داورة غير ادسؾؿين في الؼرآن الؽريم– حججفا وآدابها د. دؿد عبدالدايم الجـدي 141 وقدأفحؿ إبراهقؿ الـؿروذ بالحجة، وأغرقف في طقـ باصؾـف لقؼـر بهقاكـف ووـعػف، ورغؿ ذلؽ لؿ يؼطع إبراهقؿ حقاره معف، بـؾ جـاراه حتـك أ بـت وهــف، وفضـح أمـره طؾك العالؿقـ قَالَ إِبْرَاهِقؿُ فننا اللهَ يَلْتي بِالشاؿْسِ مِـَ الْؿَشْرِ ِ فَلْتِ بِفَا مِـَ الْؿَغـرِبِ ، فنن ققؾ فَؾِؿَ طَدَل إبراهقؿ طـ كصرة حجتف إولك إلك غقرها ، وهذا يضعػ الحجـة وٓ يؾقؼ بإكبقاء؟ فػقف جقابان أحدهؿا أكف قد ضفر مـ فساد معاروتف ما لؿ يحـتج معف إلك كصرة حجتف ؿ أتبع ذلؽ بغقره تلكقداً طؾقف في الحجة، والجـقاب الثـاني أكـف لؿّا كان في تؾؽ الحجة إشغاب مـف بؿا طاروفا بف مـ الشـبفة أحـب أكـف يحـتج طؾقـف بؿا ٓ إشغاب فقف، قطعاً لف واستظفاراً طؾقف قال فننا اللهَ يَلْتي بِالشاـ ؿْسِ مِــَ الْؿَشْـرِ ِ فَــلْتِ بِفَــا مِـــَ الْؿَغــرِبِ فَبُفِــتَ الاــذِي كَػَــرَ ، أي تحقّــر، وققــؾ اكؼطــع ، وتؾــؽ طاقبــة الؿجادل بالباصؾ لقدحض بف الحؼ. والحجاج في العؼقدة يؼع في أمقر بديفقة معؾقمة لؾجؿقع، ولؽـف الؽبر والعـاد بالباصؾ، ومـف ما وقع مع الـبلا مـ مح اجة أهؾ الؽتاب في طقسك طؾقف السلام، فؼص الله طؾقفؿ قصتف وأخبرهؿ حؼقؼتف ؿ قال لـبقف ﮋ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﮊ ، فؽاكت الؿباهؾة وهل فقصؾ الحقار طؼب الؿعاكدة. وحجاج الؼرآن مع أهـؾ الشـرك يبـدأ متـدرجاً حتـك يػفـؿ الجاهـؾ قبـؾ العـالؿ فتؼقم الحجة طؾك الـاس جؿقعـاً، فحجـة الله واوـحة مؼـعـة حتـك ٓ يؽـقن لؾباصـؾ سبقؾ، ولـ يجعؾ الله لؾؽافريـ طؾك الؿممـقـ سبقلا. ثانيا: حجة الحوار القرآني ملجمة مفحمة معجزة: مـذ إشـراقة كتـاب الله بالفـدى طؾـك البسـقطة وإلـك أن، بـؾ وإلـك يـقم الؼقامـة ( ) كػس الؿصدر، صـ 335. ( ) سقرة آل طؿران آية67.
عدد الصفحات ١٧مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 142 والؼــرآن يحــاور ، ففــق الــذي أ ــار في العــرب دافــع التحــدي، واســتدطك فــقفؿ باطــث الؿقاجفة حتك صار سجقة فقفؿ، وتحداهؿ في مـطؼ ألسـتفؿ وبلاغتفؿ، وهـذا غايـة التحــدي، وقؿــة التحــدي في أمقــة صــاحب الرســالة الؼــائؿ بالؿحــاورة والؿجادلــة ، فؿـ دٓئؾ كبقتف أكف كان أمقا ٓ يخط كتابا بقؿقـف وٓ يؼرأه، ولد في قـقم أمقـقـ وكشل بقـ ضفراكقفؿ في بؾد لقس بها طالؿ يعرم أخبار الؿتؼدمقـ، ولـقس فـقفؿ مــجؿ يتعاصك طؾؿ الؽقائـ، وٓ مفـدس يعرم التؼـدير، وٓ فقؾسـقم يبصـر الطبـائع، وٓ متؽؾؿ يفتدي لرسقم الجدل ووجقه الؿحاجة والؿـاضرة وآستدٓل بالحاور طؾك الغائب، ولؿ يخرج في سػر واربا إلك طـالؿ فقعؽـػ طؾقـف ويلخـذ مــف هـذه العؾـقم، وكؾ هذا معؾقم طـد أهؾ بؾده مشفقر طـد ذوي الؿعرفة والخبرة بشلكف: يعرفف العالؿ والجاهؾ والخاص والعام مـفؿ، فجاءهؿ بلخبار التقراة وا.كجقؾ وإمؿ الؿاوـقة، وكاكت معالؿ تؾؽ الؽتب قد ذهبت ودرست وحرفت طــ مقاوـعفا، ولـؿ يبـؼ مــ الؿتؿسؽقـ بها وأهؾ الؿعرفة بصحقحفا مـ سؼقؿفا إٓ الؼؾقـؾ، ـؿ حـاج كـؾ فريـؼ مـ أهؾ الؿؾؾ الؿخالػة لف بؿا لق احتشد لف حذا الؿتؽؾؿـقـ وجفابـذة الؿحصـؾقـ لؿ يتفقل لفؿ كؼض شلء مـف، فؽان ذلؽ مـ أدل شلء طؾك أكف أمر مــ طــد الله طـز و جؾ، فؿـ دٓئؾ كبقتف وصدقف فقؿا جاء بف مـ طـد الله سبحاكف مــ الؼـرآن العظـقؿ أكف تحدى الخؾؼ بؿا في الؼرآن مـ ا.طجاز، ودطاهؿ إلك معاروـتف وا.تقـان بسـقرة مثؾف فـؽؾقا طـف وطجزوا طـ ا.تقان بشلء . وقد تدرج معفؿ في التحدي ـ طؾك سـبقؾ التــزل ـ فتحـداهؿ أن يـلتقا بؿثؾـف، ـؿ بعشر سقر مـف، ؿ بسقرة مـف ولق مـ قصاره، فؿا استطاطقا ولـ يستطقعقا ولـق كـان بعضفؿ لبعضفؿ ضفقراً . ( ) البقفؼـل، أحؿـد بــ الحسـقـ، آطتؼــاد والفدايـة إلـك سـبقؾ الرشــاد طؾـك مـذهب السـؾػ وأصــحاب الحــديث، بتحؼقــؼ أحؿــد طصــام الؽاتــب ( ط.دار أفــا الجديــدة بقــروت، صبعــة إولــك، ســـة 7457 ) جـ258. (2)الزركشل، محؿد بـ طبدالله البرهان في طؾقم الؼرآن، جـ2، صـ758- 775، باختصار
عدد الصفحات ١٨داورة غير ادسؾؿين في الؼرآن الؽريم– حججفا وآدابها د. دؿد عبدالدايم الجـدي 143 والؼرآن حاور الؿشركقـ في طؼائدهؿ وألزمفؿ الحجة والبرهان، وتصدى لفـؿ، وكاضرهؿ فقؿا يعتؼدوكف، فؿا اسـتطاطقا لـف ردا، وٓ طــف حـقٓ، وفي قصـة القلقـد بــ الؿغقرة وإيػاد قريش لف إلك الـبل بغقة أن يؼطعف ويؽػاف طـفؿ طـبرة إن القلقـد بــ الؿغقرة كان سقد قريش، وأحـد فصـحائفؿ، لؿـا سـؿعف ـ أي الؼـرآن ـ أُخـرس لسـاكف، وبَؾُد جـاكُف، وأُصػئ بقاكف، وقطعت حجتف، وقصؿ ضفره، وضَفَرَ طَجزه، وذَهُؾَ طؼؾف ، حتك قال ققلف الؿشفقر إن لف لحلاوة، وإن طؾقف لطـلاوة، وإن أسـػؾف لؿغـد ، وإن أطلاه لؿثؿر، وإكف لقعؾق وٓ يُعؾك طؾقف . رجع القلقد إلك ققمف خاسئا وهق حسقر: إذ لؿ تػؾح محاورتف أمام حجة الؼرآن البالغة، وكان طبرة لؽؾ ر ار زطؿ في ا.سلام زطؿا أو افوى طؾقف افواءً ،ـ وهؿ كثر، والؼرآن حؽك مؼالفؿ وخقبة حقارهؿ ومـ تبعفؿ مـ أكساقفؿ وكظرائفؿ وأشباهفؿ إلك يقم الؼقامة، ومـف طؾك سبقؾ الؿثال ٓ الحصر، ققلف تعالك ﮋﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﮊ . وققلف ﮋﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ﮊ . وقال ﮋﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ (7) كػس الؿصدر صـ775. (2)ا.سراء49-57. (3)ا.سراء95 ـ93.
عدد الصفحات ١٩مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 144 ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﮊ ، ويلتي ا.فحام الؼرآني لقغؾؼ أفقاه همٓء جؿقعا في كؾؿات معدودة معجزة في ققلف ﮋﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﰀ ﰁ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﮊ . وباستؼصاء كتائج ا. فحام وا.لجام في هذه أيات كستؼرئ تؾق كؾ استػفام إلفل في الحقار والجدل حقل الله تعالك طجزا طـ الؿداهؿة مـ قبؾ أهؾ الشرك ، والجقاب يؽقن بآستسلام وا.ذطان، فـ قَقْلُفُ تَعَالَك ﮋﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮊ، َٓ شَؽا أَنا الْجَقَا بَ الاذِي َٓ جَقَابَ لَفُؿُ الْبَتاةَ غَقْرُهُ سقؽقن هُقَ أَنا الْؼَادِرَ طَؾَك خَؾْؼِ الساؿَاوَاتِ وَإَْرْضِ وَمَا ذَكَرَ مَعَفَا ، خَقْرٌ مِـْ جَؿَادٍ َٓ يَؼْدِرُ طَؾَك شَلْءٍ ، فَؾَؿاا تَعَقاـَ اطْتِرَافُفُؿْ وَباخَفُؿْ مُـْؽِرًا طَؾَقْفِؿْ بِ ؼَقْلِفِ ﮋﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ، ُؿا قَالَ تَعَالَك ﮋﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮊ: َٓ شَؽا أَنا الْجَقَابَ الاذِي َٓ جَقَابَ غَقْرُهُ كَؿَا قَبْؾَفُ ، فَؾَؿاا تَعَقاـَ اطْتِرَافُفُؿْ وَباخَفُؿْ مُـْؽِرًا طَؾَقْفِؿْ بِؼَقْلِفِ ﮋﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ (7)الػرقان5-75. (2)الـؿؾ59 ـ64.
عدد الصفحات ٢٠داورة غير ادسؾؿين في الؼرآن الؽريم– حججفا وآدابها د. دؿد عبدالدايم الجـدي 145 ﮵ﮊ، ُؿا قَالَ جَؾا وَطَلاَ ﮋ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿﯀ ﮊ، وََٓ شَؽا أَنا الْجَقَابَ كَؿَا قَبْؾَفُ . فَؾَؿاا تَعَقاـَ إِقْرَارُهُؿْ بِذَلِؽَ وَباخَفُؿْ مُـْؽِرًا طَؾَقْفِؿْ بِؼَقْلِفِ ﮋ﯂ ﮊ، ُؿا قَالَ تَعَالَك ﮋ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﮊ، وََٓ شَؽا أَنا الْجَقَابَ كَؿَا قَبِؾَفُ ، فَؾَؿاا تَعَقاـَ إِقْرَارُهُؿْ بِذَلِؽَ وَباخَفُؿْ مُـْؽِرًا طَؾَقْفِؿْ بِؼَقْلِفِ ﮋﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﰀ ﮊ، ُؿا قَالَ جَؾا وَطَلاَ ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﮊ، وََٓ شَؽا أَنا الْجَقَابَ كَؿَا قَبْؾَفُ ، فَؾَؿاا تَعَقاـَ آِ طْتِرَامُ وَباخَفُؿْ مُـْؽِرًا طَؾَقْفِؿْ بِؼَقْلِفِ ﮋﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﮊ . وهــق ٓ شــؽ أســؾقب حــقاري يبفــر ويبفــت كــؾ مخــالػ مـؽــر ، ومـــ جؿالــف تصدره دائؿا بـ ( أَمْ ) وهل مـؼطعة بؿعــك بَـؾْ للإوـراب آكتؼـالل مــ غـرض إلـك غرض مع مراطاة وجقد معــك آسـتػفام أو لػظـف بعـدها ٕن ( أَمْ ) ٓ تػـار معــك آستػفام، وقد اكتؼؾ بهذا ا.وراب مـ آستػفام الحؼقؼل التفؽؿل إلك آستػفام التؼريــري، ومــــ الؿؼدمــة ا.جؿالقـــة وهــل ققلـــف ﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮊ، إلـــك الغــرض الؿؼصــقد وهــق آســتدٓل ، وآســتػفام تؼريــر دل طؾقــف ققلــف في نهايتــف في ﮋﯘ ﯙ ﯚ ﮊ ففق تؼرير . بات أن الخالؼ والؿـبت والراز هق الله، وهـق مشـقب بتقبقخ، فؾـذلؽ ذيـؾ بؼقلـفﮋ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ والخطـاب بــ ( لَؽُـؿْ ) مقجـف إلـك الؿشركقـ لؾتعقيض بلنهؿ ما شؽروا كعؿة الله، وذكر إكـزال الؿـاء ٕكـف مــ جؿؾـة مـا خؾؼــف الله، ولؼطــع شــبفة أن يؼقلــقا إن الؿـبــت لؾشــجر الــذي فقــف رزقـــا هــق الؿــاء، اغوارا بالسبب فبقدروا بالتذكقر بلن الله خؾؼ إسباب، وهق خالؼ الؿسببات بنزالـة الؿقاكع والعقارض العاروة لتل قر إسباب وبتـقفقر الؼـقى الحاصـؾة في إسـباب، وتؼدير الؿؼادير الؿـاسبة للاكتؼاء بإسباب، فؼد يــزل الؿـاء بـنفراط فقجـرم الـزرع (7) محؿد إمقـ الجؽـل الشـؼقطل، أوقاء البقـان في إيضـاح الؼـرآن بـالؼرآن، ( ط. دار الػؽـر لؾطباطـة و الـشر و التقزيع بقروت لبـان، 7475 هـ- 7995 م ) جـ3، صـ25 ـ27.
عدد الصفحات ٢١مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 146 والشجر أو يؼتؾفؿا، ولذلؽ جؿع بقـ ققلفﮋ ﭥ ﮊ وققلف ﮋ ﮊ ﮊ تـبقفا طؾـك إزالة الشبفة . إن الله طــز وجــؾ يعؾؿـــا - مـــ خــلال أســؾقب الؼــرآن كػســف - كقــػ كحــاور الؿخالػ، ففق يقرد الشبفات وإققال الشـقعة التـل يؼقلفـا أطـداؤه، ـؿ يـردّ طؾقفـا ويػـدها بالحجج الدامغة، فؼـد ذكـر مـثلا قـقل فرطـقن ﮋ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﮊ ، وققلف ﮋﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮊ ، وققل الـؿـرود ﮋ ﮁ ﮂ ﮃﮊ ، وقـــقل القفـــقد والـصـــارى ﮋ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮊ ، وغقــر ذلــؽ كثقــر، والله تعــالك قــادر طؾــك إهــلاك هــمٓء جؿقعــاً بؽػرهؿ، ولؽـف أمؾك لفؿ وحاورهؿ طؾك لسان أكبقائـف، لتؽتؿـؾ طؾـقفؿ الحجـة يـقم الؼقامة، ولؿ يؿـعف سبحاكف كػر مـ كػر طــ دطقتـف ﮋ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮊ . إن صريؼــة الؼــرآن الؽــريؿ في إدارة الحــقار وتقجقــف العؼــقل والؿشــاطر .دراك أطؿؼ الحؼائؼ أيسر وأشؿؾ وأققم فعؾك الــاضريـ في الؼـرآن الؽـريؿ والـداطقـ إلـك كشــر قضــاياه ومبادئــف أن يعؿؾــقا طؾــك إشــاطة إســؾقب الؼــرآني، وتؼريبــف بؿــا يرفــع الحجـــب آصـــطلاحقة طــــ وجفـــف الجؿقـــؾ، حتـــك ٓ تغـــر معاكقـــف في خضـــؿ آصطلاحات الؿـطؼقة والػؾسػقة . وآيَاتُ الؿحاجة في الحقار العؼدي الؼرآني كثقرة جِـدًّا وَمِـْفَـا قَقْلُـفُ تَعَـالَك أيضـا (7)محؿد الطاهر بـ محؿد بـ محؿد الطاهر بـ طاشقر التقكسل، لتحرير والتـقير الؿعـروم بتػسـقر ابــ طاشقر، (ممسسة التاريخ العربل، بقروت لبـان، ط. أولك، 7425هـ2555م ) جـ79، صـ285. (2) سقرة الـازطات 24. (3) سقرة الؼصص38. (4) سقرة البؼرة258. (5) سقرة التقبة35. (6) سقرة الزخرم25. (7)محؿــد صــاد طرجــقن، الؼــرآن العظــقؿ: هدايتــف وإطجــازه في أقــقال الؿػســريـ، ( مؽتبــة الؽؾقــات إزهرية، 7386هـ ـ7966م ) صـ283-284 بتصرم .
عدد الصفحات ٢٢داورة غير ادسؾؿين في الؼرآن الؽريم– حججفا وآدابها د. دؿد عبدالدايم الجـدي 147 ﮋﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮊ ، فَؾَؿاـــا صَـــحا اطْتِــرَافُفُؿْ وَباخَفُــؿْ مُـْؽِــرًا شِــرْكَفُؿْ بِؼَقْلِــفِ ﮋ ﯚ ﯛ ﮊ ، وَقَقْلُــفُ تَعَــالَك ﮋ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﮊ ، فَؾَؿاــا صَــحا صَحا إِقْـرَارُهُ ؿْ وَباخَفُـؿْ مُـْؽِـرًا طَؾَـقْفِؿْ شِـرْكَفُؿْ بِؼَقْلِـفِ ﮋ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﮊ ، وَقَقْلُــــفُ ﮋ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ ، فَؾَؿاــــا صَــــحا اطْتِــــرَافُفُؿْ : وَباخَفُــــؿْ مُـْؽِــــرًا طَؾَــــقْفِؿْ بِؼَقْلِــــفِ ﮋ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﮊ ، وَقَقْلُـــــــــــفُ ﮋ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﮊ ، وََٓ شَــؽا أَنا الْجَــقَابَ الاــذِي َٓ جَــقَابَ لَفُــؿْ غَقْرُهُ هُقَ َٓ ، أَيْ لَقْسَ مِـْ شُرَكَائِـَا مَـْ يَؼْدِرُ طَؾَك أَنْ يَػْعَؾَ شَقْئًا مِـْ ذَلِؽَ الْؿَذْكُقرِ مِـَ الْخَؾْؼِ وَالرِّزْ ِ وَا.ِْمَاتَةِ وَا.ِْحْقَاءِ ، فَؾَؿاا تَعَقاـَ اطْتِـرَافُفُؿْ وَباخَفُـؿْ مُـْؽِـرًا طَؾَـقْفِؿْ بِؼَقْلِـفِ ﮋﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﮊ ، وَأْيَــــاتُ بِـَحْــــقِ هَــــذَا كَثِقــــرَةٌ جَــــدًّا ، وهــــذه آسْتِػْفَامَاتُ التَؼْرِيرٍية ، يُرَادُ مِـْفَا أَكافُؿْ إِذَا أَقَرُّو ا رَتابَ لَفُؿُ التاقْبِقخَ وَا.ِْكْؽَارَ طَؾَك ذَلِؽَ ا.ِْقْـــرَارِ ; طؾـــك كَحْـــقَ قَقْلِـــفِ تَعَـــالَك ﮋ ﯕ ﯖ ﯗ ﮊ ، وَقَقْلِـــفِ ﮋ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﮊ وقـقة التـل قر الحقاريـة في الؼـرآن طظقؿـة طؾـك الـػـقس حتـك جعؾـت أهــؾ الؽػـر وا.لحــاد وأهــؾ الشــرك يحطــقن ركــابهؿ ط ـــد بابــف قــال تعــالك في شــلن بعــض (7) سقرة العـؽبقت67. (2)سقرة العـؽبقت 67. (3) سقرة العـؽبقت63. (4)سقرة العـؽبقت63. (5) سقرة لؼؿان25. (6)سقرة لؼؿان25. (7) سقرة الروم45. (8)سقرة الروم45 . (9)سقرة إبراهقؿ75. (75)سقرة إكعام764.
عدد الصفحات ٢٣مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 148 الـصــــارىﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ . وحجة الؼرآن الدامغة لؽؾ شبفة دائؿة غقر مـؼطعة، ودوامَفا في صـدقفا وققتهـا وحجقتفا وشؿقلفا: باققة ما بؼقـت السـؿقات وإرض ومـا بؼقـت في إرض حقـاة، وهــل تتعامــؾ مــع كافــة الـــاس طؾــك تبــايـ أزمــانهؿ، ومــقاقعفؿ، ومــراتبفؿ في الػفــؿ وا.دراك، والبؼــاء والشــؿقل مســتؿدان مـــ بؼــاء الرســالة وشــؿقلفا ، وٓ يتصــقر أن أحداًـ في أي وقـت أو أي مققـع ـ يجـرؤ طؾـك معاروـة حجـة الؼـرآن بؿـا يؼطعفـا، أو يشؽؽ في مصداققتفا، طؾك ما يؽقن مـ حجـج بعـض الــاس التـل قـد تؽـقن قاصعـة لبعضــفؿ، وفي وقــت مـــ إوقــات، ــؿ ٓ تؾبــث أن يعــرم بعــض الـــاس بطلانهــا أو وعػفا، أما حجة الؼرآن الؽريؿ فتبؼك قاصعة لؽؾ حجة، وٓ يُغقِّر مـ تؾـؽ الحؼقؼـة الثابتة زمان وٓ مؽان وٓ إكسان. وٓ شؽ أن تؼرير الؼقاطـد آطتؼاديـة، وإقامـة إدلـة والبراهـقـ العؼؾقـة والـرد طؾك الخصقم مـ غقر تـاقض أو تعارض مـ أطظؿ ما جاء في الحقار الؼرآني بقوقح معاكقــف، وقــقة دٓلتــف، ودقــة مؼاصــده مــا يجعؾــف هدايــة لؾضــالقـ والغــافؾقـ ، وقطعــا لؾؿعاكديـ والجاحديـ، وحجة طؾك الخؾؼ أجؿعقـ، فلا تـاقض بقـ أدلتف وبراهقـف، بخــلام بــراهقـ غقــره، قــال تعــالك ﮋ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ، وٓ وــعػ في قــقة حجــة حــقاره وووــقح محجتــف ، قــال تعــالك ﮋ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮊ ، فــلا أحــد أحــد في قــديؿ الــزمـ وٓ في حديثــف يُعــرم أكــف أقــام دلــقلا صــحقحا أو برهاكــا ســاصعا أوحجة قاصعة يعارض بها أدلة الؼرآن الؽريؿ وبراهقـف وحججف، بؾ لؿ يذكروا إٓ ما يدل طؾك طجزهؿ واكؼطـاطفؿ، وذلـؽ حـقـ وصـػقا الؼـرآن بالسـحر والشـعر افـواءً (7)محؿد إمقـ الجؽـل الشـؼقطل، أوقاء البقان في إيضاح الؼرآن بالؼرآن،جـ 3، صـ 27. (2) سقرة الـساء آية82. (3) سقرة فصؾت أيتان47-42.
عدد الصفحات ٢٤داورة غير ادسؾؿين في الؼرآن الؽريم– حججفا وآدابها د. دؿد عبدالدايم الجـدي 149 طؾقف، وهؿ أول مـ يعرم براءتف مـ ذلؽ: كؿا كان مـ أمر القلقد بـ الؿغقرة وغقره. بؾ همٓء الذيـ أخبر الؼرآن أنهـؿ صـالقا الــار ـ كـلبل لفـب والقلقـد ـ لـؿ يجـرؤ أحــدهؿ طؾــك تؽــذيب الؼــرآن بنبطــال حجتــف، وإضفــار تـاقضــف ـ مــع حرصــفؿ طؾــك معاروتف ـ فقعؾـ إسلامف، ولق طؾك سبقؾ الؿعاروة، فؾؾف الحجة البالغة أبداً. ويـلتي إلـزام الخصـقم وإفحـامفؿ في الحـقار الؼـرآني مــ أقـرب الطـر وأققاهــا إلزاما وإفحاما، فلا يجد الخصؿ لـػسف ملاذا غقر التسـؾقؿ وا.ذطـان، ومــ ذلـؽ مـا حؽاه الله تعالك طـ إبراهقؿ في مجادلة مدطل الربقبقة كؿا ذكركا، قال تعالك ﮋﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ ، ومـف أيضاً ﮋﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﮊ . ومـ جؿال الحـقار الؼـرآني وأماكتـف أكـف يرشـد مخاصـؿقف إلـك العؼـؾ الصـريح، والعؼؾ هق أغؾك ما يػاخر بف الؿخاصؿ، والؼرآن ٓ يخام كتائج العؼؾ: ٕنها دائؿـا ـ إن كاكت صحقحة صريحة ـ ٓ تتعارض مع الحؼائؼ ا.يؿاكقة، بؾ الؼرآن يلمر بنطؿال الػؽر والـظر، واستخدام العؼؾ إلك الغاية الؿؿؽـة، قال تعالك ﮋ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﮊ . وهـاك ققاكقـ طؼؾقة ٓ يؿؽـ آختلام والتــازع فقفـا كنلحـا الشـلء بـظقـره، وإططاء الػرع حؽؿ أصؾف وكحق ذلؽ، ولفذا ذم الله تعالك الذيـ يجادلقن في الله بغقر حجة: ٓ مـ كتاب كاصؼ، وٓ مـ طؼؾ صاد . فؼال تعـالك ﮋ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ (7) سقرة البؼرة آية258. (2) سقرة الطقر آية35. (3) سقرة سبل آية46.
عدد الصفحات ٢٥مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 152 ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﮊ . وكجد آيات حقارية ك ثقرة في الؼرآن فقفا الؿطالبة بالتزام ما يؼتضقف العؼؾ وا.ذطان إلك حؽؿف ـ وهق مقافؼ ٓ محالة لحؽؿ الشرع ـ ومـفا ققلف تعالك مخاصبا أهؾ الؽتاب في شلن اكتسابهؿ إلك إبراهقؿ ﮋﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﮊ وفقف إكؽار طؾك أهؾ الؽتاب لؿحَاجاتَفُؿُ الْبَاصِؾَةَ لِؾْؿُسْؾِؿِقـَ فِل دِيـِ إِبْرَاهِقؿَ، حقث َزَطَؿَ كُؾُّ فَرِيؼٍ مِـْفُؿْ أَكافُؿْ طَؾَك دِيـِفِ تَقَصُّلاً إِلَك أَنا الاذِي خَالَػَ دِيـَفُؿْ َٓ يَؽُقنُ طَؾَك دِيـِ إِبْرَاهِقؿَ كَؿَا يَداطِل الـابِلءُ مُحَؿادٌ صَؾاك اللهُ طَؾَقْفِ وَسَؾاؿَ، فَالْؿُحَاجاةُ فَرْعٌ طَـِ الْؿُخَالَػَةِ فِل الداطْ قَى. وَهَذِهِ الؿحاجة طؾك صَرِيؼِ قِقَاسِ الْؿُسَاوَاةِ فِل الـاػْلِ، أَو فِل مُحَاجاتُفُؿُ الـابِلءَ فِل دَطْقَاهُ أَكافُ طَؾَك دِيـِ إِبْرَاهِقؿَ، مُحَاجاةٌ يَؼْصِدُونَ مِـْفَا إِبْطَالَ مُسَاوَاةِ دِيـِفِ لِدِيـِ إِبْرَاهِقؿَ، بِطَرِيؼَةِ قِقَاسِ الْؿُسَاوَاةِ فِل الـاػْلِ أَيْضًا . وفي صؾب مـ الخؾقؾ ٓستدطاء طؼؾ مَـْ طَبَـدَ مــ دون الله مـا ٓ يـػعـف وٓ يضـــره، ومطالبتـــف أن يُحؽِّـــؿ طؼؾـــف تهؽـــؿ طؾـــقفؿ بـــذلؽ ، قـــال تعـــالك ﮋﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮊ . وقد أ ـك الله طؾك كبقف إبراهقؿ بالحجة التل آتاه إياها، كَؿَا قَـالَ تَعَـالَك ﮋ ﭝ (7) سقرة الحج آية8. (2) سقرة آل طؿران أيات65-68. (3) محؿد الطاهر بـ محؿد بـ محؿد الطاهر بـ طاشقر التقكسل، التحرير والتـقير، الدار التقكسـقة لؾـشـر تقكس، 7984 هـ ) جـ3، صـ275. (4) سقرة إكبقاء أيتان66-67.
عدد الصفحات ٢٦داورة غير ادسؾؿين في الؼرآن الؽريم– حججفا وآدابها د. دؿد عبدالدايم الجـدي 151 ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ ، وَقَــــالَ تَعَــــالَك ﮋ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ ، وأَصْــؾَ الْؿُحَاجاــةِ فِــل شَــلْءٍ وَاحِــدٍ ، وَهُــقَ تَقْحِقدُ اللهِ جَؾا وَطَـ لاَ وَإِقَامَـةُ الْحُجاـةِ الْؼَاصِعَـةِ طَؾَـك أَكاـفُ َٓ مَعْبُـقدَ إِٓا هُـقَ وَحْـدَهُ جَـؾا وَطَلاَ ، وكاكقا مـ قبؾ قد أُفْحِؿُقا بِالْحُجاةِ الْؼَاصِعَةِ ، كَؼَقْلِفِ تَعَالَك طَـْ إِبْرَاهِقؿَ لَؿاـا قَـالَ لَفُ الْؽُػاارُ طَـْ أَصْـَامِفِؿْ ﮋ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮊ ، قَالَ ﮋﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮊ ، فَؾَؿاــا أَفْحَؿَفُــؿْ بِفَــذِهِ الْحُجاــةِ لَجَئُــقا إِلَــك الْؼُــــقاةِ ، كَؿَــــا قَــــالَ تَعَــــالَك طَـــــْفُؿْ ﮋ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ﮊ وتؾؽ طادة الؽػار الؿتعصبقـ ٕصـامفؿ، كؾؿا أفحؿقا بالحجة الؼاصعة الؼاصعة لجئقا إلك استعؿال الؼقة، ولؽـ الله أكجك إبراهقؿ مـ الـار، وكذا يـجل مــ يــدافع طـف ،وققلــف ﮋ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮊ معـــاه قبحــاً لؽــؿ ولتؾــؽ التؿا قــؾ التــل تعبــدون مـــ دون الله الخــالؼ الــراز الضــار الـــافع، وققلــف ﮋ ﮫ ﮬﮊ أي قبح طبادتها وباصؾ تللقففا، وهل جؿاد ٓ تسـؿع وٓ تـطـؼ وٓ تـػـع وٓ تضر ، وواوح تقبقخفؿ بؿداهؿتفؿ بالتعجب وا.كؽـار طؾـقفؿ رغـؿ أن لفـؿ طؼقٓ، ولؽـفؿ ٓ يعؼؾقن بها. واشتؿال الحقار العؼدي آسـتدٓلل الؼـرآني طؾـك الؼـقاكقـ العؼؾقـة الصـريحة يجعؾف حجة طؾك كؾ الـاس، ٓسقؿا الذيـ غؾبت طؾقفؿ الـزطـات العؼؾقـة الؿجـردة (7) سقرة إكعام آية83. (2)سقرة إكعام آية85. (3) سقرة إكبقاء آية65. (4) سقرة إكبقاء آية67. (5)سقرة إكبقاء آية68. (6)محؿد إمقـ الجؽـل الشـؼقطل، أوقاء البقان في إيضاح الؼرآن بالؼرآن،جـ 3، صـ428. (7) الجزائري، جابر بـ مقسك بـ طبد الؼادر بـ جابر أبق بؽر، أيسر التػاسقر لؽلام العؾل الؽبقـر، ( مؽتبـة مؽتبة العؾقم والحؽؿ، الؿديـة الؿـقرة، الؿؿؾؽة العربقة السعقدية،.خامسـة،7424هــ2553م) جــ 3، صـ 424.
عدد الصفحات ٢٧مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 152 العؼقؿة، أو الذيـ لفؿ معتؼدات ديـقة يتعصبقن لفا، أو همٓء الـذيـ ٓ يـؼؾبـقن طــ مذاهبفؿ الؿجردة الؿاديـة الغربقـة الؿسـتقردة إٓ ببراهـقـ جديـدة مسـتحد ة مزيػـة، وكستثـل مـ طاكد مـ همٓء، والحقار الؼرآني مؾلء بالفدى لؽؾ طاقؾ أراده أو بحث طـف إذا تخؾك طـ التعصب والعـاد. الحوار القرآني يخاطب العقل والعاطفة معا: مـ أوجف الؼقة في الحقار العؼدي الؼرآني أكف يخاصب العؼؾ والعاصػة طؾـك حـد سقاء، ففق يلتي بالػائدة العؼؾقـة والؿتعـة القجداكقـة معـا، وقـد راطـك الحـقار الؼـرآني مخاصبـة العاصػـة مـع العؼـؾ في الحــقار حتـك ٓ تتحجـر الـزطـة القجداكقـة في كػــقس الؿشركقـ، فا.يؿان في أصؾف فطرة يستشعرها القجدان وتتـذوقفا العاصػـة ويمكـدها العؼؾ، ومـ هـا فالؼرآن يلازم بقـ هذيـ الجاكبقـ لقسق إفئدة إلك حؼقؼة العؼقدة، ويؿتؾؽ كؾ طـاصر التحؽؿ في ا.كسان قؾبا وقالبا، ضاهرا وباصــا ويخضـعفا لجلالـف صقطا أو كرها، وكؾ هذا الحراك ٓ يـػؽ طــ سـقاج الـقحل ا.لفـل، وطؾـك أساسـف اكطؾؼ حقار السؾػ الصالح، ٕنهـؿ فطــقا إلـك أن مــ خصـائص الؿــفج ا.لفـل في الحقار تقازكف،ففق مـفج مشبع لؾعؼؾ والؼؾب، كافؾ لؾدكقا وأخرة، يؾبـل حاجـات الـروح والجسـد العاجؾة وأجؾة . ويعجز العؼؾ البشري طـ مقاءمة أو اختلا مثؾ ذلؽ الحقار، فلا يستطقع أي إكسان طالؿا كـان أو حؽقؿـا أو شـاطرا أو أديبـا، أن يؿسـؽ بـإمر مــ صرفقـف، فقـلتي بؽلام واحد فقف ققة الحجة العؼؾقة وجؿال العبارة، ولق وجـدا طــده فـلا يعؿـلان إٓ مـاوبة، كؾؿا ققيت واحدة اوؿحؾت إخرى، وكاد أن يـؿحل أ رهـا، وكؾــا يحـس مـ كػسف تـاقصَ ققة القجدان طـد استقلاء ققة التػؽقر، والعؽس بالعؽس . (7)محؿد الغزالل، الجاكب العاصػل مـ ا.سلام،( ط.نهضة مصر، ط. أولك، سـة 2555م ) صـ3. (2) محؿــد طبــد الله دراز، الـبــل العظــقؿ، ( ط. الســعادة، مصــر،7389هـــ ـ 7969م ) صـــ757-775، والزرقاني، محؿد طبد العظقؿ مـاهؾ العرفان، ( ط.دار إحقاء الواث العربل، بقـروت، لبــان، د. ت ) جـــ 2، صـــ259-277، وففــد بـــ طبــد الــرحؿـ الرومــل، خصــائص الؼــرآن الؽــريؿ ( ط. مؽتبــة الحرمقـ، السعقدية، ط. اكقة، 7459ه ) صـ35-38.
عدد الصفحات ٢٨داورة غير ادسؾؿين في الؼرآن الؽريم– حججفا وآدابها د. دؿد عبدالدايم الجـدي 153 والعؼؾ البشري شاهد طؾك جامعقة الحقار العؼدي في الؼرآن لؾتػؽقر والعاصػة، والـاضر في كلام الـاس فلاسػتفؿ وحؽؿـائفؿ، وأدبـائفؿ وشـعرائفؿ ومػؽـريفؿ: لـؿ يجد إٓ قصقرا في أحـد الجـاكبقـ: فالحؽؿـاء ـ مـثلا ـ يؼـدمقن كتـاج طؼـقلفؿ، وزبـدة تػؽقرهؿ غـذاءا لؾعؼـؾ، ويتجـاهؾقن القجـدان فؽلامفـؿ وـامر طــ إشـباع العاصػـة وإرواء الؿقاجد. وإذا كظركا إلك الشعراء كجدهؿ يؼصدون إلـك اسـتثارة القجـدان وإيؼـاد مجـامر العاصػة، وٓ يبالقن بؿا يصقروكف غقا كان أم رشدا، حؼقؼة أم خقآ، وطـدما يؽقكقن جاديـ كحسبفؿ هازلقـ: وكراهؿ يَطْرَبُقن وإن كاكقا ٓ يُطْرِبُقن وصد الله العظـقؿ إذ يؼــــــــــــــقل ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﮊ . فالشعر بقـ حـالقـ: حـال يعبِّـر تعبقـراً صـادقاً طــ مشـاطر الــّػس القجداكقّـة أو التخَقُّؾِقاة لدى مُشاهَدةٍ صبقعقة أو حاد ة إكساكقّة بـالؽلام الطقـب الـذي يُروـل أمـال والؿطامع الـػسقّة، بنقـاطات صادقات، أو بنقـاطات تقهِؿ بلكّفا صادقات، فتسـو بهـا طقرات التؾػقؼ والؽذب، وأحقاكا يؽقن شعرا تـؽشػ فقف طقرات التؾػقؼ والؽـذب وحقـفا تؿجُّف الـػقس، ولق سِقؼ .ِروـاء أمـال والؿطـامع الـػسـقّة، لؽـان مؼبـقٓ ، بخلام حقار الؼرآن، ففق طديؿ الؿخادطة: يرول العؼؾ والقجدان دون مجـاراة أو مداهـة. وطؿقماً ٓ كؽاد كجد بشرا وفاك بحؼ العؼؾ إٓ وبخس حـؼ القجـدان، أو وفاـك بحؼ القجدان إٓ وبخس حؼ العؼؾ، أما الؼرآن الؽريؿ ففق جامع بقـ الؼـقتقـ قـقة الحجة العؼؾقة البرهاكقة حتك إكف لقُؼــع، وقـقة الؿتعـة القجداكقـة والعاصػقـة حتـك إكـف لقُرول ويشبع فحقل إدباء والشعراء، ففق كـلام الله طـز شـلكف، ٓ يشـغؾف شـلن طــ شلن، ففق الؼـادر طؾـك مخاصبـة العؼـؾ والؼؾـب معـا وبؾسـان واحـد، وأن يؿـزج بـقـ (7) سقرة الشعراء أيات224-227.
عدد الصفحات ٢٩مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 154 الحـــؼ والجؿـــال ، اكظـــر ـ مـــثلاً ـ إلــــك قـقلــــف تعالــــك ﮋ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﮊ ، وتلمــؾ وتــدبر كقــػ اجتؿــع في ســبع كؾؿــات طؿــؼ الؿؼــدمات القؼقـقــة، وووقحفا، ودقة تصقير ما يعؼب التـازع مـ الػساد الرهقب: مؿا لـق ابتغـك أن يـلتي بؿثؾف فلاسػة العصقر كؾفا لؿا استطاطقا إٓ بعبارة صقيؾة وطرة جافة. * * * (7) سقرة إكبقاء آية22.
عدد الصفحات ٣٠داورة غير ادسؾؿين في الؼرآن الؽريم– حججفا وآدابها د. دؿد عبدالدايم الجـدي 155 المبحث الثاني أدب محاورة غير المسلمين في القرآن الؿؼصقد بـلدب الحـقار هـق مجؿقطـة أداب وإخـلا الحســة التـل يجـب طؾــك الؿتحــاوريـ اتباطفــا والســقر طؾــك دربهــا ب غقــة تحؼقــؼ إهــدام الؿـشــقدة مـــ الحقار، وهـل الؿزيـد مــ التػـاهؿ وا.سـفام في حـؾ الؿشـؽلات، مـع ا.بؼـاء طؾـك العلاقات ا.كساكقة الؼائؿة في حالة حسـة دون تغقر إلك إسقأ كتقجة اختلام أراء، وقد طرض الؼرآن لحقار الرسؾ وإكبقاء وبقـ ملامحف التل يؽسـقها الؾـقـ والصـبر والتحؿؾ، وطرض لطريؼتفؿ في التخاصـب، بطريؼـة تجؿـع بـقـ طؿـؼ الؿعــك ودقـة التصقير، وووقح التعبقر، وسلامة الوكقب دون إخلال بالصـقرة البقاكقـة التـل تثقـر الضـــؿقر وتـــققظ الؿـــدارك الـػســـقة، وتـــدفع بـــالعؼقل إلـــك الـظـــر دون ارتبـــاط بآصطلاحات الؿـطؼقة الػؾسػقة الؿعؼدة ، وقد تضؿـ حقار الـبل دطقة ذات أصقل وفـروع، أصـقلفا ا.يؿـان بـالله تعـالك وملائؽتـف وكتبـف ورسـؾف والقـقم أخـر والؼدر خقره وشره … وفروطفا الؼقام بلوامر الشريعة مــ طبـادات مػرووـة وآداب معؾقمة. وفقؿا يؾل بقـان ٕبـرز آداب الحـقار العؼـدي في الؼـرآن تحـت مػفـقم التسـامح والتؾطػ والؾقـ أولا: المصابرة والحلم والحرص على البلاغ: حؽك الؼرآن حقار إكبقاء والرسؾ مع ققمفؿ حقـ دطقهؿ إلك طبادة الله وحده، ففذا كقح -طؾقف السلام- يحاور ققمف ولقس لف بغقة وٓ صؾبة إٓ إ بات تقحقد الله وكزع الشرك مـ قؾقبهؿ، ولؿ ير كػسف في ضؾ حرصف طؾك البلاغ رغؿ أنهؿ اتهؿقه بالضلال، قال تعالك ﮋﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ (7)زاهر بـ طقاض إلؿعل، مـاهج الجدل في الؼرآن الؽريؿ، صـ476-477.
عدد الصفحات ٣١مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (42 )7241هـ 156 ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ ، فعؿاد حقار كقح مع ققمف ومصابرتف فقف وحسـ مـطؼف: يعؿد إلك إ بات حؼقؼة واحدة وهل طبادة الله وحده، وهق صريح في ققلف اطبدوا الله مالؽؿ مـ إلف غقره أي أدطقكؿ إلك التقحقد . وها هق هقد -طؾقف السلام- يـازطف ققمف ويصبر طؾك أذى محاورتهؿ ويتحؿؾ جـقح ألسـتفؿ ، ويحاورهؿ بالحسـك لقصؾ إلك صؾبة رسالتف وبغ قة مفؿتف ، قال تعالك ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﮊ . إكف حاورهؿ بالحسـك وصقٓ بهؿ إلك كبذ الشرك وهجراكـف، فـاتهؿقه بالسـػاهة، وهل الحؿؼ والطقش وطدم البصقرة بالحقاة حقـ خرج طـ إجؿاع ققمف، وواجففؿ بعقــب آلفــتفؿ وتســػقف أحلامفــؿ ، واتهؿــقه بالؽــذب حــقـ قــالقا ﮋ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﮊ فقؿــا جئــت بــف مـــ ال رســالة، ودطــقت إلقــف مـــ التقحقــد وكبــذ ألفــة ، فلجاب هقد طؾقف السلام راداً لشبفتفؿ فؼال ﮋ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅﮊ فؾسـت كؿـا تزطؿـقن أن بل سػاهة ولؽـل أحؿؾ رسالة أبؾغؽؿقها، وأكا في ذلؽ كاصح لؽؿ مريد لؽؿ الخقـر أمــقـ طؾــك وحــل الله تعــالك إلــل، أمــقـ ٓ أغشــؽؿ وٓ أخــق كؽؿ فؿــا أريــد لؽــؿ إٓ ( ) سقرة إطرام أيتان 59 ـ62. ( ) أبق الؾقث كصر بــ محؿـد بــ إبـراهقؿ السـؿرقـدي الػؼقـف الحـػـل، بحـر العؾـقم، بتحؼقـؼ د.محؿـقد مطرجل، ( ط. دار الػؽر بقروت ـ د.ت )، جـ 7، صـ545. ( ) سقرة إطرام65 ـ69.
عدد الصفحات ٣٢