ورأى اللتبيص"' فقال : بأبي هذا الغالي الرخيص » هذا جليد سماء الرّحمة» تمخّصت به فأبرزت منه ربد اللتعلمة » يلجْرح بالتحلظ اء ويذوب من التفلظ . ثم ابيض” ء قالوا بماء البتيض" البض” ء قال غض” من غتض” » ما أطيبّ خلوةة الحبيب » لولا حضرة" الرقيب ! ولح القُبيئْطاء؟ » فصاح : بأبي ثقثرة* الفضّة البيضاء » لا ترد عن العتَضّة . أبنار طبخت أم بور ؟ فإني أراها كقطع البَدُور ؛ وبلوز علجدت أم بجتوز ؟ فإني أراها عينَ عتجين الموز . ومشى إليها وقد عددّل صاحبها أرطال” تحاسه » وعلّق قسطاسة" من" أُم راسه ؛ فقال : رِطل” بدرهمتين » وانتهشتها بالتابين » فصاح : القارعة” ما القارعة ؟ ! هيع" ! ويل” للمرء من' فيه ! ورأى الرلابية » فقال : ويل" لأمها الزائية » أ من" صفاق قلبي* أنفت' ؟ فإني أجد مكاتها من" نفسي مكينا ٠» وحتبئل” هواها على كتبدي متينآً » فمن أبن وصلت كف طابخها إلى باطني » فاقتطعّثها 1 الليين ؛ حلواء تصئع من العسل والدقيق » أو من التمر والسمن » أو من الدبس والأرز . ؟ ماء البيض : أي زلال البيض . * القبيطاء : الناطف » وهي الحلوى البيضاء الي تؤكل مع الستبوسق » وتعرف عندنا بكرابيج حلب . 4 النقرة : القطعة المذابلة من الذهب أو الفضة . ه القسطاس : الميزان . + القارعة : أي القيامة الي تقرع القلوب بأهواها . لا هيه : كلمة استزادة » أو كلمة تقال لشيء يطرد . ه صفاق القلب : أي غماؤه . 90
عدد الصفحات ١١٧من دواجني' ؟ والعزيز الغفتار » لأطليتها بالثتار ! ومشى إليها » فتلتمتظ" له لسان” الميزان » فأجْفّل” يصبح : الشعبان” التُعبان ! 0م ورفع له تمر النّشا' » غير هضوم الحتّشا » فقال : متهيتم* ! من أين” لكم جتتى غخلة متريم' ؟ ما أتم إلا اسار ء وما جتراؤكم إلا" السيض والتار . وهم أن يأخذ منها . فأنْبَتَ” ني صدره العتصا » فجلس القتُرْقصا » يدري ُ الدأموع » ويُبدي التشلوع . وما منا أحد إلا عن الضنّحك قد تلد . فرقتً له ضلوعي » وعلمت أن الله فيه غير مُضيعي . وقد تتجمُل الصّدقة” على ذوي وقثر » وني كل ذي كتبد رطبة. أجثر . فأمرت الغلام' بابتبياع أرطال منها تجمّع أنواعتها الي أنطقتئه وتحتوي على ضّرويها اللي أضرعتدة » وجاء بها وسرنا إلى مكان خال طيتب ٠ كوصف المُهلذّي' : 07 خان” تتطيبُ لباغي الشسْك ختلركئه” وفيه سر على الفتالك إن' فتكثوا١٠ ١ دواجني : أي أحشائي الي ألفت باطني . ؟ تلمظ : أي خرج لسانه وتحرك . تمر النشا : الظاهر أنه حلواء تصنع من التمر والنشا . 4 مهيم : اسم قعل للأمر ٠ ومعتاه أخير في . ه نخلة مريم : إشارة إلى الآية في سورة مريم : « وهزي إليك بجذع التخلة » تساقط عليك رطيا جني . » يئاولحلا فأثبت : الضمير يمود إلى ١ . الغلام : في الأصل الحلواني » والتصحيح عن يتيمة الدهر ١ م أضرعته : أذلته . 9 المهلبي : هو أبو محمد المهلبي الشاعر » وزير ممز الدولة بن بويه . . القتاك : أصداب المجون ٠ 1
عدد الصفحات ١١٨فصبنها رطلبة الأقوع » كراديس” كقطع اللذوع ؛ فجعل يقطم ويبلع » ويتدحو' فاه ويتدقح ا وعتيناه تَبصّان كأنهما جتمثرثان » وقد برا على وجهه كأنتهما خصيتان » وأنا أقول' له : على رِسلك أبا فلان ! البطنة” ذهب الفطنة ! فلمًا اتتقتم> جُملة- جماهيرها » وأتى على مآخيرها » ووصل خورتقها بسديرها" . تجّشأ فهتبت منه ربح عتقيم" » أينقنا لها بالعتذاب الأليم . فتثركثنا شذر متذتر » وفرّقئنا شغتر يتغر؟ » فالتَمَحنا منه الظبرٍبان* » وصداق الحتبترَ فيه العيان” : تقح ذلك فتسد الأنعام” » وتفتخ هذا فبداد الأنام » فلم تتجتتسع بعدتها » والسّلام . فاستتحئسناها » وضحكا عليها » وقالا : إن لستجلعك” موضعا من القلب » ومكاناً من النفس ». وقد أعرته من' طبْعك » وحتلاوة لتفظك » وملاحة ستوقك » ما أزال” أفته" ٠» ورقع غتَيلتهة , وقد بلغتّنا أتتك لا تجازى في أبناء جينسك » ولا يمل من الطعئن عليك » والاعتراض لك . فمن” أشدئهم عليك ؟ قلت : جاران دارهما صَقَب' » وثالث نابتئه ثوب » فامتتطى ظهئر . يدحو :ا يسط ١ الحورئق والسدير : قصران في ألميرة للنعمان الأكبر » وقيل السدير موضع في الحيرة أو نهر . ؟ ديح عقيم : أي لا تلقح سحاباً ولا شجرا . 4 فرقتنا شغر بغر : أي فرقتنا في كل وجه ء مثل شذر مذر . ه الظربان : دويية كاهرة ثتنة الريج . 0 نفح : أخرج ريحه . ذلك : أي الظربان . الأنعام : في يتيمة الدهر : التعام . +؟ الآفن : النقص . م ألغين : الغيم ء والغشاء والإلباس . الصقب : القريب للمذكر والمؤنث » والقرب . د 15
عدد الصفحات ١١٩عرد التّوى » وأتقت به في سَرُسْطة العتصا . فقالا : إلى أبي محمد تلشير » وألي القاسم وأبي بكر ؟ قلت : أجل . قالا : فأين بِلَعْتَ فيهم ؟ قلت : أمًا أبو محمد فانتضى علي لساته عند المستتعين' » وساعدته زّرافة”" استهئواها من الحاسدين » وبلغي ذلك فأنشد'نه شعراً » منه : وبُتئح 1 بُلْعْت أقوامً تجيش” صدورهم' علي ؛ وإني منهلم” فارغ الصّدار أصاخمُوا إلى قولي فأسْمْ تعمج زا وغاصوا على مسري فأعئياهم” أمري فقال فريق”:ليس ذا الشتعرث عليه ع وقال فريق”: أيْممّن” الله » ما نتدري" أما عَلمُوا أني إلى العلم طامحٌ ٠ وأني الذي سَبئقا على عرقه يتجري؟ وما كل” من" قاد" ابلمياد” يتَسُوسها ٠ ولا كل من أجثرى يقال له: مُجلري فسن" شاء هليحر فإني حاضرٌ ٠ ولا شيء أجلى اشكوك من امبر وأما أبو بكثر فأقاصّر » واقتتصّر على قوله 3 له تابعة” تتُؤيّداه . وأمّا أبو القاسم, الإفليلي' فمكاثه من نفسي مكين » وحببئه بفؤادي دخيل ؛ على أنه حامل” علي » ومنتسب إلي . ١ المستعين : الحليفة الأموي سليمان بن الحكم الذي انتقلت الملافة في قرطبة بعد مقتله إلى علي بن حمود الإدريسي . ؟ الزرافة : الحماعة من الناس » أو العشرة مهم * الأيمن : جمع اليمين » أي القسم » وهذا مثل قولك : فقلت : يمين الله . الإفليلي : قال ابن حيان : وكان أبو القامم المعروف بابن الإفليلي » قد بذ أهل زمانه بقرطبة في علم اللسان العربي » والضبط لغريب اللغة » وكان راكيا رأسه في المط البين يجادل عليه » ولا يصرفه صارف عله ,. رفنلا
عدد الصفحات ١٢٠صاحب الإفليلي فصاحا : يا أنف لتاقم بن مَعمّر » من سكتان تيبر ! فقام إليهما 303 د مه جتي أشمط رَبعة وارم' الأآثف , يتظالع" في مشليته » كاسراً لطترافه » وزاوياً لأنذه » وهو نشد : قوم" هلم” الأنف والأذناب غيرهكم” ٠ ومن يسوي بأنف الناقة. الذآنتها ؟5 فقالا لي : هذا صاحب أب القاسم ء ما قولّك فيه يا أنف التّاقة ؟ قال : فتى لم أعرفا على مّن' قرأ . فقلت لنفسي : العصا من العنصية" ! إن لم تعربي عن ذاتك » وتُظهري بعض" أدءواتك » وأنت بين فرسان الكلام »لم بطر لك بعداها طائر » وكنت غترضاً لكل" حتجر عابر . وأحذت لكلام أميتهث, ولبست لبان بره » فقلت : وأنا أيضا لا أعرف على من قرأت . قال : ألمئلي يقال هذا ؟ فقلت : فكان ماذا ؟ قال : فطارٍحتي كتاب الخليل . قلت : هو عندي في تيل . قال : فناظرني على كتاب مويله . قلت" : ختريت ار “عندي عليه » وعلى شرح ابن د رسنتوينه. . يتظالع : يغمز في مشيته ١ ؟ هذا البيت الحطيثة في مدح بني أنف الناقة , * العصا : فرس لمذيمة بن الأبرش . العصية أمها » ومنه المثل : لا يلد العصا غير العصية » أي أن الفرع يشبه الأصل ء كما يشبه الإقليلي أنف الناقة . تفن
عدد الصفحات ١٢١فقال لي : دع عنك” ء أنا أبو البتيان . قلت : لام اللهأ٠ ! إنتما أنت كدغن” وسّط ء لا بحسن" فيلُطرب » .ولا يسبيء فيلهي" . قال : لقد علمنيه المؤدبئُون . قلت : ليس هو من شأنهم » إنما هو من تعليم الله تعالى حيثُ قال : «الرحْمّن” عنّم القلرآن” خمّلّى” الإنسان” ّمه البتيان . » ليس" من شعرٍ يُفسَسّر » ولا أرض تكتسّر . هيهات » حتى يكونة المسلك” من أنفاسك » والعديرث من أتقاسك” ؛ وحى يكون مساقلك” عذياً » وكلامّك رطباً » نفك من" تفسك » وقليئّك؛ من قلبك ؛ وحتى تتناول” الوضيعة فرفعته » والرفيع فتضعته » والقبيح فتحسته ! قال : أسمعي مثالا" . قلت : حتى تتصف بُرغوثاً فتقول : صفة برغوث تعره 0 ل 5 اده 3 سود زنجي » وأهل وحثبي ؛ ليس بوان ولا زميل" » وكأته جرء لا يتجزا من ليل ؛ أو شُونيزة" » أوثقئئها" غريزة ؛ أو نقطة" مداد » . لاه : تسئر وعلا وارتفع . وجوز سيبويه اشتقاق اسم الخلالة منه » ولاء الله بمعتى تعالى الله ١ . ؟ ألمى : ترك الثيء عجرا م الأقاس : جمع النقس » وهو المداد . + القليب : البثر . ه الزميل : الحبان الضعيف . . الشونيزة : الحبة السوداء . في الأصل : وشونيزة » والتصحيح عن يتيمة الدهر ١ . أوثقتها : أحكمتها 1
عدد الصفحات ١٢٢أو سووداء قلت واد 4١ عترية عب ع ومدية:وكن + يكمن نهار ويتشري ليله ؛ يدارك بطعئن مولم » ويتستحيل دم كل” كافر ومسلم' ؛ مساور”' للأساورة؟ يتجثر ذيله على ابحبابرة ؟ يتكفت”* بأرفع. الثتياب ء ويبشلك” سر كل" حجاب » ولا يحفل” ببَوَآب ؛ يرد مناهل العيش العتذبة » ويتصل” إلى الأحراج' الرَطنْبة » لا يمت منه أمير » ولا نفع فيه غتيرة” غتيور » وهو أحقر كل” حقير ؛ شره موث » وعتهداه منكوث ع وكذلك كل" روث » كفى بهذا تتقئصاً للإنسان » ودلالة"' على قُدرة التحمّن , وحتى تصف ثعلباً فتقول : أدهى من عمرو* » وأفتك” من قاتل حنُذيفة” . القراد : حلمة الندي ء ودويبة تتملق بالبعير ونحوه كالقمل في الإنسان ١ ؟ يدارك : في الأصل يدرك » والتصحيح عن يتيمة الدهر . كافر : ناقصة في الأصل » والزيادة عن يتيمة الدهر , © مساور : موآثب . الأساورة : الفرسان الثابتون على ظهور خيوهم » والذين يجيدون الرمي بالسهام . ه يتكفر : يتسكر . » الأحراج : جمع الحرج بالتحريك » وهو المكان الضيق الكثير الشجر ويكى به عن الحرمة ١ , وترجح أن في الجمع تصحيفاً » فهو بالحاء كما أورده الثعالبي في يتيمة الدهر ودلالة : في الأصل : ودالا » والتصحيح عن يتيمة الدهر . م عمرو : أي اين العاص . هنا
عدد الصفحات ١٢٣ابن بدار' ؛ كثيرٌ الوقائع ني المسلمين » مْرى بإراقة دماء المؤذانين" ؛ إذا رأى الفترصة انتتهمرّها » وإذا طلبئه الكثماة” أعجزّها ؛ وهو مع ذلك بقراط” في إدامه؟ » وجالينوس”* في اعتدال طعامه ؛ غداؤه حتمام” أو داجاج» وعتشاؤه تدرج" أو دراج . صاحب بديع الزمان وكان فيما يقابدّي من ناديهم فتى قد رماني بطترفه » واتتكأ لي على كفئه» فقال : تحِيّل” على الكلام لطيغ » وأبيك ! فقلت : وكيف ذلك ؟ قال : أوما علمت أن الواصف إذا وَصّف شيئاً لم ينتقدام إلى صفته » ولا لط الكلام على تعنمه » اكتفى بقليل الإحسان » واجتزى” بيسسير البتيان ؟ لأنه م يتقدام' وصف يقرن” بوصفه ء ولا جترى مساق” ينْضاف إلى مساقه . وهذه . حذيفة بن بدر : سيد بي فزارة » قتلى في حرب داحس والغيراء ١ 0 المؤذنين : جمع الموذن » وهو هنا الديك لأنه يؤذن في الصباح ء» كأنه يسبح لله . ؟ بقراط : أعظم طبيب يوناني في القديم . غ الإدام : ما يؤتدم به من الطمام » ويعرف بالدامة عند العامة . ه جالينوس : طبيب يوناني قديم اشّبر بالتشريح . ١ التدرج : طائر جميل المنظر جداً ء يغرد في البساتين بأصوات طيبة » وموطته يأرض خراسان وفارس وغيرهما » وهو شبيه بالدراج إلا أنه أفضل منه لما . . الدراج : طائر جميل المنظر ملون الريش » زعموا أن همه يزيد في الدماغ والفطنة ١ م اجتزى : اكتفى » لغة في اجتزأ . يفنا
عدد الصفحات ١٢٤تكن" بئذازية » أتى لك" بها يا فتى المغرب ؟ فقلت لزهير : ممن' هذا ؟ قال : رُبئدة” الحقتب » صاحب بديع الزمان . فقلت : يا زْبئْدةة المخقتب ء اقرخ لي . قال : صف جارية” . فوصّفتئها . قال : أحسنت ما شئت أن تُحسن ! قلت : أسمعتي وصفتك للماء' . قال : ذلك من العنقلم' . قلت : بمياني هاته . قال : أزرق” كعين السّتور » صاف كتقضيبٍ البتور ؛ اتشخب؟ من الفلرات؟ واستتعمل بعد البتيات*, فجاء كلسان الشلمعة » في صفاء الدمعة . فقلت : انظراه » يا سيتدي » كأته عصير صباح © أو ذوب قمر لياح" ؛ يَنصّب من إنائه » انصباب الكوكب من سمائه ؛ لعن" حانثوثه » والفم' عفاريئه » كأته ختبط" من غتالٍ فُلق » أو محص ينُضربْ به من ورقة ؛ يرقم عنك” فترددى؟ ء وبلصداع ' به قلبّك فتَحيا . . وصف الماء ليديع الزمان في المقامة المضيرية ١ ؟ من العقم : أي لا يولد شبيه له , * انتخب : في المقامة المضيرية : استقي . + الفرات : الماء العذب » أو نعله أراد به دجلة » لأت قصة المضيرة وتعت في بنداد » يقال: الفراتان . أي الفرات ودجلة . ه البيات : أي أن يبيت الماء في إناء تحت السماء ليبرد » ويصفى . . لياح : أييض ناصع ١ ؛ العين : أي عين الام , المخصر : رواية يتيمة الدهر : المخصرة » وهي قضيب كان الأمير يأخذه بيده » يشير به ويصل به كلامه . الورق : الفضة . 4 تردى : أي تلك عطقا . . يصدع : يشق ٠ 18
عدد الصفحات ١٢٥فلما اتتهنيت في الصفّة » ضَرب ربد الحقتب الأرض” برجله » فاتفرجتا له عن مثل بَرَهنُوت١ » وتدامئدى" إليها ء واجتمعت عليه » وغابت ينه 2 وانقطع ره ٠. فاستضحتك الأستاذان من فعله » واشتد” غيظة أنفٍ الثتافةر علي" . رجع إلى أنف الناقة فقال : وقعت لك أوصاف في شعرك تظن” أني لا أستطيعها ؟ فقلتُ له : وحى تتصف عارضا" فتقول : ومرتجز ألقى بذي الأثل كلكلا وحم يجرْعاء الأبارق ما حتطا؟ سعى في قياد. الريح. يسْمِحٌ لصا ٠ فآلقت على غتير التلاع به مراطا» وما زال يروي الترب حت كسا الربى دترانك”» والغيطان” من نسجه بْسْطا" . برهوتث : واد أو بثر بحضرموت ١ ؟ تدهدى : تدحرج . " العارمن : السحاب المعترض في السماء . 4 المرتجر : السحاب يتحرك بطيثاً لكثرة مائه » ويتدارك صوت رعده. الأثل : شجر عظيم يشبه الطرفاء . المرعاء : الأرض ذات الحزونة تشاكل الرمل ء أو الكثيب ؛ جانب منه رمل » وجانب حجارة . الأبارق : جمع الأبرق » وهو غلظ فيه حجارة ورمل وطين مختلفة . ه عل غير التلاع : أي على غير الأماكن المرتفعة . والتلاع مسايل المياه من ابخبال والمرتفعات . المرط : كساء من صوف أو غز . 5 الدرانك : الطنافس ء واحدها درنك بكسر فسكون فكسر » والمراد الزهر الذي نبت عن المطر . الغيطان : جع الغوط » وهو المطمئن الواسع من الأرضن . 2 هذا
عدد الصفحات ١٢٦وعتت له ريح تساقط قطره” 0 وم أنَ درا بدادئه ين الصا وبتنا شراعي الليل لم تطلو برد » تراه" كتنك الرئج في قرط كرو » مُطلاً على الآفاقٍ والبدار تاجهث وحى تصف ذا فتقول : إذا اجتاز علوي الرتياح بأفقه » تذكتر روضاً من شي وباقر » إذا انثتابتها من أذؤب القتفئر طارق” أزّل* كسا جّماته متستراً قال علتبا عه تناو » كا نَقَرتْ سنا من جيد ها سمط سواه » فبات الور يَلقلطه لَقْطا 5 ع 9 ةا 0 ولم ينَجرٍ شيب الصبح في فرّعه وخمطا إذا رام مني في تبتحكره أببطا وقد عتَدّق” الحوزاء من أذنه قرطا امد" +-لعرفان- اليا + يفتئن*١ 7ه 3 0 تتولتئه أحر اسمن الذعر تحرس حفيثء إذا ما استشعر اللحظ يتهمس”'” طيلس" سُوداً للدجى وهو أطلس” 0305 ا ا بسو فيفع فق ترى ناره من ماء عينيه تقبس فصاح فتيان” الحن” عند هذا البيت الأخير : زَاه” ! وعلتا أنف الناققر ذ أجد : أبرع. الشوي : الشاء . الباقر : استشعر : خاف . همس : يسير بالليل . ع هد اعم ه الهب : المخادع اللمبيث الفاش اسم جمع للبقر . الأزل : القليل اللحم » والسريع . الأطلس : الذئب الأمعط في لونه غيرة إلى سواه : : زاه : حكاية صوت المرتضي والمتعجب ء لم نجد ها ذكراً في كتب اللغة » وإنما ذكر زه زه ١ . حكاية قول المرتفي » وزيزي : حكاية صوت الحن نا
عدد الصفحات ١٢٧كابة” » وظهترت عليه مهابة” » واختلط كلامُه » وبدا منه ساعتئذ بّواد في خطابه » رحمه' لها من حضر ء وأشفتق عليه من أجنلها من نظر . صاحب أبي إسحاق بن حمام وشَمّرَ لي فتى » كان إلى جاذبه » عن ساعد » وقال لي : وهل يضر قريحتك ١ أو يتنقلص من بتديبتك لو تجافقيت لأنف التاقة » وصبرت له ؟ فإته على علانه زيرٌ ععلم » وزتييل” فتهلم » وكتتف رواية . فقلتُ لزهير : من" هذا ؟ فقال : هو أبو الآداب صاحب أي إسحاق بن حتُّمام جارك . فقلت : يا أبا الآداب وزهرة ريحانةر الكتتّاب » فقا على أخيك بغَرب لسانك' ء وهل كان يفل أن الثافة + أو بقئص من علنمه + أو يقل" شقثرةة فهمه » أن يصبر لي على زَّلّة مشا و عي رسا عا ارا ين بطي ويجعلها طرْمّذة” من طراميذره ؟ فقال : إن الشبُوح قد تتهثقو أحلامهم في التّدرة . فقلت فقلت : إنها المرَّة بعد المرّة . ثم قال لي الأستاذان عتبة* بن أرقم » وأبو هبيرة” صاحب عبد الحميد : إن ليطا منك يندا حيرة » وتقتق أسماعتنا منك بعيرة » وما نتدري أنقول” : شاعر” أم' خطيب؟ فقلت فقلت : الإنصاف أولى ء والصّداع” بالحق” أحجى 2 ولا بد من قضاء . فقالا : اذهب فإنّك شاعر خطيب . وانفتض امتمْع والأبصارٌ إليء ناظرة ء والأعناق” تحوي مائلة . , غرب اللسان : حدته ١ . ؟ الطرمذة : الصلف والمفاخرة لضن
عدد الصفحات ١٢٨وحضّرت أنا أيضاً وزهير” مجلس من مجالس الحن” » فتذاكرنا ما تعاورتثه الشعرا من المعاني » ومن زاد فأحسن الأخذ” » ومن قصّر . فأنشد” قول” الآفوه' بعض” من حفر : وترى الطيرة على آثارنا رأي عبن » ثقنة” أن ستثمان” وأنشّد آحَرٌ قول" النابغة : إذا ما غروا بالحيش حلق” فوقهثم' عصائب طير تهنتدي بعتصائب تترامئن” ختائف القوم خمزرا عليئوثها جلُوس الشيوخ في ثياب المرانب" . الأفوه : أي الأفوه الأودي ء شاعر جاهلي ١ ؟ سار : أي ستعطى مير تها من جثث القتلى . م الفزر : جمع الأخزر » وهو الذي ينظر بمؤخر عينه. المرانب : ثياب سود أو أكسية من جلود الأرانب . يشبه النسور وسواها من الحوارح » وما علييا من الريش ء بشيوخ علهم الفراء , زفينا
عدد الصفحات ١٢٩جواذح » قد أينقتن” أن" قتبيله” ٠ إذا ما التقى اللمتيشان » أوَّل” غالب تعأينا الطير غدوته ثقة” بالشبئع من جزرها وأنشد آخر قول” صَريع الغتواني" قد عاد الطبر عادات وثقئْن” بها » فهن" يتبعته تبعته” و في كل” 3 تحل وأنشد آخرٌ قول” أبي تام : ال ره وقد ظلَلَ عقبان' أعلامه ضُحَى بعتقبان طير في الدأماء نواهل" أقامتا ممع الرآيات حتى كأتها من الحيشض ء إلا أنها لم تقايل, فقال سردل" الستّحابي : كلهم قصّر عن النابغة ؛ لأنه زاد في المتى ودلة على أنة الطبر إنّما أكّلت أعداء الممدوح ء وكلامتهم كلهم مشترك يحتمل” أن يكون” ضد ما تواه' الشاعر » وإن كان أبو تمّام قد زاد في المعنى . و! المحسن” المتتخلّص” المتنبي حيث يقول : له عسكترا ختيل وطير إذا رمى بها عتسكت را تتبق” إلا جماجمه* ١ تتأيا : تقصد وتتعمد . غدوته : أي إلى الحرب . من جزره : أي مما يترك من لحوم القعل فريسة طاا. ؟ صريع الغواني : مسلم بن الوليد » الشاعر العباني . + العقبان الأولى : ألرايات . 4 بها : الضمير عائد إلى الميل والطير لا إلى عسكرا . ركف
عدد الصفحات ١٣٠وكان بالحتضرة فتى حسّن” البزّةء فاحتد لقول شَمَرْدّل » فقال : الأمر على ما ذكرت يا شَمتردل ء ولكن” ما تسأل' الطيرٌ إذا شبعتت أي القتبيلين الغالب ؟ وأمًا الطتير الآخر فلا أدري لأ معتى عافت الطير الحماجم” دون" عظام السُوق والأذرّع والفتقارات والعصاعص ؟ ولكن” الذي خلتص هذا المعبى كله » وزاد فيه » وأحسّن التركيب » ودّلة بلفظة واحدة على ما دل عليه شعرٌ النابغة وبيت المتنبي » من أن القتتلى المي أكتلتثها الطلبيث أعدا الممدوح » فاتك بن' الصّقعب في قوله : وتداري سباع الطبرٍ أن" كلماته” ٠ إذا ليت صيد الككماة . سباع" لهن" تعاب في المواء وهر ٠ إذا جد بين الدارعينة قراع؛ تطيرٌ جياعاآً فوقه” وتردها ظباه إلى الأوكار وه شباع 52002 وه تملك بالإحسان ربقةة رقها » فهنة رقيق" يُشترى ويباع وأللحتم من أفراخها قهي طتوعله”» لدى كل" حرب » والالوكة تطاع؟ شْمَاصِعٌ جترحاها فينُجْهرٌ تَقارها عليهم' . وللطير العتاق مصاع" فاهتر المجليس” لقوله » وعلموا صدقته . فقلتُ لزهير : من" فاتك" بن” الصّقئعب ؟ قال : يعني نفسه . قلت له : فهتلاة عرفتي شأته منذ حين ؟ إني لأرى نرّعات كريمة . وقمت فجلست إليه جلسة المعظّم له . فاستدار نحوي » . الصيد : جمع الأصيد وهو الراقع الرأس كيرا ١ . ؟ ألحم : أطعم الحم . من أفراشها : لبيان الخنس . م تماصم : تقائل 114
عدد الصفحات ١٣١مكرما لمكاني » فقلت : جد أرضنا ء أعزّك الله » بستحابك ء وأمطرنا بيو آداببك . قال : سّل” عمًا شئت. قلت : أي معتى سبقتك” إلى الإحسان فيه غيرك » فوجدته حين رمتته صعب عليك إلا أنك نفذت فيه ؟ قال : مععى قول الككئدي' : سَموت إليها بتعدما نام أهلها ٠ سمو حتّباب الماء حالاة على حال م قلت : أعرّكة الله » هو من العقم . ألا ترى عثُمر بن" أبي ربيعة” » وهو من أطبّع الناس ء حين رام الدأثوَ منه والإلام” به » كيف افتضّح في قوله : ونفتضت عي التوم أقبلت مشيّةة ا حتباب ٠ ركني خحيفة” القوم أزور" قال : صدقت » إته أساء قسمةة البيت ء وأراد أن يُنْطف التوصّل » فجاء مقبلا” بركن كركلنه أزور . فأعجبي ذلك منه؟ » وما زلت مقداما هذا العنى رجلا" » ومؤخمّرا عنه أخرى » حتى مرت بشيخ يمُعلم' بُتينا له صناعة” الشّعر وهو يقول” له : إذا اعتمدت معتى قد سبقتك إليه غيرّك فأحسن” تركيبته » وأرّق" حاشيته فاضرب عنه جتُملة . وإنلم يكن بد" ففي غير العتروض التي تقدام إليها ذلك المحسن” ء لتنشط طبيعئك ٠» وتقئوى متك . . الكندي : أي أمرؤ القيس ١ : خبيفة : في رواية : خشية . ورواية الديوان ٠ وخفض عني الصوت أقبلت خشية ال حجاب» وشخصي خشية الحي أزور . م منه : أي من الكندي , المئة بالهم : الفعف » وألقوة ء من الأضداد 0 و1
عدد الصفحات ١٣٢