ا ؟ يكون فيه الاثما عثمر وأما للراحييح فكروء والاعب باخام مكروء لان الثبي صلى الله عليه وسمم وأى رحيلا بتع حمامة قال شيطان يقب شيطاتة وجمله ينض الملماء على ما اذا أدمن اطاريّه واشتفل با وأما التخر يش بين الكلاب والديوك والباثم كرام ومئ عضر للمنظارة خفاسق ترد شياد به سجر اباب الناسم فق خريم اقتناء الكلدب هب وذلك حرآم فى الشرع اللوم الاما أستقناء الشرع فى ثلاث كلاب كلب صدد أو كلب ماشية أو كلب زرعقاما غير ذلك دأ اقناء للتلهي والمزء فبفسق "ذلك وثره شهادنه قال التي صلي الله عليه وسلإمناقنى كلا ا كاب من صيد أو ماشية أو زوع نقص من أسجرء * ل يوم قبراطان كل قراط عنزلة أحد أما قل الكلابي فت ابتداء الاسلام كان جائرا تم نسخ ذلك الا فى الكل المقور الذي يؤذي فيحوز قتله وأما التكلف يتبحم قله ويثاب على ذلك وأما اذا أطم كلبا عل يؤجر عليه أم لا لا لاف أنه يؤجر عليه لابه حخلق من فاق أله تمامى قال اقني سلي الل عليه وسلم لولا أن سكلاب أمة من الام لسرت شثليا ولس اقتلوا كل ميم وإذا وقع فى الملحة وصار ملحا حل يال أأكل ذلك لايح احتلفوا قه والمحيح أنه مجوز لايه أنعدم وثلاشى والم لو حةمعى خلقه أثله فبه ساعة قساعة سور الاب العاشر ف أخصاء اليوان به قال سش الناس إتساء الو ' ن سواء كن ديا أو فرسا 5 00 أو غيرها من أليوان حرام على الاطلاق ذه تمذرب للحوأن وأشير عاق الله تمالى فلا جوز ومن فمل ذلك فهو فاسق وموم منقال يجوز ديك على الاطلاق في كل حروان سوي الآ دعي فان فيه يقاء التسسلى 15 ال ااا
عدد الصفحات ٢٢٥يثب» 7 وفي ذلك استتصال النسلى قرم وعهذ! عو المسييح أما فيالفرسواللغل والخمار والستور شاي لآن الادة ماسة اليا لاف الآدبي ويه ل" مماسدة أله إذلا موز لامعادم النظر الى النساء جب أوم وح فاستفط بهدء الدقيقة أماي الفرس والعم شكروء ولس بحرام سمل الاب الحادي عثسر في أباحة الصيد و كوه سلالا كم عل أن الصبد مباح أباحه الله عز وجل كرامة للادعي ميث ستخر له جميع الاشاء فك أناطل والبقال وا مير لازيئة واحتجال مل الامال كدلك اله اعذاء الأدمي وطمامه نتقوي ذلك على طاعة الله تعالى وقالت الراسمة سنس أهل المندوهم كوم متقدهران نه الانياء لاتجوز وسكرون الانداء وعم كمار مى أهل الاو لامحالة فقالوا اليد درام وقتله محظور وذيحه غارج عن الحكدة لانها مانت جئاية التو جب لقتل ومن فثل فى بلادهم بفرة يقتلوه بها ومن ذث شأة أو دحاجسة قتلوه وخورل وه والثاة والندر قرة وااعطير يد ف بلادهم ويبلك ولاأقصدها أحد وهؤلاء يتعيشون بالاليان وايوض والحبوب مم بكم عمي فم لاون تقول طر قال الل تعالى آحل لكي سيد الإبحر وطعامهمتاعا لك وقال تءتى واذ' حيم فاسطادو! ولدب الى الاسطاد فلو كان ح راواه يدب أيه جم الجاع منعقد على إإحة السيد وعلى أنه علال م تقول بامعشر يد وات سعير إن ليام شم ماواكهة له فآذن بذنحها ! * لوه واتصرف فم وميك 'دا لصرف ق طملوك لس لاحل الاعتر امن عللة نل له أن رتصرف في للك كا يشاء يدل عايه أ: م مبوزون أن 5 له ومع ع ٍ أذ والاسىي 0-0 م عدم عاذ! حجوزمالا لام والاسقام اتداء + كاز حر 2 د التيي وكاس وجع ألم شد من الموت ويدله عابه ب لك و مجر ذثم ' اسم لكان عيش الأدمى مننصا 15 ال ااا
عدد الصفحات ٢٢٦ف متكدرا ولم بينأ وما النظلم نظام ولا حصسل يناه العام لآن يقاءه ببقاء الآدعى ومّاء الآدىى بالقوت 5 بل قونك قونك فا يكون 4 قوت وغذاء يكون ملالا ويدل عليه أن ممظلم معيثة الدانيا حجاود الالنام وشعورها قن السرح وال طاع واطاد والاشبة وأطقاف وألات هذا انعدام سلاج العالم وأيضا فلو منع الاآدمي من أ كل الاسم لعدم ساهفي هذه الدما وتضيف قواء ويسجز عن السلاة والصياء( فرع ؛ أذ! كن 2 القيامة حشر الله حجيع البيام والوحوش والطيور في سح القولين حي ستيروا مني فضائٌ الآدميين وسوءأعمالم وى القول الثاني لامحسيم انه آدلا فابدة فى اماما وها فانها غير مكلعة وحثرها مونها ( لمليفة ) وقالقائل لامحمبياله الموتى يكفر ولو قال لابحى اه الوحوشن والحشرات لايكثر بليكو نناسقا لان ذلك قلع وهذا بدت لخاوالاً حاد دهز إلاب الثاني عشر فى مستصتى الاموال واستدقاق اللمة :4ه اع أن المال للأخود مى الكفار اهتمع عند الولاة ثلاثة أحدها مال الصدقات من الموائي والاعان فيو لاعل الصدقات لالسيب للملوك نيا الانجية الغرأة وقد بن الله سيحابه سوه انما الصدقاتلامتراءواات! أن الآية وشرحها يلول والثاق واثثالك ال' والغنيمة وأموال امراجات الحدنة لارض أسواد لااللاد الى استولوا علها وضرتوأ علها الخراج قانبا مجرمة قطماأ ومال المواريث لذي يع خذمنتركة منلاوارث له ومال "صدان واغانين ( فصل ) تفسير !أقليمة ماغلمه ا مسلمون مى المشركإن لقبر والسيف وائداف ألخل والركاب والني' مارد أيله على رسوله صئى لله عليه وس من غير قتال ولا نجاف ستل وعو اللهزية وما.صا| عليه 00040 15 ال ااا
عدد الصفحات ٢٢٧بالقنا الامام الشركين فتجعل الغليمة مخمسه أربية أخاسيا لافامين و دهاعم طشنسة لقمس لرسول الله صل الله عليه وسل ومس لذوىالقر ىو هس لليتاعي وحفس إلسا من ونس لابن السيبل على ما قال الله تمالى وأعلموا أنما غنم من لذي ؟ فان هه سه ولارسولوالذيالقرييوالثاى والساكين ون السبيق 6 فلما توف ابي على إلله عليه وسلٍ فق الحكم بسده على ما كن فأرسة أخاي انقثيمة لإغامين وسئُمس عقسوم على حطد يمه تمس الى #لى الله عليه و مصروق عل مص امل المسثمين وخمس إذوي القرى إعطي ألبم ولأفقط عوت اي صلى الله عليه وسلم وعو مساق لقرابة مصروف الى بي هائم وني امطاب وياقية ما انال الى سل اللدعايه وسل ( فصل ) أما الني* قآنْ اربعة إسشماس»ه لاني صلى اللدءايدو ساومكك أو سمب ملسو معلى سخمسة فكيأ جم اناف الغ ممة أر بم ةأسفماسها لأه قدو سبال نم ة كاد ا هناك ىأر بم ةأخماسهلني سل أئله عليه م سل ملكلد وطمسة مقسو معلى سنب ةلآ نهذأ امال فدتفات. الرعب والرعب كان إلى سن الله عليه به وس فأما أربمة أخاس ني" 55 وفاة 4 ني على ابل عليه وسل أن عي نه فقولاب أحدما للمقائلة الذين. أرصدوا سوم اقتال لأشغل طم غيره دون الغزاة لذبن يغزون تلوط والقول التاق مصروف الى مصام المسلين فانقكثا مصروف الي مصاط للسلمين فيدأ بإلأعم ظالاهم وأهم الاشباء المقائلة لانهم -ماة الدئ وحفاط الاسلام واصار دان الله وسحقاظ لاد ألند ف علي قل واعهد قدر كفابته الى سنته وتزاج عاله حق إذأ قبل له سر ساومن غيرتوان فان جىشى'صرف الى بناء المصونوسد التدور وبناء الدورفان بتىثى” اشترى به سلاح وفرق على القائلة فأن بق شي" صرف الىيناء المساسيد والقناطر فان بتى شى" صرف الى العلماء والأئية والمؤذنين وان كنا 15 ال ااا
عدد الصفحات ٢٢٨95 أن حمعها للمقاتزة ضمي ع أوبعة أحاس انى : اسيم بسهم على قدر كفايهم وقالمالك وأو حفة لعبمر اقب أرئمة اس البى* الىمساط السلمينفيذا معشراحةوانى من المسامين مصرف الاموال ومظائ,اس الخراجوالزكوات والأقطاعات والثركات والى" والغليمة اصمامها عونون حوعاً ونسون صراأة ونرى الوك والووراء يصمرقون ذلك الى المعاربين والمساعذرة ويثيرون لخلا وغير ذلك من الاواي والفرش والمليوشن ولكن وضوأ لشسراء اأغلام وشربالمداءرضوأ من الدنيا بأهون باغة بلمغلام أوشرب مدام قويل لقاشى الارض من قاضى الباء وانله المواق سم الاب الثالك عشسر فى رد المظالم واعدروج عن عردم اللي اع أن حرهة مال ل المسم ل مذرهة 3 دمه هن أذ داشا من مس مستعدفا فقد كغر واء نتضي من الله ومن أده قور قرو فاسق على مذهب أعل السنة وعد الممتثلة دن مأت وعليه رمع دينار من المطامة من غير نوية قف مات لاعؤمنا ولاكافرا فجق فى الثار مع فرعون وعامان وقارون خالداً عخزد! فأا سلطانأو ملك أو وزير أورئس أوعبدائدذ دينارمن مس بغر حق فقد شق وسقلت سقطت عدااته وياء بنضب من الله وأعا شرعلي أو عون قصد سساما دن متهداها ذله أن بدقمة بأسأيه أولا لم بده تأنيافان لم يندقع الدسيشه ألثا فان قله فلا شى' عليه لآدية ولا كفارة لآن الحق قنله ول بحزلك دم أراقه أهيهذا توي الشائى وأني حنيفة وم أخير 'نالامامان التسلان فارحدر أقوء عن مثل هذه : انتوى وليعتصدوا ااتقوى قانها أنعروة الو*ى وول وسول الله فى آلله عليدومل أتدرون من املس وأ المفلىءتنا منلآدرث له ولامتاع ققال أن افلس من ا دق من 51 غوم القيامة نصلاة وسباموركة وى وقد 15 ال ااا
عدد الصفحات ٢٢٩تفلف عتم هذا وأ كل مال هذا وسفكدمهذافيمطي هذا منحسناهوعذ! من عات أن كنت حئابه قل أن بقضي ماعايه أذ عن حلطاياهيم قار حت قلية ثم طرح فيالثار باهذا اررض حى_ مالك فىالدنا قل أن أي يوم لأدرهم ليه ولا دنار فكون اخُروج من الطامات واليثات فسكم من أمير ثراء أسيراً وم من كقير ثراء يو”ذ أميرا وم من فقير يتعلق يوءمذ يديل إلفنى وقول يارب سسله لم عامنى ححتى وفي آخير أن غلانة مقر يتساقون بثلاةة الفقراء يتعلقون بالاغناء والمرأة تعلق يذيل الرجسل والخار يتعلق بأخار ويطاليونيم بقضاء حقوقوم فالساملان والامير تطالهما الرعية والخصماء يطالبوتهم رعظالمهم والزروجة والعيال حاحكيونه المقوق وافقراء يطلبون عظالهم والله تمالى يطلب حقه وتحاسه على اللقير والقطمير فتأ.ل في أفة الامارة وطذا كافت الصحابة مبردون من الامارة لملمهم بأفانها واما ألبوم فيقائلون عبها للجهلوم بمخبثاتها ( فصل ) اعم أن من مات وعليه مالم لم رردها على أحابما قأمسء على خطر يختنى عليه فى الدنيا زع الايمان وقي الآسئرة عذاب أكار فكون أحميه فيمشلثة ألله وقالت التوارجهو فر وقالت الستزلة لامؤمن ولا كافر له مئزلة بعن المتزلتين فان الله ينادي هوم القيامة فيقول أنا لالم أن جاوزي طالم وأول سعلر فى النوراة من . يلل رب ينه ومعتاء ف أنه رأن اأمظم قتيك بسوتهم خاوية مما طلمو] وقد جربنا وجرب أولونا أن لاللك يبق مع السكفر ولا ببق مع الغ فايا والغلر فآيه طلمات يوم القامة وأن الله . مدي عن معاونه الطالمين وجالسم وقان أ لي +لى الله عانه وسلم دن مدى مع طالم فقد مان عيل دم الاسلام 5 الغلمشوام ومغيتةوشمة والظالم ملوم فاستيقو لاولاد؟ وانظروا لماد واعتيروا بمصارع الظالمين قي بلادة ( فسل ) 15 ال ااا
عدد الصفحات ٢٣٠لف فان كان عليه مظالمومات غير نالب عنه! فان اثله علي خسيه أسر حسئاته حتى برضى فان لم يكنله حستات فياتى عليه من سيئات حتصده فان كان -خصمة بديا ول يكز أن للمظلوم سبثات يذب شدر سه وأن كان عخصيه ذسا فقدأقم الله أن يأخذ المظانوم عن أأظالم فِؤْخَلْ شدر سه وقل عقف من عذاب الى وأن قعل يذه وهو كقر 5 ثم أسلم ومات أو قلع دم وهو مسلع ثم أويد ومات ت فوم اقساءة كف صل دما معثالد الي اللنة نه أ الى الثار قي ل الحهكم للاسل واليد تبع فى الخالين ( فصل ) فان أر أد أن ارش الغللمة فاذ تخاو أمأا أن كون إلالك بها والماذك ممدوميئن أو امال تاثا فآن كان امال قا وأماذك معدومين قبرد على ورانهم فان لم يكن هم وآرث وكان يمي بشاض أمين يدقع اليه و١ م يكن فقيل يتصدق بنفسه على المقرأء وقيل هو حدق ليدت المالوسابر المسلمين وأن كان امال الما واقايه موجودين قيذهب الهم ويتشمرع عق يحلوء فان فماوا فذاك وقد ثخاص من حقهم وان أبوا فينوي إن رؤقه اهه مالا برد المغالم اذا مات على هذه الله فالله قادر على أن تركى لختصياءه وقبل إسسكث من توافلالسادات فرعا ار بي اللمجمياءة مباوأن لم علمءقدار مخاسته قاد بعااياءظن وكذ! في الل والحرمة يأخذ بغابة لظن واس سبحاته وتمالى إعلم عطقل الباب ألرابعءشر فى الفرق بين الرشوة والطدية #- وهده سسا لأغو يصةط لقم اتدل والقالو خلاصةذيك ان اطدية عتازعن ألرشوة ب رعةأمور الأول أن يدقع اليده لا متقهوييديه ايموضدعلى ذلا لهى هية ماحة دن عو ضهفذ أتذوان م إعوضه : أمسكالأصل فيوسحت واذاتئي أن ميدي اليد هديةامااحه أوعامة أوشرقه وبكون موسوقامبده الأوساف فذاك حلالله وان من أيه مصاع فاذاهو متسدهه وبين الله 15 ال ااا
عدد الصفحات ٢٣١91 أ وطن انمامقاذ اه وساهل أوظطن أله علوى فاذا هودعي فم ومح رام واثثالت أن بد هم الى دحاب الماوك وسقواص الاسآء لبعاوه قي أحي طايه أوعل بقسدء أن كان يطلي عماللا حر أما مث ل اأشرطة ومصادرة الأ وتولى الخراج واتولى الرصد وححاية الأقطاعات قداك حرام وأن أعملي قير إلى عايب الللك فلا يمل لد مالم بعوضه وأ رابع أن يعطيه فى مس تين عليه فمله مثل أداء شهادة تمين عليه اداؤعا إلىالقاضى ليحكم يينهما أو لميجيب خصمة عله وغير ذلك قهذا حرام لاوز أحذه وإن كان ثملا مباحا قلا يكو نس ر اما كشا له أطدية اذ وفى يذلك لفحل وتممهمثل أن بقول له ادف هذه القصة إلى "ساطان ولك كدا أو أعني فىهذا الأعس ( فاعدة ) مت كان عدا "لمعل سير أما مالي الطلل وسماع دئةالزور وتقوية الظالم فك 5 ذه سق أم ام وكدا إذا كن أععل اميا عليه مثل دقم الشباء ومباع باثئة 5 لق فكل ف جه سعدت فتعرف هيده التاعدة 1-0 كتانت لقوق وكبه ليه عشر باب 25م ١- الاب الأول فى حدق اله على الء._اد ايم اع ان أخق "ذا أضي إلى الله تالمىقش أنه موسيوده ومظليره أو مواحيه له سرؤيقة ألء قحف "عات ومن سواه لَه جار سوى مأ 56ظ ثليه اه لى #ضاء سوه كلق أيله ساجو انه وثمالي عل العيد اغا بيه الأول إن ووحده ولا يشمرك به شبا ؟ لين إعبام حق عباد به الثااث أن 3 ولا إساعيةه ول معاد حال وسول الخد ص الله عليه وسلم فقا !أ رسول عدا مأ .ع ق لله الي على '. عراد قال سبي الله بم لقم أحات سوال حق ال أ في 3 عبات أل يدوه ولايد كوا عه شأوان إطيءوه وذ إعسوه وان نشكروا لعمنه ولا يكفروا وافكل 15 ال ااا
عدد الصفحات ٢٣٢ا أحد يعرف هذه الطقوق ويقضي حقها قهو مؤمن مها يدل الة 5-2 ومن أعىضعنها فأواكلك أعداب أثار عمق اخالدون 1١-0 الاب الثاني في حق الساى على اهد تعالى 8ه عذء مسألة متكلة فان الله تسالى اق الاعبان ومو جد الوجودات ه الخاق والامي ولس عليه اطق ولكن لق العد على الله سححايه وثعالى حق الكرم والوعد لأسق اللزوم والالزام وأكا تجوز أطلاق هدم الكامة او حياتب الله ماوك و تعالى وحكيه على سه كانه اشيران الانياء يدخليم اللاة ويكرمهم فلا يوز أن يخلف وعدء وهذه السألة سال عنها معاذ بن جل ردول الله صلى الله عليه وسل ققال يارسوك أثله ماسسق العباد على الله تعالى قآل حق العباد على الله ان شيل اوينهم ذا ناما وأن بد لوم الحة وأن سو عوم أظرقى لعاف الله تبارك وتعالى يرزق أعداءء مع عسيامم له وإستر علهم ولأميس ررّقه عمم لايل كذرءم وعتوعم لق أأعباد أ يمطهم ماوعد*م على لساب ألداء علهم السلاة والسلام من قبول التوية والكرامة وادغاطم اللينة والتصاوز عهم برحته ومنه وأدلقه وكرمه حر الياب اثالث فى -حق رسول أله سلى الله عليه وس اه وق ةأن إطيعوه ف أواعيه ولوأغديه ومحافظوا على سلته وص أبيةه وان مده قوق ممية نشفسه قاب رسول الله صى ألنه عايه وس لا يو'من حدة حتي أكون أحب ا لبه من وده وو الم و*ن اناس احجمين ددن وقبعلى ما ثر رسول أئله علي أله عليه و وس وشفتته عل غصاء أمته ع رحسي ع آلأره في دين الله قيؤئره علييحبة تفسه بتقسه لاله وسول الله ميلم عى النه أصطلقا أله مى بين دامة خليقته أول من نك ق عنه الأرشس 15 ال ااا
عدد الصفحات ٢٣٣5 وأو شام ومشفع وهو صاحب اللواء العقود والمقام الجءود والخوض» المورودومنسقه انترضى برشاء وتغضب بشضمه ونحب أولياءه وأبئاءه وأهل يته وتمادي أعداءء وتكرم ورئئه من العلماء والفقهاء ومن حقه أن تصلق عله اذا ذ شي بين يديك لاسما ليلة احممة ومن عحقه أن ازور قجرء بعد مويه ه لقوله سن الله عليه ول لوبي أن زارف وداى من رأ ومن حقه أن مح اماه وتثني علوم قانهم خيرأمته اليشيرذلك سؤر الباب الرابع فى حق السام :8ه حق الس عل 0-6 أن يسلم عايه اذا لقيه وسودء إذأ رصحل وصلى عله أذأ مات ونه إِذا دعام وينسحه إدا فاب ويشثمته أذا علي هذا ثنيا الحديث ومدار الاب أن حرمة مال السلم تكرمة دمه وللسم من سلم المسلمون من لسأيه وعده وَلَلْوّمنِ من امن سارء نواقه فان شدت أن تكون مؤمناً قا فاح لاك مامي أنفساك وقال على أله عليه وسام أوبع من كن فيه فهو خيرالبرية وهو برى* من الاحواء من يين لحسن عل إحساله ووفرح بتوبة ادي ويدعوا للمذاب ويستتقرقا.مر ويرك الشانة والكذب اتوله يعلد ع لمم ن على كل اق ليس الكيابة والكذب. ونحب لأناس ما مب لنفسك من امير ونكرء أهم هاتكرم نفلك هى اشر والرودة في الحضر وأأمفر لقولة 0 المروه في سث لقصال للاية في افر وثلاثة في الخضر أما اللو الحضر فقراءة كتاب الله تعالى وعمارة مسأ حدالله تعالى وأكاذ 10 فى الله تمالى و'لاواتي في ! سف يذل الزاده وحسن أللخاق مع الأسماب والمزاح في غير معصية النهتعالى شن قاء م ذءا لسرا نط فيو مؤ من حقا واه أعر 3 ب إعفامس في حق الوالدين © إعلم أيد بدك ايلم أن ل ألله مايه ولعائىي قرن عق الوالدين محق س.ه كقال 15 ال ااا
عدد الصفحات ٢٣٤ينف تعالى واصدوا الله ولاتشر توا به شساآ و الرالدين إحسانا وقال رسولك الله سلى لله عليه وسلم وضا الله فيرضا الوالدين ومسعشط قد فيسخط الوالدينوقالرجليارسول أله عن أبر قال أمك فال ثم من #الأمك قال شم من قال أمك قلل ثم من قال أببك وقال لا يجزي ولد والده ألا أن بده قاو كنشيريه فياتقه فلو أعطي أبلء جبيع ماله و دمهة ممرء وافق جهده فى رضاء لكان دق الاب أعظم وق الاب ذرة في جنب سق الام فالمنة حت أقدام الامهاث كن بر وليه وأد الله شبارك وتمالى قيعمرء فابشيروا! يا ممشر الابرار وقال الله سيحائه وتعالى لموسى عليه اللام يأموسى وقروالديك فان من وقر وائديه مددتفي جمرء ووعيت له ولدا ببره وس عق والديه قصرت في حمرء ووصت له واداً سقبه والنغلر الى الو اللدين عمادة عن ابن عباس رطي لد عنهها أن رسول ألله صلىي اله عليه وسام قال هامن ولد بأر ينظر الى والديه نظر رعمة إلا كتب ألله 4 يكل نغارة سبحة ميرورة قالوا وإن أغار كل يوم مائة مرة قال مع ال أ كبر وأطيب وقال له من قبل بين عبتي أمه كان 4 سسثر| *نْ أنار الى -قهما أن يعدعهما ولا قل أيه أف وثفق علميءا أدأ أعسر! ويزوج أنه إن استاج وجاء رسيل فقال يأرسول الله همل يت على دن بر والدى" يعد موعيما شي أبرها ٠ كال بم اأصازة عليءا والاستغفار ليما و [شَاد عيدها و! كرامره داقيما وعلة الرحم ات لأرحم نك إلا من قبلهما فهذا الذي ببتى علرك ومن حقهما أن “زور قبرهما قال رصول الله مل الله علية وسام من زار بر أبويه فى كل جممة غفى ألله له وكتب له وأءة ومن -حتبما قضاء دربيءا ين كان امسا دين وعن حقي. ١ مواسية أصدقي.. وكرعل و تمر رضي الله عنهما فيا عاواف قدا أعرابي معه أمه يحماها على ظهرء وريز و بقول 15 ال ااا
عدد الصفحات ٢٣٥؟ 1 لاأزال موسا لا أنفر © واذا الركائي دصت لاأد ص وما حملتتي ووضتتي أ كثر ليك الايم لبيك فقال على عمربنا يأب حفس ندعل في الطواف لمل الرحمة عزل قعمًا قدذل يطوف بها وشول أ لا أزال مها لا أثفر وعلى رضي الله عله يجيه 6 ترربا تالأ بعصكرا * يجريك ربي بالقدلل الا كرا وكيف أحصى شيأ لامجاية له وال أعل إلمواب 8 الاب السادس في دق الواودان هس فلب العقلاء أن”* واد الصاح لعمة مو أله فمالي وموهية وكرامةفكل من ولد ل ولد ذة ر أو أن تمليه 8 مك ألله أماللى على أن أمذرج من صلبه نسمة مثله يدعو الله أعالمى وبأسب أليه ليصف أله الى مثل عادته دن حقه أن يؤذن في أذه سن يولك وميه بحسن الآسما كد النوعيد الرحمن ولا إسمبه خثف وإسار وبربوع وكاب ومحتك يمر فان لم يجد فبحلو مثله ولعءق عن أغلام إشاتين وع,: نَ ألبازيه بشاة ويحاق شعررأسه الذى و عليه ويعخشه ويعلمه كتاب الله وسئة رسوله وأقاويل الساف وأسان مرب وأن يرتشدمالى احمد المسكاسي ويحنيه قرناء السوءومقالات الماحدين وقاب رسول الله على لله عليه وم ميوهم بالصملاة لسبع وأضروثم علمأ في عشر وكرقوأ ابم أن الضاجع و يؤديه أذا أساء قال وسو أله سلى الله عليه وه سل لآن يودب أحدة ولدء مير له من أن بتصدق كل ل بوم بلصقب صاع وقال مر رغى الله عنه رم ألله ردلا أمر 5 اياءة هذا نم م #ايروجه امام قان ارك ذلك فأ بام وستسططه 4 ماخر فى أبيسه قا وسول اله صلى لله عليه وس من واد 4 واه يمسن 0 ود لغ لابزوحجه دن نام خ لم بزوحه صاب انها فاعا 'بمه على أببه وقأن من كانت له “لاث بات تصبر على لأوائين 15 ال ااا
عدد الصفحات ٢٣٦لون وأدبين دخل الطنة وقال من كان له بئات ينفق عليين حق يبدن او يتن كن له حجابا يوم القيامة من الثار واننه اعلى سؤالياب السائم فى حق الزوج يه قال وسول ابل صلي الله عليه وس حاملات والدات وحبات لولا ما يأنين الي أزوا جهن دخلت مصلبين الإنةوقال أها أمرأة بات زوجها وهو عنبا راض دخلت المنة وقال لاسرأة كف أنت ازوجك قالت بارسول الله لا لوه فقال أحستي فانه جنتك وارك وقالت اعميأة ماق زوجي على قال او دخلت عليه وهو يسيل دما وقيحا قلحستة دلسائك ما أدبت حقه وقال مسال سوعت رسول الله صنى عليه 5-5 شول أعا أعمراً: دخات ت على زوحها ما في أمس النفقة أوكلفته مالا يعليق لايقيل الله مها صرفا ولا عدلا الا ان تتوب وأعا اميأ لحست من نيائب 06 زوححها دما والآ-خرقيحا ما أدت حق اووجه ' وقال أو كن لاحت أن يسجد لاحد من دون الله لأميت المر ام ان سهد ازوجها وحق لزوج نسة أغباء أن لا تخرج من ينه الا ياذيه وأن لا تنم نشممها منه إذا كانت علا وأن لا شقونه في ماله وا ن تشاركه فى الدعاء وتكرم أقرناءه وأن نويه بأسانبا وأن تنه أ ! ىوآن لآأكن تسا ها غلية ولا ملم مالبا عنه واي أ علا لبا الثامى فيدق الزوجة لهم قال النبي صلى الله عايه وس استوصوا إناء حير أ انين عوار عند أخذموهن بأمانة اه تعالي واستحيتم فروحهن كامة الله تعالي وحق ثرأة #لة ان ينفق عاب وأذاغسبه عم كي من أ رع “شهر ولا برعا لا فيشأن امساجع ولا #اموافي ديره' ولا بخ حا في صد قرأ ولايعنسها من زيارة أبوي! وان بوسع على! فى 'انمقة وأيعلءه' أمرد ينها 15 ال ااا
عدد الصفحات ٢٣٧لف من العملا والصيام وأسكام الميض واللة أعز نز اباب الناسع في حق ألماليك :4ه لقد ومن الله تناوك ولعالى عياده فى مدق المماليك وومى بهم رسول اله سلى الله عليه وس أمنه وكان آخر ماتنكلم به وسول الله سلى الله عليه وس اتقوا الله تمالى ذا ملكت اعانكم فأول ذلك أن لا يقول عبدي وأمني بل يقول قناي وفتانى قال وسول أله لي الله عليه وسلم 3 َل أحدة عدي وأمقي فكلمم عد الل تيالى وكل نساءم أماء اله وليقل لامي وحاريتي لم ل مان مألا يعليق ولا تجوعه ولايمذيه فآان قمل الله نسمه ولا يشريه ما بيلك آلا أن سبي حداً فقيمه عده ولا بعافذ له بإلقول وال فضل أن يسوي بين طعامهوطعام رقيقه وكسوته فأن لم يشعل قطيامه وكسوت المعروف وقال الشافبي رضى الله هه شير العروف مثله في بلده الذي ون لي عابيه وس لأبدخل النة رحجل > * املك ملعون من طارميك! أو ماكرء وقالوا بارسول الله ؟ نمفو عن السد في أليوم قال سبعين عمية وقال ويل للسيك من إاسلوك وول للمعلوك عن المالك وول فاغني من الفقير وويل لاضمفب من نشد بد وسال عن الاآءة اذا زنت وغ حصن فقال ان يرنت لاحبم.وها أن زنى فاحيدوى أماززةت جد وها تمانزنت فبموها بشقير وهو أشيل ( قصل ) ثم ان لسر 2 !| اك قوق السادة فقال أعا عيد أبق نقد برت مئه الدمة وقال 5-5 شلى 5 سم صلاة ولا يرطع فى الى الدياء محسئة اميد لآق حت برجع الى مواليه والراة أساخط عاب زوحها حى .رقي والسكران حي يمحو والله وى الأعيه وهو حسى وام ابو كل 15 ال ااا
عدد الصفحات ٢٣٨فق و الاب الماشر ف وق الاعناء اه أغبران طاعة الاسراء لازمة واجة لذول أله سبدحابه وتعالى أطبعوا قد واطييوأ الرسول وأولى الام متك قر نطاعةالامس اءبطاعةنفسهورسوله وقال رسول إلله لي ألله عليه وس أطعوأ وأو عبد! يشا وقال أطم كل أمير وصل ناف كل أمام ولا فسين أحداً من أصمابى وقال الأمام مننك بمتزلة الوالد فلا تشريهآن شربك ك ولا نسيه أسيك وقال من أ كرم سلطان الله مارك وعالى نقد أ كرم الله ومن أحان سلمئان الله فقد أعان أمتالى ويك بكرا ونأهيك ناو لاد عظبة قوله صلى الله عليه وس عدل ساعة شر من عبادة ستين سنة والامير والوؤير والرئيس المطاع وألقام غ و الملمكن كلهم مستيحقون الامس والطاعة على الرعية وتكون طاءئهم أقرب من قرط الاذن فن عخرح علبهيسم بأسيف أقند فمق قن ماد وتاب ققد لاب ال على من ناب وان نشي وطنى وألى خيدل قتاله فان أصر كيدل ارأقة دمه واستاسمة أمواله فلتسحب المقلاء من ماله العقاية وهمه اسير, نه فكادت الولاية أن تنكون تلو الوة واذا شرجت الرعية من الطاعة عست واذا طهر له عدو فبازموم معاونته وآن استقرضهم أقرضوم وان امتعان بهم أمانوم وأن عدل فبم مدحوه وآن جار علييم سيروا الى أن يفنح أنه الى لهم غرحيأ وننل الايام دولته ومن حقه أن تكرم خدمهو كاله يوصاوا اليه الحقوق الموظفة والرافق امقننة ويحسنوا اليه قولاوفملا حل الياب احادي عشر في حق الرعية )4ه اع أن الرعية عيال اله سيحائه وتعالى واه شارك وتعالى سنصهم قال صل الله عليه وم من أذى مؤمئا نقد أذى الله تعألى وقال صل الله 15 ال ااا
عدد الصفحات ٢٣٩نفف تمه يه وسل كلثم م داع 57 سول عن وعيته فالرجل راع عنى أخله وهو مسوّل وامرأة واعية على بت زوءجها وي مسؤلة والعيد راععلى مال سدء وهو سول ألا ولك راع وكلكم مسؤل قال صبل أذلة غايه وسل يقول الله تياك وتمالى يوم القيامة يارعأة السوء أكثم السمين وشيعم الحزيل أليوم أحقم منكم وال *ن ولى من أعي اناس شيا فاحتتجب. عن أولى الضعف والخاجة احتتجي الله عله يوم القاعه اعم أن حدق الرعية إن يكفف ال لمان عنهم الظلم من خا ص تفسه ومن عماله ويؤمن السيسل ويتصفى !أقانوم وبعين ذا الحاجة ولامخادجي عنيم ولا يول عايهم » عن أبغضوه «فيغطوله بخطوم أيأه وإستن فهم بالمئة اللحمدية وصير شوم السيرة العمرية وتهام الشفقة أن يأمي بللمروف وينبى عن اللنكر فملى ألو الى والوزيروالرئس وظائفت لأبدس قضائها ثم ن كان ,بؤءن الله والوم الآخر ومن أععلى التفينٍ هواها وأرداها في مبواهاق قلاخه شقوة باغت مدأها فالمسكين حانلك من أصعماب مالك فالعلالم مخر ب بيتهولاً يشعر ون على أولادء ولا بعل وضرب على قدميه ولا مس فدع ذكر الثام من الحاب قاول الوطفة ان أزل نفسه متزل الرعية وثل ها نمي لنفسة مس طم و كل ما يك ه أنقيه دكرء طم وان كن ف_الاف ديك قرو شنو اعان جاتر ( واماسة 3 أن 0-6 يجي * أرابالحاجات ولا استعخفب بوم فأن قاء ساحةه به الاسم خير من برعين سححة مبرورة وسعمائة ركمة نافله ( والكلتة ) أن لا يتعود الانهمنك في الشبوات فان عاقيا حيرات ونداءة واتدامة على فقدالعلامات من الاعان (والراسة) أن منى أمور الساطة على ا'رفق دون اف فان الاسلام بىعلى الرفق ولك ري م ى الأرق وما دل الرئقفيشي؟' ا انه وما دغل أرق فىئي” لاشانه فانرفق ,ارعية فسيرفق'لله لمالى به وياسحةه دعاء الي ص 15 ال ااا
عدد الصفحات ٢٤٠