فتذكرت قول الشاعر' وقد كنت أنسيئه : لما تسامى التجلم؛ ني أثقه أقبلت والوطثم خفيف” كا ولاحت المتوزاه والمرزم” يتساب من مكمنه الأرقم”" فعلمت أنه صداق ؛ وابن أي ربيعة لو ركب غير عتروضه لَخَلص . فقلت أنا في ذلك : -5- عم 5 4 9 دتوت إليه » على يُعْده » أدب إليه ديب الكترى ا وبت له يدي ناعم 2 0 أقبّل” منه بياض” اللا » فنام”» ونام تعليون” العتسّس" 4 دانُوٌ رفيق درى ما التمّس* وأسلمُو إليه سملو التفتس" إلى أن تم تعر الغلس' وأرشز 6 مئة سواد” لسر 5 5-85 5 02 فقمت وقبّلت على رأسه » وقلت : لله در أييك ! + تيم قريش ٠ الشاعر : هو إسماعيل بن يسار النسائي شاعر أموي من موالي بي تيم بن مرة ١ ركان منقطعاً إلى آل الزبير » ثم وفد على عيد الملك بن مروآن ومدحه . وعاش عمرا طويلا إلى أن أدرك آخر سلطان بني أمية . ؟ المرزم : نجم » وهما مرزمان مع الشعريين . رواية الأغاني : حت إذا الصبح يدا ضوءه وغارت الموزاء والمرزم »© أقبلت : رواية الآغاني : خرجت . خفيف : رواية الأغاني : خفي . 4 شملا : امتلآ . ه الطلا : الأعناق ء أو أصوفا ء واحدتها طلية أو طلاة . اللعس : سواد مستحسن في الشفة . هنا
عدد الصفحات ١٣٣فقال لي فانك” بن اصعب : فهل جاذيت أنت أحدا من الفلحول ؟ قلت : نعم » قول أني الطيتب : عقو أأختلع المجد” عن كتفي وأطليها » قال لي : بماذا ؟ قلت : بقولي : ومن قبّة لا 00 الطراطة رأسهاء إذا زاحمَت منها المخارم” صَوَبنا تكتتفنتئهاء و الليل” قد جاش" بحره” » وين نحت جغتي لينو سقاميق» هما صاحباي من لدان" كنت يافعاء فذا جتدول” في الغمند تُسقى به الى » 00 فقال : والله لثن كان الغيلث وأترك” الغتيث في غمدي وأتتجء؟١ ايحن 4 فتحدر تزلة با ريح الصا هُوبّاءعلى بُعمْد المدى » وه ي تجار" وقد" جعت أمواج” تتتكبثرً » وفي الكتفّ من عتسالة الختطة أسمرث” 4 مقيلان من جد الفتى حين يعر و 3 3 القن بض فشمر” أبلغ » فلقد زدت زيادة مليحة طريفة » واخترعْت معان لطيفة . هل غيرٌ هذا ؟ فقلت : وقوله أيضا : ١ أأخلع : رواية الديوان : أأطرح . كى بالمجد والغيث عن السيف لأنمما يدركان يه » والمراد بالفيث المصب وسعة العيش . ؟ المخارم : أثوف ابخيال » والمراد هنا أعالي الفيمة . صويت : ضد صمدت . تجار : تصوت . . السفاسق : طرائق السيف وشطبه ٠ الخد : الحظاى 4 يفنا
عدد الصفحات ١٣٤وأظما. فلا أبدي. إلى" الما حابيق”..- وللمشاس -فوق” اليتناسلات اللعاب1 قال : بماذا ؟ قلت : بقولي : ولم أنس بالتاووس أيَامّنا الأألى با أيْمنا مَحبُوبها وحبابها" وفئية” ضَرب من زناتة” » ملمنطر بول المنايا طعدئها وضرابئها وقفنا على جتمْر من الموت وقفة”ء صلي لظاه داب قومي ودابُها إذا الشمس' رامت فيه أكل” لنُحُومناء جرى جتشعآ فوق” الحياد لُعابها فصاح صيحة” مدكترة" من صياح الكن” كاد يُنخب؟ لها فؤادي فرعا » والله ء مله ! وكان بتجوة متاجني' كأنه هضبة لركانته وتقبنُضه » يحداق في دأوتهم » يترميي بسهمين نافذةين » وأنا ألوذ" بطرفي عنه ء وأستعيل” بالله منه » لأنه ملا عيني ونفسي . فقال لي لما انتهنيتُ » وقد استخفه” الحسّد : على من أخذت الزّمير؛ ؟ قلت : وإنّما أنا تَمَاحٌ عندك منذ اليوم ؟ قال : أجل ! أعطنا كلاما يترعى تلاع الفصاحة » ويستحم” بماء العتذوبة والبتراعة » شديد الآمثر ١ وأظما : رواية الديوان : وأصدى دهي أجود . اليعملات ؛ النياق النجيبة . لعاب الشمس: ما يراه المسافر من أشعة الظهيرة كأنه خيوط تتدنى فوق رأمه ء ويكون ذلك وقت اشعداد الحر . ؟ الثاووس ع القبر » وهنا موضم بعينه . الآين : الإعياء . ولعلها آيئا جمع آية ليستقيم وجه الكلام . حبابها : ميلغ جهدها ء ويكمر الحاء : الوداد . انين
عدد الصفحات ١٣٥جيك التظام » وضّعله على أي معنى شكت . قلت : كأي كلام ؟ قال 3 ككلام أي الطليتب : نرّئنا على الأكوار تمشي كرامة” تنام السحاب الغثر في فعلها به » وكقوله : 200 أرأيت الدع همة” من ناي 3 تترَكمت دخان الرممْث في أوطانها » كرست ركبائها عن ماكر فأتتكة داميتةت الأظتل” كأنتما وكقوله : على كل مت طاو حتت طاو كأنّما ١ الأكوار : رحال الإبل . عنه : أي عن الربع إكراياً الحبيب الغائب عله . ؟ في فملها به : أي أنها عفث آثارء , ويكسر اليم : اللقيف السريع . + الرمث : شجر من ألنضنا . لمن" بان عنه » أن" ثلم” به ركلبا١ وتُعمْرض” عنهاء كلتما طلعّتء عتبا" حملت يدا شرح وعفا مجترا" طلبآ لقوم يموقدون” العتبئراة تقعان فيه » وليس” مسكا أذفرا* حد ريت قوائمئها العتقبيق” الأحلمّرا' وى من" الحم يطعم " من الدام. يمسقى أو . والمراد : نمثي إلى الريع على الأقدام » لا راكبين» أكبر همة : رواية الديوأن : أرأيت همة ناقي في ناقة . السرح : السبلة السير . المجمر : الصلب » ه الأذفر : الذكي الرائحة . ١ الأظل : باطن الخ الذي يلي الأرض . حذيت : أليست حذاء . العطاوي : الضامر البطن من الجوع » ويراد بالأول الفرس » وبالثاني راكبه . لغيل
عدد الصفحات ١٣٦فعة مقرل 00 لها تحتهلم' زي الفوارس فوقتها » وما ذاك خلا بالنّفوس على القناء فكل* حصان ولكين* متام" لق بالشر تمه فأداني' والله بما قترّع به سمعي » وقلت له : أي ماء لو كان من جمامك” » واستهّت به عيون” غتمامك ! ثم استقدامت فأنشدته : ةليل للمشنوم تهدكتتخ كالبحر يَضْرِب وجلهنه في وجهه » 8 3 ع 0 وعي الصير الحميل مفاضة » و براحي من فكرتي ذو ذكرةء فرداً » إذا بعتت دياجيي جئحه حتى بدا عبد العزيزٍ لناظرئ طاولتنه من" عزمي أسحارة . "فمتكا "الصو سكوره ؛ صَْب على العتبارٍ وجه” عبورهٍ نبت همي في ققرارة ككوره* تلقى الررّدى 2 شكل” دون صَبنُورو ١ لوالا اراق ملي دك ' هتولا” علي" » خبطت في هيجور * أنه مولت لاض موت" ١ الا تحهم : في الديوان : ها في الوغى . زي الفوارس فوقها : أي على هذه المرول التجافيف» ,مئزلة الدروع على فرساها الذين فوقها . . أدني : دهاني بالأمر الفظيم ٠ “* الحمام : جمع الحم » وهو الماء أو معظمه . والمراد : لو كان هذا الشعر من نظمك . غ الصوى : جمع الصوة : وهي حجارة تكون علامة في الطريق بهتدى بها . المضير : البعير المكتنز اللحم المجتمع العظام . 5 المقاضة : الدرع الواسعة , ؛ الذكرة : حدة السيف . الذكير : أيبس الحديد وأجوده . 1 فرداً : حال من التاه ب « طاولته » » وتروى بالضم ء غير لمبتدأ محذوق . ؟ عبد العزيز : هو المؤتمن بن عيد الرحمن بن عامر . 1
عدد الصفحات ١٣٧وأنشدته : الل في أرضر غذيت هواءها » تكتزئه' أسى الوب »ومو وا ولو انها منه » إذا ما ا 3 استلها » وأنشدته : لا تبكين" من اللتبالي أنتها فأقل” ما لك" عنددها سيف الردى » ورتحيل”عتيشيك” كل" رحلة ساعر» فإذا بكتيلت 6-0 فبك عمرلهة” .» إته* ول أر مثثلي ما له من معاصس » ات : أي راتب ات . نكرته الأفعى : لسعته . ساقها : ضمير الرفع يعود إلى فيصل . جا د د عه في الانتظام والالعام . النفية : الطرعة . المثمل : السم المنقع . 1 وعصابة لم تتهم' إشفاقها' بمتمّل منها » فككن"” دزياقها" لو حولت سوق الثربًا سافتها؟ تتعتركض” التوزاة » حل نطاقتها" حرمتك تغبة" شارِب من مشرب* ستل من شر القتذال وفنا طيبك” في الزّمان الأطيتب زجل' متاح يعر مد الكوكتب” الأشيب ولا كتضائي ما لهأ من مضافر نطاق الموزاء : ثلاثة كواكب مستعرضة في وسط الحوزاء » تسمها العرب النظم ء وهي مثل ذجل الحناح. : أي سريعه وله صوت وجلية .
عدد الصفحات ١٣٨ولو كان لي في الحو كسليٌ أؤم» وهم بإجلهاش علي" » وقد رأت ققللت لها : إن تتجنزعي من مُخاطير» تشهت ثمار الور مني ٠ وإتها له في بتياض اليوم يقظة” فاجير » رويئْدتك » حى تنظري عتم" تتنجلي 002-092 ودوناعتزامي هضبة كسروية” » مه اسرة إذا تحْن” أسْتدنا إليها » تبتتجت وأنت»ءابن” حزم » مع شمن عثارها ركيت إليه ظهر فتلخاة كاسررا مُصابيَ في آثار إحدى الكتبائر فنك لن تحظي بغير المخاطرٍ لدى كل" مبئيتض” العنانيز وافر" وتحتة سواد اليل امي كافر تياب هذا العارض المتائر من الحزم ء سلمانيئة” في المكاسر" مواردانا عن ترات المصادر إذا ما شَرقئنا بالمكداود العتوائر* وومةه وما جر أذيال” الفبى تحلو بيه إذا ما تبغتى نَضْسْرَةة العيش كرّها » فسّل” من التأويل فيها مهدا كاروع معرور ظهور المترائر* لدى مشطرع الموت » لمحة” ناظر" أختو شافعيات كريم” العناصر" 0 الكسر : جائب البيت » والشقة السفل من الحباء . الفتخاء : العقاب الليئة المتاح . ؟ العنانيز : كذا في الأصل » ولا معنى له » ويصح أن يكون المثانين » كما رأى مصحصو الذخيرة . * هضية كسروية : يريد بها صديقه ألفقيه أبا محمد بن حزم . ملمائية : نسبة إلى سلمان الفارسي الصحاني . المكاسر : جمع المكسر » وهو المخير والأصل . 4 الحدود : الحظوظ . ه معرور : راكب . يقال اعرورى فرسه : ركبه عرياتاً . الحرائر : ابكنايات , 5 كرها : الضمير يعود إلى الخرائر » على تشبييها بالحيل . المشرع : المتهل . شافميات : كان أبن حزم في أول أمره ميل به النظر في الفقه إلى رأي أي عبد الله بن إدريس الشافعي فناضل عن مذهبه وتعصب له حتى وسم به ونسب إليه » ثم عدل عنه إلى رأي الظاهرية »- 1.
عدد الصفحات ١٣٩4م : لمعتزلي” الرأي » ثاء عن المدى 2 الب بيشي في كل" قنك 2 وأنشدته : وقالت النفس” لما أن' خلتوت بها » حتامة أنت على الفَراء مض مُضطجع 8 وفيالسُرىلك"» لو أز معنت مُرتحلا” ثم استتمركت بفضل القول تُنهضني » ال ملحفين رداء الفتمس متجدتهلم” » ألمت بلحب » حى لو دنا أجلي » وذاد ني ك رمي من ولهت به 2 بيد الرامي » ميت البصائيرا عامس ظُهنُورَ المذاكي عن ظُهنُورٍ المنابر" أشكو إليها الموى خلذواً من” التعتمر : مُعرُس” في ديار الفثّلم والظظّتم 9" برع من" الشوق»أو بسر * من" العتدكم * فتلت : إني لأسْتحئْبي بني الحككم * والُثعلين الثْرَيا أخلمّص” القتدام نما وجتداتُ لطعم الموت من ألم * ويلي من الحُب» أو ويلي من الكرم " ت مذهب دأود بن علي و أتباعه » فنقحه وجادل عنه ء وانحرف عن غيره من المذاهب ٠ وكان في جداله قاسياً حديد اللسان حتى اسهد إلى فقهاء وقته فتالأو! على بغضه ء وشنموا عليه » فلفظة الجرائر تنطبق عل مجادلاته وتأويلاته الآليمة . . كان لابن حزم ردود عنيفة على المعتزلة في كتابه الفصل في الملل و الأهواء والنسل ١ 0 المذاكي : الميول الي أتى.عليها بعد قروحها سنة أو سنتان . » المعرس : الذي ينزل في مكان آخر الليل للاستراحة . ؛ العدم : الفقر . ه بي الحكم : أي أمراء بني أمية . ألت : ني الأصل ألممت » ونيه على ذلك مصحصو الذخيرة . ذادلي : دقعي وردلي . 14
عدد الصفحات ١٤٠تخوتتي رجال” طانا. شكترتت عتهئدي ءوأثتتا ها راعيت من مم قل وان سيا هيا ليع . لعارل" عرفل مر نزم هناك لا تبتفي غير السسّاه يدي ٠ ولا تخف إلى غير العلى قدي حتى ترانية في أدنى مواكيهم' ٠ على التَّعامة شلائلاة من النممَم" ران من" زقرات اليل أوردثها أموامة نيطة تهئوي فيه بالشجتم" دام أروّع من قوم وجتداتئهكم” 0 أرعى لحك الى من سالف الأمتو فح على" عيتهن كالويتين؟ ثم قال لي : من القئل ؟ طلم البدارٌ علية ٠ فحسيتاه لبيبا والتقينا ء فرأيئنا 6 بعيداً وقريبا قلت : أبي . قال : فمن القائل ؟ ل “ها فيا من إذا رام معنى كلامي ء رأى نفسه نصب تلك" المعاني شكوت إليك” صُروف الزّمان ٠ فلم" تعلد أن' كنت عتون” الزّمان ١ سميل : نجم بماني » و الثريا من النجوم الشآمية » فهما لا يلتقيان . وخطابه للأمير الأموي الذي قال عنه إنه أنعل الثريا أخمص قدمه . ولعله أراد يسهيل أحد أمراء بي حمود الذين كانوا في ذاك المهد » ينازعون الأمويين الفلافة . ثالثة : أي ليلة ثالقة . ؟ النعامة : امم فرس . شلال : يقال : فلان شلال النعم ء أي يطردها ويسوقها أمامه » وتكون من غنائمه في الغزو . النعم : الإبل . * نيطة : كذا في الأصل » وهو كما يظهر اسم موضع + أو نمرء لم نتمكن من إثباته » وإليه أرجع ضمير المذكر في قوله تهوي فيه . 4 الماوية : المرآة . 1.
عدد الصفحات ١٤١وت 00 7 2 قدرتي 2 فيا 0 لسوى 8 تماني ولا غرو للح 4 عيده المْضع 5 أن" كسد وضيع الأماني قلت : أخبي . قال : فمن القائل ؟ صدارد”+ إن" كان الحبيب مساغفا:. ويد" 6. .ون ان المزاث” قريب وما فتكت تلك الدايارٌ حبائيآً لنا ء» قبل أن" تلقى بهن” حبيبا . ا 24 بهن 2 ولو أسْعفتئنا بالمودآة ني المتوى ٠ لأدتين إلفا » أو شخلن” رقيبا وما كان يتجفُو مرضي ء غير أته* عتددثه العتوادي أن" يكون” طبيباا قلت : عمّي . قال : فمن القائل ؟ أتيئناكة » لاعن حاجة عرض نا إليك” ء ولا قلب إليك” مشوقر ولكتنا زرنا يفطل حُلومنا حماراً ٠ تلقى برا بعقوق قلت : جتدتي . قال : فمن القائل ؟ ولي على أحُور تام ٠ أحْسّن ما يهو به اللاي أقبّل” في غيد حكتين الظتبا ٠ بيض تتراق ء حمر أفواه" يأر فيهن” ويتثهى ء ولا يعلصيته” من آمير ناهي حتى إذا أممكتتي أملره ٠ تتركليُه من" خيفة الله . عدته : صرفته . الموادي : الشواغل ١ . ؟ التراقي : جمع الترقوة وهي مقدم الحلق في أعلى الصدر حيمًا يترقى فيه النفس 1. 21
عدد الصفحات ١٤٢قلت : جد أبي . قال : فمن القائل ؟ 5-7 ا و و وينم لكتابة من شيخ هبتقة » يلقى العيون برأس مخه رار ومُتين الرّبح إن* ناحيلته أبدآ » كأتما مات في ختينشومه فار قلت : أنا . قال : والذي نفس” فرعون بيدره لا رضت لك أبداً » إني أراك عتريقاً في الكلام . ثم قل واضمحل » حتى إن المتنفساء لتتدوسه » فلا يشغّل رِجليها . فعجبت منه » وقلت لزهير : من هذا الحمتي ؟ فقال لي : استعذ" بالله منه » إنه ضرّط في عين رجكل فبتدترت من قتفاه » هذا فرعون” ابن الحتون . فقلت : أعوة" بالله العظيم » من الثار ومن الشيطان الرّجيم ! ا فتبستم هيد وقال لي : هو تابعة” رجل كبير منكم ء ففهمتها عنه . . هبنقة : رجل يضرب به المثل في الحمق » أجراء مجرى الصفة . الرار : الذائب من المخ ١ 145
عدد الصفحات ١٤٣الفصل الرابع عيوان الجن لعة امن ومشيلت يومآ أنا وزهير بأرض الحن” أبضا نتقترى الفوائد ونعتمد” أندرية” أهل الآداب منهم ١ إذ أشرفنا على قترارة غنّاء' » تفتر عن بركة ماء » وفيها عائة”' من حمر لحن" وبغالهم » قد أصابها أولق”" فهي تَصْطّك” بالحوافر » وتنفلخ من المناخر » وقد اشتد فسُراطُها » وعلا شسحيجئها؟ وتشهاقئها . فلم بتَصْرّت بنا أجفلت إلينا وهي تقول : جاءكم على رجلتيه ! فارتعت لذلك » فتبستم هر وقد عرف القنَصد ء وقال لي : تهنيأ للحكلم. فلما لحقت بنا بدأتئي بالتفدية ٠ وحيئّتي بالتكنيّة . فقلت : ما الختطب » ١ القرارة : المطئن من الأرض » والقاع المستدير . غناء : كثيرة العشب ء أو ثمر فها الريح غير صافية الصوت لكثافة عشبها . ١ العانة : القطيع من حمر الوحش , م الأولق : الحنون أو شه . 4 الشحيج : صوت البفل . ع1
عدد الصفحات ١٤٤حُمِي حماك أينئها العانة » وأخصّب مرعاك ؟ قالت : شعثران لحمار بعل من عشاقتا اختلقئنا فيهما » وقد رضيناك” حتكتمآ . قلت : حتى أسمّع . فتقداست إلي بغثلة” شهباء » عليها جذها وبُرقعها » لم تدعثل فيما دلت فيه العانة" من سوء العتجّلة وسُخْف الحركة » فقالت : أحد الشعرين. بل من بغالنا وهو : على كل صب من هتواه” دليل” : وما زال” هذا الحبا داه مبرحا > بكسي الي آنا لاطا مها تعبت بما حملت منثقل حبئها » وما يلت مها نايل غير أتتي والشعر الآخر ليدأكتين الجمار : دأهيت بهذا الب منذ” هويث 3 كتفت بلقي معش رين تحجة» دما لمن" برح المبابةتخلتص”» وغتبر منها قلبتها لي تميمة" » وما نلت منها نائلا” » غير أنني و راثت : أبطأت 5 ؟ ثماها : أي نسيها إليه . الأحم : الأسود . واثت : أحدثت . 15484 عا ستقام” على حر المتوى » وتحول” إذا ما اعثرى بغثلاة فليس" ينول" فسحرٌ . وأما خحدها فأسيل” 153 للتقالر 00 وإني لبغل إذا هي بالتا بت حيث تبلول” وراثّتْ إراداتي فلست أريث؟ يتجول” هواها في الحّشا ويعيثة ولا لي من" قيض السقام مفيئة تاها أحم* الللمبتين ختييت؟ إذا هي راثت رت حيث تروث”
عدد الصفحات ١٤٥فضحك زهي » وتماسّكلت » وقلت للمنشدة : ما هويث ؟ قالتا : هو هوت » بلغة الحتمير . فقلت : والله » إن للرّّوث رائحة كريبة” » وقد كان أنف الناقة' أجدر أن يحكثم في الشتعر ! فقالت : فهمت عنك . وأشارت إلى العانة أن د" كتيناً مغلوب ؛ ثم انصرّفت؟ قانعة راضية . وقالت لي البتغئلة : أما تعرفي أبا عامر ؟ قلت : لو كانت ثم علامة ! فأماطت لثامها » فإذا هي بغلة” أي عيسى » والكال على خمّدها » فتباكيئنا طويلا” » وأخذنا في ذكر أيامنا » فقالت : ما أبقت الأيام” منك ؟ قلت : ما تريين” . قالت : شب عمرو عن الطتوق” ! فما فعل الأحبئة” بعدي » أهم على العهد ؟ قلت : شب الغلمان » وشاخ الفتثيان » وتتكترت الفلاآن ؛ ومن إخوانك من بلغ الإمارة » وانتهى إلى الوزارة . فتنفست الصُعتداء » وقالت : سقاهم الله سبل" العهد؟ » وإن حالوا عن العهند » ونسُوا أينام” الود" . بحرمة. الأدتب » إلا ما أقرأتتهم مني السلام ؛ قلت : كا تأمرين” وأكثر . الإوزة الآديبة وكانت في البركة بقسربنا إودّة” بيضاء شتهلاء » في مثل جثمان التعامة » . أنف الناقة : الحثي الذي مر ذكره ١ ؟ أنصرفت : الضمير يعود إلى العانة . ؟ شب عمرو عن الطوق : مثل يضرب ان يلبس شيئاً دون قدره وعمره » أو لمن كبر عن شيء كان يكزيا يه , 4 السيل : المطر . العهد : أول مطر الوسمي » ومطر بعد مطر يدرك آخرء بلل أوله . 1546
عدد الصفحات ١٤٦كأتما دار عليها الكافور » أو لبست غلالة” من د مقس الحرير » لم أرّ أختف من رأسها حركة » ولا أحسن للماء في ظهرها صبْآ » تتثني سالفتها' » ونكسر حتداقتها » وتلولب قتمَحْدوتها" ء فترى الحُسُن مستعاراً منها » والشتكل مأخوذا عنها » فصاحت بالبتغلة : لقد حكمتُم بالهوى » ورضيتم من حاكمكم بغير الرضا . فقلت لزهير : ما شأثها ؟ قال : هي تابعة' شيخ من متشيتختكم » تُسمى العاقلة » وتكى أم” ختفيف » وهي ذات حظ من الأدب + فاستعد لها.. فيز فقلت : أينّثُها الإودّة” الحميلة » العريضة” الطتويلة» أيتحسُن” يجمال_ د قتتيلك» واعتدال مشكييك » واستقامة جناحيلك . وطول جيدك » وصغتر رأسك » مقابلة” اليف يمثل هذا الكلام » وتتلقتي الطارىء الغريب بشبه هذا المقال ؟ وأنا الذي همْت بالإو صبابة” » واحتَمَلت في الكتلتف بها عض" كل ممتقالة ؛ وأنا الذي استرجتعتها إلى الوطن المألوف » وحبّيثها إلى كل" غطريف" ». فاتخذاثها السادة” بأرضنا واستهلتك” عليها الظذّرفاء منّا » ورْضِيَت بدلاء من العتصافير » ومتكللمات الزرازير » ونسيّت لنأة' الحتمام » ونقَارٌ الدينُوك » ونطاح الكباش . فدختّلها العْجْب من كلامي ء ثم ترفّعت وقد اعترثها خحفة" شديدة” في مائها » فمرّة سابحة » ومرة طائرة » تنغمس” هنا وتخررّج هناك » قد تقتبئب . السالفة : ناحية مقدم العنق من لدن معلق القرط إلى الترقوة ١ . ؟ القمحدوة : مؤخر القذال » والنة الناشزة فوق القفا » وأعل القذال خلف الأذنين . م التطريف : السيد الشريف 166,
عدد الصفحات ١٤٧جتناحاها » وانتصبت ذاناباها » وهي تلطترب تطريبة السّرور ؛ وهنا الفعل معروفٌ من الإورٌ عند الفرح والمرح . ثم سكنت وأقامت عَنثقتها » وعرضت صدرها » وعملت بمجندافيئها' » واستقبلتنا جائية” كصدر المركتّب » فقالت: أبتها ال الترور » كيف تحكثم في الفروع_ وأنت لا تحكم” الأصول ؟ ما الذي تُحْسن ؟ قلت : ارتجالة شعر » واقتضاب ختطبة » على كلم المقلترّح والتميبة' . قالت: للعو" عن هذا أسائك . قلت: ولا بغيرٍ هذا أجاوبك . قالت: حُكم الحواب أن يقنع على أصل السؤال » وأنا إنما أردت بذلك إحسانة التحوي والغريب اللذتين هما أصل"” الكلام : وماددة” البيان . قلت : لا جواب عندي غير ما سمعت . قالت : أقسيم أن هذا منك غير داخل في باب الحتدآل . قلت : وبالحدل نطلبيننا وقد عقتدنا سمه » وكثفينا حتربه » وإن” ما رَميك به منه لأنفذ" سهامه » وأحّد" حرابه » وهو من تعاليم الله » عزً وجل » عندنا في الحتدال في مُحكتم تنزيله . قالت : أقسم أن الله ما علتمك الحدال في كتابه . قلت : محمول عنك؟ أم” خفيف » لا يلرّم” الإوّرٌ حفظ أدب القرآن » قال الله » عزً وجل" » ني ملحكتم كتابه حاكياً عن نبيّه إبراهيم” » عليه السلام : 9 ليه الذي يحي ويُميت » قال : أنا أحبي وأميت . » فكان هذا الكلام من الكافر جواب » وعلى وجوبه مقال ؛ ولكن النبييً » صلى الله عليه وسلم » لا لاحت له الواضحة” القاطعة” : رماه” بها ء وأضرب عن الكلام الأول ٠ قال : «فإن” . المجداف : المناح » ومنه مجداف السفيئة ١ ؟ النصبة : السارية المنصوبة علامة الطريق ؛ والمحراد هنا ما يشار به من رأي لا يعدل عنه » يقال : نصبت اله رأيا . * محمول عنك : من حمل عله ء أي حلم . 16
عدد الصفحات ١٤٨