0 ينهى أن بيت لايتستهى أن يموت وكا لابنس'بى في حال النوم أن إستقط لابشبي أن نما قيضا إلا ناذن الله ذلك دير العزيز الملم ( ديل أح ) قال اسن بن على حيقت الله بشم السام وض أطبم وشعف الاركان وتحويل اخبالانك في الازمان وقال آخخر يموت اللوك وإشاء الققراء وقال آخر ممظ المهول وهرمان العاقل وقال خرن ع فت الله بليل داج وهار وهاج ومماء ذات أبراج وبخار ذات أمواج ورياح ذأت ماج وأرض ذاث سل وفجاج وجال مثيتة بلا دوج ومعراج ديل على وب كيم فى أج ١ دلبل آخر ) #الشمس برأق ومعصرات ذأت ابراق وأشجار ذات اوراق وثلوب ذات قرح والشقاق دل على حكم خلاق شعر الخجد لله 8 في الارض من حكم » بي اللبيب عن الايام والقدر أن شكتفى الكوش تتفوجل ِ و شثت في مدر أوشت فى ححر سكل بدل بأن الله خالقفه » لابسطيع دقاع النفع والضرر فلامسك عنان القل فان هذا الباب لأينتري الى حيد سو الاب الخاس فى غجائيذاق الاسان 4ه ولوّد أبدع الله سعدا به معاشر السلمين الأدجي فى صور: ضيه وذلقة بديمة بعل إعقله وى بعيراه ويتكلم بلسابه قاأيد ان لأس تخدام الاشياء والرجلان لسعي وااميئان لم اهصدة الدسا والمءدة اليضم والكيد لطبخ الفذاء والطحال للفكرة والاماء للفضول والقرج لاقامة النسل والذكر آلة إذيك فبارك اله أحسن الخالقين والرأس أشرف الاعضاء وشال اراس سومعة الوا سوموادهمن القلب وخلقه بأعضاء مغردة ومزدوجة فالفرد هذ كر فى أللغة والمودوج موّنث فحمل الرأس مفرد الأكتفاء به فلو جمل 4 رأسين لكان زيادة من غير 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٣١ وطلق اليددين مزدوحة لراحة كل واد الى اماية لارام قال 25 السادق رضى الله عئه قلق الله فيشير من الاسانأريع جواه وهم البتان وماذها مالل واولاء لذابتا لاما شعدمة والاذن وماؤهاصي واولاء! أمتتعت الغوام من دخوها والمنسخر وفيء حموضة. الاسترواح والاستنداق والقم وماؤها عدب الاستععام فسحان عن أنطقه بلحم وأإسرء إث دم و أسدعة بعظم وأىب من ع هذا تسو رقائر حر لى امات ثلاث ظلمة اليطى وظطلمة الرحم وظاءة الشيمة حي لاثرامغين ولاتناله بد فسخرج سويا فاو حلق له لسانين لكان ثفراين عليه من غير حاحة لو كلم بأأحدهيا ان الأحدر مسعالا وأن انكام بكلام وا حدكان أحدها لغوأ وان نكل م على خلاهه لم در الماءع على اي القولين قو ل فتبارك من سجعل لمناقة البول واأغائط اشراجا إضبطيا الك لاجيري حبري دائا فشسد عليه عرشته وى حصن اند بير أن يكون الإلاء فى أسز وضع سس الدار تكذا لكنفذ الميياء للممؤلاء فى.جدد الأاسان في أسثر موضع وسحل الريق هري اما الى الاج قى فلا يف فلو جنب الحاق واللباة والفم طلك الاان تتسكروا .عقر اامثلاء وتأمل بأصدر المعالمي وعل الرؤساء في اللعظ والفوم فاو عدم الا ادي الحفظ والعبى لا“الى عيشه ل يحفظ ماله وما عليه وما أذ وما أعطي وما يتذ كرم نأحمسن اليه من أاساء وشكرلي النسان وعظام لعمة ألله فيه فاو لأه لأ سالا سعد عن مصوينه ولا أنقيدت له سميرة ولاامات له حفد شم اشكرفي الاء خص به الادني دون سائر الأشاء فاو م يقر الضيف ولتم الوفاء بالمداة و تقض ال وأثمه ع عبرا لوم علب القييحو تشكر في كان الاسول فلو ع الآ دمي عدم حيانة وثية جمره للاخص عشه فلو عيف مقدارء وكان قصيراً عا عيش مم ترقب الموت بل كان بمازلة من قد فني 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٤ين عله وأشرف على الخلاك ولوكان طويل المدى وا'يق بالعسر فاميملك ف الزذات على أله سبالم شهونه ثم يتوب وهذا مذهب لأبرطاء أللة لمالي من العباد خمتأمل آحخرا فى الاشراءالعدة فى العالم فالتراب لليناء والحديد للصشامات ولشي لاسفر واتسصاس للاوائى والذهب والقضة لامعاملة ولدوعن الذسر وأعطلبوب الغذاء والغار اتتفكه واللسموم لاما كل والطبب لاتاذة والادوية #تصمحموالدوأب الحمولة والحطب لاوقود والمشيش للدواب والسك والعثر لشم فر بقدر الحمى أن يحمى هذا اهنس ولو صتقئا كتايا في 55 الجنس لما استقصينا أفراده واللّتمالى أعلر ( الاب السادس في مسكلة دأاهل العام وشارححجه » اعم إن لاالخمدة لوم ألله أستغوت عوام المسلمءعن وضعقاء للؤماين بهذء لكلة فقالوا ذف تعرفون اله وهو لأدادل الام ولا خارج وقد قال الله تالى وما قدروا الله حق قدرء قلا كن مسرفه الله من حية العشل واعا تمك من سهسة المصوم كأ هو مذهينا تقول من قال أن ععرقه أله تماللى مبب_تعيلة غير ممقولة فق له األلاه كتولك لانه اام للكتاب وااسنة وأقوال ماية ألمب وأرسة وعشرين ألبى : ىق ومخالس لل.مقوال أما الحتاب كقال الله تعالى عي أنه لا اله إلا ابه فأعلموا أن الله مولاً؟ فلو ل تمك معرفة الل الى ممكنة كان الخطاب مالا كان إن شرع لا محالت سات المقول قوت الأدمي لاينظر والأحمى لا صر والاداء يعوا لدعاء أحاق الى أثله وأما المعقول فااصنع لا بد ه مى صانع واأمالم مصنوع فلا بدله من هذا أما نحن أعرفه ينأو بل عتولنا فن أاجتاز في بربةام, ل مشيدا وإناء رفعا فحوز من نفه أيه اطمل شفسه من غير ثاعلم يكن سانا بل .يكون محنونا جارستان فالعالم مع بر أبه العجبب لايكون أقل من إناء 0 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٥م8١ جص وهذا ظاعى فان قالوا أردنا به أندلايمرف كنيته ولا أبيئه الجوابه قلنا باعاذيل هذا اتليس ايبلس فكيف ندعون كني ة ولا كنة له وكيف تون آبنية ولا اشة له فوصفه بشي" تسيل في حقه محال وقوله لاداسشل لالم ولا خارج قلا هذا سمو ال في شه مال لآن قات لامخلوا ما أن يكون مقرأ أن الام حدث أو مكرا فان كان مقرأ فلاكلام ممه لاله أذا علم ان تفسير الءالم كل مو جود سوى الله كإقب فيز أن يكون القديم ملاسا ومشاكلا للحادث وخارج العام عدم معش فكف كان ذاث البارى في العدم تعرقت أن الو ءال مال ولواب الصعوم ان تقول الارى واحيب الونحود فيكان قبل العام وجوده واسنا لأيسسن زمان لايكون فكان ولا مكان ولا تدر مكان اما سخاق الماح كان على ما كان والتغيير ألا يرسجع الى الطدوث أمامن كن واج الوجود فتغيره مال فلاح من هذا الاصمل أن العالم عيارة عن المكانوالمكان حو هر وا وهر والعرض علوقان وألله ليس ع#حدود ولبن من جنس الواهر والامي'ضحق يومف يأنه داذل المالموخارسيه 2 ألناسه السادع 3 جازم ا كلب أعتتاده - وذلتك أن على سدد وك ليه وحدوث يم العام وأن أله أهظر والاعلا ض كدية واخراحه 5 ن أأعقم الى الو حود وسم ل أعان المالم أعبانا وأعياضها أصىاضا و يعتقد أن اأصالم واحد قدم لم بزل مو حو دا وا بزال #قاولا دم ولا يفني ولا موز عاي ه العير والاسقل وأنه رس مجوهر ولا عرض ولا جم ولا صورة ولا جسد ولا حركة ولا سكون ولاغم ولا فرح ولا سهوة ولا غفلة واله هلا كفية ولا آيئه وأنه متفرد بأحداث الاعيان لاخالق غسيره م إمثقى قدم الصفات من قدره وعامه وحياه بلاروح ولا فس وقدره على مقدرأته خدرة 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٦١5 وأحدة ودرك إأسومه يع أللس .هو بات وسعير جيع المر شادت ويرى ذأيه وكلامه أزلي صقة قدغة اله به شدي من نشاء و يضلى عن نشاء لأضار ولا انم الهو ولا استطاعة مع القمل ولا جه على الله ولا حم بل هو اذاع له لمكم والأسسن نبثه ألره لى م وأر م#دارسول ألله بالممدر 5 العسادقة وشرسته موأيدة اقة الى وم القيامةو ال جماع حيق والخنة وأار حق وأسراط واميزانوالحسابويوم القيامة<ق وسيئال أدامكان في اغب حق والمذاب في انقير لاهلى المذابسق والعماعةحق وص شك في ني" من ذلك ذهو كافر ويستقد أن الامامه لاني بكر أولا ثم أعمر ثم لمان © لعلى ويموفد في الباطنية والماولية والناسئة ألم مي ندون شراس انوس هذا أقل مايازم المكلى اعتقاده حر اباب أثامن في فرق الامة أ افترقت الامة مس اهل القبلة على أثنين وسبمين قردة أهل لق ميم السزة الأشعرية ره. سواعى فطلال فالطاطة الاونى علاة ألمنزلة يلقون الصئات وعلاة المشية يأبتون البو أرح والمكان لله تمالىوالقدريةييتون اتدرة لأسو وزمو ن أن اميد خالق أغماله : الجير 2 يفون القدرة لاعبد والمريحئة واسطوارج واتحارية والجهء:ة والروافض واطرورية فالممترلة عشرون فرقة أواسلية افاب وأصلين عطاءوالسروية داب مرو ين عبيد واغذيليه آهب اطزيل علان والنخلاءية أسماب لظام والأسوارية والاسكائيب» وامشرية أسعاب إنشر معلمد ولشر موسق وللكار به والباشمية واحالطية امب أحمد بن حاط والقارية اكثواب عسكر مكرم والممرية أعواب معدر بن عاد وائئامية أسماب ثمامة بن أسرصس والناحظة واأمكسة والبنانية واليشمية والشطانية ( فصل ) أما لمشبية فتقرقوأ على عشرين فرقة أطهاشمية أسماب هشام والمميرية 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٧م« والميالة والرزاوية والواسة والكلابية أعواب عيد الله بن كلاب والزعيرية والحشرسية والكرامية والمأموليه ( فصل ؛ والخيرية ثلاث فرق اطهمية أحاب حهسم ن سفوان اثرمذي والبكرية واأضرارية ( صل ) ولأرئة ثلاث فرق البوئسية الغالنية البونائية اليو شة ( فصل ؛ التححارية اللرغوئية الإعيرالية ااستدركه ( سل )أما الرواقض فارع وعشرون فرقة أردم فرق العلاه السسبامة والبياية الغمرية اشعامية والجناحية واللصورية واليواسبة والزيدية والسالخية واطجاروديةا لخر يريةاليمةويةاابترية الكيساسة الشريكيةااتتاسسرة الحابفية بقولون لأمو زالصلاة لف شر الامام الرسيعة للترفسة ١ فصل )أما الخوارج فمشرون ثرةة الأشسية اط كمية الازارقة اأجمدية الصعرة اللمونة المعية اعثرية اللدرمية الجهولة ااصذاه الا حسية العدية الرشدية السابة ألْير يدءةالحارئية المكرية الما ة لسر أحية اأصيدا كه قر لاء فرق الام ضلوا وأخلوا ف قى من وكقه الله وعسمه غيل الحق جا دا سد اطق الا الضلال م ألناب التاسع حم و3 لاهه الدعوة 1-- قال العاني وضي الله عه ولا أضٌ آنل في وحبه الارض أسور1 حْ ماشه دعو وسول الله صلى الله عايهوسي ا تدرأن آنا قي حرارة أو ملدة في أقصي |أعام مى البرك او الروم أو 002 لا دهوة ثقد صبى أنه عه فس فلا وز اهم ما فرض الدعوة مام ولأ كت علييم أن امو فى كك أأعقل لابه ألة وأحس كوا حت واأو وى 'بله تسالى فان قتل هادم د لوحك ونه وال ماما قيلي سباع لدعو م علا عقاب ولا حسات أقوله الى وها كنا معةرين حرق معت رسولا وقالت المتزلة يجب عليهم أن يؤمنوا لله تعالى بماء على أصاهم أن اعقل 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٨ى موب للمعرقة ون عيضت علييم الدعوة فأبوا وام متتموافهم معادون يبب قاطم ( قامدة ) يسور مقلا عل مذحي أهل السلنة أن طون اعة في جزيرة لم يألهم رسول ولا معصوم فتغلروا وتفكروا منقبل نوم قعرقوا أله يدانه وآمئوا بدوأن غ يروا ساقط وقالت الملل حدة لمنهم الله لأبتصور ذلك وان جمروا آلف سئة ونقاروا ألف سلة لان المسرقة عتد*م سيعية ة نتَق هي الي أو الأهام الممسوم وها سرع من قائله قائلوم أله أفي مون 5 2 كتاب أحكام انبوة وفيه أحد عثر يبا » ( الات الاول في تفسير الندوة ) اعلم أن السوة ليست ككتسية اولا مي سمة الثبي صلي الله عليه وس وأست سم ف ضع عل الطبقوأما : فسير السوة ناس تلق شطاب الله أعالى بشخ ص أن شول لهأنت رسول وقد سنك الىأمة كدا لدعو هم الى كل ! شاد اناتنترسالته اسع أعخاق طاعته ولايتعاق هذا يكب إشر ولا صل تحهد أدعي واواغق عمره ف الرياضه وأذاتميجته فها قلات شمريعأ حمل عسي وواأطيد سمين قات الي د الله وما قبل طليل الله يصباء ين قت أثيوحهت وحهى وماذا تنب آدم صلى الل عليه وس بدح قطريه حين قال من راب ماه علد اه واحتاء وأطوة توسفب مع ماقلوا مم الوسف خموا اليوء ومومي على إلله عليه يه وسل كان برعي عيب العم قع سا عنام الله الدوة صدبات ههات لا كمي ولاوياضة ولاجهد ولا دراسة بل ليا عناية داك قضل الله يليه من يشاء وقد صل لى هذا اباب علم وعلك جاعة وغرق في مار الكفر جميع العلاسفة فقالوا الموة مكتسية يك كميها الرواضة فيقال هم _بأضلاله 15 ال ااا
عدد الصفحات ٣٩؟ استحيوأ من أله حق ألطاء فان مدا على الله عايه وس كان في اجارة شد نحة رضي ألله عنها سمل لبا وكن لدعي فأدرجت الدوة بين كتفيه على الله عليء وسلم ثم مثد استاثر الله امال عدا مفى اله عليه وسلم وله الى سينته قد هي زعاء قسماءة سئة وأربعين بنة أماكان ب من هذا المالم المظم أن سق لقسة وام روض طبعه ينال النبوة م ألم بعد تتشفكم وعه بكم هن طبات لدنيا يسكن أحدع جا فارنا طاول الدع لأ كل ميثامن الدنيا ومع ذلك لم يمك أحد فيكم أدعي انبوة لان ولا يون الدهر الى وم القباءه لامارااع عن هديا نكم وأقسم وأ عن نامكم ومن قال أن الانسان برواطة الثتب ومداهددلائكين سل الى العالم الروحاى كذاك زعديق شرع أب انزيدقة بل سقاء اأقلى هن فصل الله وسواد القلب ٠ن علق الله لالخالق إلا الله 5 ولاميلول ولأطييعة ولامصنوع ا صالع وعاسواء مم 5 باأمن م جل عاهد وهار وراض 'فه االخماهدات إندائة في 0 داء اأبيحت و المااعشو با» الصرف وك رأنا من ع كرح في النمم بغدو محيفان 20 عفان وقد سصل له كرامات وولانات ولس بانفاق كدو حدرة فأي طاعة! كثر من طاعة أبس وعافه اللملة وا في عدهية أواق ومصية سححرة فرعو نوتاءتيى الرحمة قال الأستاذ 5 اسحق ١ ل اسع !ادللاسقة خدع عض الناس ودل ألم تصلون الرياضة وسناء «اذلب أى عم الروح ومن عام الروح الى عام المكوت ومن علم الملكوت اليعال الغيب فالمساكين غيروا الديار والآوطان وأثيلوا عى ! كل الحثيش وساكنة الميال وم افقة الو--وش تقب دماقيم واحذتهم الأيشواراء ملوأ طلمد السوداء وذعيت اعاطم هباء وم مساو ! ألا عفى سرات سه الظمان ماء ( قاعدة ) مغيدة خاصة الج لبي حلي الله عايه وسام شان 15 ال ااا
عدد الصفحات ٤٠اذا انان أحدها أن لايكون في نظرء -خطأ البنة قلا بدتريهم سخطأ في دين الله تمالى والله تمالى بعصم نظرهم عن الطأ والنسيان ويجوز اخطأً والنييان على الآسان الآ في موضع واحد وهو بليغ الرسالة افى هذا الموضع لايجوز تأمل فى هذه الكنة وألثاني أن اله قد شرغي وكرموم بأخبار الغيب أوبواسعطلة ملك أو قيس بأن ماق ليم علما بسر فون يه أنه كلام الله | وغيب يظلوره عليه عالم الغيب قلا نظير على شه احد الامن ارتضي من رسولوماسوي ذلك فهو كبائر الآدمين ب( الباب الثاني في ألرد على البراعمة 6 ججييع أهل القبلة من أمة م سد صلى الله عليه و-ل بوزون أن يسسث الله أنماء الى لخاد ق الام والي قاميهم ونهاهم بواسطة وسالهم لان اداه ميلغون ولنسوا 4 عوسين وقالت البرامة هن أعل الطلد لا تجوز إمثة الانباء عقلا وليم في ذلك شمتان ( الآولي ) قالوالامخلوا ماحاء به الاساء أما أن يكون موافقاً لامشل أو مالفا يلمقل فآن كان ٠واثأقا للخل قلا حاحة الى لني وأن كان ممالنا للعقل كنز يكن ممر أنه ابه سماجة الى الثبي ( الليواب ) تقول يا مشر اقبي وأا ب السمير ع ذم شيئاً وغايت عنكم أشياء الششرع مق كك لمق ل مقرن له يرشد الى أشياء لاندرك يحض المقل فاذا لم يكن في أرسال الرسل استيحالة سذروج عن حدقيقة قحب الحكم مموازء وهذا لان العقل فشى بتتاول الدواء عند المريض م الاطاء يسئون قوانين الأدوية والنفصيل ويعرفون الضار من انافم فالحاسية ماسة الى ال بنياء فالاطياء لتاب الابدان والاساء أحاب الآديان وأبنا اسيل الشرعات من اعداد الصلوات والخدود والكفارات لاعمتدي المقّل الها فالحاة داعية إلى الاننباء في بيان ذلك ( العمة الثانية ) الأنياء 15 ال ااا
عدد الصفحات ٤١5 وردت بذع اليائم من غير سهرعة وهو كبيعم فليذا قلا لأجوز بئة الأنياء ( اجو اب ) هذه المائم ملوكة له كمالى ثأرة وها وسقمياو ار عيها وثارة باح بذيمرا ولاملاك أن يتصرف في ملك كايماء لاأعتراش عليه كلما از له أمانيا عار له أن يأمي ميا ولاسا اذامو تت لايتتفع بها حت قحس بذيحها ينتفع مهأ عبيدء لان إل هيه أشرف من اهام وقد خاق عمتاحا الى آلا كل والشرب ليكون له قوة واشطاعل عمادةالله وجباد أ عداء الال كمد جل البهامقداء الا دميو سانة لقو نهو كفابة لمعيشته ومن حمل الآخنفداء الاشرف يكو ن كياجو اب أءض )مسظي أهي العيشة سي تبط مجباودهامن السرج واللنجم والسباط والا باع وأسلقافء واغاد والاخبية فلولم يجز لادي ذلك الى لخر ولا حرج فى الدن عد الاداثالك فى سان أن مدا علي الله عليه وسل |#» ( رسول اله حقاً وصدقا ) وان قال يك امل ما الدليل على أن مقداً رسول الله ذقل الدايل عله أني اع صضرورة أن عدا أدعي الندوة في مك ونحدي 5 وأظمر الله على يديه مسحرأت وأيات مجر الاق عن الاتيان مثلم وأقام 2 يأزانة عشر سنه ولم إمارضة مارم ومن أعظم الآيات أنهشحص وأححد طهر والعام من الششرق الى الغرب عوج الكفر فقال ياثوم هلأنا أقول لكم أن دينكم بأطل ومذهيك م فأسد وأباق 5 وأ مباتك في النأر وان هم م على 55 اله اكلا اثنار فها ١ أقول لك عدا فنكدوني سا مم لاامنظرون هلم در أحد من العالم على دفعه ومعارضئه فهذا من أدل دثيل على المق والقوم على الصلال ( دليل آخر ) أن الله أنزل عليه القرآن عرسا معسجزة له ولو أجتمع الاولونوالا. حرود عل أن نوا عثله لأشدرون عليه وك أعر ضرورة : وقطما أن بإدة في 15 ال ااا
عدد الصفحات ٤٢؟ العام شال لطا تداد أصر أن د إن عبد الله أدغي البوة وأظور الهم المحرة على هده سى الله عله وسلٍ فأي دليل أدل من هذا فان قال ل بظير مد سد كبو محال لآن هذا معأوم بأنضم ور وأن قال لم دع اللسوة يال أيه معلوم بإلضرورةطل الينا تواتراً أنه أدعى البوة وكان ش وحيلا أرداً أميا خرجوأعل! لارض ذا تّالطول والعرض كوم كفارققال لم اني وسول الله وأنم على الباطل وآباؤة فى انار ومسحزتي الران انوأ سورة ,+ تله وهم أهل الفصاحة واللاغة فسدروا عن معارطئه واشتغلوا الفتال فان قلت فلمليم عارشوءه وم ,تقل انا قا هذا من أجمل امال فان أعاد الوقائم ومفردات الأدور قد قلدالنا تئر ف كان ذلك لتقل وهذا متطاوع إصيدته حقز آلياب الرابع في شروط المسدزة اق والسحز في الختبقة خالق الممحزة وهو الله تعالى ولك على طراق الاصطلاح سدبت الخصلة الي كون ظبورها عند مدعى ألشوة محجزة , وشروط السدزة سبعة الأول أن نكون أفعالا لآن الفديم لاامختصاص له بعادق دون كذ اثاني أن نكون ناقشة للسادة لان القعل المسّاد 5 يوسهد مع الصادق يوحيد مع الكاذب وأشاك أن 'نكون في زمان التكذشف لان الذي يظير فى القيامة من اشطار المماء وتكوير الس أفعال ناقضة للعادة ليست يسجزات لان الاخره ليست «دار امكيف الرائم 9 كرون مقرونة بالددي لأه صل أحانا أفمال تاتفبىة لزلازل والصواعق ولسات عميرة الحامس أن تكون الدعرىمقرويه بالسوة لان كرامات الاوناء عند جازة ولبست عمحزة لاما لانكون مقرونة بالدعوي السادس أن نكون متمكنة سدق عن ظهرت على يديه لاءه اذا أدعىالثبوة فأنساق الله أصبما باك كاذب + يكن ديلا له 15 ال ااا
عدد الصفحات ٤٣55 ألسأ: بع أن تكو ن عل وجه الابتداء لاه لو تتفي انان سورة *ن 7 مشي أليقيلة بيدة ول بلغي الدعوة ويام .لك لم سكن ممحزة فهذه شروط العحزة لتستمسك بها وأمتحس بها لخول ف الملما: وأعلام الفضلاء نهدا كترهم تعزل عن معرقتها ع الاب امس فى مسحزايه صل الله عليه وسام :> اع أن ايا قد صلل الله عل ةو سل مسجزات كثيرة سوي أنه رأذوقد حقعما العلماء كِ عدن تلم سوال سوا أرنمة 1 لاف وين «محرة وأطيرها الفران الدي لايانيه الاأطل من بين يديه ولا من عافه لها دماؤء على عثة بن أني لهب فقال الهم سلط عذباكنا من كلابك فكان في فافزة ذقال ألوه أسمظاوء أن عور د دعي علية تاحفوء ع الرحال و الحو اعمال حواليه فبعث الله اسداً حتي كان يثم القوم وأحداواحدا وافترس ور خض عظه: ( معدرةخري)د اعلا ريد وعلي عام بن العلقيل فاريد أصاياه ساعقة من السياء فأحرقئة وعاض طمن 3 نت موز سلولة قات فه وكان ول ند كفدة المير ( مزه أخري )لا أشد النابثة الجيدي عر بين ديه فاناحيته تقال لاض ألله فاك فاش مانة وثلاثين ساخلم إسةعلاه أسين وقول دقي سقط وأسد من أستاته يات مكانه أحس منه ( ممسرما ري ) أعكذ كفا مى الخصي فكانت ليم وتبثل على يديه وكقول سات ويد (سسجرزة أري) ذا امخذ له منبرأ على/لاث درج لأزدعام الناسكان هناك جدع يسثند اليه رسول الله صلى الله غليه و ١ شي الدع مثل حنين آأرأة عندااطاق ليث سمم اليا جيه زلى ام نأعلى ابي واحتصته وأعاقه حك وامئلة المسحد لاضج مح والكاء ( ممجزة أخري ) فى صمم الهثاء دعا بشدحرة انسة فاحاءته وشقت الارض حق جات اليه ( وسدرة 15 ال ااا
عدد الصفحات ٤٤يف أخرى ) نبع المأء من خلال أصاعه حق روى منه عسكرء والوشؤوا ( مسحزة الخرى ) ذل في بثر قد قار ماؤها فليع وق بام رأس الل وتفل مرة أخرى في بثر ألمدوية عق روي ألمب رول ولحسماية وجل ١ مسحجزة أخرى) فك فراش وعم عالة شر لنتله وحاشا لصستع الله أن يتغير الفرج ونفض على ر ؤسهمالتراب وم بأحدمسجزةأخري ) قال ثرسيال من أسمابه أن شرس أددة في حهم مثل أسد نفافوا من ذلك وكن باتفنت بعضهم الى عض وقيهم وجل قاريد والعياذ بالله وقتل على ردله ( معحزة أسخرى ) الخير أنه قتل أبي بن للف اسحي وكان 2113 مسحزة أسخرى ) يوم يدر أخير عن «صارع قل قرش ويقول أن قلاط شل ببدأ يتا يتل ي هذا المكان وبين “وضع كل واد ومصرعهىكان 5 ذ كر ( «سجزة أخرى ) طويتله الارض حق رأى مشارتها ومغارما وألخير أن ملك أمته سيبل اليبا ( مسحزة أسري ) فأعت عين قنادة فوضعها في كه واه إأنه أو ضم يده الماركة عابيا وأعادها الى مو ضعيا وشل ها فعادت 6 كنت ولترمد عه قط نشب ذا المئين وشاحر بذكا وه( معحزة أخري) الدكم إن ع كن بحا مشي دبي صلى لل عليه وى طريق الاستزاء فدط عليه فصار مقاوج مستمنا باذن الله ( مسحزة أخرى اوكا ن زوج 07 من قسة فتمال أنوها وقال ميا رعن لانساح لك فال صلى الله عليه أوسل ليك كدلك فأصاما رص سويت أم شمدب أأبرصاء (( ممصزة أخرى ) نوم أحد أصاب عي بن أي طالب حراحات كشيرة يسبل مها الدم كان رسول الله سلى الله عليه وسيل مسح بده علييا وي لتحم وتم بإذن الله تالى هكم محصى من هيدا 15 ال ااا
عدد الصفحات ٤٥1 ا -:ز إلياب السادس في نسب الث سلى الله عليه وسلم م هو تمد بن عبد الله بن عيد المطلى بن هاشم بن عبد ماف بن قصب إن كلاب بن عي: بن حسكسي إن لؤْى بن الي بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ان خركة بن مدركة بن الياس بن عضر بن نزار بن إن معد ين عدئان بن أد بن أدد بن الياس بن مشر بن السع إن المميسع بن سحب بن حميل بن بيت بن سلمان بن حمد إن فيدار بن اسمميل بن أبراهم بن أزار بن رياح بن ناخو بن أسروع بن أرعو ان فلور بن فالق بن عاسر بن سخ إن أر تقد بن سام بن نوج لله لمث بن متوشلخ بن اخنوح 'ن يادر د لايل بن كان بن ال شليث بن أد م أغْخلوق من التراب صلى الله علية وسل ( قصل ) أسمامه أملة بن وهب توقيت والبي سلى صل الله عليه وسم ابن ست سئينوتوقه أبوء وهو فى يطن أمه وكفله جدء عيد المطلي وهو أبن كان سنن ( فصل ) أقام ابي صلى اه عليه وسع كذ سعد الوحي ثلاث عششرة سنة ثم هاور عشر ستين بللفينة و.للاده وم الالنين: في ريع الأول ووفاه يوم الاثنين في ربيع الاول في آخر الضحي ودفن للة الاربماء في وسعط الئل كانوا يصاون عأيه ولم نؤّمهم أحد (تصل أول امأ تزوجها خدكة قبل الوحي ثم سودة لت ؤمعة لم عائشة بنت الصديق ثم ذيف بنت سترعة أهلالية ثم أم سلمة لنت أني أمية ثم جويرة بت الثاوث الخزاعة م ميدونة بنت الارث م سمب بنت حي لم وب بباث موعدش م حخفصة يلت رم م حصلية يأب أي سعيان ثم لم العام بق بنت نان طلقها حين مكل با ثم الكلامة قاطمة ينث الضعداله شم الكندية ١ج هم أربع عثيرة سوة ( قصل ) ولوقى الي ي >لى الله عليه 15 ال ااا
عدد الصفحات ٤٦5 وس عن تسم لسوة عاأشة وحئصة وزيابوحو بدية وأ م حيس ةوسودة و م سلمة وسفية وميمونة ( فصل ) أولاده من سخديية القام أكر ولده نم زنب ثم ابنه عيد أله الطاهى ولد في الاسلام فسعي طاهس, ثم أيلئه أم كثاوم ثم أنه فاطمة م أنثله رقة زوج فالمة عن علي ويرقة من عان رضى الله عنهما فانت فزوجه أم نوم رشى الله عنها وزوج زيلب ءن أبي الماص إن الربيع في الجاسلية فلما تزل |! وس ابت على أكقره فاستره اللبى على الله عليه وس أ يلله مله على رمه م سل بعد سث سنن فردغا غليه وماث جميع إولاد ابي سلى الله 1 عليه وسيم قله إلا فاطمة فانها عاشت ت إعددماسثة أشتهر رعى ألله عنيا سل الياب السايء ع في أسخلاق اأنبي >لى الله عليه وسام ,7 سثلت هائشة رضي الله عنها عن خلق الثنى سل اله عليه وس فقالت خلقه القرآن يخزن للساله إلا فيا نيه ويكرم كريم كل قوم ويوليه علبم ولا تفرهم ويتعقد أصابه وسال اناس ما في اناس ويحسن الحسن ويقويه ويشيج القييج ووعية ودر اثان ولا مهي عن الحق ولا عاوز ولا مجلس ولا يقوم إلا عن د كر أنه واس يثلبي به املس ويأعس بذلك ويععلي كل جلما أصبية ولا سب أحد من جسائه آن أحدا أ كرم عاه منه ومن جالسه أو قاومهلحاجة صأيره حدق يكون عو المتصرف وعن سأله حاجة لم يتصرف الا بها أو عسور من القول اسه عماس على وحباء وصدق وامانة لأترخع فبك الاسوات ولا نيك نه أخرمات وكات دام البشر في جلساءُ هال الاق لين الجاف ليس بفط ولا غ2 ولاأسخاب بالأسو اق ولأ شاش ولا عياب لا يدم احداولا يطلي عوراله آذآ تكلم أطرق لجلساو» كأنما على رؤسهم العلير واذا سكت تكلموأ يضدك مما تشحكون مه 15 ال ااا
عدد الصفحات ٤٧ب ويتعجب مما يتسجبون وكان لا ينضيه ثي" وكان ابر اناس وأ كرم اثئاس ها كا ساماً قال أأس ان هيأ كان فىعقلها شي" قالت يارسول الله إن لىي اليك ماجة قال ؤام فلان هذى فى اي طرتق شك قو فيه حق اقوم مك فلا ممها رسول ألله على أله عليه وسه بناحيها حت نت احا وقال أ من لخدمت وول أثله سبي الله عليه وسلم قا قا سبني قط ولا ضري ضربة قط ولا أديرني ولا عس فى وجهى ولا أعسني. بأ قتوايت 43 فماسني عله فان عابدي أحيد 8 ن أحله قال 0 فلو قدر شي كان وقال ألس اإضأً رغى الله عنه أدرك أعاني ني صلى اله عاية وس فأخد ردائه ديه -جدبة شديدة حت اخارت / لى مفبحة عق البى مأل ألله عليه وس وقد ارت فيه حائية الرداء من -جذبته ثم قال با جمد هس لي من هال لله الذي عندك فالتهت اي صلى الله عاية وسلم وضيك واس له عطاء كلو ان ازهد التاي قال لعسنة بإدة ام والها اق أله الا من يضرت عرقه وكان أشد ماه من المذراء فى خدرها وانى 20 *ن ذهب فقسمه يعن أ#دايه تقام دوي وقال يا تقد إن الله اسيك أن ن تعدل قا عدلت فقال ويك هن يعدل عليك بعدى فاءا ولي قأل ردوه وويد! على وكان فى عض الغزوات غاء رحل حير قام على رسو الله سنى الله عليه وس بالسيف وقال من عنسك منى قاب الله فسقط ال فب مرح بده فاده رسو لالله صلى الله عليه وم وقال من بماعاك عنى قال أن كير أحد قدر قال إشرد أن لاإله إلا ا والي رسول الله قال لا غير اني لاأقائنك ول أكون مرك ولا مع قوم يكائلونت فخلى يله قضاء إلى أسمابه تقال حتنكم من عند خير أناس وقم وما قسما فقال اصاري أن ذه قسمة ما أريد بها وحجه الله فاحمر وسبه أأنببي صلى الله عليه وس_لى وقال 15 ال ااا
عدد الصفحات ٤٨