المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مفيد العلوم ومبيد الهموم تحميل PDF

أَبُو بَكْر الخُوَارِزْمي

صفحة ١٧ من ٢٧

5 عندسم ألف درم فقول امسكوعا حتي أوجع الكم ثم يرسسل الهم م ميا في عل # مكربة عل ان الففل كان بشاري من عه زد فقيل له لو دسذات السوق واسترستصت فقال حؤلاء نزلوأ هريكنا رسياء ملفمتا مكرمة بعث جل الى رحبل -بارية وكان بين أصمابه ققالقيح أن اغاذانها لضي وأ م حطور وكلكي له حبق وحرهة وهذه لامحتمل القسمة وكاتوا عانعن فعس لك واحد بجارية | أو و صقب مكرمة لا قدم أشاتئى من ملماء الى مك ومحة عشرة لاف ديثار فقل له نشترى ببا قر بة شيراب ته اتاو سك وصبي ألدنا بير فك من دسخل هايه قيض قبضة وأعطلي فلما جاء وقت الظلي ربق الثوب وببق شي مكرمةأضاف عبد الله بن عام رسيلا فأحسن قراه فلما *مبالرحيل سه غلماه قفق عله فقال عند أله !: هم لا يعون من بر تحمل عنا مكرمة كانت مووز فيحوار عد ألله إن طهر وها أريع بنات فقل لا أنت فقيرة فلو يمت داود ونوسعت بها على ذلك وعبالك قات | غير أي لاأبيِع حوأر عند أنه بن طاعر إل انير قانهى اليه أسشّر فدما عسك الله دلا النساء وكال ان لي ل ‎١‏ ربح نات ظمذا أزواساً ماما فجيزعن كل واحدة عائة ألى من تزالته مكرمة 3 امد الله ن للبارك جار يهودي قاراد أن يبح داره فقيل 4 بكم تبيع قال بألفن فقرل له لانساوي الا بألف قال سدقم ولكن ألف الدار وأ ف وار عمد الله فسنم ر ابن المبارك دعا فأعساء تمن أثدار وقال لانسعيا 5 م قل لامرأة مدلية ألا تر محلين 4 في نشداد للعيشن أأعشب ثقاات لاأببء جوار هذا الق ينيم الدئيا مكرمة مس النبي سلى ال عليه وس على أني أبن قفي رعى الله عنه وهو بلازم عر عا فقال لآني أحسن الى أسيرك ومشى التي سلى الله عليه وس قال خريمه قد وهبت نك آلف ورعم 15 ال ااا

عدد الصفحات ٢٥٧

5 لوه اله تالى وألف لاسيل النى عايه يه السلام وألف لاحلك لاللشه ممسل و حل سابله نم قال مافملت شيا قدطاء وأعطاء علانة لأف درعم وقال ألف لوه الله تمالى والبالاسيل الي عليةالسلام وألب لاحجلك لم أذير اللبي سلى الله عليه وسلم فرح التبي عليه اللسلام يده وقالاللهم اغفر لافى ثلانا مكرمه فى كتاب وأ لجح عماوية رضي من قال الحسين لالحيه الحسن رضي أله عليما لا فلم عليه قال ان علينا دنا فالا بد أن أذه اليه فتلقاء وسل عليه وأسخبره قروا هيت عليه انون آلب درشم وهو مشطام كال اعسرلوء لاني عد مكريه حاء أنصاري ألى اين عبان رشي اله عنهما ققال يأ ابن عم رسول اللهانه ولدلى فى هذه الب مولود واني سميئه اسمك وأن أمه مانت فقال برك الله لك فى للية واجزل لك أحور الممببة ثم دما .كله فقال اشتر هذا الولو جارية ترشعه وخادما تخدمه ومائق دبنار لنفقة على أمه لم قاى عد انا بعد أيام الله قد جثتنا وفي امال قله فتال الانصارى جعات قداك انلك لو سيقت حاتما ولو يوم واحدما ذ كرنه العرب وأنا أشبد أن تمار جودك أكثر من شهدت عجوذهم فلم يزلك مل الأسارى حت مات مكرمه زل إاشافى برقداك في دار الى حسان الزيادى سئة في أن خايه شم ؛ تاذ يد في الروج الى المدئة فعت الى سان الى ستة من اخوله ست رقاع أرجم حبوأ-ها مع كلهر رقمة ألى شنار فسهامين بدي الثافبي رشى الداعله ثم بكى أو حسان فال له الشائمي ماسكاث قال ما كنت أقدر سمت أ كتى الى أخ من اخواني في اخ مثنك نزل على فى شرقك ومئصك مكرمه باع الشاههي ضيعة عله ألمب فقسمها هكدأ و كر ! مكرمة 'ن عيية عجاء اليه ان الخيه ققال يكتك قاطي لابتث قاب كدؤ كريمثم قال الجاس خلس قال يابتي أقرأ عر يات 15 ال ااا

عدد الصفحات ٢٥٨

4 من كثاب أله تحالى قل يستلع ققال آرو عشرة أحاديث فم ستطم ال اعد عشرة أبيات شمر قم يستعلع قال سفيان لاقرآن ولا _ ولا شعر قعل أي شى اشع عندك ابنقي ثم قال لايك فأحيله بأربعة إلاف درم مكرمة كت الواقدي رقمة الى اللأمون يشكو اله كير ديه فكت أله أما بمد فاك رجل فيك -خلتان سعطاء وحياء فالسعذاء هو الذي اعطاق ماني يدك والحاء هو الذي يكنعك من أن تملغنا مأأنت عله وقد أميت لشعالة ألف درهم مكرمة أبو عسي يد كان مالك برأم مدعده عض الشعراء ثقال وما عندي ما أعطيك والسكن قدمني ألى القاضى وأدع على عشرة الاق درم حتي أقراك وأحيستي قن أعلي اير أولتي مسعحونا ففمل في بعس حي دقع اله عشرة آلاف دوم مكرمة سأل رجل الحسن بن على ثياً فأعطاء خمسة الاف وحتسياءة درهم وقال امت مجمال مملها نك وأعطاء طاساته وقال يكون كراء امال من قبلي مكرمة سأأت ايأ اللنث بن سعد سكروة على قاص طا لعشسرة أزقاق من عسل فقيل 4 ثقال انها سألت على قدو ايا ومن اءطي على قدر غبانا مكرمة أهدت #وذ ألى السللان عمود الفازي طبق ملم فامي أن مجمل مكانه من الذهب فقيل له فقالأعمات على قدر عمنها وحن تععلى على قدر غيتنا مكرمة قال بمض الناس سابت قي مود أشعثك ك قيال كوفة أطلب غرجاً لي فلما سلمت وضع بين يدي كلجل حلة واملان فقاتماهذا قالوا أن الاشعث قدم من م35 فهذا هد لاهل جاعة سس حدء ثقل ]نأ طاي قرعا لي الواه و لكل من حضر مكرمةصعصعةين تاجيةحي الوئيدات ل بشركه فيهذال مكرمة أحد 0 ينادى في أحاء الم رب لا أسمع رحدل بريد أن كد ابنته ألا أشثر بالقوحين قعبل حى ماء الأسلام ولا تقتلواً أولاد فشةأءللاق 0 215 15 ال ااا

عدد الصفحات ٢٥٩

؟ أسص من أفه سارك وتعالى من ارات هذه أمسكارم هل عن بي زمابك أو من ساطانك واسمدة ما عددتها انما ودهرة عجائب هذا كافر يأنى بالمكارم والتتموت الى الاسلام عمزل أين الرسبال يافساء الرجال ووبيات الال قل للوزراء حق إلالموا وقل الرؤساء حيق يبيؤا ققد اش الكرام ونع اللثام ونكدرت الايام مكرمة قالب بن حسصعة أبو الفرؤدق أقرى مائلة شب واحتمل عشر ديات وهو لايرف من *م مكرمة فقي ركان كدي فيشواوع بغداد فنظر الى جاوية الخليفة قشخف بها سيق يز عن الصدير فكتب قصته ودفهها اليه ققال أطلبوا صاحبها فأحضر فقال أى ني" حلك على هذا قال لفة بكرمك وأعتادا على تفلك فقال لا اا فاتك فاعنقها وزوجها مله بسث عبدألله نجعفر الى ولعة خسيائة درنار وأعتذر من حطدوره وسأله أن يملله من ذلك عمل عبد الله بن أني بكر فاستس فى في طريقفه من همزل حرأ فأسترجت كو زأوق'ت أني 577 من أأعرب مات ساحدي منذأيا,فشرب وقال لعلامه أحمل أأنيا عشسرة الاف در“ه, فقالت سحان الله أتسخر في فقال أعملبا عشرن ألما قالت أسأل الله العاقية قال ياغلام امل ااعها غلائين ألنا قردت الاب #أاعطأها ثلاثين ألف درهم فا مضي الشبر حق كثر قطانها مكر مة عيضن قس إن سعد إل شادة ديا ألذواه في السادة ققبل اليم إساحون من الدئ الذى لك قفالك أخرى اله ألدرن ثم أمي مناديا من كان لقم س عليه هال قرو في حل فكسرت عنينه بالزحعام مكرمة حترج عبد الله بن يعفر رطى الله علهما إلى ضيعة له فنزل على تخيل قوم وفها غلام أسود فدخل كلب التخيل فرى اله القلام شرن قا كله م رعي بالتاتي واثلث وعيد الله ينظر كقال يأغللام ؟ قونك قال ثلائة أرغفة قال فز أ ثرت هذا الكل قال ماي بارغ 15 ال ااا

عدد الصفحات ٢٦٠

7 كلاب قملمت أنه حجاء من مسافة إعيدة فكرهت رده قال فا أنتسالح ايوم قال أطلوي اومي فقال عبد الله إمدم بالسسماء وأن هذا لااسي متي فاشتري اباط والفلام وأعتقه ووعها له أن أساب الدماوي يرون هذء اللكارم لاقسان من أن مكرءة أى ربل سدقا له فدق الاب شرج فقال لاذأ جاني قآل لذو تعمانة درم ركني قد ذل ووْن أريعمائة در خم ودثعرا آله ودغل الدار اكا ثقاات له أعس أيه هلا عالت حين شسق عليك ققال أنما أبى لاني لم أتفقد عاله سق احتاج الى مفانمي , به مكرمة أراده رجل عبد الله بن السانى قات وجوه انبزد وقال يقول كي فلان تغدوا علدي اليوم فانوء ماو الدار ققال مادا فأخير اشير فاص بشراء آلفوا له والطيخ فلما رعُوا قال أو كلانه أموجود انا كل يوم هذا قالوا 9 قال فلتغد هؤلاء عند كل وم مكرمة بي سول الصلوكق ساله انسان شا فل تخضرء ء قال أصيير حق أَفْرغ من الوضوء فلما فرع من الوضوء قال مذ اأقمقة وأخرج ووه بده من أسأن في اشتاء وكان يلس جبة اللساء ين مخرج الى لتدريسوم يكن له حجية مكرمة عبيد اله بن العا أرعي رحيلا بلا فأسمنها وردها فقال نف “رأها قال قسر الناطرين وتخسب الزائرن قال فاليا اك ولك أجرها فى الاعرالي فقال مايكيك قال أب شنا بدأ الوه أن عفر 4التراب قال عد | القول أ كرم من عدأ الفمل مكرمة جاء رسجل الى راد قات ان لى حجرمة أفذكرها قال معي فالله رأينك بالطااب وآلك قير دو در ذاه أسط بنك سماعة من إلغامان وأنت تركد هذا برسجلك وننسح هذا , برأسك و”كدم هذا بانيابك حيق كاتروك فاخرجتك من ينهم وأت سلم وكلهم جريج فنسيدك وقال كني أبظر الى عالسف وأقد ذكرتني سمالا وددمباساق #ريكد ولك 15 ال ااا

عدد الصفحات ٢٦١

51 ماعايتك قال | كنني عن الطلب قدط خاز»ه وقال أعمله كل سقراء وسضاء عندك فباهتقيمة جيعها أريمة ولححساين ألف دشار والله الي لاستحي من رواية عذء المكارم وأرئض فيزمان يتاي فيه نوم وبا بجح قيه الشف مكرمة عدي بن حاتم |املاني -<سلب أبثته من فقال أزو مرا على حكمي نقاف عمس أنعيل في اللمكم تاماك وشاور ققل زوج على كيه مد الله تعالى وأنني عانه وال رويتك عل الئة عل أو نسمأية درم قبعث اليه بخ رآمة ابثته أم بسين ألقا وغلمان وسابا فقسمها بين -جلسانه وحيز ابأته من علده وز الاب الثاس في كات أعل النتوة )» ( حكاية ) كانت عمسأ بتسابور حملت زوحها إلى القاغي #دعي عليه خيائة دنار #اذكر الرول فاستدعي القاضي مها احضار الشهود فاحضرمم كقالوا ‎٠‏ حت نكشاف عن وجهها ثم نشد فهمت أن السقر عن وجيها قصاح الرجول وأمركته الغيرة وقال نم تريدون أنتنظروا الى وجه زوحي أمبا القاضي اشهد ان لطا على حقا وأجبا سيائة دشار توب أأقاذي والخاضرون من ته وغبرنه فقاأت ت المرأة أ بها اأقاضي شهدك أنه بريء عن حي وافيقد أحلاته من ذلك هوأ قاب ةالعجحب ل اناي ا بو. مقو في بإب اقوة ( كي رول همداتي شيع كسا به دلائر على ندهش وثماق عفر بن محمد المادق وقال أنت أخذت د تأزير يي وكانلم لعرقه فقال-جعفر ؟ كان فها قال ماثةد نار مله إلى بيته وأعطاء من ماله وقال انتقع بها ليقضي الله أمساً كان مقعولا كانفق أنه وعود ضالته وعيف منزلة عقر بين الناس قداء أأمه بلدا نير متدرا فقال جمفر كالا يس من المروءة أنررجع الرادل فيشي” قد وهيه ولم يأ-خذء ( حكاية ) كان رجل تسابوري يدعي الفتوة 15 ال ااا

عدد الصفحات ٢٦٢

5 فاجناز يوماً يمفرق الطرق فرأي شا مريضاً يتأوه ويستعك كتقدم اليه وقال مالنتهي قال أشتهي روية أعى والرجوع إلى وني قال أبن ملك قال باخ فاخذ الرحجل جام ليده ولعلم نفسه وكان أسمه أي امسن قال ياأنا الحسسن فتك طن أنه يشتهي فقاما أو قسعة هرإسة أدعيت الفتوة فهات العني فرجع الى نه وأع دآره وأ كتري رأوبة وحولة وأ لآت وحمل الرجل وأوسيل الى منزله فرأي مجورا 1-7 ولستضسث وتقول مق ألقك قرة عيني فلما رأنه ثى علها من الفرح لما أفاقت قالت رضي اللْهُ عنك وأدخلك المنسة فرأي الغاب فيالتام ان هانقاً ييتف به يشر فقد رضي الله عذك وكتب أسملك شي جريدة الب متاء (دكاءة 1 كن أب حسان الزيادي قداث السجي 6 مصاح المسليين داءه ذات يوم رحجل صا ذُ فقال أن به قد سدم وأطفاله حاوس فيالوق ولا شي بيدى أناق علبهم فادوكني فرق له أ يوحسان وحدله الى أبي عسان بعاد وأحاسه في نأحية من الدار وقص على أبي مان إلقسة وكأن رحلا 03 منشالا جواداً قال أوه ل أحرقت حكدى أبن الرحل أمبا القاخ ي قد أحز. تي نباك خسة ا لافدرعم جل م' اليه لصيرديا الى وسجه الفقة والممارة وأديره أي هأق هت سحب تتفقته وكفاته على فاسثير القاض, أنو حسان الرجل فمرح ذلك قرأي القاضي 5 الدية في لام إن ملم أذ يراه وأدوكلل4ه الله وآر أء قصرأ تجا مكطلا بالدر والباقوت ووراءه قصر حدن مله تقال له الملك أ حسان أن الله الى حبق هد ذأ أتصر وأسسة من ياقوت أخر لادااك إسلب سعيك فى أخس ذبك ف ااعقير واد قال السمره ررق فليه وحذاق ذلك القصر ا سم أني غسأن وأحساه الذي صاخ مع ذلك الرجل ايم أن أدشال السو في قاب الرجلالمسم من أعظم اسيامات واقامة الكرم 15 ال ااا

عدد الصفحات ٢٦٣

59 و الأمانمن * شم أهل مر وأتطو في لمن سور تغلى يد يوألامو ر الساليات 3 الاب التاسع فى مكارم الاخلاق هه قال البي صل الله عليه وس مكار م الاخلاق عششرة نكون فى الرجل .ولا تكون في ابنه ونكون في الابن ولا تكون فابيه وتنكون فى اليد ولا :كون ف اله ويسمها ان أراد 5 سعادة سدق الديث وصدق لاس وأعطلاء السائل واكام بالصنائم وحفط الآمانة وسلة الرحم والنذالللصاح,_وآقراء الطيفور أسون ألخداء وكان قبه يه صلى اللد عيدو سل حل اإرأهم وزهد عسي وعلظة مودى وشدة أوح وصير أيوب وسعة سامان قيجمم من مكازم الاخلاق مآكان متفرقا في الأداء صلوات الله علميم قسياء الله الى عغاما قال تعالى وانك لعلي اق عظم لم دعا عيادء الى الاقتداء به والتحاق ماده وقال تعالى لد كن سكم في رسول ألله أسوة سينة حو الاب العاشر فى الفرق بهن ألفتوة والمروءة لاس أعل أن 7 الدن مو ضوع على شيثين ديانة تصيحها وعسوءة ممذغليا وذلك قرله تعالى وتواسوا بالصيروتواصوا بلمرحة فى قسدان يوطن نفسة على ملة من قَضمه واعطاء من سر مه والمف وحمي ظامة قلا يعر على ذلك ألا بالسير وألدن أساس كل سزير ومن لادان له لا عسروءة له ومن لادين له لافئوة له ومن لادين له لأسير له ومن لادبن له لاعقل له وهن لادن له لاعفة لهد وه ن كن له دين وعقل وميوءة وصير وم يكن له لناق حن فلا شئ؛ معه قال مماوية المروءة فى فى أربع العفاف في الاسلام واستسلاح المال وحذغل الألخوان وعوناطارفالفق ساحب المروءة أذا حدث بحسن ومحسن الأسباع اذا حدث ومحسن مره اذا 15 ال ااا

عدد الصفحات ٢٦٤

9 الاب والصيحة والمروءة والصير على الرجال سؤال ما الفرق بين اللروة والفتوة فاقول الفتوة تخالف المروءة في أمي واحد وهو آن المروءة اسسلاح الظاهى من آفات دتي الأخلاق وسفسافها ليرتفع بها عند الناى و معي عندهم والفتوة اسلاح الناطن من قات دى الا هلاق ليرتفع بها عند الله ويحظى لديه قال أتخذ لامبي المؤنين رضي الله عنه سس ليشيره مسكن فأعطي اليه قبل با أمير امؤعنين مابدري ما هذأ المسكين قتال وب اأسكين يدري وقلا بالمددتة السسر فجمل عمر بأ كل عقر أك حسر حل جوثه يصوت قشيرب يطنه وشول والله ماك الاهذا حتي بوسع الله على المسلمين وأشهي يوما شربة من عسل فأتي به فجعل يديرم وبقول أشريها فنذعب حالاونها ويبتى نقميا فدقمها الى فقير وقال من جاع واستاج فكتمه الناس وإفشى الى الله يحايته كان حقاعلى لَه أن بمين له وزق سنة من حلال وليس من الفتوة الفسق والفحور ولكن بشر مقيول وثائل ى_ذول وعناف معروف وأذى مكفوف قال هرون الرشيد المروءة ثملانة أثلاث ثلا الفلنة وثلثأها التغافل قال رح_لى للاحلف دأنى على عمروء: يلا مؤة فقال عليك بالخلق الفسيح والكف عن القسح واعم أن الداء الذي أعيا الاطاء الأسان الذي والفملالردي وألله أعر وأحكم سور ألياب الحادي عشر في سول الث ميان 1-- أن عشام إثه “مرو عن بيه قال أقبل !عي الى عى ناقة له حت أناخ باب العجد فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وحمزةينعبد الطاب جالس في فر من المهاجرين والانسار فمم نعمان ققالوا له ويوث أن ناقته سميثه وقد قرمنا اي اللدحم قلو محرتها لغرءها رسول الله صلى الله 15 ال ااا

عدد الصفحات ٢٦٥

51 عليه وسل وأ تاللا فقى الي أن فعلت ذلك وأخبرئهوه بها نمت وجد على رسول الله صلي اللة عليه وسلٍ قالو! لانغمل قضرب لبباومبامقداد أبن مرو وقدحفر سفيرة افقاليا مقداد غيانى في هذه الخفيرة واطبق على ولاتخير أحدا ني قد أبحد نت عص_ديا ففعل كلما جرع الأعسر اليه وأى نافته فصرخ ترج ابي صلى الله عذه وس وقال من فل هذا قالوا سيان كال وأن توسوه قالوا هونا تتبعه وسول أله على الله عليه وسلم ومعه حزة وأسمابدستي أنوا على اداه ققالء هل رات لسمان فصمت فقال لتتخبربي به أبن هو ثقال مالي به عل وأشار بده إلى مكانه فككف رسولالله صلى أله عله وسلٍ وقال أى عاو هسه مأ داك على مأصتصت قال والذي ستك باحق لأس لى ايه حقزة ة وأسمابه وقالوأ اكت وكت فارضي رسول الله صلى الله عليه وس الأعرأني عن 0- وقال شأدكي بها فكلوها فكان رسول الله صلى اله عليه وس اذا ذكر صثمه يضيحك حق لبدو تواجذه وما 5نرمول الله صلى الله عليه وس يمف شرور الدجال ان ممه جبلا من يز وجلا من م ثقال نعبانأئرى بارسو لاق تحن لان كلمن يزو اشح ك الي عاب السلام ثم كتاب المكارموالمفاخر واغخند هرب العالمين وصلى الله على ممد وآله كتاب غرور الانسان وعافبة الزمان وفيه 'ثلانة عشريابا 4ه ع هقدية الكئاب 1 - اعاموا يامعشر الكرماء وقا 5 الله الاسواء أن الآدمي فاق لؤمئاء فساء جزوعا منوعا ييصر طرق النسجاة فلا يقص_دها وبروي مهاوى الاك فبوقم نغسه فيا ويزجم أنه أ كنس الناس والميوان اعمري ان 15 ال ااا

عدد الصفحات ٢٦٦

4 ألرأي منه سبد نذكر ببنا من الشعر كل يس النقس عند خلوم © بزهد ولكن ماصع العام وقد أن النسجاة فيا يقمله والصلوح فها هو بصدده وكل حزب با الييم فرحون وأا أبين في عذا الذياب جاع أ اواع أيه رون ومعاطانه بسون الله تعالى ميئبا على أبواب الباب الاول في غرور العلماء ويئمه علاجه هس قوم سهم يغترون بكارة الرواية وحن الحفطا مع تضبيع وأحي حقوق أبن تالى تحمل نفس أحدخم ألبه أن مث ل يعدب لابه من العاماء أمة أثئمة العياد الحانظن على الس لمين ينهم وعقياك أن محاة الع.اد متعلقة متسلقة شفاعته واولاء لامكل أشام الاسلام وا سام عا القين وان مني لا يشكير ولا مد ولا يدب وأما يفعل ذلك ااهل قيقلنوفه وحذره من عذاب أللد فد ينوم ل#سييه اق دلي هادأ م سبعيا :5 مافةدهأ و مخذرى فاه يغاب ويومز ويلمر ويتكير على أأأد وى لظن الس وهو يروي أنه برى'س جيع ذلك ويظ نأ عند اللهثماليمن الورعين وهات عبات أنه عن الممقونين ( عاج هذا ألمر ضصأاء عظلم ) وهو أن حلم أن الم حيجة عليه و'ن ن الله قد عله ماأع عهلم يدعايه حدتة وشدد به يوم انشامة مسثله ان صم عمل فلي يعم بواحجب حق ألله تعالى في شهرء وباطنه فيكون أشد عذا! من اسلياهل وأغا أثاء الله الصر العمل به اجر عن ألراء م ويعراق به دز بلانتواب ويل المقاب قاذأ لم يبه عن الحرام فقد وضع ااغى' فى غير موضعه غهو طالم قد طم نفسة وأله رأن هول ألا أعلة أفله على الى مين والعالم هو أحتاثف دن ألله تعالى ومن لم يدف مه تهو اهل فى المي لان الله تعالموصف المماء بذاك فقال ألما يحثىالله من عبادء العلماءتفسيره أعلهم لله أشدهم 15 ال ااا

عدد الصفحات ٢٦٧

0 له لخيعية وقد شبه الل تعالى من أحكم ال وضيح العمل يلما ر الذي حمل العم فقال كثل امار حمل أسفاراً الماحل هو الذى مارى" على الله فلو كن هذ! مألا لأحجترا بأعظم من حرأ الجاعل قال أبو الدرداء ويل للدي لآ يل مسة لوشاء هه علمه وويل للذى إعلم سبع ميات أ الحجة عليه أسمب ويمتقسد أن حفظه الم لا يجرت حق تعمل © واللقصود من ألم هو القيام يما أحبالَه وترك ماكرءالله ثعالى والله أعل سل الياب الثالي في غرور النقباء ء والقضاة وبدسه علاده كه يترون عسرفة الخلال والحرام والفتاواله العالم للامة عديها ومقزعيا إليه ولو مثله إضاع الدين وما عرف خلال من حرام و#تثقر ااوماظط والغحدانين والمقسرين اذا ل يتهموا الخلال واطرام فهو علد تله العام الدن دون غيره وأن الله تعالى لابمذب مثله وانه لاينتقد مكر الله الى به ( علاج ذلك ) أن يعرف أن الفقه عن ألله فيا عظم نفسه وأطين به من خلاله وحرامة وعربده واغاذ قدره وما وعد به من 'ثوابه وتوعد به من عقايه أعنام الفقه ولي ينتفع الفقيه فى الال والحرام الا بالعقه في ذلك لان من فقه عن الله نمالى فيا أخر به من عتلته و فيدته ونفاذ أميء ومابي الأشاء في الضر والتقع دون غيره هاب الله تعالى وأستيحاه فكانه خاهد أعننة والدار بثلبه فيشتد سنوقه من الله تال ا عاين يقأيه من ألم عذابه ويقسئف شوقه الى جواره من عظم ثوايه فتتجيل كل مكروء في القيام يحته في الدنيا أينال يه جيل 'نوابه فالفقيه من فقه عن الله على فمظلمه بقلبه وأيقن أنه لانافوولا شار غرء كيان عليه شأن ألخلق في يخفهم وممطلبة اله ايام أشد منه على الجهال لآأن ' اله تعالى أخذ علهم الرناق 0 إن نوه للناس ولا يكتموه فاذ! عل ذلك ز ذال الاغترار بأذن الله تعالى 15 ال ااا

عدد الصفحات ٢٦٨

> (الياب الثالك في غسووالزهاد وأهلالموا مع ويتبسه علاجه) ققوم يتزيون بز العياد وترون مال الطاعات و مقس ودهم الثلق دون الحق ولا يخاسون الاعمال من الكبر والسجب والغيبة والقيمة ومن خلس فم الميل ققد أ فدتخلق باسنلاق الله سبحانه وثعالى وأحجتئب كي حاق مذموم يري أنه من أكائقين وهو من الأمنين وس التوكلين عليه ( علاج ذلك ) هو أن دلو نفسه عند السلى ذلك فيتيين له أنه معتر فيترك الاسخلاق دمو مة وبتهج سيل الاخلاق المدوسية وان أئله هو أسثالق الضار انام وأن اطق فيقدريه سخارى وفى كته راد أسارى ومن خاف غير الله مع الله فقد شر لدو زه لوطالردبالا خالا للك 9 لباب الرانع فيغمور الوماظ ويشمه علاجه )» فقوم حيب الهم أحاد بثك الزّهد وذم الدنيا ولا لعرف معفي ماقول وبري أ من العاملين لله تعالى وأن مثله لا سذب وأيه غير عياء ولا يذنب واما يفسعل ذلك العوام ( علاج ذلك ) أنينظر في قليه كفب خوفه من الله تثالى وكف وار سه فيا تهى الله وأنه أمس بثرك الدنيا وهو يؤرها على الاخري قكيف تصح له الدعوى فبعسل أنه وصاف الخوف وأخحبة غير عامل بهما ورنبي عن الدنيا بقوله ويدعو الها بفعله فيوعلى شفا جرف غار وعلى ار عظلم وله تعالى أعي 1 ألياب أثامس قٍُ قور الساعلان والاعياء ويندسه علاسيه , * أذأ رشح أحدهى للسلطة يقد أن ألله خصة بذك لكرامته عليه وأنه عنرلة ساسجي الوجي وان بقاء ادن عقاله وأن الله تمالى أحيةوأخىم على العالمين شاقب سه حاقل بلاد اسه وفي اعفققة هو مقر ب بابد أنه عاب الامو الل سفاك للدماء عمىب تحب اللاعاد أعمطييم إلدن والدماءلايدري أنه مستدرج على لزداه ع فم دن ن عدو مام عليه وأظله تعالى أعل 15 ال ااا

عدد الصفحات ٢٦٩

؟ ( علاج ذلك )أن يتقد أن الله تمالى محاسبه على القليل والكثيروالتقيد والقطمير وسسأله حقوق رعبته حرفاً حرفا وإنه يني به يوم القيامة مخلولة بداء أطاقه عدله وأوئقه جوره ,كل مسؤل عن رعته فايعدل وأحنذ عن الحق وأطفق في المق نذاك والا فبو اول هالك ذفان يو من هذا فلستاً ته الاعان ويذ كر ممه دلائل الاعان وأن أمن هذا الاأيه يقول والله غفوو رححم كلك أمنية التي ان الي رأس مال ا مالس و ا بد فان الأميال لا يدل علي الأ مال قَان الله تعالمي أمهل الحافر بن في الدما ولكبمقيالا سجرة أ صواب النار وفرعون كأنمستدر حاار بعمائية سلة لدع غبايوماً وادد! وكان كافراً لما بنا عقوثاً وان أغروا بإلال هنا اموت الابقبل ألرشا وعند انوت لأنفم القداء وكل من كان ماله أ كر كن موه شد وحسرله أ كثر وكل من كان ماله أ كثر كان تعماؤه أكير أما أذ من حرام ويثفق فيحرام فسقايه شد أو 37 دن لال عقا أشد وأن أغثر يكير لتم والشهوات فاسلتزير والبام أ كثر تنتعا مه فى ميلة له وإله مطالب محقوق اه الى و حقوق آآر عكل 1 الففر 5 وحق الماليكو عق البلا فانط فيهذاقمذب فيالقبر بتدكر ولكير وتحمل ماله حة ماو قة فىعنقهو يعذبكل وميا نواع العقاب ولسمم ف قبره الصباح فبذه مجارة وأمحة وصفقة معدية من رقب شيأ مز الاب الادس في غرور الوؤراء والرؤسا؛ ووتبمه علاجه هم نري الو أسود مم مرق التالى وبظر هذ ويغطب مال هذأ وبضع الدرهم على الدرهم والدرنار على الدينار وهم تحسيون أنهم ساون صانا ‎١‏ يافاخرون بكار الاير 0 ومفد ا يت القت 15 ال ااا

عدد الصفحات ٢٧٠

؟ أودثما وارق وآخر يقول لروعة ااسلعلان وآعذر يقول أنتفع ما في آخر العمر دون عبات اشاب واخرط فالماسكون يشقون مها ويأ كلها الوارثئون عفواسفواهمالحناءوعلهم الونالفيرضى من الدتيابأن قاب أنه رحو ييتقدم ولاسيث وحشمةعداائركو سلطانو بتقدان لَه ستحاته و تسا ىأ عطاءالمال حبتهو كرامتهو لايقر أقو إثمالى فأماالا نسان اذاماابثلاء ريه فأ كرمه ونسه فقول رفيا كرءني أله مع قبح فعاله فوق دوي الاحساذفيالا. خرة وأن التتسعث أعطاه لمال لاأإسذيه ولأمماسيه ولا يزلهأبتة (علاج ذيك ) أن يمل أن اله الى يعي الدنيا عن خب وعن لاحب ولكن لا لمعي الدن الا من عب وإبه أعطى عن حكمته الكافرين وحرم المؤمئين ولا بدل ذلك على كرآمة الكافرين وهو ان المؤين ورعا يكون ستدرحا وعثه لاوت ينول الاعان فان أدركه ساق القدر قفصبخ حيران لادنيا ولا آخرة خسر الدنيا والأحرةوإنه من أه لالشقاوة و أحل بلدته ووعيته يوم القيامةشفمارٌه إن عدل معياوه ان فهر وبتفكر أن ألوالي لايمكته العدل في القضبة والح بالسوية فيمسي والايتام بدعون عليه ويصبح والناسبكون بين يديه ويوم القامة و -خذ حمناءه وتعملي شما به فان يكن له سات ثاتى عليه سينات أخصوم وأي عافل يرضي يذهاب السمر وازدياد آلمال ودخول النارلابارك الله سدالمر ض في الال اذا مستعطلثانا فلا زل!أقطر #( ألياب السابع في عور الاغناء ويتبعه علاحه )# ري أحدهم تحر بالال وبري المزة بالمال وأنه خير من الفقيرومنزلته عند الله سير وفوق مئزلة المقراء شراء سلنًا ممكا عاله ! غلاده أن نلك والله نكالة فالايياء خصوا بالفقر والكفار ذسوا بالغتى ولا يدل ذلك على هونم وكرامةاولثك ثم ان الننى عيشةاافتن كلاطا صاب 15 ال ااا

عدد الصفحات ٢٧١

5 وحرآميا عقاب فاول عقبة أن زوجاه وأولاده مخاسموثه في القيامة وعقبة أخرى النقراء يخاصمونه فااركاة والصدقة فان تخلص من هذه العقة فتال من أين | كتسبت وفم أنققت فان مخاص من هذأ فقال جمت وفم غرءت فان مخلص فيقال كل ذرة عا نان و سعوزسؤالا ثم الذي يدخرء لأولاده قد يكون سبي هلاكهم يتمقون في معسية الله أو يلبمون بكثرة المال فيؤْحد مهم ويذمربون عايه سوق الاب أثامن فيغرور ااعوام ويتبعه علاجه #ه- أما 1 موأم فكالانمام ياكلون اوعتمون ويفعلون مايه يون وغواون أن أيه غقور وحم وآن جنته أوسع وكرمه أ كثر عن أن نعذنا و تحرمنا الاكان فكيف محرمنا انان ومعاصيا لاتضرء وطاءتا لأتنقية قشف ب با وهذا مثبي غرورعم ( علاج ذلك ) أن قال 6 أب غذور رصم كذلك بطعد ألم شديد و رجتهوسعت كل :1 في" ولسكن شرط التقوي ووعدها للمثقين فقال فسأ كثا للذين يتقون ولم بقل ذين يشربون لتر وإزئون ويضيعون الصلاة وعنعون الزكة ثم النفور | الرحيم أمي بقل بد فيينها خسوا ديثار بريع دئار فا يؤمنك أن بعذبك ق النار سدي الككائرفان كنت تصدقه فيغغران الذنوب فلي اك ذيك فلمك أن تغلق باب انوت ماس قي حضن أمك فبأليك رزقك ولا نتتغل بالتجارة واكراثة وطلب الرزق فانه كرم يسمث اليك رزقك ودرامك من تلهر الببوت فآن لم تؤمن بالكرم قر لانوؤمن بقوله وأن لبس للانسان الاما سي قثال الموام مال رجل يشتهي الوالد وسجلس إسترزق اله الود ولا يتزوج ولا ينكح أو بعامع في الرمح من غير رأس مال ومجارة فيكون 15 ال ااا

عدد الصفحات ٢٧٢