيفت شيا وغايت عتك أشماء أما صاحبي شا خالعته قأله أسحد قولبه الصو في .مض كته وأما فض ملك الموت مناه أن اه تعالي حمل اليه ودب الانقاس واطواء الذي فى عار يار وق فده مخئق الموت الدى يضاد الحينة الا ترى أن الانن ساس اتنايم عدد المرعء رقع الاشعار بسكم شه به بإلوفاة لل ث قال ' لله اتسالى اللهبتو في الأنقس حين موها فمناء ماق وات وبأ هو حيثقالقليتوا كي ملك الموت عش رشض ومحدب وحكث قال الذين توفاهم الاك ناه تسو قو الساد آلى القبض قانظر الى هذا التحقيق واتدقق الذي يتقاطر عنه ماء النوفيق ولا تثتفت إلى قول الفلاسفة اذكفار والولانة الشلالان 15 ال ااا
عدد الصفحات ٦٦3 الروج نفى ودم وأنه اقديم قآنه من برهات الدسائى قا بوجد ويمدم وياصل وينفعل كف يكون قدها وما يثغير وعدد كنب ينعت بالقدم وم في ذلك خبط طويل ومذهب أقيل أوائنك لذن كقروا 0 وأراتك الأغلال في أعناقهم وأولتك راب النار هي فيا خالدون سيق الاب الثاني في سقيقة المقل هم وي مسئلة عظيمة خطيا مهيب شأ وكث القال والقيل فيها وقها أغلوطات ومعارضات من الخالعين سد قال بعض الللحدين انالعقول متعاوثة مختلمة وقالو! المقلاء مخاسية العقل عرذوأ الاثياء والاباء خاصية العقل وصلوا الى اللسحزات ولسوا على الموام وقالوا نحن ما قلنا العقول متعاوه نمظيا للاماء ثأنه كرفب يجوز أن يقال أن عقل الانماء مثل عقل العوام والاسا كمة والماكة ولولا أن المقول متفاونة علا ورد الخر بأنقسام السقول واذا 6انت مثفاوتة فاستواء الكل ف المكاءت يكون لما عظبا فان الربمة التي تقدر أن تحمل ماثة من قاو لبا ماثتين يكون ظاما عظا ومقصودهم أن يخرجوا الناس عن دين الله فيقولون أن العقل لاتحصل به معرفة والأمام المسوم لم مخرج بعدقافمل ماشئت ولشتحون على الناس باب الاباحةوهذه مسئلة سأل إعض الام ذتنا الأمام محى ألدن نحى السامامي كتحير فيها وها : وش شيا فيا فقول والق بشهد له بالمقول اذل عن ضوح برشيون نيم قراو خريم مصير] امهو ل 0 ع عإضروري لاحو يي ولا عضولا بوم ماءا لزدادة والنقصان ولك أثم ميان وعن الجدة عارون ودعو ف 52 ومثان وأكثر الحتقا 8 وضموا لاعقل عمد! أن ١ 12 “ الأ لمجاب حدسابه واستدره حق يظبر وبين وأما اذا كان التي" ظاهيا جاب ملكشماً يعرفه المثلاء فلا غتاج آلى حد شعر 05) 15 ال ااا
عدد الصفحات ٦٧2 وهينى قلت هذا الصبح لل »* أيممي العالمون عن الضياء وضمفاء الناس وسا كن الكلاب انما أثو بإلفرق من 3فةالمهم بينالمقل وان بحن نذكر انوا الوم حتي تخقف لاهل اللسائر جد الصّل فيسل أن العلوم ثالاية انوأ اع النوع الاول عل ضروري محصل تاعاق لمن غير كسي واظر ولا يقدر على دقسه عن تقسدلا باللىولا بالباتوسمى ضروريا لاشياله على فوع من الشرر كل الاسان حول مه وعلمةآن الاتتين أ كثر من الواحد وأثثاني البديبي كن الامان واثالك على الاستدلال لاحصل الا بالتكسي والنذثر وهو عي النظاري غَاذا بدت هذه القاعدة قاع أن القل نوع من العل الضروري وما ذكرياء عرف به جواز ارات واستعدالة المستصيلات وعرف به وحوب واحات المق لأ نالصنع لابدله من ساتع والكتاب لابدلهم ىله كاتسو دامل المقل يدلعل المعقول إذأيه وصفاه فكل عائل 9 من سه أن السئم لابداه من صالهمو اليناء لابدلهمن يان وأنالاثتين ١ كثر من الواحد و أن شخصا واحدأ لادكو نفي مكانين فيسالة واحدةسوا ماما قربا أو ساعي سلا والعقل معي واحد في الآدمي ومع وحبود ذلك ا معني شر على النظر والاستدلال ولا نوم أن يوسب المسق الو أسون بالزيادة وامقصان لآن العرض الواسمد لاعيزي ولا يدءض وووراء ذلك أوصاف آآخر لانتعاق بالعقل وتشتنه على الناس مثل اللادة والكاسة والتحرية والاستعمال فبذه لأتمقل لها بالمقل بل يرجع الى دوامالتحرية لآنأامك لقي حصول عل به مل أله والعد ل بذلك الآلة هو التسدرية واللظار فيوجوء الدليل وعذا بتعلق بكسب الأدعي قبذه متفاونة -جدا فعرفت أن أصل المقل لايتفاوت وأوصاف أخر يطئق عليها اسم المقل محازا واستعارة ذلك تاوت ورج عن هذه القاعدة يج جبع أسئله الخسم ان عتل الميك 15 ال ااا
عدد الصفحات ٦٨١ والرسول مستويان «ماثلان وطأوت البقول .برجم الى التجرية والامتممال ولذلك نأو إل اير سدق الله العقل أأمججز ونش استسمال العقل فأحدهم يكون دراك قطا وأخر يكون سددا بليدا نوذأ بتفاوتون قوله الأنياء عرفا بخاصية عقوم ممسحزات ذا إملاحدة قد يشا أن السقل لايتقاوت وان سلمنا جدلا + ف يكن وجل ماد خمسواية وأرنمن من يعرف لغاسية سلك الحمرة فدعها ا معكتزةعددة وشدة وتويك على أبعلال الدجيج فان الونابين قواون اادوة طريكها الرياشة والكسس _ 0 أحد راض نه وهنما وزكها حقق بلغ منباها اليم الله اني بألكون لحتنا القرأن لولموا فعارضوأ اقرآن يأأخاث في الزمان ولا بتدرون على ذلك ولو كأن عضي لعض طييرا # اباب اثالث في شيائ الفقه © كل شي" موس فلا يطبر ألا شبئين -جلد لليتة ذا وبغ وأعثر اذ! سار خلا ولا عجري فرض السادة كلوابشيرنمة الى ثلاثة المع والسرة والزكاة في مسثلة واحدة أذا أخرجها الولي من غيرلية له في دامها اليه وكل شي" مض أل ره فز السلاة وعيرها سواءالا في شي واحد وعورؤية المدمم الماء فيالصلاةولا سقط الملانس أحد لم الا بثلاث مال ايض والنقاس و زوال امل بحو ن أوعيض كا ل مو صع طاهر سايت فيه عجاز الآفي موضمين لبر ألكمية اذالم دك بين يديه بناء والثاني اذا سنى داخل الكمة الى ناحية الياب والباب ممشوح كل من وجيب غليسه ازكاة اذاكان غنا از له أؤذ ازكة اذاكان فقيرا آلا انين الماشمي ولاطلي وكل من افتقد ماله حت لايسل اليه ولا بنذم منه يمال ليس عليه الزكائيه الا في خْلة واحدة وهي أن يدقن ماله فى ينه ولأرتدي فى موشع الدئن ولا يصل اله فان زكانه في كل سسئة وكل كفارة 15 ال ااا
عدد الصفحات ٦٩؟ة وحيبت في ماله كان أدأؤها قبل الوحيوب 1 لآ وأحدةوي كفارةا مجامع في رءضان وكل شرط في البيع يبطل اليع الا سئة أححدهها ستيار ألثلاية وأثاني اذا باع عيدا أو امد واشترط عل المشارى أن يعتقها والأالث التبري من العيوب والرابع اذا باع مملوكا واشغرط على الشثريأن إعتقه ويكون لولاء بع واطامس اذا ع وشرطقيدرهنا أوجدلا والسادس 5 2 رةه على شعدره :أو رم ما قْ كش أوشمارةدون الارض واشترط على المشثري أن ير فعه كل عقود احور عليه وهاي أصزة إلا ثالانه الوصايا والتدبير وألخلع واقراره بأثال جار والحو له لانثيتالا شلانة اليل وامحتال واغال عليه الآ في منكله وحي الاب يكون لاد أشه السغيرين على الآتر مال فأحاله على نه حاز وكذلاي ان أسالله على أن صغير وكل قاأضي برد ها قصب أد كان مو حودا الافيثلانةواضم !ذا سه ستيطا مقاط يه جارح أنسان أو حيوان هاءه لمعن الخيطوم لدع أو قصب سارية ابه 7 ودها أو غصى طدءاما أى شرا طولب نه وعو معدعا ر يحاف على طمية ولدسسن لوح المخضوت مه قصعن القمة وكل سلطان أقطع رجلا من سماء أو حى من كان قله قافطانيه جائز الا وأححدأ وهو حمى رسول الله على لله عليسه وس فاه حمى انمع فق أقطه قممره نعمت جمارته وبرد الى الى أله وك سيج أب في بدامين مق شير تقب وا ضيبا عاب ال ووأحد وعو أساعان'د| استساس لنمسا فى زكاة قل حوها قاب في يده صيئه لاما ككل قله وكأ سبحم الاحرار مي إذاتث لدي أب مع لاسد الا ا:لسسري اله أل حم جحال ألاعل مذعيء اليد وكل من اط طرق مي عوصفة لم بوم دون 'اصفة الا في أريعه هرا اضع احدها أن ون طايل أوصدرة أومو؟.ة أنث طااة ق لاسئة او أث صالق تابدعه لزمه ون 0000 َه لأسذة في 15 ال ااا
عدد الصفحات ٧٠الف طلاقبا ولا بدعة الثاي أن قول أنت طالقي بتطلقة وأحدة قيمحة حئة أو حلة لأسوضةه دوقم الطلذق والثالك أن هوي أت طالق أمس, فانها تطلق في الوقت الذي تكلم فبه والرابع أن يقول أنت طالق ادا رأيت هلال كذا طلقت اذ! رآء غيرها والقتل ثلاثة أنواع واعجب ويحظور ومباح فالواجب أو مة قتل للرئد بعد الاستابة وقاطعالطريق اذا فل وم بتب والحسن ذأ وني وارك العسلاة بش عدر واحظور فتل من لم يسجب قنله والباح القلل وساصا فان شاء قتل وان شاء عقا و تعلع السارق أربعة فأول مااع يده العني ثم وله البسرى ثم يده الإسرى م وسله العتي ثم يعذب بعد ذلك ومحمبن حبق لظهر انودته ولا جمع حد ومهر على أحد ألا في مكلة واحدشوه ان يرن إعسأة ابه قبل أن يدسخل ها أنوه ويكرهها على ذلك قان الحد عا ساقط ويجب طا سيف الى على الاب ويرجع الاب على ابنه الذي زي انكان يمل أن زناه امسا أنه يفسدالتكاح وان كان لاملى فليس عليه إل افيد واليق أثالاية سْ قطاع الطر بق ذآن كان قل قتل وأن كن أحذ امال قطمت بده لأنى ورجله السرى من خلاف ومن لم يفمل من ذلك شك إذا أشن حس حق تظرر نوشه من جمع بين قتل وأسذذ مال قل وصتب لان نم دقع الى أولاله وقال في القدم نسلاب وه حج ويرك أوقت اسلاة لم إشثل إمد ثثلابة والئق اثالي لكر الزاني يفي , بتفسه وان كن مملوكا جل حمسن وفي شه قولان أحدها ين أعاب اسله والأخر لذي عايه وإلثالث مابروي في سنديت عسل أيه بى حثين مى ادديقة هيبت ومادع وكل من أعى رسول الله ملى الله عليه وسل يقتله أو نمي عن قتله لم بج زأ كله ققد أعى يتل ستة في ألحرم أحرة والحداة والسشرب والغراب والفارة والكاب العقور وبي 15 ال ااا
عدد الصفحات ٧١2 عن قل المدهد والخطاف وااصرد والغلة والشندع وكا أخملا العاسمي فشيانه على الحسكوم له ماعدا الحدود فاذا وحيم امنأ فأسخعلاً كانت دنه على بيث امال وأما سائر الحدود فلا أرش عليه قبا حا الباب الرابع في قوله احدنا الصراط الاستقم ]ص المسلمون كوم عل اغدى 1 ممق سذا الاسوداء فيه 'ثلاية أقوال 5 قوله إهدنا الصراط المستقم أي ردنا عداية الى الاملام وقد ولعب الله الزيادة فى اليدى فقال والذين اعتدوا رادعم, هدي وفي قول اعذر أرشدنا الى طرنق الحنه قال الحطيشدحان على" البو معدا كك للم كاك عان لكل مقام مال وني قول آخر - وموم سوم المذ'ب نول الأكماك عا طاذ» لنا به يدنى الغلمة ين أحق لاك لان طالوت كان ين ذاة يوم نديض ووه اهل السئة واشقاعه واأسوك وعيوم أهل البسعة لاس 'يله نك الجهر باأسوء مي اقول الام ظلْ يعني من ساء ضاطه عنه ان يشكو طللء اسطحة الالهة أى العمل 2 5 ب التعزم وغما لاماصسن أسيم أله الذن الزنم ! ١ سم آرم أ وأ ا أ كلا وشم و أحنانيه دني أن نسب الأعثام الداع والدناس داه طبية القتاعة أن 'لله يأعس باأعدي والأساء عا فى بك وممرو ساي ماركا طاعا والباقيات الصالخات ابخان الله و لد يله ولاايه الا الله > أثله 7 آر: الي وان مم 3 وأوهها عورد لكعر دون الؤمئين نوم اازئة العد الله نور باسدوات والا, رض هادي السو أت وأتعث الارذون إلحاكة والأسا اكقة لستحافمم ف الارضص أمامكرر مر اعد نه عداه ديد الجوياله 6 غم عنية ولا أن صيت هر الدسااقر وااسكفي فى ناديكم المكر كبوا يتصارطون في الحفل يزيد في الاق 15 ال ااا
عدد الصفحات ٧٢0 مايثاء الصسوت لسن وقل الوه اسن وما ينوي الأحياء ولا الإموات الاحياء الملماء والامواث الموام أذهي عنا الُزن لينذر من كان حا ططقلا ننتقصوا من أطر افها يموت العاماء سلام على آل باسين العلماء ويوم تحشر أعداء الله الشبرط والاعوان فاع أنه لاإله الا الله يمني علمت فائدت كقوله والرحز فاغور وقد كان هاجر عن الشرك ومعنى مرت الشرك ولزمت الاسلام انيت عليه والقرآن أزل بلغة العرب وهم ,قولون للا كل كل ولنام نم ولاقائم ق, يعني على ذلك كنك ونومك أ كرم م لاسقلوت بلوعم وم شادي المتادي من صحترة يبت ادس كل يأ هو في أن لانسيأن يديه مربأ أترايا متعشقات لازداين, عزيدات يرعث علبكم عذابا من فو قكم بعنى السلاطين والاعي! , ومن نحت أرجاكم الفوقاء والموام وأكون منالصالمين من الحاجين الكة تلقون اليم بالمودة سي سي بالكتاب والرساله ستقر وك قلا شى بدني لاضن العمل به ومن شر فاسق اذا وقبي من شر الد كر إذ أقام يذهب عتكم الرجس البخل للسائل والجروم كلب الحلة ولا تاقوا بأبسيك الى البدكة يمني البخل قتتتاخلوا تبلكواوفيأنفسه م أفلانيصرون قل عبد الله بن الزبير يعت سيل القلاء ولول عط الاب الخامس في غراى الاخار هه قال أبوذر اامقيلى ,ارسول الله أينكان ربا قبل أن يلق السموات قال على ألله عله وسم في غمام قوقه هسواء وما لاه هواء يعني قل ماق السماء كان الله ولم نكن الاشاء ولم يكن فوق ولا محت وقل في عمام تمدود وهو السصاب الرقيق وقال تعالى ولا سانكم يْ جدوع انخل أي علبا فلا يصح وصف الله بأنه في مكان يمني كان الله وغيره من الاشاء كان عدما مخضا قوله انجارية المنذور عتقها أإنالله فأشارت 15 ال ااا
عدد الصفحات ٧٣5ه إلى السياء فقال اعتقيا نبا مؤمئة وهذا سؤال عن اللكانة لاعن المكان شال أت فلان ن فلان يراد يهالمكانة والمتزلة لا المكان يمني عظمته في قلبى السظمة السياء وقل استراب التي صل ألله عليه وسيم بألبا موحدة أو وثنية. تيد الاسنام فلما أشارت الى السباء ٠ بعنى خالق الذي مشاق السماء ٠ قال أعتقها قوله تمن أحق بالك من أإراهم ورحم ألله لوطا انه عن يأوى أي وكن شديد وهذا طس على تفسه وعلى ابراهم كو له أحق بإلشك قال قوم شك ابراهم ولم يشك ني فقال أ أحق بالعاث من ابرأهم بواشعا مله وتقدها له على نفسه 000 إنا لانتك وحن دونه فكيف يشك هو ليطدكن قبي أي يطمكن نتمين أننظار قوله لاعدو ولا طية ثم قال لأبردن ذوماهة على مصحم وفر من اليدوم لشتد راتحته حدق إسقم -جليسه وأكله وائرأة تكون ممت الهذوم تتم راغت( فمل ) ل سل له عي و اذا الاق ارد. فسره كأن الوالد أعتق نسمة قل بارسول أله وان نظر ثممانة تنطرم ققال الله ! كير بنى عطاؤ» أ كير وقال إن الله الى ماسب العيد فيا يلفقه ألا في ملاية مواطن عند قعلوره وعد حوره وعلد حضور ضيفه وقال صلى الله عليه وس مامن ثبت الا ويجنيه ملك م وك لبوق مسد فاعا اصيء وى" ذلك أأنبت لمعنه ذزك الاك وقال ما اشق عد درها في زنا الا فقد سائة درهم لايسرف ها وها وما أدم رجل على وجل بنع فلم يمشكرها قدا عليه الا استحبب له وقال ماعيت الارض ألى ربهأ عن وجل من شي" أمجها من “لانة من دم حرام سفك علها او عسل من زنااو نوم قبل طلوع الس وما من أعيأة لصدقت على زوحها بي" من صداقبا قبل أن يدخل بها الاسكتي الله ها بك دثار عق رقة هامن خطيئة عند الله بسد الكائر أعظم من سخطيئة 15 ال ااا
عدد الصفحات ٧٤بام من بكوات وعليه أموال التاى دبا في رقته لايجد له قضاء قال مامتكم من أحد يصيبه شي* آلا رأه في منامه قبل ذاك سفظ :من حفظه و نميه من أسيه فاءن مسل يفرش رسا أو رع زرط فيأ كل مئه سبع و طير ولا اس ولا ان الأكان له بذك صدفة ما من أحد الاود أنه كن يها أوتي من الدانا قوقاء من أهوال الاعة من ولد ل#مولود قياء مدا تبركا كان هى ومواوده في !لل ومن غرس يوم الاربماء فقال سبحان الوارث الباعث فانه يأكلها ومن بام ابنه الكاحوعلده مابتكحه م أححدث حدنا الاثم عليه من باع عقدة سي دأره يشير ضرورة ململ 3 عنه ثالما يتلفه ومن عاوز أرسين سئة ول رقاب عخيره على مره فلتحهز الى الثار من كانت شهاريه العأءام أت وفي صدرء عل ا وك عالما ققد وقرر به من قل أعاماره بوم أعطرمة عوق من السو كله الى إعلة الا خرى من سمره أن محرم أله وحبهه وعلّه وذعه على انار فليمت بقزوت من ب كوق عشرة أذرع نادي منأدمن المياء بأعدو الله ان ترد ومن م بالعقيق وقثى فسه وما توابقي اللا ماله ويقه الله لكل لخر واحه الملكين الموكلان به من مثنى مع لالم ليعيله وهو بعلم أنه ظالم فعد خوج من الاسلام ومن ذف إلى يه ولو لجان دارء للا كن اللبلة أأني ولد قبا ابو بكر السديق روطي الله عنه أقبل ربكم عن وجل الى سئة عدن ققال وعزتي وعلالى لا أدذلك الا من أحب هذا المولود - اأنات السادس ف سر اهدر -- وحقيقة القدو يمن التقدير والتضبيق كقوله ومس قدر عليه رزْئّههذه مسئلة حير فا العقلاء وتبلد فها النشلاء وشل بها العاماء وأرئد بسيما جاعة وهو شأن مبول وسر عظم و-خطب -جسمميقولون الله غنيفاي 15 ال ااا
عدد الصفحات ٧٥ره حاجة له الى الثكليف فاله كانقادر أن يدخلهم الجنة من غم تكايف كف أحس بالرحمة وهو برى المسا كين والمرضىو أازمقى ولا ومو عم مرالكقار الكفر ومن السماة المعصية وأراد مهم ذلاش فاه لاوز أن بكرن مملوما دون أرأدنه دع -25 الكفار و العسأة وهو حكم و عدب عبادء على ما أرادء ميم اليد يقول يارب أن تقضيت وأعبريت ردأ والله الممجب "لي اأعمي له سز أ تنبو سيو ! هلى اده ع وتو نبالجوع ولا سطهم وشول غم اسيروأ وصابروأ على الفقر الذي لاأنشع به وتمونون عايه ثم يشوك أن الله لاسال حماضيل وهدأ اب حيرت ذه العقول هل غتوز أن بياحس بشي" رج عن الحكية و ثوب عنه العكل ثم ينبي العاقل عن أأبحث عنه وعل هذا الاجور وظل وأ بهد قائنهم سءدان من أزؤل الدمايئازفا © وسيير الثان مسيوأ ومرقوقا كال فطن أعيت مذاهه © وساهل حرق ثأقاء عزوق كانه من ايج البح مغرف * ول بش باوازاق القوت #قوفا هذا الذي صير الالياب حارة » وصين العالم ااتحرير ؤنديقا وأشد امسكن الباأس ان الراوندي يا كاسم الرزق لمم تأي القسم * مأأنت ميم قل لي من د أن كان نيحمى الححمى ألث مليحيه © وأنت في المالئين القصم ولك خخذ من العلم شطرا ٠ واعمطني ورقا * لاخمرحني الى من شضهه صم الجوات اقول بأمدشر السليين ساو الله أاثات على الاعان وأحفظ أ لسانكم عن الطفبان فامها مزلة الأقدام وحرة الأنام بامتلااتلوساات ف على دلذك وطاعاك هده مسكلة حي إممسسهاً معز بر عن دنوات اللدوة وعوكت عابرا دوعي بن عر إن واذاذ ؟ راقدر اسك أوالسسرقية أن تكيف الل عاد يجري مخرى تكليف ألريض فاذا غلبت عليه 15 ال ااا
عدد الصفحات ٧٦5 الحرارة أمسه بشرب المبردات والطييب غنى عن شردلايتضرو جخالفته ولا نتفع عوأففنه والضر واانفع برجعان الى المرنشض واالطيب هاد وميكد فان أطاع المريش اليب عفى وتخاص وان م يوافق وخالفب عادي به الرض وعلك وبقاوء وفتاته عند الطبي سيان فك أن الله سبحانه خالق الشفاء سيا والفناء سباً وعرفه الاطاء فكذا عاق السعادة الأخروية سنأ ششى ألما ولاق اللممصية سيب الحذلان فق كل ثي؟ حكمة أحاط علم الباري با وقصر علمنا عنها والبرعان أنه بتصرف في مذي لاي عله اعتراش لوأحمد يدل عليه أن أسحدنا بغار القدرة الحادثة الى القدرة القدعة وهذا قاس [الاثلة بالحدادين فقدرته قدعة أرلة وقدرتنا حادنة عخلوقة قاين يتساويان ( الياب السايع في القول في الحروف 6 اعز أن هذه مسئلة عظمة ومشكة داعية لاير فيا الاالقضلاء ولايلقاها الا ذى حظ عظم لماعي اذا سأل علا فاءزجر فان سلامة ديئه د مو اله من عصسن أسالام المرء تركه مالا ننه و آل عترسم بالمقل عراء بدعوأ اناس الى اوش فى الحروف فاسم أنه مفتون مشل ليس عن !ىة الدين #الأعام مالك بن أس وحه ألله ماتمارت في رد اث الذي سأله عن الاستواء فقال الاستواء معلوم والكف تجهول والسؤال عه بدعة فآن عدت هت اضرب رقاك لآن أغوام الموام لاتمل 07 لاسرار ولو عل العامى الجا فيساعة ماعلمه العالم بعداوسة سيعين نه ا عظها مثال من يدعوا العوام الى التوض في الحروف مثال من يدعوأ الصيان لذن لابدرفونسباحة الى الحو ش فى البحرومن يدعو اائزس ااقعد الى ألسير في الراري يدل عليه قوله قل أو كا البح رمداداً لكلمات ري وكلام ال الى لاتكفيه البحار اأسبعة وان 15 ال ااا
عدد الصفحات ٧٧- بلغت سيعين ألما ماعل ألها شافية كافية ولاك كت ممدوما والحروف موجودة فكم تكون مندونا وكلانك مو سود ويلزذيه أن حون المروقي الخاسة بة والمكامة وني كلل حالة قدعذلان الدليل قد قام على أنالطجواس ممائلة وسماع صوت المرأة حرامواستاع القرآن مباح وجب في كل مو ضع فلو قرأت أحنية القرأن سل محل أسماعيا أرقت لاحل فبو كمر لاه يقول لاحل اسناع القرا ن وان فلتيموزتقلاف الاجاع أت صوت ااراة عورة 0 اليات اثأس في أن اثثوات والمقاب لاروح أ أم اسيك 4 اع إن التواب والعقاب لاروح مح البدن ومن قال كلذلكار وح دون بدن عد أعمل وكذب وحو مدهب السو قطاى لا لعل ضرورة أن الأفيال والتدبير والآراء كلها تصندر من السد أحلي وي حال النوم 5 بل له يكون على وحه ماء رأء في حال القلة حق أن الاصسك.ء لأببصر ولا بحس شن قا ل جميع الآصاب تسدر م ن الروح فقدرفم الصرورة وأيساً من قال أن !لروم عى الْباء التى يمثلتها أله تعالي في الشعخص فاذا أراد أن يميئه لم يحاق تلك الحياة فيموت الشحص فكيف يقال فى الروح وان اثو أب وأأمقاب ممها هذا عل وأيصاً أن اللاعة والعصيه حصات مما خميعاً لامن أحدها فى قال أنه هرد أحدها دالعمة والعقوبة فقد أسد وطِ وأيساً ادا ام الامان لأيكون له سير مما فمل ودير في حمل اليقطة ولا .يكون له حر ص امات التقدية للاضية نة قاو كان لا رقح حبر بعد الموت كان عي إن اعرف أحوال عه 0 ايسأ ل وكات الروح حم ن علوم وسَلِدة الاده والمرح و يمل قطلما أن دخاإدأ تألم وتوحع ومحرن ثم نام لستوح وإدوح دل أنه م لاروح في شء 7 ذلك ولا عز لا في أحواله وأماله وأن لانمس ولا 15 ال ااا
عدد الصفحات ٧٨3١ عل من غير ملاسة البسد ولا يحوز في دين الل أن لايكون حاله هو الحساس الدراك البق المتنم والجسد هو التالم المتوجع فيكون طلماً والجحة الواضدةٌ في ذلك ان الثواب بإلطاعة 'والعقاب بالمممسسية اغا صدر من الست نوأ سعلة ألروح ف سقرد الروح بذلاكقان كاد الطاعة هنا صل قيجى أن يكون أنبقات والثواب لبما كلا يكون اانا وطثما وأيضاً فان خطات الله تعالي يتوه على العوس والابدأن بقوله يإأيها الأسان يلابا الناس ياليها الدين امتوأ ولمقلياايها الروح دا كان الام واتبى والخحطات مع اد فستحل أن تكون أأروح*هردةق ذلك يدل عليه أن الله قعالى حيث ذ كر أثواب والبقاب والوعدوا لود وهم إطنة وعداب الحم أ عني به الخسد يايها اناس الاحلقنا 8 من برأات ثم من طفةه" 9 سس عاقه باأما اباس أن كنم في رس هن الث فنا حلشاع من تراب ف تمالى حاق هذا اللسد من التراب وأماث هذا ألحسد ” 3 ا هدا اليد : م غياطىي وتحاسي هدا المسد قدل أنه المليات والمعاقي فأبه سي انه كيم لا موز إن رس بد زيدأ بجناءة حمر ولا تجوز ان شمن حرعة ربد على شمرو سمل أن اأروح لانحنا دون اسه © الياب انتاسع في سان نممة أله مسجحانه وتعالي على ابعيد ( قال الله تعالي وأ سس عايكم ممه سأهية واطية تاذعية اعلاهسة سالافة أأندن واللسمة إذاط:ء الأعان فأوب اسم الم عي وجل على" ند أ نمه بولا مثميزا على الخاد'ت در ك6.دات حاب لاعاث ومس مقن الدي يعرف ء اشير والثر واعق مر أناطن والكفر من الأثبان اها لعم # ما اعطموا شن شاث هيا « نصر فى ستة حون 57 هن أسعله ويسع في ذه ولا وشم وعنها عمة الأشي ومد عطاءوافان الانسان 15 ال ااا
عدد الصفحات ٧٩ذه به يال عن الددين والدنيا وسمادة الحطرة فالظر الى الكافرين و يهم وشكر في مصارع لين الملسددين فى الدانيا ثم أنظلر في ال متهم لكف يكون أذل من اللهود فتري الييودي آمناً ولا يأمن التبى لمان والحق هو الايمان وما سواه فكفر وطنبان ولولا فصل الله عليكم ورححته لمكم من الخفاسرين واولا فضلى واعمق <تمستكم بالأكانلكتتم مع فرعو ن وهامان ومنها أنجمفظ عليك الابجان وناك عن الكفر والشيرك وألا شددت الزنار فى وسطك ومئها أن وكل على كل مو"من مانة وتكائين مالكا حفظوته م نالماءوالتار وألبى والاس واولا ذلك لاحتالفته لين وقال رسول الله على الل عليه ول أن الله قدر على كل مواس وموامتة حضية من الملالكة. وأحد عن عيئه يكنب الحسنات وواحد عن يساره يكنب ألكات ووامدا يعن رديه يلعل أعخيرات ويقوده الها ووأحدا من وراته يصونه عن إلافات وواحدا سلغني صلانه على لاستغفر له ومنها أن خلقك وجلا لامر لأنه تمالي خاق الف صنفمن الحيوان ليوا من الون والاس سج على الرسول الى شكر أن اق رحا ول عخلغه أعآء وجب على امرأة الى شكر أن خلمها أني وم تنبا ني ومنها أنه جمله من أمة عمد سل أن عليه وسل لان دينه ير الاديان وامته شار الام وبي اسرائل شدد علييم في اشياء ولم إشدد تلى هذه الامة وميا أن خلقه سنا لا متدما فآن السنى له فشل على المبتدع ومنما العافية التى ابت آمال الناس إليها والماقيةوثلذية اشياء دين سأم عن أثلغات و و تحلالعن الشباتوامن كامل وقال الثببي ره الله المافية اربمة أشياء دين قوى وأعتقاد تبح وبدن قالع من احرص وداب طامس عن غشش لأسلمين ومنها سير العيوب فايه لا يكف غورات عباده لدى الذئوب قاعم ألرب من 15 ال ااا
عدد الصفحات ٨٠