المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مفيد العلوم ومبيد الهموم تحميل PDF

أَبُو بَكْر الخُوَارِزْمي

صفحة ٤ من ٢٧

9 رحمة الله على مومى لقد اوذى بأ كثر من هذا فصبر وعن انس ان رداك أفى أي مل ألنه عليه وس فسأله فأغطاء غما بين مين وأنى خومه 5قال أسنبوا فان ممداً يعي غطاء من لا ناف المقر وقدم على لبي و اش عه وسلي سيعون ألمب ور كلم 2 | كثر مال مأ الى به عيبا وقال لات دين يميه الى امن مماذ اذا كان الشتاء قلس العو 0 اطل إأغر' #0 قدر ما بطيق الناس ولا اهم واذا 53 الصف فأسقر وخر وان الدل ابر واثناس شامون فأموليع حت دارا كوأ وأغكلي اعرابياً ييا عقال انث انك قال لا ولا جلت قنسب اللمساءون وعه. | ه فقال صلى الله عليه وس كفوا عنه فأعطاء حق رضى 2 اناب الثامن كنب اذى صني الله علية وم «# 0 أفي ارسايا الى االوك يدعو»م إلى ا اررحم » من جد وسوك ال الى هرقل عظم الروم اي 571 الودي اما سد فافي أدعوك يدعابة الاسام اسم تسل ب ينك الله لجرك ع كان ن نوليت قا عايك 9 الأراسمعن بحسي الأزارعن ونا اهل الكتاب تعالوا إلى كلة سواء نيتنا وييشكم الا تعد إلا الله ولا نشركيه أئله صى أئله عايه و سم كان يماشر اروم ني لطن . هذا الذي لير به عسى ولو اعل انه مولمشيت مشيت أله حى الخدمه بنسي الاسشقط ضوءه إلا على بدي قالو] ها كان ألله لتحصل ذلك في الأعرا ألا مبنان وتدعئا من اه_ل الكتاب ثقال بيني وسكم الال شتحه ذان كان هو إياه أمنا به وعلى الاتحل بومئذ امنا عشمرخافاً من ذهب وكل ملك 15 ال ااا

عدد الصفحات ٤٩

نذا اقد احير قومه أنه نوم يلتيدونه يذهب ديئيم ويهلك ملكهم قلما حل أحد عقر ضاياً وى واحد قامثك الطارقة فشقوأ سايم ونوا وؤسهم وقالوأ اليوم يبلك مللكنا ويتغسير ديئك قال فاسسلموا فسوء وصاحو! كقال يامعشر الروم كنت أريد أ ن حت مسلاتكم في دشكم فحروا له محداً قلعن الله أمة الوء والمطارقة أقة الكفر (قد ضاو! وأضلوا واعطي رسوله مانة مثقال من انعب وكاب أغر! لل اكسري عارس رسوله عند الله إن حذافة مى الديية سم ألثه امرحم ارم من عد رسول الله الى كبري عقلم قارس سسلام على عن البعاهدى وام بلله ورسوله وأشهد أن لاإله إلا اللو حده لاشر بي له وان عدا عنه ورسوله ادعرك بدعاية الله فال انا رسول الله الى اناس كافة لأذر من كان حياً وق المول على الكاثرين | سل قلي فان أبعت فيلك الم اوس ققراء ومزقة كلما ياغ رسوك الله صببى اله عليه وسلٍ قال لرسول كسري انغ صاحيك إن ري آثل ريه هذه إلدية لفسع ساعات مت مها وه أيلة الثلاباء 3 شر مسين مى ادي الأولى منة سبع وإن الله اط عليه اه شرويه فته وأخيرء ان دي سبظهر على ماظهر عايه فضي الرسول الى بادان وأخيره ما فآ وقال ما حقت شكأ قط نوف إاء قال بأدان ويلك له مدراس وشرط وسيوف قال ولكنه يمتني فى الأسواقي وله طاء ربوك عرق وال اني قتلت كسري عسبا فاسام بأذان (كتات آخر) الى ادر بن ساوى السدي رسوله الملاء بن اللضمرعي يدم الله الرقى 'أرحم دن مد وسوك الله الى اتذر بن ساوي سلام عليك فاتي احمد الله الذى لاله الا سو واشهد إن لاالهالا الله وان مدا عندء ورسوله أما بعد اثاني أذ كرك الله عل وجلقانه من صلى سلاتنا وا كل ذحتنا واستقيل 15 ال ااا

عدد الصفحات ٥٠

7 اتنا له مالامسلمين وعليهماعلى المسلمين ومن أذى قمليه أللزية ( كتتاب أستر ) إلى اطرث نأف شمر الغساني بشرطة دمشق دم الله الر من الحم من دار سول الله الى أطار ت إن اليشمر الائى سلامعلى من انبع إطدي وأمنيه وسدق الله وائي ادعوك الىان تومن الله وده لأشر يلك له بيت لك متكك وحم الكتاب فقرأه ورم به وقالمن 2 مني ملكي اناسابر . الءلو كان 3 ونجثته على باإلنان قام بزل حالما إخر شع عليه عد تي اليل وأمس باخيول أن تعل ثم قال أخبر ساححيك عا ري وماتالحرث عام الفتمع ووليهسياةبن آلا. بهم أحخر ملوكغسان تأدرك حمر بالحاسة تأسام ووطى” رحبل هي عزمنه أزار جبلة «ثل فاعلم عينه ففتأها شاء به إلى مر فقال خذ لى يمتى فقال تمر الطوعينه فقال جيلة عيني وعيئه سواء قال لع كال لاقم بدأ ميذّء الارش تاصق سمورية ع يدا م يدم عل ذاك وله بيات كُُ ندامته قت سيا ‎١‏ كنات آخر ) ألى عروة اليذامي عامل قصر عي عمان فأسلم هو و تت الى اللبي سنى اله عليه وساء مد رسول الله الي مقر بالاسلام مصدق به إشيه أن لااله الا الل وان مدا رسول الله واف لدي بشر بك عسى ن ميم عله السلاة والسلام ووسث هلة سعناء وحناوه قور وآبوات سند فلما قرأ اللبي سلى الله علي وسلء كتابه أمي بلالا أن بكرم وسو #قلما اراد أقروج كتب من مهد وسول الله الى أروة بن جمرو سلامعلنك فاثي إحمد الله الذي لاله الاهو ما بعد فانه قدم علينا رسولك ل بككتابك وبلغ ما أرسلت يه وخير عما قلت وأنيأن بسلامك وأن الله قد دداك بهداء أن أسلمحت وأطعث الل ورسوله وأقت الصلاة وأننت الزكة وأعطي رسوله -صيائة درم وأعطى الدلة الصديق رغي الله عله بلغ قبصر أسلام قروة لبه في السجن وقال اوحع إلى دينك قال 22 15 ال ااا

عدد الصفحات ٥١

9 لاأفارق دين مد صل الله عليه وسلم ومات مصلويا فى السسن رحية الله عليه ( كاب آخر ) ألى القو قسن ساس الاسكتدرية زربيو أ خاطب أبن أنى بلئمة هسم الله الرحمن الرحم من عمد وسول اله ألى القوفس عظم القبط سلام على من أمبع اطدى أما بعد فاتي أدعوك بدعاية الاملام أسلم تلم يؤتك الله أحجرك مستين فان توليت فاما عليك انم القبط ويأهل الكتاب تعالوا الى كلة سواء , يثنا وينكر ألا نمه الا ال ولا شرك به شك ولا عنذ بسننا بعسا أرينا من دونالله وتم الكتات فأسذ الكتاب وومله في حق ماج ودط كاتبه وكتب لحمد بن عند الله من اللتوقس عظيم القبط سلام عليك وأنى قرأت كتايك وها شعق اليه وقد علست أن نيا قد بتى وقد كنت أطس أنه يلخو بالشآم وقد أ كرمت وسولك ويثت البكمجباريتين طما مكانفيالقبطعظمو بكموة وقدأهديت اليك بغلة لتركها وااسلام وم يسل والبغله ددل وم يكن في العرب مثلها فيقيت الى زمن مساوية رط الله عه ومارية وإسشياسيرينه وعرض علبا ألني صلى الله عليه وس الأسلام وكانتمارية جبلةفوطم] رسول ألله صلى اللمعليه وسل وسيرين وهبها خسان بن نابت رضى الله عزه والدإدل لملى رضي أنه عنه وال لحاطي هذا رسول الله والقبط لابطاوعوتتي وأنا أشن للدي إن أفارقه وسيظير علىاللادويطاً موضع قد هذا قال فاخيرت الي صلى الله عليه وسلم قال ضى اليك عل ولا ياء ملك ومات في ولاية عبرو بن الماص يعصر دفن في كنيسته حور أنباب التاسع في خسائص التي صلى الله عليه وسام يس شباء شددها علىغيره كرأمة ولعظيا وشدد عليه أشيأء سشمغبا عش غير 15 ال ااا

عدد الصفحات ٥٢

ا زادة في در سام الذي شددغليه وأنام ره سبعة وعشرون شيثا وجب عليه ان يمير نساءه وأجى عليه صلاة اليل وحرم عليه صدقة الفريطة وصدقة التطوع وحرم عليه -غاشة الاعين واذا لبى لامته لم يش4 أن بزعهاحتي رباقى العدو وأوحب عليه اللمرعل اللكر وليس له أن يكتب ولابتعم شعرا وقال ل أشركت ليطن ملك ولس كدلك غيرء حت يعوت ركان عليه قناء دين من مات من للسامين ولب وجده هن الع ما كلف المام بأجسيم وقال أما أنا فلا! كل متكثا واسيت بالسواك حرق حتفت ان يفرض على أمتي ولا يأ كل البسل والتوم والسكرات وقال لولا أن الك يبأبيني لأ كانه وكأن مطانا ربه ومشاهدة اقمع معاشرة ألناس وكان ينان على قليه فستغعر الله تعالى سبعان عسة وان يواخذ عن الدئيا عند تلنى الروح وهو مطالب بأحكامها ولا بسي على من عليه درن ثم سخ ولا يجوز له أن يبدل من أزواجه أحدا ثم نسخ وأبيح له سعة وثلالون حرام على غيره أبييح له من الله اء اكثر من أوبع وللوهوبة والنكاح بلا ولي ولا شاهدين واببح له بتزوثم لله وجاز له أن إسقد غير استثمار ولي وحجعله الله اولي بالمؤمنين من أفسهم واباع له التكاح في الاحرأم ولزوج سفية وسجمل تثقها سد أفها ولاح له الى" وارعة عماس الفى" ومس مقس القنيمة والى له خاص ودخول اللرم غير أحرام والقتل في الكرم قتل بن -نطل وو متعلق بأستار ألكمة والقتل بعد اعطاء الامان واستباح قل هن سبه أو عهاء امسر أة كانت أو رحجلا وجعل سبه المسلمين رحنة فهو له مياح والوصال ماج له وكان ينام ولا ينتقض وضوءه 39 : التطلوع قاعدا لاله قا والبه تنسب أولاد بنانه والاساب كلها متقطعة بوم القامة إل بيه وأبِح له ان بذعو المصلى فحببه أن كان في السلاة ومالة نسب 15 ال ااا

عدد الصفحات ٥٣

لان جب يله امم على شقته ومذك ودلطول المسيحد جنيا بح الحكر لافسه وقول شهادة من نهد لهوالجسكم إولدم وشريتأ م أيمن بوه فرشكر عابي وال أذا لاجمع [كاعدات وشرنب لن أن اس د نيه فر بتك عليهوقسمشيره بان أصمابه دكانوا بصلون فيه كل ذلك خاس له صل الله عاية ولي فو اليا الماشر في حاية ثبي صل اله عليه وسلم 6 كان ينسب الى الريمة أذ أمثى وحده وأذ أمشى عم قوم يلول عايهم بالرأس وان أزه أللون لم أن لدم ولا لالشهايد النياغن وكيل أنه معرب محمرة بأوضقه أجد إلا قال هو كا'قمر الالح والدر الزأهن ين شمر م بايد ولا باأ.عل وكان و ذلاك + ون ازج الحا جين عيناة لاون ادعيهما وكان اقتى العرئين ممابح الأسئان سهل الدين لبن يطوين الوحه ولا المكلم لك أاسية يمدو طته و يالل شاريه ع إِض لأصدر عظم المنكين إشمرها معتدل الخلق كمه اأين من المز كان كفه كاف عطار إصافح المساقس فيظل اليوم يحد ريحها ( فسل ) عابان كافه من الجانئبي الع شافةه سوداء تغرف الى | أصفرة دوا ممرات متواليات كأم! في عرف هرس وقيل خائم النبوة مثل بيضة الديك مكتوب عايه لاإله إلا الله توسجه حرث شت قات متصور قاب اي سل الله عايه وسر لي عند وني عمرة أسماءانا محد وانا امد وانا لمحتي الذي محيا ألله في الكمر وان أأعاقب لدي لسن إعد يي في وأنا الحاشر تحشر الله ا'ساد على قدصي وايا ردول الرجة ورسول الثوية ورسول الاسم , والمقتى ققيت أأناس جميعا وأنا قم وهو الكامل اذام صل ألله عليه وعلى لله وجوه وسام 15 ال ااا

عدد الصفحات ٥٤

ب؟ 9 الباب الحادي عثمر في بران أنمرسول سادق وأن وسالته م تزلى ب ومن عل أن النبوة راجمة إلى ‎٠‏ حكم الله للنبي بأنه أي وحكمه شين وخبره قديم عل ان الاشاء الآن انيه في حكمه لأن خيرم وقوله ل تجوز عليه المدم والموانى أذ! ماث لايزول حك أهانه فكف يزول عن الذي المو'بد المسحرات والعالم أذا نام أفى حال نومهلا ةط أ ولا بنذ ثره هوهو مالم قكيم اتبي ود ورد القرأت بأن الهداء أحلء عله رعهم يرزقون فكف الأ بأء وهد شنع المعيزلة الفحرة على أحمل, ألسنه بهذم المسثلة أفكم تتولون أن ني لبس نيا في نيه واه لأهل اسلة مي هما الأعقاد قايل الله المسرلة أي توافكون بل الذي قاله اهل اادئة ان ابي صلى أله عايسه وسلم رسول على رسالنه أي على سوبه صادق في رسااته عام يأعمي أمته مستدشير نطافاتهم مسستفدن لزلامم وقد قال سلى الله عايدوسا سام رض على اجمالكم كل إيلة اتسين وعقس عمسرة فان كن 0 مدت اله الى عل ذلك وأن كن معصية استفعرت الله الى لم « كتاب شرح ‎١‏ لسنة وفه لهك أأواب # 2 نأب الأول كُّ دناظارة الا شاء سلواث .2 أ لله عام جم 4 اعا م اناسل ف اللغة المطرية اللساوكة وفي الشرع حقيقة السنة ما واطي ألبي على شه وحث على ١أممل‏ نه ودعا ألبه وأسم السنى بشم 9 طاسة تمقف يويد الله سيعحاله وث#لى وصفايه الأزلية وثيره الله تاليا عن الشييه وتتعد نْ لاحااق الا الله وا ناليد يكت بالاقمال وكلماتخرى في (امالم عن لعي حر وشر وضمص ومع كثر وأعان صلاج وطفيان أرادة ألله تعالى وقصابه وما سياه يه الاحخار “ني أدور الأحرة 0 ن السراط 15 ال ااا

عدد الصفحات ٥٥

8 والميزان والموم و والعفاعة عق وير اللاس يد رسول الله ل 0 عليه وسام أبو بكر وهو الاعام اق والعيابة كانوأ عخير الأمة والامام الحق/ بيد رسو ل الله صلى الله عليه وسلاجو بكر ثم مرثم عبان ثم على والقيامة دق واضيرالقرامة ان اللهييسك من فيالقيور من المو'منين والكافرين لبحزني الذين اساؤًا با جملوا وهزي الذين احسنوا بالمسني فالستى أن يكون مانا تلكتاب وال ة متا لارسول والمبتدع كل من تقد شيثاً يحالف الكتاب والستة ولا بتبع الرسول في اقواله وانماله وتحدث قولا وفماذ عمالها للرسول #لى الله غابه وسام اذا لآأات هده القاعدة فالقدرية بسو من اهل النة لاعتقادهم أنهم خالقوأ نمام وسفون وؤيةٌ ألله سيدائه وستقدون إن الفرآن عتاوى والشية أمسوأ فى أعل النة لأعتة_دم أن الله جسم ذو جموارج ح اقدر وروم واعرج كذهيم 0ظ احوامم الصاريى 8 الماسوت واللاهوت والكراسة انوا من اهل اللئة لاعتقادهم سيواز الحدوتث بذات اله تعالى واروافض لبدوا مس 'هل السئة لاعتقادهم ا نالصحابةو حاشاهم كف و! واعلواحابسوا من اهل اسلة تادهم ان أأوّمن اذأشر ل أوزثي أوسرقة يون كور 01 ى أعتقد ونافهو ابتدع مها واليدءة 1 كل فول وكمل مالم الكتاب والسئة والسنفى ااصالم اأرلاء ‎٠‏ كلهم م تدعةلاندت الهم حدثوائو لاما 555 الكتاسواسةو الامشو ل او قعل حير اباس اذى 0 فرش ألعين 4 فلتعام بأعام الرؤساء ساس العزة القعساء والدولة الثماء والمكارم أدام اه لك العو وائكار م أن "عراس اواحية عل ااعاد على قسين منها ماهم قفرض ع والفسيرةرض المين أن يحى على كل أ دمي وص وعام أمير ووزر وحر وعد وشيخ وشاب مسلم وكافر على مذهب 15 ال ااا

عدد الصفحات ٥٦

0 أهل السئة الكفار عغاطيون بالثسرائم فرضاً واحباً على العامة وأ-ياسة وجميع الثان كاقة ففرشس المين مأ نمب على كل مكلف ولاسقط بشمل بعض الناس عن بش وذلاك معرفة الله تعالى أنه واححد لاشمرياك له وأنه صادع لاشبيه له وأنه سبي قادر مرريد وله بعثة الا ساء وأنه بعك رموه مدا صلى الله عليه وسلم ألى الى الناس كفة قطاعته فربضة وشرامله موٌبدةٌ أب أي في قبرء رسول فيروشته مابطلت وسالته ولا ترات سونه قعرفة فرش المين أركان الشريمة من الصاوات والركاة والصيام واج والعمرة وشرائط العاملاث أن كان تاجراً وأحكام النكاح أن كان مهاد وأحكام الوزارة والامارة أن كان أميراً قعجب على كل واحد أن يعلمأن فرض عينه في اليوم والليية سبع عشسرة ركبة مس الصلاة وأركانها كذا وكدا ورف عددها وشرائطها و كذا كفيةه الزكاة ومقادبرهاك يجب في أي مال شيب ومق وجب والى من جب دثمه وكذا السيام فى شه رمضان 5 أوكانه وما عيجده وأي ثي يبعلله ومعرفة اركان المناسك وام فرش مين ويحب على الأمير والرئس أن يعرف حقوق الرعية وشرط السياسة الأعطف في موضعه وكقرة استغاء الحقوق و نصرة المظلوم والخرى على باج السماسة والسوق ثم عله أن يعرف الاشياء التى مخرم سسعها والشروط الناسدة الى غير ذلك كل هن, يتولى 1 سي ندب عليه فرضعان أن يحصل لنفسه عامذاك الثي' من الال والخمراءالذي اسه جهاهرمن تركيا وغفل عنها فلا بعذر في القيامة وسأل عنه حرفا حرفا وعيازي عله الفا الذا سد اباب الثااث في سير فرض الكماية هه وهر حي على كل الذليقة الا أنه اذا قام يه البعض سقط عن الباقين دفماً الحرج كرماً ولعلماً م الشارع مثال ذلك الطيهاد والأصيبالمعروف 15 ال ااا

عدد الصفحات ٥٧

1 وحجهيز موقي أ وتكفيهم والنتوى والقضاء والأمابة وعمارة الساجد والآذان وسبوآب السلام واشياع سلا ! أع اللي غير ذلك كل 55 ترغن عل الكفاءة أذأ كام به عض سقط عن الاق وأن ركوا! بأجعهم أبموا حا فبسجب على الامام أن مث كل سنة سرية الى الكفار وجي على السلم أن يمي بالمعروف و نبي عن اللشكر سده فان لم در فنأسانه قان لم يقمر فبقلبه وإذا مات واحد لا "كفن 4 كاوه أن دسخل فقير بلدة ولا طعام له يجب على جميع المسلمين القيام كته فان قام به دمض سقط عن الباقين والاهمهم الحرج والانم حل الباب الرابع في شعاو أصعابالحديث هم أعلم أن الطاعة عام السعادة والعصية علم الذلان فن شمار أعهاب الحديث 1 ب لابكفرون واحداً من أعل القد زه بالْذتوب ومن رج من الدنيا من عير نوية لامحكدون عليه بالنار ولا مموزون الُروج على السلطانولا يكفرون إمضهم وكل دار غلب القلام والليور علا وصار ظاهي؟ على العدل والممصسية عل الطاعة لا عُولون أنها دار كغر ومن شماره,تقديم أني بكر وعمرعلىسائر السحابة ويقدءون السنةعل القياس وهذا سموا أماب الحديث ويغدمون العافي لاطاي على ألى حتيقة النعمان لان الشافى قدم الحديث على الرأى والثافى قرشي إساجم للخلافة وم بساح ا أبو حيفة والغافى بن عم رسو الله صلى الله عله وسلم وقد كال تعالي قل لاأسالكم عليه أجرا ألا المودة فيالقر ىق والثافبي احسن ساقا وأحسن حالا واقوم قبلا وأسلم مندفقها ومذهبا أذ 7 يتناقض مذهه © ماق مذهب الخصم وهو أحور الناس ف ابد و 5ل لناء عند أسلف وأعل اناس إلعربية وطريق أللفة طاء من هذء القاعدة أن العلأعاتعام اذا تشلها الله أناي عاممأ عشسرة : أمثاها الى 15 ال ااا

عدد الصفحات ٥٨

2 سبعين وسعماثة فكل ساطان وملك وريس لك الدرن وإسبي فى اخيرات ويجيد فيالصالحات فأبشر له ثم أبشر #الطاعة لدست إسلة الثواب ولا المحس_ءة عزة لاسقاب 'بل علامة شن كان معطعا لله مستسلما لقضاته فذلك علامة سمادته ومن كان مذليع العذارمسهذملا لقضائه فذيك علامة ذذلانه والموافات شرط فى ذلك فلو كانت الطاعة علة ذكانآدم بالعتانب أو لي والسرفى هذا أن القافل اليتق هو لله لكن الاسباب والوسائط مشكورة فى وقت ومذموءة قى.وقت نيخاق أقواما مقاسيجح للدخير ومشليق للثسر وأفوأما بالمكى طو في لمن جرب الامور وأجرى الله ألخير على يديه والويل لمن أجرى الشرعلى يديه فقدسال به اأسيل لآمة الوبل ولا محوز العبادة بالنة ولا بالنار لأحد من الكقار وأيضاً مى هؤلاء لأن الموافاة شرط جرعا سلب انان الس ويرؤق الكاثر الامان لدي الموث اللهم الا فى حق اامشيرة المشبود لهم بالج.ة وعم أبو سر ور وخمان وعبى وطاحة والزير وسحد وسعيد وعد الرحون بن عوف وأو صيده 91 الجرا شٌ داف بالطالاق امهم قٍّ ل 1 ققد ير في عيذة ما من سواخم, فأنا تعرف الظاهي دون لمان وامرف الخال دون امال ومن مات على الاعان وألتوبه فيجوز القطع أنه من أهل الئة وه ن ماث على الكدقر فيقطمع أه م نأعل اثار غالد! 8 ( شصل )ومجوز اللمؤمن أن شولانا موس حقا يالمال اذ لاشك لاني إعاه في أخمال وأما 5 أسوا 2ه قلا شوال 5 05 وسأموتعل 6 عان سدق قان |! ماقبة مخفيه ومن مات مى اصحاب الكائر فلا قطع عليه شلزةراثار بل عه في مشكته الله والله رقف الساد هدأ مذهي أحل أأسئة وا الذهب وقالت الخوارج من كذب أو فحر أو شرب أوزي أو سرق أو قذف فقد كفر فيكفرون السديالذي وقالت !لزاه صاحب. 15 ال ااا

عدد الصفحات ٥٩

5 الكييرة يخرج من الأعان ولا يدغل في الكفر يكون في منرلة بين النزلتين فان ماث قلى التوية يكون في النار أبداً مم فرغون وهامان وأهل السئة برموت من هذا اللذعب فان اللوعد المطاق للمؤمن والوعيد الطنق للكائر فخذها سواه متظمة خير لك من دان السلطان وقواد الزمان وبالله المسثمان د الاب الخامس في !افرقة الناجية )4 9 الى سل ألله علية و سلم سشترق أمتى على ثلاث وسعين ق ركه الناج.ة ملنها فرقه أعام أن الناحي من هذه الامة أعل السئة والجمساعة وذلك طَو الي صلى الله عليه و سي ما سكل سن الناحي قال مااي عليدو اتوالى وكان غلى السنة و الجاعة دون الدعة واغكلمة والدايل على أن الناجي اهل المتة دوت القدر بة وأاشية والروائضص أن اللبي>لى لد عليه و سام قآل ما أنأ عليه لان كان يقد وردعوا الثاس إلى انه لأغااق الا الله ولاضار ولا نأثم الاهو وما نحرك في العام بقضانه وقدره والقرآن كلام الله والرؤية حق وأبو بكر سير الناس يمد رسول الله سلى الله عليه وسام والصراط والمزان والحساب وااشفاعة حق وهذا كنه اعتقام أهلالمنة دون 1 بتدعدفانهم ينكرون ثلثي الشريسة كيف يكونونثاجين والدليل على أنْ ألاحي أهل اأسدّة سيعة 3 أمور الاول أنه لا مل عن الفرقة الناحة قبل اخناءة وى سمة مختصة اهل المنة لآن التوارج لابرون الجماعه والروافض لايرون الماعة والمستزلة لاءرون ححة الماع فكب يكون بهم هذه انصفة اثاى أن اهل السنة يستسلون كتاب الله وسئة رسوله وإجاع الاءة والقياس ويحتجون جسيعها وما دن كرلق من فرق عا لدوم ألا وبروث شث في هده ألا دلة فبان انهم أعل النعداة الثلثك خم ل يكقرون اهم نعضاً قهم إذن عل الجاعة 15 ال ااا

عدد الصفحات ٦٠

ذا اعون بالق وهأ من فر يق إلا كر لعضهم إمضاً هي المسرلة والنجارية والروافض والكرامية الرائم أن فتاوي الآمة تدور على أهل السئة واجقاعة بق أهل أثرأي 9 ومعظام الآمة لون مسيم اذ ص | أهل النساة الخامس أن عد الله بن مرو بردي عن الي سل الله عليه وسل في قول الله نوم سن وجوه وأسود وحيوه أن الذن دض وسجوعهم أعل الماعة والذن أسنوت وجوههم أمل الأحواء واهل الاهواء الذإن لا يتاسون الكتاب ولا النة السادس أن لله دال قال إن النين فرقوا ديهم وكلوا شيعا لست مهم في شي فبين أهم لسوا على طريق الحق وجميع فرق امْالفين يفرقون فها .يهم فان أنهم مقارقون الدين واحل الس مستمسكون بلعين واسخبل المتين ذلك هو الفضل المبين السابع أن مذهب أهل الستة وااعة لاغل و لا قصور بلى حو مذهب بين المذهبين لا جير ولا نفء يض الا يمطلون الصفات فكو نون كالمسيزلة ولا يثيتونالوارح فيكونون كالمشية لايفالون في عداوة المصابة فيكو نون كالروانض ولا يتصرون فيمة عمان وعلى فيكو نون كالخوارج بل توسطو! فى الامور فأخذوا بالاحسن فالاحسن وخير الامور أوسملها اباب السادس فيجالبة أهل البدع ويفضهم ومودةأ هلالسنة م فلتكن محالستك ومخالطتك مع أهل الميئة وعايك بالاستقامة في طربق السنة فان وحدت شئا شافط صديقّك ولو في الحريق وإن بليت ببتدع ققلى بيني وينك يمد الأشرقين ‏ شعر امال أدأ أسنو دعت سر » وكائون على المتكلمن أحقظ لايك عن الكْذب وعدة النانى وحناقاك عن اسدراع والشهة 15 ال ااا

عدد الصفحات ٦١

14 ودبئك ومذهيك عن السوء والدعة ولا ثالى التدعينولا تواصاوم ولا تلصاحوم ولا تر ساديم فآان عيادة المقدعة كتير الخارس ين ولاثوات له قان الله هر ول سال عن الدبن وعن العمل 3 خلص الاعتقاد قفيسه الاغياد والدين الخالس أن تسظر فيا أحميك الله قتأهد .ه وما شيل وسول الله ملى الله عليه وسلم وأممابه مكل الخلفاء الراشدين فتحقظط هديم وتازم سيم ولا نجالى أحداً يفد عليك ديك لان كلام المتدعة حلاوة وطامماً في الحاق فان قبلل لك من أنت قفل أنا عبد من عاد الله فان قل من ربك فقل ري خالق السيوات والارض والحن والاانس ودأزةهم وكسوم فان قال شف تعرفوه ققل ,لا كفب ولا كمية فالجماعة رحمة والمرقة عذاب وإياك أزك أن مير م ساحب بدعة فاخا أعان على هصدم الاسلام ومن اثبر صاحي بدعة ملا الأدقلبه أمناً واعانا ومى أحترم صاحب ببدعة يقبعح أسمه وذ كرء ويكون على ذطر اطلاك س8 الياب السايم في تعظم المسعدفب واحترامه )هه من شعار أهل ‎١‏ سسائة تعظيم لصحف «ان القرآن مكتوب ثيه حقيقة وى قال أن ما بين الدقتين من ااقرآن لس غرآن فقسد كفر ومن استصف به كقر ومن حلف به مستخلا ققد كقر ومن مسه يتا 5 حدما عقد ألم 4 وعن عظمه حقد عظم الله ردني أحايه كتنب أكان اله دلك ومن إعظم شما لله فائها من تموى القلوب ومن زعم أن قي لصحف زاجا وسواداً لبس إل فكافر لابه يخائف الأحداع ااقملوع به ومن قال أن مسسجزة اللبيسبى اللمعايه وسوليست فها بين اماق فكافر ومن وقفب ؛ عا في المستحمب شع لاله وان عداي المعصسف قلة ع طلاقه ولو أن يهودياً كتب ممحفاً يوب تظيءه واحترامه وكان من 15 ال ااا

عدد الصفحات ٦٢

م جلة التابيين رجل يصييح كل يوم ويه الصعيف ويقيله وقول كلام ري ولا عبوز بيع لمحف من كثر ولا موز دقمه الى دأر الحرب ويكره أن يسقر حصمة وكره جدا أن قرط فى سطوره وحوائشيه ولا تجوز لمشسره ذيقال ممحفى وعسحد ولا فتيوى وان الي في برية لاماء معه ولا تراب وأسابه وتاي ةوممة ممابح بت اأصصح أنه لأشارقة عن شسديل إضرب بديه على ساهوينوي َعم وستستحب للصيجب حق يبلغ الى الطبور وألظر في أتصيحى عبادة وي الخو من داوم النغار قي المصحى فقن أمر ن فى ألعمى ف مداه وروف أن رسجلا كتب مصخفا فجود ينم الله الرعن ألرحم تقر أبله له بذلك وفى الخير أن التبى صلى أله عليه ول رمدت عنناء فسأل دريل عن ذلك ثقال أدم اأنغار ف المصحسى سو الياب اثامن فى كم عوام الؤمتين # عل أن مدعب السنه واماعة أن أله دآع مثو ل : - بعرقون ألله وجا يه بدليل الا انهم سحرون عن ثمير الآدلة وسردها وايدا أذا رأوا روصيةه ة أو بزهه لعدحيو نب ويتعذرون وشولون سيحان !لله والليد لله علما مهم بأنه فيل الل فان قيل كيف يكون لم عل واذا شكوا كاه من قل الدع والمناصر قُلنا من و سيخ أ عتقاده فيانو حد لا بنشكك أصلا تم الممتى في هذا معقول وهو أنا لو كلفنام مسر فةأحكام الو أهن والاعياض تتعطلت المعايش والتات أمور الدنيا وني اختلال أمي الدنيا أسكتلال أمى الدين هان الدنا مزرعة الا خرة فلو أستقدروا اجمار*م كا لا حصلو! على شمر عشير 58 مع ملايسة امور الدسا لص جمل رجال والقاطع الشمت قي م -ذء السئلة أن النى صلى أيله علية وسلم بأسه أسبلاف الاعياب وأغمار !ناس من الرماد وأهل 15 ال ااا

عدد الصفحات ٦٣

1 النادية فسلمون على يديه به وكان كات سم بإعتقاد أن لاإله الا أكون ممهد! رسول الله وم يكلف أحدا منهم محرقة الميواهى والاعراض فلو كن شر طا وأجا علبى لأعيهم يذلك فأن هذا مقام في الدين عظم لا سمح يله والمزلة حيث يقترطون معرفة الوا والاعياضي فيسكمون سَكْفير عوأمهم ولأ بوحد ماعي .لم في ديارهم في عسكر مكرم وخوارزم وسار بلاد المسسزلة ولعوذ باه آمالى من هذا الاعتقاد حو الباب الناسع في ذ كر كرأمات الاوناء ]هت اعلم أن كرامات الأو ذاء حق وأاب الحدءث مسو صون يبهذا دون يرنه والدئيل عليه كلام عسي سأوأت أبله عليه فى المهد كرامة لأمه لما نكن سة وأن أشده عل بعص الفضلاء أ نحم كانت 33 ة يذل عليه أنه لاخلاف بين المدمين في أن أله تعالى أو مل 0 وله في العزرة هذه الي امات كن ار ] أ فكذا فى الدسا ووجب أن يصع ثم الحجب يمن م لاجحموز الكرامات على الاولياء والكرامة نعمة من الله وقد علسنا أنه .ل مع ولبه! كث ءن هذا وعو تعمة الاسلام واأطاعة وعدا أعلا منزلة في العذلى من الكرامة فان الوا ما الفرق ببها وبين السجزة اللهواب اختلف أهل السنة فيا فنهم من قال لافرق يسما إلا فى فى * واحد وهو أن اارسول بد ذلك فتظهر علد دعواء ممتربا ها بلى الاماز فيا ودعو برها خط ومسي( فرق أوك) اثبي مامون المافة من ساب "لجان والاسلام والوفى لبس كأمون( فر قأخر) لاجوز أننكونالكرامة متادةأيدا ( فرق آخر )و هوالصصح وذلك أن الكرامة مختص محال الولى من عه وضرره وما محتاج اليسه ولا يودي إلى فاد فى الخلق وااسمزة هي أن تكو نغير ممادة وعل ناية ماتجوز أن يكو ن ظاهراً مكشوفا مقترئا بالدعويولائو'دي الى قنة 15 ال ااا

عدد الصفحات ٦٤